بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول والامام الحافظ ابو عبد الله ابن ماجة القزويني رحمه الله تعالى يقول في سننه باب فضل العمل قال حدثنا علي
محمد قال حدثنا وكيع عن الاعمش عن المعرور ابن سويد. عن ابي ذر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقول الله تبارك وتعالى من جاء بالحسنة فله عشر امثالها
عزيزة ومن جاء بالسيئة فجزاء سيئة مثلها او اغفر. ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا ومن اتاني يمشي اتيته هرولة ومن لقيني وبالارض خطيئة ثم لا يشرك بي شيئا لقيته بمثلها مغفرة
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين  اما بعد يقول الامام ماجة رحمه الله من فظل العمل الصالح
الذي يتقرب به العبد الى ربه سبحانه وتعالى فذكر احاديث منها حديث ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل قال الله عز وجل
من جاء بالحسنة فله عشر امثالها. جاء بالحسنة فله عشر امثالها. لان الانسان اذا عمل عملا صالحا واتى بحسنة واحدة فان الله تعالى يجعلها عشر حسنات عشر حسنات وذلك فضل من الله سبحانه وتعالى
ومن جعل السيئة ومن جاء من جاء بالسيئة فجزاء سيئة مثلها او اغفر ومن جعل سيئة فجزاء سيئة مثلها واغفر. الاول العشرة عشر حسنات او ازيد. يعني انه ان ان الحد الادنى الذي يحصل لان الحسنة بعشر امثالها
وقد يحصل الزيادة على ذلك كما جاء في بعض الاحاديث للتنصيص على ذلك وهنا قال او ازيد لانه يجازيه بالحسنة عشر امثالها او يزيد يعني على العشرة. ومن جاء ومن ومن جاء بالسيئة
يعني فهي بسيئة او يغفرها الله عز وجل. يعني ان عوقب عليها لا لا تكرر العقوبة ولا تضاعف العقوبة وانما الحسنة تضاعف السيئة لا تضاعف سيئة لا تضاعف بل آآ ان الله عز وجل ان عاقبه عاقبه بها
بدون موعظة او يغفرها الله عز وجل فيتجاوز عنه ولا يعاقبه عليها لان آآ ما دون الشرك احسن شيئة الله عز وجل ان شاء عذب صاحبه وان شاء لم يعذبه لكنه ان عذبه
يخلده بالنار يلقى جزاءه ويعاقب على ذنبه ولكنه لا يخرج عن الحسنة والسيئة انما هي سيئة واحدة ويعاقب يعني عليها بواحدة ولا يعاقب عليها وهذا من كمال فضل الله عز وجل وكمال عدله كمال فضله في زيادة الحسنات وكمال عدله في انه
ولا يضاعف السيئات او لا يعاقب على السيئة بعدة سيئات وانما الحسنة عشرا ثالثا او يزيد وسيئة اما يعاقب مثلها او يغفر الله عز وجل ويتجاوز عن صاحبها فلا يعذبه. نعم
من تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا. وهو من تقرب الي شبرا تقربت ومن تقرب الي. ومن تقرب مني من شر ما تقربت منه ذراعا ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا ومن اتاني يمشي
يعني هذا يعني هذا الحديث معلوم ان التقرب الى الله عز وجل يكون بالاعمال الصالحة الصلاة والصيام صدقة وقراءة القرآن وذكر الله عز وجل كل هذه اعمال صالحة يتقرب الانسان بها الى الله عز وجل
والله عز وجل يجازيك على تلك الاعمال التي يتقرب بها اليه سبحانه وتعالى والمعنى ان ما كان من العبد من اقبال على الله عز وجل وفعل للحسنات وفعل للطاعات فان الله تعالى يقبل عليه
ويذيبه ولا اه يضيع عند الله شيء بل كما مر في الحق كما جاء في اول الحديث الحسنة بحسن امثالها او يزيد وسيئة في مثلها او يتجاوز الله تعالى عنها
قوله في هذا الحديث وما تقرب اليه عمر اذا تقرب الي عبدي بشبر شبرا تقربت اليه بدراعه وان يتقرب اليها ذراعا تقربا مباحا ان يمشي اتيته هرولة معلوم ان التقرب الى الله عز وجل بالصلاة
من صلاة النوافل وان الفرائض هذه لابد منها لا بد من النسيان بالامور الواجبة آآ صلاة مفروضة زكاة مفروضة وصيام رمضان وحج بيت الله الحرام مرة واحدة هذه الفين واسس لابد منها
ولكن ما عدا ذلك فهو تطوع وهذا هو الذي يحصل التقرب الى الله عز وجل وكلما تقرب الانسان لربه الله عز وجل يعني يجازيه ويقابله بان يثيبه على اعماله الطيبة
ومن المعلوم ان العبد انما انما هو يصلي بالنوافل يصوم التطوع ويتصدق ويحسن وهذه امور لا مشي فيها ولكن المفروض من ذلك انه يفعل هذه الاعمال وانه كلما تقرب الى الله عز وجل فالله عز وجل يقابله بان يثيبه وان يحسن اليه
وان يضاعف له الاجر وهذا من جنس قول الله عز وجل في الحديث الاخر وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي بالصلاة عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به
ويعني الى اخر الحديث والمعنى ذلك انه يسدده ويوفقه وان تكون اه بصره اه لا يستعمله الا بخير وسامحه لا يسمعه الا بخير واذا سأل الله عز وجل اجابه واذا دعاه واذا استغفره غفر له
ولما كانت هذه العبادات ليش مما يعني يحصل بالمشي الفعلي للانسان وانما المراد بها آآ نقبل على الله عز وجل بذكر صالحة وليس فيها مشي وانما فيها تقرب الى الله عز وجل فالله عز وجل يقابل ذلك بان يزيله وان يؤذن له آآ الاجر والثواب
وبعض اهل العلم قال ان هذا من من قبيل الصفات ولكن كما اشرت كل صلاة صيام والصدقة كلها اعمال وهي ليس فيها مشي لانه قال يمشي اتيته هرولة ويتقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا
خبرة تقربت اليه ذراعا معلوم ان المقصود بذلك فعل هذه الاعمال الصالحة وان مقابلها الثواب من الله سبحانه وتعالى. نعم ومن لقيني بقراب الارض خطيئة ثم لا يشرك بي شيئا لقيته بمثلها مغفرة. ومن لقي يعني بقراب الارض خطيئة وهو لا يشرك
فيه شيئا لقيه الله عز وجل بقرابها مغفرة القراب الملء ملئها او ما يقارب ملئها يعني ما يقارب ملئها والمقصود لذلك ان من مات على التوحيد ولو كانت ذنوبه كثيرة فالله عز وجل ان شاء
تجاوز عنه وعفا عنه ولو كثرت ذنوبه ولو بلغت عنان السماء بعيد  والله تعالى يتجاوزها وان وان لم يتجاوز الله عن الانسان فانه يعذبه ولكن لا يقلده في النار اذا ارسله اياها
بل كل من مات على التوحيد لابد ان يصل الى الجنة وان يدخل الجنة اما في اول الامر بعفو الله عز وجل واما بعد ان يعذب في النار اذا شاء الله تعذيبه ثم يخرج منها ويدخل الجنة
قال حدثنا علي بن محمد. عن وكيل وفي الجراح يقع في اصحابه. من الاعمش سليمان المهران الثقة في اصحاب الكثير عن المعروض بن الزبير. عن ابي ذر رضي الله عنه اخرج له اصحاب الكتب. وقد ذكرت يعني قريبا ان انه كان
معمرا هو انه بلغ عمره مئة وعشرين سنة وكان اسود شعر الرأس واللحية وكان اسود شعر الرأس واللحية يعني انه ما ضع ما ظهر عليه شيء وقد كان عمره مئة وعشرين سنة
ومثله سويد بن غفلة وهو ايضا من المخضرمين وذكر في ترجمته ان عمره مئة وعشرين سنة وكان يصلي بالناس قيام رمظان هو الامام الذي يصلي بالناس قال حدثنا ابو بكر ابي شيبة وعلي بن محمد قالا حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقول الله سبحانه انا عند ظن عبدي بي وانا معه حين فان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي. وان ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم. وان اقترب الي
جبراء اقتربت اليه ذراعا. وان اتاني يمشي اتيته هرولة ثم ذكر حديث ابي هريرة ووالله عز وجل انا عند حسن ظن عبدي بي يعني الانسان يظن بالله خيرا ويأمل به خيرا ويرجو منه خيرا ولا يعني ييأس من رحمته فليظن
بالله عز وجل الخير ومعلوم انه يفعل الاسباب. يعني اه اه مع فان الاسباب التي اه تجعله اه فيحصل الثواب من الله سبحانه وتعالى اما مجرد الدعاوى والظن الذي يكون على اللسان ولا دخل له بالقلب فهذا لا لم يتواطأه قلب اللسان على ذلك وانما
الذي يتواطأ عليه القلب واللسان انا عندي حسن ظن عبدي وانا معه حين يذكره وانا معه حين يذكرني فان ذكرني في نفسي ذكرته في نفسي يعني اذا كان ذكر الله عز وجل في آآ نفسه فالله تعالى يذكره في نفسه وان ذكره فيما
ذكره في ملأ خير منه يعني ذكره في ملأ بين الناس يذكر الله عز وجل عند الناس والله عز وجل يذكره عند ملأ من الملائكة واقترب الي شبرا اقتربت اليه ذراعا وان اتاني يمشي اتيته هروة. هذا مثل ما جاء نعم
قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة اصحاب كتبه وعلي بن محمد عن ابي معاوية محمد ابن خاتم عن الاعمش عن ابي صالح ان سليمان ابن خال كتب وابو صالح اخذ اصحاب الكتب
ابو هريرة عبدالرحمن بن صخر رضي الله عنه اكثر صحابة قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو معاوية ووكيع عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم كل عمل ابن ادم يضاعف له الحسنة بعشر امثالها الى سبعمئة ضعف قال الله سبحانه الا الصوم فانه لي وانا اجزي به
ثم ذكر حديث ابي هريرة وهو حديث طويل يتعلق بفظل الصوم وهنا ذكر اوله الذي يدل على فضل امل على قول الاعمال وان الله عز وجل يجازي الحسنة بعشر امثالها
واذا اذا سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة قال الله عز وجل الا الصوم فانه لي وانا اجزي به اه او اول الحديث يدل على فضل العمل وان الله تعالى يثيب عليه وان الحسنة يكون بعشر امثالها وهذا اقل شيء
وان الله تعالى يضاعف لمن يشاء وانه قد يضاعف الى سبعمائة ضعف او الى اضعاف كثيرة فوق ذلك وهذا في مختلف الاعمال وفي سائر الاعمال اما فيما يتعلق بالصوم فانه آآ قيد بقوله قال الله عز وجل للصوم فانه لي وان اجزيه
بان نجزي به بغير حساب لان الذي مر بحساب كثيرة اما هذا بغير حساب الذي هو الصوم لا يأتي به بغير حساب. وقوله لي يعني اه عن الاعمال كلها لله عز وجل. كل عمل تقربه الصلاة لله والزكاة لله. الصدقة لله والحج لله
والذكر لله وقراءة القرآن لله كل الاعمال لله كل اعمال الله لكنه نص على الصوم بانه لله لانه لان الاعمال الاخرى في الغالب انها تظهر وسيكون ظاهرة وبارزة ومشاهدة للناس بخلاف الصوم فانه من الامور الخفية
وهو سر بين العبد وبين ربه سر بين العبد وبين ربه. لان الانسان يمكن ان يكون في نهار رمضان والعياذ بالله يعني يدخل بيته ويأكل ويشرب ويخرج. والناس يقومون وانا صائم كسائر الناس
وقد يكون صائما يعني متطوعا والناس ما يدرون عنه يحسبون انه مفطر فهو سر خفي بين العبد وبين ربه. ولهذا اه ميز بهذه الميزة وان الله تعالى يثيب عليه بغير حساب حيث قال الله عز وجل قال الله عز وجل للصوم فانه لي وانا اجزي به
ونجيبه يعني بغير حساب. نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عن ابي معاوية عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة الاحاديث التي مرت في اثبات صفة القرب
اهل قرب الله عز وجل قريب من عباده قريب من عباده وهو فوق العرش وهو قريب من عباده. كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية هو عالم في دنوه وقريب في علوه. ووفق
فهو قريب واذا يعني نزل الى السماء الدنيا فانه عالم. فانه في اه في اتصاف بالنزول وفي آآ الذي يتصل فيها بالنزول هو سبحانه وتعالى عالم فهو عالم يريد قال ان آآ هو قريب في علوه
عالم في دنوه اذا دنا فهو عالي واذا يعني وهو وهو قريب في علوه ويكون فوق العرش وقريب واذا دنا هو عالم وهل القرب من معنى المعية او له معنى اخر
يأمرهم الله ومعية الله بمعنى واحد معلوم معلوم ان ان القرب يعني يشبه المعية من جهة ان فيه آآ قرب يعني آآ عام يعني وان الله فوق العرش وهو قريب من عباده هو قرب آآ في آآ يعني في آآ آآ
والخاص الذي هو يعني تأييد وتسديد وتوفيق واحسان وكذا وغير ذلك ما معنى باع هو اذا نجى الانسان يعني يديه يمين وشمالا ما بين ما بينهما هو البائع الانسان اذا مد يديه يمينا وشمالا اليمنى الى اليمين يعني نهايتها واليسرى كذلك ما بينهما هو الباهق
ذكرته في نفسي هل المراد حديث النفس يعني اذا ذكر في نفسه يعني كون الانسان آآ يذكر الله عز وجل خاليا زود من تغليف الشفتين او يعني يذكر الله عز وجل في نفسه خاليا
لان في شيء عند الناس وشيء ليس عند الناس ما هو مجرد ان يكون الانسان بسيط يستشعر يعني المعاني هذي المعاني يمكن يسخرها في الحمام الذي لا يمكن ان يتكلم فيه
اما كون اه لا يحرك شفتيه وانما في ذهنه ذكر الله عز وجل دون ان يحرك يديه آآ الذكر يكون لكنه ذكر مع القلب نعم وقعت القلب اما اذا حركت جثمان والقلب لاهم فيصير اللسان في وادي والقلب في واد اخر
ما ذكره هنا على ابن الاثير قال المراد بقرب العبد من الله تعالى القرب بالذكر والعمل الصالح لا قرب الذات والمكان. لان ذلك الاجسام اقول هذا الكلام الله سبحانه وتعالى وهو فوق العرش
ولكنها ذات لا تشبه الزواج وصفاته لا تشبه الصفات فيعني ذكر الاجسام يعني نريد ان هداة قائمة بنفسها فهذا حق والا فاي وجود للذات اذا لم تكن متصلة بالصفات مثل ما ذكر
قال لك كانوا ابن عبدالبر في كتاب التمهيد قال ابن عبد الله في كتاب التمجيد ان الذين اه ينفون الصفات اللي هو ام عطية يصفون المثبتة بانهم مشبهة يصفون المثبتة بانهم مشبهة لانهم ما يتصورون اثبات الا مع تشبيه
لا يتصورون الذئاب الا مع تثبيت. وهذا هو البلاء الذي حصل من المعطلة. لانهم توهموا اثبات يكون معه التشبيه ففروا منه الى التعطيل فوقعوا في اسوء مما حرمه فروا من التشبيه بالموجودات وشبهوه بالمعدومات
وشبهوه للمعلومات قال ابن عبد البر في كتاب التمهيد ان الذين ينفون الصفات يصفون المثبتة بانهم مشبعة قال ابن عبد البر وهم عند من اقر بها ناقون للمعبود وهم عندما اقر بها
ينهفون عن المعروف لان الصفات اذا نفيت عن الله عز وجل ما بقي ذلك لان الذات هي المتصلة بالصفات ولا يتصور وجود ذات مجرد جميع الصفات ما لها وجود ابعد البر وذكر هذا الكلام في كتاب جنه ثم ذكره او نقله عنه الذهبي في العلو
وقال صدق والله صدقة والله ابن عبد الله صدقة في كلامي هذا ثم ذكر مثلا فقال ان المعطلة مثلهم كما قال حماد ابن زيد ان جماعة قالوا في دارنا نخلة
جماعة قالوا في دارنا تقل لها عشب؟ قالوا لا ما لها عشب قال لي هخوص؟ لا ما ناقوش الجهتين ما في على اذا ما في ذلك اذا كانت نقلة يعني كان يشاهده الناس لا توصف بساق ولا فوص ولا عسر ولا ليك ولا كذا ونفوا عنها جميع صفات النقل
اذا ما بقي هناك نقلة وكذلك اذا قالوا ان الله عز وجل ذات يعني لا يتصل بالصفات وان الله ليس بسميع ولا بصير ولا ولا الى اخره اذا ما بقي
تهوج ولهذا الذين يعني يكونوا صفات ويعبرونها والذهبي يقول آآ آآ ذكر هذا المثال الذي يعني يبين بالامر بما ما يشاهده الناس وبما يعرفه الناس. نعم ابن الاثير لهذا لفظ مثل هذه الكلمات يعني هل هو على منهج؟ هذا الكلام فيه فيه فيه تأويل يعني كثيرا من المسائل منها هذه
ومنها مسائل اخرى يعني فيها تأويل قال رحمه الله تعالى بعض ما جاء في لا حول ولا قوة الا بالله. قال حدثنا محمد بن الصباح قال انبأنا جرير عن عاصم
احول عن ابي عثمان عن ابي موسى رضي الله عنه انه قال سمعني النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وانا اقول لا حول ولا قوة الا بالله. قال يا عبد الله ابن قيس الا ادلك على كلمة من كنوز الجنة؟ قلت بلى يا رسول الله. قال
قل لا حول ولا قوة الا بالله ثم ذكر باب لا حول ولا قوة الا بالله وهذا من الذكر ومن حيل الذكر ومن اعظم الذكر لان فيه آآ توكل على الله
وتفويض الامور الى الله وان كل شيء بيد الله وكل شيء تحت قدرته سبحانه وتعالى فلا حول ولا قوة الا به سبحانه وتعالى فالانسان اذا كان عنده قدرة على شيء
لا يكون ذلك الا بمقدار الذي واذا اراد ان يتخلص من شيء فانه ويتحول منه لا يستطيع ذلك الا بتوفيق الله عز وجل  لا حول للانسان في ترك معاصي او فعل طاعات الا بالله سبحانه وتعالى
هو الذي يوفقه للطاعات وترك المعاصي هو الذي يوفقه وكذلك تحول من حال الى حال لا يقوم الا الا من الله سبحانه وتعالى. لا يتحول من المعصية الى طاعة الا
بمشيئته وارادته اه توفيقه وتقويته للنساء الذي يجعل فيه القوة ويجعل فيه القدرة على ان يعني لان الانسان بفعله الكون يفعل العمل الصالح هو من توفيق الله عز وجل. لان الله لو شاء الا يفعل ما فعل
لو شاء الله لا يفعل ما فعل ولكن الله تعالى شاء ان يفعل فوفقه ووفقه لذلك  هذا الذكر جاء في الاحاديث انه كنز من كنوز الجنة يعني كما ان الكنوز يعني آآ يحتفظ بها ويحافظ عليها وآآ يدخرها الانسان فان
الانسان اذا قال لا حول ولا قوة الا بالله فانه يكون بذلك غفر بكنز من كنوز الجنة بمعنى انه حصل اجرا وثوابا بالجنة بسبب هذه بهذا الذكر الذي ذكر الله عز وجل به
قال سمعني النبي صلى الله عليه وسلم وانا اقول لا حول سمعني وانا اقول لا حول ولا قوة الا بالله فقال الا ادلك على كنز من كنوز الجنة؟ فقال نعم قال قل لا حول ولا قوة الا بالله يعني هذا الذي قال
يعني اراد ان يثبته وان يبين له اهميته وعظيم شأنه وعظيم ثوابه عند الله سبحانه وتعالى. وانه كنز من كنوز الجنة يعني شيء مدخر له في الجنة بسبب هذا الذكر الذي ذكر الله تعالى به وهو قوله لا حول ولا قوة الا بالله
سيدنا محمد بن رباح وداوود ابن ماجة نعم عن جرير ابن عبد الحميد انا ابي عثمان عن ابي موسى ايش قال حدثنا علي بن محمد قال حدثنا وكيع عن الاعمش عن مجاهد عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن ابي ذر رظي الله عنه انه قال قال لي
رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ادلك على كنز من كنوز الجنة؟ قلت بلى يا رسول الله. قال لا حول ولا قوة الا بالله ثم ذكر حديث ابي ذر
ومن حديث ابي موسى ان ذكر لا حول ولا قوة الا بالله كنز من كنوز الجنة والرسول صلى الله عليه وسلم مهد لهذا في الى كلامه مع ابي ذر بهذا السؤال الذي يجعله يستعد ويتهيأ. قال الا ادلك على كنز من كنوز الجنة
الا ادلك هذا تمهيد يعني يجعل المحافظ يتهيأ ويستعد وآآ يستشرف يتشوق الى هذا الذي وصف بهذا الوصف ثم قال لا حول ولا قوة الا بالله كنز من كنوز الجنة. نعم
قال حدثنا علي بن محمد عن وجيه عن الاعمش عن مجاهد. مجاهد بن جبر عن عبدالرحمن بن ابي ليلى عن ابي لهب مجرد جذب جنادى  قال حدثنا يعقوب بن حميد المدني
قال حددنا محمد بن معن قال حدثنا خالد بن سعيد عن ابي زينب مولى حازم بن حرملة عن حازم بن حرملة رضي الله عنه انه قال مررت بالنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فقال لي يا حازم اكثر من قول لا حول ولا قوة
الا بالله فانها من كنوز الجنة. ثم ذكر هذا الحديث وهو مثل حديثين السابقين وان الانسان يكثر من ذكر الله عز وجل بهذا الذكر وانها كنزا من كنوز الجنة فكل هذه الاحاديث ثلاثة تصف هذه الكلمة وقولها بانها كنز
منفصل وقولها بانه كنز من كنوز الجنة والحديث في اسناده ضعف ولكنه اه صحيح متن في الحديث الاخرى الذي اه مر ذكرها عن ابي ذر وابي موسى. نعم قال حدثنا يعقوب ابن حميد المدني وخالد ابن ماجه نعم عن محمد ابن معن وهو البخاري ابو داوود الترمذي
وهذا؟ عن خالد بن سعيد مقبول لابو داوود ابن ماجة عن ابي زينب ومولى حازم ابن حرملة. ما هو مجهول؟ رجله ابن ماجة عن حازم بن حرملة رضي الله عنه
قال رحمه الله تعالى كتاب الدعاء باب فضل الدعاء قال حسدنا ابو بكر بن ابي شيبة وعلي بن محمد قال حدثنا وكيل قال حدثنا ابو المليح المدني قال سمعت ابا صالح
عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من لم يدعو الله سبحانه غضب عليه ثم ذكر باب كتاب الدعاء وفي بعض النسخ ابواب الدعا
الكتاب الذي مر هو كتاب الادب وقد اشتمل على يعني جمل من الاداب المختلفة ومنها ما يتعلق بالذكر فانه مر بالذكر وكذلك ايضا مر شيء من الدعا وهو الاستغفار لان الاستغفار هو دعاء
ومن جملة الدعاء لان الذكر هو ذكر الله سبحان الله والحمد لله والله اكبر هذا الذكر اللهم اغفر لي هذا دعاء لان الدعاء طلب ورجاء من الله عز وجل   آآ مر
ما فيه اه ذكر وما فيه دعاء وهنا افرز او اتى بابواب تتعلق بالدعاء الدعاء الذي هو يسأل الله عز وجل ويطلب منه يدعوه ويرجوه ويسأله فاورد فضل الدعاء ثم ذكر هذا الحديث ان
عن ابي هريرة عن النبي قال من لم يسأل الله يغضب عليه من لم يسأل الله يغضب عليه الله عز وجل امر بالدعاء  واذا لم يحصل للانسان انه يدعو الله عز وجل فان ذلك سبب لغضبه لانه ما امتثل امر الله عز وجل
في قوله وقاربكم ادعوني استجب لكم ادعوني استجب لكم واذا كان ترك الدعاء استكبارا ويقول سوءا الى سوء وشرا على وشرا الى شر وبلاء اذا بلاء  اوجه هذا الحديث وقال من لم يسأل الله يغضب علي
سؤال الله عز وجل وعدم دعائه من اسباب غضبه سبحانه وتعالى واذا كان حصل ذلك استكبارا سيكون ذلك اه سئل الى سوء شرا الى شر والله عز وجل قال وقام ربكم فاني استجب لكم
الهدف الأساسي جهنم داخرين وذكر الدعاء وقال يا شيخ عن عبادتي والدعاء هو العبادة كما سيأتي في الحديث الذي بعد هذا الحديث الذي بعد هذا هو الحديث في اسناده رجل
يعني متكلم في و الحديث بسببه ومنهم من حسنه لكونه بعض اهل العلم قال لا بأس به وابو زرعة كذلك ابن كثير قال لا بأس بالحديث باسناده وايضا ما جاء في آآ يعني معناه مما يدل عليه مثل ما جاء في السورة نفسها
بالقرآن لهذا الرجل الذي آآ يعني لم يعني آآ يروي عنه الا هذا الرجل الذي جاء بالاسناد خرج بالرواية عنه فيكون في حكم المجهول وبعض العلماء حسن الحديث كونه بعض اهل العلم قال لا بأس به يعني ما يؤيده من آآ
قلنا اه عدم اه الدعاء انما هو اه اه انه جركن لامر من طلب منه فيكون ذلك سببا لغضب الله عز وجل قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة علي بن محمد عن وكيل عن ابي المليح المدني. هو؟ المفرد زميل ابن مازن. نعم. عن ابي صالح
تبين عليه؟ نعم. بين؟ نعم. بين حديث البخاري المفرد الترمذي ابن مازن. نعم. عن ابي هريرة. نعم  ووقع في بعض النسخ بعد هذا الحديث قال ابن ماجة سألت ابا زرعة عن ابي صالح هذا قال هو الذي يقال له الفارسي وهو فوزي ولا اعرف اسمه
يعني هذا الكلام كله يتعلق بمعرفته باكرون اسمه وانا فيقال له كذا يعني ومعرفة ابو صالح من هو وبهذا يتبين ان ان ابا هريرة يعني يروي عنه ثلاثة يقال لهم ابو صالح
منشورين بقناهم ابو صالح الاخوان سلمان الذي هو كبير الرواية عنه وثقه في اصحاب الكتب وابو صالح مولى ام سلمة وهو ضعيف وهذا الرجل الذي هو الخوزي وهو يعني وهو لين الحديث. نعم
قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا وكيع عن الاعمش عن ذر ابن عبد الله الهمداني عن يسيع الكندي عن النعمان بن بشير رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان الدعاء هو العبادة ثم قرأ وقال ربكم ادعوا
ادعوني استجب لكم ثم ذكر هذا الحديث على على من عمر ابن بشير. نعم هذا البشير رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدعاء هو العبادة الدعاء هو العبادة وهذا يبين لنا عظيم شأن الدعاء
لان الرسول قال الدعاء هو العبادة وعن اهل العبادة يعني دعاء وغير دعاء لكن هذا يبين عظم شأن الدعاء. وانه يعني من اهم العبادات واعظم العبادات التي يتقرب بها الى الله عز وجل وهي سؤاله واللجوء اليه سؤالا من خير الدنيا والاخرة
وان المسلم يفزع الى ربه بجميع اموره يرجوه ويخافه يرجوه منه كل خير ويسأله السلامة من كل شر يعني في الدنيا والاخرة  وقد قال الله عز وجل وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا
ومن سيد الله فلا تدعو مع الله احدا فيعني الدعاء عبادة والعبادة تكون خالصة لله وكذلك الاعمال الاخرى الرغبة والرهبة التوكل والاستعانة والاستعانة والاستعانة كل هذه من انواع العبادة لكنه
نصوا على الدعاء وانه هو العبادة بعظيم شأنه ولاهميته نعم ادعوني استجب لكم ادعوني استجيب لكم يعني امر بالدعاء ووعد بالاجابة وآآ قال عن الذين يشكرون عباده جهنم الاخرين وهنا حدثنا علي بن محمد عن وكيل عن الاعمش عن ذر بن عبدالله الهمداني. نعم. عن يسرع الجندي وهو
وهذا المفرد واصحاب السنن نعم عن النعمان ابن بشير رضي الله عنهما اخذ الى اصحاب الكتب قال حدثنا محمد ابن يحيى قال حدثنا عن الشيطان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
مع مذبحه هو من صغار الصحابة توفي رسول الله عليه الصلاة والسلام وعمره ثلاث سنين وسمع النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه ومنه ومنها احاديث صرح فيها بسماعه بين والحرامية
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذلك ايضا ما جاء فيه قال او عن كل ذلك محول على السماء لانه من الصغار الذين اخذوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم
ليس من الصغار الذين لم يصلوا الى حد الاحد الذي عمره سنة او سنتين وثلاث بل هذا عمره ثمان سنوات حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا يقول العلماء اما الصغير اذا تحمل في حال صغره وادى في حال كبره
آآ روايته معتبرة. كما ان الكافر اذا تحمل في حال كفره وادى في حال اسلامه فان روايته معتبرة هذا مثل ما جاء في الحديث رقا قصتي اه ابي سفيان رضي الله عنه
فانه يعني كان يعني يخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم بامور كان يعرفها في اه قبل ان يسلم وقد حدث بها اه اه هرقل  وحدث بها يعني آآ يعني كان اخذها في حال كبره
بحال كفره وعرف ذلك في حال كفره فما يأخذه الكافر في حال كفره ويؤديه بعد اسلامه وكذلك ما يأخذه الصغير في حال صلة ويؤديه في حال كبره كل ذلك من من الامور المعتبرة. نعم
قال حددنا قال حدثنا محمد ابن يحيى قال حدثنا ابو داوود قال حدثنا عمران القطاط عن قتادة عن سعيد بن ابي الحسن عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال ليس شيء اكرم على الله سبحانه من الدعاء. ثم ذكرها
هذا الحديث ليس شيئا اكرم على الله من الدعاء وهذا يعني يكون في في الاقوال يعني في الاقوال يعني كون الانسان يدعو الله عز وجل ويرجوه ويخافه ويسأله من خير الدنيا والاخرة هذا شيء عظيم عند الله عز وجل
لانه امتثال لما امر الله تعالى به ان الانسان يدعو ربه ويسأله ويرجوه ويخافه وهو دال على عظيم شأن الدعاء عند الله عز وجل وان وان المسلم عليه ان يكون داعيا اه راجيا
سائلا لله عز وجل دائما وابدا  قال حدثنا محمد ابن يحيى الجبلي ثقة البخاري واصحابه عن ابي داود هو سلمان ابن داوود عن عمران وهو صدوق افد له خالد تعليقا واصحاب السنن
عن قتادة احد اصحاب الكتب عن سعيد بن ابي الحسن وهو عن ابي هريرة قال رحمه الله تعالى باب دعاء رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال حدثنا علي بن محمد سنة احدى وثلاثين ومئتين. قال حدثنا وكيل في سنة خمس وتسعين ومئة. قال
لاننا سفيان في مجلس الاعمش منذ خمسين سنة قال حدثنا عمرو بن مرة الجملي في زمن خالد عن عبد الله ابن المفسد عن قيس ابن غلق الحنفي عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول
قولوا في دعائه ربي اعني ولا تعن علي وانصرني ولا تنصر علي وامكر لي ولا تمكر علي واهده ويسر الهدى وانصرني على من بغى علي ربي اجعلني لك شكارا لك ذكارا لك رهابا
لك مطيعا اليك مخلصا. اليك اواها منيبا. ربي تقبل توبتي واغفر في الحوضة واجب دعوتي واهدي قلبي وسدد لساني وثبت حجتي واسلل فخيمة قلبي قال ابو الحسن الطنافسي رجل وكيع اقوله في انوت الوتر. قال نعم
ثم ذكر باب دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم يعني ما يعني احاديث او ادعية كان يدعو بها صلى الله عليه وسلم يعني من دعائه الذي كان يدعو به وهذا هو الذي يضاف اليه فقال كان الرسول يدعو ويقول كذا
لان الرسول صلى الله عليه وسلم يعني الادعية منها ما يكون دعاء منه ومنها ما هو تعليم يعني يقول قولوا كذا هذا تعليق وما كونه يقول كان يدعو فيقول كذا وكذا هذا من ادعيته صلى الله عليه وسلم التي كان يدعو بها. هذا الباب معقود
لذكر جملة من الاحاديث المشتملة على دعائه صلى الله عليه وسلم ربه وورد هذا الحديث الطويل عن عن ابن عباس عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه ربي اعني ولا تعني كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه
يعني يدعو بهذا الدعاء يقول ربي اعني ولا تعين علي يعني اعني على اعدائي وعلى من يؤذيني ومن يلحق الضرر بي ولا تعن علي. يعني لا تعن آآ غيري علي بحيث يحصل منه ضرر لي
فاعني ولا تعين علي وهو وانصرني ولا وانصرني ولا تنصر علي يعني انصرني على اعدائي ولا تنصر اعدائي علي امكر لي ولا تمكر علي يعني امكر لي بمعناه ان ان ان انه اه اه يوفقه لان اه يحصل
منه آآ الاشياء التي يتخلص بها من شر الاشرار والا ينكر عليه بحيث ان يكون غيره يتسلط عليه ويحصل منه له ما يؤذيه وفي هذا والله عز وجل متصف بالمكر من صفاته انه يمكر
ومصره يليق بكماله وجلاله. نعم وهذا الذي اه يعني يمكر لي يعني فيما يتعلق هذا من اثار الصلة هذا من اثر صفة لان الصيغة تقوم بالذات ولها اثار تكون في في المخلوقات
واهدني ويسر الهدى لي. واهدني يعني اهدني للصراط المستقيم. واهدني لكل خير. اه ويسر الهدى يعني يسر اسباب الهدى لي بحيث ان افعل الاسباب التي اه اه توصل لتجعلني مهتديا وان اكون وسطا
قيما فهو يسأله الهدى وان ييسر له ييسره له واهدني ويسر الهدى لي نعم انصرني على من بغى عليك. انصرني على من بغى علي يعني هنا احنا انصرني ولا تنصر علي وهذاك عام. وهنا قال على من بغى علي. نعم
ربي اجعلني لك شكارا. شكارا يعني على النعم يعني يعطيه يعطيه عز وجل النعم فيشكر عليها اكشفوا عليها يكونوا بالقلب وباللسان وبالجوارح ان يكون بالقلب ان يكون مستحضرا يعني هذه النعمة ويعني معترفا بها وآآ وكذلك
باللسان يشكر الله عز وجل عليها بلسانه ويحمده سبحانه وتعالى على ذلك وفي جوارحه بان يستعملها في طاعة الله عز وجل النعم التي انعم الله تعالى بها عليه شكر الله عز وجل عليها ان يستعملها في طاعته سواء كانت آآ بدنية او
ان كانت مالية يستعملها في طاعة الله ولا يستعملها في معاصيه وكذلك البدنية يستعمل بصره في في طاعة الله استعمله بما حرم الله والسمع كذلك والصحة كذلك واليدين كذلك والرجلين كذلك وسائر اعضاء الانسان يستعملها فيما يعوده عليه بالخير
ويبتعد من استعمالها فيما يعود عليه بالضرر وشكر الله عز وجل على هذه النعمة استعمالها في طاعته سبحانه وتعالى ذكارا هناك ذكارا يعني باللسان يذكر الله عز وجل ويذكر الله عز وجل يعني بالثناء عليه وبدعائه واستغفاره
ذكر هذا. يعني يخاف. يرحم الله عز وجل يعني يعبد الله رهبا ورغم يعني كما يعني يخاف عقاب الله ويرجو ثواب الله. يعني راغبا راهبا راغبا فيما عند الله راهبا فيما عند الله من الثواب والاجر وراهبا مما عند الله من العقوبة
لك مطيعا لك مطيعا مطيعا المستسلم المنقادا ينتظر الاوامر ويجتنب النواهي ويصدق الاخبار ويعبد الله طبقا لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم اليك مخبتا. اليك مخبتا يعني خاضعا مستسلما لله سبحانه وتعالى. نعم
اليك اواها منيبا. اليك اواها منيبا. يعني آآ رجاعا اليه. مريبا اليه. نعم ربي تقبل توبتي ربي تقبل توبتي يعني يتوب الى الله عز وجل ويسأله ان يتقبل توبته يتوب الى الله عز وجل ويسأله قبول التوبة
يتوب الى الله عز وجل من جميع الذنوب والمعاصي ويسأله قبول التوبة. نعم. واغسل حوبتي. واغسل حوبتي يعني آآ خطيئة يعني يغسلها بان تذهب ولا يبقى لها وجود كالشيء الذي يوصل بالماء فلا يبقى له وجود
واجب دعوتي واجب دعوتي اجب دعائي وسؤالي اياك نعم واهد قلبي واهد قلبي يعني بحيث يكون قلبه على على على هدى وعلى صراط مستقيم ونصح القلب لان القلب اهتدى اهتدى معه اهتدى معه الجواز
كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الاخر الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب وسدد لساني وسدد لساني بان يكون لا يجري عليه الا الخير
كما قال صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا فليصمت يعني يسدد لسانه في ان لا يجري عليه الا الخير ما يجري عليه الا الخير هذا هو التسديد
يعني يسدد ويوفق ويكون كلامه سدادا وكلامه على السداد ويكون قوله قولا سديدا يعني اه اه سائرا على اه ما يرضي الله عز وجل  شد اللسان وثبت حجتي وثبت حجتي
ثبت حجتي وهو يعني اه اه الحجة التي اه يعني اه يدلي بها الانسان ويأتي بها الانسان بان تكون حجته بان يكون اه مستقيما على امر الله مبتذل لامر الله فتكون حجته
عند الله عز وجل قوية وثابتة ويكون مثبتا على القول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة اسلل فخيمة قلبي. واسلل سخيمة قلبي يعني ما يكون فيه من حقد ومن الغيظ بان يكون صافيا نقيا
ليس فيه حقد وليس فيه غيظ كما قال الله عز وجل آآ والذين جاءوا من بعدهم يقول ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك
الرحيم الله يحدثنا عن ابن محمد سنة احدى وثلاثين ومئتين. اه هذا مسلسل او التاريخ يعني في اكثر في اكثر مواضعه مسلسل بذكر التاريخ  عن وكيع في سنة خمس وتسعين ومئة. نعم يعني هذا يروي عنه ويذكر التاريخ وهذا يروي عن من فوق ويذكر التاريخ وهكذا
عن سفيان في مجلس الاعمش منذ خمسين سنة. نعم عن عمرو بن مرة الجملي في زمن خالد. يعني احد الامراء. نعم ابن مرة عن عبد الله ابن الحارث المكسب  المفرد مسلم واصحاب السنن
عن بليد ابن قيس الحنزي. وهو؟ الترمذي ابو داود والنسائي في عام يوم والليلة وابن ماجة. نعم عن ابن عباس نعم بعض النسخ قيس بنطلق الحنفي   والبشر في التحفة ظليد لابن قيس الحنفي
قال ابو الحسن الطنافسي قلت لوكيع اقوله في قنوت الوتر؟ قال نعم يعني قال ابو الحسن الذي هو علي بن محمد شيخنا ابن ماجة قلت لي وكيل انا شيخة قولوا هذا في الوتر؟ قال نعم
الزيادة ان الجائزة في الوتر على ما ورد اه باش اه ما في يعني هذا كلام وقيح هذي ايش المشكلة اللي هو فيها هل فيه يعني شيئا يعني يعني ومعلوم ان الوتر او قمة الوتر يدعى به يعني يعني بالشيء الذي ورد واذا اتى بشيء اخر
يعني من غير ان يطيل على الناس اذا كان اماما فلا بأس بذلك لكن هناك لكن ما في شيء يدل على ان ان انه اه جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم
ما عليه ما عليه شيء يعني الكلام الذي قاله فيه لا ادري ماذا ما هو مستنده  قال حددنا وذكرنا بشيبة قال حدثنا محمد وابي عبيدة قال حدثنا ابي يعني الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال اتت فاطمة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم يسأل
خادما وقال لها ما عندي ما اعطيك. ورجعت فاتاها بعد ذلك فقال الذي سألت احب اليه او ما هو خير منه فقال لها علي رضي الله عنه قولي لا بل ما هو خير منه. فقالت
فقال قولي اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء منزل التوراة والانجيل والقرآن العظيم انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء. وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء
اقض عنا الدين واغننا من الفقر هذا الحديث عن عن عن ابي هريرة عن ابي هريرة عن ابي هريرة ان فاطمة رضي الله تعالى عنها جاءته اذا جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت انها تسأله خادما
وقال ما عنده يعني شيء يحقق لها رغبتها ثم انه جاء اليها يعني عند علي وعندها عندها علي فقال الذي سألت فهل هو التي او الذي ساتي احب اليك او ما هو خير منك؟ الذي سألت هل هو احب اليك او ما هو خير منه؟ اذا سألته هو خادم
هل هو احب اليك او هو او احب اليك شيء اخر هو احسن منه او خير منه؟ فقال لها علي قولي آآ الذي هو خير منه يعني انها تريد ما هو خير من ما سألته
الرسول صلى الله عليه وسلم علمها هذا الدعاء الذي تدعو به وهذا يعني يدل على يعني ان ذكر الله عز وجل وانه يعني يكون فيه يعني لاسباب قوة الانسان وانه آآ يعني وان لم يحصل له من يخدمه فان الله تعالى يعينه ويقويه
والرسول صلى الله عليه وسلم ارشدنا الى هذا الذكر والى هذا الدعاء وهنا اورده في باب ذكر النبي دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وليس فيه ذكر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
وانما هو تعليم لفاطمة تدعو بهذا الدعاء ولكنه جاء من دعائه كما سيأتي يعني عند المصنف انه كان يقول عند نومه انه كان يقول عند نومه هذا الدعاء. الحديث سيأتي
المصنف وهو وهناك هو الذي يطابق الترجمة يعني الذي جاء هناك من قال انه كان يدعو به هو الذي يطابق باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يعني اما اللفظ الذي اورده المصنف هنا وليس فيه تنصيص على كون النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به لا يطابق الفاتحة
دعاء قال قولي اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم. يعني هذا ثناء على الله عز وجل وتعظيم له وتمجيد بين يدي الدعاء وتوسله اليه عز وجل باسمائه وفي ذاته
وسنديه باسمائه وصفاته وهذا من اسباب قبول الدعاء. يعني كون الانسان يسأل الله عز وجل ويثني عليه ويعظمه ويمجده قبل ان يدعو قبل ان يدعو الله عز وجل اللهم رضى جبريل وميكائيل
يعني الحديث الذي فيه يعني انه يسأل جبريل وميكائيل يعني آآ يسأل الله عز وجل فالتمهيد للدعاء بالثناء على الله عز وجل وكذلك تمهيد للدعاء بذكر التوسل الى الله عز وجل
باسمائه وصفاته لهذا مما جاء في السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاهد الحديث وحديث اللهم رب جبريل وميكائيل واسرافيل عن المرء والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا يحتفلون اهدهم من الحق بإذنك
الى الصراط المستقيم فانه اتى بهذه الاوصاف فتناه الله عز وجل بين يدي قوله انك تهديه الى صراط مستقيم وهنا في هذا الحديث قال اللهم ربي اللهم ربه السماوات السبع ورب العرش العظيم. اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم التي هي يعني من اكبر المخلوقات ومن اعظم المخلوقات
الذي يعني خلقه الله عز وجل  ربنا ورب كل شيء. ربنا ورب كل شيء يعني رب العباد ورب كل شيء. لانه ذكر اول ربوبيته السماوات والعرش العظيم ثم ذكر ربوبيته للعباد وعطف على ذلك بانه رب كل شيء
رب كل شيء ومليكه العرش وغير العرش والسماوات والناس كل المخلوقات ينزل الزواج والانجيل والقرآن العظيم. منزل التوراة والانجيل والقرآن العظيم يعني وهذه من من من يعني من الناس اذا يتوسل بها الى الله عز وجل
وهذا يدل على ان ان الله عز وجل عالم انه فوق العرش لان اه تنزيلها من عنده على علوه وايضا دال على انها اه من كلامه لانها منزلة غير مخلوقة
اه التي هي هذه الكتب الثلاثة التي لاشهر الكتب السماوية فيها التوراة والانجيل والقرآن العظيم الدورات المنزلة على موسى ونجيل منزل على عيسى والقرآن العظيم المنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
انزل اوله فليس قبلك شيء. ثم ايضا ذكر ثناء الله عز وجل باسمائه او باربعة من اسمائه وهو انه الاول الذي ليس قبله شيء الذي آآ الذي سبحانه وتعالى كان ولا بداية له والمخلوقات كلها لها بداية
ولها اول ولها اخر والله تعالى لا اول له ولا اخر له. وهو الاول الذي ليس قبله شيء وهو الاخر الذي ليس بعده شيء الاخر الذي ليس بعده شيء والظاهر الذي ليس فوقه شيء
لانه عار على كل شيء وقاهر لكل شيء وعال على كل شيء والباطن الذي ليس دونه شيء يعني لا يخفى عن الله عز وجل شيء بل هو مطلع على كل شيء
فلا يخفى عليه خافية في الارض ولا في السماء وكذلك ايضا كونه يعني بطن الامور وعرف خباياها وخفياتها يعني ولهذا قال الباطن الذي ليس من دونه شيء يعني لا يعني شيئا يصدر عن الله عز وجل بل هو مطلع على كل آآ على كل شيء وهو
الشهادة سبحانه وتعالى  اقضي عنا الدين واغننا من الفقر. هذا هو الدعاء الذي بعد هذا التمهيد الطويل وكلنا على الله عز وجل بين يديه هذا الدعاء اقضي عنا الدين يعني ان الحقوق التي
آآ علينا للناس يسأل الله عز وجل ان يقضيها عنهم وان آآ يسلمهم الى الديون وان يغنيهم من  وان يبيحوا من الفقر  لا يحتاجون الى الفقر يعني يدعو الانسان ان يستجيب لانه ليس
واذا اغناه الله عز وجل من الفقر وحصل له الغنى فانه لا يحصل عنده حاجة الى الى ان يستفيد من غيره قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عن محمد ابن ابي عبيدة مسلم داوود والنسائي ابن ماجة عن ابيه رواه مسلم وداوود
ابن مالك. نعم. عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة وقد مر ذكرهم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم اثابكم الله الصواب وفقكم للحق يغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين المعروف ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر لها تثبيت ثلاثة يعني يكون هذا بالاضافة
عند النوم ذكر عند النوم وهذا الحديث ذكر جاء في الحديث الذي سيأتي عند المصنف انه يقوله عند النوم  اللي مصنف بعد بعد ابواب يسأل عن مسح الوجه بالدعاء بعد الدعاء مسح الوجه باليدين بعد الدعاء
يعني بعض اهل العلم قال ورد في احاديث كلها ضعيفة ومن اهل العلم من قال انها ترتقي الى الحسن ومنه الحافظ الحجر في بلوغ المرام وقد ذكر ذلك ولكن ذكر غيره في الشيخ وغيره بانها كلها ضعيفة ولا
تقوى الى ان تصل الى حد الحسن وان الاسلام على هذا يرفع يديه ويدعو ولا يمسح وجهه البعض يقول لا حول ولا قوة الا بالله عند سماع المصيبة لا ينكر عليه لانها استعانة
هل ينفع عليها او لها وجه؟ والله يعني ذكر الله عز وجل عنده مصايب وغير المصائب لان كل شيء يعني يعني آآ هذا الذكر يؤتى به في كل وقت ولا ولا ينكر
وانما يؤتى بها في كل في الوقت وفي كل حين اذا قال لا حول ولا قوة الا بالله وقال انا لله وانا اليه راجعون يعني بقاء من بقي وهلاك من هلاكهمات كل ذلك في آآ في قدرة الله عز وجل ومشيئته
البعض يجتبئ ويقول لا حول الله. لا هذا غلط لا حول الله هذا غلط كيف يكون لا حول الله كلام يعني غير مفيد يقول اه هذا مسافر زائر يقول اعلم ان سنن الرواتب تسقط عن المسافر. لكن هل هنا لخصوصية هذا المسجد من مضاعفات
صافيه لها ميزة او الحكم عام لجميع المساجد؟ اولا اذا كنت ستبقى في اي بلد اكثر مضت ايام عند دخوله فحكمك حكم المقيمين سواء المدينة او مكة او اي بلد في الدنيا وانت عازم عند دخوله انك ستبقى اكثر من اربعة ايام
فحكمك وحكم المقيمين وتصلي الرواتب وكذلك ايضا لو كنت آآ اقل ايام ولكن تصلي مع الناس الجماعة لا سيما اذا كنت في البلد الحرام وفي مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم الذي تضاعف عند الذي تضاعف في الصلوات
هو ان صلاة خير من الف صلاة كاينة شي واحد ولا شي حرام؟ تكثر من النوافل تأتي بالرواتب وبما امكنك من النوافل لان هذا موسم مواسم الاخرة لا تظفروا به ولا تحصلوا عليه متى شئت
والمدة التي تلقاها قليلة اكثر من الصلوات وصلي الرواتب وغير الرواتب يقول عندي ساعة يدوية وعليها علم لاحدى الدول الاوروبية اه على شكوى فيه شكل صليب. هل يجوز لبسها  انجح الصليب ولبسه
يقولون ان كلمة الذات لم ترد في القرآن والسنة فلا يصح اطلاقها على الله ما رأيكم
