بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الحافظ ابو عبد الله ابن ماجة رحمه الله تعالى يقول في سننه
ما يكون من الفتن الرابع قال حدثنا راشد بن سعيد الرملي قال حدثنا الوليد بن مسلم عن الوليد بن سليمان بن ابي الثائب عن علي ابن يزيد عن القاسم ابن عبدالرحمن
عن ابي امامة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ستكون فتن يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا الا من احياه الله بالعلم
قال حدثنا راشد بن سعيد الرملي قال حدثنا الوليد بن مسلم عن الوليد بن سليمان بن ابي الثائب عن علي ابن يزيد للقاسم ابي عبد الرحمن عن ابي امامة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستكون فتن يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا
الا من احياه الله بالعلم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين  اما بعد فيقول للامام ماجه رحمه الله في بابنا يقول من الفتن هذا الحديث
عن النبي عن ابي امامة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ستكون فتن ستكون فتن يصبح الرجل فيها كافرا ويمسي مؤمنا الاحياء من احيانا الا من احياه الله بالعلم
هذا الحديث آآ اوله له شاة تدل عليه وهي ان الفتن وان هناك فتن ان يمسي الرجل كافرا ويصبح مؤمنا يصبح كافرا مؤمنا ويمسي كافرا جاء حديث يدل على هذا
هذه الجملة ثابتة ومنها حديث سيأتي عند المصنف نفسه بعد يعني عدة احاديث رقمه ستة وثلاثين بعد ثلاث الاف وفيه هذا يعني هذا انا الذي هو يمسي كافرا يصبح يمسي كافرا ويصبح مننا ويمسي في ويصبح منه ويمسي كافرا واما قضية الا من احياها الله بالعلم هذه
لا هذه جاءت في هذا الحديث. هذه الجملة جاءت في هذا الحديث والحديث ضعيف. لان في علي بن علي بن يزيد الالهاني  الحديث غير صحيح والجملة الاخيرة غير صحيحة. واما الجملة الاولى فقد جاءت في احاديث منها الحديث الذي سيأتي عند المصنف ومنها حديث في صحيح مسلم
يعني فيه ان الرجل يمسي كافرا يصبح مؤمنا يصبح مؤمن او يمسي كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا يعني هذه الجملة جاءت في احاديث منها الحديث الذي عليه المصنف سيأتي ومنها الحديث الذي اشرت اليه في صحيح مسلم واما
الجملة التي هي قوله الا من احياه الله بالعلم فانها جاءت بهذا الحديث الظعيف الذي فيه رجل متروك من المعلوم ان العلم قد يكون حجة للانسان وقد يكون حجة عليه
وقد يكون وبالا على الانسان فانه آآ يكون عنده علم ولكنه لا يوفق في علمه ليكون اعظم مصيبة من الجاهل كما قال الشاعر اذا كنت لا تدري فتلك مصيبة فتلك مصيبة وان كنت تدري فالمصيبة اعظم
نعم قال حدثنا راشد بن سعيد الرملي هو صدوق صديق ابن ماجه عن الوليد بن مسلم  ابن سليمان ابن ابي الثائب. وهو؟ ابو داوود في المراسيم والنسائي وابن ماجة. نعم
عن علي ابن يزيد علي ابن يزيد الاناني متروك اخرج له؟ ضعيف ضعيف اخرج له؟ الترمذي وابن ماجة نعم عن القاسم ابي عبد الرحمن وهو صدوق يضرب كثيرا البخاري في المفرد واصحاب السنن نعم عن ابي امامة ابو امامة صدي بن عجلان الباهلي رضي الله
ومعنا اخرج له اصحاب الكتب قال حدثنا محمد ابن عبد الله ابن نمير قال حدثنا ابو معاوية وابي عن الاعمش عن شفيق عن حذيفة رضي الله عنه انه قال كنا جلوسا عند عمر رضي الله عنه فقال ايكم
يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم في الفتنة قال حذيفة فقلت انا. قال انك لجريء. قال كيف قال سمعته يقول فتنة الرجل في اهله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة. والامر بالمعروف
والنهي عن المنكر. وقال عمر ليس هذا اريد انما اريد التي تموج كموج البحر. فقال ما لك لها يا امير المؤمنين ان بينك وبينها بابا مغلقا قال فيكسر الباب او يفتح قال لا
بل يكسر قال ذاك اجدر الا يغلق. قلنا لحذيفة اكان عمر يعلم من الباب؟ قال نعم كما يعلم ان دون غد الليلة اني حدثته حديثا ليس بالاغاليق فهمنا ان نسأله من الباق؟ وقلنا لمسروق سل فسأله فقال عمر رضي الله عنه
ثم ذكر حديث حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه رضي الله عنهما وهو انه كانوا في مجلس عند عمر رضي الله عنه فقال ايكم يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتن
وهذا يدلنا على ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم من المذاكرة في العلم والمذاكرة في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وسؤال بعضهم بعضا وسؤال من عنده علم
اما عنده من العلم بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك ايضا سؤال الفاضل المخبول عندما يكون عند المقبول وليس عند الفاضل فان عمر رضي الله عنه افضل من حذيفة
ومن غير وغير حذيفة لانه افضل هذه الامة بعد ابي بكر رضي الله عنه لان خير الامة بعد نبيها آآ ابو بكر وعمر ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي
رضي الله تعالى عنهم وعن الصحابة اجمعين فسأله عن الفتى عن ما يحفظه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث الفتن نعم. خيركم يحفظها صلى الله عليه وسلم في الفتنة. مثل الفتنة. فقال
فقال حذيفة انا يعني انا الذي عنده العلم في ذلك او احفظ الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك قال انك لجريء ما كان جريء يعني كونه يعني اه بادر
الى الاخبار بان عنده العلم في ذلك يعني هذا من الجرأة ومن الاقدام وقيل ان معناه انك لجريء يعني اذ كنت تسأله عن يعني عن عن هذه المسائل ويكون عندك جواب
منها جواب عنها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم قال فتنة رجل في اهل بيته تكفرها الصدقة والصيام وصلاة قال لست عن هذا عسلك يعني ليس هذا هو الذي يريد
اريد الفتنة التي تموج كما وجه البحر الفتنة التي يكون فيها الابرار ويكون فيها الضرر ليكون فيها اختلاط الامور ويكون فيها الاختلاف يعني بين الناس هذه التي عناها او التي يعنيها اه او عنها هذا السؤال عمر رضي الله عنه
عندما سأل حذيفة وفي جواب حذيفة رضي الله عنه عن فتنة الرجل يعني هذا من اه من اه اه تعبير عن العام ببعض اجزائه. لانه لما سأله عن الفتنة سأله عن بعض
اجابه بعض الاجيال فتنة وللفتنة التي تكون بين الرجل واهله والتي تحصل بكثرة تحصل دائما ان يكون يعني بين الرجل واهله بينه وبين اولاده اشياء ولكن هذه الاشياء تكفرها الاعمال الصالحة يكفرها
الاعمال الصالحة فقال لست عن هذا اسألك انما اسأل عن الفتنة يعني العظيمة التي يكون فيها اختلاط الامور ويكون فيها الاختلاف بين الناس فقال ما لك ولها ان بينك وبينها بابا مغلقا
ان بينك وبينها باب مغلقا. يعني بين عمر رضي الله عنه وبين الفتنة التي تكون كذلك. بينه وبين هذا باب مغلق قيل قال ايكسر الباب ام يفتح قال بل يكسر
فيكسر الباب ان يفتح قال بل يكسر قال قال انه اذا كسر قال ذاك اجدر الا يغلق. ذلك اجدر الا يغلق يعني انه اذا كسر وفتح مكسورا اجر الا يغلق يعني يستمر او تستمر الفتن ويستمر الخلاف
وكان هذا الباب هو عمر رضي الله عنه ذلك ان ان الدين يكون في زمانه في انتشار وفي ظهور وبعده تكون للفتن وتحصل الفتن وهذا هو الذي وقع والمراد بالباب هو عمر وكسره قتله انه يموت قتيلا ويموت شهيدا رضي الله عنه وارضاه. ويفتح يعني انه
تموت يعني هذا الباب يفتح يعني يكون كناية عن الموت ويفسر كناية عن القتل. فقال انه يكسر وقد قتل رضي الله شهيدا وتحققت له الشهادة التي آآ اه التي اخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
والتي تمناها وسأل الله عز وجل اياها عمر حيث قال اللهم اني اسألك شهادة في سبيلك وان تجعل وفاتي في رسولك صلى الله عليه وسلم. وقد تحقق ذلك له رضي الله تعالى عنه وارضاه
ايكسر بابا من ام يفتح؟ قال بل يكسر؟ قال اذا كسر حري الا يغلق. يعني معناه انه يبقى مفتوحا وتقطع الفتن ويبقى الاقتتال ويبقى الاختلاف بين الناس وبعد وفاة عمر رضي الله عنه وارضاه بايع المسلمون عثمان رضي الله عنه خليفة من بعده
وذلك لانه عهد الى ستة من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض وهم من العشرة الجنة الاخطار واحدا منهم
وانتهى الامر الى ان وقف الامر عند عثمان وعلي ثم بعد ذلك حصل الاتفاق على تقديم عثمان على علي ولما قتل عثمان جاء بعده علي وويع لانه كان الحق دائرا بينه وبينه وقدم عثمان فلما
ذهب عثمان جاء بعده علي رضي الله تعالى عن الجميع وقد حصل في اخر خلافة عثمان رضي الله عنه يعني شيئا من الفتن حيث خرج عليه اناس ونتكلم فيه وحصروه في داره رضي الله عنه وارضاه ثم قتلوه بعد ذلك وحصلت الفتنة
والفتن بعد بعد ذلك يعني بعد قتل عثمان ولكن عمر رضي الله عنه وارضاه زمانه كان سليما يعني من ذلك قد اه اه وبينه وبين هذه الفتن باب مغلق هو قتله
وانه اه يجب ان تكونوا بعد قتله وبعد موته شهيدا رضي الله تعالى عنه وارضاه  قلنا لحذيفة اكان عمر يعلم من الباق؟ قال نعم كما يعلم ان دون غد الليلة فكان عمر يعلم من الباب
الذي وان يكثر هو الذي قال انه اذا فتح قال حري الا اذا اذا حري الا يغلق؟ قال نعم كما يعلم ان دون غد الليلة يعني كما ان الليلة دون غد وهذا شيء محقق. فعمر رضي الله عنه يعلم
من الباب؟ وانه هو المعني الباب وان انه متحقق من ذلك كما انه متحقق من ان الليلة دون غد او قبل غد  اني حدثت اني حدثته حديثا ليس بالاغانيق. اني حدثته حديثا ليس بالاغاليق. وانما هو حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان حفظه عنه وعمر رضي الله عنه وارضاه يعلم يعني هو قد فهم هذا الشيء الذي اه اخبره به حذيفة وانه هو الباب وانه يعلم ذلك وانه يتحقق منه فهبنا ان نسأله من الباب؟ فقلنا لمسروق سله فسأله فقال عمر رضي الله عنه ثم ان
حاضرين وكانوا جالسين الذين كانوا سمعوا هذه المحاورة وهذا الكلام اه هابوا ان يسألوا حذيفة عن الباب. من الباب الذي يكسر وسيكون بعده الفتن ابوا ان يسألوه فطلبوا من مسروق ان يسأله فسأله فقال عمر يعني الباب هو عمر
يعني هو كسره معناه معناه قتله. نعم قال حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير. ثقة اخرج اصحاب الكتب. عن ابي معاوية وابيه. ابوه ثقة اصحاب الكتب ابو معاوية محمد ابن قاسم الظهير الثقة. اخرجه اصحاب الكتب
عن الاعمش. سليمان بن مهران ثقة في اصحاب الكتب. عن شقيق شقيق ابن سلمة ابو وائل هو ثقة مخضرم اخرجه اصحاب الكتب عن حذيفة حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما اخرج له اصحاب فكر
قال حدثنا ابو كريب قال حدثنا ابو معاوية وعبد الرحمن المحاربي ووكيع. عن الاعمش عن زيد بن وهب عن عبدالرحمن بن عبد ربه الكعبة قال انتهيت الى عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما وهو جالس في ظل الكعبة والناس مجتمعون عليه
فسمعته يقول بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر اذ نزل منزلا فمنا من يضرب ومنا من ينتظر ومنا من هو في جسره اذ نادى مناديه الصلاة جامعة
اجتمعنا وقام رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فخطبنا فقال انه لم يكن نبي قبلي الا كان حقا عليه ان يدل امته على ما يعلمه خيرا لهم. وينذرهم ما يعلمه شرا لهم
وان امتكم هذه جعلت عافيتها في اولها. وان اخرهم يصيبهم بلاء وامور تنكرونها ثم تجيء فتن يرقق بعضها بعضا. فيقول المؤمن هذه مهلكتي. ثم تنكشف. ثم تجيء فيقول المؤمن هذه مهلكتي. ثم تنكشف فمن سره ان يزحزح عن النار ويدخل ويدخل الجنة
فلتدركه موتته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر. وليأتي الى الناس الذي يحب ان يأتوا اليه ومن بايع اماما فاعطاه صفقة يمينه وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع. فان جاء اخر ينازعه
اضربوا عنق الاخر. قال فادخلت رأسي من بين الناس. فقلت انشدك الله. انت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاشار بيده الى اذنيه فقال سمعته اذناي ووعاه
ثم ذكر حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما او انهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلوا منزلا فنزلوا منزلا فكان فيهم من ينتظر يعني يرمي
بالسهام يعني للمسابقة يعني لاصابة الهدف من سبق في في اصابة الهدف الذي يوجه اليه او توجه اليه سهام ومنا من يضرب خداه وفداء هو ما يتخذ يعني من من من يعني بيوت يعني في البر يعني من غير الشعر
يعني تتخذ منه الاحذية وهذا وهو الذي يتخذ يعني آآ بيتا يضرب في من اجل الاصرار به والاستفادة منه والاستثناء به عن الغير ومنا من يكون في جسره او جسره ومعنى ذلك انه يكون في اصلاح ابنه ورعيها ذهاب
في هذا المرعى حتى ترعى يعني في هذه الفترة التي هم ينزلون فيها يعني في ذلك المكان اذا نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعة. يعني طلب منهم ان يجتمعوا
ثم انه خطبهم عليه الصلاة والسلام وقال ما بعث الله من نبي قبلي الا كان حقا عليه ان يدل امته على خير ما يعلمه لهم ويحذرهم شر ما يعلم مولاهم
وهذا فيه بيان للانبياء عليهم الصلاة والسلام قاموا بما كلفوا به على التمام والكمال وانهم دلوا امهم دلوا دلوا امتهم على كل ما يعلمونه لهم من الخير وحذروهم من كل ما يعلمونه لهم من الجهر
ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم اه قد ادى ما بعث الله تعالى ما بعثه الله تعالى به على التمام الكمال فبلغ رسالته وادى الامانة ونصح الامة ودل امرته على كل خير وحذرها من كل شر
وتوفي وقد بين بلغ البلاغ المبين وبين للناس كل ما يحتاجون اليه الشريعة اكملها الله واتمها وترك الناس عليه الصلاة والسلام على بيضاء ليلها كنهارها لا وعنها الا هالك  فهذا في بيان ان كل الانبياء الذين بعثهم الله
قاموا ببيان ما يحتاجه اليه اممهم من كل ما يعود عليهم بالخير وكل ما يعلم النبي انه خير لامتي بلغهم اياه وكل ما يعلم انه شر حذر امته منه وعلى رأسهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
الذي دل امته على كل خير وحذرها من كل شر. صلوات الله وسلامه وبركاته عليه  في الله انتهينا اليك عن عبدالله بن عمرو بن العاص وهو جالس في ظل الكعبة يقول يقول آآ عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة
تقول انتهينا الى عبد الله بن عمر وهو جالس في ويل الكعبة يعني في المسجد الحرام والناس مجتمعون اليه يعني يستفيدون منه ويتلقون عنه الحديث وهذا يدلنا على ما كان عليه التابعون
من الحرص على لقاء الصحابة والاجتماع بهم والجلوس معهم وتلقي السنن عنهم التي اخذوها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انه مما بينه لهم ومما حدثهم به هذا الحديث
نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا منزلا فكان في هؤلاء صحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم من ينتظر يعني من يرمي بالسهام يعني يتنافسون
ففيها ويتسابقون ليتبين من يصيب ومن يخطئ ومنهم من يصلح حباءه وهو المكان الذي يستظل به ويبقى فيه ومنهم من يكون فيه سره وهو كونه يعني يرسل يعني ابله ودوابه الى المرعى في هذه الفترة التي هم نازلون فيها ثم
الرسول صلى الله عليه وسلم نادى مناديه الى صلاة جامعة فاجتمعوا فخطبهم وبين لهم انه ما بعث ما بعث نبيا من قبله الا وقد دل امته على خير ما يعلمه لها وحذرها شر ما يعلمه
لها وان امتكم هذه جعلت عافيتها في اولها وان امتكم هذه امة محمد صلى الله عليه وسلم جعلت عافيتها في اولها يعني ان اولها اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم الذين كانوا معه. والذين جاهدوا معه والذين اظهر الله تعالى بهم
دينه والذين تلقوا الكتاب والسنة عنه وبلغوها للناس يعني انهم سالمون من الفتن لانهم في زمن النبوة وبين وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يبين لهم ما يحتاجون اليه وقد سلمهم الله تعالى من الفتن بوجوده
وصل ما بينهم وكذلك ايضا يعني مضى وقت كبير بعد وفاته صلى الله عليه وسلم وهم يسلمون سالمون من الفتن وبعد ذلك بدأت الفتن واستمرت  جعلت عافيتها في اولها في اولها يعني سلامتها واستقامتها في اولها وان اخرهم يصيبهم بلاء
امور تنكرونها وان اخرهم يعني اخر هذه الامة يصيبهم بلاء وامور تنكرونها يعني يصيبهم بلاء وفتن وامور ينكرونها وقد حصل هذا في زمن الصحابة في اهل عثمان رضي الله عنه
حيث خرج عليه الخارجون الذين خرجوا عليه وحصروا بداره وانتهى الامر بهم الى قتله ثم بعد ذلك حصلت الفتن يعني بعد ذلك  ثم تجيء فتن يرقق بعضها بعضا. ثم تجيء فتن
يرقق بعضها بعضا اذا جاءت فتنة عظمة في وقتها واعتبرت كثيرة ثم يأتي بعدها فتنة تكون التي قبلها رقيقة بالنسبة لها يعني خفيفة بالنسبة له يعني فتن يرقق بعضها بعضا يعني هي في وقتها تعتبر عظيمة وكبيرة
ولكنها اذا ذهبت وجاء ما هو اكبر منها صارت رقيقة وصارت اهون او هينة عند هذه الفتنة التي اكبر منها والتي جاءت بعدها. يعني يرقق بعضها بعضا. تأتي فتن فتنة وراء فتنة فتكون الفتنة
الجديدة اشد من الاولى فتكون الاولى رقيقة وخفيفة بالنسبة لهذه الفتنة الكبيرة التي جاءت بعدها فتن يرقق بعضها بعضا هذه فتنة الناس يستعظمونها في وقتها ولكنها يأتي بعدها فتنة تهون تلك الفتنة التي قبلها
بحيث يكون تركت وتصير رقيقة وخفيفة بالنسبة للفتنة التي هي اكبر منها والذي جاءت بعدها. اذا يرقق بعضها بعضا  فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف نعم فيقول المؤمن عندما تأتي الفتنة
يعني اول فتنة يقول هذه مهلكتي يعني ان الهلاك بهذه الفتنة ثم انها تنكسر ويأتي بعدها فتنة اخرى ويقول هذه مهلكتي لكن الحديث الذي مر بالجملة التي مرت وهي يرقق بعضها بعضا يدل على ان الثانية اشد من الاولى
وان الاولى اخف من التي بعدها نعم ثم تجيء ثم تجيء فتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف. فمن سره ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه موتته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر وليأتي الى الناس الذي يحب ان يأتوا اليه. ثم ارشد عليه الصلاة والسلام الى آآ
طريق الذي به السلامة والذي به النجاة وهو الاستقامة على امر الله والاستقامة على طاعة الله وان يدوم على ذلك حتى توافيه المنية وهو على هذه الحالة الطيبة قال فمن احب ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة
من احب ان يزعزع النار يبعد عن النار ويدخل الجنة فلتأتيه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر يعني انه يثبت على الامام ويستقر على الاسلام ويبقى على ذلك حتى يأتيه الموت وهو على هذا الحال كما قال الله عز وجل
ولا تموتن الا وانتم مسلمون ينفق ما حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون. فان جملة بالله واليوم الاخر يعني مثل ولا تموتن الا وانتم مسلمون. والمعنى دوموا على الاسلام واستمروا على الاسلام
اه حتى اذا وافقكم الاجل يوافيكم وانتم على حالة طيبة الانسان ما يعرف لا لا يعلم متى يموت لا يعلم متى يموت حتى يستعد للموت ولكن كونه يكون على استمرارا على العبادة
يأتي بالامور المفروظة ويأتي بما امكنه من الامور المستحبة ولو كانت قليلة هذا هو الذي ينبغي لان النبي صلى الله عليه وسلم قال احب العمل الى الله ما داوم عليه صاحبه وان قل. يعني وهذا بالنسبة للنوافل واما الفرائض
فلا بد منها ليس الانسان ان يأخذ منها ويترك بل الفرائض ولابد منها وانما النوافل هي التي يعني مستحبة اذا اتى بها زاد اجره وكماله واذا لم يأتي بها فانه لا يؤاخذ. الا اذا ترك السنة رغبة عنها فانه يؤاخذ على الرغبة عن السنة. كما قال
صلى الله عليه وسلم فمن رغب عن سنة بني سمير فمن رغب عن جنتي فليس مني اذا هذه الجملة من الحديث نظير هذه الجملة من الاية في قول الله عز وجل ولا تموتن الا وانتم مسلمون. فمن احب ان يزحزح النار ويدخل
فلتأتيه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر. اي انه يدوم على الطاعة ويدوم على الايمان حتى اذا الاجانب يوافيه وهو على حالة طيبة ثم ذكر امرا اخر وهو معاملة الناس. المعاملة الطيبة
التي يحب ان يعامل بها يعني انه يحب ان يعامل معاملة طيبة. فعليه هو ان يعامل الناس معاملة طيبة ولهذا قال وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه وليأتي الى الناس ان يعامل الناس بمثل ما يحب ان يعاملوه به. وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه
وهذا مثل قول الله قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الاخر من كان لا يؤمن احدكم حتى يحب اليقين ما يحب لنفسه حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه يعني انه يعامل غيره معاملة طيبة كما انه يحب ان يعامل معاملة طيبة
ولا يكون شأنه انه يحب ان يعامل معاملة طيبة وهو لا يعامل الناس معاملة طيبة فيكون من جنس المطففين الذين قال الله فيهم والا للمطففين الذين اذا اغتالوا على الناس يستوفون واذا كادوهم ووزنهم فاستوفوا
الا يظن اولئك انهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين المطففون للمكاييل والموازين ان كان الحق لهم استوفوا وان كان عليهم نقصوه وان كان عليهم الحق نقصوه عند عند السداد وعند الوفاء. وان كان الحق لهم اخذوه كاملا. وان للمطردين
اذا اكتالوا على الناس اذا كان الحق لهم يستوفون. واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون اذا كان سيخرج من عندهم الى غيرهم فانهم ينقصون ويبحسون المكاييل والموازين ومثل ذلك ما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
ان الله آآ يعني كره لكم آآ نهر عن ثلاث آآ آآ عقوق الامهات وأد البنات ومنع الوهاب ومانع له هذا يعني يكون الانسان عنده استعداد لان يأخذ وليس عنده استعداد لان يعطي
منع نهاية اذا كان الامر يتعلق به يطلب واذا كان اخراجا منه فانه يمنع يمنع وانما الانسان يعني يعني يكون معطيا يكون مفيدا واليد العليا خير من اليد السفلى كما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال عليه الصلاة والسلام فمن احب ان يضحي عن النار ويدخل الجنة فلتأتيه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر وليأتي الى الناس الذي يحب ان يدعو اليه ومن بايع اماما فاعطاه صفقة يمينه وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع. فان جاء اخر ينازعه فاضربوا عنق الاخرين
ثم قال ومن بايع ايمانا فاعطاه صفقة يمينه وثمرة فؤاده صفقة يمينه لان المبايعة تكون باليمين. يعني بالمصافحة وقال صفقة يعني معناها ان الانسان اذا وضع يده في اليد قد يكون عليها صوت عندما يسقط باليد عند عند المبايعة
يعني صفقت يمينه يعني بحيث عن يده يده في يده فيطلع لها صوت عذاب قال اه كل منهما بيده على يد الاخر صوت خفيف هذا مفيد لصفقة يمينه يعني معناه انه بايعه وصافحه وشد على يده واعطاه البيعة
وكذلك ثمرة فؤاده بان بان يعني بايعه يعني صادقا مخلصا فليطعه ما استطاع ليكون ذلك في ما هو طاعة لله عز وجل يكون ذلك فيما هو طاعة لانه لا طعن في المخلوق في معصية الله
لكنه يضعه بما استطاع فيما هو طاعة كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث اخر انما الطاعة بالمعروف قال اطاعته لمخلوق في معصية الله وهذه الطاعة التي تكون في المعروف على حسب الاستطاعة
لا يكلف الله نفسا الا وسعها فان جاء اخر جاء اخر نعم ينازعه فاضربوا عنق احد ينازعه فهم قد اخر يعني اذا خرج عليه وبغى عليه باغ فانه يقاتل لان البيعة حصلت للامام والصفقة يعني اليمين حصل في الامام
الناس مفتقرون على امام ومن خرج على امامهم وبغى وكان من اهل بغي فانه فانه يقاتل حتى يقتل او يعني يكف ويمتنع  قال فادخلت رأسي من بين الناس فقلت انشد في الله انت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال فاشار بيده الى اذنيه فقال
اذناي ووعاه قلبي. عبد الرحمن ابن ابن عبد رب الكعبة الذي قال انني اه انتهيت الى عبد الله بن عمر وهو جالس في الناس حوله لان قوله ادخلت رأسي بين بين الناس يعني كان الناس كثير
وانه يعني ليس قريبا منه. وانما بينه وبين اشخاص فادخل رأسه من اجل ان يكلمه ويسأله يعني هذا السؤال قال فادخلت رأسي من بين الناس وقلت له انشدك الله افانت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم
يعني مقصود من ذلك التوسع. ومن المعلوم ان ان اخبار الراوي اذا كان صحابيا او كان غير ولكنه ثقة يكفي حصول الخبر لكن لن اضيف الى ذلك شيء مما يقتضي التوثق فان ذلك لا بأس
فقال يعني عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما نعم واشار باصبعيه الى اذنيه وقال سمعته اذنيه وهذا التأكيد هذا من تأكيد الكلام بذكر السماع ثم قال ووعاه قلبي
يعني سمعته وحفظته من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا مثل الحديث الذي في حدث به ابو فريح الخزاعي عمرو بن سعيد الاشقر وهو يجهز الجيوش لرجل بن الزبير في مكة
قال له ائذن لي ان ايها الامير ائذن لي ايها الامير خاطبه بلقب الامارة ويعني يريد يعني ان يحصل منه الاستجابة لهذا الذي يريده منه انا يدل لي انه احدثك حديثا
سمعتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم الغدا من يوم الثلاثاء يعني بس مكة هم بكرة يعني حدث بهذا الحديث قال ابو شريح سمعته اذناي ووعاه قلبي وابصرته عيناي وهو يتكلم به
يعني معناه انه متثبت تحقق من هذا الكلام حاصل ان هذه من العبارات التي يأتي بها الرواة للتحقق والتوتر من صحة ما يرويه وما يسنده الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال حدثنا ابو كريب محمد بن علاء بن ثقة اصحاب الكتب وهو شيخ لاصحاب الكتب عن ابي معاوية وعبد الرحمن المحاربي ووكيه. عبد الرحمن المحاربي صديق. لا بأس به اصحاب الكتب. نعم
اصحاب الكتب عن الاعمش عن زيد بن وهبة. وهو وهو؟ اصحاب الكتب؟ نعم. عن عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة. هو ثقة. اخرجه مسلم وابو داود نساء ابن ماجة. نعم. عن عبدالله بن عمرو
عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما احد العباد الاربعة من الصحابة وحديث اخرجه اصحاب قال رحمه الله تعالى باب التثبت في الفتنة قال حدثنا هشام العمار ومحمد بن الصبار قال حدثنا عبد العزيز ابن ابي حازم قال حدثني ابي عن عمارة ابن حزم
عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال كيف بكم بزمان يوشك ان يأتي يغربل الناس فيه غربلة وتبقى حثالة من الناس قد مردت عهودهم واماناتهم
قم اختلفوا وكانوا هكذا وشبك بين اصابعه قالوا كيف بنا يا رسول الله اذا كان قال تأخذون بما تعرفون وتدعون ما تنكرون وتقبلون على خاصتكم وتذرون امرا وعوامكم ثم ذكر
ذهبوا تثبت الفتنة يعني اه التمهل فيها وعدم التسرع كالدخول في الفتن وكون الانسان يكون على بينة وعلى بصيرة فلا يستعجل ولا يقدم اقداما تكون عاقبته رحيمة ويندم حيث لا ينفع الندم
وانما يكون الانسان متأنيا متثبتا بعيدا عن التسرع في الفتن والوقوع فيها والمشاركة فيها بل عليه التأني والتثبت ثم ذكر جملة الحديث منها هذا الحديث عن عبدالله بن عمرو عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما قال
قال صلى الله عليه وسلم كيف بكم بزمان يوشك ان يأتي يغربل الناس فيه غربلة. كيف بكم بزمان يوشك ان يأتي يغربل الناس فيه غربلة ويبقى حثالة نعم ويبقى حثالة يغربل الغربلة هي يعني مثل ما يغربل الدقيق بالغربيل او
حبي ان يكون بالمغربين فيتساقط الحد ويبقى الحثالة التي لا تدخل في المنخل او وكذلك يعني غربلة الدقيق بحيث ينزل الدقيق الصافي ويبقى فوق المنخل المخالع او الحثالة التي لا تتساقط
مع فروق المنخل فيبقى حثالة وهذا يعني اشارة الى الناس. وان انه يهلك يعني آآ اهل الصلاح واهل الخير ويبقى حثالة من الناس يعني هذا شأنكم تمرج عقولهم من الناس
قد مرجت عهودهم واماناتهم فاختلفوا. قد مرجت عهودهم واماناتهم. عهودهم واماناتهم. يعني يعني فسدت ويعني يعني عهودهم واماناتهم يعني لا يحافظون على العهد ولا يحافظون على يحفظون الامانات وانما هم مفرطون ومقصرون
يعني نافذون للعهود مضيع مضيعون للامانات لانهم حثالة مذمومون ليسوا من اهل النقاء والصفاء والسلامة  قد مرجت عهودهم واماناتهم فاختلفوا وكانوا هكذا وشبك بين اصابعه. واختلفوا وصاروا هكذا وشبك بين اصابعه
وكانوا هكذا. وكانوا هكذا وشبك بين اصابعه يعني انهم اختلفوا يعني وحصل بينهم الفتن وشبك بين اصابعه يعني لحصول الاختلاف الذي بينهم والامتزاز الذي يعني على سوق وهذا التشبيت بين الاصابع احيانا يكون للمدح واحيانا يكون للذم
وهنا في في مقام الذنب لان يعني شبكة بين اصابعه امتزاج بعضهم ببعض في الفتن واما في المدح الذي آآ ذكر فيه صلى الله عليه وسلم ان المسلمين وتوادي المسلمين وتآلفهم وانهم
يعني اه اه كجسد اه الواحد وانه كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك يدين اصابعه وشبك بين اصابعه يعني كما يعني يكون البنيان يعني يشد بعضه بعضا وشدك بين اصابعه فيما
في مقام المنهج واما هنا في مقام الذنب لانهم سلطوا واهتزوا وصار ذلك بسبب الخلاف الذي بينهم. بحيث يعني بعضهم بعضها وضرب بعضهم بعضا او قتل بعضهم بعضا او قاتل بعضهم بعضا وهكذا. نعم
قالوا كيف بنا يا رسول الله اذا كان ذلك قال تأخذون بما تعرفون وتدعون ما تنكرون قالوا كيف بنا؟ يعني اذا وقع هذا وحصل وهذا يدلنا على على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم
من سؤاله عن امور دينهم وانه اذا حصل لهم الشيء الذي اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم ماذا يصنعون اذا اخبر النبي عليه الصلاة والسلام عن امر المستقبل وادركوه ماذا يصنعون
فقال تأخذون ما تعرفون وتتركون ما تنكرون يعني ما كان معروفا خذوا به وما كان منكرا اتركوه وابتعدوا عنه. نعم تقبلون على خاصتكم وتذرون امر عوامكم. وتقبلون على خاصتكم فتصلحونها. يعني ما يتعلق باهليكم وذويكم
وقراباتكم تعملون على اصلاحهم كما قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة يقبلون على خاصتكم فتصلحونها. وتعنون اهليكم واولادكم وقراباتكم. واهل بيوتكم وقبيلتكم
وتتركون امر عامتكم يعني الاشتغال يعني بالامور العامة التي يعني ليس من شأن كل احد ان يشتغل فيها وان يشغل نفسه فيه يعني يضيع يضيع ما هو مطلوب منه ويشتغل بما ليس مطلوب منه
فان امور العامة لا يقوم بها كل احد ولا يصلح ان يتصدى لها كل احد وانما يرجع فيها الى الى اهل الحل والعقد الى اهل العلم والى اهل الفضل هذا هو الذي يعني اه يكون اه المرجع اليهم في الامور العامة. واما مرور الامور الخاصة كل يصلح ما جعله الله
او تحت تحت يده وما كان يعني معتمد عليه من الاهل والوالدي والقرابة فيعنى بصلاحه الخاصة ولا يشغل نفسه بالامور العامة ولا يشهد نسله بالامور العامة هذه يتولاها اهلها ولا يتولاها كل احد
ولهذا جاء في آآ  في حديث وبعض الاحاديث يعني انه يأتي زمان يتكلم الرويبضة الخروج التافه يتكلم في امر العامة. والحديث سيأتي عند المصلي الحديث يأتي عند المصنف فيكون يعني يعني الذي هو ليس اهل
هذا لا يشغل نفسه بامور ليس لها ليس اهلا لها وانما يشغل نفسه بالامور الخاصة به التي هو بحاجة الى اصلاح اهليتي وذويه وقراباته واما امور العامة يتركها لاهلها نعم
قال حدثنا هشام ابن عمار هشام من عمار البخاري واصحاب السنة. ومحمد ابن الصباح صدوقه رجله وداد ابن ماجة نعم عن عبد العزيز ابن ابي حازم وهو صديق من اصحاب الكتب نعم عن ابيه
نظام الارهاب والكتب نعم عن عمارة ابن حزم ابو داوود وابن ماجة عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما قال حدثنا احمد بن عبدة قال حدثنا حماد بن زيد عن ابي عمران الجاوني عن المشعث بن طريف عن عبد الله ابن الصامت عن ابي ذر رضي الله
عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف انت يا ابا ذر وموت يصيب الناس حتى يقوم البيت بالوصيف يعني القبر قلت ما خار الله لي ورسوله صلى الله عليه وسلم او قال الله ورسوله اعلم
قال تصبر قال كيف انت وجوع يصيب الناس حتى تأتي مسجدك؟ فلا تستطيع ان ترجع الى فراشك ولا تستطيع ان تقوم من فراشك الى مسجدك. قال قلت الله ورسوله اعلم او ما قال الله لي ورسوله
قال عليك بالعفة ثم قال كيف انت وقتل يصيب الناس حتى تغرق حجارة الزيت بالدم قلت ما خار الله لي ورسوله قال الحق بمن انت منه قال قلت يا رسول الله افلا اخذ بسيفي فاضرب به من فعل ذلك؟ قال شاركت القوم اذا ولكن ادخل
قلت يا رسول الله فان دخل بيتي قال ان خشيت ان يبهرك شعاع السيل فالق طرف ردائك على وجهك فيبوء بإثمه واثمك فيكون من اصحاب النار ثم ذكر حديث ابي ذر الغفاري رضي الله عنه
قال كيف بك اذا حصل موت فيكون فيه البيت يقوم بالوصيف يعني القبر يعني كيف بك اذا حصل موت عام اذا حصل موت عام بحيث اه يكثر الموتى ولا تتوفر القبور
التي يدفنون بها الموتى لكثرتهم وذلك لانشغال الحسارين بمصالحهم الخاصة فلا يحصل منهم اه حفر ما يستوعب هذا الموت الكثير فيحتاج الناس الى ان يعني يبحث عمن يحفر لهم القبر
ويكون ذلك غاليا قد لا يكون قيمته الوصيف يعني قيمة العبد يعني قيمة عبده يعني يحصل الانسان قبر في قيمة العبد او بعبد يعني يملكه يدفعه في مقابل تحصيل يعني حفر قبر ليدفن فيه الميت بكثرة الموتى
كثرة الموتى وقد حصل في عهد الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم في الشام طاعون طاعون عن مواس حصل فيه الموت الكثير ومما مات فيه معاذ بن جبل رضي الله عنه
لانه هو في السنة الثامنة عشرة الهجرة فالرسول صلى الله عليه وسلم يعني قال لابي ذر يعني كيف بك اذا حصل كذا وكذا وقيل ان المقصود من ذلك ان ان المكان الذي يحفر فيه القبر
يعني لغلائه اه وفرائه يقوم يقوم بالوصيف الذي هو العبد وقيل ان المقصود به البيت ان البيوت ترخص يعني حتى تكون قيمتها مثل قيمة العبد ولذلك بكثرة الموتى الذين خلت منهم البيوت
فاحتيج الى بيع بيوتهم وصارت رخيصة قيمتها مثل قيمة العبد يحتمل هذه الامور كلها البيت ان يكون مقصود به القبر اما من ناحية الحفر وان حفرف يعادل قيمة العبد او البقعة التي يحفر بها القبر تعادل قيمة العبد
او ان المقصود بالبيت البيت الذي يسكن حيث يكثر الموتى يذهب اهل البيوت كتباع وتكون رخيصة حتى تكون قيمة العبد قيمة الزيت بقيمة العبد قال ما حار الله لي ورسوله؟ صلى الله عليه الذي يختار الله لي ورسوله؟ الذي يعني يعني ترشدني اليه ان اعمله
هو الذي يختاره الله لي ويختاره رسوله صلى الله عليه وسلم مما اخذه عنك ومما اتعلمه عنك؟ قال تحضرت نعم. قالوا تصبر يعني عليك بالصبر نعم قال كيف انت وجوع يصيب الناس حتى تأتي مسجدك؟ فلا تستطيع ان ترجع الى فراشك ولا تستطيع ان تقوم من فراشك الى مسجدك
قال قلت الله ورسوله اعلم او ما صار الله لي ورسوله. ثم ذكر كيف بك اذا حصل الجوع لا تستطيع ان تذهب الى المسجد ولا تستطيع ان ترجع فالانهزال وضعف الذي يجعل الانسان
لا يستطيع الحركة من الجوع وآآ الغذاء الذي لا يحصل الجسم فيصيب فيحصل له انهزال الشديد الذي لا يعني الذي يشق عليه معه المشي في المسجد وكذلك الرجوع من المسجد الى البيت
فقال يعني مثل ما قال يعني ما اختار الله لي ورسوله صلى الله عليه وسلم او يعني الله اعلم قال قال بعد ذلك عليك بالعفة قال عليك بالعفة يعني حتى ولو وصلت الى هذا الحد
والى هذه الغاية من شدة الحاجة ومن شدة الجوع عليك بالعثة ان يكون الانسان عفيفا يبتعد عن الوصول الى المال بطرق بطرق محرمة وكذلك الاستغناء عن الناس وعدم سؤالهم والتعفف
اما بايديهم  قال كيف انت وقتل يصيب الناس حتى تغرق حجارة الزيت بالدم ثلج ما خار الله لي ورسوله؟ ثم قال كيف انت وقتل يعني يصيب الناس وتغرق حجارة الزيت من الدم. يعني كثرة القتلى
وحجارة الزيت يعني مكان في الحرة يعني اه يعني آآ يعني يكبر فيه القتل حتى يكثر الذنب وتغطى بعد الحجارة بعض الحجارة اللي قالها حجارة الزيت يغطيها الدم لكثرة القتلى بسبب
التي تكون وقيل ان هذا ان هذا وقع عام الحرة الفتنة التي قد حصلت في المدينة ويعني حصل فيها قتل كثير من الناس في الحرة قلت ما قال الله لي ورسوله قال الحق بمن انت منه
يعني الحق يعني عند الفتن الحق بمن انت منه يعني باهلك  خاصتك وعشيرتك وقبيلتك الحق بهم وهذا من جنس الذي قال عليك يعني خاصة نفسك عليك بخاصة نفسك يعني الزم ما انت منه يعني صر مع اهلك ومن انت منهم وابتعد
عن الفتن. نعم قال قلت يا رسول الله افلا اخذ بسيفي فاضرب به من فعل ذلك قال شاركت القوم اذا ولكن ادخل بيتك كما قال يعني انا اخذ سيفي فاضرب من فعل ذلك يعني من كان حصل منه يعني هذه الفتن وهذا الشر
قد حصل الا اخذ قال اذا شاركتهم يعني شاركتهم في الفتنة وشاركتهم في القتل شاركهم في القتل ولكن ادخل بيتك نعم قلت فان دفن بيتي قال ان خشيت ان يبهرك شعاع السيف فالق طرف ردائك على وجهك
قال فان دفن بيتي قال ان خشيت ان يبهرك شعاع السيف فالقي طرف ردائك على وجهك ليبوء باسمه وباسمك فيكون من اصحاب النار ثم ذكر قال يعني فان دفن علي ثم قال له ادخل بيتك
قال فين دفن علي؟ يعني احد يعني يريد ان يقتلني قال ان خشيت عليه البركة شعاع السيف يعني بريقه ولمعانه فظع يعني طرف ردائك على وجهك لا يبوء بإذنك فيكون من اصحاب النار
وهذا كناية عن الابتعاد عن الفتن وعن عدم المشاركة فيها لكنه جاء في النصوص ما يدل على الدفاع عن النفس وان الانسان له ان يدافع عن نفسه وجاء ان من قتل دون مالك فهو شهيد ومن قتل دون نفسه فهو شهيد
الذي في الحديث اشارة الى الابتعاد عن الفتن والدخول فيها والمشاركة فيها والا فان الدفاع عن نفسه قد جاءت به آآ نصوص ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال حدثنا احمد بن عبدة البخاري واصحاب سنن مسلم مسلم واصحاب السنن عن حماد بن زيد اصحاب الكتب عن ابي عمران الجوني وهو؟ نعم. عن المشعث بن ظريف وهو مقبول ابو داوود ابن ماجة. نعم. عبد الله
الصامت وهم البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن. نعم. عن ابي ذر رضي الله عنه اخرجه اصحاب الكتب والحديث جاء من طريق اخرى يعني فيها ليس فيها المشعث هذا الذي الذي هو مقبول ها
قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا محمد ابن جعفر قال حدثنا عوف عن الحسن قال حدثنا اسيل ابن المتشمس قال حدثنا ابو موسى رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان بين يدي الساعة لهرجا
قال قلت يا رسول الله ما الهرج؟ قال القتل. فقال بعض المسلمين يا رسول الله انا نقتل الان في العام الواحد من المشركين كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بقتل المشركين ولكن يقتل بعضكم بعضا حتى يقتل الرجل جاره
وابن عمه وذا قرابته. فقال بعض القوم يا رسول الله ومعنا عقولنا ذلك اليوم؟ فقال قول الله صلى الله عليه وسلم لا تنزع عقول اكثر ذلك الزمان ويخلف له ويخلف له هباء من الناس لا عقول لا عقول لهم. ثم قال الاشعري رحم الله اني لاظنها مدركة
الله ما لي ولكم منها مخرج. ان ادركتنا فيما عهد الينا نبينا صلى الله عليه وسلم الا ان نخرج منها كما دخلنا فيها والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
ونتوقف عن التدريس يوم الجمعة ونعود اليه يوم السبت ان شاء الله جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. افهمكم الله الصواب الحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين
اعاننا الله يقول هل يستفاد من حديث ابي ذر ان من مات من الجوع دون ان يسأل الناس لا يأثم لانهم العفة قد يستفاد قد يستفاد من ذلك لكن يعني معلوم ان ان النفس
يعني مطلوب انقاذها يعني ولو بفعل الميتة ومن المعلوم ان السؤال يعني آآ آآ اخف واهون يعني من اهل الميتة فهو يمكن للانسان يعني بدلا من كونه يعني يسأل يعني آآ بغير مقابل يقترض او يطلب يعني قرضا
يقول ان دخل بيتي ولي الامر او من ينوب عنه لاخذ مالي فهل اعطيه ما يريد؟ ام ادافعه؟ وان فلني اكون شهيدا اذا كان ولي الامر اذا كان ولي الامر يعني حصل منه ذلك انت الان لا تستطيع ان ان تدافع
يعني اذا كان ولي الامر حصل يعني ولي امر ظالم لانه حصل منه ذلك فانت لا لا تقاتله وانما يعني آآ اعمل ما ينكرك للتخلص من ذلك واما القتال فلا تقاتل
من كان من المسلمين في بلاد الكفر والحاكم كافر فهل له بيعة ليس يعني للكافر بيعة ولكن الانسان اذا كان في بلاد الكفر سواء كان من اهلها وهو مسلم في بلاد الكفر او كان من الوافدين عليها
فان الانسان اذا طلب منه شيء طلب منه الولاة شيء والزمه به يستجيب اذا كان طاعة اذا كان اذا لم يكن معصية اذا لم يكن معصية اما اذا كان معصية لا يسمع ولا يطيع
والامور التي اه يكون فيها تنظيم للناس يعني مثل مثلا القضايا المرور وغيرها ليلتزم بها في اي مكان يكون في اي مكان يكون ولا يخالف يعني تلك في كونه في بلاد الكفر بل عليه ان يكون يعني على الاخلاق الكريمة والاداب الفاضلة
في اي مكان في اي مكان كان  البيعة ليس هناك بيعة يعني للكفار ولكن هناك سمع وطاعة المعروف اذا تسلط الكفار على المسلمين فالانسان يسمع ويطيع في المعروف  قل اذا كيف يكون الجمع من مات وليس في عنقه بيعة؟ مات ميتة جاهلية
اذا كان للمسلمين امام او ان الانسان في بلد فيه امام يعني مسلم فانه يلزمه ان يعني يصنع له ويطيع ولا يجوز له الخروج عليه اذا كان للمسلمين امام عام فلا يجوز الخروج عليه وان كان المسلمون متفرقين وكل له بلد
به ومسئول عنه فان من كان في كل بلد عليه ان يسمع ويطيع لذلك الوالي ولو خرج من بلده لبن اخر فانه ويسمع ويطيع في المعروف في البلد الذي يكون موجودا فيه وان لم يكن بلده العصري
الا تعتبر منافسة الحكام في الانتخابات من منازعة الامر اهله  اقول لا شك ان ان الناس يعني اه يتنافسون على الدنيا ويتهالكون على الدنيا ويحرصون عليها ويحرصون عليها وجود يعني يعني مثل ذلك لا يقال انه
يعني اذا كان اذا كان هناك والي يعني حصل حصل في ولايته لا لا يجوز لاحد ان ان يعني اه اه يغالبه وان يخرج عليه. لكن اذا كان الناس في بلد وكانت بهذه الطريقة التي هي ليست طريقة الاسلام
فالمسلمون اذا كان دخولهم يغلب جانب احدا فيه خير المسلمين اه يفعلون يعني بحيث يرجحون جانبه وان كان اه ليس هناك دخولهم لا يقدم ولا يؤخر فانهم يبتعدون عن الدخول في هذه الميادين
القول بان الحسين رضي الله عنه قتل بسيف جده بحديث فان جاء اخر ينازعوه فاقتلوا عنق الاخر كائنا من كان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم ينبغي او يجب ان يحبوا جميعا وان يترضى عنهم جميعا
وان يعرف بان ما حصل بينهم من خلاف فاننا هو بني على اجتهاد وان المجتهدين منهم دائرين بين دائرون بين الاجر والاجرين. فمن اجتهد واصاب فله اجران اجمع اجتهاده عصابته ومن اجتهد فاخطأ فله اجر واحد على اجتهاده وخطأه مأفور
هو الذي يجب ان تكون القلوب سليمة ونظيفة لجميع الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم فيكف عنا شجرة بين الصحابة ولا يتكلم فيهم الا بالحق  ولا آآ يعني يسمح الانسان لنفسه
بان ترفع في اعراب الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم وقد سئل يعني بعض اه وقد قال بعض العلماء لما سئل عن علي رضي الله عنه وما حصل في زمانه قال ان الفتن التي كانت في جنانه
قد حفظ الله منها ايدينا فنسأله ان يحفظ منها السنتنا ايدينا لان ما كنا في زمانهم حتى حتى يكون لنا دخل. ما بقي عندنا الا الالسنة. فنسأله سبحانه وتعالى الذي حفظ ايدينا
حيث لم نكن في زمانهم يكون لنا مشاركة نسأله ان يحفظ السنتنا هذا هو الذي يقال فيه حق الصحابة عموما رضي الله عنهم وارضاهم جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك
