بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابن ماجة علينا وعليه رحمة الله
حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا وشيع عن سفيان عن عبدالله بن عيسى عن عبدالله بن ابي الجعد عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزيد في العمر الا البر
ولا يرد القدر الا الدعاء وان الرجل ليحرم الرزق للخطيئة يعملها قوله علينا وعليه رحمة الله حدثنا علي بن محمد هو علي بن محمد بن اسحاق بن ابي راشد ابو الحسن التنافسي
وهو ثقة وقد اثنى عليه ابو حاتم الرازي ثناء طيبا قال حدثنا وكيعا وهو وكشيع ابن الجراح الرؤاسي الوجيع بن الجراح بن مريح الرؤاسي صاحب كتاب الزهد وهو ثقة من الثقات توسع من ست وتسعين ومئة وقيل سبع وتسعين ومئة
وله اقوال نفيسة من اقواله قال اذا اردت ان تستعين على الحفظ فعليك بترك المعاصي فلن تجد مثل ترك المعاصي معينا لحفظه وهو مكثر عن سفيان الثوري وقد انتفع ابن سفيان نفعا كبيرا
وحينما الف كتابه الزهد انتفع منه تلميذه هنادي ابن السري فالف ايضا الزهد وانتفعها النادر بن وكيل نفعا كبيرا حتى قيل لها الناد راهب اهل الكوفة عن سفيان سفيان بن سعيد بن ابن جنادة الكوفي
الحافظ الكبير والعالم الجليل مقدم في الحديث مقدم في الفقه بل ان الغزالي حينما الف احياء علوم الدين وتحدث عن العلم وشرح عن الائمة اصحاب المذاهب ذكره بمذهب مستقل فله اتباع وهو صاحب
ورع وخشية توفي عام احدى وستين ومئة عن عبد الله بن عيسى وهو عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن ابي ليلى الانصاري ابو محمد الكوفي. توفي عام ثلاثين ومئة
عن عبدالله بن ابي الجعد وهو رافع الاشجعي لا يعرف له توثيق من عالم معتبر. انما ذكره ابن حبان في كتابه الثقات ومعلوم ان ابن حبان منهجه ان الاصل في الرابع انه ثقة
فعلى هذا الاجتهاد وعلى هذه الطريقة قد وثق كثيرا من المجاهل ولذا لا بد لطالب العلم ان يتعرف عن الموقف الصحيح في من ذكره ابن حبان في الثقات. فاولا عليها ان يفرق بين من ذكره ابن حبان في الثقات
بين من وثقه بن حبان. لماذا؟ لانه يوثق الكثير من المجاهيل. فهذا من المجاهيل الذين وثقهم ابن حبان فلا يعتد بتوثيقه وممن لخص رجال الكتب الستة الذهبي في الكاشف الحافظ ابن حجر في التقريب
لكن الذهبي في الكاشف اخذ على هذا مصطلحا يقول وثق فاذا قال الذهبي في الكاشف وثق فهي غير ثقة اذا قال ثقة معناه انه ثقة لكن اذا قال وثق معناه ان ابن حبان ذكره في الثقات
ابحث عن هذا وتأمله جيدا اما الحافظ ابن حجر فقد قال فيه مقبول وهو قد نص قال ومن قلت فيه مقبول فهو حيث يتابع والا فلين وهذا الراوي لم يتابع على هذا الخبر فالخبر اسناده ضعيف
عن ثوبان وهو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزيد في العمر الا البر. يعني لا ينال الانسان بركة العمر
الا بفعل افعال البر والبر هو فعل الخير سمي بره لانه واسع وكثير وابوابه عظيمة وجليلة كما ان البر واسعا وكثير. اما العمر فقد سمي العمر عمرا لان الانسان ينبغي عليه ان يعمره بطاعة الله تعالى
فالبركة ينالها الانسان بفعل الخير. وينال سلامة الصدر وينال هناء المعيشة اما المعاصي فهي سبب الشقاء والحرمان  ولا يرد القدر الا الدعاء. فالدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل وان الرجل ليحرم الرزق للخطيئة يعملها
لاننا نعلم بان المعاصي جراح غائرة. وان لها اضرارا كثيرة ومنها حرمان الرزق وحرمان بركة الرزق  اذا الحديث اسناده ضعيف لجهالة عبد الله ابن ابي الجعد اذ انه لم يوثق من معتبر. وقد تفرد في هذا الحديث ولم يتابع
وظيفة حديث ضعيف عندنا هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
