بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام الحافظ ابو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى قال في جامعه في كتابه صفة جهنم اعاذنا الله منها قال باب منه
قال حدثنا هناد قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابراهيم عن عبيدة السلماني عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اني لاعرف اخر اهل النار خروجا
رجل يخرج منها زحفا فيقول يا ربي قد اخذ الناس المنازل قال فيقال له انطلق فادخل الجنة قال فيذهب ليدخل فيجد فيجد الناس قد اخذوا المنازل فيرجع فيقول يا ربي قد اخذ الناس المنازل قال فيقال له اتذكر الزمان الذي كنت فيه؟ فيقول نعم فيقال
له فمن قال فيتمنى فيقال له فان لك ما تمنيت وعشرة اضعاف الدنيا قال فيقول تزخروا بي وانت الملك. قال فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه. قال
وعيسى هذا حديث حسن صحيح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك الله في نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد آآ يقول الامام ابو عيسى الترمذي رحمه الله
في جامعه اه باب وهو يتعلق بالفصل الذي الباب الذي قبله وهو الا ما يتعلق بالخروج بالتوحيد من النار. فذكر هذا الحديث عن عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه انه النبي صلى الله عليه وسلم قال
اعرف اخر اهل النار خروجا واول اهل الجنة اخر اهل الجنة دخولا هو اخر اهل النار خروجا يعني اخر ما يدخل الجنة واخر من يخرج من النار فاذا جاء الى الجنة وجد ان الناس اخذوا منازلهم فيها فيقول انا ان وجدت
الناس قد اخذوا منازلهم قال اتعرف؟ اتعرف ما كنت فيه؟ يعني في الدنيا وهو سيذكر فيقول نعم. قال اتمنى فيتمنى فيقال له ان لك عشرة او ان لك ما تمنيت وعشرة اضعاف
لك ما تمنيت عشرة اضعافا. يعني الذي كان يعرفه في الدنيا من شمال النعيم وكثرة الخير. والذي كان يعهده في الدنيا فيتمنى فيقال لك ما تمنيت وعشرة اضعافك. وهذا يبين لنا ان ان الدنيا ليست بشيء. كل
وما فيها ليس بشيء اه بالنسبة للاخرة وبالنسبة للجنة. ولهذا جاء في الحديث لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافرا شراء كما فهذا يدلنا على ضلالة الدنيا وحقارتها وان هذا الذي يعرفه اصحابها من النعيم وكثرة الخير
ليس بشيء امام او عند ما يكون في الدار الاخرة في الجنة. فهذا الذي عرف ما عرف في الدنيا وتمنى ما تمنى قالوا لك عشرة اضعافك لك ما تمنيت ولك عشرة اضعاف فيقول اتسهر
وتفخر بي وانت الملك. فيقول اتفخر بي وانت الملك. يعني كونه يتمنى هذا الشيء ويقال له عشرة اضعافه. وهو كان رأى ان الجنة اهلها اخذوا اخذوا منازلهم وان الله عز وجل يقول له هذا الكلام الذي هو كون
يعطى ما تمنى وكل ما دار في خلقه من من الخير ومن النعيم فيعطى ما تمنى وعشرة اضعافه منبهشا لهذا الذي حصل يقول اتفخر بي وانت رب العالمين كل هذا انه
الجنس الذي اخطأ من شدة الفرح الذي قال اللهم انت عبدي وانا ربك اللهم انت عبدي وانا ربك اصلا من شدة الفرح فيكون هو فهذا ايضا من شدة الفرح هو انه آآ آآ وقد رأى ان اهل الجنة اخذوا منازلهم وقال ان
الجنة احد منازلهم يقول لله عز وجل فيقول له تمنيت يتمنى هذا الذي يتمناه مما يعرفه في الدنيا فيقال لك هو عشرة اضعافه وهذا يدلنا على ان النار لابد وان يخرج منها اهل التوحيد واهل الايمان. وانه لا يبقى فيها الا الكفار. وان
اخر واحد يخرج من النار هو هذا الذي اخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم. ومعنى ذلك انه لا يبقى فيه الا الكفار. فيكون هذا فاخر اهل النار خروجا واخر اهل الجنة دخولا فيها. معنى ذلك ان الجنة يدخلها كل من كان مؤمنا
الم يكن مشركا وان كل اصحاب الكبائر يخرجون النار ويدخلون الجنة واخرهم من يكون هذا وصفه وهذا شأنه انه آآ اه يتمنى ما يتمنى ويقال له لك ما تمنيت ولك عشرة اضعافك. فهذا فيه دليل على دليل واضح
على ان الكبائر لا يبقون في النار وانهم يخرجون منها وانه لا يبقى في النار الا الكفار الذين هم اهلها فقد قال ابن القيم رحمه الله في كتابه الوابر الطيب ان الدور ثلاث داران باقيتان لا تفليان ولا تبيدان وهما دار السيد المحض ودار الخبث في المحض
التي هي دار دار النعيم والنار التي فيها كفار اتاني باقية لا تثنيان واما الدار التي جمعت بين خبث وطير وهم اهل الايمان والمعاصي واهل الطاعة والمعصية فان هؤلاء اذا دخلوا النار وبقوا فيها ما بقوا فانهم يخرجون منها لا يبقى في ذلك المكان من النار الذي هم فيه احد
ان الساكنون فيه لان الباقين فيه والذين دخلوه وخرجوا منه فلم يبقى فيه احد وكانت النهاية ان من كان في النار من اهل التوحيد فانه يدخل الجنة وهذا فيه رد على الخوارج والمعتزلة الذين يقولون
لان صاحب الكبيرة انه مخلد في النار وانه مثل الكفار. وانه لا سبيل له الى الخروج من من الجن من النار. ولا سبيل له الجنة ان الاحاديث متواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في اخراج اهل الايمان من من النار ودخولهم الجنة
اخوانا اه الذين يبقون في النار هم الكفار الذين لا سبيل لهم الى الخروج منها ولا سبيل لهم الى الوصول الى الجنة قال حدثنا اخرجه البخاري ومسلم واصحابه عن ابي معاوية محمد ابن حازم ثقة
الف شكر للاعمش  عن إبراهيم إبراهيم ابن يزيد ابن قيس النخعي ثقة عن عبيده سلمان عبيده بن عمرو السلماني ثقته اخرج له اصحابه عن بلال بن مسعود ابن مسعود الهزلي رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
حديث اخرجه وبالتالي معنى نواجزه نواجزه حتى ظحك حتى بدت نواجسا انها انها الابراج وقيل انها يعني بجوار الثنايا يقول لما قيل له تمنى لو تمنى اللحوم للرسول صلى الله عليه وسلم في الجنة
هو مألوف لانه هو اخوانه في الجنة وانه سيكون في الجنة ولكنه تمنى ولكن كونه يتمنى شيئا لا يستحقه نتمنى الذي يعرفه في الدنيا من النعيم يقول لك وعشرة اضعاف. واما كونه يتمنى ان يكون مع الرسول في منزلته هذا لا يحصل لكل احد
اقول لا يحصل لكل احد ان يتمم شيئا لا لا يعني لا يستحقه. لان الرسول صلى الله عليه وسلم هو اعلى الدرجات وهذا في اخر الدرجات هذا في اخر الدرجات لانه اخر من يدخل الجنة فكيف يكون اخر من يدخل الجنة في منزلة الرسول صلى الله عليه وسلم
هل هذا الرجل هو بعينه اخر واحد يخرج من النار ام يراد به الجن؟ وهذه صفتهم والله اعلم لان الرجل قال انه رجل هو الخطاب يعني لشخص معين في شخص واحد
رجل قيل له تمنى فيقول كذا ومثلما لم يكون يعني المقصود بالعدل ولكن انه يدل على انه شخص واحد هنا نقل عن كتاب القرطبي التذكرة قال ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم اخر من يدخل الجنة رجل من جهينة يقال له جهينة
يقول اهل الجنة عند جهينة الخبر اليقين يكره الميامسي ابو حط عمر ابن عبد المجيد في كتاب الاختيار في الملح من الاخبار والاثار ورواه الخطيب عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اخر من يدخل الجنة رجل من جهينة فيقول اهل الجنة
عند جهينة الخبر اليقين الو هل بقي من الخلاء في احد؟ رواه الدار حكمي هكذا التذكرة الثاني خمس مئة وخمسة عشر لا اعرف احيانا عن   قالوا اتزهر بي وانت الملك
من الصفات تثبت لله تبارك وتعالى السحرية  يعني من سخرية وهذا لا يدل على ان من صفات الله عز وجل يسخر الاستهزاء فمثل هذا ومثل هذا الكلام يعني ما يدل على اثبات هذا الكذب
لانه كلام في غير محمد كيفاش قال النووي في معنى اتفخر بي اقوال احدها قاله المازري انه خرج على المقابلة الموجودة في معنى الحديث دون لفظه لانه عاهد الله مرارا الا يسأله غير ما غدر فحل غدره على محل فحل غدره محل الاستهزاء
والتفريق فقدر الرجل ان قول الله تعالى له ادخل الجنة وتردده اليها وتسيل كونها مملوءة ضرب من الاسماع له والسخرية به جزاء لما تقدم من قبله وعقوبة له. فسمي الجزاء على السخرية السخرية. فقال تسخر بي اي تعاقبني بالاطماع
والقول الثاني قاله ابو بكر الطيرفي ان معناه نفي السخرية التي لا تجوز على الله تعالى لانه قال اعلم انك اعلم انك لا تستهزئ بي لانك رب العالمين وما اعطيتني من جزيل العطاء واضعاف
اما وضعه مثل الدنيا حق واضعاف مثل الدنيا حق. ولكن العجب انك اعطيتني هذا وانا غير اهل له. قال والهمزة في اتفخر بي همزة نفي قال وهذا كلام منبسط وهذا كلام منبسط متدلل
والقول الثالث قاله القاضي عياض ان يكون صدر من هذا الرجل وهو غير ضابط لما ناله من الشروط لبلوغ ما لم يخطر ببالك فلم يضبط لسانه دهش دهشا وفرحا فقال فقاله وهو لا
حقيقة معناه وجرى على عادته في الدنيا في مخاطبة المخلوق وهذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل الاخر انه لم يضبط نفسه من الفرح فقال انت عبدي
وانا ربك انتهى قال حدثنا هناد قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن المعروض ابن سويد عن ابي ذر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى
اله وسلم اني لاعرف اخر اهل النار خروجا من النار واخر اهل الجنة دخولا الجنة. يؤتى برجل فيقول سلوا عن صغار ذنوبه واخبأوا كبارها. فيقال له عملت كذا وكذا يوم كذا وكذا. عملت كذا وكذا
في يوم كذا وكذا قال فيقال له فان لك مكان كل سيئة حسنة. قال فيقول يا ربي لقد عملت جاء ما اراها ها هنا قال فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه. قال ابو عيسى
هذا حديث حسن صحيح. وهذا الحديث عن ابي ذر رضي الله عنه يعني فيه ان اخر من يخرج من النار واخر من يدخل الجنة رجل يعني اه قال الله عز وجل يعني اذكروا له صغار ذنوبه يعني كبارها فلا تنشروها
فصاروا يقولون له وتذكر كذا وكذا للصغار. ويقال انك بكل سيئة حسنة يعني يسر ويفرح ولكنه آآ يخشى من الكبار التي ما لم تذكر. فيقال فيقول ان له ذنوبا ان له ذنوبا يعني ان هذه الاشياء التي لم تذكر آآ تذكرها
هو فقال ان له ذنوبا كثيرة فراحت الرسول صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده يعني ان آآ ذلك الرجل ان يفرح بما حصل ولكنه خائف من الشيء الذي لم يذكر هو معنى ذلك ان الله تجاوز له وعفا عنه وآآ
آآ عجبه على مقدار آآ جرمه في آآ كونه دخل النار آآ اذا كان قد دخل النار وصلى   اني لاعرف اخر اهل النار خروج لانه يخرج من النار ويدخل الجنة مثل مثل الذي قبله. خرج من النار فهو اخر من خرج
فدخل الجنة هو اخر دخل ويقرر بذنوبه تذكر الصغار وتخبأ الكبار فيفرح بما حصل له من من من كونه اعطي بكل سيئة حسنة ولكنه يشمل كبار التي اه ذكرت التي لم تذكر فهو نفسه نبه عليها وقال انه يذكر ذنوبا ومعنى ذلك ان الله عز وجل تجاوز عن
او انه عذب على على تلك الكبائر في اه لم تذكر له لانه اخذ جزاءه عليها في النار  قال حدثنا عن ماذا عن ابي معاوية عن الاعمش عن المعروف ابن سويد؟ معروف بن سويسر اكنه خظرم اخرجه اصحاب
ابو ذر ابن جنادة رضي الله عنه اخرج ويجوز ان يكون يعني هذا اللي جاء في الحديث هذا الرجل الذي هو اخر وقيل في اخر ان يكون متعدد وان يكون نسخ الذي اه
آآ قيل له تمنى يحتمل هذا ويحتمل هذا يحتمل التعجب ويحتمل ان يكون واحدة حصل له هذا وحصل له هذا قال حدثناهم مات قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابي سفيان عن جابر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
يعذب ناس من اهل التوحيد في النار حتى يكونوا فيها حمما ثم تدركهم الرحمة ويخرجون ويطرحون على ابواب الجنة قال فترش عليهم اهل الجنة الماء فينبتون كما ينبت الغثاء في حمالة السيف
ثم يدخلون الجنة قال هذا حديث حسن صحيح قد روي من غير وجه عن جابر. ثم اورد المصنف رحمه الله هذا الحديث فيتعلق بتعذيب ما يعذب في النار من الكبائر
هو انه يخرج ويدخل الجنة وقال انه يعذب اناس من اهل التوحيد يعني من اهل الايمان اللي هم اصحاب المعاصي واصحاب الكبائر حتى اذا كانوا حننا يعني ما معناه انهم آآ اخترقوا وصاروا مثل الفحم
فاخرجوا ووضعوا في آآ في ابواب الجنة  ويطرحون على ابواب الجنة. يطرحون على ابواب الجنة فيرش عليهم فيرش عليهم اهل الجنة. ترش عليهم اهل جنة الماء وترش عليهم اهل الجنة الماء فينبتون كما تنبت
المحبة في غثاء السيل يعني انه آآ كما انها يعني تخرج وتنبل ترى شيئا فشيئا فكذلك هؤلاء آآ آآ اذا رشوا يعني آآ تغيرت احوالهم وآآ ظهرت اجسادهم ونبتوا كما تنبتوا الحبة
او الاحبة في تحميل السيف ومعنى ذلك ان تلك الاجسام التي كانت فحما وطارت يعني قمما انها لما رشي فيها من هذا الماء الذي هو من الجنة فانها تنمو شيئا فشيئا حتى تعود كما كانت. والمقصود بذلك ان الاجسام
كانت الدنيا هي التي عذبت وهي التي تعود وتكون ثناءه في الجنة. وليست اجساما اخرى ولكن تعاد تلك الاجسام التي اه تفحمت وصارت يعني وترجع الى ما كانت ويدخلون الجنة وهم على الهيئة التي جاءت في الحديث
اه اه ستين ذراعا قول ادم عليه الصلاة والسلام وفي السن التي جاءت انه ابناء ثلاث وثلاثين سنة لان من يدخل الجنة يكون بهذا الوقت من حيث السن ومن حيث
اه الحجم والمقدار. نعم قال حدثنا عن ابي معاوية الاعمش عن ابي سفيان عن طلحة بن نافع جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما احد السبعة في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكل هذه من الاحاديث المتواترة في اخراج اهل الكبائر من النار
وان النار لا يبقى فيها الا الكفار  هذه ثلاث احاديث التي حديث ابي ذر وحديث جابر كلها في اخراج اهل الكبائر من النار ودخولهم الجنة نقول فضيلة الشيخ في قوله حمماء كيف يخرجون من النار؟ واهل الصلاة لا تلحقوا النار اثار السجود
الله اعلم وهذا هو الذي جاء به حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل المقصود انهم يخلقون من جديد الذي يبدو انهم لا يخلقون من جديد وانما نفس الخلق الذي كان موجود هو الذي يعود. لان التنعيم والتعظيم
انما يكون على من حصل منه الاحسان. ومن المعلوم ان الاحسان الذي حصل في الدنيا للروح والجسد. والاساءة حصلت من روح فالنعيب يكون على روحه والجسد والعذاب يكون على الروح والجسد
فيعني يعاد خلقهم الاول لا يقال ان هذا خلق جديد. نعم في ناس يخلقون في الجنة بعد ما كما جاء في الحديث انه انما يسكنها يبقى فيها غفلة فينشئ الله قوم يسكنه الجنة. هؤلاء هم الذين هم خلق جديد. اسكنوا الجنة. واكملوا يعني ذلك الفضل الذي فيه
والزيادة التي بقيت فيها ما يتعلق فانه آآ ليس خلقا جديدا معناه انه لا وجود له في الدنيا وانما هو نفسه  قال حدثنا سلمة ابن شبيب قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من الايمان. قال ابو سعيد فمن شك فليقرأ ان الله لا يظلم مثقال ذرة قال هذا حديث حسن صحيح. عمر يا ابو عيسى حديث ابي سعيد رضي الله عنه
النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار ما في قلبه مثقال ذرة من ايمان ثم قال اقرأوا ان شئتم وان الله لا يظلم وان تكن حسنات يضاعفها ويؤتي من لديه من لديه اجر عظيم. فهذا يدل على ان
من كان عنده ايمان ولو قل ايمانه ولو ضعف ايمانه وصار بهذا الحجم وبهذا المقدار فانه لابد وان يخرج من النار ويدخل الجنة ولا يبقى في النار الا كفار الذين هم اهلها. وهذا كما عرفنا من جملة الاحاديث الكثيرة ايضا
الدالة على اخراج اهل الكبائر من النار وانها متواترة. وقد سبق ان مر بنا الحديث الذي فيه الخروج من النار شعيرة ثم ما يزن برة ثم ما يزن ذرة قال حدثنا سلمة ابن شبيب هو في صحيح مسلم واصحاب السنن. عن عبد الرزاق عبد الرزاق بن همام الصنعاني اليماني ثقة في
المعمر سعيد بن مالك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا سويد بن نصر قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا رشدين قال حدثني ابن نعم عن ابي عثمان انه ابن انعم
ابن انعم قال حدثني ابن انعم عن ابي عثمان انه حدثه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه قال ان رجلين ممن دخلا النار اشتد صياحهما. فقال الرب عز وجل اخرجوهما فلما اخرجا قال لهما
باي شيء اشتد صياحكما؟ قال فعلنا ذلك لترحمنا. قال ان رحمتي لكما ان تنطلقا فتلقيا انفسكما حيث كنتما من النار وينطلقان فيلقي احدهما نفسه فيجعلها عليه بردا وسلاما. ويقوم الاخر فلا يلقي
نفسه فيقول له الرب عز وجل ما منعك ان تلقي نفسك كما القى صاحبك؟ قال ويقول يا ربي اني لارجو الا تعيدني فيها بعدما اخرجتني. فيقول له الرب لك رجاؤك فيدخلان جميعا
برحمة الله قال ابو عيسى اسناد هذا الحديث ضعيف لانه عن رشدين ابن سعد ورشدين ابن سعد هو ضعيف عند اهل الحديث عن ابن انعم وهو الافريقي والافريقي ضعيف عند اهل الحديث
الملك راه الحديث الذي ضعفه وفيه رجلان ضعيفان وشيخه ابن انعم ايضا مقبول فالحديث ضعيف غير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك وهذا حديث ان رجلين من اهل النار يعني شد صياحهما يعني قال اخرجوهم
اولا ما اخرجوا يعني اه لماذا؟ اشتد فيها حكمها قال اننا اردنا ان نجينا من النار فعلنا ذلك فعلنا ذلك لترحمنا فقال ان رحمتي ان ان رحمتي لك ما ان تنطلقا فتلقي انفسكما حينما ان تنطلق وتلقي انفسكما حيث كنتما يعني في النار فارجعان الى النار
فاحدهما رجع الى النار وكانت عليه بردا وسلاما لكونه امتثل كما امر به والثاني سأل الله عز وجل ان يرحمه والا يعيده للنار فادخلهما الجنة برحمته والحديث فيه هذان الضعيفان وذلك الذي ايضا فيه كلام وهو مقبول ولم يتابع. فالحديث
صحيح  قال حدثنا سويد بن نصر عن عبد الله وابن مبارك الرشدي وهو ضعيف اخرج له ابن ماجد عن عبد الرحمن ابن زياد ابن الانعم الافريقي فهو ضعيف اخرج له المفرد وابو داود وسمي
بن ماجد هو مسند باليسار وهو وهو مقبول اخرج له الا فمجهول   الى قال هو مسلم ابن يسار والا فمجهول يسار ان لم يكن هو يعني  مقبول  اللي قال المسعف ان لم يكن هو لما جاء عند ابي عثمان الذي يروي عن ابي هريرة الشيخ عبد الرحمن بن انعم قال هو مسلم اليسار والا فمجبور
ماذا نقول؟ اذا كان مسلم اليسار مقبول هذاك الثاني؟ لا هو نفسه ذا ابو عثمان اختلف فيه ايوه هذا هو مسلم يسار فيكون مهبول في المسلم اسعاف ومقبول وان لم يكن فهو مجهول
عن ابي هريرة ابو هريرة عبدالرحمن صحابة حديث رضي الله عنه من سير امام النبلا قاضي افريقية ودعاء الكرب قاضي افريقية ودعاء الكرب عبدالرحمن بن زياد بن انعم الامام القدوة شيخ الاسلام ابو ايوب الشعباني. قاضي افريقيا
وعالمها ومحدثها على على سوء في حفظه اثرته الروم وقدم ليبتلى بعد طائفة قال فهركت شفتي شفتي وقلت الله الله ربي لا اشرك به شيئا ولا اتخذ من دونه وليا
فأبصر الطاغية فعلي فقال قدموا شمات العرب لعلك قلت الله الله ربي لا اشرك به شيئا. قلت نعم. قال ومن اين عليته؟ قلت نبينا صلوات صلوات ربي عليه وسلامه امر
به فقال له وعيسى امرنا به في الانجيل فاطلقني ومن معي قيل مات بالقيروان سنة احدى وستين ومئة برمضان  من السير قال الاخوة للفائدة حديث الكرب اورده الشيخ الالباني في الصحيحة برقم الفين وسبع مئة وخمسة وخمسين عن عائشة
رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اصاب احدكم غم او كرب فليقل الله الله ربي لا به شيئا  المسلمين   قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا يحيى ابن سعيد قال حدثنا الحسن ابن ذكوان عن ابي رجاء العطاردي عن عمران ابن حصين رضي الله عنهما
النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال ليخرجن قوم من امتي من النار بشفاعتي يسمون جهنميون قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح. وابو رجاء العطاردي اسمه عمران ابن تيم ويقال ابن ملحان
ليس حديث رضي الله عنها وقال ليخرجن قوم من النار بشفاعتي يقال لهم الجهنميون يعاملهم جاؤوا في جهنم وانهم عذبوا فيها. وجاء في بعض انه نسأل الله عز وجل ان يذهب عنهم يعني هذا النقب وهذا الوصف
وجاء الحديث في صحيح مسلم في هذا لولا يسمى يسمون جهنميين. هكذا في بعض النسخ جمع جهنمي وفي بعض النسخ جهنميون بالواو وقيل انه علم لهم فلم يغير. قال الحافظ في الفتح والنسائي من رواية عمرو بن ابي عمرو عن انس
فيقول لهم اهل الجنة هؤلاء الجهنميون فيقول الله هؤلاء عتقاء الله واخرجه مسلم من وجه اخر عن ابي سعيد فيدعون الله فيذهب عنهم هذا الاثم وفي حديث حذيفة عند البيهقي في الباهي برواية حماد بن ابي سليمان عن الربيعي عنه يقال لهم جهنميون ذكر لي انه استعفوا الله
ومن ذلك الاثم فاعفاهم وزعم بعض الشراء ان هذه التسمية ليست تنفيصا لهم بل للاستذكار نعمة الله ليزدادوا بذلك شكرا كذا قال وسؤالهم اذهاب ذلك الاثم عنهم يقدس يقدس في ذلك انتهى
هذا من جملة الاحاديث التي فيها راجعة لكبائر من النار للشفاعة هو فيه في الاخراج برحمة الله عز وجل فالنار يخرج منها من يخرج من اهل التوحيد للشفاعة وفيهم من يخرج برحمة الله وعفوه وتجاوزه واحسانه. نعم
قال حدثنا محمد ابن بشار هو الملقب بالدقيقة ان يهب لسعيد هو قطع ثقة الحسن ابن فتوان هو صدوق عن ابي رجاء العطاردي وهو ثقة عن عمران ابن قصي رضي الله عنهما رجلا
يقول شيخنا بعض الناس يقول لمن كان خطيرا او يقول انت جهنمي او يأتي بفكرة او رأي يقول رأي او فكرة جهنمية هل هذا سائغ  من التعبيرات السرية قال حدثنا سويد قال اخبرنا عبد الله عن يحيى بن عبيد الله عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه
ما رأيت مثل النار نام هاربها ولا مثل الجنة نام طالبها قال ابو عيسى هذا حديث انما نعرفه من حديث يثني بن عبيد الله ويحيى بن عبيد الله ضعيف عند اكثر اهل الحديث
تكلم في شعبة ويحيى بن عبيد الله وابن موف ابن وهو مدني هذا الحديث صلى الله عليه وسلم وقال ما رأيت مثل النار مثل الجنة مطالبها يعني ان الجنة وما فيها من النعيم وما فيها من الخير العميق
كيف ينام طالبها؟ وكيف يحصل له الغفلة عنها؟ وعدم الجد والاجتهاد في تحصيل شيء وتحصيل ما فيها مع انها مع ان فيها النعيم ومثل ذلك آآ لا يفرط فيه بل العاقل الناصح النفسي يجد
حتى يحصل عليه ويظفر فيه ولا يحصل غفلة عنه او نوم عن ذلك وكذلك ايظا النار وفيها من الاهوال وما فيها من النكال كيف ينام الانسان او يغفل عن اه اه
الابتعاد عن الاسباب التي توصل اليها فليجتهد في فعل الطاعات وترك المعاصي التي تخلص منها ويحرص على فعل الطاعات والسلامة من المعاصي ليدخل الجنة ويسلم من النار وآآ طالب الجنة يجتهد في تحصيلها والحريص من السلامة من النار يجتهد في البعد عنها وذلك بترك المعاصي
التي توصل اليها. والنبي صلى الله عليه وسلم كما مر في الحديث اخبر عن الشيء الذي في طريق الجنة هو انه يحتاج الى صبر. وعن الطريق قبرا عنه فقال حفت الجنة بالمكابه وحفت النار بالشهوات. فالطريق الى الجنة يحتاج الى صبر على الطاعات ولو شقت على النفوس. والطريق
وسلامة من النار تحصل بالصبر عن المعاصي ولو مالت اليها النفوس فاذا صبر على الطاعات وصبر عن عن المعاصي حصل الجنة. واذا لم يصبر على الطاعات وتساهل فيها واخل فيها
اسلم وانقاد للمعاصي التي قد حفت بها النار فان ذلك يفضي به الى النار ويوصله الى آآ الجحيم والعياذ بالله  قال حدثنا سويد عن عبد الله عن يحيى بن عبيد الله. يحيى بن عبيد الله متروك اخرج له الترمذي والرمادي
اعمل ايه رضي الله عنه والحديث فيه هذا متروك الذي هو يحيى وابوه الذي هو مقبول هو الشيخ الالباني حسن الحديث وقال ان له شواهد يعني تدل عليه قال رحمه الله تعالى باب ما جاء ان اكثر اهل النار النساء
قال حدثنا احمد بن منيع قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم قال حدثنا ايوب عن ابي رجاء العطاردي قال تميس ابن عباس رضي الله عنهما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
الصلاة في الجنة فرأيت اكثر اهلها الفقراء والصلاة في النار فرأيت اكثر اهلها النساء انها وورد هذا الحديث في الجنة رأيت معشر اهلها الفقراء والمقصود من ذلك الذين ليس هذا ترغيبا في الفقر وحسن عليه ولكن لان الفقر يعني يكون فيه عدم الانشغال بالمال
عدم الافتتان به والفتنة العظيمة وقد حذر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قال والله ما الفقر اخشى عليكم ولكن اخشى ان تبسط عليكم الدنيا يتنافسوها كما تنافس فيها من قبلكم فتهلككم كما اهلكتهم
يعني معناه ان اكثر من يدخل الجنة هم الفقراء الذين يعني ما شغلتهم الدنيا ولا انشغلوا فيها يدخلها ما شاء الله عز وجل من غيره. ولكن آآ كثرة هي من هؤلاء. ومن المعلوم ان الفقراء هم رسل
الرسل الذين دعهم الفقراء وهم الاغنياء فانهم يكون الرؤساء والكبار فانهم آآ يمنعهم ما هو فيه من التي يحافظون عليها يوصون ان تزول عنهم ولهذا هذا اكبر من يستجيب الرسل هم هم الفقراء والضعفاء
وليس الكبار والزعما اصحاب التكبر واصحاب التجبر ان هؤلاء هم الذين آآ تحصل منه في الغالب معارضة الانبياء ومخاصمة الانبياء وقرأته في النار الصلاة فيها النساء وهذا يدل على كثرة النساء في النار ولكن
وقد جاء في الحديث قال قال شكاية يعني لعل قلة صدرهن وعدم تحملهن يحصل منهن المعاصي وهذا بالنسبة للمؤذنات اللاتي يدخلنها وهن مؤمنات ويخرجن منهن فاما الذي يبقى فيها اللي هم الكفار فهؤلاء اه اه عندهم عندهم الكفر وليس وليس الذنب عند
عندهم كما عند المسلمات انهن يلقون الشكاية ويكون العشير ويحصل منهن الاحلال يعني الشيء المطلوب منهن وانهن لا يخبرن عندهن عدم الصبر وعدم التحمل وعندهن الجزع فهي ذلك من الصفات ولكن ما كان كذلك من النساء من اهل الايمان فانهن مثل غيرهن مثل الرجال لابد ان
يخرجن من النار وان يدخلن الجنة  احمد ابن منيب سيدي ابراهيم رجاء العقارب عن ابن عباد قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابن ابي عدي ومحمد ابن جعفر وعبد الوهاب الثقفي
قالوا حدثنا عوف هو ابن ابي جميلة عن ابي رجاء العطاردي عن عمران ابن حصين رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم الصلاة في النار
ورأيت اكثر اهلها النساء واطلعت في الجنة فرأيت اكثر اهلها الفقراء. قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح  قال حدثنا محمد بن بشار نعم انت ابن ابي علي وهو ثقة
ومحمد ابن جعفر اعرابي وثقة رجاء عمران ابن قصي قال وهكذا يقول عوف عن ابي رجاء عن عمران ابن حصين ويقول ايوب عن ابي رجاء عن ابن عباس وكلا الاسنادين ليس فيهما
فقال ويحتمل ان يكون ابو رجاء سمع منهما جميعا. وقد روى غير اوف ايضا هذا الحديث عن ابي رجاء عن عمران ابن حصين ويسائل هل من يكثر الشكاية ويذكر العشير من الرجال ومع النساء في النار
اه الرسول صلى الله عليه وسلم بين ان ان هذا الناس يوقفون النار بلا شك ان الرجال يعني اذا وجد فيهم ان هذا الذي استحق فيه النساء فانه كذلك في حق الرجال الا انه غالب على النساء
الا انه هو غلو عن النساء ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال ذلك ان من حصل منه ذلك من الرجال فانه حكم حكم النساء لاننا السبب الذي تدخل فيه النساء النهار الا انها مثل ذلك غالب على النساء وكثير من النساء وقليل في الرجال
قل ما وجه ذكر او الاكثار من الشكاية عدوا من المعاصي وان نتاب من اسباب دخول النار  ما وجد وجه ان الشكاية والاكثار منها عدنا من اسباب يكون يعني من الشكاية التشخط
يعني الرضا بالقضاء والقدر يعني ام المرأة يعني لا تقنع او لا اعترف بالمعروف لاحسن اليه الدهر والمرأة يعني شيء لا يعجبها قالت ما رأيتك انا خف وجحدت كل يعني ذلك الاحسان
فمثل هذا كما هو معلوم انصار المعروف وجحدا للاحسان. نعم قال رحمه الله تعالى قاسم قال حدثنا محمود ابن غيلان قال حدثنا وهم ابن جرير عن شعبة عن ابي اسحاق عن النعمان ابن بشير رضي
رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان اهون اهل النار عذابا يوم القيامة رجل فيه اسمه بقدميه جمرتان يغلي منهما دماغه. قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح. وفي الباب عن العباس ابن عبد المطلب وابي
سعيد الخدري وابي هريرة رضي الله عنهم. ثم يعني ورد حديث نعمان البشير رضي الله عنهما النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اهون اهل النار عذابا رجل في قدريه جمرتان من نار يغلي منه ودماغه
الجورفان في اسفله ومن شدة حرارتهما يصل الحافات الحرارة الى الدماغ حتى يغلو. كما يغلو القدر بالماء الذي يثور فيه في شدة الحرارة التي توقد تحته هذا اهون اهل النار عذابا ومع ذلك يرى انه ما يحدث من عذابه
وهو اهون اهون اهل النار عذابا. فقد جاء في بعض الاحاديث انه المقصود به ابو طالب عن الرسول صلى الله عليه وسلم. وعن الرسول شفع له رحم النار عليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه. وقد جاء في بعض الاحاديث اه تسليته وانه المقصود
ابو طالب فذكر الشارح يعني جملة من احاديثي هذا قال اهون اهل النار اي ايسرهم. قال ابن التيم يحتمل ان يراد به ابو طالب. قال الحافظ وقد وقد وقد بينت في قصة ابي طالب من المبعث النبوي انه وقع في حديث ابن عباس عند مسلم التسبيح بذلك ولفظه اهون اهل النار
اذابا ابو طالب وذكر لما قال وفي الباب عن ابي هريرة عن ابن عباس نعم. قال نعم روى مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اهون اهل النار عذابا ابو طالب وهو منفعل بنعلين يغلي منهما
ودماغه  طيب  قال حدثنا محمود بن غيلان لا هو نفس الشخص اللي بعده انتهى ما يتعلق بهذا الحديث؟ نعم انتهى طيب النادي التاني اللي بعده. نعم انه    لما قال حديث حسن صحيح قال اخرجه البخاري ومسلم ولفظه ان اهون اهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار
لي منهما دماؤه كما يغلي المرجل ما يرى ان احدا اشد منه عذابا وانه لاهونهم عذابا يعني اسخطه في النار عذاب يعني يرى ويتصور ان ما في احد من اشد عذاب
لانها اذا كان مع جانب النار في اسفله والحرارة تصل الى دماغه حتى يغلو كما يغلو المرجل يحصل في كما يحصل غليان المرجل وهو القدر الذي يوقد على النار يوقد النار التي يوقد
عليها ثم يغلو ذلك القدر يعني هذا يدل على ان شدة العذاب وان من كان كذلك وهو المهم وليس احدا اهون منه يرى ما في احد اشد عذابا منه والعياذ بالله
وليفهم منه ان ما دام انه اخف الناس ان كذلك العصاة من المؤمنين اخف منهم عذابا عذابا من اهل الكفر. لا شك ان العصاة يتفاوتون ايضا. في الفتنة. يتفاوتون في الفتنة. ولا يقال ان عذاب العصاة يعني مثل
اية بالكفار اذا كيف يقيد الحديث؟ اهون اهل النار عذابا. كانه يعني يبدو انها كفار. لان هذا آآ هذا ابو طالب جعل تفسيرنا قالوا ممتلكات قال حدثنا محمود بن غيلان وقد جاء في الحديث انه سبق انهار يعني في حديث اليوم يعني آآ صاروا حمما وآآ
احترقوا في النار وصاروا مثل الفحم وهؤلاء عصاة نعم  قال حدثنا محمود بن غيلان ثقة حول اصحابك في ستة الا ابا داوود انواع ابن جرير وفقدوه اخرج له اصحاب الكتب الستة
عن شعبة عن ابي اسحاق؟ اه ابو اسحاق هو السبيعي عمرو بن عبد الله الهمداني عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما اخرجته وفي الباب عن العباس ابن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم خجله؟ اصحاب الكتب
وابي سعيد الخدري وابي هريرة   قال رحمه الله تعالى باب قال حدثنا محمود الغيلان قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا سفيان عن معبد عن معبد ابن خالد قال سمعت حادثة ابن وهب الخزاعي رضي الله عنه يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الا اخبركم باهل الجنة كل ضعيف
تضعف لو اقسم على الله لابره الا اخبركم باهل النار كل عتل جواظ متكبر. قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح ثم الحديث عن حارثة رضي الله عنه ان قال الاخبركم باهله الجنة
كل ضعيف متضعف او متضعف للمتضعف يعني انه ضعيف في نفسه وهين في نفسه يعني ومتواضع لله عز وجل يعني ولا يتكبر ولا يترفع ولا يعتبر نفسه شيء بل هو متواضع لله عز وجل او
متضعف يعني الناس يستضعفونه ولا يأبهون به ولا يكترثون به ولا يلقون له بالا آآ لانه ليس من اهل الجاه وليس من اهل الشأن. فيعني هؤلاء اهل الجنة او ان هؤلاء من اهل الجنة الذي هو عندهم
تواضع وادلة والخضوع لله سبحانه وتعالى. وهذا مثل ما تقدم ان اهل الجنة الفقراء يعني الذين عندهم اه ضعف وعندهم ما عندهم غنى ولا عندهم اه افتتان في الدنيا ولا عندهم جاه وانما هم يعني
ضعفاء مستضعفون كل ضعيف متضعف ومتضعف. الا اخبركم باهل النار كل عتل وهو شديد ظلم والجواض قيل انه المبتدأ وآآ متكبر الذي على الناس ويتعالى على الناس ويترفع عليهم شوف كلام الشارع في تفسير الثلاث هذي
تفسير الاول والثاني    قال المتضعف قال النووي ظبطوه بفتح العين وكسرها متضعف المشهور الفتح. ولم يذكر الاكثرون غيره. ومعناه يستضعفه الناس ويحتقرونه ويتجبرون عليه لضعف حاله في الدنيا. يقال تضعفه واستضعفه. واما رواية الكسر فمعناه
متواضع متذلل خامل واضع من نفسه. قال القاضي وقد يكون الضعف هنا رقة القلوب ولينها للايمان والمراد ان اغلب اهل الجنة هؤلاء كما ان معظم اهل النار القسم الاخر وليس المراد الاستيعاب
طرفين لو اقسم على الله لابره ثم قال كل عتل بضم بضم العين والتاء بعدها لام ثقيلة. قال النووي هو الجافي الشديد الخصومة بالباطل وقيل الجافي الفظ الغليظ جواب هو الجموع المنوع. قيل كثير اللحم المختل في مشيته. قيل غير ذلك متكبر صاحب الكبر
وهب وطن الحق وغمط الناس قال حدثنا حزن غيلان عن ابي نعيم هو الفضل ابن دكيم ثقة عن سفيان سفيان الثوري المعبد ابن خالد هو اصحاب الكتب نعم عن حارثة بن وهب الخزاعي رضي الله عنه خجله
صلى الله تعالى على ما صلى وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الثواب وفقكم للحق. ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين واجارنا الله
من الناصية يقول السائل هل هناك فرق بين جنة الفردوس وجنة عدن في الفردوسيا انه اعلى الجنة. وهو الاقامة الذي يبدو ان الفردوس هو هو الذي جاء في الحديث انه على الجنة. واوسطها اوسطها يعني من ناحية الحسن. يعني ومن حيث
العلو هو على فوقه عرش الرحمن. وما يعني جنة عدل هي الجنة التي هي جنة جنة الخلد. يعني اذا الاقامة  يقول فيرش عليهم اهل الجنة الماء هل هذا يعتبر من الشفاعة؟ النسبة لاهل الجنة يشفعون لاصحاب النار الموحدين
هذه شفاء هذا ليس شفاعة هذا فعلا يعني يعني فيه حسين لهؤلاء وفيه الحياة لهؤلاء لكن ليس فيه شفاء لان هؤلاء خرجوا من النار. خرجوا من النار وآآ يعني وحصلت لهم الحياة. بهذا
الذي حصل لهم يقول كيف يكون الشيخ الالباني رحمه الله حثنا الحديث وفيه متروك عبيد الله؟ لان فيه آآ يعني طريقان يعني ثلاثة والعبرة يعني بتلك لا بهذه الطريقة في السفرية قول الله تعالى سخر الله منهم ولهم عذاب اليم. في اثبات ها
هل يدل على فضل الضعيف في الحديث الاخير؟ وهل يجوز للانسان ان يضعف نفسه امام الناس؟ رجاء هذه الصفة كل انسان يتواضع ومن تواضع لله رفعه الله. حتى ولو كان كبير القدر وتواضع لله عز وجل فهذا يرفع شأنه
ويزيد من مكانته هو ما تواضع حد لله الا رفعه الله عز وجل وبما وصف الله عز وجل اولياءه. قال والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة. انهم الى ربهم راجعون
فجمعوا بين الايمان والخوف. ولهذا جاء عن ذكر ابن القيم رحمه الله في كتاب جلاله كان الصلاة والسلام على الانام عندما جاء عند ذكر الاية ان النبي صلى الله عليه وسلم وذكر ترجمة مختصرة ففي بعض فراجم لامهات المؤمنين
ولما جاء عند ذكر عائشة وذكر ما رميت به من افك وانها كانت متواضعة اهل الله عز وجل وذكر ما جاء في حديث الافك من قولها رضي الله عنها قالت كنت اتمنى ان يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم
رؤيا يبرئني الله بها ولشأني في نفسي اهون من ان ينزل الله فيه ايات فتلى. يعني لما انزل الله بها قرآن رأت انها ما تستحق هذا الشيء. وهذا من تواضعها. ولهذا قالت ولشأني في نفسي اهون. يعني ما استحق ان ينزل فيها
يعني الذي كنت اتمنى ان الرسول صلى الله عليه وسلم يرى في منامه رؤيا فرؤيا الانبياء وحي ولكن براءتها فجاءت في ايات تتلى من سورة النور وهذا من تواضعها لله عز وجل رضي الله عنها وارضاها
لهذا يقول يتعلق بالاسئلة التي وجهت بالامس كان منها قول السائل ان العمل شرط صحة يقول الاخ ان هذا القول ان العمل شرط الصحة هو قول المعتزلة والخوارج. كما ذكر العلامة الحكمي في معارج القبول. وقال شيخ الاسلام في مجموع الفتاوى العاشر
صفر ثلاث مئة وخمسة وخمسين قال والدين القائم بالقلب من الايمان علما وحالا هو الاصل والاعمال الظاهرة هي الفروع وهي كمال الايمان. فيقول واهل العلم الذين ذهبوا الى تكفير تارك الصلاة لم يقولوا ذلك من باب ان
البشر الصحة وما قولكم حفظكم؟ هو هو كما هو معلوم فيه فيه العمل متفاوت وهو مثل ما قال يعني بعض العلم يعني ان العمل يعني مثل الإنسان مثل جسد الإنسان فإذا قطع منه اصبع ما يؤثر
اذا قطع رأسه تأثر او قطع منه شيئا يعني مهلك فانه يهلك. الصلاة هي من هذا القبيل على القول بانها كفر انه كافر انه خرج من الايمان يقول شيخنا احسن الله اليكم ذكرتم في الدرس السابق ان من بدل الشريعة الاسلامية فهو كافر. فاشكل علينا ما حكم من وجد الشريعة مبدل
اي بدلها الرئيس الاول وتركها على ما هي عليه. هذا الرجل اذا اذا اذا جاء وكان في شيء موجود ويعني اذا كان اقره ورأى انه حق وان هذا فهذا هذا كفر لان كل من اعتبر ان ان ان هذا هو الحق
وانه احق من الشريعة واولى من الشريعة فمهما وجد من من اي انسان يعني مثل هذا الاعتقاد فانه كفر بالله لان اعتقاد ان غير الشريعة اولى منها او ان الشريعة لا تصلح وانها ما تصلح الا للزمن الاول وان الزمن الحاضر انه لا
في مثل هذه الاحكام او وصف الشريعة بان احكامها قاسية وانها لا تناسب العصر فكل هذا ردة ولكن الانسان الذي وجد الشريعة او وجد الباطل يعني هو القائم ودخل فيه
وابقاه على ما هو عليه وهو يعني يريد ان يخلص الناس منه وان يسعى لا شك ان هذا على خير ويرجى له الخير اما من اعتقد حله او اعتقد ان هذا هو انه اولى من الشريعة او ان الاحكام انها ما تناسب العصر فهذا
من اعتقد ذلك يكون كافرا يقول اه فضيلة الشيخ امرأة عندها مبلغ من المال قدره عشرون الف ريال وتريد ان تضعه في صدقة جارية تعود عليها بالاجر وهي تستنصحك فيما تضع هذا المبلغ؟ والله هذي صدقة جارية اظعف كثيرا منها تسبيل الماء
ومنها بناء المساجد ومنها يعني بناء الاربطة التي آآ يستفيد منها الفقراء وغير هنالك او جاء وجوه البر كثيرة هذه كلها من انواع الصدقة الجارية. فهذه معناها الجارية التي هي دائمة مستمرة. لان المسجد الذي يصلى فيه
آآ كل ما صلي فيه على الاستمرار وعلى مر الزمان فان صاحبه يأتيه الاجر في قبره وبعد موته يحصل الاجر اذا مات ابن ادم انقطع منه الا فهو صدقة جارية بناء المساجد بناء الاربطة يعني بناء المدارس يعني التي يتعلم فيها الطلاب
وكذلك تسبيل الماء نعم يقول فضيلة الشيخ اثابكم الله هل الكافر اذا مات وعرف انه مات على الكفر؟ يبشر بالنار؟ جاء في الحديث يبشره بالنار. فاذا عرف انه مات على الكفر نعم. هل عندما اسري بالنبي صلى الله عليه وسلم دخل الجنة
ورأى النار وما فيها؟ الدخول ما ادري لكنه طلع ورأى. وان الدخول نعم   جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت
