بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام الحافظ ابو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى قال في جامعه في كتاب الايمان بعض ما جاء في اضافة الفرائض الى الايمان
قال عددنا قتيبة قال حدثنا عباد ابن عباد المهلبي عن ابي جمرة عن ابي عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم
قالوا ان هذا الحي من ربيعة ولسنا نصل اليك الا في اشهر الحرم الا في اشهر الحرام امرنا بشيء نأخذه عنك وندعو اليه من وراءنا. فقال امركم باربع الايمان ثم فسرها لهم شهادة ان لا اله الا الله واني رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة
وان تؤدوا الخطبة وان تؤدوا طرق ما غنيتم. قال حدثنا قتيبة قال حدثنا حماد بن زيد عن ابي جمرة عن ابن عباس رضي الله عنه هنا عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
قال او عيسى هذا حديث صحيح حسن وابو زمرة الضباعي اسمه نصر ابن عمران. وقد رواه شعبة عن ابي جمرة ايضا وزاد فيه اتدرون ما الايمان؟ شهادة ان لا اله الا الله واني رسول الله. وذكر الحديث. قال سمعت
ابن سعيد يقول ما رأيت مثل هؤلاء الاشراف الاربعة ما لك بن انس وليت ابن سعد وعباد ابن عباد وهلذي وعبد الوهاب الثقفي؟ قال قتيبة كنا نرضى ان نرجع من عند عباد كل يوم بحديثين وعباد بن
عباد هو من ولد المهلب بن ابي صفرة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول انه ابو عيسى رحمه الله
في الجامعة في بيان في اضافة الفرائض الى الايمان. اضافة الفرائض الى الايمان اي ان الفراغ الذي فرضه الله عز وجل وهي الاعمال الظاهرة مثل الصلاة والزكاة والصيام والحج وغيره وتأدية الخمس
انها من الايمان وهذا يعني يدل على ان على ان الاعمال داخلة في مسمى الايمان لانه فسر الايمان بهذه الامور الظاهرة التي هي اعمال الشهادتان التي هي التي يكون الدخول في الاسلام فيهما
وما يتبع ذلك او ما يأتي بعد ذلك من اقام الصلاة وايتاء الزكاة وتأدية هنا فهو يدل على ان اعمالنا الداخلة في مسن الايمان ولهذا الترمذي رحمه الله ترجمة وبين ذلك
وكذلك البخاري عقد عدة تراجم آآ في كتاب الامام يقول باب كذا من الايمان ومنها باب اداء الخمس من الايمان ما بعد ان خرج من الايمان واتى بحديث آآ ابي جمرة عن ابن عباس هذا في قصة وفد عبد القيس
ثم ان الحديث انه لما جاء وفد عبد القيس وهم الذين وفدوا من قومهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا له ان ان ان هذا الحي من ربيعة ان هذا الحي من ربيعة
الذي يحدث يعني بن ربيعة. وان واننا لا نصل اليك الا في شهر حرام لان كفر مضر هم بطريق بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة فكانوا لا يخلصون ولا يتمكنون من المجيء مع السلامة من الاقتتال من هؤلاء الذين
في الطريق الا في شهر حرام لانهم كانوا في جاهلية يعظمون الاشهر الحرم ويمتنعون من القتال فيها تعظيما لها فلما جاءوا وقالوا اننا لا لا يتيسر لنا ان نصل اليه فكلما اردنا ليس بامكاننا الوصول اليه كلما اردنا
وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مظر. ولا نصل اليك الا في شهر حرام. يعني يعظمونه ولا يحصل فيه في الاقتتال ولا يحصل فيه الاعتداء من بعضهم على بعض تعظيما للاشهر الحرم
وحظرنا بشيء نأخذه عنه فنذللهما وراءنا ترى هم ارادوا ان يبين لهم اعمال يعملونها بانفسهم ويبلغونها من ورائهم. النبي صلى الله عليه وسلم قال امركم بالايمان ثم فسر الايمان باربعة اشياء
الشهادتان واقام الصلاة وايتاء الزكاة وتأتي المغرب من المغانم وهذا فيه تفسير الايمان بالاعمال الظاهرة وقد عرفنا فيما مضى انه اذا جمع ما بين الاسلام والايمان تفرق بينهما بان يفسر الاسلام بالامور الظاهرة والايمان بالامور الباطنة كما حصل في حديث جبريل. ولكن اذا انفرد احدهم
وما عن الاخر صلح فيه دخول الاعمال الظاهرة والباطنة. ولهذا في هذا الحديث الذي ليس فيه ذكر الاسلام وانما فيه ذكر الايمان فسره بامور ظاهرة  اشاره للامور الظاهرة وهي الشهادتان واقام الصلاة وايتاء الزكاة وتأدية الخمس من المغرب
فدل هذا على ان الاعمال انها داخلة في مسمى الايمان وان الامر كما قاله اهل السنة والجماعة الايمان قول واعتقاد وعمل والعمل هو داخل في الايمان واما ما جاء في بعض الايات الكثير من الايات من عطف العمل الصالح على الايمان
فلا يدل على انه غيره وانما هو من عطف الخاص على العام آآ اهتماما بالخاص لان الاعمال هي التي فيها التفاوض وفيها التفاوت بين الناس حينما يتفاوتون بالاعمال وانما يقدمونه من اعمال يحصل التفاوت بينهم وبين الاعمال داخلة
فيما يسمى الايمان وهذا الحديث من الادلة الدالة على ذلك لانه يسر الايمان في احلام ظاهرة هي الشهادتان الشهادة لله بالوحدانية نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ذو الرسالة واقام الصلاة وايتاء الزكاة وتأدية الخمس من المغرب
سعيد ابن جميل ابن عباد وهو صديق اخرج له  عن ابي جمرة عن ابي جمرة هو نصر ابن عمران اخرج الصحابة الستة ومشهور بكلية ابو جمرة ابو جمرة ممن يروي عن ابن عباس
ابو حنجر  ابو حمزة القصاص يروي عن ابن عباس ويلتبس من حيث الرسم لابي جمرة. لان ابو حمزة وابو جمرة رسمها واحد الا ان يفرق بين هذا النقد الفرق بين هذا النقد
ابو حمزة ابو جمرة الرسل واحد والفرق بالنقد فهذا يسمونه المؤتمر والمختلف المحترف هو المحترف وهو الذي يتفق الرسل ويختلف في الشكل والنقل بشكل مثل عقيدة وعقيل النقط واحد ولكن الفرق بالشكل
او الرسم واحد ولكن الفرق بالنقص ابو جمرة وابو حمزة وابو جبرة هذا هو نصر ابن عمران وهو ثقة اخرج لاصحابه من عباس رضي الله تعالى عنهما احد العباد له الاربعة هنا المعروفين بكثرة الحديث عن
صلى الله عليه وسلم  قال حددنا تقريبا عن حماد ابن زيد حماد ابن زيد ابن جرح الفقه فقال لاصحابه قال وقد رواه شعبة شبه الحجاج الواسطي ثم البصري فقط اخذوا اصحابه بستر
قال سمعت كتيبة ابن سعيد يقول ما رأيت مثل هؤلاء الاشرار الاربعة مالك ابن انس وليت بسان وعباد ابن عباس وعبد الوهاب الثقفي هذا ثناء على هؤلاء وجاء ذكرهم بمناسبة ذكر عباد ابن عباد في هذا الاثناء
عباد ابن عباد المهلب جاء ذكرهم من اجل انه جاء في الاسلام ولهذا ذكره مع غيرهم مع غيره هؤلاء الثلاثة وذكره مفردا للاثر الذي بعد ذلك حيث قالوا كان يعني يرظون
ان يرجعوا منه في حديثين او ان يأخذوا منه الحديثين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال قصيبة كنا نرضى ان نرجع من عند عباس كل يوم بحديثين بارك الله فيكم هل قوله عبد القيس عبيد لبيد الله
لغير الله لكنه كما هو معلوم يعني آآ آآ اسم الجاهلي مثل ما يقال عبد المطلب وعبد مناف الرسول صلى الله عليه وسلم عن ابن عبد الله ابن عبد المطلب
فيه خلاف لانها يعني بعض اهل العلم قال انه لا بأس به لان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يغير اسم ومن ابناء عمومته في عبد المطلب ربيعة بن حارث بن عبد المطلب ولم يرده فصحابي ولم يغير النبي صلى الله عليه وسلم اسمه. ولهذا قال ابن حزم في كتاب مراكز الاجماع اجمعوا على
كل اسم محمد لغير الله حاشا عبد المطلب فاجمعوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله حاشى عنه طلب هاشم ابن عبد مناف قم يا حبيبنا فوجود يعني آآ كونه ينسب يعني نسب يعني جاهلي هذا لا يدل على جوازة الاسلام لان الاسلام جاء بمنعه والتعقيد لغير الله عز وجل
قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في استكمال الايمان وزيادته ونقصانه. قال حدثنا احمد بن منيع البغدادي قال حدثنا اسماعيل ابن علي قال حدثنا خالد بن الحزاء عن ابي قلابة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
ان من اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا والطفهم لاهله. قال وفي الباب عن ابي هريرة انس ابن مالك قال ابو عيسى هذا حديث صحيح ولا نعرف لابي قلابة سماع من عائشة. وقد روى ابو قلابة عن عبد الله ابن يزيد رضيع لعائشة عن عائشة
هذا الحديث وابو قلابة عبد الله ابن زيد الجرمي ابن ابي عمر قال حدثنا سفيان قال ذكر ايوب السفيان ابا قلابة فقال كان والله من الفقهاء ذوي الالباب ثم رد وليس باب في استكمال الايمان وزيادة ونقصانه
الايمان عند اهل السنة والجماعة اه اه هو قول وعمل قول واعتقاد وعمل يزيد وينقص يزيد وينقص من معصية يزيده طاعة وينقص المعصية وهذا هو الذي مشى عليه اهل السنة والجماعة. فقد جاء في ذلك الايات والاحاديث يعني في زيادته ونقصانه
آآ جاء في القرآن وجاء في السنة آآ جاء في القرآن ايات وجاء في السنة والاحاديث يدل على زيادة زيادته ايضا حديث يدل على نقصانه. مثل اه وذلك اظعف الايمان. اخرجهم الفقهاء في اقل من قلب من قلب ذرة من ايمان. قال حبة
وكذلك ايضا النساء ما رأيت من ناقصات عقل ودين يعني فالدين هو الايمان يعني في ففي حصول نقص فالناس متفاوتون في الايمان ليسوا فيه على حد سواء. والايمان يزيد وينقص
ويزيد غطاءه وينقص بالمعصية وزيادته ونقصه يكون بالاعمال ويكون ايضا فيما يقوم بالقلوب. لان ما يقوم في القلوب يتفاوت. وليس كله على حد سواء بل الانسان في بعض احواله يكون ما في قلبه يختلف عما يكون في قلبه في وقت
واذا التفاوت حين يقوم في القلوب وفيما يقوم في الاعمال حاصل حاصل والناس متفاوتون في الايمان ليسوا على حد سواء متفاوتون بما يقوم في قلوبهم وفيما يحصل من اعمالهم. وما يحصله من الاعمال هو
مبني على ما يحصل في القلوب كما جاء في الحديث الا وان في الجسد مرة اذا صلح صلح الجسد كله واذا فسد فسجد الجسد كله على وجه القلب وجاء ان ان بعض السلف انه قال ليس الايمان بالتحلي ولا بالتمني ولكنه ما وقر في القلوب
طبقت في الاعمال ولكنه ما وقر في قلوب صدقة الاعمال فالناس يتفاوتون فيما يقوم في قلوبهم ويتفاوتون تبعا لذلك لما يحصل على جوارحهم لان ما يحصل على الجوارح ينبعث ويصدر مما يقوم في القلوب من التفاوت في الايمان قوة الايمان وظعفه
تترتب على ذلك التفاوت في الاعمال الصالحة والحرص وعدم حرص الحرص او الضعف فيما يتعلق بالجد والاجتهاد في الاعمال الصالحة التي تقرب الى الله عز وجل ولهذا جاء عن البخاري رحمه الله انه قال يعني آآ سمعته من الف شيخ او التقيت بالف شيخ كل منهم يقول الامام
لمن يزيد وينقص الايمان قوله وعمل يزيد وينقص يعني يزيد في الطاعة وينقص بالمعصية فالناس متفاوتون في الايمان كما هو وكما هو واضح من دلالة الكتاب والسنة فما كان عليه سلف هذه الامة. من هذه الاعداد الوفيرة التي
فيه هي آآ هذا المقدار الذي هو الف الف شيخ كلهم يعني يرسل عنهم البخاري انهم يقولون ان الايمان يزيد فما ورد هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان من اكبر الناس ايمانا احسنهم خلقا واوفقهم لاهله احسنهم خلقا واوقفهم باهله احسنهم خلقا
يعني في معاملته ومخالقته للناس. لان المعاملة الحسنة للناس اه انما يدفع اليها الايمان. وما آآ به الايمان جاء فيه الدين من الحث على حسن الخلق فقد جاء في حديث
رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال آآ اتق الله حيثما كنت لما قال الله اوصني قال اتقي الله حيثما كنت السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن. بين في هذا الحديث ما يتعلق بصلة الانسان بربه
وما يتعلق بسلف وما يتعلق بسلته آآ بغيره. وجاء في الحديث ايضا مما يدل على فضل حسن الخلق ان الحديث الذي فيه آآ انا زعيم في بيت في ربض الجنة يعني ادناها لمن ترك المراء وان كان محقا والزعيم في وسط الجنة
من ترك الكذب وان كان مازحا وزعيم في اعلى الجنة لمن حسن خلقه. فحسن الخلق من الامور ومن عالي الصفات الحسنة التي يتصف بها المسلم وكذلك ايضا كان المعاملة الحسنة تكون مع اهله وهم اولى الناس ببره واحسانه ومعاملته الطيبة ان هذا من
المهمات واولى ما يكون على الانسان لان يعامل اهله ويعامل غيره بالمعاملة الطيبة وتكون معاملته لاهله في في على ما ينبغي ان ان تكون عليه المعاملة من الاحسان ومن ومن
آآ البعد عن الاساءة وكما هو آآ كما جاء في ذلك الاحاديث الكثيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والحديث في اسناده انقطاع بين عبد الله بن زيد الجرمي وعائشة ولكن الفاظه جاءت من معاني اخرى
في هذا الترمذي صححه مع اشارة الى حصول الانقطاع الذي فيه  قال حدثنا احمد بن منيع البغدادي. هو فقه اخذه. هو ثقة من خالد بن حذاق. ثقة. اخرج يا اصحاب
اخرج عن عائشة عائشة رضي الله عنها صديقة الصديق وهي من اثر رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وفي الباب عن ابي هريرة وانس ابن مالك. ابو هريرة عبدالرحمن الدوسي اكثر الصحابة حديثة وانس خادم الرسول صلى الله عليه وسلم وهو من اكثر رواية عن رسول الله
قال وقد روى ابوك الاب كلاب عن عبد الله ابن يزيد رضيع لعائشة. يعني عن عائشة يعني في واسطة روى عنها روى حديث عن عائشة بواسطته وهو ثقة نعم قال حدثنا ابن ابي عمر هو العدني صديق المسلم وابو داوود الترمذي اسمه الترمذي وهو
عن سفيان سفيان ابن عيينة المكي ثقة في اصحابك جلسته قال ذكر ايوب السخفياني ابا قلابة فقال كان والله من الفقهاء ذوي الالباب. وهذا ثناء على ابي قلابة وانه فقيه فصاحب عقل راي
نعم وهذا كلام ابو ايوب السفياني وهو ثقة لعائشة رضيع معلوم انها هي يعني لما آآ اه ليس لها ولد ولم تكن اه مرضعا. لكن يمكن يكون انها يعني اه
كلها من هل يصح نسبة القول الى ابي حنيفة؟ انه يقول بعدم زيادة الايمان ونقصانه؟ ها هل يصح نسبة القول الى ابي حنيفة؟ انه يقول بعدم زيادة الايمان ونقصانه ما ادري ما ادري عن صحته لكن
يعني جامع من بعض الفقهاء انهم يعني يقولون يعني بهذا ولكن هذا خلاف واما بالنسبة لابي حنيفة نفسه هل ثبت عنه ذلك؟ لا ادري هل يصح قولنا يتفاوت الايمان او يتفاوت الايمان بين الناس من حيث العمل والتصديق؟ ويتساوون في القول لان
انه اقرار باللسان وكل المؤمنين مقرين بالسنتهم معلوم ان القول يعني فيه صدق وفيه كذب ومعلوم ان من يعني يصدق غير من يكذب فلا يكون مساويا ماثلا الا من حيث الظاهر من حيث الناس لهم الظاهر
والباطن علمها عند الله عز وجل ولكنهم لا شك متفاوتون يعني في في قلوبهم وهم متفاوتون فيما يجري على اصواتهم لانها لان ما جعلتنا في ما في كذب احبتنا ابو عبد الله الازدي الترمذي. قال حدثنا عبد العزيز بن محمد عن سهيل بن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة
رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فوعظهم ثم قال يا معشر النساء فقد قد ذقن فانكن اكثر فانكن اكثر اهل النار. فقالت امرأة منهن ولم ذاك يا رسول الله؟ قال
لكثرة لعنكن يعني وكفركن العشير قال وما رأيت من ناقصات عقل ودين اغلب لذوي الالباب وذوي الرأي منكن. قالت امرأة منهن وما احصان دينها وعقلها  قال شهادة امرأتين منكن بشهادة رجل ونقصان دينكن الحيضة تمكث احداكن الثلاث والاربع
لا تصلي وفي الباب عن ابي سعيد وابن عمر رضي الله عنهم قال ابو عيسى هذا حديث صحيح غريب حسن من هذا الوجه المرا اورد ابو عيسى هذا الحديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم خطب الناس
قال للنساء فصدقنا فانا كنا اثر اهل النار فقال تباعا لما؟ قال لانك نفتكر اللعن وتكرر العشير ذكر اللعن يعني سب وفي القرن الاخير تجحد المعروف في بعض في بعض الالفاظ ان ان يستمع اليها الانسان
مدة طويلة ثم حصل منها منه منها غضبة او عدم رضا اه انكرت كل جميل قد حصل قبل ذلك فهذا هو كفران العشير العشير هو المعاشر والمراد يجي في الزوج وكذلك يطلق على ما هو عم من الزوج لكن المراد به الزوج لان الغالب ان ان
الكفران العشير يكون مع الازواج. يكون مع الازواج بحيث انها آآ اذا سقطت كل جميلا قد حصل قبل ذلك وصارت تسب وتلعن وتؤذي ويحصل منها البذاءة يعني في اللسان وايضا اشار الى بقوله ما رأيتم من ناقصات عقل ودين
اغلب من كل وهنا وهذا هو محل الشاهد من الامام المصنف اه في اه اكمال الايمان وزيادة للايمان ونقصان ناقصات عقل ودين ناقصات دين هو نقص الدين ان يكون هذا اي كونها حتى تحيض ولا تصلي
يعيشون هذا ليس من قبلها الا ان هذا نقص في حقها. لان من يكون يصلي دائما وابدا ويحصل الاجور على هذه صلوات اكمل ممن يحصل منه هذا النفس الذي يمنعه من الاتيان بهذه الصلوات
فاذا هذا يدل على نقصان الايمان ونقصان الدين  وهذا محل الشاهد من من ايراد الحديث. ثم ايضا فيه اه اه بيان ان الصدقة هي انها من اسباب اه من النار
لان لان كوننا تصدقنا فانا كنا قرية النار يعني معنى ذلك ان هذا ممن يتخلص من عذاب النار وانما يسلم من عذاب النار الصدقة والاحسان الى الناس فيه اه بيان هذا السبب من اسباب السلامة من النار وهو صدقة
وهو من اعظم ما يكون في التخلص من النار وسلامة من النار. ولهذا جاء في الحديث تقل النار ولو بشق تمرة. صدق النار ولو بشق تمرة. الانسان على قدر ما يستطيع
لا يكلف الله نفسا الا وسعها ولكنه يؤدي على حسب طاقته ان كان موسرا احسن بقدر ما يستطيع كان معسرا اه انفق على قدر طاقته لا يكلف الله نفسا الا الا ما اتاها
قال حدثنا ابو عبد الله قريم ابن مصعر الازليل الترمذي. هو مقبول؟ اخرج له الترمذي عن عبد العزيز بن محمد وهو في رواه صدوق خرج عن سهيل بن ابي صالح وهو صديق خالف السنة وروايته في البخاري مقرون
ابي سلمان ابي هريرة. نعم وفي الباب عن ابي سعيد وابن عمر. وكذلك ابن عمر من المكثرين وواحد اربعة من اصحاب رسول صلى الله عليه وسلم قال حدثنا ابو كريب قال وهذا الحديث الذي في اسناده مقبول هو في الصحيحين من طرق اخرى صحيحة. نعم
قال حدثنا ابو كريب قال حدثنا وكيع عن سفيان عن سهيل بن ابي صالح عن عبد الله بن دينار عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم الايمان بضع وسبعون بابا ادناها اماطة
الاذى عن الطريق وارفعها قول لا اله الا الله. قال وعيسى هذا حديثا حسنا صحيح. وهكذا رواه ابن ابي صالح عن عبد الله ابن دينار عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه. وروى عمارة ابن غبية هذا
الحديث عن ابي صالح عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الايمان اربعة وستون بابا. قال بذلك قتيبة قال حدثنا بكر ابن هبر عمارة ابن غازية عن ابي صالح عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
حديث ابي هريرة رضي الله عنه الايمان بوضع وسبعون شعبة فاعلاها قول لا اله الا الله ادناها اماطة الاذى عن الطريق وهذا فيه بيان ان الايمان شعب وابواب كما قال بابا الشعب
وهذه الخصال اه ذكر اعلاها وادناها واعلاها قولوا لا اله الا الله وادناها لنا عن طريق كلها من العمل. هذا قول اللسان وهذا عمل الجوارح. هذا عمل الجوارح الذي هو اماطة الاذى عن طريق هو من الايمان
لكن يضيف شعب الايمان فهو جزء من الايمان وكذلك ايضا القول الذي هو قول اللسان وقول لا اله الا الله يعني بصدق واخلاص اما اذا كان لنفاق فان هذا وجوده مثل عدمه بل ان صاحبه من اهل الدرك الاسفل من النار. لانه هو يصنف
مياه كفر لان المنافقين النفاق الاعتقادي هم اشد الكفار واسوء الكفار لانهم في الدرك الاسفل من النار كما جاء ذلك في القرآن الكريم فهذا الحديث الحديث يدل على تعدد شعب الايمان وعلى كثرتها وان منها ما هو منها ما هو اقوال ومنها
افعال وذكر اعلى شيء فيها وهو قول الله لا اله الا الله وهي كلمة الاخلاص التي كل عمل تابع لها ومن المعلوم ان كلمة الاخلاص لا بد منها محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لان لان الشهادتين متلازمتان
احداهما العجز الاخرى وكذلك ايضا التمثيل للاعمال التي هي من جملة الايمان بادناها فهو اماطة الى عن طريق والجنراله شوف في طريقه يرى له حجر او يرى له زجاج او يرى حديد ومسامير او يرى
قطع من الاشياء التي يحصل فيها الانزلاق مثل غلاف الموز واشباه ذلك يزيل ما يؤذي الناس من بيوتهم هذا من الايمان وداخل تحت حسن الايمان كما جاء في هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الرواية الاخرى التي فيها اربعة وستون فهي مخالفة في هذه الرواية التي هي الاربع وسبعون فهذه هي محفوظة فليست اربعا وسبعين الذي جاء في رواية ثانية. نعم قال حدثنا ابو كريب محمد بن علاء بن كريب ثقة حصل بها الرؤوس الفقهية
وانا وراه اعمارهم الغزية هو نعم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء ان الحياء من الايمان. قال حدثنا ابن ابي عمر واحمد ابن منيع المعنى واحد قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن الزهري عن سالم عن ابيه رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من
برجل وهو يعظ اخاه في الحياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحياء من الايمان. قال احمد بن الوليد في حديثه ان النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يعظ اخاه في الحياء
قال هذا حديث حسن صحيح وفي الباب عن ابي هريرة وابي بكرة وابي امامة رضي الله عنهم. فما ورد باب الحياة من الايمان والحياء هو من الصفات والاخلاق الكريمة وهو يقوم بالقلوب ويترتب عليه عمل الجوارح. يعني اذا كان يستحي فانه يعني ذلك يبعثه
على ان اه يحسن المعاملة فيما بينه وبين الله وبينه وبين الناس. واذا كان بخلاف ذلك فانه يكون بخلاف ذلك. ولهذا جاء في الحديث رواه البخاري صحيح اه ادرك الناس من كلام قلة الحياء وعدم الحياء الحياء يترتب عليه الاساءة
وعدم الانضباط وكون الانسان يقدم على امور من كرة لقلة حيائه وقلة مبالاته. ولهذا هذا انما فوافقت عليه الشرائع وتوافقت عليه الشرائع كما جاء في هذا الحديث من كلام النبي اذا لم تصحه فاصنع ما شئت. فوجود
لكل انسان اه يجعله يستحي من الله ان يراه حيث الناس وان يعمل على ان يجده حيث امره وكذلك يستحي من الناس ومن يسيء اليهم ويحسن منه آآ الاساءة اليهم والحاق الضرر بهم فالحياء من شعب الايمان ولهذا
في بعض الروايات في الحديث الماضي لا اقول لا اله الا الله وابنائي وفلان وفيه والحياة شعبة نائمة. والحياء شعبة الايمان فذكر يعني معنى اللسان وعمل القلب وعمل الجوارح. نعم
عن  من ثاني سالم ابن عبد الله ابن عمر  وفي الباب عن ابي هريرة وابي بكرة وابي امامة وهو  قال رحمه الله تعالى اعظم ما جاء في حرمة الصلاة قال حدثنا ابن ابي عمر قال حدثنا عبد الله ابن معاذ الصنعاني عن معمر عن عاصم ابن ابي الولد
عن ابي وائل عن معاذ بن جبل رضي الله عنه انه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سفر فاصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فقلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار
قال لقد سألتني عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله عليك فاعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت. ثم قال الا ادلك على ابواب الخير؟ الصوم سنة
تخبر الخطيئة كما يطفئ النار النار. وصلاة الرجل في وصلاة الرجل من جوف الليل قال ثم تلا تتجافى عن المضاجع حتى بلغ يعملون. ثم قال الا اخبرك برأس الامر كله وعموده؟ وذروة سنامه
بلى يا رسول الله قال رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد ثم قال الا اخبرك بملاك ذلك كله؟ قلت بلى يا نبي الله. فاخذ بلسانه قال كف عليك هذا
وقلت يا نبي الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به فقال ثكلتك امك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم او على مناخرهم الا حصائد السنتهم. قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح
ثم قال رحمه الله باب في حرم الصلاة يعني في عظم شأنها وعلو منزلتها ولهذا اورد هذا الحديث الطويل من اجل انه قال انها عمود الاسلام ان وصفها بانها عمود الاسلام
وهذه    الذي يقوم عليه باليوم  الذي يصطلح بها ندى المحبة الذي آآ بواضح بهذه المنزلة العظيمة التي آآ تبين منزلة  واي معلوم ان قوله هبطت على الارض ولم يستفد منها
يرفعها حتى يكون الناس بداخلها ويشتغلون بها   فانه يكون على وقد يكون وانه يقوم على هذه الاعمدة التي اكتشفت  ومن المعلوم  العمارات الساهقة التي تكون مليانة كثيرة اذا اراد الناس ان يسقطوها
للدور الاول الدور الاعلى ثم ينتقلون وينذرون للي تحته وامي يتم الدور الاول في الاعمدة  ثم تسألون عن المكان البعيد فسر هذه الادوار الكثيرة بعضها فوق بعض لان الاعمدة آآ سقطت
وزالت فنزل لنا هو بني عليها هذا يبين عظيم كان الصلاة ولهذا كان عملية الشيخ اشرف حميد الاسلام وهي التي اعظم اركان الاسلام بعد شهرين لانها صلة وثيقة بين عبدي وربه
من غير النوافل خمس خمس صلوات اليوم والليلة صلاة الا وهو صلاة اخرى وفي انتظار صلاة ورائها ولهذا اه من رافق انسانا وخالط انسانا وصاحب انسانا فانه يستطيع ان يعرف انه من اهل الاستقامة او من اهل
اللي جنوده هو المنذر اذا رآه يصلي ويحافظ على صلاته على مكان واذا رآه في امر صلاته على او علامة وهذا بعث حديث مع ابن جبل رضي الله عنه انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال
فقال لقد سألت عن عظيم انه على ما يسره الله عليه هذا السؤال يدل على خمس صحابة رضي الله عنهم وارضاهم على معرفة ما يؤدي الى الجنة ما يؤدي الى الجنة ويباعد النار لانه لان معاذ رضي الله عنه لما كان معه رأى انه في
واوقات غريبة امس اراد ان ينشغل هذه الجلسة فقال اخبرني  وهذا يدل على ان تاريخنا الاعمال الصالحة تقرب الى الله عز وجل نرجو ثواب الله وسع عقاب الله. ليس كما يقوله بعض الصوفية يقولون ان الله
بالحب لا يعبد بالرغبة في الجنة خجل الناس يعبدون الله بالحب لا بالخوف والرجاء فان هذا الصحابي الجليل رضي الله عنه سأل عن ابي طالب يقرب الى الجنة وابراهيم الخليل يقول واجعلني من ارض الجنة النعيم. اسأل الله عز وجل ان يجعله من اهل الجنة. وان يصلي في جنة النعيم
دل هذا على حرص الصحابة وظلموا عنهم وارضاهم على الاعمال التي توصلهم الى الجنة وتخلصهم من النار والرسول صلى الله عليه وسلم قال اجابه بقوله فقد سألت عن عظيم يعني الحبيب الذي هو الذي هو الوصول والجنة والسلام من النار
ولكنه مع كانه عظيم هو يسير على النبي صلى الله عليه قريبا فالوصية والجنة ليكونوا باتباع الايقاعات والاول كان بالواجبات والحرص على الاتيان بالمستحبات بعد الواجبات فيحرص على الطاعات ولو فقط على النفوس ويبتعد عن المعاصي ولو مالت اليها النفوس
لان لان اذا امتنع عن اقبل على الطاعات وان كان عن المعاصي والعاقبة حميدة. واذا خلى في الطاعات ووقع في المعاصي  عفوا الجنة بمكارم محبة النار والشهوات عن طريق الجنة فيه تعب يحتاج الى صبر ولهذا قد سألت عن عظيم ولكنه يسير على ما يسره الله عليه
له ليصبر على المكاره وعلى الامور الشاقة التي توصل الجنة لمن وفقه الله هذه الليالي. واما من اخرج الى الراحة واراد ان يحصل المنازل العالية دون عمل فهذه الاماني التي تضر صاحبها ولا يستفيد صاحبها يعني منها شيئا
النبي صلى الله عليه وسلم ملة امورا واجبة وامور لازمة. قال تعبد الله ولا يشرك به شيئا  وهذا معرفة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. يعني شهادة ان لا اله الا الله محمد رسول الله هي لا شريك له طبقا للسنة
فعباد الله وحده لا شريك له هي اه اه اخلاص العبادة لله عز وجل ولسيد الاعمال آآ التي هي انواع العبادة يؤتى بها خالصة لوجه الله ومطابقة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهذه اركان الاسلام الخمسة التي هي متعينة ولازمة ثم بعد ذلك ثم قال الا ادلك على ابواب الخير؟ الا ادلك على ابواب الخير؟ يعني بعد الواجبات. بعض الامور الفرائض. لان الذي ذكره اول الفرائض
التي لا بد من جانبها والتي يثاب فاعلها ولا ويعاقب تاركها. الفرائض والواجبات كتاب فاعلها ويعاقب قال يدلك على باب الحيض. يعني وهي الصدقات والنوافذ في العبادات. وذكر له آآ فيما يتعلق بالصلاة وفيما يتعلق بالصيام وفيما
ما يتعلق الصدقة ونقول بذلك نوافل لان الفرائض مرت في الحديث في القسم الاول ولذا اقام الصلاة وايتاء الزكاة صوم رمضان الفرض مرة في القسم الاول لكنه اراد ان يضيف الى الفرائض الامور وابواب
قربات التي يتنافس فيها المتنافسون لان الفرائض مطلوبة من الجميع ومتعينة على الجميع. ولابد الانسان ان يأتي لماذا فرض الله عليه؟ ويتقرب الى الله عز وجل بالاعمال الصالحة. كما قال سبحانه وتعالى وما تقرب الي
ابني بشيء حقي الي من عليه ثم قال ولا ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فان احببته سمعه الذي يسمع به بصره  ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم في اول الحديث بيان الاشياء المفروظة اللازمة المتعينة التي لا ليس لاحد آآ
اه تركها بل ما يأتي بها يثاب ومن لا يأتي بها يعاقب ثم ذكر ابواب الخير ومثل بهذه الامثلة الثلاثة قال وكانوا جنة الصوم؟ جنة الجنة والوقاية التي يرتقى بها
للمجن والمغفر الذي يكون على الرأس الجنة الذي يكون على الصدر وعلى جسد الانسان من الدروع التي هي تمنع اه وصول السهام الى الجسد الصوم جنة وهو وقاية والجنة هي الوقاية. وجنة في الدنيا وجنة في الاخرة
نصوم الجنة في الدنيا وجنة في الاخرة لما كانوا في الجنة في الدنيا فانه يدعو للمعاصي يمنع من الزنا ويقال في الامر الحرام يعني هذا الرسول صلى الله عليه وسلم اكد من لا يستطيع الزواج ان يصوم. قال عليه الصلاة والسلام في الحديث المتفق عليه عن المسعود يا معشر الشباب من استطاع ان يطلب الباء فليتزوج
لانه احسن الفرج واغض للبشر. ثم قال ومن لم يستطعت عليه بالصوم لانه لهويجة يعني مثل الخصاص لانه يبعث الشهوة يعني اكل والشرب يتنعم هو الذي يقوي شهوة الانسان. ولكن اذا عن اكل وشرب بسبب السموم ظعفت القوة عنده. فصار ذلك
ابدا في سلامتهم من قوة الشهوة التي قد تدفعه الى ان يقع في امر محرم. فاذا الصوم جنة في الدنيا من المعاصي والوقوع في المعاصي ولا نعلم ان الجنة معاصي هي جنة من النار. وايضا هو جنة في الاخرة من النار. لان لان الرسول
تبقى من صام يوما في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا. فقال لهما في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا فهذا يدل على انه بما انه جنة في الدنيا للوقاية في المعاصي ايضا جنة في الاخرة وانه بعد من النار كما جاء في الحديث الصحيح
الحمد لله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه   والصدقة يعني تزيلها وتقضي عليها كما ان الماء اذا النار اخمدها وقضى عليها فهي تكثر الخطيئة وجاء في الحديث الاخر اتقوا النار ولو بشق تمرة اتقوا النار ولو بشق تمرة فهو يعني يمنع من الوقوع في النار ويطفئ الخطايا ويخلص منها
ومن المعلوم ان الخطايا التي يخلص منها بفعل الطاعات هي هي صغائر واما الكبائر فان الذي التوبة نخلص منها التوبة منها واما الصغائر فانها تكفر بالاعمال الصالحة كما قال الله عز وجل
من الحسنات يذهب السيئات وقال صلى الله عليه وسلم العمرة الى العمرة كفارة لما بينهما فقال الجمعة في الجمعة قضايا رمضان كفارة لما بينهن مجنونة الكبائر. اه الصغائر تكفر بالاعمال الصالحة. وكذلك ايضا
ان الكبائر تكفر مع التوبة عنها فانها تكفر اذا صام يؤذي الله او حج لله فقد تاب من جميع والمعاصي فإن فإن ذنوبه كبيرة والصغيرة تكفر واما ان كان مصرا على المعاصي فإن الصغائر
هي التي تكفر اه بفعل الطاعات ولكن الكبائر ما يخلص منها الا التوبة منها ومعلوما ان يشاهده الناس ان القضاء على النار واخماد النار لم يكن بالماء وهذا يبين ان التخلص من الذنوب والمعاصي
انه يحصل بي الا بالصدقة كما ان الماء يحصل منه اخراج النار فكذلك الصدقة بالنسبة الخطايا وتكبيرها وان ذلك انما هو صغائر وان الكبائر فمنع التوبة منها وصلاة الرجل في جوف الليل. يعني صلاة الليل هي افضل الصلاة. كما جاء في الحديث الصحيح. ان
الصيام بعد رمضان صيام محرم واخير الصلاة او افضل الصلاة بعد بعد المفرومة قيام الليل هذه الصلاة افضل من الصلاة بعدها مكتوبة قيام الليل. فهذا ايضا يعني يبين ان ان صلاة الليل يعني انها
من افضل الاعمال واجل الاعمال التي يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى. نعم ثم لا تتجافى ذنوبه عن المضاجع حتى بلغ يعملون. نعم. ثم قال الا اخبرك برأس الامر كله وعموده وذروة سنامه
الامر كله وعمودي ثم بين ان رأس امر الاسلام وعموده في الصلاة والجهاد في سبيله قاسم امر الاسلام لانه هو الذي يكون به ننفع معه كل عمل فهو رأس الامر
هذا الدين رأسه الاسلامي لكان الانسان يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ويلتزم باحكام الاسلام هو عموده الصلاة عمود الاسلام صلاة. عمود الامر وعمود الاسلام الصلاة. لان لان لانه يقول
وعليها يحمل عليها كالقيام البنيان فانه يقوم على الاعمدة كما ان البنيان لا تقوم الاعلامية فكذلك الدين لا يقوم الا بالصلاة وعموده الصلاة ثم قال وجد في سنامه الجهل في سبيل الله. النبي عليه الصلاة والسلام الذي هو اعلى ما يكون من البعير آآ يعني هو
انه في القمة لان هذا هو الذي فيه ظهور الاسلام وعلو الاسلام وغلبة المسلمين لغيرهم اذا جاهدوا في سبيل الله فعلينا ان يجاهدوا ويكونون يتمكنوا من جهاد انفسهم عند ذلك يتمكنون من جهاد اعدائهم
ثم قال على افضل سبيل ذلك كله؟ قلت بلى يا نبي الله. ثم قال يخبرك بملاك ذلك كله الطابع على ما تقدم. وان يعني شأنه عظيم ثم اخذ بالسان نفسه وقال كف عليك هذا
يعني كف عليك لسانك عن الله يبين خطورة اللسان وانه يأتي بالامور التي في غاية الفظاعة وفي غاية الشدة وفي غاية الخطورة. اه ما يحصل من القذف وسب والغيبة والنميمة. وكما يقولون كلم اللسان انت من كلب السنان
بل انه يترتب على كلام الاقتصاد القتال والسب والذي يحصل من العداوات الكلام بعضها البعض يحصل بسبب الكلام بسبب الكلام الذي يكون يصير من بعضهم على بعض. ولهذا يقولون كلم اللسان انت من كلب السنان
يأتي سببه ويقول كم من كلمة قال صل صاحبها دعني كم كلمة؟ قال في صاحبها دعني وقبل ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث يقول وهل يكب الناس على وجوه من قال على مناخرهم
حصائد السنتهم يعني ما يحصل من الكلام بالالسنة الذي هو بمثابة الحصائد التي تقطع المنجم فان اللسان يقع آآ الصلاة التي بين الناس ويأتي بالفتن التي تترتب ويترتب عليها غسل يده
ناس بسبب هذه الحصائد لتكون من اسرة ولهذا جاء في الحديث الاخر قوله صلى الله عليه وسلم من كان بالله يوم اخر فليقل خيرا او ليصمت عليه الصلاة والسلام من يضمن لي ما بين لحية وما بين رجليه ومن اهل الجنة. ما بين اللحية يعني اللسان. وهذين الرجلين في الفرج
ما بين الحيوط وبين البيت قام له الجنة. كل هذا يبين لنا خطورة اللسان. وانه وانه في غاية الخطورة وانه ولا يوصف الانسان الى العطب والى الهلاك  عن عبد الله ابن معاذ الصنعاني
هو صديق خمسين ورواية في الصحيحين مقروء ام وائل هو شقيق ابن سلمان قالت له ابوائي واتشرف بكيته واحيانا يأتي باسمه واحيانا في كنيته وهو ثقة المحاضرة النبي صلى الله عليه وسلم
تحديده رضي الله تعالى عنه اخذ له قلبه ستر ويحدثنا ابن ابي عمر قال حدثنا عبد الله بن وهم عن عمرو ابن الحارث عن عن ابي الهيثم عن ابي سعيد رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا رأيتم الرجل
تعاهدوا المسجد فاشهدوا له بالايمان. فان الله تعالى يقول انما يأمر مساجد الله من امن بالله واليوم واقاموا الصلاة وآتى الزكاة. قال ابو عيسى هذا حديث غريب حسن ورث هذا الحديث
يعني يتعلق بحرم الصلاة الذهاب الى المساجد وتعاهد المساجد والاحسان اليها دليل على على هذا الشخص وعن وعلى ان على انه من وفق الله عز وجل لهذا العمل الصالح الذي هو لجان المساجد
قد جاء في الحديث ان ان السلف الذين معلق قلبه بالمساجد وان معناه انه على صلة وثيقة في المسجد اذا خرج منه يفكر متى يرجع اليه فهو دائما قلبه مع المسجد وفي المسجد ان كان في المسجد هو مشغول بالطاعة والعبادة
وان خرج منه لبيته فهو يفكر متى يرجع اليه لان قلبه متعلق به فالذهاب الى المساجد واعتيادها عهدها والحرص عليها فلا شك ان هذا من علامة الايمان واورد في حديث ابي سعيد لدرجة ان اذا رأيته
وان تعهد نفسه في صدوره بالايمان وهو حديث من رواية آآ عن ابن الهيثم وروايته عنه ضعيف والحديث غير ثابت في هذا الاسناد ولكنه لا شك ان معناه صحيح من ناحية ان الناس لهم ظاهر وان من يعتاد المسجد
فهذه علامة على خيره وعلى صلاحه. وانه اه اه ما حرص عن ساجد ولسانيها في الظلمات وفي وقت شدة البرد الامر يدفعه الى ذلك اه الحديث بهذا اللسان ضعيف شك ان
هو محافظة على واجب الواجبات الشرعية وهو علامة خير وهنالك نحنا حسب ما يقوم به من حصل منه   محمد ابن ابي عمر عن عبد الله ابن وهبة. عبد الوهاب ابن الحارث وهو المسلم ايضا
الهيثم  والله اعلمك الله وسلم وبارك على نبينا ورسولنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاك الله خيرا وبارك الله فيكم. الله الصواب وفقكم للحق. ونفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين
سمعت من بعض اهل العلم بان الاية هذه انما يمر مساجد الله لنا بالله والآخرة لا تشهد للحديث لان الحديث فيه شيء زائد وهو الشهادة بالايمان والآية فيها الذي يعمر المساجد هو هم اهل الإيمان. وليس فيها اشهدوا له بالإيمان
الحديث كما هو ضعيف ولكن الجماعة تكون حسية وتكون معنوية والعمارة الحسية انما كانت من اجل العمارة المعنوية ما حصلت العمارة الحسية التي هي بناؤها ويعني اه نفاق الاموال فيها الا من اجل العمارة المعنوية التي هي اه اه الاتيان اليها للصلاة
وصلت فيها والذكر وقراءة القرآن اه الاية قسمة ما يعني ما دل عليه الحديث من ناحية يعني اه آآ الاعتياد في الفساد لان هذا عمارتنا وايضا تشمل آآ آآ بناها وتمكين الناس من الصلاة فيها وتهيئتها للمصلين
لكل يريحهم يوكلهم من اداء العبادة فساد من اقامتها وان الخدمات التي يحتاج اليها فيها لان كل هذه الحسية هي من اجل الامور المعنوية التي فيها الصلاة فيها وذكر الله عز وجل وقراءة القرآن والتقرب الى الله عز وجل في هذا الاعمال الصالحة
نقول هل استعمال هذه المصطلحات العمل سواء الصحة او شخص المال وغيرها فيه مخالفة لما كان عليه السلف من التقيد بالألفاظ الشرعية وما رأيكم ثم يقول لابد من استعمال هذه الالفاظ وهذه المصطلحات في مقام الرد على اهل البدع
الحق في هذا ان الاعمال انها جزء من الايمان وان هذا الايمان والايمان هو قول واعتقاد وعمل الواجب هو الاهتمام بهذا الذي درج عليه السلف وهذه الامة من الايمان قول واعتقاد
وان وانها جزء من الايمان وانها ليست يعني اشياء مكملة وانما الاعمال تتفاوت منها ما هو شيء لا بد منه ومنها ما هو كل لكن هي جزء من الايمان سواء ما كان منها آآ يعني آآ عقلا او ما كان منها
هتودينا السؤال عن التعبير عن هذا المعنى. نحن نقول ان الاعمال كما قال السلف قوله واعتقاده والعمل جزء من الايمان  هذا يقول اي من يقول ان الاعمال ليست شرطا في صحة الايمان
هذي شرطا يعني الذي درج عليه السلف انها جزء من الامام وتصنع يوما انه سيخرج عن الامام لانه فخرج عن نبيه لان الجزء نزل اركان الصلاة اركان الصلاة هي داخل الصلاة. واما الشروط فهي خارج الصلاة
نحارب الصلاة الشروط الاعمال هي داخلة في الايمان وهي من الايمان نفسه وليست شيئا خارج عن الايمان  ما الفرق بين قول القلب وعمل القلب؟ ثم قول اللسان وعمل اللسان القلب كما هو معلوم فيه تصديق وفيه عمل
في تصوير وفيه عمل والعمل مثل ما مر بها الحياة هي من من اعمال القلوب الخشية من اعمال القلوب حتى يأكل من اعمال القلوب الرجاء من اعمال القلوب وما يقوم في القلب من التصديق ومن الايمان هذا هو الاساس
واما الاخرى فهي من اعمال القلوب وهي الناس يتفاوتون فيها قول الانسان وعمل الانسان قول اللسان وعن اللسان هو عمل لان هذا حركة اللسان وعمل  ذكر ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى المجلد الخامس عند ذكر اسباب مغفرة الذنوب. ان الكبائر قد تغفر للاعمال بدون
التوبة وذكر ادلة منها ان رجلا قال له صلى الله عليه وسلم قال للنبي صلى الله عليه وسلم اقم علي الحج فقال اصليت معنا؟ قال نعم. قال اذهب فقد غفر لك
يقول لك وقد يستدل ايضا بحديث البغي التي غفر لها بسبب سقيها للكلب اه هذا هذا العمل الذي حصل منها يعني هل هي مصرة على البغاء؟ ومصرة على الزنا؟ يعني كونها خافت الله عز وجل اقدمت على هذا العمل
ترجو السلامة يعني معنى هذا ليس ان في اه اه في خوف من الله عز وجل فيه توبة اما ان نحن الان عمل صالح ومصر على الذنب نفكر فيه مشغول فيه متى نحصل حتى ينقض عليه هذا العمل
في الامر المحرم مشغول حتى يقع فيه ثم يعمل عملا حسنا قال خلاص انا على حسن قضى على ذلك الذي هو قلبه معلق فيه ومشغول فيه متى يحصل في الفرصة
لينكب على هذه الفريسة المحرمة جزاك الله خير قال هذا ماذا يعني؟ عن صحته لكن اذا صح فهو معنى ذلك انه مع اخيه قام بالقلب اما مع اصرار فكما جاء ابن عباس لا لا صغيرة لكن لا كبيرة عن الصغار ولا صغيرة والصغيرة اذا اصر على الانسان عليها تضخم حتى تكون
جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك
