بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام الحافظ ابو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى قال في جامعه في كتاب الايمان باب ما جاء في ترك الصلاة قال حدث
قتيبة قال حدثنا جرير وابو معاوية عن الاعمش عن ابي سفيان عن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال بين الكفر والايمان ترك الصلاة
قال حدثنا في الناس قال حدثنا اسباط ابن محمد عن الاعمش بهذا الاسناد نحوه وقال بين العبد بين الشرك او الكفر ترك الصلاة قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح اسمه طلحة بن نافع
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابن عيسى الترمذي رحمه الله في جامعة بابن
في الصلاة ما جاء فيه من الوعيد وبيان خطره هو المراد بترك الصلاة لما كان عن طريق التهاون والتكاسل اما في الصلاة جحودا  ما هو دون الصلاة بالزكاة وصيام الحج
ولذلك من اعمال الاسلام المعلومة من الدين بالضرورة سواء ايجابها او تحريمها فان من جحد شيئا جاء الاسلام ثبوته في اركان الاسلام فانه يكون كافرا واما الترك الترك تهاونا وكسلا
فانه قد جاء في الصلاة احاديث تدل على كفر تارك الصلاة وقد اختلف العلماء فيها مهما قال بانه لا يكون كفرا مخرجا من الملة ومنهم من قال انه كفرا مخرج من الملة وهذا هو
قل اقضيه ظهر الاحاديث وتدل عليه الاحاديث ومن هذا الحديث الذي اورد المصنف عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين بين المسلم بين الكفر او الشرك ترك الصلاة فاذا تركها فانه يكون كافرا. وهذا فيما اذا كان تهاونا
ان الجحوس كما عرفنا فانما هو دونها اذا جحد فانه يكفر واما ما دونها فانه اذا حصل الترك تهاونا كسلا فانه لا يكفر كما جاء في في فيما يتعلق بالزكاة
فانه ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما من صاحب آآ ابلنا ووقرنا وغنم ولا يؤدي حقها الا يوم القيامة فتح لها بقاع المقرقر فتضعف باقدامها اذا مر عليه اخراها فرد عليه اولاها
ثم بعد ذلك قال حتى يرى سبيله اما الى الجنة واما الى النار وقوله صلى الله عليه وسلم اما الى الجنة هذا يدل على عدم كفره اذا كان الترك ليس جحودا لان الكافر لا سبيل له الى الجنة ابدا
وانما ومصيره الى النار ولا يخرج منها بحال من الاحوال واما الصلاة فقد جاءت فيها هذه فيها النصوص منها هذا الحديث الذي بين المسلم وبين الكفر او الشرك ترك الصلاة. شك بين بين شك من الراوي او قال الكفر او قال الشرك
ومن المعلوم ان الكفر اعم من الشرك لان الشرك يطلق او يراد به آآ عبادة غير الله معه دعوة غير الله معه كما جاء في حديث مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
لما سئل اي ذنب اعظم عند الله؟ قال اتجعل لله ندا وهو خلقا ان تجعل لله ندا هو خلقك. يعني تجعل لله شريكا في العبادة مع انه سبحانه وتعالى هو الذي تفرد بخلقك وايجازك
واما الكفر فانه يطلق على الشرك الذي هو دعوة غير الله معه ويطلق على ما لم يكن اه شركا اي دعوة غير الله معه الجحود اليوم الاخر وعدم الايمان اليوم الاخر هو كذلك ايضا كون الانسان يسب الله ويسب الرسول صلى الله عليه وسلم فان هذا كفر
ومن الشرك فهو نوع من أنواع الكفر او يطلق على بعض ما يدخل تحت لفظ الكفر الذي هو دعوة غير الله معا فالحديث يدل على ان من ترك صلاة فانه يكفر وان الحد الفاصل بين المؤمنين وبين غيرهم
ما هو الصلاة ولهذا آآ مر في الحديث السابق بيان عظم شأن الصلاة وانها عمود الاسلام وان العمود انما يقوم عليها الخيام والبنيان وانه بدونها لا يبقى لها ثمرة ولا يحصل منها فائدة
فكذلك الاسلام بدون الصلاة فان صاحبه يكون كافرا وليس بمسلم  قال حديث ابن خزيبة فقه اخرجه اصحابه جرير بن عبد الحميد الرب الكوفي ثقة اخرجه اصحابه وابو معاوية وابو معاوية محمد ابن حازم ضرير الكوفي ثقة اخرج لاصحابه ستة من الاعمى
سليمان بن مهران الثقة وابو سفيان وطلحة بن نافع ثقة اخرج له الصدوق والوصول الصدوق نعم بن جابر عن جابر ابن عبد الله رضي الله تعالى عنهما وهو احد السبعة المفترين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال حفظناها الناس من اصحاب السنن. هو في باطل اصحاب   نعم يقول السائل بارك الله فيكم في بلادنا جماهير من الناس يتركون الصلاة تكاسلا منهم الاقارب ولو الرحم فكيف نتعامل معهم انصرح بكفرهم؟ ومع ذلك نأكل معهم ونشاربهم انحكم بعدم توريث ابنائهم منهم
هل نحكم بحرمة زوجاتهم عليهم الواجب على كل قريب ان ينصح لقريبه هو ان يحسن اليه واعظم نصح له واعظم احسان اليه اخراجه من الظلمات الى النور وهدايته الى الصراط المستقيم
واعانته على الابتعاد عن ان يكون فريسة للشيطان وذلك بان يستقيم على امر الله لان الاحسان الى القريب فيما يتعلق بهدايته هذا اعظم صلة تكون من القريب الى القريب وذلك هو اعظم احسان لان الهداية
وبالسلامة من النار والسلامة من الانحراف والبعد عن الحق والهدى اعظم منفعة تحصل للانسان هي اسلم من هي سلامة من ذلك. فالواجب على كل قريب ان يحرص على النصح بقريبه. وان يحسن اليه
هذا الاحسان الذي هو اعظم احسان لان فيه الهداية وفيه الخروج من الظلمات الى النور وفيه السلامة من عذاب الله. ومن المعلوم ان هذا هو اعظم من الثاني في امور الدنيا وان كان الاحسان في امور الدنيا مطلوب الا ان هذا اعظم من هذا لان الهداية في الصراط المستقيم هي زاد الاخرة
وهي التي فيها سعادة في الدار الاخرة وكذلك السعادة في الدار الدنيا. واما الاحسان اليه بالمال وبالطعام فهذا قوته وزاده في هذه الحياة الدنيا فهذا مطلوب وهذا مطلوب ولكن هذا اهم واعظم ولا شك ان انه اذا قيل او القول الصحيح
الصلاة كل هذه تترتب عليه. يعني فهو لا يورث ولا يجوز للمرأة المصلية التي هي مسلم المصلي ان تكون تحت شخص لا يصلي بل عليها ان ان تبتعد عنه وان تطلب الخلاص منه والفكاك منه اذا استمر
على تركه الصلاة وعدم اتيانه بها. فالامر خطير وليس بالامر الهين والواجب هو التناصح ذلك يبين لهم خطورة الامر ويبين لهم قول الرسول صلى الله عليه وسلم وماذا قاله الرسول عليه الصلاة والسلام والاحاديث في هذا كما جاء في هذا الحديث وغيره من
وكذلك ما جاء في الامراء الذين نهى عن الخروج عليهم اذا كانوا يصلون فدل على ان انه اذا كانوا ما يصلون انهم يكونون كفار وانه يجوز الخروج عليهم. نعم اللي يذكر من ترك صلاة واحدة
بعض اهل العلم قال بهذا والامر لا شك انه خطير الامر ليس بالهين وبعض اهل العلم قال بهذا رجل لا يصلي وهو اقيمت عليه الحجة فهل لنا ان نكفره؟ او ان هذا مخصوص بولي الامر لا نكفره؟ مع اننا اقمنا عليه الذي لا يصلي
هو كافر الشخص الذي تاركا الصلاة هو كافر لا يرث ولا يورث ولا يتزوج المسلمة واذا كانت تحته فانه يجب ان تتحرش منه والا تبقى تحت حصنته الحكم لمن ترك الصلاة وكان قد علم حكمها
فان هذا هو هو الحكم قال حدثنا هنا قال حدثنا وكيع عن سفيان عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين
ابدي وبين الكفر ترك الصلاة. قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح. وابو الزبير اسمه محمد بن مسلم بن تدرس. وهذا مثل الذي قبله نعم قال حدثنا هناد عن وكيع وكيع ابن جراح الرئاسي الخوف عن سفيان سفيان هو الثوري ثقة عن ابي الزبير
وهو محمد مسلم من تذر الصديق احد اصحابه يذكر بعض العلماء ان الشرك والكفر اذا جاء معرفا بالالف واللام فالمراد به الشرك الاكبر والكفر الاكبر فهل هذا الحديث منه بين العبد وبين الكفر
هو نعم هو الحديث آآ يعني هو يدل على كفر ترك الصلاة  ولا يعني يلزم ان يكون انه ما يطلق عليه كفر الا اذا جاء محرم آآ معرفا بالالف والياء
لان قوله الا ان ترى كفرا بواحا يعني آآ جاء آآ قوله فما صلوا في بعض الروايات في بعض الاحاديث فما صلوا. نعم تارك الصلاة هل يستجاب نعم يستجاب ومن اهل العلم من قال الى انه مرتد ويشتت كما ومنهم من قال انه
يستتاب وهو ليس بمرتد وبعضهم يقول بقتله يعني حدا يعني وعقوبة على ترك الصلاة مع الحكم الاسلامي لكن القول بانه كفر يعني هو مرتد ويستتاب يعني من كفره حتى يعود الى الاسلام ويبقى على الاسلام
والى كم يوم يمهل ما اعلم تحديده لكن يعني ما اعرف ما اعرف قل بارك الله فيكم هل وقع في تاريخ المسلمين من عدم توريث تارك الصلاة وعدم دفنه في مقابر المسلمين
قضية واقعة احكيها انه حصل كذا وكذا لا اعرف لكن هذا هو الحكم الشرعي وهذه الاحكام التي تترتب عليه قال حدثنا ابو عمار الحسين ابن حريش ويوسف بن عيسى قالا حدثنا الفضل بن موسى عن الحسين بن واقت قالا قال
بطبيعة الحال منزعجة نتيجة النبي صلى الله عليه وسلم قال حاء وحدثنا ابو عمار الحسين بن حريص ومحمود الغيلان قالا حدثنا علي ابن الحسين ابن واقد عن ابيه قال حا وحدثنا محمد بن علي بن الحسن الشقيقي ومحمود بن غيلان قالا حدثنا علي بن الحسن بن شقيق عن الحسين بن
عن عبد الله بن بريدة عن ابيه رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم فمن تركها فقد كفر. وفي الباب عن انس وابن عباس قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب
حديث ورد ابن حسين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال العبد الذي بيننا وبينه من الصلاة من تركها فقد كفر وقيل المراد الظامير في قوله بينه وبينهم المنافقين يعني ان انهم تحقن دماءهم لكونهم اظهروا الاسلام ومن ذلك اظهار الصلاة
وانهم اذا تركوا صلاتهم فانه يحكم بكفرهم. فانهم يحكمون بكفرهم لوجود العلامة الظاهرة الدالة على كفرهم هم المنافقون كانوا يظهرون الايمان ويقيمون الكفر. ومن اظهارهم الايمان انهم يصلون. ولكن من ترك الصلاة فهي علامة
على كفره ودينه على كفره ويحكم بكفره من حيث الظاهر. واما من حيث الباطن حيث يكون يصلي مع الناس  الناس يحكمون بالظاهر وليس لهم الا الظاهر والبواطن علمها عند الله عز وجل. يكون
كونهم يتركونها ويتظاهرون بتركها يدل على كفرهم وانهم يعاملون معاملة الكفار لا معاملة المسلمين الذين كان يعامل بها المنافقون الذين يظهرون للايمان ويبطنون الكفر ويصلون مع الناس ويحصل منهم تحصل منهم الصلاة فانها تحقن دماءهم بما يظهر من اسلامهم وان كان ما في باطنهم بخلاف ذلك
فان الناس يحكمون بالظواهر والبواطن حكمها الى الله سبحانه وتعالى كما مر في الحديث ان يقاتل الناس حتى يشهد ان الله وان محمدا رسول الله ثم قال وحسابهم على الله. يعني انه اذا كان الامر الظاهر بخلاف الباطن
ان حسابهم على الله هو الذي يتولى السرائر وهو الذي يجازي على الصادق على صدقه والكاذب على كذبه  قال حدثنا ابو عمار الحسين ابن هو ثقة اخرج اصحابه هو يوسف ابن عيسى هو ثقة في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي
عن الفضل ابن موسى هو ثقة لاصحابه عن الحسين ابن واقد هو صفة له اوهام في البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن نعم قال حدثنا ابو عمار الحسين ابن حريث ومحمود ابن غليلان محمود ابن غيلان ثقة اخرج اصحاب الكتب الا الا ابا داوود
عن علي ابن الحسين ابن واقد  البخاري ومسلم في المقدمة واصحاب السنن. نعم. عن ابيه صالح وحدثنا محمد بن علي بن الحسن الشقيقي والترمذي والنسائي ومحمود بن غيلان عن علي بن الحسن بن شقيقه واصحاب الكتب عن الحسين بن واقد عن عبد الله بن
ايه ده عن ابي ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وفي الباب عن انس انس ابن مالك خادم النبي صلى الله عليه وسلم واحد السبعة كثيرين من الحديث وابن عباس
عندنا ابن عباس احد العباد الاربعة واحد المفترين من حيث يقول من كان لا يصلي ثم صلى فهل نلزمه بتجديد عقد الزواج؟ كيف يكون ذلك؟ فقد يستحي من ولي امرها
عيد الجمعة من كان لا يصلي ثم تعب وصلى هل نلزمه بتجريد عقد الزواج اذا كون هذه   اذا تاب هل يطلب منه قضاء ما تركه من الصلوات؟ لا ما يصح
ما رأيكم في من يقول ان تكفير تارك الصلاة في هذا الوقت فتح باب كبير للتكفير حيث كثير من المجتمعات الاسلامية لا يصلون ففيه تعميم التكفير عليهم هذا حكم هذا هو الذي جاء في الاحاديث
وعليهم ان يصلوا حتى يسلموا من الحكم حتى يشمل من هذا الحكم العظيم  قال حدثنا قتيبة قال حدثنا بشر بن المفضل عن الجريري عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال كان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
لا يرون شيئا من الاعمال تركه كفر غير الصلاة. قال ابو عيسى سمعت ابا مصعب المدني يقول من قال ايمان قول يستتاب فان تاب والا ضربت عنقه عن عبد الله بن شقيق العقيري انه قال كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الاعمال تركه كفرا في الصلاة
فاذا كان تهاون واما اذا كان جحودا فما دون الصلاة يكون كافرا ما كان دون الصلاة فانه يكون كافرا اذا جحد ولكن الكلام كله هنا المراد به التهاون وهذا يدل على خطورة الامر وان الصحابة كانوا يعتبرون ذلك كفرا
ويعني هذه العبارة عبارة عامة وكانها بمثابة حكاية الاجماع على الصحابة وان الصحابة كانوا يرون كذا وكذا يعني فهذا من الادلة القوية الذي يستدل بها على كفر تارك الصلاة الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يعني كانوا يرون هذا ولا يقال ان هذا هو الكفر الذي هو دون الكفر لان اعمال كثيرة كفرها كفرها
كفر وقد جاء فيها احاديث ولكن آآ المقصود بهذا هو الكفر المخرج للملة لان ما دون الصلاة مما جاء فيه نصوص انه كفر هو كفر ولكنه كفر دون كفر واما هذا فهو كفر معناه كفر صريح واظح وان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم
تخصيص الصلاة بهذا الامر. نعم قال حدثنا قتيبة عن بشر المفضل ثقة عن زغير عن عبد الله بن شفيق العبيدي هو ثقة اخرج له؟ قال مفرده مسلم واصحاب السنة. نعم
قال ابو عيسى سمعت ابا مصعب المدني يقول من قال الايمان قول يستتاب. قول قول يعني قول هو ام انه مجرد يعني نصف بمجرد يعني كلام يعني دون عمل وانه ليس معه عمل ومن ذلك الصلاة فانها من الاعمال التي من تركها قد جاء يكفر ولا يكفي ان يقول انه
اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله ولا يسلم  وان تاب والا ضربت عنقه. نعم بتكفيرهم الذين قال الامام قول فقط؟ نعم الذي يقول قول انه يعني بدون عمل اطلاقا وكذلك التصديق يعني ما ذكر التصديق حتى
بالقلب لان المنافقين عندهم يعني آآ ايمانهم انه بالقول ولا من؟ الذي يقول   يقول جاء هذا الاثر في السنة للخلال كان معشر كان معشر التابعين ولم يقل الصحابة هل هذا يؤثر على الرواية
هنا هنا ذكر الصحابة  الصحابة لان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم  وهذا اسناد صحيح  ما رأيكم في من يقول ان دعوة الجماع من هذا النص لا يمكن لان عبد الله ابن شقيق العقيلي لم يدرك جميع الصحابة. وما يدريه لعلهم اختلفوا
كما هو معلوم يعني الجماعة قد يحكيه يعني شخص متأخر يعني قد يحكي الان يعني بعض الاجماعات يحكيها اشخاص متأخرين لم يدركه لكن ما يكون شيء يعني حكاية هذا الكلام وان كان ما ادركهم يعني فانه ادرك بعضهم وادرك من ادركه منهم
ومعنى ذلك ان من ادرك من الصحابة يقول بهذا القول وهذا يعني لو يكفي لو كان عددا قليلا وان من الصحابة من قال تكفير ونسعى كثير يكفي فاذا آآ تحقق او صار من مسألة آآ فيها اجماع او ان
الكثير من الصحابة فهذا يدل على ان الامر اعظم واعظم كيف يقال باجماع الصحابة والائمة قد اختلفوا من بعدهم في مسألة خارج الصلاة؟ على كل هو الان اللفظ هذا يعني بعظ العلماء قال ان هذا يدل على
ان هذا حكاية اجماع ان هذا يجمع او يمكن ان يكون من قال من الائمة او من خالف من الائمة انه يعني نثقال ان عبد الله بن شقيق شقيق وانه ما ادرك الصحابة كلهم وان كلامه مما يحكم على انه يبنى على او فهم انه يبنى على ان لقي نعم
من قال في من قال لا اله الا الله عند موته الا تعتبر هذه خاتمة له من كان من قبل تارك للصلاة اذا قال لا اله الا الله وتاب ويعني آآ قال هذا صدق واخلاص وفهم فهذا مثل الكافر الذي الذي قال لا اله الا الله هو يهودي
قالها عند الموت ونفعه ذلك. كان في قصة اليهودي الذي زاره النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مرض موته وقال له قل لا اله الا الله فنظر الى ابيه
اللي كان يعني يريد ان يعرف فقال اطع ابا القاسم فقال لا اله الا الله ثم مات قال الحمد لله الذي انجاه من النار فانه يكون مثل هذا من قال لا اله الا الله يعني بصدق واخلاص وايمان وتوبة مما قد حصل. نعم
ما حكم الذي مات على جهل ولم يصلي ولا يعرف معنى الصلاة اذا كان النشأ بين المسلمين يتناشأ بين المسلمين والمسلمون كلهم يعرفون ان الصلاة انها لازمة وانها وان هذا حكم الاحكام اللازمة وهذا اعظم شيء يعني يعرفونه من من الاعمال وهو
تلاتة اما اذا كان انها في مكان او سمع بالاسلام او انها اسلم وهو ما يعرف يعني الاسلام ويعني لما رزقهم عليه الحجة فهذا امر من الله عز وجل هذا مثل مثل اهل الفترة الذين ما بلغتهم الرسالة
قال رحمه الله تعالى باب قال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن ابن الهاج عن محمد ابن ابراهيم للحارث عن عامر ابن سعد ابن ابي وقاص عن العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذاق طعم
ايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا. قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح كما رأي الرئيس هذا الباب انظر لترجمة واورد في حديث العباس في حديث المطلب رضي الله تعالى عنه
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ذاق طعم ايمانا ورضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا ومعنى ذلك ان مما حصل له ذلك فقد تمكن الايمان من قلبه
وانا رضي به ردا عمل بوقظ هذا الرظا وحصل الله بعباده ولم يشرك مع الله باحد ولم يصرف شيئا من العلم والعبادة لغير الله وكذلك بالاسلام دينا والتزم احكامه وقام بما يجب عليه بامتثال الاوامر واجتناب النواهي وبالنبي صلى الله عليه وسلم رسولا بان صدقه في كل ما
اخبر به وامتثل امره فيما يأمر به وانتهى عن كل ما ينهى عنه وعمل اه طبقا لشريعته فان هذا هو الذي اه ذاق طعم الايمان وخالط بشاشة قلبه حلاوة الايمان فتمكن الايمان من قلبه وصار بهذا الوصف الذي هو يدل على الكمال
يدل على كمال الايمان وللناس المتفاوتون فيه وفيهم من يجد الطعم والحلاوة في الايمان وفيهم من يكون بخلاف ذلك وهذا الحديث فيه ذكر آآ الايمان آآ هذه الاصول الثلاثة الذين
الايمان بالله وبرسوله وبدينه. وهذه هي الامر الثلاثة هي التي اه يسأل عنها في القبر. والانسان يسأل عن ربه ودينه ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولهذا يا شيخ محمد بن وهاب رحمه الله الف كتابه الاصول الثلاثة
اه وادلتها على هذه الامور الثلاثة التي هي معرفة العبد ربه ودينه نبيا محمد صلى الله عليه وسلم التي يسأل عنها في القبر وهو رسالة صغيرة مختصرة مفيدة عظيمة مع قصرها هي جامعة مفيدة ولا يستغني عنها الخاص والعام
باهميتها ولانها تتعلق بهذه الامور التي يسأل عنها الانسان في قبره. وقد جاء آآ يعني هذا الذي هو اه اه رضيت هنا ذاق بعض عملنا ولكن جاء رضيت بالله ربا جاء من من الادعية التي يؤتى بها
الاذان من قريش بالله ربا والاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا. جمع بين هذه الثلاثة ولانها هي الاصول التي يسأل عنها الميت في قبره فان اجاب عنها فكان موفقا وان كان بخلاف ذلك
كان مخذولا كما جاءت في ذلك الاحاديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم قال حدثنا قصيبة عن الليث الاثنين سعد المصري ثقة عن ابن الهادئ وهو يزيد ابن عبد الله يزيد ابن عبد الله ابن هادي عن محمد ابن ابراهيم الحارثي ثقة في اصحابه
عن عامر ابن سعد ابن ابي وقاص وهو ثقة ابن عباس ابن عبد المطلب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اخرجه نعم نعم قال حدثنا ابن ابي عمر قال حدثنا عبد الوهاب عن ايوب عن ابي قلابة عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
ثلاث من كن فيه وجد بهن طعم الايمان. من كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما. وان يحب المرء لا يحب الا لله وان يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار. قال ابو عيسى هذا حديث حسن
صحيح فقد رواه قتادة عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم. فماذا حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كل فيه وجد به مطعم وجد اطعم الايمان ان من كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرأة لا يحبها الا لله وان يكره ان يعود في الكفر
كما يكره ان يقذف في النار فهذه الثلاثة خصال من كان فيه وجد طعم الايمان وفي لفظ مسلم ذاق حلاوة الايمان كما اه قاطعنا الايمان وفي صحيح مسلم حلاوة الايمان وهذا يدل على يعني عظم شأن هذه الثلاثة وان وان
من تكون فيه يكون الايمان متمكنا في قلبه ويجد اه حلاوته وطعمه في قلبه ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما نحب الله عز وجل يحب الله اولا لكونه الذي خلقه واوجد ورزقه وانثنى عليه
الظاهرة والباطنة ويحب الرسول صلى الله عليه وسلم لانه الذي جعله الله سببا لهدايته وانقاذه وخروجه من الظلمات الى النور فتكون محبة الله ورسوله فوق محبة كل محبوب فوق محبة كل محبوب ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. يعني مما سواه الله ورسوله اه
تكون محبتهم تابعة او وراء محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وان يحب المرأة لا يحبها الا لله. وكما انه يحب الله ورسوله يحب من يحبه الله ورسوله. يحب من يحبه الله ورسوله. من اجل ان
لاجل انه مطيع لله ورسوله لانه يحب في الله ومن اجل الله. للاسف محبته من اجل دنيا ومن اجل طمع ومن اجل قرابة فهو من اجل يعني اي امر من الامور وانما يحب من اجل الله. يحب من اجله كما جاء في السبعة الذين يظلهم الله في ظله وفيهم
رجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه. محبتهم لله عز وجل من اجل الاستقامة على امر الله ومن اجل الاستسلام والانقياد لامر الله سبحانه وتعالى وكذلك يحب ما يحبه الله ورسوله
من الاقوال والاعمال يعني ما شرعه الله عز وجل يحب ما شرعه ويعمل بما شرعه او يحب الشرع ويحب الاوامر يأتي بها ونواهي يكرهها ويبغضها ولا يأتي بها ويحذر منها
يحرص على ان يراه الله حيث امره ولا يراه حيث نهاه وان يكره ان يعود بالكفر كما يكره ان يطلق الناس يكره ان عودة الكفر اذا كان قد كان كافرا ثم اسلم فانه يكره ان يعود اليه وان يرجع اليه واذا كان نشأ على الاسلام يكره ان يصير
الى الكفر ان يشير اليه وان ينحرف اليه وان يسير من اهله. وان كان لم يكن قد حصل له من ذلك قبل بان يكون نشأ عن الاسلام لان يحرص ويحب
وان يكون دائما على الشاب حتى يتوفاه الله عز وجل ويكره ان يصير الى الكفر. وان يتحول من الايمان الى كفر. هذه الامور الثلاثة منهج فيه وجد بهن حلاوة الايمان. والنبي صلى الله عليه وسلم قال
قبل ان ينكر الثلاثة هذه الجملة وهي تمهيد هذه فائدة من هذا التمهيد ان السامع يحرص على معرفة هذه الثلاث. وعلى الا يفوته شيء منها لانها وصفت بان من كان فيه وجد بهن حلاوة الايمان. وهذا من كمال بيانه صلى الله عليه وسلم
فانه يأتي بالعبارات التي تجعل السامع يتهيأ ويستعد فانه قال ثلاث من كن وجدته من حلاوة الاناء. ثم بينها فالذي يسمعها ويعرف اهميتها بوصفها بهذا الوصف يحرص على ان يعرفها وان يتلقاها وان يستوعبها وان لا يفوته منها شيء
وهذا يأتي كثيرا في كلامه صلى الله عليه وسلم فيه ثلاث هي كذا خمس كذا اربع كذا واثنتان كذا كما قال في اخر الحديث في صحيح البخاري كلمتان حبيبتان الى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان ثم قال سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
اتى بهذه الاوصاف لهاتين الكلمتين التي تشوق السامع الى معرفة هاتين الكلمتين الموصوفتين بهذه الاوصاف تجعله يحرص على معرفتها وعلى ان يجيدها تماما وان لا يفوته منها شيء  قال حدثنا ابن ابي عمر هو العدني وهو صدوق اخرجه مسلم
والترمذي والنسائي والترمذي والنسائي ابن عبد الوهاب وابن عبد المجيد ابن ايوب ابن ابي تيمية ابن صفياني ثقة لاصحابه وعبدالله ابن زيد الجرمي ثقة في اصحابه رضي الله عنه خادم النبي صلى الله عليه وسلم واحد المكثرين عن الحديث
يقول السائل هل هذه الثلاث خصال هي شرط في صحة الايمان؟ ام هي قدر زائد لقوله ذاق حلاوة الايمان اه من كان معلوما ان من كان اه غير الله احب اليه من الله وكذلك من الرسول عليه السلام
رسول فهو غير مؤمن. لان من احب غير الله اعظم من محبة الله ليس بمسلم قال رحمه الله تعالى بعض ما جاء لا يزني الزاني وهو مؤمن. قال حدثنا احمد ابن منيع قال حدثنا عبيدة ابن حميد عن الاعمش عن ابي
في صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولكن التوبة معروضة. وفي الباب عن ابن عباس وعائشة وعبدالله بن ابي اوفى رضي الله عنه
قال ابو عيسى حديث ابي هريرة حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وقد روي عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا زنا العبد خرج منه الايمان فكان فوق رأسه كالظلة. فاذا خرج من ذلك العمل عاد اليه الايمان. وقد روي عن ابي جعفر
محمد ابن علي انه قال في هذا خرج من الايمان الى الاسلام. وقد روي من غير وجه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال في الزنا والسرقة من اصاب من ذلك شيئا فاقيم عليه الحد فهو كفارة ذنبه
ومن اصاب من ذلك شيئا فستر الله عليه فهو الى الله ان شاء عذبه يوم القيامة وان شاء غفر له. روى ذلك روي ذلك او روى ذلك علي ابن ابي طالب وعبادة ابن الصامت وخزيمة ابن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم
ثم قال ابو عيسى رحمه الله يعني ان الزاني في حال زناه هو مؤمن ناقص الايمان لانه واقع في كبيرة واقع في معصية وكذلك هو بعدها ايضا الا ان يتوب الا ان يتوب منها فان التوبة تجب ما قبلها ومن تاب تاب الله عليه. او يقام عليه الحد
فاذا قلنا على الحد كان كفارة له فاذا زنا واقيم عليه الحد فانه يكون كفارة ولا يعاقب على ذلك في الدار الاخرة وعندما تحصلت العقوبة في الدنيا باقامة الحج عليه كما جاء في الحديث الذي اشار اليه المصنف
عبادة صامت وغيره ان من اتى شيئا منها فهو فيما كفارة له ومن ستره الله فامره الى الله عز وجل ان شاء عذبه وان شاء عفا عنه  اذا ستره الله ومات
وهو غير ثائب من هذا الذنب فانه امره الى الله ان شاء ان عذبه وعذبه وان شاء ان يعاقبه عاقبه وان شاء ان يعفو عنه فعنه وان عذبه فانه لا يخلده في النار فيخرجه منها ويدخله
الجنة فيخرجه منها ويدخله الجنة فلا يبقى في النار ابد الابد الا الكفار الذين هم اهلها قال عليه الصلاة والسلام في حديث ابي هريرة لا يجوز من حديث ابي هريرة؟ نعم لا يجوزانه حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرقه مؤمن
والتوبة مفتوحة معروضة معروضة بعد ولكن التوبة معروضة ولكن التوبة معروضة يعني ان باب التوبة مفتوح لمن حصل له ذلك فان تاب تاب الله عليه وان اقيم عليه الحد كان كفارة له وان مات من غير توبة فامره الى الله عز وجل ان شاء عذبه وان شاء عفا عنه
وقيل في تفسير انه لا يزني حين يزني وهو مؤمن قال ابو هريرة انه يكون يخرج منه الامام فيكون كالظلة. فاذا انتهى عاد اليه ومنهم من قال ان المقصود بذلك
انه خرج من الايمان الى الاسلام يعني انه ذهب عنه الكمال وبقي عنده في الاصل. ذهب عنده الكمال الذي هو آآ قدر زائد الاصل اللي هو اسم وهو باق على اسلامه ولم يخرج وانما يكفر لو استحل الزنا وقال انه حلال. اما ان يزني وهو يعلم انه مذنب
وان هذا ذنب فهذا مؤمن ناقص الايمان مؤمن ناقص الايمان نقيم عليه الحدان كفارة الله وان تاب تاب الله عليه وان مات من غير توبة امره الى الله عز وجل ان شاء عذبه وان شاء
يقال عن ابي هريرة اذا زنا العبد وخرج منه الايمان فكان فوق رأسي كالظلة فاذا خرج من ذلك العمل عاد اليه الايمان. نعم. هو الذي بعده يعني اه كانها اه
يعني معناها انها حصل منه اه اه انه في حال وقوعه في في الزنا يعني مع انه ما استحضر عظمة الله عز وجل وما استحضر الايمان وما استحضر خوف الله عز وجل فلهذا كان بهذا الوصف لكن لا يقال انه كافر
يعني ولو مات يعني في ذلك الحال يعتبر كافرا مجمعون على ان من زنا غير مستحل فانه مسلم وليس بكافر ولكنه مؤمن ناقص الايمان وقد روي عن ابي جعفر ومحمد عليه انه قال خرج من الايمان الى الاسلام
يعني معناه ذهب عنه الكمال وبقي عنه الاصل ان هنا عندنا سؤال من مات على هذه الحالة على هذا الحال فهو مسلم لا يقال انه كافر عنه الايمان ما يقال انه كفر في هذه الحال وانه خرج من المدرسة
انه ارتد في حال في حال مرتد وانما انتقل كما قال الذي بعده في الاثر الذي بعده خرج من الايمان الى الاسلام يعني هذا من حديث الوعيد يوم التغريب الشديد لكن لا يعني انه كفر ثم عاد الى الاسلام
قال حدثنا احمد ابن منيع عن عبيده ابن حميد هو الصدوق ربما اخطأت من اصحاب الكتب الى مسلم عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة ابو صالح هو الاخوان
وفي الباب عن ابن عباس وعائشة رضي الله عنه وعبدالله بن ابي اوفى. اخبر يا اصحاب فرصته  من وقع في هذه الاشياء من الكبائر التي عليها حدود التي عليها النعم
هل الافضل ان يسلم نفسه ليقام عليه الحد ان يستر نفسه ويتوب؟ لا شك ان يكون يستر نفسه ويتوب هذا هو هو الذي يموت يعني يريد ان يطهر نفسه من الذنب ومن ان يجازى به يوم القيامة
على كل اذا تاب تاب الله عليه ان تاب تاب الله عليه كمن لا ذنب له  وهل اقامة الحدود كفارة لصاحبها وان لم يتب  انه حصل جزاءه في الدنيا ولا يعاقب عليه
لانها لانها اذا حصلت حتى لو لو لم يقم عليها الحد فانها فانها تجب ما قبلها ولكن  هي كفارة ولا لم يتب؟ لان الذنب الذي قد حصل خلاص حصل عقوبته في الدنيا
قال حدثنا ابو عبيدة ابن ابي السفر واسمه احمد ابن عبد الله الهمداني الكوفي. قال حدثنا حجاج بن محمد عن يونس بن ابي اسحاق عن ابي اسحاق الهمداني عن ابي جحيفة رضي الله عنه عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اصاب حدا فعجل عقوبته
في الدنيا والله اعدل من ان ان يثني على عبده ها عجل عقوبته من اصاب حدا فعجل عقوبته في الدنيا فالله اعدل فالله اعدل من ان يثني على عبده العقوبة في الاخرة
ومن اصابه حدا فستره الله عليه وعفا عنه فالله اكرم من ان يعود الى شيء قد عفا عنه. قال ابو عيسى وهذا حديث حسن غريب صحيح وهذا قول اهل العلم لا نعلم احدا كفر احدا بالزنا او السرقة وشرب الخمر
من اصاب حدا فعجل عقوبته في الدنيا فالله اعدل من ان يثني على عبده العقوبة في الاخرة. يعني معناه ان انه اذا عجل الى العقوبة في الدنيا معناها الجزاء في الدنيا
وهذا هو معنى قول كفارة له كان كفارة يعني معناها اخذ الجزاء في الدنيا وان ستره الله ومن اصاب حدا فستره الله عليه وعفا عنه فالله اكرم من ان يعود الى شيء قد عفا عنه
يعني اذا ستر شيء وعفا عنه يعني انه آآ انه تجاوز عنه فهو اكرم من ان يعود في شيء قد عفا عنه ولكن الحديث الذي نصنفه ان من ستره الله كان امره الى الله كان امره الى الله واذا كان امره الى الله
فانه لا يعاقب. لان من عفا الله عز وجل عنه فانه لا يعود في عفوه ويعاقبه. نعم قال حدثنا ابو عبيدة ابن ابي السفر هو صدوق يهم رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة عن حجاج بن محمد
يونس بن ابي اسحاق هو صدوق اخرج له خرج القراءة ومسلم واصحاب السنن. نعم. عن ابي اسحاق. وهو عمرو بن عبدالله اصحابه ستة عن ابي جحيفة وهب ابن عبد الله السوائي اخذ الى اصحابه رضي الله عنه عن علي علي رضي الله عنه امير المؤمنين ورابع الخلفاء الراشدين المهدي المهديين صاحب
والفضائل الكثيرة وحديث عند اصحاب يقول هل يدخل في ذلك في السفر على نفسه القاتل القاتل لا لا يستر على نفسه لان هذا حق للغير. هذا حق للغير. قال رحمه الله تعالى باب ما
جاء في ان المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. قال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن ابن عجلان عن القعقاع ابن حكيم عن ابي صالح كان ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. والمؤمن من
امنه الناس على دمائهم واموالهم. قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح. ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه سئل اي المسلمين افضل؟ قال من سلم المسلمون من لسانه ويده. وفي الباب عن جابر وابي موسى وعبدالله بن عمرو رضي الله عنهم
ابو عيسى باب باب المسلم سلمان المسلمون بلسانه ويده. فورد في حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال المسلم من سلم المسلمون من لسان يده والمؤمن من ان امنه الناس على دمائهم واموالهم. والمقصود بالمسلم اي المسلم الكمل او المسلم حقا
ان لان كونك يصل من لسان ولده هذا قدر زائد قدر زائد على الاسلام وعلى الدخول في الاسلام لان في الاسلام يكون بالشهادتين محمد رسول الله ولكن آآ كون يحفظ لسانه وآآ يحفظ يده
فلا يصل الى الناس اذاه لا باليد ولا باللسان يعني هذا هو المسلم حقا او هذا هو المسلم الكامل الذي عنده كمال في اسلامه وليس مجرد كونه عنده اصل الاسلام والدخول في الاسلام فهذا يدل على على عظم شأن
المحافظة على اللسان والمحافظة على اليد فلا يبطش الانسان بيده ولا يؤذي بيده لا يسفك دم ولا يأخذ ولا يضرب احد ولا يؤذي احد بيده وكذلك بلسانه لا ينم ولا
يعني يأتي بغيبة لا بغيبة ولا بنميمة ولا بشهادة زور ولا بقول زور ولا غير ذلك من من حصائد الالسنة كما مر في الحديث آآ بالامس وصية الرسول لمعاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم؟ وقال عن مناخرهم الا حصائد السنتهم
فيسأل الانسان فيسلم المسلمون من لسانه ويده. فلا يؤذيهم بيده ولا يؤذيهم بلسانه. وآآ ومعلوم ان الايذاء باللسان آآ ظرره عظيم جدا وذلك انه آآ يحصل للحاضرين وللماظين لانها لان من الناس من يطلق لسانه في من مضى فليتكلم على الصحابة ويذم الصحابة ويعيب الصحابة ويتكلم
الصحابة فلا يسلم منه من كان متقدما على زمانه يصير ظرره آآ عاما لما كان في زمانه ولما تقدم على زمانه. فهذا يدل على خطورة اللسان. وكذلك بالنسبة لليد فانها
يحصل فيها الايذاء لمن هو موجود ولكن اه اه قد يحصل الايذاء بالكتابة اذا الانسان اذا كتب سوء وكتب كلاما قبيحا في الماضي فانه مثل آآ ضرر اللسان لان اللسان آآ آآ
آآ ضرره يعم وكذلك اليد ضرره يعم عن طريق الكتابة. لان الانسان اذا كتب كتابة سيئة او تكلم في اناس او ذم اناس اوعى اناس يعني ليسوا اهلا لذنب كأن يذم الصحابة ويذم التابعين او يذم احدهم يصلى في هذه الامة من اهل من اهل العلم واهل
الحق والهدى الذين اظهر الله بهم الدين والذين فانه يضر نفسه بذلك. ولا يعود الضرر على من اه اه ناله بلسانه او ناله بكتابته ثم اه الحافظ ابن حجر في شرحه
الحديث في فتح الباري قال ان انه عبر باللسان دون القول ما قال المسلم من سلم اللسان من قوله وانما قال لسانه قال والتعبير باللسان فيه قدر زائد عن القول وهو الفعل لو اخرج لسانه يستهزئ
فان هذا ايذاء باللسان وان لم يكن قولا. فالتعبير باللسان دخل تحته هذا المعنى الذي لا لو جاء التعبير بالقول هذا المعنى الذي لا يأتي بالتعبير بالقول فانه تعبير باللسان يشمل الايذاء
قل والايذاء باخراجه يستهزئ فيما لو اخرجه يستهزئ باحد. فهو فعل فهو فعل للسان آآ به الايذاء كما يحصل الايذاء بقول اللسان. والمؤمن من امنه المسلمون على دمائهم واموالهم انهم يسلمون من ضرره ووصول اداه الى اموالهم باخذها واغتصابها واختلاسها
وكذلك ايضا على دمائهم بان يكون ايمانه يردعه ويمنعه من ان يقع فيما حرمه الله عز وجل من سفك الدماء سواء كان بالقتل او بالجرح وان لم يكن هناك قتل كل ذلك يعتبر من الايذاء ويعتبر
من الضرر الذي يلحقه الانسان بغيره فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده هو المؤمن لنا والمسلمون على دمائهم واموالهم  قال حدثنا قتيبة عن الليث عن ابن عجلان محمد ابن عجلان المدني الصدوق اخرج البخاري تعليقا ومسلم واصحاب
عن القعقاع بن حكيم وهو؟ المفرد ومسلم واصحاب السنن. نعم. عن ابي صالح عن ابي هريرة. نعم. في الباب عن جابر وابي موسى ابو موسى الاشعري عبد الله ابن قيس. ابن عبد الله ابن عمرو. هو احد العبادلة
اربعة وحديث هل في هذا دليل على ان الاسلام يزيد وينقص؟ كما الحال في الايمان انه يتفاوت وان المسلمون يتفاوتون في اسلامهم. لكن الاسلام يعني كما هو معلوم دون الايمان. وهو مرتبة دون الايمان لكن
هذا الحديث يدل على اننا سنتفاوتون به. وان منهم من يكون مسلم آآ آآ افضل من غيره من المسلمين يسلم المسلمون من لسانه ويده فهو يدل على التفاوت في الاسلام وان وانهم ليسوا وانهم ليسوا سواء يعني في اتصالتهم بالاسلام وان كانوا
مشتركين في اصله وهو انهم غير كفار مقابلين الكفار مسلمون مقابلوا الكفار والمسلمون يتفاوتون لكن الايمان هو الذي جاء في الاستثناء فيه وجاء بيان انه اعلى من الايمان كما جاء في قوله قال في الاعراب وامننا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا
وكذلك حديث سعد ابن ابي وقاص قال او مؤمن لما قال او مسلم لما قال وهو مؤمن انك اعطيت الجماعة فلان ما اعطيته وهو مؤمن قال او مسلم. سليمان اكمل من الاسلام ولهذا يستثنى فيه
واما المسلم اذا انت مسلم يقول نعم مسلم لكن لو قيل له انت انت كامل الاسلام او من كامل الاسلام؟ ما ينبغي ان نقول نعم وانما يقول ارجو ارجو او ان شاء الله اذا اريد به الكمال اما اذا قال انت مسلم نعم قل مسلم انني من المسلمين
يقول هل المسلمون في اصل اسلامهم سواء؟ ام يتفاوتون في اصل الاسلام كما هو معلوم متفاوتون فيه لكن كونهم مقابلين كل مسلم المسلمون مقابل الكفار آآ آآ مقابلون للكفار لان
متفاوت في اسلامه لكن اسلامهم لكن لا يقال انهم انهم متنازلون لان ما يقومه في القلوب متفاوت والمسلمون ليسوا كلهم على حد سواء. ليسوا كلهم على حد سواء. لكن هم كلهم سوا في مقابلة الكفار. لكن هؤلاء
الكفار متفاوتون في الاسلام. من هم الذي جاء في هذا الحديث هذا ليس كل مسلم يكون كذلك  لكن من حيث العصر اصل الاسلام. اصل الاسلام كونهم من المسلمين ليسوا من الكفار. آآ دخولهم في الاسلام
اه بالشهادتين هذا حاصل لكن بعد ذلك هم متفاوتون فيما قام في قلوبهم وفي اعمالهم. فهم كلهم مشتركون في انهم مسلمين. ولهذا يقتل المسلم المسلم الكبير بالصغير والمؤمن بالفاسق وهكذا لانهم كلهم موصوفون بالاسلام لكن لا يقال انهم اه اه متفقون اه في في
بمعنى انهم كلهم على حد سواء لان هذا الحديث الذي معنا يدل على ان من المسلمين اه من يكون مسلم حقا وانه يكون اكمل من غيره واعلى منزلة من غيره قال حدثنا بذلك ابراهيم بن سعيد الجوهري قال حدثنا ابو اسامة عن بريد بن عبد الله بن ابي بردة عن
جده ابي بردة عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل اي المسلمين افضل؟ قال من سلم المسلمون من لسانه ويده قال ابو عيسى هذا حديث صحيح غريب حسن من حديث ابي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا ايضا فيه تفاوت يدل على التفاوت في الاسلام
المسلمين افضل يعني كلهم ليسوا على حد سواء. بعضهم افضل من بعض فالذي هو افضل من غيره. نعم. قال حدثنا بذلك إبراهيم بن سعيد الجوهري. هو كتب للبخاري. عن ابي اسامة. حماد ابن اسامة. عن بريد ابن عبد الله ابن
وهو ثقة اخرج لاصحابه عن جده ابي بردة وهو عن ابي موسى الاشعري نعم انتهى الباب والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم
الحق ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين. يقول انا جئت من اسيا الوسطى اعني من من دولة من دول التي تقع في جنوب روسيا ونحن كنا تحت السيطرة وقد منعوا عنا
الدين حتى نسى نسي اباؤنا وابتعدوا عن الدين ما كان يهمهم. السؤال كانوا بعد الاستقلال ظنوا اننا على الاسلام ولكن اغلب الشعب لا يصلون وهم جهال لا يعرفون شيئا من الدين حتى الشهادتين فما حكمهم
وكيف نتعامل معهم اذا مات الواحد منهم هل نصلي عليه؟ الذي لا الذي لا يصلي ليس بمسلم ولكن اليكم ان تعلمونها يعني الذي عليكم ان تعلمونهم وان تتعاونوا مع غيركم ممن يعلم ومن عنده علم ومعرفة ان تعلمونهم وتبدأوا
تبدأ باقاربكم تهتمون بذلك غاية الاهتمام والعناية ولا تتهاونون في هذا الامر بل آآ الى الى انقاذهم من العمى وخروجهم من الظلمات الى النور. وهذا اعظم آآ آآ شيء يقدمونه لاقاربكم وغير اقاربكم من اهل بلدكم. وقد قال صلى الله عليه وسلم فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم
وقال من دعا الى هدى كان لهم الاجر بتفجير من تبعه لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا. فمن دعا الى ضلالة كان عليه من ثلاثا من تركه مما فعله لا
ذلك من اثامه شيئا يقول يشكل علينا في تفجير لا يزندان حين يزني وهو مؤمن انه خرج من الايمان الى الاسلام لانه قد ذكر في الحديث الايمان كما تقدم اذا ذكر الامام وحده يعم حتى الاسلام فاذا ارتفع عنه الايمان يعني اذا
فاذا معناه انه اذا ارتفع عنها الكمال بقي عنده الاصل والاساس. يعني معناه حين يزني لا شك انه اه ارتكب كبيرة من الكبائر. وهذه الكبيرة تنقصه وتجعله يضعف ايمانا حتى يكون آآ في درجة الدنيا التي هي دون هذا الكمال. في اطلاق كلمة الامام
فقط تفردها على الاسلام وسبق انها اذا انفرد احدهما يراد به المعنى الثاني الاسلام وهو هو هو معناه لا شك كأنها انه نقص ايمانه ولم يكن كافرا. واذا نقص ايمانه يعني معناه صار في الحد الادنى. هذا هو معنى كلام آآ ابو جعفر
يا ابو جعفر؟ ايه. محمد ابن علي؟ نعم. نعم. هل يكفر من ترك الصلاة بعينه ويقال فلان ابن فلان فلان كافر نعم هو الانسان الذي يحصل منه وكان اه عارف الحكم او
اعلن الحكم فانه يكون كذب يعني ايش معنى لا يكفر بعينه؟ يعني اذا اقيمت عليه الحجة وانتفت الموانع فانه اعمل معانا زي الكفار يعني معناها ان زوجته التي عنده يعني لا يجوز ان تبقى عنده واذا مات لا يورث بعينه اي انسان بعينه يعامل هذه المعاملة
يقول فضيلة الشيخ انا في بداية طلبي للعلم احفظ القرآن وبدأت معكم في جامع الترمذي من باب الايمان فهل عملي ومنهجي في طلب العلم صحيح؟ او مثلا ابدأ من يومين؟ ايه. بدأ من يومين؟ ايه. ايش يقول
يقول اه انا الان في بداية طلبي للعلم حفظت القرآن وبدأت معكم في جامع الترمذي من بداية كتاب الايمان. فهل منهج بطلب العلم صحيح او واترك وابدأ مثلا في كتاب عمدة الفقه مثلا آآ اذا كان اذا كان انك ما عندك يعني معرفة يعني بالاحاديث
فلان ليس لك دراسة يعني سابقة وكذلك يعني يعني بالفقه وانك ما عندك معلومات وكونك تبدأ يعني بالامور شيئا فشيئا هذا اولى لك يعني بانك اذا وجدت احد يدرس مثلا آآ آآ دروس الاولية
المتعلقة مثلا الكتب المختصرة مثل الاربعين ومثل عمدة الاحكام ومثل عمدة الفقه فانت تبدأ بهذا اذا وجدت يعني احد يستمر معه على هذا الشيء وكل انسان يبدأ بالتدريج اولى من كون انه يأتي رأسا الى الى شيء اه قد
اذا يفتنه وقد لا يجيده فالبدء يعني بالتدريج لا شك انه هو هو الذي ينبغي. فاذا وجدت من تستفيد منه اه اه بالتدريس لهذه الكتب التي هي البدايات مثل الاربعين نووية ومثل اه هذا اذا كنت ما عندك معلومة
اما اذا كان عندك يعني معلومات وعندك يعني دراسة خاصة او دراسة عامة ما في بأس انك تبدأ وانت على مر الوقت ان شاء الله جزاكم الله خيرا سبحانك الله وبحمدك
