بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام الحافظ ابو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى قال في جامعه في كتاب تفسير القرآن
بتسجيل سورة النساء قال حدثنا هناد قال حدثنا ابو الاحوص عن الاعمش عن ابراهيم عن علقمة انه قال قال عبد الله رضي الله عنه امرني رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان اقرأ عليه وهو على المنبر. فقرأت عليه من سورة
وفي النساء حتى اذا بلغت فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا غمزني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيده. فنظرت اليه وعيناه تدمعان. قال ابو
هكذا روى ابو الاحوط عن الاعمش عن ابراهيم عن علقمة عن عبدالله. وانما هو ابراهيم عن عن عبدالله  قال حدثنا محمود ابن غيلان قال حدثنا معاوية بن هشام قال حدثنا سفيان الثوري عن الاعمش عن ابراهيم عن
عبيدة عن عبد الله رضي الله عنه انه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم علي فقلت يا رسول الله اقرأ عليك وعليك انزل قال اني احب ان اسمعه من غيري فقرأت سورة النساء حتى اذا بلغت وجئنا بك على ها
اولئك شهيدا. قال فرأيت عيني النبي صلى الله عليه وسلم تهليلان. قال ابو عيسى هذا اصح من حديث ابي الاحوط بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله النبي محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين نبات قد اورد ابو عيسى رحمه الله هذا الحديث حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه بقراءته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة النساء وانه عندما جاء عند اية كذا اذا جئنا وكلهم مثل جديد وجئنا بك
على هؤلاء شهيدا بكى صلوات الله وسلامه وبركاته عليه هذا هذا الحديث ذكره المصنف من طريقين. الطريقة الاولى فيها عن ابي الاحوص. وفيها انه كان على المنبر وانه امره صلى الله عليه وسلم ان يقرأ
هو انه لما جاء عند هذه الاية غمزه بيده فنظر اليه واذا عيناه عين رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان قيل ومنهم منهما الدمع من البكاء صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
وقوله على المنبر آآ وانه غمزه آآ اذا اريد بالغمز كونه يلمسه بيغمزه بيده ويمس جسده يمس جسده بيده الذي هو الغمز الذي هو واضح في هذا المعنى فيحمل على انه كان جالسا على المنبر وان عبد الله بن مسعود يعني كان عنده قريبا منه
واما اذا كان واقفا فانه لا يتأتى الا بالاشارة يتأتى لذلك انما يكون بالاشارة وهذا جاء في هذا الحديث الاول. واما الحديث الثاني اليهم طريق عبيدة بن عمرو السلماني فانه ليس فيه ذكر منبر
وفيه المراجعة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن مسعود لانه لما قال له اقرأ علي القرآن قال لا اقرأه وعليك انزل يعني كيف اقرأه عليك وهو عليك انزل وانت الذي تقرأه؟ قال عليه الصلاة والسلام انا احب ان اسمعه من غيرك. احب ان
معه من غيره فامتثل واستجاب لطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأ عليه سورة النساء حتى وصل هذه الاية فكيف اذا جئنا بالام كلمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا
فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحتمل ان يكون بكاء عليه الصلاة والسلام لما حصل من قومه من من الامتناع ومن المعارضة ومن الاستمرار على ما هم عليه وعدم الاستجابة وعدم السماع لهذا القرآن والاستفادة من هذا القرآن الذي انزله الله عز وجل
رحمة للعالمين بكاؤه بكى تأثرا لما حصل من قومه من عدم استجابة وانه يترتب على ذلك انهم يكونون من اهل النار وان يكونوا ان يكونوا خالدين مخلدين فيها فان ذلك
لك رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وفي قوله اني احب ان اسمعه من غير يدل على ان السماع يعني فيه شيء من التدبر وشيء من لان الذي يقرأ قد يكون منشغلا بمراعاة واستذكار الايات
آآ طريقة التلاوة فلا يكون آآ عنده التمكن من مثل ما يكون التمكن من المجتمع الذي ليس عنده الا ان يسمع ويتذكر ويتدبر ويتأمل وآآ آآ وفي هذا ايضا دليل على ان آآ آآ حصول آآ القراءة من
آآ من طلب طلب الغير الشخص من غيره ان يقرأ عليه شيء من القرآن وان يسمعه شيئا من القرآن ليحصل به التدبر والتأمل وان كان هو قارئا للقرآن وحافظا للقرآن ان ذلك في
من التعاون على البر والتقوى ومن التعاون على الخير ومن الاشتغال بالقرآن كون الانسان يشغل نفسه ويشغل غيره اذا كان في مجمع من المجامع ومجلس من المجالس ليكون فيه قراءة شيء من القرآن ثم التأمل والتدبر
اه لما قرأ ولما سمع من ذلك من القرآن نتل في اه في تلك المناسبة او في تلك الحال هاد الحديد   قال عبدالله امرني رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان اقرأ عليه وهو على المنبر. فقرأت عليه من سورة النساء
اي حتى اذا بلغت فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا. غمزني رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بيده لنظرت اليه وعيناه تدمعان والرسول صلى الله عليه وسلم وهذه الامة هي شاهدة على الامم السابقة. والرسول صلى الله عليه وسلم شاهدا على هذه الامة
وكذلك جعلناكم متوسطا على الناس. ويقول الرسول عليكم شهيدا. وهم ان ما يشهدون على الامم السابقة لما لما جاءهم في القرآن من احضار عن الله من الاخبار عن من الله عز وجل عن الامم السابقة وما جرى من تصديقهم او
وان هذه الامة عرفت ما حصل آآ من تلك الامم انما هو بهذا القرآن هي لا تعرف الا عن طريق الوحي والوحي جاء بان الامة الفلانية عملت كذا وقالت كذا وعملت مع رسولها كذا وعرضته بكذا
وهذا كله اننا عرف عن طريق القرآن. ولهذا لما ذكر الله عز وجل في سورة هود قصة آآ قصة نوح مطولة قال الله عز وجل في ختان القصة تلك من انباء الغيب نوحيها اليك. ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا
نوحيها اليك ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا. فاصبر ان العاقبة للمتقين يعني ان ان الرسول صلى الله عليه وسلم وقومه ما عرفوا هذا الا عن طريق الوحي. وعلى هذا فالامة امة محمد صلى الله عليه وسلم تشهد على
السابقة بما جاءها من الوحي وبما جاء في كتابها من الوحي عن الامم السابقة والرسول صلى الله عليه وسلم يكون شهيدا على هذه الامة. يكون شهيدا على الامة نعم  عن عبد الله رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ علي فقلت يا رسول الله اقرأ عليك وعليك
انزل قال اني احب ان اسمعه من غيري. فقرأت سورة النساء حتى اذا بلغت وجئنا بك على هؤلاء قيل قال ما رأيت عيني النبي صلى الله عليه واله وسلم تهليلان. تهميلان مثل ويعني تجمعان
من البكاء صلوات الله وسلامه وبركاته عليه آآ لهفلان تهملان يعني آآ من باب نصر من باب ضرب وكذلك يعني هي بمعنى بمعنى اذا اه انها تسير من البكاء صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
قال حدثنا هناد هناد ابو السريعة البخاري ومسلم واصحاب السنة عن ابي الاحوط وابي الاحوط هو سلمان ابن سليم الحنفي هو ثقة اخرج له اصحاب عن الاعمش والاعمى سليمان ابن مهران الكاهلي كوفي وهو ثقة اخرج له اصحابه
من إبراهيم عن إبراهيم بن يزيد ابن قيس النخعي الكوفي وواثقة فقيه اخرج له اصحاب الكتب الستة ان العلق ما هو ثقة اخرجه اصحابك في ستة الحمد لله عبد الله بن مسعود الهذلي رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه اخرجه اصحاب كثير السطر
قال ابو عيسى هكذا روى ابو الاحوص عن الاعمش عن ابراهيم عن علقمة عن عبدالله وانما هو ابراهيم عن عبيده عن عبد الله عبيده من عمرو السوداني عبيدة ابن عمرو السلماني وهو ثقة اخرجه اصحابه في ستة وحديثه هو الذي بعد هذا
قال حدثنا محمود بن غيلان. محمود بن غيلان ثقة اخرجه اصحاب الكتب الا ابا داود. عن معاوية بن هشام وهو ثقة ومسلم عن سفيان الثوري سفيان ابن سعيد ابن مشرق الثوري ثقة ثقيف اخرج له اصحابه
عن الاعمش عن ابراهيم عن عبيده عن عبدالله قال ابو عيسى هذا اصح من حديث ابي الاحوص قال حدثنا سويد قال اخبرنا ابن المبارك عن سفيان عن الاعمش نحو حديث معاوية بن هشام. سويد ابن النصر
المروزي ثقة اخرجه الترمذي والنسائي وابن مبارك وعبدالله ابن مبارك المروزي قال حدثنا عبد بن حميد قال حدثنا عبد الرحمن بن سعد عن ابي جعفر الرازي عن عطاء بن الثائب عن ابي عبد الرحمن السلمي
عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انه قال صنع لنا عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه طعاما دعانا وسقانا من الخمر. فاخذت الخمر منا وحضرت الصلاة فقدموني فقرأت
قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون ونحن نعبد ما تعبدون. قال فانزل الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون. قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح
الغريب ابو عيسى هذا الحديث عن علي رضي الله عنه في قصة آآ شربهم الخمر عند عبدالرحمن بن عوف رضي الله تعالى عن الصحابة اجمعين وانهم اه شربوا تنشكر وجاء وقت الصلاة
علي جاء في بعض الروايات عن عبد الرحمن بن عوف وجاء في بعضها مهمل من يسمى وانه لما قرأ الكافرون خلط فيها واتى بكلام آآ آآ يخالص القرآن وهذا بسبب الشكر. فنزلت الاية في تحريم قردان الخمر الى اروى
الصلاة حتى يأتي وقت الصلاة وهم في صحو يعني ليس عندهم سكر يعلمون ما يقولون ويفقهون ما يقولون ولا يحصل منهم شيء من التخليط ومن المعلوم ان الانسان اذا شكر فانه يفقد عقله
ويفقد عقله ويفقد صوابه ويكون اشبه بالمجانين ولهذا يقول ابن الوردي في اه الى نيته يقول كيف يسعى في جنون من عقل كيف يسعى في جنون من عقل ابيات منها شطر هذا البيت؟ كيف يسعى في جنون منعقل؟ يعني كيف يعقل ان الانسان اعطاه الله تعالى عقلا؟ ثم بعد ذلك
فيسعى الى ان يكون في جملة من المجانين ويسعى لارادته ومشيئته وفعله الى ان يلحق نفسه بالمجانين فالخمر آآ ام الخبائث فيها المفاسد العظيمة والمفاسد الكثيرة وقد كان هل كانوا في الجاهلية يشربونها وجاء الاسلام وحرمها
على التدرج فجاء تحريمها اذا قرب وقت الصلاة ثم جاء بيان ما فيها من المصالح وما فيها من مفاسد وان مفاسدها اكثر ومن منافعها وهذا فيه اشارة الى الى تركها ثم بعد ذلك انزل الله عز وجل اية الفاصلة التي
حصل بها تحريمها وهي اية المائدة وهي قوله ان النصارى والميسر وفي اخرها قال فاجتنبوه اجتنبوه فهذه هي الاية الفاصلة التي حصل بها تحريم الخمر وعند ذلك آآ امتنعوا من شرب ماء عندهم
فاراقوه واتلفوه ولم يبقوه عندهم بعد ان حرمه الله عز وجل عليهم آآ الخمر كانت آآ لم تحرم ولكنها حرمت على على درجات وعلى مراحل واخرها ونهايتها انها حرمت آآ تحريما آآ قاطعا لا مجال فيه
لاستعمالها بل جاءت الشريعة منع الشرب شرب القليل الذي لا يسكر اذا كان كثيره يسكت ولهذا جاء في الحديث ان عسكر كثيره من عسكر كثيره فقليله حرام لان شرب القليل وسيلة
الكثير والانسان اذا شرب القليل ادى به ذلك الى شرب الكثير فصار آآ فجاء من من قربانها ومن اه استعمالها مطلقا اه سواء في قليل او كثير. ومنع كل شيء ازكى كثيره فان قليله يكون حراما لانه يفضي الى الحرام ويؤدي الى الحرام
قال حدثنا عبد ابن حميد عبد ابن حميد هو ثقة اخذ حديثه مسلم البخاري ومسلم الترمذي. نعم عن عبدالرحمن بن سعد وهو صديقا   اخرج الوسط اخرجه البخاري واصحاب السنن. البخاري واصحاب السنن؟ هم نعم. عن ابي جعفر الرازي. ابو جعفر الرازي هو صدوق
صدوق سيء الحفظ اخرج له خالد المفرد واصحاب السين. نعم انا غالي ثائب غالي ثائب ثقة اختلط الصدوق صدوق اختلط ما كان قبل الاختلاط ما صنع منه قبل الاختلاط فهو معتبر وما كان بعد ذلك او مشكوكا فيه او غير معلوم فانه لا يعتبر
وهو اخرج حديث البخاري واصحابه عبدالرحمن السلمي عبد الله بن حبيب وهو ثقة اخرج الى اصحابه من علي بن ابي طالب رضي الله عنه امير المؤمنين ورابع الخلفاء الراشدين العاديين المهديين صاحب المناقب الجمة والفظائل كثيرة وحديثه عند اصحاب
اعطاء للسائل وهو يروي عن اه ابو جعفر الغازي وفيه كلام ولكن الحديث جاء في سنن ابي داوود سفيان الثوري عن عطاء وسفيان الثوري ممن سمع منه قبل الاختلاط من سمع من عقائد السائب قبل
الاحتلاط فاذا يثبت الحديث بتلك الطريق التي فيها سفيان الثوري وهو من آآ وهو من الذين سمعوا من خطائب السائب قبل ان يحترقوا ومحدثنا قتيبة قال حدثنا الليث ابن سعد عن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير انه حدثه ان عبد الله ابن الزبير رضي الله عنهما
ان رجلا من الانصار خاصم الزبير رضي الله عنه في سراج الحرة التي يسقون بها النخل. وقال الانصاري سرح الماء يمر فابى عليه. فاختصموا الى رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. فقال رسول الله صلى الله
عليه واله وسلم للزبير اس يا زبير وارسل الماء الى جارك. فغضب الانصاري وقال يا رسول الله ان كان ابن عمتك فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ثم قال يا زبير اسقي
الماء حتى يرجع الى الجدر. فقال الزبير والله اني لاحسب هذه الاية نزلت في ذلك. الا وربك لا حتى يحكموا الاية. قال ابو عيسى سمعت محمدا يقول قد روى ابن وهب هذا الحديث عن الليث ابن سعد
ويونس عن الزهري عن عروة عن عبدالله بن الزبير نحو هذا الحديث. وروى شعيب ابن ابي حمزة عن عروة عن الزبير  من الزهري عن ارضه   وشعيب ابن ابي حمزة عن الزهري عن عروة عن الزبير ولم يذكر عن عبد الله ابن الزبير
مردى وعيسى حديث عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنهما في قصة آآ آآ تخاصم آآ ابيه او مخاصمة آآ الانصاري لابيه في هو الحرة المكان الذي ينزل منه الماء
ليمر بالمكان العالي ثم ينزل الى الى ما كان انزل منه. وكان الزبير آآ بستانه مرتفعان ولا يصل الى جارح الانصاري الذي هو انزل منه الا بعد ان يشرب اه بستان الزبير
فالانصاري طلب من الزبير ان يرسل الماء يعني ما يحبسه. هل يمر بمزرعته ثم ينزل على على مزرعة الانصاري تخاصموا الى الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول صلى الله عليه وسلم في اول الامر اراد يعني من
ان يتسامح الانصاري وان آآ يسرح المال اليه قبل ان يستوفي حقه الكامل دون ان يستوفي احيانا وانما اذا استفاد منه الفائدة وان لم تكن كاملة فانه يتيح الفرصة لجاره في
يوصل الماء اليه لما قال آآ قال الرسول صلى الله عليه وسلم لاستحي يا جبريل ثم ارسل؟ قال اه ان كان ابن عمتك لان الزبير هو ابن صفية بنت عبد المطلب عمة الرسول صلى الله عليه وسلم. يعني معناها انك اه فعلت هذا او انك
آآ اعطيته من اجل انه ابن عمتك وهذا كلامي في غاية السوء. في غاية السوء وفي غاية  كلامي الساقط الذي هو من اسوء الكلام قال الرسول صلى الله عليه وسلم يخاطب بذلك وآآ يوصف بهذا الوصف صلوات الله و
كلامه وبركاته عليه والرسول صلى الله عليه وسلم يتلون غير وجهه في هذا الكلام الذي قاله بحقه لان فيه محاباة للزبير من اجل انه ابن عمته صلى الله عليه وسلم
الرسول صلى الله عليه وسلم آآ عند ذلك امر الزبير بان يأخذ حقه كاملا ثم بعد ذلك يرسل الماء الى جاره لان في طيب اه ارشد ارشد الزبير الى المسامحة وعدم استفاء حقه كاملا وانه اذا حصل
حصول الماء لارضه وان لم يكن على وجه الكمال فانه يرسله فلما قال ما قال امره بان يستوفي حقه ثم ذلك يعطي حقه ثم يصل الماء الى قال امسك الماء حتى يصل الى الجدف وقيل ان الجدر المقصود بذلك الاماكن التي تكون
على الاشربة التي يكون فيها الماء لان كل شرب يعني يكون بينه وبين الذي يليه آآ مكان مرتفع يتميز بحيث يشرب كل شرب الى حدة ثم يعدل الماء عن الشرب
وينتقل الى الشرب الذي يليه فكانت هناك آآ اماكن مرتفعة وفواصل تكون بين تلك فاجري او الشرابات هذا هو المقصود بالجدع. اي معناه انه يستوفي حقه ويشرب بحيث  آآ يصل الماء الى هذه التلال او الاشياء المرتفعة التي تميز بين
او الاسئلة ثم بعد ذلك يرسل الى جاره اه يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في اول الامر ارشده الى مسامحته جاره والا يستوفي حقه وان يمكن جاره من الاستفادة
ولما قال ما قال اا اذن له او امره بان يتوفي حقه كاملا الذي يستحقه ثم ذلك يرسل الماء الى جاره وهذه الكلمة التي قالها ذلك الانصاري قيل يعني بعض العلماء قال ان هذا نفاق وانه منافق
ولكنه جاء في بعض الاحاديث عند البخاري انه بدري انه شهد بدرا ومعلوم ان اهل بدر جاء فيهم احاديث يدل على فضلهم وان الله عز وجل لما في قصة حاطب بن ابي بلزعة وكان من شهد بدرا قال وما ادريك لعله طلع على ابي بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم
وقيل انه لعل ذلك ان يكون قبل قبل قبل بدء وانه آآ ان ذلك كان متقدما. وقال بعض اهل العلم ان هذا من من الكلام الذي آآ يحصل عند الغضب ولا يصح ذلك الا اذا كان غضبا آآ استولى على على عقله
آآ تكلم بكلام يعني لا يعقله ولا يعني يتقنه فهذا هو الذي يكون مألورا وان كان الحرص على كب الغضب وعلى دفعه وعدم اه فيه بحيث يعني يصل الى اه ان يحصل كلام لا يصلح ولا ينبغي هذا هو المطلوب
لا يحمل على انه اما ان يكون ذلك قبلها قبل ان يشهد بدر وان المخاصمة كانت سابقة على شهود بدر او ان ذلك انا اه يعني بسبب الغضب الذي جعله يفقد وعيه وانه يعني لا يعني ما يقول بسبب استيلاء الغضب عليه
وتنفل الغضب منه  قال الزبير والله اني لاحسب هذه الاية نزلت في داري فلا وربك لا يؤمنون حتى يعني ما كان جازما يعني بذلك وانما يحسب ويظن ان هذه الاية نزلت فلا وربك لا
حتى يحكم كثيرا لهم ثم لا يدري انفسهم ما قضيت ويسلموا تسليما وانجدنا قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني ثقة اخرج له اصحاب عن الليل بن سعد ثقة فقيه
اي جهة؟ حمد المسلم من عباد الله فقط. فقيه فقهاء المدينة سبأ في عصر التابعين اخرج اصحابك وعبدالله بن الزبير ان بلال بن الزبير رضي الله تعالى عنهما وهو صحابي احد العبادلة الاربعة من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم
عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وحديثه اخرجه اصحاب قال ابو عيسى سمعت محمدا؟ محمد يقول الامام البخاري رحمه الله نعم
يقول قد روى ابن وهب عبد الله بن وهب المصري فقط عشرة ديال اصحاب الفلوس ستة قد روى ابن وهب هذا الحديث عن الليل ابن سعد ويونس عن الزهري. يونس ابن يزيد الايدي اخرج الى اصحاب
وروى سعيد بن ابي حمزة شعيب ابن ابي حمزة الخمس اخرج عن الزهري عن عروة عن الزبير عن الزبير ابن العوام في اه احد العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنه وارضاه حديث واخرجه اصحابه
يقول الاخ رائدة هو سؤال قال النووي ان ضابط حبس الماء في الارض الا يغطي الكعب من قدم كما في صحيح مسلم سؤال اذا تعارض الناس على اكثر من ذلك كما في بلادنا فهل يجوز ويقضى به
نعم اذا تعارف الناس على شيء يعني لا بأس بذلك لان هذا حق الانسان اذا اذا حق لازم له لكن اذا اراد ان يتنازل عن حقه او تغاضى عن حقه وصلح الناس على شيء من ذلك انه لا بأس به
يقول هل ممكن ان يقال ان النبي صلى الله عليه وسلم حكم بين الزبير والانصاري وهو غضبان انه ما يقال ثم ايضا الرسول صلى الله عليه وسلم معصوم لا يقال انه مثل مثل غيره الذين نفوا عن الحكم في حال الغضب كان يقرأ القاضي
والرسول صلى الله عليه وسلم معصوم لا يحصل منه يعني ما يحصل لغيره قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا محمد ابن جعفر قال حدثنا شعبة عن علي ابن ثابت انه قال سمعت عبد الله
لازيد رضي الله عنه يحدث عن زيد ابن ثابت رضي الله عنه في هذه الاية. وما لكم في المنافقين فئتين قال رجع ناس من اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يوم احد. فكان الناس فيهم فرقتين. فريق يقول
وفريق يقول لا فنزلت هذه الاية فما لكم في المنافقين فئتين؟ وقال انها طيبة وقال الطيبة وقال انها تنفي الخبيثة وقال انها تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الحديد قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح وعبدالله بن يزيد هو الانصاري الخطمي وله صحبة
فمغرب عيسى هذا الحديث في قول الله عز وجل فما لكم من المنافقين فئتين  وكان سبب نزولها عن الرسول صلى الله عليه وسلم لما خرج لاحد وكان في اول الامر استشار هل يبقى في المدينة
ويعني اذا جاء البخاري يدافعهم عنها او انه يلقاها ويبرز ويكون اه اه تكون المعركة يعني بعيدة عن اه ارض المدينة استقر الامر وانتهى الامر الى انه يخرج فانه لا يبقى في المدينة. وانه لا يبقى في المدينة. وكان من الذين
بانه يبقى في المدينة عبد الله بن ابي بن ابي ابي الذي هو يعني رأس المنافقين والذي هو من المنافقين فلما خرجوا مع صلى الله عليه وسلم وهم كانوا ما رأوا يعني هذا كانوا يرون او اشاروا بخلافه فرجع جماعة
الى المدينة وتركوا الخروج مع الرسول صلى الله عليه وسلم فالذين مع الرسول صلى الله عليه وسلم انقسموا فيهم فئتين من هؤلاء الذين رجعوا احدهم يقول انهم يعني يعاقبون ويقتلون
كونهم يعني حصل لهم كذا وبعضهم يقول لا يتركون. فانزل الله عز وجل هذه الاية فمالكم في المنافقين يعني فئة تقول كذا وفئة تقول كذا يعني بسبب رجوعهم آآ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ عندما خرج
لملاقاة الكفار في غزوة احد خارج المدينة في اه ارض المعركة التي اه حصلت بها وهي قريبة من المدينة اه نزلت الاية اه اه في ذلك عنها غيبة. وقال انها غيبة. يعني المدينة انها طيبة وانها تنفي الخبث كما ينفي الكير وخبث الحديث. يعني
الذي يكون في الخبث يعني من الرجال والنساء كما ان الكير ينفي حبث بمعنى انه يتميز جيده من رديئة فرديئة يخرج وجيده يبقى فذلك شأن المدينة فانها كالجير تنفي الخبث يعني من يكون من يكون كذلك ومن يكون منتصفا بذلك ولا يعني ذلك
ان كل من كان خبيثا فانه خرج منها فان فيها فانه عاش فيها من عاش حتى مات ومنهم عن عبدالله بن ابي هذا وخرج منها اناس من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ذهبوا سكنت البلاد
اخرى والدعوة الى الله عز وجل فليس كل من يخرج منها يكون منتصف لهذا الوصف وليس كل من يبقى فيها يكون طيبا قال حدثنا محمد ابن بشار احمد النشار هو ملقب بالدار
عن محمد عن علي ابن ثابت وهو نعم عن عبدالله بن يزيد وهو صحابي عن زيد ابن ثابت رضي الله عنه قال حدثنا الحسن ابن محمد الزعفراني قال حدثنا شبابه قال حدثنا ورقاء ابن عمر عن عمر ابن دينار عن ابن عباس رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم انه قال يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة نيته ورأسه بيده واوداجه تشكب دما. يقول يا ربي هذا قتلني حتى يدنيه من العرش
قال فذكروا لابن عباس التوبة فتلا هذه الاية. ومن يقتل مؤمنا متعمدا قال وما نسخت هذه الاية ولا بدلت وانى له التوبة؟ قال ابو عيسى هذا حديث حسن غريب. فقد روى بعضهم هذا الحديث عن
دينار عن ابن عباس نحوه ولم يرفعه ابو عيسى هذا الحديث في في قصة القاتل ايوا ما جاء فيه من الوعيد اذا كان القتل ظلما متعمدا فجزاؤه جهنم خالد فيها وغضب الله عليه ولعن
واعد له عذابا عظيما وهذا الحديث الذي اورده ان اباس رضي الله تعالى عنهما ان القاتل ان المقتول يأتي يعني اخذا بناصية القاتل ويقول هذا قتلني  آآ يعني ابن عباس يقول انه امنى له التوبة وان هذه الاية ما نسخت
وانه لا توبة له وهو يدل على واهل السنة والجماعة ويعتقدون ان كل صاحب ذنب كل صاحب كبيرة فانه تحت المشيئة. الا الشرك فانه لا توجد المشيئة. صاحبه لا سبيل له
لا يسلم من العذاب ولا سبيل له الى الجنة ويدخل النار ويخلل فيها ابد الاباد اه  اما ما دون ذلك سواء كان يعني قاتلا او غير قاتل سواء كان قتلا او غير قتل فان ذلك من الكبائر العظيمة
ولكنه هذا هذا جزاؤه اذا جازه الله عز وجل واما التوبة فان وكل من تاب تاب الله عليه كل ذنوب الانسان يتوب منها الشرك وغير الشرك ولكن الكلام على كونه يفرط منه او لا يرفع. اما من ذهب فان الله تعالى يتوب عليك. وحديث ابن عباس
هذا يدل على انه يرى انه لا توبة له يرى انه لا توبة له. لكن جاء عنه مما يدل على انه رجع عن ما قاله وان وانه اه صار الى ما عليه غيره من الصحابة وغيرهم من ان اه القاتل له توبة
ويدل لذلك قصة الرجل الذي جاء خبر في قتل تسعة وتسعين نفسا ثم جاء الى عابد وسأله هل من توبة فقال له فقتله وكمل به المئة ثم ذهب الى اخر وسأله وقال ومن يحول بينك وبين التوبة؟ ثم ارشده الى ان ينتقل من هذه البلد الذي حصلت فيه المعاصي
الى بلد فيه آآ اهله عندهم استقامة وعندهم سلامة فيختلط بهم حتى تتغير حاله وتتبدل حاله من السوء الى الحسن وجاء ذلك عن ابن عباس في بعض الاثار ذكرها الشيخ رحمه الله في سلسلة صحيحة تحت رقم
وسبع مئة وتسعة وتسعين ذكر فيها عند الكلام على هذا الحديث سلسلة صحيحة الاثرين على رجوعه عن ما كان يقوله كما جاء في هذا الحديث انه لا توبة له  تجيء المقصود بالقاتل يوم القيامة ناصيته ورأسه بيده
يعني ناصية القاتل قرأته بيد بيد المقصود يعني يشكوه الى ربه عز وجل واوجاعه تسكب دم. اوداجه اللي هو المقتول. الذي حصل له في الدنيا نعم فيقول يا ربي هذا قتلني حتى يدنيه من العرش. نعم. قال فذكروا لابن عباس التوبة فسلا هذه الاية ومن
مؤمن متعمدا قال وما نسخت هذه الاية ولا بدلت وانى له التوبة اه معلوم ان الاية ليس فيها تعرض للتوبة وانما فيها تعرض للعقوبة. هو معلوم ان العقوبة هذا هو كغيرها من العقوبات
يعني ما جاء من الوعيد وما جاء من العقوبات هذه هي التي يستحقها ان عاقبه الله. وقد يعفو الله عز وجل عن اه مرتكب الكبيرة فلا يدخل النار وان دخل النار فانه يعذب فيها على قدر جريمته ثم يخرج منها ويدخل الجنة
ولا يقافي النار ابد الاباد الا الكفار الذين هم اهلها ولا سبيل لهم والخروجي منه قال حدثنا الحسن ابن محمد الزعفراني هو في باطن البخاري نعم عن شباب ابن سواح وثقة له
عن وقاء ابن عمر وهو صدوق الى اصحاب الكتب. نعم. عن عمل بدينار ووثق في اخرجه من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم واحد السبعة المفطرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال حدثنا عبد بن حميد قال حدثنا عبد العزيز بن ابي رتمة عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال مر رجل من بني سليم على نفر من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ومعه غنم
فسلم عليهم قالوا ما سلم عليكم الا ليتعوذ منكم. فقاموا فقتلوه واخذوا غنمه فاتوا بها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فانزل الله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا. قال ابو عيسى هذا حديث حسن
وفي الباب عن اسامة ابن جيد مريم ليس حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قصة النفر الذين من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وجاءهم رجل من بني سليم ابو غنم وسلم عليهم فقالوا انه ما سلم
الا ليتعود من القتل ويسلم من القتل فقتلوه واتوا بغنمه الرسول صلى الله عليه وسلم فانزل الله عز وجل هذه الاية الذين اذا ضربتم في سبيل الله يعني لكم سافرت من جهات في سبيل الله
طرف الارض هو الذهاب فيها والسير فيها ويقول في سبيل الله ويكون ايضا للتجارة وللسفر ولهذا جاء في في اية خاصة السفر اذا ضربتم في ما قيده في سبيل الله يعني خرجت
من بلدكم اه سائرين في الارض فعند ذلك يأتي الترخص عندما يحصل الضرب في الارض وهناك في سبيل الله يعني ذهبتم في الارض وصرتم في الارض جهاد في سبيل الله
آآ فاذا آآ احد شهد ان لا اله الا الله او يعني القى عليهم السلام المسلمين يعني لا يتثبتون ويتبينون يتثبتون ويتبينون امره حتى يقدم وعلى بينة ويتركوا على بينة
فهؤلاء الذين قتلوه واتوا الرسول صلى الله عليه وسلم انزل الله عز وجل هذه الاية وانه ليس لهم ان يقدموا على قتل احد آآ وقد اظهر ما يدل على اسلامه سواء كان سلاما او شهادة آآ
آآ فانهم يتبينون ويتثبتون حتى يعرفوا انه على خلاف هذا الذي اظهره فاذا اظهر لهم خلاف ما اظهره لهم من الكفر وانه باق على كفره هذا هو الذي آآ آآ حكمه يختلف عن من كان
شهد ان لا اله الا الله او القى السلام عليهم قال حدثنا عبد بن المميز عن عبد العزيز بن ابي ذر هو؟ داود والترمذي. نعم. بني اسرائيل. هو ثقة اخرجه اصحابه
عن سماك وهو صدوق آآ في رواية عن مكرمة الصراط وحديث اخرجه البخاري تعليقا  ابن عباس   ان يحدث رضي الله تعالى عنهما هو الحديث يعني في طريقه ولكنه في الصحيحين من طرق اخرى نعم
قال وفي الباب عن اسامة ابن زيد سامح بن زيد رضي الله عنه اخرجه اصحابه في الشكل قال حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا وكيل قال حدثنا سفيان عن ابي اسحاق عن البراء بن عازب رضي الله عنه انه قال لما
لا يستوي القاعدون من المؤمنين جاء عمرو بن ام مكتوم رضي الله عنه الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال وكان ضرير البصر. فقال يا رسول الله ما تأمرني؟ اني ضرير البصر. فانزل الله تعالى هذه الاية
غير اولي الورى الاية. فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم ائتوني بالكتف والدواه او اللوح والدواح قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح. ويقال عمرو ابن ام مكتوم ويقال عبد الله ابن ام مكتوم. وهو عبد الله ابن
زائدة وام مكتوم امه. رضي الله عنهما لقوله عز وجل من المؤمنين غير وان الاية اولا نزلت لها دون مؤمنين وليس معها غير اولي الضرر. فجاء ابن مكتوم وقال ما تأمرني
يعني انه عنده عذر وانه معذور لانه كان اعمى نزلت غير المجاهدين يعني ان هذا للتفاوت انما هو بين من وغير معذور. غير معذور فان المجاهدين حصلوا من الاجر ومن الثواب ما لم يحصل من هو
قاعد لكن الذي هو معذور وكان يريد الغزو وكان حريصا عليه ان يتمكن من جنين ان يمنعه فهذا هو الذي يقال له جهاد بالنية لان الجهاد كما يكون في النفس
وبالمال فانه يكون بالنية. كما جاء في حديث وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان بالمدينة رجالا ولا قطعتم واديا الا كانوا معكم حبسهم العذر. الا كانوا معكم حبسهم العذر. وهم الذين كانوا
يأتون الى النبي صلى الله عليه وسلم تطلبون منه ان يحملهم وان يعطيهم من الابل ما يركبون فيعتذر ويقول لاجد ما احملكم عليه ويتولون واعينهم من الدم حزنا لانهم ما عندهم قدرة على الانفاق على انفسهم وعلى تحصيل المراتب
يرفضونها قال عليه الصلاة والسلام في حق هؤلاء ما ان بمدينة لرجال ما سرتم نصيرا ولا قضاء واديا الا كانوا معكم حبشة  آآ آآ اولا جاءت الاية بدون هذا القيد وغير الضرر ثم نزل هذا القيد بعد ذلك فصار
بين القاعدين والمجاهدين القاعدين من غيره للضرر من غير ضرب وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان تصلي الكذب والدواء. يعني للكتابة يعني اللي يكتب يعني هذا الذي نزل عليه وهو يعني اضافة غير اذن
نعم قال سكت هو يعني الذي هو كتف البعير يعني عظم هو كذلك يعني يسيرون على الالواح ويسيرون على على العرام. نعم قال حدثنا محمود الغيلان عن وكيل. الجراح الرئاسي الكوفي وهو ثقة. عن سفيان عن ابي
هو الثوري هو ابو اسحاق وعمرو بن عبد الله الهمداني السبيعي البراء بن عاجب رضي الله عنه وما اخرج حديث من اصحابه قال حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني قال حدثنا الحجاج ابن محمد عن ابن جريج قال اخبرني عبد الكريم سمع مأتما مولى عبد الله ابن
الحارس يحدث عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر عن بدر والخارجون الى بدر لما نزلت غزوة بدر. قال عبدالله بن جحش وابن ام مكتوم رضي الله عنهما ان اعميان
يا رسول الله فهل لنا رخصة؟ فنزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر. وفضل الله المجاهدين على القاعدين درجة فهؤلاء القاعدون غير اولي الطلب وفضل الله المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما درجات منه
على القاعدين من المؤمنين غير اولي اولي الضرر. قال ابو عيسى هذا حديث حسن غريب. غريب من هذا الوجه من حديث ابن عباس ومقسم يقال هو مولى عبد الله ابن الحارث ويقال هو مولى ابن عباس وكنيته ابو القاسم
ومرض العشاء الحديث عن ابن عباس ان يردوا حديث الناس الضرر وفيه ان ان اه هل ان التفاوت بين اه يعني اولو الظرر اه الذين هم اه اه اصيبوا بضرر انه يأتيه تفاوتا ولكنه يسير وليس بشديد يعني التفاوت الذي يكون بين غير اهل
ضرر مع المجاهدين فهذه الاول قال درجة وفي الثاني قال اجرا عظيما درجات منه ومغفرة. ورحمة يعني هذا الحديث فيه او هذه هذه الطريق فيها ان التفاوت آآ بين من يكون مثل الضرر آآ
مع المجاهدين اه يختلف ولكنه اختلاف اليسير هو انه مع القاعدين من غير اولي الضرر فانه يكون كثيرا هو تفاوتا عظيما نقرأ في الحديث عن ابن عباس انه قال لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضام عن بدر والخارجون الى بدر يعني يقعدون
بالذهاب الى بدر والخارجون الى بدر. يعني القاعدين والخارجين. الخارجين الذين خرجوا الى الغزو والقاعدين الذين بقيوا فلم  لما نزلت غزوة بدر قال عبد الله بن جحش وابن ام مكتوم انا اعميان يا رسول الله واقول ان ان عبد الله بن جحش
صوابا انه ابو احمد ابن جحش ابو احمد ابن الجحش هذا هو الذي كان معذورا كما جاء في بعض الروايات نعم  فقال ان اعميان يا رسول الله فهل لنا رخصة؟ فنزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر. وقبل الله
شاهدين على القاعدين درجة. وهؤلاء قاعدون غير اولي الضرر. وفضل الله المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما درجات على القاعدين من المؤمنين غير اولي الضرر نعم هو يعني المفروض يعني انه غير الضرر ان التفاوت بينها غير يعني
يعني اولو الضرر يعني اه والذين يعني ليس عندهم ضرر اللي هم مجاهدين واه قيل ان هناك تفاوت بين اولي الضرر وبين غير اولي الضرر وان التفاوت درجة مع اولي الضرر غير للضرر
ودرجات مع غير اولو الضرر الذين هم اصح وليسوا وليسوا معذورين وانما بقوا من غير عذر فهؤلاء التفاوت كبير بينهم وبين من عمل ومن جاهد. واما من آآ كان معذورا
فانه له اجر ولكنه يختلف عن اجر الذي آآ الذي آآ آآ الذي عمل او مباشرة العمل الذي هو الجهاد في سبيل الله عز وجل قال حدثنا الحسن ابن محمد الزعفراني عن الحجاج بن محمد حجاج بن محمد
عن وهنا ابن عباس لانه ملازم له هو فصدوقا نعم قال حدثنا عبد ابن حميد قال حدثنا يعقوب ابراهيم ابن السعد عن ابيه عن صالح ابن شيفان عن ابن شهاب. قال حدثني سهل بن سعد
رضي الله عنهما قال رأيت مروان ابن الحكم جالسا في المسجد. فاقبلت حتى جلست الى جنبه. فاخبرني ان زيد ابن ثابت رضي الله عنه اخبره ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم املى عليه. لا يستوي القاعدون من
المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله. قال فجاءه ابن ام مكتوم وهو يمضيها عليه. فقال يا رسول الله والله لو استطيع الجهاد لجاهدت. وكان رجلا اعمى فانزل الله على رسوله صلى الله عليه واله وسلم
على فخذه فثقلت حتى همت حتى همت ترد فخذي ثم سري عنه فانزل الله عليه غير اولي الضرر غلب عيسى هذا حديث حسن صحيح. هكذا روى غير واحد عن الزهري عن سهل ابن سعد نحو هذا
وروى معمر عن الزوري هذا الحديث عن قبيصة ابن دؤيب عن زيد ابن ثابت. وفي هذا الحديث رواية رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه عليه وسلم عن رجل من التابعين رواه سهل بن سعد الانصاري عن مروان بن الحكم ومروان لم يسمع من النبي صلى الله عليه
وسلم وهو من التابعين هذا الحديث عن زيد ابن ثابت هو من جنس الحديث الاول الذي فيه يعني اه نزول غير للضرر بعد يعني بعد ذلك وكان وفيه ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما نزل عليه
يعني وثقلت عليه حتى كادت ترب يعني فخذوا الرسول شيء اخذه زيد وذلك لما يعانيه من الشدة عندما يوحى اليه صلى الله عليه وسلم فانزل الله عز وجل آآ هذه الاية التي هي غير اولي الضرر والتي فيها آآ بيان
من كان معذورا فانه يختلف عن من لم يكن اعد الحديث عن سهل مثال قال رأيت مروان ابن الحكم جالسا في المسجد. فاقبلت حتى جلست الى جنبه. ها   امثال ابن سعد قال رأيت مروان ابن الحكم جالسا في المسجد فاقبلت حتى جلست الى جنبه فاخبرنا ان زيد ابن ثابت اخبره ان النبي
الله عليه وسلم املى عليه. لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله. قال فجاءه فجاءه ابن ام مكتوم وهو يمليها عليه. فقال يا رسول الله والله لا والله لو استطيع الجهاد لجاهدت. وكان رجلا اعمى
فانزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذه فثقلت حتى همت فرب فخذي. ثم عنه فانزل الله عليه غير اولي الضرر آآ هذا يدل على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم او ما يحصل من الشدة حينما يوحى اليه صلى الله عليه وسلم
وسواء كان ذلك الوحي كثيرا او قليلا لان الوحي الذي اوحي اليه في هذه الحالة غير اولى الضرر. فقط كما جاء في الحديث ومع ذلك يحكي زيد ثابت وان اخذه همت الرب اخذه اخذ
قربت او كادت ان ترد من الشدة التي افسد الرسول صلى الله عليه وسلم ومثل هذا الذي حصل للرسول صلى الله عليه وسلم من الشدة عند نزول القرآن عليه كذلك حصل له مثل ذلك من الشدة
لنزول السنة عليه وهذا يبين ان السنة وحي من الله عز وجل كما جاء في حديث ثعلب ابن امية الذي الرجل الذي عليه دبة وعليه خلوق وقال ما اصنع؟ فقال اه حصل له مثل هذا الذي حصل في الحديث
زيت ابن ثابت وعندما آآ آآ انتهى وهي عندما زال ذلك الامر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له اقتل الخلوق واخلع الجبة واصنع في عمرتك ما انت صانع في الحجج فان هذا ايها
هذا حصل في اه وحي السنة على رسول الله صلى الوحي الذي اه في السنة التي هي مثل القرآن انها من عند الله عز وجل وانه يوحى بها من الله عز وجل كما قال فما ينطق عن الهوى من هو الا وحي يوحى
في الحديث مثل ما ذكر المصنف آآ ان فيه روايات للاكابر عن الاصاغب لان الاكابر هم الصحابة والاصاغر التابعين وفي رواية سهل ابن عن مروان الحكم ومروان ابن الحكم هو تابعي وفي ومن اهل العلم يقول ان له رؤيا
وهو معجوج في والذي له رؤية معدودة من حيث الرواية في التابعين. في كبار التابعين. لانه لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم لكن الصحبة لا تتوقف عن السماع. ولهذا فان التعبير انه لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم او ان تثبت انها التابعي هو الذي لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم
اولى من التعبير لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم لانه قد يرى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه ويقال لصحابي يرى النبي صلى الله عليه وسلم ويسمع منه ولا يسمع منه فهو صحابي. ولهذا تعريف الصحابي اه كما ذكره الحافظ الحجر في نقلة الذكر هو من لقي
النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام. من لقي النبي صلى الله عليه وسلم ما هو بشرط ان يسمع منه؟ المهم ان يلقاه هو ان يراه او كذلك لا يحصل رأيه اذا كان اعمى ولكنه جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وجلس في مجلسه وحصل
ان الرسول صلى الله عليه وسلم رآه فان آآ مجرد لطيه وسلم يجعله آآ صحابيا ولا يتطلب ذلك ان يكون سمع حديثا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فمن اهل العلم من قال اما مروان انه له رؤية وهو وعلى هذا فيكون من آآ صغار الصحابة الذين
هم روايتهم في في التابعين. لان من رأى من رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير ولم يعني يسمع منه فانه يعد في الصحابة من حيث الرؤية ولكن لا يعد من حيث الرواية. فروايته يعني تعتبر من
رواية كبار التابعين. ففي الحديث رواية الصحابي عن تابعي. نعم قال حدثنا عبد ابن حميد عن يعقوب وهذا يسمونه رواية الاكابر عن يعني رواية الصحابة عن التابعين وروايات تلاميذ عن الشيوخ ورواية الاباء عن الابناء هذه يقال فيها في غاية الاكابر عن الاصاغب وفائدتها
الا يظن الانقلاب في السند. لان الاصل ان الصغير يروي عن الكبير. فاذا جاءت رواية كبير عن صغير يعني من لا يعرف ان الامر جاء على خلاف الاصل وظن فيه قلب في السند. وان الصحابي قام كان
تابعوا تابعوا مكان آآ قال حدثنا عبد الحميد عن يعقوب إبراهيم ابن سعد هو اخذ اصحاب الكتب نعم عن إبراهيم ثقة سهل السعدي رضي الله عنه من مروان بن الحكم نعم
وهو اصحاب السنن هكذا روى غير واحد عن الزاوية وروى معمر علي الزهري معمر ابن راشد الازدي البصري ثم نعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ووفقكم الحق نفعنا الله لمستمعينا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين يقول السائل ذكر الشارح ان ابن المبارك ذكر في الزهد وهو من طريق ابن المسيب اثر مرسل ان النبي صلى الله عليه
عليه وسلم تعرض عليه امته في الغدو والعشي او غدوة وعشية فيعرفهم واعمالهم فلذلك يشهد عليهم. وذكر انه يرفع قال ما صحة ذلك؟ هذا ليس بصحيح لان المرسل يعني لا يعتبر ثم ايضا يعني هذا يخالف ما جاء في قوله قوله
وسلم انك لا تدري ما حدث بعدك فانك لا تدري ما يحدث بعدك فهذا يدل على انه ما كان يعلم الاشياء الذي يحصل منهم والاعمال التي حصلت منهم نعم يقول من كان مدمن على المعاصي كسر الدخان مثلا هل ينصح بترك ذلك بالتدرج؟ كما حصل في تحريم الخمر آآ
ينصح ينصح بانه آآ يعني يقلع عنه آآ نهائيا واذا قال انه يعني لا يستطيع الاجر يقال لا شك ان اذكرهم بعض بان يكون آآ يتركه بالتدرج احسن من كونه يستمر عليه ولا يتركه
ورد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ايما رجل قضيت له بغير ثم ايضا بالمناسبة يعني مناسبة ترك الدخان اه شهر رمظان هو من من اوظح الاسباب والمناسبات التي يقوم بها ترك الدخان. ولذلك ان الانسان يصوم من طلوع الفجر الى
فهو يجاهد نفسه بالليل في تركه. وبذلك يكون اه اخذ بالسبب الذي به من هذا السبب الذي يتخلص منه وقد سمعت عن بعض المشايخ انه كان لما سئل عن يعني اسباب او الطرق التي بها يتخلص الانسان من الدخان كان مما قاله ان
الذي يشرب الدخان يقال له خذ لك اه احد اللي يسمونه في البكتث وفرغ الذي فيه في ماء وخذه ثم اشربه فانه لا يقبل شربه لا يقبل شرب ولا يستسيغ شربه فاذا كان لا يستسيغ شربه وهو في الماء
كيف يستسيغ الشرب هو في النار والمراد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ايما رجل قرأت له بغير حق فانما هو قطعة من النار. فهل في هذا دلالة ان النبي صلى الله عليه وسلم في مسألة القضاء كغيره غير معصوم
غير معصوم فيما يتعلق بالشيء الذي اه اه يكون في خطأ لانه لا يعلم الغيب لانه لا يعلم الغيب هو يعني في قضائه معصوم عليه الصلاة والسلام. وانه يعني لا يحكم الا بما هو حق لكن
ادي اه يظهر الانسان اه حجة هو فيها مبطل وهو لا يعلم الغيب. الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب. لكن كون كونها حكمه لكن يكون مطابق الواقع له الذي يعلمه الغيب لانه كان يعلم الغيب ان كان اذا جاه الخصم يقول انا اعرف انك
هذا مطل وهذا محق لكنه لا يعلم غيره
