بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام الحافظ ابو الترمذي رحمه الله تعالى في جامعه قال كتاب القدر عن رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم باب ما
بالتسبيد في الخوض في القلق. قال حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي البصري قال حدثنا صالح المري بن حسان عن محمد بن سيرين عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال خرج علينا رسول الله صلى الله
الله عليه وعلى آله وسلم ونحن نتنازع في القدر فغضب حتى احمر وجهه حتى كأنما قطع في وجنتيه الرمان فقال ابهذا امرتم ام بهذا ارسلت اليكم؟ انما هلك من كان قبلكم حين
في هذا الامر عزمت عليكم عزمت عليكم الا تتنازعوا فيه. قال ابو عيسى وفي البادية عن عمر وعائشة واناس رضي الله عنهم وهذا حديث غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه من حديث صالح المري وصالح المري
له غرائب ينفرد بها لا يتابع عليها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله النبي محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابو عيسى
رحمه الله في جامعة كتاب القدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم القدر التي جاءت في حديث جبريل حيث جاء الى النبي والسلام وسأله عن الاسلام والايمان والاحسان والساعة وشيء من
الساعة وقد اجابها النبي صلى الله عليه وسلم على تلك الاسئلة وفي اخر الحديث قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم وكان مما سأله عنه انه قال اخبرني عن الامام فقال ان بالله وملائكته
واليوم الاخر واليوم الاخر والقدر خيره وشره وجعل علينا بالقدر احد اصول الايمان الستة والقدر حرم من من الاشرار التي اختص الله عز وجل بها واخفاها على عباده وهم لا يعلمون الشيء الذي قدر لهم
والله عز وجل قدر المقادير وكتب ذلك في اللوح المحظور قبل خلق السماوات والارض بخمسين  وله سبحانه وتعالى الحكمة البالغة في ذلك وآآ القدر لابد من الايمان به وهو احد هذه العقول المبينة
نزل جبريل ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره وهو من يناهج الغيب لان القدر مغيب. وكل انسان لا يدري ما ماذا قدر له في المستقبل
لا يدري ما يحصل له بعد يوم او بعد ساعة او بعد يعني اقل واكثر كل ذلك اختص الله تعالى سبحانه وتعالى بعلمك وقدم ذلك قبل خلقك وفعول بخمسين الف سنة حيث كتب ذلك في اللوح المحفوظ
تعتبر هي مراتب اربع. المرتبة الاولى العلم. علم الله عز وجل بالاشياء  لا بداية له اي في الاجل علم الله في الاجل فيما لا بداية له. كلنا الوسائل وكل ما هو حاصل. وانه لا بد وان يقع هذا الذي علمه. في الوقت الذي
ان يقع فيه. ففيه علم عام في كل شيء. لا يخرج عن هذا العلم شيء. لان الله عز وجل بكل شيء عليم. والاشياء المقدرة صدق علم الله عز وجل بها. وهو يعلم
في علمه الذي لا بداية له. لان الله سبحانه وتعالى لا بداية له. وهو متصف بصفاته ومنها العلم الذي علم به كل شيء وعلم كل ما هو كائن قبل ان يوجد ويوجد كل ما علمه وقدره على وفق ما علمه وقدره سبحانه وتعالى
ان الكتابة الكتابة خمسين الف سنة كما قال الله عز وجل ما اصابه مصيبة في الاولة في امتكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها. ان ذلك على الله يسير
الا ما كتب الله لنا. وقوله صلى الله عليه وسلم واعلم ان الامة لو اجتمعوا ولن ينفعوك لم ينفعوك الا بشيء. قد كتبه الله لك صفعت الاقلام وجثت الصحف. وقال عليه الصلاة والسلام ايضا واعلم ان ما
اصابة وما اخطأك لم يكن ليصيبك. يعني ما قدر الله عز وجل انه يصيبك فلا يمكن ان يتخلف. ولا يمكن ان يخطئك هذا الذي قدر انه يصيبك. وما قدر انه اخطئك لا يمكن ان يصيبك. لانه ما شاء الله كان وما لا مجال له
ان شاء الله كان وماذا متى؟ ثم المرتبة الثالثة مشيئة وان هذا الذي علمه الله عز وجل وكتب في المحفوظ اشاء الله عز وجل ان يوجد. شاء الله ان يوجد. فلا يقع شيء الا في
ولا يقع في بيوت الله شيئا ما شاءه الله. بل كل ما حصل ووقع فيجب فانه حاصل بمشيئة الله وارادته سبحانه وتعالى. والمسألة الرابعة فالخلق للانجاز. على وفق ما علم
كتب ان شاء الله عز وجل ان يوجد. وهذه المرتبة الاخيرة التي بوجود الشيء او وجود الاشياء صدقا لما علمه الله ازلا ولما كتبه في اللوح المحفوظ. وبمشيئة الله عز وجل
ارادته والله عز وجل خلق كل شيء الله تعالى خالق كل شيء. المرتبة الاولى هي العلم بكل شيء. والمرتبة الاخيرة هي خلق الله لكل شيء. والله تعالى هذا عليم بكل شيء وهو خالق لكل شيء. وهاتان القضيتان لا لا استثناء فيهما. ولا تخصيص فيهما
كون الله عز وجل من كل شيء عليم لا يخرج منها شيء ولا يستثنى منها شيء وكذلك كون الله عز وجل على كل شيء قدير. وانه خالق كل شيء لا يستثنى بذلك شيء. لا يستثنى بذلك. فكل شيء خلق لله عز وجل
وكل ما في موجود في الموجود في الكون من هذه المخلوقات فانما هو بخلق الله عز وجل وقد ختم الله عز وجل سورة النساء لقوله يبين الله لكم انتظروا والله بكل
والله وبكل شيء عليم. فهذه هذا لفظ عام لا فيه. وختم المائدة بقوله وهو على كل شيء قدير وعلى كل شيء قدير. وكذلك ايضا اه جمع الله عز وجل بين خلقه لكل شيء وبين علمه بكل شيء
في اخر سورة الطلاق لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما. وقوله في سورة الانعام وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم. وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم
فهما قضيتان لا تخصيص فيهما ولا يستثن منهما شيء فلا يخرج شيء عن كونه مخلوق لله لا يخرج شيء من المخلوقات عن قوله عن كوني مخلوقا له ولا يخرج بشيء من المعلومات عن كونه معلوم لله عز وجل. فالله تعالى بكل شيء عليم. وهو على كل
وهو خالق كل شيء ولا يستثنى من ذلك شيء فعلمه محيط بكل شيء وخلقه حاصل كل مخلوق وقدرته على كل شيء ولو انصفنا من ذلك شيء فهذه مراتب القدر الاربع التي لابد
وهناك مسائل متعددة تتعلق بالقدر ومنها ما سيأتي اه في الاحاديث التي ارادها المصنف يعني هنا في هذا الكتاب الذي هو كتاب القدر وقد كتبت لبعض الكلمات او بعض الكلام بما يتعلق بالقدر وهو مشتمل على مسائل متعددة منها ما
سيأتي في يعني في الاحاديث التي سيردها المثنى او التي عرضها المثنى ونسمع يعني آآ ما كتبته في هذا الموضوع فيما يتعلق القضاء والقدر حفظه الله تعالى في شرح حديث جبريل في تعليم الدين. ثالثا الايمان بالقادر خيره وشره. وجاء في القرآن
ايات كثيرة وبالسنة احاديث عديدة تدل على اثبات القدر. قال الله عز وجل ان كل شيء خلقناه لقدر ولن يصيبنا الا ما كتب الله لنا وقال ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها
ان ذلك على الله يزيد. واما السنة فهذا فيه الكتابة. وان الله كتب المقادير في اللوح المحفوظ الله عز وجل لن يقودنا الا ما كتب الله لنا. الذي كتب الله لنا هو الذي يصيبنا. والذي ما كتبه الله عز وجل لا يمكن ان يصيبنا. كما جاء في الحديث
اذ واعلم ان ما اصابك لم يكن وما اخطأك لم يكن ليصيبك. فلماذا بالقدر نبي على هاتين الجملتين؟ ما شاء الله كان لم يكن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. وهاتان الجملتان هما التي دل عليهما الحديث
واعلم ان ما اصابك لنفلوس وما اصابك لم يكن يصيبك. ما اصابك لبث ليخطئك ما شاء الله كان. وما اخطأك لم يكن لم يكن يصيبك وما لا بأس ان لم يكن. وكل شيء شاءه الله لا بد وان يوجد. وكل شيء اهلناه فانه لا يمكن ان
اما شئت كان وان لم اشى وما شئت ان لم تشأ لن تكن. ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. فاذا هذه تدل على الكتابة في وانه لا يقع ولا يحصل الا ما كتب وان الشيء الذي لم يكتب
فانه لا يمكن حصوله ولهذا قال قل لا يصيبنا الا ما كتب الله لنا وقد ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب. من قبل ان نبرأها فان ذلك على الله يسير. وقل ان كل شيء خلقناه بقدر
نعم واما السنة فقد عقد كل من الامام البخاري والامام مسلم في صحيحيهما كتابا للقدر اشتمل على احاديث عديدة لاثبات القدر. روى مسلم في صحيحه عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله
وسلم المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف. وبكل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل. فان لو
تفتح عمل الشيطان. وهذا الحديث حديث عظيم. يعني فيه بيان ان كل شيء يا رب وان الانسان يفعل الاسباب المشروعة في تحصيل ما يريد من خير الدنيا والاخرة. وانه مع فعله الاسباب
لا يعتمد عليها ولا يعول عليها بل لابد مع فعل الاسباب من من سؤال الاستعانة بمسبب الاسباب هو الله سبحانه وتعالى. ولهذا جمع الله جمع الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بين الاخذ بالاسباب والاعتماد على الله والتوكل على الله
فقال احرص على ما ينفعك عند الله. فقول احرص على ما ينفعك اخذ بالاسباب. اخذ بالاسباب مشروعة. يحرص الانسان على ما ينفع  ومع كونه يحرص على الاسباب لا يعتمد على الاسباب. فان الاسباب اذا لم يشأ الله عز وجل ان تنفع ما نفعت
ولهذا قال بعدها واستعن بالله يعني مع كونك تأخذ الاسباب استعن بالله. وتوكل على الله واسأل الله عز وجل ان ينفع بالاسباب. لان الله عز وجل اذا نفع ان تنفع الاسباب ما نفعت. فاذا لا بد ان نرتقي بالاسباب ولابد من التعويل على مسبب الاسباب والله سبحانه وتعالى. وقد جمع
صلى الله عليه وسلم بينهما في هذا الحديث فالاسباب يؤخذ بها لكن لا يعتمد عليها لانه ليست كل شيء. اذا ما شاء الله ان ينفع السبب وجد ولا تلاميذ فالانسان اذا اراد حصول الولد يتزوج من في طريق لحصول الولد الا الزواج عظمة اليمين
ما يحصل الولد الا بفائدة الطريقين. فالانسان عندما يريد ولد يخرج لاسبابه ولا الله قدر لي ولدي هذا نقص في العقل وانما الله قدر وشرع ان يكون الحصول على اليد عن طريق الزواج او ملك اليمين
والانسان قد يتزوج ولكن لا يوجد. المسبب الذي هو الولد. اذا لم يسع الله عز وجل ان يوجد فاذا لا بد مع الاخذ بالاسباب من الاعتماد على ما سبب الاسباب وسؤال الله عز وجل ان ينفع بالاسباب. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم جمع بينهما في قوله احرص على ما ينفعك واسأل
واذا حرص الانسان على ما نفعه واستعن بالله واستعن بالله ولم يعجز ثم حصل له شيء خلاف ما يريد. ما يقول لو اني فعلت كان كذا وكذا لو اني فعلت لو ما دخلت هذا المشروع التجاري ما حصل لي كذا لو ما سافرت هذا السفر ما حصل لي كذا لا ما ينفع الكلام هذا الشيء اللي قدره الله لا بد وان
ولكن قل قدر الله وما شاء فعل. فاذا حصل لك شيء خلاف ما تريد وما حصل لك الشيء الذي آآ اردت فانت لا تتلون وتسخط وتقول لو اني لحصل كذا لكان كذا لكن قل قدر الله وما شاء فعل
قدر الله وما شاء فعل. فان له كفتة عمل الشيطان. لو التي فيها التلوم وفيها التسخط وفيها الاعتراض على قضاء الله وقدره قد يكثر عمل الشيطان  وروى مسلم باسناده الى قاوص قال ادركت ناسا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقولون كل شيء
بقدر. قال وسمعت عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم كل شيء حتى العدل والكيد او الكيس والعدل. والعدل والكيد ضدان. فنشاط النشيط وكسل الكسول وعجزه
كل ذلك بقدر. قال النووي في شرح الحديث ومعناه ان العاجز قد قدر عجزه. والكيس قد قدر كيته يعني كله حركة وسكون في الوجود فهي بقضاء وقدر. ان شيخ ونشاطه مقدر والكسول والعاجز عجزوا
مقدم كل شيء بقدر حتى حتى عجز العاجز والنشاط المسير كل ذلك مقدر  وقال صلى الله عليه وعلى اله وسلم ما منكم من احد الا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار. فقالوا يا رسول الله
افلا نحتكم؟ فقال اعملوا فكل ميسر ثم قرأ فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى الى قوله للعثرى رواه البخاري ومسلم من حديث علي رضي الله عنه يعني كون الامور مقدرة وانه سبق بها قضاء وقدر
يعني ما يترك العمل من اجل الاتكال على مقدر لان الله عز وجل قدر الغايات وقدر اسبابا تؤدي الى الغايات الانسان مأمور منه ان يعمل مطلوب منه ان يعمل وهو مأمور بان يعمل
ومن وفقه الله عز وجل فانه آآ يفعل ما ينتهي به الى خير. ومن لم يوفق فانه يعمل ما ينتهي به الا شر فالناس لا يتركون العمل ابتكارا على المقدر لان الله قدر المسببات وقدر اسبابا تؤدي اليها. وكل من اسباب المسببات مقدرة
الغاية التي هي السعادة مقدرة. والعمل الذي يؤدي اليها وهو العمل الصالح مقدر. والانسان مطلوب منه ان يعمل الاعمال الصالحة واذا عملها فانه يعمل شيء قد سبق بثقة وقدر. واذا لم يعمل فانه حصل له خزلان وحصل
له اه عدم التوفيق فلم يأخذ بالاسباب التي توصله الى السعادة بل اخذ بالاسباب التي توصله الى الشقاوة قال عليه السلام اما يعمل فكل ميسر اما اهل السعادة فيسرون لعمله سعادة واما في الشقاوة فيسرون لعمل اهل الشقاوة. نعم
والحديث يدل على ان اعمال العباد الصالحة مقدرة وتؤدي الى حصول السعادة وهي مقدرة. واعمالهم السيئة مقدرة تؤدي الى الشقاوة وهي مقدرة. والله سبحانه وتعالى قدر الاسباب والمسببات. وكل شيء لا يخرج عن قضاء الله وقدره وخلقه
وعن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما انه قال كنت خلف رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يوما فقال يا غلام اني اعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك. اذا سألت فاسأل الله
اذا استعنت فاستعن بالله واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك. ولو اجتمعوا على ان بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك. رفعت الاقلام ودقت الصحف. يعني ان ان حصول اه
يقول اه النفع بين الناس يعني اذا شاء الله عز وجل ان يكون فانه يختم بمشيئة الله وارادته وصدق وكتابته بذلك فاذا هذا الذي اه هذه الوسيلة التي ادت الى النفع هي مقدرة. يعني كون الناس ينفعون مقدر. الله قدر
فالناس ينفعوك واذا كان حصل منهم ظرر لك فقد خلق قضاء الله وقدره لانهم يضرون. فاذا فيحصل شيء خارج عن مشيئة الله ورسوله وعن علمه وعن كتابته بل كل ما يقع في الوجود فهو بمشيئته وارادته وخلقه
قيلت وايجاده وقد سبق به علم الله عز وجل الذي الا بداية له. نعم. والايمان بالقدر له اربع مراتب لا بد من اعتقادها. المرتبة الاولى علم الله الازلي في كل ما هو كائن. فان كل كائن قد
سبق به علم الله ازلا ولا ولا يتجدد له علم بشيء لم يكن عالما به اذ لا. الثانية يعني الناس الناس علمهم بشيء يعني اذا وقع. عرفوا عرفوا عرفوا انه مقدر اذا وقع. وان الله عز وجل فانه عالم اجلا بكل ما يقع
عالم بالشيء قبل وقوعه سبق وقوعه او ايقاء الله عز وجل اياه وخلق الله عز وجل له علمه لكتابة في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات بخمسين الف سنة وكون الله قد جاءه واراده
فلا يتجدد لله علم بوجود الاشياء بل سبق علم الله بكل ما هو موجود قبل العلم في علمه الذي لا ريادة له في علمه الاجلي الذي لا بداية له. نعم. الثانية كتابة كل ما هو كائن
وفي اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة. لقوله صلى الله عليه واله وسلم كتب الله مقادير الطلائع قبل ان يغلق السماوات والارض بخمسين الف سنة. قال وعرشه على الماء. رواه مسلم من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنه
هو الثالثة مشيئة الله وارادته. فان كل ما هو كائن انما حصل بمشيئة الله. ولا يقع في ملك الله الا ما اراده الله فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. قال الله عز وجل انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. وقال
وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. الرابعة ايجاد كل ما هو كائن وخلقه بمشيئة الله. وفقا ما علمه اجلا وكتبه في اللوح المحسوب فان كل ما هو كائن من ذوات وافعال هو بخلق الله وايجاده. كما قال الله عز وجل
الله خالق كل شيء وقال والله خلقكم وما تعملون. يعني خلقكم وما تعملون خلق خلق الدواة وخلق الصفات  يعني صدقة الزوات اللي هو الناس وخلق افعالهم واعمالهم. لان كل ما يقع هو خلق الله هو ايجاد الله لا يمكن ان يوجد حماية
نفس الشيء ما خلقه الله وما اراده الله. ولا يخرج عن خلق الله شيء ولا يخرج عن علم الله شيء. وخلق كل شيء وكل شيء عليه وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم. فعلمه محيط بكل شيء وخلقه حاصل لكل ما هو موجود
ونحن  والايمان بالقدر هو من الغيب الذي لا يعلمه الا الله. ويمكن ان يعلم الخلق ما هو مقدر باحد امرين. الامر الاول الوقوع فاذا وقع شيء علم بانه مقدر بانه لو لم يقدر لم يقع فانه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم
هنا الثاني حقول الاخبار من رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم عن امور تقع في المستقبل مثل اخباره عن ويأجوج ومأجوج ونزول عيسى ابن مريم وغيرها من الامور التي تقع في اخر في اخر الزمان. فهذه الاخبار تدل على ان هذه
اموره لا بد ان تقع وانه سبق بها قضاء الله وقدره. ومثل اخباره عن امور تقع قرب زمانه صلى الله عليه وعلى اله وسلم ومن ذلك ما جاء في حديث ابي بكرة رضي الله عنه انه قال سمعت النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم على المنبر والحسن الى جنبه ينظر الى
الناس مرة والعيد مرة ويقول ابني هذا سيد ولعل الله ان يصلح به بين رئتيه من المسلمين. رواه البخاري وقد وقع ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم في عام واحد واربعين حيث اجتمعت كلمة المسلمين وسمي عام الجماعة
والصحابة رضي الله عنهم وارضاهم فهموا من هذا الحديث ان الحسن رضي الله عنه لن يموت صغيرا وانه سيعيش حتى يحصل ما اخبر به الرسول صلى الله عليه واله وسلم الى الصلح وهو شيء مقدر علم الصحابة به قبل وقوعه
اه علم القدر من علم الغيب الذي اختص الله تعالى بعلمه ولا يعلم الناس ما في اللوح المحفوظ وما قدر الا لاحد امرين. الامر الاول الوقوع. فاذا وقع شيء وحصل علمنا بانه مقدر. لانه لو
دول لم يكن مقدرا ما وجد لانه لا يطعن الا مقدر. ما شاء الله كان. فلما كان علمنا بانه مقدر الناس يعرفون المقدر بوقوعه. عندما يقع اي شيء يحصل اي شيء علم بانه سبق به القول الوطني. لانه لا
مقدم ولا يقع في ملك الله شيئا ما اراده الله والامر الثاني الناس يعلمون باخبار الرسول صلى الله عليه وسلم عن مرور مستقبله والرسول صلى الله عليه وسلم اذا اخبر عن شيء لابد ان يقع صدقا لما اخبر به
وهذا الذي سيقع سبق به القضاء وقدره لانه لا يقع شيء الا مقدم. فاذا الناس اذا اخبر النبي عليه الصلاة والسلام عن امر المستقبل علموا بان هذا الامر سيوجد. وهذا الذي سيوجد سبق بها القضاء والقدر. لانه لا يقع الا مقدر. فاذا الناس يعرفون
القدرة او المقدرة بامرين الوقوع وحصل الشيء وان كل ما وقع فالناس يعلمون بانه قد قدر انه لا يقع ايضا مقدر والامر الثاني الاخبار بالرسول صلى الله عليه وسلم عن امور مستقبله سواء كانت في اخر الزمان او قريبة من زمنه صلى الله عليه وسلم
ما الذي في اخر الزمان مثل الاخبار عن ومأجوج ونزول عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام وكذلك يعني الدجال فان هذه اه اه امور اخبر بها النبي عليه الصلاة والسلام وانها ستقع. ولابد وان تقع
الناس يؤمنون ويصدقون بانها لا لابد وان توجد. لان ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم لابد وان يجد. وهذا الذي اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم انه سيوجد
وبه خطوة وطنية الله قدر ان الدجاج يخرج وقدر ان يعني يأجوج ومأجوج وكتب ذلك في اللوح المحفوظ والناس عرفوا هذا الشيء قبل وقوعه لاخبار الصادق صلى الله عليه وسلم عنه
وكذلك ما كان قريبا من زمانه. من الامور القريبة من زمانه وقبل اخر الدنيا. ايضا اخبر عن والناس يعتقدون بان هذا الذي اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم لابد وان يدرك. كل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وكان قريبا من زمانه اخبره عن الحسن
الله يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين وكان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر بان الحسن سيصلح الله به لان سيئة عظيمة من شهيد ثم هذا الذي اخبر به النبي عليه الصلاة والسلام عام واحد واربعين
عام واحد واربعين من الهجرة الذي تولى عام الجماعة لان المسلمين اجتمعت وحيث تنازل لمعاوية تنازل الحسن رظي الله عنه لمعاوية رظي الله عنه وحصل بهذا اجتماع الكلمة الذي كانت قبل ذلك كان فيها تفرق
فاذا هذا الذي خرجه الرسول صلى الله عليه وسلم وقع في عام واحد واربعين هذا رضي الله عنه وارضاهم لما سمعوا هذا الخبر فالرسول صلى الله عليه وسلم علموا بان الحسن سيحصل على يده هذا الطفل. ومقتضى هذا انه لن يموت طفلا صغيرا
الرسول اخبر بانه سيصلح بين الناس ومعنى ذلك انه سيعيش تحقق هذا الذي حفر به النبي عليه الصلاة والسلام فاذا الناس يعلمون المقدر بامرين احدهما الوقوع والثاني اخبار الاخبار عن امر المستقبل من الصادق المطلوب
وسلم فانه لابد وان يقع في الوقت الذي شاء الله ان يقع فيه والناس يعلمون بانه مقدر لان الذي سبق بها القضاء والقدر. نعم  والله سبحانه خالق كل شيء ومقدره. قال الله عز وجل الله خالق كل شيء وقال وخلق كل شيء فقدره
له تقديرا فكل ما هو كائن من خير وشر هو بقضاء الله وقدره ومشيئته وارادته. واما ما جاء في حديث علي رضي الله عنه في دعاء النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم الطويل وفيه والخير كله في يديك والشر ليس اليك. رواه مسلم
فلا يدل على ان الشر لا يقع بقضائه وخلقه. وانما معناه ان الله لا يخلق شر المحضى لا يكون لحكمة ولا يترتب عليه بوجه من الوجوه وايضا الشر لا يضاف اليه استقلالا بل يكون داخلا تحت عموم كما قال عز وجل الله خالق كل
وقال ان كل شيء خلقناه بقدر. فيتأدب مع الله بعدم نسبة الشر وحده الى الله. ولهذا جاء فيما ذكره الله عن تأدبهم بنسبة الخير اليك وذكر الشر على البناء للمجهول. قال الله عز وجل وانا لا ندري اشر اريد بمن في الارض
ان اراد بهم ربهم رشدا نعم وهذا يعني فيه بيان ان ما جاء في الحديث ليس اليك ليس معنى ذلك انه ما قدره ولا خلقه وان الشر الذي يوجد انه
خارج عن ارادة الله وعن مشيئة الله وعن خلق الله وعباد الله بل كل شيء مخلوق لله عز وجل. الصبر والشر ولكن الحديث معناه انه انه ليس الى الله عز وجل انه يخلق شرا لا يترتب عليه مصلحة
ولا ولا فيه فائدة. وانما هو شر محض لا فائدة فيه بوجه وجود هذا ما حصل وكل شر بان قد حصل هو كل شيء قد قدره الله عز وجل من الشر فانه يزيد في مطلعه وفيه فائدة تترتب عليه
اما ان يخلق شرا محضا لا خير فيه ولا يترتب عليه مصلحة وفائدة في وجه من الوجود فهذا ليس الى الله عز وجل. فاذا هذا هو معنى الحديث وايضا آآ الشر لا يلتقي لله سطلانا
وانما ينسب ضمن ضمن العمومات الله خلقه شيء وخلق كل شيء وخلق كل شيء لكن ما تقول الله خلق الشر الله خلق الشر ولهذا جاء في القرآن ايضا الله عز وجل انهم لما ذكروا اضافوه الى الله عز وجل ولما ذكروا الشرق
يعني جاء بالجمل المجهول وانا لا ندري اشر ام اراد بهم ربهم رشدا جاء ذكر اسم الله عز وجل في الخير. واما بالنسبة للشر فبني المذهول. مع ان الذي اراد
الذي اراده هو الله سبحانه وتعالى. نعم ومن مراتب القدر الاربع كما مر قريبا مشيئة الله وارادته. والفرق بين المشيئة والارادة ان المشيئة لم تأتي بالكتاب والسنة الا الا بمعنى كوني قدري. واما الارادة فانها تأتي بمعنى كوني ومعنى ديني شرعي. ومن مجيئها لمعنى لمعنى كوني
بمعنى كوني قدري قوله تعالى ولا ينفعكم نفسي ان اردت ان انصح لكم ان كان الله يريد ان يغويكم وقوله فمن يرد الله ان يهديه ويشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا
الارادة القضائية او قدرية هي التي آآ يعني تكون عامة وتكون في الخير والشر ولابد وان توجد لابد ان يتقدم خيرا واما الارادة الدينية فهي تكون فيما يحبه الله وتكون في امور
المشروعة ولكنها ليست القدرية لابد وان توجد بل يوجد توجد الطاعة من وفقه الله عز وجل لها بان يمتثل ما اريد منه شرعا وتتخلف في حق من لم يوفق وقدر فلنستجيب ويستسلم
مما اريد منه شرعا. نعم. ومن مجيء الارادة امام شرعي قول الله عز وجل يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وقوله ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون. يعني
في تشريعه لكم اليسر وانه لم يجعل عليكم في الدين من حرج. نعم. والفرق بين الارادتين ان الارادة الكونية تكون عامة فيما يحبه الله ويسخطه واما الارادة الشرعية واما الارادة الشرعية فلا تكون الا فيما يحبه الله ويرضاه. والكونية لابد من وقوعها
والدينية تقع في حق من وفقه الله وتتخلف في حق من لم يحصل له التوحيد من الله. وهناك كلمات تأتي بمعنى كوني اي بها القضاء والتحريم والاذن والكلمات والامر وغيرها. ذكر ابن القيم وذكر ما يشهد لها
من القرآن والسنة في كتابه شفاء عنيف في الباب التاسع والعشرين منه يعني ان هناك كلمات مثل الارادة الكونية مثل الارادة. وهي اذن يعني بقضاء الله وقدره. اذن الذين يقاتلون بانهم ظلموا. يعني اذن لهم القتال شرع لهم. يعني ففيه يعني اه ابني قومي
وكذلك القضاء في قضاء القول ويعني وقبائل ديني. قال ربك لا تعبدون الا اياه. يعني امر وفق. وشرع الا يعبد الا الله عز وجل يعني امر بعبادته سبحانه وتعالى وكذلك ايضا تأتي بمعنى القدر وكان امرا مقضيا. نعم
وكذلك الكلمات الاخرى التي هي التحريم والكلمات ويعني غيرها تأتي بمعنى كوني ولمعني شرعي وكما ذكرت ابن القيم رحمه الله لها بابا خاصا وذكر هذه الكلمات وذكر الادلة الدالة عليها من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فيما يقول
قويا وما يكون شرعيا. نعم وكل شيء قدره الله وقضاه وكتبه في اللوح المحفوظ لابد من وقوعه ولا تغيير فيه ولا تبديل كما قال الله عز وجل ما اصاب من
مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها. وقوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم رفعت الاقلام ودفت الصحف واما قول الله عز وجل يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب. لقد ذكر بان ذلك يتعلق بالشرائع. فينسخ الله منها ما
يشاء ويثبت ما يشاء حتى ختمت برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم التي نسخت جميع الشرائع قبلها ويدل لذلك قوله في الاية التي قبلها وما كان لرسول ان يأتي باية الا باذن الله لكل اجل كتاب
وفسر بالاقدار التي هي في غير اللوح المحفوظ كالذي يكون بايدي الملائكة. وانظر اتباع العليم لابن القيم في الابواب الثاني والرابع والخامس الخامس والثالث فقد ذكر في كل باب تقديرا خاصا بعد التقدير في اللوح المحفوظ. يعني ينفى الله من يشاء وزنك ليس في في اللفح المحفوظ
محفوظ لا يغير ولا يبدل. ولابد وان يقع وانما تغيير يعني الاية اما ان يكون قدها اشتراع السابقة ولهذا الاية التي قبلها تتعلق بالرسالات. اظنها قد ارسلنا رسلا من قبله فجعلنا لهم جوادا وذرية
فجاءت بعد الاية السابقة وفيها ذكر الشرائع اذا الله من يشاء تتعلق بالشرائع وكون بعضها ينسخ بعضا وان يعني من الشرائع ما يثبت في الشريعة التي بعدها شيئا في الشريعة السابقة ومنها ما يمحى في هذه الشريعة وقد انزلت في شريعة سابقة مثل شريعة موسى عليه الصلاة والسلام
اه شريعة عيسى فيها كثير من في شريعة موسى عليه الصلاة والسلام واثبت ما اثبت ونسخ ما نسخ نسخ ما نسخ فاذا يمحو الله ما يشاء ويجلس التعلق بالشرائع او انها تتعلق بما
في ايدي الملائكة يعني يعني من غير الذي في اللوح المحفوظ. اللوح المحفوظ فانه لا تغيير فيه ولا تبديل. نعم قوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا يرد القضاء الا الدعاء ولا يزيد في العمر الا البر اخرجه الترمذي وحسنه. وانظر السنن صحيح الالباني
الا يدل على تغيير ما في اللوح المحفوظ وانما يدل على ان الله قدر السلامة من الشرور وقدر اسبابا لتلك السلامة. والمعنى ان الله دفع عن العبد شراء وذلك مقدر بسبب يفعله وهو الدعاء. وهو مقدر وكذلك قدر ان يقول عمر الانسان وقدر
ان يحصل منه سبب لذلك وهو البر وصلة الرحم. فالاسباب والمسببات كلها بقضاء الله وقدره. وكذلك يقال في قوله صلى الله وعليه وعلى اله وسلم من سره ان يبسط له برفقه او ينفع له في اثره فليصل رحمه. رواه البخاري ومسلم. واجل كل
كان يقدر صلة المخلوق لا يتقدم عنه ولا يتأخر. كما قال الله عز وجل ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء اجلها. وقال تعالى لكل لكل امة اجل اذا جاء اجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. وكل من مات او قتل فهو باجله. ولا يقال كما قالت
ان المقتول قطع عليه اجله وانه لو لم يقتل لعاش الى اجل اخر. فان كل انسان قدر الله له اجلا واحدا وقدر لهذا الاجل اسباب فهذا يموت بالمرض وهذا يموت بالغرق وهذا يموت بالقتل وهكذا. نعم يعني ان ان
يعني آآ في هذه الاشياء التي آآ آآ انزل الله عز وجل يعني ان تكون وان توجد يعني تلك الغايات لها اسباب ليس معنى كون الانسان يعني آآ ان صلة الرحم يعني انها انها تزيد في العمر او انها سبب في طول العمر
ان الله عز وجل كتب في اللوح المحفوظ عمر ثم انه يحتمل يغير المقدم. بل الذي في اللوح المحظوظ ان هذا قدر ان العمر طويل وقدر سببا يحصل منه وهو كونه يكون ضارا
فاذا طول العمر مقدر والسبب الذي يؤدي الى طول العمر مقدم فلن يحصل تغييرا في اللوح المحفوظ ما حصلوا فيه بل الذي فيه اعلنه عليه ولكن الله قدر المسببات وقدر الاسباب
قدرت لا تقدر المسببات وليس معنى ذلك ان ان الانسان قدر له عمر معين وانه حصل منه البر وانه ففي عمره وغير ما في اللوح له الذي في لا يغير ولا يبدل ولكن ما جاء من الزيادة او من كون صلة
انها تزيد في العمر او انها يعني ان البر يعني يزيد في العمر ليس معنى ذلك انه يغير اه العمر من اجل الى اجل بل الاجل واحد والله قدر ذلك الاجل وقدر سببا يؤدي الى ذلك الاجل. وهو البر
ونساء والمقبول مقصود باجله. ما يقال انه قطع عليه اجله وانه لو لم يقتل لعاش الى اجل اخر. ما في اجل الى اجل واحد  لو لم يقتل لعاش الى اجل قطع عليه اجله
هو انه يترك حتى يبلغ اجله. بل اجله. والله قد جعل فهذه المشكلة بالمرض وهذا بسبب القتل وهذا بسبب الغرق وهذا ليس بالحرق وهذا بسبب كذا وهذا ليس بسبب كذا الاسباب والموت واحد
ولا يجوز الاحتجاج بالقدر على ترك مأمور ولا على فعل محظور. فمن فعل معصية لها عقوبة محددة شرعا وعن فعله بان ذلك قدر فانه يعاقب بالعقوبة الشرعية. ويقال له ان معاقبتك بهذه العقوبة قدر. واما ما
جاء في حديث ادم وموسى في القدر فليس من قبيل الاحتجاج بالقدر على فعل معصية وانما هو على المصيبة التي كانت بسبب المعصية صلى الله عليه وعلى عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم احتج ادم وموسى فقال
له موسى انت ادم من الجنة؟ فقال له ادم انت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه ثم تلومني على امن قدر علي قبل ان معز ادم موسى مرتين وقد عقد ابن القيم في كتابه شفاء العليم باب الثالث للكلام عن هذا الحديث. فذكر ما قيل في معناه من اقوال باطلة. وذكر الايات التي فيها
على شركهم بقلق وان الله اكذبهم لانهم باقون على شركهم وكفرهم وما قالوه هو من الحق الذي اريد به باطل ثم ذكر توجيهين بمعنى الحديث اولهما اولهما لشيخه شيخ الاسلام ابن تيمية وثاني وفهمه واستنباطه فقال
اذا عرضت هذا فموسى اعرف بالله واسمائه وصفاته من ان يلوم على ذنب قد كاب منه فاعله. فاجتباه ربه بعده وهداه ما هو الصفاء وادم اعظم بربه من ان احتج بقضائه وقدره على معصيته. بل انما لام موسى ادم على المصيبة التي
كانت الذرية بخروجهم من الجنة ونزولهم الى دار الابتلاء والمحنة بسبب خطيئة ابيهم. فذكر الخطيئة تنبيها على سبب المصيبة التي نالت الذرية ولهذا قال له اخرج اخرجتنا ونفسك من الجنة وفي لفظ خيرتنا. فاحتج ادم بالقدر على المصيبة
وقال ان هذه المصيبة التي نالت الذرية بسبب خطيئة كانت مكتوبة بقدره قبل خلقه والقدر يحتج به في المصائب دون المعائب اي اتلومني على مصيبة قدرت علي وعليكم قبل خلقي بكذا وكذا سنة هذا جواب شيخنا رحمه الله
وقد يتوجه جواب اخر. يعني ان الحجاز انما هو عن مصيبة. وليس على   يعني الذي حصل من موسى من ادم عليه الصلاة والسلام انما هو من هذا القبيل. يعني المصيبة التي ترتبت على الخطأ الذي
ادم عليه الصلاة والسلام. نعم وقد يتوجه جواب اخر وهو ان الابتزاز بالقدر على الذنب ينفع في موضع ويضر في موضع. فينفع اذا احتج به بعد وقوعه التوبة منه وترك معاودته كما فعل ادم فيكون في مثل القدر اذ ذاك من التوحيد ومعرفة اسماء الرب وصفاته وذكرها ما ينتفع به الذات
لانه لا يدفع بالقدر امرا ولا نهيا ولا يبطل به سريعة بل يخبر بالحق المقد على وجه التوحيد والبراءة من الحول والقوة يوضحك ان ادم قال لموسى اتلومني على ان عملت عملا كان مكتوبا علي قبل ان اخلق فاذا اذنب الرجل ذنبا ثم تاب
توبة وزال امره حتى كأن لم يكن فانا فانبه مؤنب عليه ولامه حسن منه ان يحتج بالقدر بعد ذلك ويقول هذا امر كان قد قدر علي قبل ان يخلق فانه لم يدفع بالقدر حقا ولا ذكر حجة له على باطل ولا محظورا
الاحتجاج به. واما الموضع الذي يضر الاحتجاج به ففي الحال والمستقبل بان يرتكب فعلا محرما او يترك او يترك واجبا فيلوم وعليه لائم فيحتج فيحتج بالقدر على اقامته عليه واصراره. وهو لم يكن
ما في احتجاج نعم فيبطل بالابتزاز به حقا ويرتحل باطلا. كما احتج به المصرون على شركهم وعبادتهم غير الله. فقالوا لو شاء الله ما ما ولا اباؤنا لو شاء الرحمن ما عبدناهم فاحتجوا به مفوضين لما هم عليه وانهم لم يندموا على فعله ولم يعزموا على
ولم يقروا بفسادهم فهذا ضد احتجاج من تبين له خطأ نفسه وندم وعزم عن كل العزم على ان لا يعود. فاذا لائم بعد ذلك قال كان ما كان بقدر الله ونكتة المسألة. ان اللوم اذا ارتفع صح الاحتجاج بالقدر. واذا كان اللون
موافقة والاحتجاج بالقدر باطل. اللون يعني بحيث يعني توجد توبة. يعني بلا يلام الانسان بعد شهرين اما اذا لم يتب فان التعذيب واللغم يعني في محله. نعم. ونكتة المسألة. نعم. ان
اذا ارتفع رحل الدجاج بالقدم فاذا ارتفع بالتوبة لانه ما في مجال الانسان اذا اذا تاب من شيء لا يعني يعمد عليه ولا يعني اذا لم يكن واحتج بالقدر هذا هو الذي ينحل الليل. نعم
وقد ظن في القضاء والقدر في القتال القدرية والجبرية فالقدرية يقولون ان العباد يخلقون افعالهم وان الله لم يقدر عليه ومقتضى قولهم هذا ان افعال العباد وقعت في ملك الله وهو لم يقدرها وهو لم يقدرها وانهم لخلقه
انهم مستغنون عن الله وان الله ليس خالقا لكل شيء بل العباد خلقوا افعالهم وهذا من افضل الباطل فان الله سبحانه وتعالى قال العباد وخالق افعال الجبال فهو خالق الذوات والصفات كما قال الله عز عز وجل قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار
وقال الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل. وقال والله خلقكم وما تعملون واما الجبرية فهم الذين سلبوا عن العبد الاختيار ولم يجعلوا له مشيئة وارادة وسووا بين الحركات الاختيارية والحركات الاضطرارية
وزعموا ان كل حركاتهم بمنزلة حركات الاشجار وان حركة الاكل والشارب والمصلي والصائم كحركة مرتعش. ليس للانسان فيها كسب ولا ارادة. وعلى هذا فما فائدة ارسال الرسل وانزال الكتب؟ ومن المعلوم قطعا ان للعبد مشيئة وارادة
على افعاله الحسنة ويثاب عليها ويذم على افعاله السيئة ويعاقب عليها. وافعاله الاختيارية ينسب اليه فعلها واما الحركات الاضطرارية فحركة المرتعش فلا يقال انها فعل له وانما هي صفة له. ولهذا يقول النحويون في
تخريب في تعريف الفاعل هو اسم مرفوع يدل على من حصل منه الحدث او قام به. ومرادهم بحصول الحدث الافعال الاختيارية التي وقعت بمشيئة العبد وارادته. ومراد بقيام الحدث ما لا يقع تحت المشيئة كالموت والمرض والارتعاش ونحو ذلك. فاذا قيل اكل
وشرب وصلى وصام فزيد فيها فاعل حصل منه الحدث. الذي هو الاكل والشرب والصلاة والصيام. واذا قيل مرض زيد او ومات زيد او ارتعشت يده فان الحدث ليس من زين زيد وانما هو وصف عمله
وعليكم وفي سنة وجماعة وسط بينهما لا القدرية قالوا ان الله عز وجل ما قدرت ابدا وما خلقه بل هم خلق من العباد العباد هو الذي يجدون اطعامهم الله عز وجل عن يعني آآ عن الامور عن تقدير وخاطب الاشياء التي لا تزيد
هم الذين يخلقون افعالهم كيقولكم افعالهم والله عز وجل لم يخلقها ولم يقدرها وانها هم الذين يجدوني آآ جعلوا مع الله خالقين الله ليس خالقهم بل هذه هذا العموم من كثر النمس
افعل ذلك فانها مخلوقة للعبادة ليست مخلوقة لله سبحانه وتعالى ويقابلهم الجبرية الجهمية الذين قالوا ان العباد ليس لهم مسؤولا وارادة يجبرون على افعالهم يقدرون القدرة على ان يعملوا شيء غير هذا الذي جبروا عليه
وجعلوا افعال اختيارية الاضطرارية هو ان افعالهم مثل حركة الاشجار في تحركها الرياح حركة المرتعش خمسة وعشرين يده يعني هذا ليس من فعله وجعلوا الاكل والشرب والقيام والقعود به الا السعال
ومحبوب ان الاكل والشرب وان النافعات ما حصل بمشيئة العبد بل هو لا يريد هذا الشيء لانه حصل ذلك لا اريد ان ترى ان هذا ليس بفعله له وان الاكل والشرب هو فعله. اسم مرفوع يدل على من حصل منه الحدث او قام به الحدث
الذي حصل منه الحدث مثل الافعال اكل وشرب من الاكل ومن طيعته وان ارفعت يده كما حصل الانفعال في مشيئته وارادته. وانما حصل اه بشيء حاد ان يراده ومشيئته فهو وصف له
هذا ما اصابه وان الاكل والشرب هو بكسبه وبين الحركات الاختيارية والحركات الاضطرابية. وهؤلاء بين الحركات الاضطرابية والاختيارية. وعلى هذا ما الفائدة من اركان الغسل وانزل هكذا بعدما ناس مجبورين وليس لهم كيف ينظرون وينهون؟ تهم ليس عندهم شيئا ولا يرادوا
فهؤلاء فقراء فهؤلاء فقراء واهل السنة توسطوا فقول العبد هنا شيئا لانه ارادة ولكن مشيئته وارادة تابعة لمشيئة الله ورسوله فلا يقع من العبد شيئا بمشيئته ويراجع خلاله ما شاءه الله واراده
بل ما حصل للعبد مشيئته هو حصل منه فان الله فان الله تعالى شاء يعني لا يقع في بيت الله الا من يسأله الله سبحانه وتعالى ولهذا حجة للشيعة واثبت انها تابعة لمشيئة الله فقال وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين
يعني تساؤلهم ويحصل منكم مشيئة الله واعراضكم هو كتابته وعلمه سبحانه وتعالى اثبتوا له كتبا وانه مأمور منهي ويعطي عقل يميز به بني نافع والضار ومن اقدم على ما ينفعه اقدم واستحق الثواب على ذلك ومن اقدم على ما يضره
وهذه المشيئة والارادة التي حصلت منه تابعة لمشيئة الله يا رب الا ان شاء الله رب العالمين  ولكن مشيئتهم لا تخرج عن مشيئة الله سبحانه وتعالى بمشيئة الله فان الله تعالى قد شاءه وامامه
ولا يقع في ملك الله شيء لم يشاء الله عز وجل  بل اذا وجد من العبد شيء وجود ذلك منه آآ  وفقا لما ارسله الله سبحانه وتعالى ولا يخرج اه ولا يقتل العباد شيء
اه من يسأل الله بل كل ما يحصل منهم وكل ما يوجد منهم مكان شر فقد سبقت به المسيح صلى الله في العراق. نعم السنة والجماعة وثق بين جبرية عامة وجعلوا مشيئة
تابعة لمشيئة الله كما قال الله عز وجل من شاء منكم ان يستقيم وما تشاءون الا ان يشاء الله رب العالمين فلا يقع في مسلم القدرية القائلين ان الجبال يطيقون حالهم ولا يعاقب الجبال ولا يعاقب الجبال على اشياء لا ارادة لهم فيها
ولا مشيئة كما هو قول جبريل وبهذا يجاب عن السؤال الذي يتكرر قوله وهو هل العبد مطير او مخير؟ فلا يقال انه مسير قم باغلاق ولا مخيرا باطلاق من يقال انه مخير باعتبار انه له مسيئة وارادة واعماله كسب له يثاب على حسنها
على تهيئها وهو مسير باعتبار انه لا يقبل منه شيء خارج عن مشيئة الله وارادته وخلقه وايمانه وكل ما يطلب من هداية وضلال وبمشيئة الله وارادته. وقد بين الله بجبال طريق السعادة وطريق الضلالة. واعطاهم عقولا يميزون بها بين
طريق السعادة فسلكه الى السعادة ومن حصل ذلك بمشيئة العبد وارادته التابعة بمشيئة الله وارادته ولانهم فضل من الله واحسانه. ومن سار طريق الضلالة وسلكه انتهى به الى الشقاء. وقد حصل ذلك بمشيئة العبد وارادته التابعة لمشيئة الله
وعن ابي عبد من الله سبحانه قال الله عز وجل الم يجعل له عينين وهديناه من الدين وقال  طيبات هدايتان هداية الدلالة والارشاد وهذه حاصلة لكل احد وهداية التوفيق وهي حاصلة بما شاء الله هدايته ومن هدية
البداية الاولى قول الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وعلى اله وسلم وانك لتهدي الى صراط مستقيم. اي انك تدعو كل احد اهدنا الصراط المستقيم الهداية الثانية قول الله عز وجل احببت ولكن الله يهدي من يشاء
وقد جمع الله بين الهدايتين في قوله والله يدعو الى دارك الامن ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم. فقوله والله يرجع الى دار السلام بارادة العموم وهذه هي الهداية الدلالة والابداع. وقوله ويهدي من نساء الى صراط مستقيم اظهر
وهي تلاوة التوحيد سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم جعل الله لنا ولكم بالدين اجمعين يقول الآن فضيلة الشيخ هل يفتكر ان اقول لشيء لم يفتي لي هذا شيء ما كتب لي
يعني   يعني يكون احنا اه تلك فريقا تريده فيه خيرا وما حصل لك؟ نعم للكتيب لا يوجد واما اذا كان يتعلق بامر المستقبل فانت لا تدري. مصيبة وغير مقصودة نقول ان العلم والخلق ليس فيهما
فهل الكتابة والموسيقى فيهما ليس هناك الله سبحانه وتعالى يعني هل ورد لفظ عن الايمان على الله؟ والمعروف ان الوالد لفظ التوكل على الله تتوكل على الله عز وجل اعتماد وتحويل هذه الفاظ وفيها توضح
يقول بعض الناس ينتظرون مثلا قدر الله وما شاء فعل بالتكبير ما اقدر يعني يعني هل هو الذي قد حصل؟ نقدر وما شاء الله عز وجل يعني هو الذي يقع ويحصل لكن اللفظ او تحدد الالفاظ في العالم يعني
الله خالق كل شيء. فهل الله خالق لافعاله اه  معلوم ان افعال الله عز وجل افعال الله عز وجل الاشياء المخلوقة لان الله تعالى هو الخالق وهو فعله يعني المخلوقات المتعلقة بالخلق او يتعلق الفعل
هذا هو المخلوق واما افعال الله عز وجل فهي يعني تابعة لذاته سبحانه وتعالى فعال لما يريد لكن لا يقال ان يعني آآ فعله مخلوق وانما يعني المخلوقات هي نتيجة فعلا
ان قدرت الى معلق ومبرم هل هو صغير نعم هناك يعني شيء يعني اه اه اشياء مقدرة عليها روسيا مع اشياء من العلاج روسيا تحصل من غير ان يكون العلاج فيها ذهب لان هناك افعال هناك مقدرة
والله عز وجل قدر ان يكون الوحاط فيها كذب. مثل كون الانسان يحتمل الانسان فالله عز وجل قدر هذا الاحسان وجعل هذا الذي يحكمه سببا يعني اه من الله عز وجل شيء ماذا كان العباد فيه
يكون بينزل المطر تواجد في المدارس هذا من الله عز وجل ان بعض العباد نفعوا ان بعض العباد والله عز وجل يعني جعل يعني هذا النفع حاصلا يعني هذا المطلوب لهذا المخلوق
يعني هذا شيء يعني وهناك شيء من الله عز وجل  يجب على جميع المسلمين المعنى في هذه المراتب الاربع وهل يجوز للعوام التقليد من هذه المعلومات دون معرفة الادلة؟ اه معلوم ان
عليها سبحانه وتعالى وايام وايام يعني هذه الاشياء الكتاب والسنة فتعليمها وبيانها للناس ايضا مطلوب جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم
