بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام الحافظ ضعيف الترمذي رحمه الله تعالى قال في جامعه في كتاب صفة القيامة
لا ظلم قال حدثنا محمد ابن غشار قال حدثنا يحيى ابن سعيد قال حدثنا سفيان عن ابيه الذي يعلى عن الربيع ابن خثيم عن عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال
خط لنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم خطا مربعا وخط في وسط الخط خطا وخط خارجا من الخط خطا وحول الذي في الوسط خطوطا فقال هذا ابن ادم وهذا اجله محيط به. وهذا الذي في الوسط الانسان. وهذه الخطوط عروبه
من هذا ينهشه هذا هو الخط الخارج الامل. قال هذا حديث صحيح بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد سنقول
رحمه الله في الجامعة في كتاب صفة القيامة جهد حديث يقول رحمه الله اورد رحمه الله حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم خطا مربعا
وخطأ في وسطه خطا ووسطه خط خطا خارجا عن هذا المربع وخطة خطوطا متصلة بالخط الذي في الوسط. ثم انه صلى الله عليه وسلم قال هذا الانسان وهذا اجله يعني هذا المجموع الذي هو هذه الخطوط الانسان اجله
وقال ان الخط الذي في وسطه الانسان وهذه الخطوط المتصلة به اعراض ان سلم من هذا لم يسلم من هذا يعني انه آآ آآ انه يحصل له امور آآ يحصل فيها
اه مرر او ان يحصل له ظرر ثم انه يسلم منها ولكنه لا يسلم من الشيء الذي جعله الله نهاية اللهو الذي هو منتهى اجله. وقال ان الخط المستطيل الذي خارج عن
فعن المربع هذا امله يعني الذي يؤمله ولكنه لا يصل اليه لانه اذا فجاء الاجل فانه ينقطع الامل وينتهي عند الاجل. والاجل هو هذا الذي آآ خط المربع الذي بل اه ذكره الذي وضعه الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع الجوانب يعني معناه انه لا يتعدى هذا الحد الذي حد له وهو الاجل
وان الامل فانه خارج عن هذا عن هذا المربع وهو امل يفكر فيه الانسان يصنع حقوق الانسان ولكن لا يخسر الانسان ما يؤمله فانه يأتي الاجل واماله آآ وهو يؤمن البقاء ويؤمن
في الحياة ولكنه يقف عند الاجل الذي كتبه الله عز وجل له لا يتقدم ولا يتأخر عن آآ الذي شاء الله تعالى ان يموت فيه. وفي هذا الحديث ضرب الامثال. يعني تقليدها وتصويرها في الاذهان
وهذا الخط على على هذه الصفة يعني واضح يعني كيفيته وهيئته من جهة انه خط مربع وهذا هو الاجل الذي يعني المحيط بالانسان لا يمكن ان يتجاوزه وكذلك الانسان الذي هو
والاعراض التي عن يمين وشمال انها اسباب للهلاك واسباب للاجل ولكن الله عز وجل شاء ان يسلم من بعض الاعراض التي تحصل له الامور التي تطرأ عليه وتكون من اسباب الوفاة ولكن الله ينجيه منها
ولكنه لا اه يسلم من الشيء الذي جعله الله عز وجل نهاية له فانه اذا جاء السبب الذي يكون ثلاث فانه يهلك سواء كان هذا السبب لامر طارئ عليه كالقتل كونه يقتل او
هنا يحترق او كونه يغرق في البحر او كونه يسقط من شاهق او كونه آآ يصبه آآ حادث سيارة او ما الى ذلك كل هذه اسباب قد آآ تعرض الانسان ويسلم منها ولكنه اذا جاء الاجل لابد منه
فانه يموت آآ ان كان بسبب وان كان قد مات على فراشه ولكنه لا يتجاوز الذي حده الله عز وجل له والذي خارج عن مربع هذا هو الامل الذي يطمع فيه الانسان
وهو لا يصل اليه وينتهي قبل ان يصل اليه لانه لا يتجاوز المربع الذي هو الاجل الذي آآ آآ ولا يتجاوزه الى غيره. وقد ذكر بعض العلماء الكيفية التي لهذا الخط وقد ذكرها الحافظ ابن حجر فيفتح الباري
يعني صورة يعني هذا المربع وهذا الاعرابي الذي بالجوانب والخط الذي هو خارج وآآ وهو امر واضح في ما وصفه عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه وارضاه  قال حدثنا محمد ابن بشار محمد البشار هو ملقب بندار وهو فطرة اخرج اصحاب القطن بل هو شيخ لاصحاب الكتب
سعيد الستة هنا عبدالله بن مسعود عبد الله بن مسعود الفوزي رضي الله عنه اخرج له اصحابه قال حدثنا قتيبة قال حدثنا ابو عوانة عن قتادة عن انس رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله
سلم يهرم ابن ادم ويشب منه اثنان. الحرص على المال والحرص على العمر. قال هذا قال هذا حديث حسن صحيح. لما اورد ابو عيسى هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال يحرم ابن ادم ويشب منه اثنان
حب الامل. الحرص على المال والحرص على العمرة. الحرص على المال والحرص على العمرة. اي الحياة بطون الحياة يعني يحرص على المال ويحرص على البقاء في هذه الحياة. وهذا وهذان
الاخوان وهما الحرص على المال وعلى الحياة ملازما له من اول امره. لان كل يحب المال يعني محبة المال يعني الناس المال وكذلك يحبون البقاء ولا يحبون الموت وانما يحبون البقاء في هذه الحياة هذا هو شأن الناس و
ولكن اذا جاء الهرم فضعفت القوى وضعف الجسد وذهب الشباب ولكن يبقى هذان آآ الانساني وهما الحب المال والحب لبء البقاء موجودا وباق معه آآ في هذه الحال الهرم يعني معناه انها لا تهرم او لا يحصل لها يعني في نفسه انها تضعف في نفسه كما يضعف بدنه وتضعف
فالقواه تضعف وهذه ما ضعفت بل هي على على شبابها وعلى الرغبة الموجودة فيها من قبل ومن ان يصل الى وقبل ان يصل محرم فانها هذا هذان آآ هو متصف بهما ولكنه لا ينتهي اتصافه بهما عند
بل تضعف قواه وتضعف وتضعف قوته وشدته ويبقى هذان الوفان وهما حب المال وحب الحياة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم يهرم ابن ادم يعني يصيبه الهرم القوة التي كان فيها تحولت الى ضعف
وتحول الشباب الى الى هرم وشيقوخة ولكن اه هاتان الصفتان بقيتا وكأنه لم يعني يحصل له الهرم الا آآ لم يحصل لها الهرم الذي في جسده. كان في ما في هذين فان الموجود عنده ضحى
موجودا عنده في حال هرمه. ولهذا اه يقول عدم الرغبة في الموت نقول الشيب كره وكره ان افارقه. اعجب لشيء على محبوبي كرها وكره ان يفارقه. الشاهد اذا قيس بالشباب ما هو مرغوب فيك. الشباب احسن
وهو محل الرغبة ولكن اذا نظر الى ما بعده وهو الموتر مرغوبا فيه. فهو مع قومه غير مرغوب اذا قرن بما قبله هو الشباب الا انه يكون مرغوبا اذا آآ نظر الى ما بعده في الموت الشهيد كرها
لانها اذا قصر السلام فهو غير مكروها عند الناس. يعني الانسان يحب ولا يحب الشيخوخة. وكره ايضا مع كونه غير مرغوب فيه. وان كان السبب ذهب وولى الا انه اذا نظر الى ما بعده صار مرغوبا
فانه لا يحب الموت وكره ان يفارقه تعجب لشيء على البغضاء محبوبه واضح ان قتيبة من ابي عوانة هو الوظاح ابن عبد الله عن انس خادم الرسول صلى الله عليه وسلم وهو احد السبعة المسلمين من حديثه وهذه رسالة من الرباعيات التي هي من اعلى الاسانيد عند الامام
قال حدثنا ابو هريرة محمد ابن فراس البصري قال حدثنا ابو قتيبة سلم ابن قتيبة قال حدثنا ابو العوام وهو عمران القطان عن عن مقرف ابن عبد الله ابن شخير عن ابيه رضي الله عنه انه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مثل ابن ادم والى جنبه تسعة وتسعون منية ان وعطف المنايا وقع في الهرم. قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب
ثم ولد بعيسى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال مثل او مثل ابن ادم مثل ابن ادم او مثل ابن ادم وقد جعل له تسع وتسعون بنية ان اخطأ في هذه لم تخطئ لم يخطئ في الهرم
ان اخطأت هذه المنايا لم الهرم لان الهرم آآ هو النهاية ولابد ان تكون النهاية مع الهرم لان الهرم اذا جاء ما يحصل معه الاستمرار وانما فيه الايمان بالانتهاء. ويقول ان هناك اسباب للمناية
عديدة تحصل للانسان. الانسان يحسده احيانا حوادث يوجهه الله عز وجل منها يسلم. كان يقع في السيارة ويحصل مسيرة فتنة وينجيه الله عز وجل. وقد وجد سبب الموت وجد سبب المنية الذي هو الموت. وكذلك الانسان قد يغرق في بحر. يغرق في البحر ثم الله عز وجل ينجيه. بسبب من الاسباب
يأتيه بها نجاته او انه يسقط من مكان ساهق ثم الله عز وجل يسلمه. ان يكون اجله في هذا السبب. بل ها؟ انه يبقى يعني في حق من شاء الله ان يطول عمره وان يصل الى حد الهرم تطلع هذه المنايا كلها. وان كانت كثيرة
الاسباب اللي نموت متعددة ولكن الله عز وجل هي تحصل له ولكن الله لا لم يجعلها نهاية له ولم يجعل بسببها وانما جعل موته انه يحرم. يعني فيما نشأ من ضعف
الا بعد ويرجع الى الحالة التي لم يكن يعلم من بعدها شيئا كما كان من قبل لا يعلم شيئا فانه نصل الى هذه الحالة ويموت بذلك وهو يقول ان ان هذه الاسباب الكثيرة التي تطرأ للانسان ولو كانت كثيرة وهو سبب للموت
والله ينجيه منها لانه ما جعل اجلا له فانه ان اصغته هذه فانه لا لا يصلح في الهرم. ولكل داء الدواء الا الحرم فانه لا دواء له. لا دواء للحرم. لاننا الادوية الادوية التي شاء الله عز وجل
ان تكون نافعة ان الهرم فانه لا دوا له. ما بعده الا نهاية. وهذا مثل الحديث الذي جاء عن ابن مسعود الذي تقدم يعني يعني قبل الحديث الذي قال ان هذه اعراض من هذا لا نسأل من هذا هذا من جنسه
يعني هذه الاعراض كلها اه منها كلمة من الهرم. الذي يعقده الموت. نعم قال حدثنا ابو هريرة محمد ابن فراس البصري ابن ماجة عن ابي قصيبة سلم ابن قصيبة وما ثقة
كما اخرجه البخاري عن ابي العوام عمران القحطان وهو صديق البخاري تعليقا او اصحاب السنن نعم عن قتادة عن مقرف ابن عبد بن عبدالله  قال رحمه الله تعالى باب قال حدثنا هالناس
وهذا حدثنا قبيصة عن سفيان عن عبد الله ابن عجالة. حدثنا قليلا قال حدثنا في الناس قال حدثنا قبيحة عن سفيان بن عبدالله بن محمد بن عقيل عن الطفيل بن ابي بن كعب عن ابيه رضي الله عنه انه قال
كان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا ذهب ثلث الليل قام فقال يا ايها الناس اذكروا الله اذكروا الله قد جاءت الرادفة تتبعها الرادفة. جاء الموت بما فيه. جاء الموت بما فيه
قال ابي قلت يا رسول الله اني اكثر الصلاة عليك فكم اجعل لك من صلاتي؟ فقال ما شئت قل قال قلت الربع قال ما شئت فان زدت فهو خير لك. قلت النصف. قال ما شئت فان زدت
هو خير لك. قال قلت فالثلثين؟ قال ما شئت. فان زدت فهو خير لك. قال قلت اجعل لك صلاتي كلها انها قال اذا تكفى همك ويغفر لك ذنبك. قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح. عمر المبعوث
فحديث رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بعد ان يمضي ثلث الليل يا ايها الناس اه جاءت الرادفة الرادفة تدفعها الرادفة. يعني جاءت يا ايها الناس اذكروا الله ثم اذكروا الله
اذكر الله اذكر الله يعني ان انكم صلوا في اخر الليل وكونوا مستيقظين ذاكرين لله عز وجل في لكن او الدعاء الدعاء بالاسحار والاستغفار في الاسحار. آآ هذا تنبيه منه صلى الله عليه وسلم الى الى القيام بهذا الامر الذي هو الصلاة والاستغفار والدعاء في
في اخر الليل نعمة تتبعها الرادفة؟ جاءت الرادفة تسعها الرادفة جاء الموت لما فيه الراجفة الراجفة هي هي النسخة الاولى التي يكون بها موت الناس. وتطلعها الراجفة النسخة الثانية التي يكون بها حياة الناس
جاء الموت بما فيه يعني ان الانسان اذا لم يصل الى النهاية التي يكون بها موت الناس ثم حياتهم نخبة الموت ونفخة الحياة فان الانسان اذا مات فانها تكون قامت قيامته. وصار
بذلك انتقاله من دار العمل الى دار الجزاء. ومن الحياة الدنيا الى الى الدار الاخرة. الرابطة الردة الاولى والثانية التي هي الراجفة والرابحة هي في حق من من كان حيا ومن عاش في اخر
زمان هو الذي ينتفض الاولى ويموت في النسخة الاولى. لكن من لم يدرك ذلك فكل انسان يأتيه الاجل فقوموا تأتي ساعته وتطول قيامته. تأتي ساعته وتقوم قيامته ويكون في قبره اما في نعيم
ما في عذاب اما في نعيم واما في عذاب لان القبر هو اول منازل الاخرة وليس للانسان فيه الا الا ما قدم ان خيرا وجده وان شر وجده. وكذلك ما بعد ذلك في الجنة او النار لانه يدخل الجنة
بما قدمه من اعماله بفضل الله عز وجل ويدخل النار بما قدمه من اعمال توجب اه اه او تستوجب دخوله انه جاء الموت بما فيه. وقوله آآ جاء مع ان ان هذا شيء
يعني انه متحقق الوقوف وانه كانه قد حصل مثل قول الله عز وجل اتامر الله فلا يستغفروه يعني انه ات وانه قال ابي قلت يا رسول الله اني اكثر الصلاة عليك فكم اجعل لك من صلاتي
يعني الصلاة عليه يعني الدعاء له صلى الله عليه وسلم فما جعل لك من صلاته يعني من دعائي. يعني الصبح هنا في الصلاة هو الدعاء وليست الصلاة الشرعية التي فيها اقوال وافعال مبتدأة بالتكبير كأنه قال اكثروا الصلاة عليك
اجعل لك من صلاتي واخبر بانه يكتب ولكنه يريد ان يعرف مقدارا آآ يلتزمه ويأتيه فقال ما شئت. قال الربع قال قال ما شئت وان زكاه خيرا؟ قال اذا جعلتك كل صلاتي. يعني انه آآ
مبصرا من الصلاة والسلام عليه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ولا يعني ذلك انه لا يدعو لنفسه ابدا. وانما يدعو لنفسه ولكنه يكون الصلاة عن رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذا يدلنا على فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. وعلى عظيم اجرها وثوابها عند الله عز وجل. وقد
الحديث يصلى علي مرة صلى الله عليه بها عشرا صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم قال حدثنا في الناس القضيقة وهو صديق ربما خالص عن سفيان عن عبد الله ابن محمد ابن عقيل. وهو صدور. اخذ له
وهو عن ابيه  قال رحمه الله تعالى باب قال حدثنا يحيى بن موسى قال حدثنا محمد بن عبيد عن ابان ابن اسحاق عن الصفاح بن محمد عن مرة حمداني عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم استحيوا من الله حق الحياء
قال قلنا يا رسول الله انا نستحي والحمد لله. قال ليس ذاك ولكن الاستحياء من الله حق الحياء ان تحفظ الرأس وما وعى والبطن وما حوى ولتذكر الموت والبنى. ومن اراد الاخرة ترك زينة الدنيا فمن فعل
ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء قال ابو عيسى هذا حديث انما نعرفه من هذا الوجه من حديث ابان ابن اسحاق عن الصفاح ابن محمد ابو عيسى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال استحيوا من الله حق الحياء. الحياء الكامل
آآ قالوا اننا نتخذ والحمد لله ما قالوا حق الحياء يعني موجود فينا حياء من الله عز وجل. والرسول صلى الله عليه وسلم قال حق الحياء فهم ما قالوا حق الحياء يعني لان لان هذا فيه تزكية للنفوس ووصولهم الى المرتبة العالية
كما اخبروني بوجود الحياء منهم انهم يستحيون من الله وانهم يستحون من الله. فالرسول صلى الله عليه وسلم بين لهم ان الحياء الذي هو حق والحياء ان يحفظ الرأس وما الرأس وما وعى وما وعى الرأس وما وعى يعني آآ
رأس ما وعى من من الحواس اللسان العينين الاذنين و كذلك ايضا كونه يسجد لغير الله ويحصل يعني فيه امور آآ او يخضع لغير الله او يركع لغير الله فهذه آآ آآ الله حق الحياء ان يبتعد عن ان آآ يحصل منه في هذا
رأس وما وعاه آآ امور آآ لا يرضاها الله عز وجل. بل يكون حافظا للسانه فلا يتكلم الا ما هو الا فيما هو خير كما قال الله كما قال صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. وكذلك ايضا يستعمل بصره فيما يعود عليه
خير ولا يستعمله في امر يعود عليه بالضرر بل يغضه عما حرم الله ويستعمله فيما اباح الله وكذلك السمع لا يستعمله الا في معي ما هو خير وسماعي ما يعود عليه بالخير ونبتعد عن سماع ما يعود عليه بالمضرة سواء كان آآ
محرما يعني كالاغاني او اه استماع لاناس اه لا يريدون منك ان تسمع فكلامهم آآ فالحاصل ان الانسان يحفظ هذه الحواس التي جعلها الله في رأسه وقد جعل الله عز وجل هذه المنافذ اكثر ما تكون في الرأس. لانها منازل الانسان آآ آآ اكثر ما تكون في
في رأسه الفم وكذلك الانف العينين والاذنين وانما ذكر فذكر الرأس وما وعى يعني هذه الامور اجملها فيها كل شيء يتعلق الرأس من المنافق وكذلك ايضا استعمال الرأس في الخضوع والسجود والركوع حينما يكون لله عز وجل ولا يكون
والبطن وما حوى وما حوى يعني من الاوعية من الامعاء والمعدة فلا يدخل ولا يمر بامعائه ولا يمر ولا يقع في معدته الا ما هو حلال وما هو مباح   ولتذكروا الموت والاله ولتذكر الموت والبلى. الموت الذي هو النهاية التي بعدها اه الجزاء عن الاعمال
الخير وان شاء الله شر وكذلك البنا كون الانسان يبنى في قبره وتأكله الارض ويتفتت يختلط بالتراب كما قال الله عز وجل عند بيان البعث وان الله تعالى قادر عليه كما انه خلق الانسان من اول الامر
فانه يعيده قال قد علمنا ما تنقص الارض منه. يعني فنحن نخرج هذه الذرات التي اختلطت بالتراب ثم يجتمع بعضها الى بعض حتى يعود الجسد كما كان عندما وضع في قبره لان
عندما يبعث لا يخلق خلقا جديد لا وجود لخلقه الاول فيه. بل نفس الخلق الذي كان عليه عليه هو الذي يعاد لان الجزاء والحساب والعقاب انما هو على الذي حصل به الاساءة وحصل به
فلا يخلق بدن يعذب ينعمهما عمل خيرا او شرا في هذه الحياة الدنيا. وانما يحصل الجسد الذي حصل منه الاحسان فانه نعم والذي حصل منه الاساءة فانه يعذب والاحسان والانسان حصل لمجموع
نحو الجسد ولهذا فان العذاب يكون في القبر وبعد القبر بمجموع الروح والجسد لان الاساءة ما حصلت من الروح وحدها ولا من الجسد وحدها وكذلك الاسلام ما حصل من الجسد وحده ولا من الروح وحدها وانما حصل من مجموع الامرين. ولهذا ينعم الانسان بتنعم روحه وجسده
وجسده. والله تعالى يستخرج الذرات التي اختلط في التراب ونميزها وتعود كما كانت كما جاء ذلك مبينا في الايات وفي الاحاديث لان الله عز وجل اخبر بانه يختم على افواههم فتشهد الايدي والارجل والجنود. ومن المعلوم ان
يشهدون بكارث الدنيا وهو الذي عمل. وليس اه اجساد جديدة. اه يحصل منها لانها لا عين لها بما حصل منه الدنيا وكذلك ايضا اه قصة الرجل الذي اه قال احرقوني والاولاد احرقوني ويبروني في الهواء. اسأل الله عز وجل
امر البحر بان يخرج ما فيه ان يخرج ما فيه حتى عاد كل ذرة من الذرات الى مكانها وعادة كما كان وكذلك الطيور التي ذكرها الله عز وجل عن ابراهيم لما قال ارني كيف تحيون الموتى الموتى؟ قال وانتم؟ قال بلى. ولكن ليطمئن قلبي. قال فلقد ارمت من الطير فصومن يديك
من الفقها ويلحن ويقطعها ويخلط اللحم فيكون كتلة واحدة وقطعة واحدة ثم يأخذ اربع قطع من هذه المجموعة ويجعلها على كل زمن ثم يدعوهن فيأتينه سعيا بحيث ان كل قطعة من هذه القطعة التي على رأس
كل جبل تأتي حتى تقع في مكانها من الطير. الذي كانت فيه من احد الطيور الاربعة. فاذا اعادة الناس واعادة خلق الناس انما هو الجسم الذي كان موجودا في القبر هو الذي يعاد وليس جسما جديدا
يعني الانسان وان كان قد بلي الا ان البلاء لا يحصل لكل احد لانه جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الانبياء لا تأكلهم الارض ان الله حرم على الارض ان تشتري فهؤلاء لا يحصل لهم الزنا ومن شاء الله عز وجل الا يحصل له
فانه لا يحصل له ولكن لا يقطع بشيء الا في حق الانبياء لانه جاء في السنة في ذلك وهذا من امر الغيب التي لا يتكلم فيها الا وقد جاء في بعض الشهداء اه والدي جابر عبدالله بن حرام والد جابر بن عبدالله انه اه
لما دفن قرب الوادي صار قريبا يعني من قبره من الوادي وخلف ان فانه لبس واخر يعني حتى لا يحمله السيف. فوجدوه كما كان بعد ستة اشهر من دفنه. لكن
هذا لا يدل على انه يبقى الى نهاية الدنيا واذا دعت لانه ما جاء دليل يدل عليه لكن الذي جاء في دليل يجب اعتقاد ماذا نعرف الدليل؟ والذي ما دل عليه دليل ينفك عنه. والله تعالى اعلم. نعم
ومن اراد الاخرة ترك زينة الدنيا ومن اراد الاخرة ترك زينة الدنيا بحيث يؤثر الاخرة على الدنيا فلا ينصر الدنيا عن الاخرة ويحب العاجلة على الباقية. وانما اه يقدم اه اه
اخرة التي فيها الدوام وفيها الاستقرار في النعيم وفيها السلامة من العذاب اه المؤبد في حق الكفار والمؤقت في حق غيرهم ممن شاء الله عز وجل ان يعذب. نعم وهو معنى ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء. قال حدثنا يحيى بن موسى
عن الترمذي رضي الله عنه قوله تعالى كلما راضت جلودهم بدلناهم جلود غيرها وظاهرها ان المضاد الغير الزائد الناضج. معلوم من ان ان لا يأتى بجلود يعني جديدة. وانما هي نفسها
معاذ نفس الجنود التي نضجت يعني تعاد الى ان تكون كما كانت في الاول ليذيق العذاب. وليس المقصود من ذلك انه جلودا اخرى وانما جلود التي احترقت هي تعهد الى ان تكون على الهيئة التي قبل الاحتراق حتى يذوق
قل هل هناك فرق بين الخوف من الله والحياء من الله معلوم ان الخوف غير الحياة يستحي من الله يعني اه اه لا يراه آآ الله عز وجل حيث نهاه يستحي ان يراه الله حيث نهاه ويحل ان يراه الله حيث امره
فانه مقابل الرجاء. يخاف من الشيء يخاف من العقوق يخاف من الذنب يخاف من العذاب يدخل في البطن وما حوى الفرج قال قال انه يدخل لانه متصل به. نعم وبعضهم يقول حتى الرجلين وحتى اليدين وهذا لا يعني يعني يتجه الا اه لكون هذه اسباب توصل
هنا يعني الشيء اللي بيكون في البطن. وهو حصول المال وحصول الشغل. الذي يأكله الانسان في بطنه من حلال او حرام فان معلوم ان الايدي تعمل والارجل تمشي من اجل تحصيل
لذلك فهي من هذه الناحية لها علاقة في البطن لان آآ الانسان يسعى لتحصيل المال الذي يدخله ويجعله في بطنه وانما يحصل بكونه يمشي الى آآ الشيء الذي يريده من تحصيل المال
ويقف تعمل من اجل ان تحصل شيء من المال لان العلم من قال ان انه يدخل في في هذا كل هذه الامور. واما قضية الفرج وكذا فهو له اتصال بالبطن واما هذه الامور فهي اسباب توصل الى ما يوضع في بطنه
قال رحمه الله تعالى باب قال حدثنا سفيان ابن وفيع قال حدثنا عيسى ابن يونس عن ابي بكر ابن ابي مريم قال حا وحدثنا عبد الله ابن ابن عبد الرحمن قال اخبرنا عمرو ابن عون قال اخبرنا ابن المبارك عن ابي بكر ابن ابي مريم عن ضمرة ابن حبيب عن شداد ابن اوس رضي الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال من دان نفسه وعمل لما بعد الموت عاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله. قال هذا حديث حسن. قال ومعنى قوله من دان نفسه
قل حاسب نفسه في الدنيا قبل ان يحاسب يوم القيامة. ويروى عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه قال انفسكم قبل ان تحاسبوا وتزينوا للعرض الاكبر. وانما يخف الحساب يوم القيامة على من حاسب نفسه في الدنيا
ويروى عن ميمون ابن مهران قال لا يكون العبد تقيا حتى يحاسب نفسه كما يحاسب شريكه من اين مطعمه وملبسه وليس هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكيس من دان نفسه وعاري او عمل بما لا يموت. والعاجز من اتبع نفسه هواها
وتمنى على الله وفي بعضها تمناه على الله الاماني. فالكيس هو الفطن النشيط القوي الذي اه اه يستعمل قوته ونشاطه وفهمه فكره في ما يعود عليه بالخير واه وهو الذي اه اه يقصر في المستقبل يفكر في المآل ويستعد له بالاعمال الصالحة وبكونه
يعني يحاسب نفسه قبل ان تصل آآ الى انه يصل الى كونه يحاسب لان الانسان اذا حاسب نفسه خف عليه الحساب يعني في الدار الاخرة لانه اه لان التفريط والاهمال انما يأتي من الغفلة عن الدار الاخرة
والا الانسان اذا تذكر الموت وتذكر ما بعده يكون هذا من الاسباب التي تجعله يستعد للموت بالاعمال الصالحة الى ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم كقوله زور القبور فانها تذكر قوم الاخرة زور القبور فانها تذكركم الناس على نفسه وعمل لما بعد الموت
من حاسب نفسه في هذه الحياة واستعد للموت بالاعمال الصالحة ليجد ثوابها وجزاءها بعد الموت. والعاجز الذي فظده هو من والعاجز من افزع نفسه هواه. يعني من غفل عن الاشتغال فيما يعود عليه بالخير. واتبع ما
زواه النفس وما تميل اليه من الملذات واتبع الشهوات كما قال صلى الله عليه وسلم حفت الجنة بمكانه وحفت النار بالشهوات فانه عن الاسباب التي توصل الى الجنة ابتلي بالاخذ بالاسباب التي توصل الى النار وهي
الشهوات والملذات والعاجز من اتبع نفسه هواها. يعني خطبة معلمته وهو نفسه دون ان يفكر في المآل ان فكر بالحساب وتمنى على الله الاماني يعني يتمنى مع غفلته ومع اعراضه ومع شهواته
ان يكون على خير وهو لم يأتي بالاسباب التي تجعله يحصل الخير فهو من لا يأخذ بالاسباب. وانما الانسان يأخذ بالاسباب ويتمنى ويرجو من الله عز وجل ان ينفع بالاسباب
والعجز هو مقابل للجيش ولهذا جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كل شيء بقدر حتى العزوتين كل شيء بقدر حتى العزم كيف؟ يعني نشاط النشيط وحركة المتحرك وعجز العاجز
حظوله وفتوره في ذلك مقدر. لانه لا يحصل حركة ولا سكون الا وقد سبق سبق بها قضاء الله  فهنا مقابلة بين العز والكيف وهنا في مقابلة بين العجز والخير. الا ان هذا الحديث الذي ذكره ضعيف لان فيه
واما ذاك فهو صحيح. ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم   حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وتزينوا العرض على الله حاسبوا انفسكم في هذه الحياة الدنيا وذلك كون الانسان ينظر الى ما يقدم عليه هل يعود عليه بالخير ويعود
المضرة وان كان يعود عليه بالخير فعله وان كان يعود عليه بالمضرة تركه وتزينوا اي يعني آآ تهيأوا وكونوا اخذين بالاسباب التي تنفعكم وتسعدكم عند ما تعرضون على الله عز وجل
رغم فقههم حتى يحاسب نفسه كما يحاسب شريكه. من اين رأوه ومن ذاته؟ يعني كنا نحاسب شريكه يعني الانسان يحاسب مع المناقشة ومع عدم المسامحة لان حقوق الناس كما هو معلوم مبنية على المشاحة
الحقوق بين الناس مبنية على مساحة. كل يريد حقه. وهذا هو الغالب على الناس وآآ فالانسان يحاسب نفسه كما يحاسب شريكه وذلك بان آآ يجعلها لا تقدم الا على الخير ويبتعد عن اقدامها على ما يعود عليه المرور
قال هل لدينا في جانب من وكيل هو صديق اختلط وابتلي بوراقه وادخل فيه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فترك حديثه وقد اخرج له عن عيسى ابن ابي هريرة وهو ضعيف اخرجه داود
وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن هو الدارمي والترمذي نعم عن عمرو بن عوف    نقول بالنسبة لهذا الاليم الضعيف هل يجوز للانسان ان يستدل به؟ لان معناه صحيح فيقول قال صلى الله عليه وسلم وهو يعلم انه ضعيف
ان هذا لا ينبغي لصاحبه اثم لا ما هو ضعيف جاء في حديث ضعيف ويقول جاء في حديث كذا انها صحيحة لكن قال رسول الله لان قول قال  ولكن قال جاء في حديث ضعيف او جاء في بعضه حديث ضعيفة ومعناه صحيح
ذكرى من اي باسباب النجاة من عذاب القبر ان يجلس المسلم ساعة لله قبل النوم ويحاسب نفسه ثم يتوب وينام على هذه او هل يحتاج هذا الفعل الى دليل اه مفعول الانسان يخصص يعني مدة
يعني معينة قد يحتاج الى دليل لكن كل انسان معلوم ان النهار ينتهي الليل النهار الذي فيه معاشه وفيه سبعه يعني كنز يفكر ويتأمل وينظر يعني ما قدم ان كان حصل منه
خطر كان يستوفر ان كان ما حصل من اهل الخير حمد الله وشكر الانسان يقال انه يسن له ليفعل كذا وكذا وما معنى الدليل يدل على هذا؟ ولكن كون انسان عندما يأوي الى فراشه اه وقد انتهى
وجاء ليله الذي فيه نومه وثباته يتأمل ويصبر الحسن اما التزامه ان سواء ان هذا سنة السنة لا تأتي الا بشيء ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله تعالى باب قال حدثنا محمد ابن احمد ابن مزدوية قال حدثنا القاسم الحكم العرني
قال حددنا عبيد الله بن الوليد والصافي عن عقيدة عن ابي سعيد رضي الله عنه انه قال دخل رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم مصلاه رأى ناسا كأنهم يكتفرون. قال اما انكم لو اكثرتم ذكر هادم اللذات لشغلكم عما
ارى النوم فاعذروا لما ارى انه لما انشغلت عن عن ما عما ارى الموت ان هو كان راجع لهدم لا يجوز ما هو اقرا المواد اللي هاي المميزات انه   بدلا من هدم اللذان
اما انكم لو اكثرتم ذكر هادم اللذات لشغلكم عما ارى. الموت. فاكثروا من ذكر هادم اللذات موت فانه لم يأتي على القبر يوم الا تكلم فيه ويقول انا بيت الغربة وانا بيت الوحدة وانا بيت التراب وانا بيت الدود اذا دفن العبد
المؤمن قال له القبر مرحبا واهلا اما ان كنت لاحب لاحب من يمشي على ظهري الي فاذا امنيتك اليوم وصرت الي فسترى صنيعي بك؟ قال فيتسع له مد بصره ويفتح له باب
الى الجنة واذا دفن العبد الفاجر او الكافر قال له القبر لا مرحبا ولا اهلا فاذا اليوم وتبت اليك انت ترى صنيدي بك؟ قال فيلتئم عليه حتى تلتقي عليه وتختلف اضلاعه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأصابعه فأدخل بعضها في جوف بعض قال ويخيض الله له تبجين سنينا. لو ان واحدا منها نفخ في الحرب ما انبتت شيئا ما بقي
الدنيا ويقدسنه حتى يقضي به الحساب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما القبر روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار. قال هذا حديث حسن غريب لا نعرفه الا من هذا الوزن
عمر لو رأيت حديث ابي سعيد صلى الله عليه وسلم     خارج المسجد ورأى الناس منتشرون يعني يضحكون ان تظهر يعني غيابهم للبحث ويعني كان هذا يضرب فيه بفضل الله عز وجل وتذكر الموت وعدم الانبساط
في نظافة والوزارة الظحك ان يقول في شيء  امر منها ما لم يأتي الا في هذا الحديث والحديث اسناده ضعيف والحديث اسناده ضعيف غير   لشغلك  رضي عن هذه العلاجات وعن الموت ينبسط فتيات ويضحك
ولكنه اذا اشتغل   هذه  اه يتألم ويحزن ويتيده الخوف ولا يكون هناك مجال للضحك والفرح والخوف   اعذروني في هذه اللذات الموت فانه لم يرجع وهذا جاء في حديث الذكر  انه لم يأتي عن القبر يوم الا تكلم فيه فيقول انا بيت الغربة. نحن القبر هو الذي يتكلم. الغربة في بيت الوحدة وبيت الدود وبيت
هذا جاء من هذا الطريق وهو غير صحيح والله على كل شيء قدير لو ثبت لا لا في مجال ولكنه لم يثبت عبادتنا العبد المؤمن قال له القبر مرحبا واهلا اما ان كنت لاحب ان يمشي على ظهري اليك
في اليوم وذهبت الي فسترى خليني بك قال فينتزع له مد بصره ويفتح له باب الى الجنة. وهذا جاء الى صحبة قبره وقوله بحباب الجنة ثلاثين رافعة ونعيمها وجاء في حديث البراء ابن عازم الذي حدث به النبي صلى الله عليه وسلم بما كان في الفقير وكان القبر لم ينتهي
ينتظرون انهاء حفره وانهاء اللحظ حفل لحد احدثهم بهذا الحديث الذي هو حديث صحيح وفيه الجنة يفتح له باب من النار فيأتيه واذا دفن العبد الفاجر او الكافر قال له القبر لا مرحبا ولا اهلا اما ان كنت لا ابغض من يمشي على ظهري اليك
فان وليت كاليوم وصبت الي فسخرى بك. قال فيلتهم عليه حتى تلتقي عليه وتختلف اضلاعه. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باصحابه فادخل بعضها في جوف بعض قال ويقيض الله له في الترحيلة لينا
الحقيقة  ان واحدا منها نفخ في الارض ما امسك شيئا ما بقي في الدنيا فينهشنه ويحرشنه حتى يقضي به الجناح ان يخالق رسول الله صلى الله عليه وسلم انما ابو روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار. الجنة
يعني هذا معنى صحيح والذي سبق هو الذي جاء في حزب البراءة يدل عليه. ونعيمه وقد قال الله عز وجل جاء لفرعون النار ويراضون عليها غدوا وعشيا اي في قبورهم ويوم تقوم الساعة
ادخلوا اية فرعون اعتدلوا عليه ينتقلون من عذاب النار من عذاب من عذاب شديد هو عذاب النار الى عذاب في النار اشد هذا الذي حصل له في قبورهم النار يعرضون عليها غبوا وعشيدا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب وهو يعني
كون الانسان عندنا في الجنة واما في عذاب هذا جاء في الاحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سيدنا محمد هذا الحديث  ابن ماجة  رحمه الله تعالى باب قال حدثنا عبد ابن حميد قال اخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن ابي
او قال تميت ابن عباس رضي الله عنهما يقول اخبرني عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا هو متكئ على رمل قصير فرأيت اثره في جنبه. قال ابو عيسى هذا حديث حسن ظهير وفي الحديث
فترة طويلة حديث وقد اثر انا عم حقيقي الحقيقة هو يعني اه الحصير الذي اه يعني صار له منخفض وشي مرتفع بين الجسد اذا كان عليه امام الانسان عليه يكون له تأثير وينطبع في جسده الهيئة التي كان عليها
الخطير وهذا يعني في بيان من جهد   وذلك عن انه خلق الانسان اه على هذا الحديث الذي وفيه لنفسه اه اعتمد عليه عليه ينطبع في الجسد لا سيما اذا لم يكن هناك وطاء
ويكون بينه وبينه فهذا دال على ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من آآ  وهذا حدثنا عمرو بن حميد وهو عبد الرزاق المعمر  رضي الله عنه   قال وفي الحديث
قال الله تعالى باب قال اخبرنا عبد الله ابن مبارك عن معمر ويونس عن الزهري ان عروة ابن الزبير اخبره ان نذر بن مكرم رضي الله عنهما اخبره ان عمرو بن عوف رضي الله عنه وهو حليف بني عامر بن لؤي وكان
شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. اخبره ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم نادى ابا عبيدة ابن من رضي الله عنه فقدم بمال من البحرين وسمعت الانصار بقدوم ابي عبيدة فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه
عليه وسلم فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصره فتعرضوا له فتبسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين رآهم ثم قال اظنكم سمعتم ان اباكم عبيدة قدم بشيء قالوا اجل يا رسول الله. قال فابشروا واملوا ما يسركم. فابشروا واملوا
ما يسركم فوالله ما الفقر اخشى عليكم ما الفقر اخشى عليكم ولكني اخشى ان تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما اهلكتهم. قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح
هذا الحديث عن عوف عن عمرو بن عوف رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم عندما الحج  صلاة الهدي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعرضوا له يعني بدوا له يعني واظهروا اه يعني غرزوا امامه يعني دون ان يقولوا نريد كذا وكذا
اللي هو ظن انهم انما علموا فقال اظنكم علمتم بكذا؟ قالوا اجل يعني هذا بهذا فقال عليه الصلاة والسلام ابشروا وامروا ما ينشركم. ابشروا واملوا ما يسركم. يعني بشرهم صلى الله عليه وسلم
العاجل والعاجل ولذلك هذا الذي يكون او هذا الذي يحصلون ما طلبه منه فهم يبشرون ويأمرون بهذا وبغيره ثم قال والله ان الفقر اخشى عليكم. ان الفقرة اخشى عليكم ولكن اخشى ان تبسط عليكم الدنيا. وتنافسوها كما تنافسوا
من قبلكم بتهلككم كما الرسول صلى الله عليه وسلم ما خشي على الناس فقط خشي على الناس الغنى الذي يطغيه والذي يجعله انهم يكبرون بنعم الله عز وجل ويغفلون عن شكرها ويتمتعون بنعم الله ولا يؤدون ما يجري لله عز وجل من الحقوق
فقال عليه الصلاة والسلام نبين لهم ان الفقر ليس هو الذي يفتح عليهم وانما يخشى عليه الممات وان تبسط عليهم الدنيا وان كثر في ايديهم فتلهيهم وتشغلهم عن اعمال الخير التي هي زادهم في الدار الاخرة
آآ يكون اشتغاله في ايجاد الحياة الدنيا. الذي هو المال والذي يجمعونه وآآ يرسلون في جمعه وفي تحصيله ويتنافسون في ذلك ويترتب على ذلك انه يكون سببا وذلك في كونهم يصرفونه في ما يعود عليهم بالمضرة ويحاسبون عليه وقد
من الاحاديث التي فيها ان الانسان لا تزول قدمه عن الله عز وجل يوم الكتاب حتى يسأل عن ماله من اين كتبه وان انفقه؟ يسأل عنه داخلا خارجا ويحاسب عليه داخلا خارجا. ومن
عرف ذلك واستعد له فهذا هو الذي اه يظهر بالسعادة ومن غفل عن حسابه وانشغل بتحصيل الدنيا وجمعها من اي حصلت سواء من حلالها حرام لكل بعض الناس تعريف الحلال والحرام عنده والحلال ما حل في اليد. والحرام ما لم يصل الى اليد. والحلال هو ما احله الله ورسوله
ترى ما حضنه الله ورسوله وقد جاء في الحديث يأتي على الناس زمانا لا يبالي المرء اخذ المال من حلال او حرام لا يبالي المهم ان يقع في يده هذا هو الحلال والذي لم يكن هو الحرام. لانه لم يصل الى يده. مع الحلال ما حله الله ورسوله والحرام ما حرم
الله ورسوله والرسول صلى الله عليه وسلم بين ان الفقر هو ليس هو المقصود عليهم وانما نخشي عليهم الغنى وكثرة المال والتنافس فيها فما يتركهم على ذلك من الهلاك لهم كما كان سبب حياة الامم من قبلهم
المبارك عن معمر ويونس يونس فقط عن عمرو بن عوف بن ابا داوود  جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. اسعد الله ما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين فلماذا غص الامطار بالذكر دون غيره من اهل المدينة
يمكن هؤلاء هم الذين برزوا وكان يعني من مشاكلهم يعني نائية ولهذا قال واصل صلاة الفجر ولكنهم يعني بهذه المناسبة جاءوا وصلوا مع الفجر. قال واف صلاة الفجر في غيرها انهم يصلون في مساجدهم. نعم
الحديث الذي مضى الى جنبه تسعة وتسعون مني. هل لمثل هذا العدد مفهوم  جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك
