الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام حافظ ابو عيسى رحمه الله تعالى قال في جامعه في كتاب الايمان باب ما جاء في وصف جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم الايمان والاسلام
قال حدثنا ابو عمار الحسين ابن حريث الخزاعي. قال اخبرنا وكيع عن كهنس ابن الحسن عن عبد الله ابن بريدة عن يحيى ابن يعمر قال اول من تكلم في القدر معبد الجهني قال فخرجت انا وحميد بن عبد حميد بن عبد الرحمن الحميري حتى اتينا
مدينة وقلنا لو لقينا رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألناه عما احدث هؤلاء القوم. قال فلقيناه يعني عبد الله ابن عمر وهو خارج من المسجد خالف اكتنفته انا وصاحبي قال فظننت ان صاحبي سيكل الكلام الي. فقلت يا ابا عبد
الرحمن ان قوما يقرأون القرآن ويتطفرون العلم ويزعمون ان لا قدر وان الامر انف. قال فاذا لقيت اولئك فاخبرهم اني منهم بريء وانهم مني برءاء. والذي يحلف به عبدالله لو ان احدهم انفق مثل احد ذهبا ما قبل ذلك منه حتى يؤمن بالقدر
خيره وشره قال ثم انشأ يحدث فقال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد حتى اتى النبي صلى الله عليه وسلم فالزق
بركبتيه ثم قال يا محمد ما الايمان؟ قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره قال فما الاسلام؟ قال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله. واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت
صوم رمضان قال فما الاحسان؟ قال ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. قال في كل ذلك يقول له صدقت قال فتعجبنا منه يسأله ويصدقه قال فمتى الساعة؟ قال ما المسئول عنها باعلام من السائل؟ قال فما امارتها؟ قال ان تلد
ربتها وان ترى الحفاة العراة العالة اصحاب الشاي يتطاولون في البنيان. قال عمر فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بثلاث فقال يا عمر هل تدري من السائل؟ ذاك جبريل اتاكم يعلمكم معالم دينكم
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا هو حديث المشهور الذي اشتمل على بيان الايمان والاحسان والاسلام
وقد مر في الدرس الماظي الكلام على اوله فيما يتعلق بما آآ سبب الحديث وهو وجود آآ القدرية الذين خرجوا اول ما خرجوا في العراق وآآ الذي آآ ظهر عنه ذلك معبد الجوهني وانهم يقولون لا قدر وان الامر انف وان وان
رجلين من التابعين آآ من اهل العراق قدما الى آآ في الحج او العمرة آآ اه تمنوا ان يلقوا احدا من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم فوفق لهم عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما فاخبروه بالذي قد حصل واخبرهم
لان يبلغوهم بانهم بريئون منه انه براء منهم وانهم لو انفقوا ما انفقوا فان ذلك لا ينفعهم حتى يؤمنوا بالقدر وشره ثم حدث عن ابيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الحديث الذي ذكر فيه آآ مجيء جبريل على صورة بشر وانه غير معروف
وانه جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم ووجه اليه اسئلة اولها انه سأله عن الايمان فقال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وقد مر الكلام على ما يتعلق بهذا السؤال وما قبله فيما يتعلق بمجيئه وكيفية مجيئه
كذلك السبب الذي حدث عبدالله بن عمر رضي الله عنه وبالحديث بمناسبته وهو سؤال عن القدرية  ثم انه بعده سأله عن الاسلام قال ما الاسلام؟ قال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة واتى الزكاة فتصوم رمضان وتحج البيت ان
اليه سبيلا. وهذا اه وهذا هو الاسلام. لما ذكر الامام في الاول ذكر الاسلام والاسلام والايمان من الكلمات التي اذا جمع بينها في الذكر فرق بينها بالمعنى واذا انفرد احدهما
الاخر شمل المعنيين وهنا ذكر الايمان والاحسان او الايمان او الاسلام فبصر الايمان الاسلام بالامور الظاهرة. وهو الذي يناسب معناه اللغوي لان لانه من الاستسلام. اسلم استسلم وانقاد وحسر الايمان بالامور الباطنة. وهو الذي يناسب المعنى اللغوي وهو التصديق والاقرار الذي يكون للتصديق الذي يكون
القلب والاقرار وبشر بالاعمال الباطنة وهي بشر بالاعمال الظاهرة. لكن اذا جاء الاسلام مفردا فانه يدخل فيه الظاهرة والباطنة واذا جاء الامام مفردا دخل فيه الامور الظاهرة والباطنة. فاذا هناك الفاظ اذا جمع بينها في الذكر
وزع المعنى بينها واذا انفرد احدهما عن الاخر يشمل المعنيين الذين وزعا عند الاجتماع وهذا مثل البر والتقوى ومثل الفقير والمسكين فان هذه من من هذا القبيل وهنا الامام والاسلام ذكر معا فسئل عن الاسلام فاجيب بالامور الظاهرة وسئل عن الامور عن الايمان فاجيب
الباطنة فاجيب للامور الباطنة لكن اذا جاء ذكر الايمان وحده دخل في الامور الظاهرة والباطنة واذا جاء الاسلام وحده دخل فيه الامور الظاهرة والباطنة مثل الفقير المسكين. اذا جاء الفقير والمسكين مجتمعين كما في اية من الصدقات للفقراء والمساكين يفسر الفقير بانه
من لا يجد شيئا اصلا هو المسكين هو الذي يجد شيئا لا يكفيه لكن اذا جا الفقير على حدة دخل فيه بشيء اصلا ومن لا يجد شيئا ومن يجد شيئا لا يكفيه. كما في تؤخذ من اغنيائه فترد على فقرائهم ما ظلوا مساكينهم. قال فقرائهم
فكلمة فقرائهم دخل فيها الفقير مسكين. واذا جاء المسكين على حدى ايضا دخل فيه الفقير مسكين وهكذا. وهنا الامام اذا ذكر على حدة دخل معه الامور الظاهرة الامور الظاهرة كما انه يشمل امور الباطنة. واذا جاء الاسلام وحده دخلت في امور باطنة
مع انه يشمل الامور الظاهرة. فهذا هو الفرق بين الاسلام والايمان من ناحية انهما اذا اجتمعا آآ فرق المعنى بينهما واذا واذا انفرد اتسع ليشمل المعنيين دعيني عند عند الاجتماع يشملهما جميعا
سأله عن الامام اولا فاجابه بالامور الباطنة تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وشر. وهذه كلها امور باطنة لانها اعتقادات قلبية ثم سأله عن الاسلام فقال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله وهذه امور ظاهرة. لان الشهادة فيها نطق اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله
وصلاة ركوع وسجود امور ظاهرة والزكاة ايضا كذلك اموال تعطى من الاغنياء للفقراء والصيام عمل وهو امساك عن الاكل والشرب وسائر المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس والحج وهو قصد بيت الله الحرام
لاداء شعائر مخصوصة فهذه كلها اعمال ظاهرة. وقد بدء بالشهادتين لانهما اساس بقية الاركان الصلاة وما بعدها واساس لكل عمل اخر. وكما ذكرت في الدرس الماظي الايمان اساس اركان الايمان. والشهادتان اساس اركان الاسلام. فالايمان يتبعه
ما بعده والشهادتان يتبعهما ما بعدهما. واذا اوتي واذا لم يؤتى بالايمان بالله فانه لا يحصل الايمان بغيره مما يجب الايمان به. واذا اه لم يؤتى بالشهادتين فان الاعمال الاخرى التي وراءها لا عبرة بها ولا قيمة لها
فكل من الركن الاول من اركان الايمان واركان الاسلام يعتبر اساس في نفسه واساس لغيره الشهادتين شهادة ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله ولابد منهما معا وهما متلازمتان لا تنطق احداهما على الاخرى ولا يكفي ان يشهد الانسان الا لها الوقت
شيئا ان محمدا رسول الله لانهم يحب بعثه الله الى قيام الساعة لابد من الشهادتين. ولهذا اليهود والنصارى لا يكفيهم انهم انهم اتباع موسى وقته عيسى حتى يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبع ما جاء به. وبذلك يكونون تابعين لانبيائهم
واما اذا لنؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم فانهم كافرون ومكذبون لانبيائه. لان الله عز وجل لما ذكر في العزيز تكذيب قوم نوح قال كذبت قوم نوح البصريين كذبت قوم نوح كذبت على المرسلين كذبت ثمود المرسلين وهم انما كذبوا نبيهم ولكن تكذيب
جميع الرسل فالذي يكذب بمحمد صلى الله عليه وسلم هو مكذب الرسل بل هو مكذب بعيسى وموسى الذي يزعم اليهود والنصارى انهم لان من لم يؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم ولم يصدقه فانه يكون كافرا. ولهذا جاء في الحديث والذي نفسي بيده لا يسمع باحد من هذه الامة يهود
ثم لا يؤمن بالذي جئت به الا كان من اصحاب النار ثم ذكر بعد ذلك الصلاة وهي اعظم اركان السماء الشهادتين وهي عمود الاسلام كما بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك
ايضا ذكر الزكاة وهي نفعها متعدي وهي تلي الزكاة في الاهمية فهي قرينتها في بالله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ثم الصيام الذي هو عبادة بدنية وهي سر بين العبد وبين ربه لا يطلع عليه الا الله سبحانه
وتعالى لان الانسان آآ يكون صائما ولا يعرف انه صائم كما يكون في النفل وقد يكون في رمظان مفطرا والناس يظنون انه صائم لان الشهر هو شهر الصيام وزمن زمن الصيام وهو عبادة بدنية ولكنها خفية لا يطلع
الا الله عز وجل ولهذا جاء في الحديث الا الصوم فانه لي فانا اجزي به يعني بغير حساب مع ان الاعمال كلها لله عز وجل كما قال من صلاتي ونسكي ومحياي
لله رب العالمين لا شريك له في ذلك امرت وانا والمسلمين لكن لما كانت العبادة هذه الصيام سرا وخفية قال الله عز وجل فيها الا الصوم فانه لي. لانه من الامور الخفية التي لا طلع اليها الا هو سبحانه وتعالى. بخلاف الاعمال الاخرى
انها ظاهرة كالصلاة ترى والزكاة لو لم يدري عنها الا الفقراء الذين وصلت اليهم وكذلك الحج وكذلك الحج يرى ونشاهد اللي يسافر للحج وهكذا. ثم بعد ذلك حج بيت الله الحرام الذي هو اه
امس اركان الاسلام وهو واجب على المستطيع كما قال الله عز وجل ولله على الناس في البيت من استطاع اليه سبيلا وكذلك في حديث جبريل حيث قال حج البيت ان استطعت اليه سبيلا. والسبيل هو القدرة على الحج سواء قدرة بدنية وقدرة مالية او قدرة بدنية. فاذا كان قادرا في بدنه
وقادرا في ماله فانه يتعين الى الحج. وان كان قادرا في بدنه ولكنه غير قادر في ماله لا يجب عليه الحج. وان كان قادرا لماله وليس قادرا في بدنه فان كان مريضا مرض لا يرجى او هرما كبيرا فانه يحجج من ماله
يحجج بماله لانه لا يستطيع ان ان يحج بنفسه واما اذا كان المرض طارئا فان هذا لا يحج عنه بل ينتظر حتى يحصل الشفاء كل ما تحج عنه وان مات حجة عنه ولهذا الحي لا يحج عنه الا في حالتين اثنتين ان يكون هرما كبيرا لا
الدخول والسفر او يكون مريضا مرضا لا يرجى برؤه. فهذه اركان الاسلام الخمسة وقد مر في الدرس قبل الماضي عند حديث ابن عمر بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان الكلام على هذه
الاركان الخمسة ثم بعدها قال ما الاحسان؟ قال ما الاحسان؟ قال الاحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك يعني الانسان يعبد الله عز وجل وهو مقبل على الله خاشع لله خاضع لله كأنه واقف بين يدي الله
ومن المعلوم ان الانسان استشعر اذا استشعر هذا المعنى وانه يصلي كانه واقف وهذا في قلبه فانه يقبل على صلاته بكليته ويكون اتيا بها وبما هو مطلوب فيها. وكذلك ايضا اه اذا استشعر ان الله مطلع
وانه يراه ولا يخفى عليه خافية فان ذلك يدعوه الى مراقبته والى الخوف منه وذلك الا يراه الله حيث نهاه بل يحرص على ان يراه الله حيث امره. فيكون عند الاوامر
مقبلا عليها وعند النواهي مبتدعة مبتعدا عنها يحرص او يعمل على ان يراه الله حيث ولا يراه حزنها. يراه الله حيث امره فاعلا للطاعات. ولا يراه حزنا واقعا في المعاصي المحرمة
التي حرمها الله عز وجل في كتابه وفي سنة رسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وهذه الدرجة هي اعلى درجات اعلى الدرجات لان درجات الاسلام والايمان والاحسان متفاوتة واعلاها الاحسان. ولهذا المسلم او
هو كل انسان مسلما هذه اقل الدرجات يعني المشى هي لا اله الا الله وان محمدا رسول الله دخل في الاسلام فكان من المسلمين لكن لا قال انه من اهل الايمان او انه متصف بالايمان لان الايمان اكمل فشيء اعلى ولهذا جاء في القرآن قالت الاعراب امنا قل لم سئلوا ولكن قولوا اسلمنا
قالت العرب امنا قل لهم قل اسلمنا. لان الاسلام هو الذي حصل وهو ادنى الدرجات. واما الايمان فهي كمال ولهذا يأتي الاستثناء في الايمان وانا مؤمن ان شاء الله والمراد بذلك انه يرجو انه يرجو ان يكون مؤمنا
وايتام الايمان عنده كمال في الايمان عنده عنده زيادة عنده قوة بخلاف الاسلام فان الاسلام لا لا يجوز ان شاء الله. ولهذا جاء الاستثناء في الايمان لان الايمان الذي هو درجة اعلى. وكذلك ايضا الحديث الذي في الصحيحين عن مسعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه ان جاءوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم
فاعطى جماعة منهم وترك واحدة وكان هذا الواحد هو اعجبهم الى سعد فجاء للرسول صلى الله عليه وسلم قال اعطيته الا فلان وهو مؤمن. قال او مسلم. يعني يلقنه. ان يقول مسلم. لان الدرجة الاولى هي التي يعني اه
هي التي ينبغي ان تقال وهي التي ينبغي ان تستعمل يقول انه مسلم فالرسول ارشده الى ان يستعمل الدرجة الدنيا. يستعمل الدرجة الدنيا التي هي التي هي الاسلام. بل يكونه مسلما
ولهذا كل مؤمن فهو مسلم لأن عنده الإسلام وزيادة فيه وكل مسلم محسن فهو مؤمن المسلم لان كل درجة اعلى من التي قبلها فالاحسان هو اعلى الدرجات واعلى من الايمان والاسلام
والايمان اعلى من الاسلام. المسلم المسلم اعلى المؤمن اعلى من المسلم. والمحسن اعلى من المؤمن فكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنا. وكذلك ليس كل مؤمن محسنا لان الاحسان هو على
الذي يكون على هذا الوصف الذي بينه الرسول صلى الله عليه وسلم. والاحسان يكون متعديا في نفسه ومتعديا بالحرف من احسن احسن عمله احسن عمله اتقن عمله ويكون متعدي احسن الى فلان
الى فلان يعني بذل الاحسان اليه او منحه الاحسان ووصل اليه احسانه فيكون لازما ويكون يكون لازما بمعنى الاتقان والاتمام احسن احسن يعني فلان يعني آآ اه يعني اتقن عمله واحسن الى غيره يتعدى بنفسه ويتعدى بحرف الجر احسن
وغيرك واحسن على غيره. ثم قال اخبرني عن الساعة. قال ما المسئول عنها لاعلم من السائل هكذا؟ الساعة قال المسؤول عنها هنا المسؤول عنها السائل. الساعة المقصود بها نهاية الدنيا وقيام الساعة متى تقوم؟ تعم قيام الساعة اختص الله عز وجل به
لم يطلع عليه احد سواه. ولهذا قال الله عز وجل لا يعلمها الا هو. ان الله عنده بين ذلك ان الله عنده علم الساعة. وينزل الغيث الاية. فعلم الساعة مما اختص الله تعالى به. ولا يعلم متى تقوم
ساعة الا الله اما اي يوم تقوم فانها تقوم يوم الجمعة. لانه جاء بذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكن من اي سنة وفي اي شهر من السنة وفي اي جمعة من الشهر؟ الله اعلم. اما كيف تقوم في يوم من الايام هو يوم الجمعة
ما ثبت به الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلا تقوم يوم السبت ولا الاحد ولا اثنين ولا الثلاثة ولا الخميس. وانما تقوم يوم الجمعة نفس يوم الجمعة
وجاء في بعض الاحاديث ما يدل على انها تقوم في اول النهار. لهذا جاء في الحديث يوم الجمعة الا ما من دابة لها نصيحة يعني حتى تطلع الشمس يعني تخشى تخشى قيام الساعة فاذا تقوم يعني يدل على انها تقوم في اول النهار. في نهار الجمعة. واما في اي شهر وفي اي
وفي اي جمعة من شهر؟ هذا ما جاء شيء يدل فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانما الذي جاء منها يوم الجمعة وقد جاءت والرسول صلى الله عليه وسلم عندما يسأل يجيب اجاب بهذا الجواب لان المسؤول عن
السائل يعني ان الخوف كلهم سوى في هذا. متساو علمه فيها لا يعلمون ذلك لا وانما يعلمه الله عز وجل في ذلك فالرسول صلى الله عليه وسلم اما ان يجيب بهذا كما هنا او يجيب بشيء من امراتها او يجيب بشيء من اماراتها اذا
كما سئل كما جاء في الصحيح انه جاء رجل وهو جالس مع اصحابه فقال يا رسول الله متى الساعة؟ فاعرض عنه واشتغل الذين كان يحدثهم ولما فرغ من حديثه قال اين السائل عن الساعة؟ قام الرجل وقال انا يا رسول الله قال اذا ضيعت
انا تنتظر الساعة اذا ظيعت الامانة فانتظر الساعة. قال وما اضاعتها يا رسول الله؟ قال اذا افسد الامر الى غير اهله فانتظر الساعة. لان يعني هذه علامة من العلامات وامارة من الامارات واحيانا يجيب لما
يعني اه بلص النظر الى ما ينبغي ان يكون الجواب السؤال عليه. وهو الاستعداد للساعة والاستعداد لما بعد الموت بالاعمال الصالحة كما جاء في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه لما انه كان جاءه رجل وقال يا رسول الله متى الساعة؟ الرسول صلى الله عليه وسلم قلب عليه السؤال
فقال له وماذا اعددت لها؟ وماذا اعددت لها؟ انساه سؤاله. ولفت نظره الى امر ينبغي ان يهتم به وان يعنى به وهو الاعمال الصالحة التي يجدها الانسان اذا انتقل من دار الدنيا الى دار الاخرة
قال وما بعدت لها؟ قال اعددت لها حب الله ورسوله. قال عليه الصلاة والسلام المرء مع من احب. المرء مع من احب. راح السؤال ونسي السؤال اللي صار الرسول لفت نظره الى امر اهم من هذا الذي سأل عنه الساعة اتية وكل ات قريب وليس
ان يعرف الانسان متى تقوم الساعة ولكن المهم ان يعرف ماذا قدم لنفسه واقام الساعة. ان يعرف ماذا قدم الانسان لنفسه وقام الساعة؟ ومن المعلوم ان قيام الساعة وقيام العام وقيام خاص
وهناك قيام عام وهو الذي يكون في اخر الدنيا. عندما ينفخ النفخة الاولى من النفختين التي يكون يموت وفيها مكان حيا يكون يموت فيها ما كان حيا في اخر الدنيا فيتساوى الاولون والاخرون بالموت تصير كل شيء قد مات
ما بقي احد حي من الخلق من البشر كلهم قد ماتوا. والذين كانوا موجودين في اخر الزمان ماتوا عند قيام الساعة قيام العام وقيام خاص وهو ان كل ممات قامت قيامته وجاءت ساعته وانتقل من دار العمل الى دار الجزاء
وصار في البرزخ وصار في البرزخ اما في نعيم واما في عذاب. اما منعم اذا كان ممن وفقه الله معذب اذا كان بخلاف ذلك اذا كان بخلاف ذلك كما جاءت بذلك الادلة من كتاب الله عز وجل
وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. كما قال في ال فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشيا. فما تقوم الساعة الف الوالد فرعون اشد العذاب. المراد بقيام في هذه الاية لان ليس المقصود به الموت لانهم يعذبون وهم اموات في قبورهم في الحياة البرزخية فلهذا قال النار يرونها
عليها غدو وعشية اول ما تقوم الساعة لان الساعة كما تطلق على نهاية الدنيا تطلق ايضا على هذا الكفار الذي قالوا هو قال الساعة يعني لا يأتيه من بعد جعلنا الذين كفروا الا يبعثوا
قيام الساعة العام هو الذي يكون عند نهاية الدنيا يموت من كان حيا واما اه القيام الخاص كل واحد يموت عندما يموت تأتي ساعته وتقوم قيامته. ويكون في عالم البرزخ ويقوم اذا نجح النفخة الثانية
اذا نفخ ذلك الصورة نفث ثانية يحيا من كان قد مات من الاولين والاخرين. من الاولين والاخرين. وعلى هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لفت نظره الى الامر المهم الذي يجده لنفسه او يقدمه لنفسه اذا قامت الساعة فكان وفق في الجواب
فقال اعددت لها حب الله ورسوله فقال عليه الصلاة والسلام المرء مع من احب. ومن المعلوم ان المحبة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم انما تكون للشيخ والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم ما تكن بمجرد الدعاوى وانما تكون بالتطبيق والتنفيذ والمتابعة للرسول
صلى الله عليه وسلم كما قال الله عز وجل قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم. فالمحبة على المتابعة وعلامتها الاستسلام والانقياد فيما جاء عن نهي عن رسوله صلى الله عليه وسلم. ولهذا جاء عن بعض اهل العلم ان هذا
انها اية الامتحان والاختبار وهي ان من يدعي محبة الله ورسوله عليه ان يقيم البينة والبينة هي اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم اما الدعاوى فان هذه لا تفيد شيئا. وانما الذي يفيد هو البينات التي التي تثبت الدعاوى. البينات التي تثبت
هذه هي المحبة الصادقة والمحبة النافعة التي يستفيد صاحبها منها انس بن مالك رضي الله عنه لما حدث بهذا الحديث قال فوالله ما فرحنا بشيء بعد الاسلام اشد منا فرحا بهذا الحديث لان
النبي صلى الله عليه وسلم قال المرء مع من احب ثم قال انس رضي الله عنه فانا احب رسول الله صلى الله عليه وسلم واحب ابا بكر وعمر وارجو من الله ان يلحقني
بهم بحبي اياهم وانما على مثل اعمالهم وان لم اعمال بمثل اعمالهم. اذا الرسول صلى الله عليه وسلم عندما يسأل عن الساعة يجيب باجوية متعددة منها انه يقول من يسأل عن النبي عليه من السائل اي ان علم الخلق متساو فيها لانهم
انه لا يعلمها الا هو سبحانه وتعالى او يجيب بشيء من اماراتها او يلفت نظر السائل الى ما هو اهم من سؤاله وما هو من سؤاله حتى يهتم بذلك الاهم ولا يشغل نفسه بذلك الشيء الذي لابد واتي وليس المهم ان
يعرف الانسان متى يأتي وانما المهم ان يعرف الانسان ماذا قدم لنفسه اذا قامت الساعة قال اخبرني عن اماراتها يعني علاماتها. فاخبره عن علاماتها عن شيء من علاماتها عن اثنتين من علاماتها. احداهما ان ترى
ان تلد الامة ربته تلد الامة ربتها وذلك يعني كما قالوا هذا في كثرة السبي وان النسبيات يقعن اسيادهن فتأتي بولد فتصير ام ولد والولد منزلة الوالد فكأنه سيدها لانه ولد سيدها وقد يكون ايضا الامر
انها تباع تنتقل من الملك الى ملك فقد تنتقل الى يعني ملكها الى الى الى ولدها او الى غيره وان كان دخولها في ملكه لو دخل في ملكه وهو ولدها فانها يعني آآ
تعتق عليه تعتق عليه لان الانسان اذا ملك يعني اذا رحم المحرم فانه يعتق عليك ولا يبقى يعني في آآ في ولاية او يبقى في في ملكه هذا فيه اشارة الى كثرة السبي وقد
قطع ذلك وقد حصل في الزمن الاول هم قالوا ان ترى الحفاة العراة يتطاولون في البنيات وفسر ايضا يعني المقصود بها بانها اشارة الى العقوق الذي يحصل من الاولاد وانهم يعقون بابائهم وامهاتهم. واما الولد في حال عقوقه وفي حال عدمه
عطه واحسانه الى الى والديك يكون بمثابة السيد الذي له الامر وله الكلمة مع ان الاصل هو العكس هو ان تكون الكلمة للاب والام وهم الذين لهم الامر عليك. واما ان ينعكس الامر. وقيل ايضا انهم يلدن
يعني من يلي الامر ومن يكون ملكا ويكون والي الامر العام. فيكيف تكون الام والاب من جملة الرعية بهذا المعنى هو اما قوله ان ترى الحفاة العراة العالة الرعاة اشياء فهم الذين هم اهل البادية الذين
شأنهم التنقل للرعي واتباع النظار والغيث. والنبات فينتقلون من مكان لمكان تتغير احوالهم وينزلون المدن يبنون العمارات الشاهقة ويتنافسون فيها وكل من هاتين العلامتين قد وجدت. ومن المعلوم ان علامات الساعة هي كثيرة منها ما وجد ومنها
ما يكون قريبا من قيامها ومنها ما يكون قبل ذلك. ومنه ما وجد ومنه ما لم يوجد. ومن الذي وجد. هذا الذي جاء في هذا الحديث هو من الشيء الذي لم يوجد الذي مر بنا قريبا حديث من حصار الفرات عن جبل ابن ذهب وان الناس يقتتلون
عليه فليهلك نسبة الهلاك تسعة وتسعين بالمئة والنجاة واحد بالمئة ومن حرصهم على المال كل يقاتل يأمل ان يكون من الواحد في المئة الذي ينجو فهذه ما وجدت وهي من الامارات التي تأتي في المستقبل
بل ولابد وان توجد وتحصل كما امر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. اه هذا لم يوجد وهي علامات الكبار كخروج يأجوج ومأجوج وعيسى ابن عيسى وخروج الدابة المغربي الدابة وخروج الشمس مغربها
المهدي عيسى ابن مريم كل هذه من الامارات التي هي قريبة من من قيام الساعة قال ايش؟ قال عمر فلقي للنبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بثلاث. فقال يا عمر هل تدري من السائل؟ ذاك جبريل اتاكم
اعلمكم معالم دينكم. جاء في بعض الروايات ان الرسول صلى الله عليه وسلم اخبرهم بعد بعد ذهاب جبريل عنهم وكان عمر قد خرج قبل يعني خرج وذهب ولم يبقى يعني آآ في الوقت الذي الرسول صلى الله عليه وسلم
سأل عنه وقال ردوه وثم قال هذا جبريل اتاكم كان عمر ذهب ولهذا لقي قال له اتدري من السائل فقال ذاك جبريل اتاكم يعلمكم دينكم؟ فاذا لا تمادي بين كون الرسول صلى الله عليه وسلم اخبرهم بعد اه ذلك المجلس
يعني بعده بقليل او عقيدة ومباشرة وبين كونه افضل عمر لانه اخبر الذين كانوا بقوا ولم ينصرفوا وعمر رضي الله عنهم ممن انصرف ولقيه بعد ثلاث واخبره بان جبريل اتاهم يعلمهم آآ معالم دينهم كما هنا ويعلمكم دينكم كما في صحيح مسلم
وهذا فيه كما اشرت ان نسبة التعليم الى جبريل لكونه السائل والمتسبب كونه هو المتسبب الرسول صلى الله عليه وسلم المعلم لانه مباشر لانه هو الذي اجاب بهذا الجواب لكن نسب التعليم الى جبريل لكونه سأل
كان سؤاله من اجل ان يسمع الحاضرون الجواب. لا من اجل انه لا يعرف الجواب ولهذا كان يقول عندما يسأله يقول صدقت وهذا لفت انظارهم وجعلهم يتعجبون لان الاصل ان من يكون جاهلا في الحكم اذا سأله اجيب حرام
يعني يفرح بالجواب وانتهى. اما ان يقول صدقت فهذا جواب فهذا كلام. من عنده الجواب. ومن هو عارف بالجواب فليتعجبوا يسأله ويصدقه لان الجهل ما يقول صدقته قال صدقت من عنده علم فالجاهل يأخذ
الجواب يفرح به ويمشي. واما الذي عنده علم فهو سأل لا ليتعلم ولكن ليعلم ليعلم غيره وليسمع غيره من الحاضرين الجواب. ولهذا يستدل بهذا الحديث كما اسلفت ان ان الانسان يمكن ان يسأل وعنده علم بالجواب من اجل ان يسمع الحاضرون الجواب من اجل ان يسمع الحاضرون
وفي بعض وفي صحيح مسلم انه قال آآ الله ورسوله اعلم لما سأله قال اتدري قلت الله ورسوله اعلم. وهذا فيه ان الانسان عندما يسأل هو لا يكون عنده جواب بشيء فانه يكل العلم الى الله سبحانه وتعالى
وفي حياته واجوبته صلى الله عليه وسلم عندما يسأله اصحابه يسأل اصحابه يجيبون بان يقول وهو اعلم لانه يخبرهم بعد ذلك اذا لم يكن عندهم الجواب او اما بعد وفاته صلى الله عليه وسلم فالمسؤول يقول لا ادري ويقول الله اعلم ومن المعلومات
وانه ليس كل شيء يسأل عنه قالوا فيها الله ورسوله اعلم لانه لو سئل انسان متى الساعة؟ ما هو قول الله ورسوله عنه؟ يقول الله اعلم فقط لان الله هو الذي يعلم وحده والرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم متى تقوم الساعة فاذا السؤال او التعبير الذي ينبغي ان يكون عند
السؤال عن ما لا يعلم ان يقول لا ادري او يقول الله اعلم. نعم  قال حدثنا ابو عمار الحسين ابن حريث الخزاعي هو ثقة خجلهم اصحاب الكتب الابن ماجة نعم عن وكيع وكيل جراح الرؤاس
هبة عن ابن عمر عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما احد العبادلة واحد من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. عن عمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه امير المؤمنين وكان الخلفاء الراشدين المهديين صاحب المناقب الجمة والفضائل الكثيرة وحديثه عند اصحاب
قال حدثنا احمد ابن محمد هو هو ابن مردودية وهو تريد ايها الانسان؟ نعم. علمني المبارك؟ عبد الله المبارك اخرجه اصحابه. قال حدثنا محمد ابن المثنى هو الملقب وهو ابو موسى عن معاذ ابن معاذ وهو ثقة
قال وفي الباب عن طلحة بن عبيد الله وواحد العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم واحد سبعة الحديث وابي هريرة ابو هريرة وعبد الرحمن ابن صخر ابو صخر الدوسي اكثر الصحابة هو حديثه متفق عليه اخرجه البخاري ومسلم. نعم
مثل هالباب تقرأ من حديث جبريل؟ ما يتعلق بالاسلام؟ قوله وقال يا محمد اخبرني عن الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان
وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا قال صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه فيه فوائد. الاولى اجاب النبي صلى الله عليه وسلم جبريل عندما سأله عن الاسلام بالامور الظاهرة وعندما سأله عن الايمان اجابه بالامور الباطلة. ولفظ الاسلام والايمان من الالفاظ
التي اذا جمع بينهما في الذكر فرق بينهما في المعنى. وقد اجتمعا هنا ففسر الاسلام بالامور الظاهرة وهي وهي مناسبة لمعنى وهو الاستسلام والانقياد لله تعالى. وفسر الايمان بالامور الباطنة وهي المناسبة لمعناه. وهو التصديق والاقرار. واذا افرد
احدهما عن الاخر شمل المعنيين جميعا الامور الظاهرة والباطنة. ومن مجيء الاسلام مفردا قول الله عز وجل ومن يبتغ دار الاسلام دينا فليقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. ومن مجيء الايمان مفردا قول الله عز وجل ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة
الغافلين ونظير ذلك كلمة الفقير والمسكين. والبر والتقوى وغير ذلك. الفائدة الثانية اول الامور التي فسر بها الاسلام شهادة ان لا اله الا الله وشهادة ان محمدا رسول الله. وهاتان الشهادتان متلازمتان وهما
لكل انسي وجني من حين بعثته صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة. فمن لم يؤمن به صلى الله عليه وسلم كان من اصحاب النار لقوله صلى الله عليه وسلم والذي نسوا محمد بيده لا يسمع بي احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا ثم يموت ولم يؤمن
بالذي ارسلت به الا كان من اصحاب النار. رواه مسلم. وشهادة ان لا اله الا الله معناها لا معبود حق الا الله. وكلمة الاخلاص تشتمل على ركنين نفي عام في اولها واثبات خاص في اخرها. ففي اولها نفي العبادة عن كل من سوى الله. وفي
اثبات العبادة لله وحده لا شريك له. وخبرنا النافية للجنس تقديمه حق. ولا يسمع ان يقدر موجود. لان الهة الباطلة موجودة وكثيرة وانما المنفي الالوهية الحقة فانها منتفية عن كل من سوى الله وثابتة
وحده ومعنى شهادة ان محمدا رسول الله ان يحب فوق محبة كل محبوب من الخلق. وان يطاع في كل ما يأمر به وينتهى عن كل ما نهى عنه وان تصدق اخباره كلها سواء كانت ماضية او مستقبلة او موجودة او موجودة وهي
غير مشاهدة ولا معاينة. وان يعبد الله طبقا لما جاء به من الحق والهدى. واخلاص العمل لله واتباع ما جاء به رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم هما مقتضى شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وكل عمل يتقرب به الى الله
لابد ان يكون خالصا لله ومطابقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا فقد الاخلاص لم يقبل العمل. لقول الله عز وجل قدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. وقوله تعالى في الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا اشرك فيه معي غيري
تركته وشركه رواه مسلم. واذا فقد الاتباع رد العمل لقوله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. رواه البخاري بخاري ومسلم وفي لفظ لمسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. وهذه الجملة اعم من الاولى لانها تشمل من فعل البدعة
هو محدث لها ومن فعلها متابعا لغيره فيها. ولا يقال ان العمل اذا كان خالصا لله ولم يكن مبنيا على سنة وكان قصد صاحبه حسنا انه محمود ونافع لصاحبه. ومما يدل على ذلك ان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قال للصحابي الذي ذبح اضحية
قبل صلاة العيد شاتك شاة لحم. فلم يعتبرها رسول الله صلى الله عليه وسلم اضحية. لانها ذبحت قبل ابتداء وقت الذبح الذي يبدأ بعد صلاة العيد والحديث اخرجه البخاري ومسلم. وقد قال الحافظ في شرحه في الفتح قال الشيخ ابو محمد ابن ابي جمرة وفيه ان العمل
وان وافق نية حسنة لم يصح الا اذا وقع على وفق الشرع. وفي سنن الدارمي ان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وقف على اناس في المسجد متحلقين وبايديهم حصى. يقول احدهم كبروا مئة فيكبرون مئة. فيقول هللوا مئة فيهللون مئة
ويقول سبحوا مئة فيسبحون مئة. فقال ما هذا الذي اراكم تصنعون؟ قالوا يا ابا عبد الرحمن حصى نعد بها التكبير والتهليل والتسبيح قال فعدوا سيئاتكم فانا ضامن الا يضيع من حسناتكم شيء. ويحكم يا امة محمد ما اسرع هلكتكم
هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون. وهذه ثيابه لم لم تبلى. وانيته لم تكسر. والذي نفسي بيده انكم لعلى ملة هي اهدى من ملة محمد صلى الله عليه وسلم او مفتتحوا باب ضلالة. قالوا والله يا ابا عبدالرحمن
ما اردنا الا الخير قال وكم من مريد للخير لم يصبه وهذا لم وهذا الاثر اورده الالباني في السلسلة الصحيحة الفائدة الثالثة اهم اركان الاسلام الخمسة بعد الشهادتين الصلاة. وقد وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم بانها عمود الاسلام
كما في حديث وصيته صلى الله عليه وسلم لمعاذ ابن جبل وهو الحديث التاسع والعشرون من الاربعين النووية واخبر انها اخر ما يفقد من الدين اول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة. انظر السلسلة الصحيحة للالباني وان بها التمييز بين المسلم والكافر. رواه مسلم. ومما
على اهمية شأن الصلاة ايضا ان الله فرض الصلوات الخمس على رسول الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الاسراء وهو في السماء كما جاء ذلك في احاديث الاسراء وان اهل سقر يجيبون عن اسباب دخولهم سقر بقولهم لم نك من المصلين. وان الصلاة
عن الفحشاء والمنكر كما قال الله عز وجل واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وهي من اخر ما اوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فعن ام سلمة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقول في مرضه الذي توفي فيه الصلاة وما
ملكت ايمانكم فما زال يقولوها حتى ما يفيض حتى ما يفيض بها لسانه. وعن انس ابن مالك قال كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضرته الوفاة وهو يغرغر بنفسه الصلاة وما ملكت ايمانكم. وعن علي ابن ابي طالب رضي الله
عنه قال كان اخر كلام النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة وما ملكت ايمانكم. وهي احاديث صحيحة رواها ابن ماجة وغيره وايضا فان الله لما ذكر صفات المؤمنين في سورتي المؤمنون والمعارك بدأها بالصلاة وختمها بالصلاة فقال في سورة المؤمنون قد
افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون وقال في اخرها والذين هم على صلواتهم يحافظون. وقال في سورة المعارج ان المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون وقال في اخرها والذين هم على صلاتهم يحافظون. واقامة الصلاة تكون على حالتين احداهما واجبة
وهو اداؤها على اقل ما يحصل به فعل الواجب وتبرأ به الذمة ومستحبة وهو تكميلها وتتميمها بالاتيان بكل ما هو مستحب فيها وهذه الصلوات الخمس لازمة لكل بالغ عاقل من الرجال والنساء ما دامت الروح في الجسد. ويجب على الرجال اداؤها
جماعة في المساجد ويدل لذلك قوله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي ان آمر بحطب فيحفظ ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ثم امر رجلا فيؤم الناس ثم اخالف الى رجال فاحرق عليهم بيوتهم. والذي نفسي بيده لو يعلم احدهم انه يجد عرقا ثمين
سمينا او مرماتين حسنتين لشهد العشاء. رواه البخاري ومسلم. عن ابي هريرة وقوله صلى الله عليه وسلم ان اثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر. ولو يعلمون ما فيهما لاتوهما ولو حبوا. ولقد
ان امر بالصلاة فتقام ثم امر رجلا فيصلي بالناس ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب الى قوم لا يشهدون الصلاة واحرق عليهم بيوتهم بالنار رواه البخاري ومسلم عن ابي هريرة. ورواه مسلم في صحيحه عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال من سره ان يلقى الله غدا مسلما
فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن. فان الله شرع لنبيكم سنن الهدى وانهن من سنن الهدى ولو انكم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم. ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم. وما من رجل يتطهر
فيحسن الطهور ثم فيحسن الطهور ثم يعمل الى مسجد من هذه المساجد الا كتب الله له بكل خطوة يسقوها حسنة يرفعها ويرفعها بها ويرفعه بها درجة ويحط عنه بها سيئة ولقد
رأيتنا وما يتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق. ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف. وروي ايضا في وروى ايضا في صحيح عن ابي هريرة قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل اعمى فقال يا رسول الله انه ليس لي قائد يقودني الى المسجد فسأل
رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يرخص له فيصلي في بيته. ورخص له فلما ولى دعاه فقال هل تسمع النداء بالصلاة؟ فقال نعم. قال قال فاجب وعن ابن عمر رضي الله عنهما كنا اذا فقدنا الرجل في صلاة العشاء الاخرة والصبح اتأنا به الظن رواه الحاكم وابن
استدرك وقال صحيح على شقهما ووافقه الذهبي. ويدل لوجوب صلاة الجماعة ورود نصوص الكتاب والسنة بادائها حال الخوف. قال الله عز وجل واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك. الاية. وورد في السنة احاديث متعددة تدل على اداء صلاة الخوف
على اوجه مختلفة الفائدة الرابعة الزكاة الزكاة هي قرينة الصلاة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. كما قال الله عز وجل فان تابوا اقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم. وقال فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة باخوانكم في الدين. وقال وما امروا الا ليعبدوا الله في الدين له الدين
يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيم. وهي عبادة مالية نفعها متعدد وقد اوجبها الله في اموال الاغنياء وجه ينفع الفقير ولا يضر الغني لانها شيء يسير من مال كثير. الفائدة الخامسة صوم رمضان عبادة بدنية
وهي سر بين العبد وبين ربه. لا يطلع عليه الا الله سبحانه وتعالى. لان من الناس من يكون في شهر رمضان مقفرا وغيره يظن انه صائم وقد يكون الانسان صائما في نفل وغيره يظن انه مفطر. ولهذا ورد في الحديث الصحيح ان الانسان يجازى على عمله الحسنة بعشر
بامثالها الى سبع مئة ضعف قال الله عز وجل الا الصوم فانه لي وانا اجزي به. رواه البخاري ومسلم. اي بغير كتاب ولا الاعمال كلها لله عز وجل كما قال الله عز وجل ان الصلاة وامسكي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اولهم
فانما قص الصوم في هذا الحديث بانه لله لما فيه من صفاء هذه العبادة وانه لا يطلع عليها الا الله الفائدة السادسة حج بيت الله الحرام عبادة مالية بدنية قد اوجبها الله في العمر في العمر مرة واحدة. وبين النبي صلى الله عليه
وسلم فضلها بقوله للحج هذا البيت فلم ينفس ولم يفسق رجع كيوم ولدته امه. رواه البخاري ومسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم الى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة. رواه مسلم. والاستطاعة في الحج تكون بدنية ومالية. ويحج
الميت واما الحي فلا يحج عنه الا في حالتين. احداهما ان يكون هرما كبيرا لا يستطيع الركوب والسفر. والثانية ان يكون مريضا مرضا يرجى برؤه ومن الاستطاعة في حق المرأة وجود المحرم اذا كان الحج من غير مكة. لقوله صلى الله عليه وسلم لا يتلون رجل بامرأة الا ومعه
محرم ولا تسافر المرأة الا مع ذي محرم. فقام رجل فقال يا رسول الله ان امرأتي خرجت حاجة واني اكتتبت في غزوة كذا وكذا قال انطلق فحج مع امرأتك رواه البخاري ومسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما الليلة التابعة هذه الاركان الخمسة وردت في الحديث
المرتبة الحسب اهميتها وبدأ فيها بالشهادتين اللتين هما اساس لكل عمل يتقرب به الى الله عز وجل. ثم بالصلاة التي تتكرر وفي اليوم والليلة خمس مرات فهي صلة وثيقة بين العبد وبين ربه ثم الزكاة التي تجب في المال اذا مضى عليه حوض لان نفعها متعدد
الذي يجد شهرا في السنة وهو عبادة بدنية نفعها غير متعدي. ثم الحج الذي لا يجوز للعمر الا مرة واحدة الغيبة الثامنة قوله قال صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه. وجه التعجب ان الغالب على السائل كونه غير عالم بالجواب
فهو يسأل ليصل الى الجواب ومثله لا يقول للمسؤول اذا اجابه لان السائل اذا صدق المسؤول دل على ان عنده جوابا من قبل ولهذا تعجب الصحابة من هذا التصديق من هذا السائل الغريب
قوله قال فاخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله   العاشر   من فوائد ثم العشر الاوائل العاشرة قوله صلى الله عليه وسلم في بيان الاحسان ان تعبد الله كأنك تراه وان لم تكن تراه فانه يراك. والمعنى ان تعبده كانك واقف بين يديه تراه
ومن كان كذلك فانه يأتي بالعبادة على التمام والكمال. وان لم يكن على هذه الحال فعليه ان يستشعر ان الله مطلع عليه لا يخفى عليه منه خافية فليحذر ان يراه حيث نهاه ويعمل على ان يراه حيث امره. قال ابن رجب في شرح هذا الحديث في كتابه جامع العلوم والحفظ والحكم
فقوله صلى الله عليه وسلم في تفسير الاحسان ان تعبد الله كأنك تراه الى اخره يشير الى ان العبد يعبد الله على هذه الصفة وهي استحضار قربه وانه بين يديه كأنه يراه وذلك يوجب الخشية والخوف والهيبة والتعظيم كما جاء في رواية ابي هريرة
ان تخشى الله كأنك تراه ويوجب ايضا النصح في العبادة وبذل الجهد في تصحيحها واتمامها واكمالها وقال قول صلى الله عليه وسلم فان لم تكن تراه فانه يراك قيل انه تعليل للاول فان العبد اذا امر بمراقبة الله في العبادة
باحضار قربه من عبده حتى كأن العبد يراه فانه قد يشق ذلك عليه فيستعين على ذلك بايمانه بان الله يراه اطلعوا على سره وعلانيته وباطنه وظاهره ولا يخفى عليه شيء من امره. فاذا حقق هذا هذا المقام سهل عليه الانتقال
سهل عليه الانتقال الى المقام الثاني وهو دوام التحديد بالبصيرة. وهو دوام التحديث بالبصيرة الى قرب الله من عبده ومعيته حتى كأنه يراه وقيل بل هو اشارة الى ان من شق عليه ان يعبد الله كأنه يراه فليعبد الله على ان الله يراه ويطلع عليه
فليستحي من نظره اليه وقال فقد وردت الاحاديث الصحيحة بالنذر الى استحضار هذا القرب في حال العبادات. وذكر جملة من الاحاديث ثم قال ومن فهم من شيء من هذه تشبيها او حلولا او اتحادا فانما اوتي من جهله وسوء فهمه وسوء فهمه عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
الله ورسوله بريئان من ذلك كله. فسبحان من ليس كمثله شيء وهو السميع البصير  فيه فوائد الاولى اختص الله بعين الساعة فلا يعلم متى تقوم الساعة الا الله سبحانه وتعالى قال الله عز وجل ان الله عنده
علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكتب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت ان الله عليم خبير. وقال تعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ومنها علم الساعة. ففي صحيح البخاري عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله
عليه وسلم مفاتيح الغيب خمسة ثم قرأ ان الله عنده علم الساعة وقال تعالى يسألونك عن الساعة ايام مرتها قل انما علم ما عند ربي لا يجليها لوقتها الا هو ثقلت في السماوات والارض لا تأتيكم الا بغتة. فيسألونك كانك حفي عنها قل انما علمها عند الله
ولكن اكثر الناس لا يعلمون. وجاء في السنة ان الساعة تقوم يوم الجمعة. اما من اي سنة وفي اي شهر من السنة وفي اي من الشهر فلا يعلم ذلك الا الله. ففي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خير يوم طلعت فيه
تمشي يوم الجمعة فيه خلق ادم وفيه ادخل الجنة وفيه اخرج منها ولا تقوم الساعة الا في يوم الجمعة. ورواه ابو داود والنسائي بلفظ خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه تلقى ادم وفيه اهبط وفيه تيب عليه وفيه مات وفيه تقوم
نص ساعة وما من دابة الا وهي موسيقى يوم الجمعة من حين من حين تصبح من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة الا الجن الا الجن والانس. وهو حديث صحيح رجال ورجال الشيخين وهذه الزيادة في اخره تدل على ان الساعة تقوم في
في اول النهار قبل طلوع الشمس والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا رسولنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين
يقول السائل هل قول ابن عمر رضي الله عنهما لو ان احدهم انفق مثل احد ذهبا له حكم الرفع   يعني لا يقال ويمكن ان يكون فهمه استنباط من قوله بقدر خيره وشره قال نعم من لم يؤمن به فانه لا ينفع
هل في الحديث جواز مخاطبة الوالدين لاسمهما؟ كما جاء عن ابن عمر قال عمر ابن الخطاب ما خاطبه وانما حكم يعني هذا ليس بمخاطبة وانما فيه بنادم فيه ذكره هل يجوز الاستثناء في الاحسان؟ وكذلك في الاسلام او ان هذا خاص بالايمان. هو الذي جاء في الايمان
يقول جافليمان ومن المعلوم من الاحسان يعني من الاحسان يعني فوق فوق الايمان ولكنه يطلق على الاحسان من ناحية المال يعني ليس احسان العمل فقط يعني فيما بينه وبين الله عز وجل وانما هو يعني يشمل ما يقوم بالقلب وما يقوم على الجوارح هو الذي
جاء عن السلف هو ذكر استئناف الايمان هل هناك فرق بين صفة الاتيان وصفة المجيء بالنسبة لله تبارك وتعالى؟ كل يأتي وكل هشيمة واحدة دخلوا هل يجوز لعن الكافر المعين كأن نقول اول من تكلم بالقدر معبد الزمن لعنه الله؟ ما يقال ما يقال بلعن معين
معين نهايته ما يلعن اذا شاف الا اذا عرفت نهايته وانه ما فعل الكفر واما اذا كان لا تعلم له نهاية فانه لا يجوز لانه قد يتغير حاله قد يتغير حاله في الحياة من كونه شيء يكون حسن
كما انه يتغير حاله في قوله الحسن الى كونه يكون سيئا. ولهذا كان العلماء عدم اللعن المعين جاء لابن كثير رحمه الله في في البداية والنهاية اه تقييد بالموت عن الكفر فانه ذكر في البداية في النهاية ان نصرانيا انشأ قصيدة طويلة
تسب فيها الرسول صلى الله عليه وسلم ويسب فيها اهل الاسلام. ثم ذكر ان في الحزم انشع قصيدة اطول منها نربي عليه وذمه وذم النصارى وقال في اخره قصيدة النصراني لما ذكرها قال فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين ان كان مات كافرا
فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين كان متكامل. ومما ذكر ترجمة ابو نصر الخرابي وقال عنه انه كان يقول في معاد الارواح دون معادي الاجساد. قال فعليه ان كان مات على ذلك لعنة رب العالمين
فعليه ان كان مات على ذلك لعنة رب العالمين. ثم ذكر قال ان ابن عساكر انشأ الف كتابا واسعا في دمشق في تاريخ دمشق ولم يذكر فيه آآ الفراغ قال ولا
تركه لنتله وقباحته  يكون احسن الله اليكم هل يستدل في هذه القصة اي رجوع التابعين الى الصحابة رضي الله عنهم في بداية الاشكال هل يستدل بها على ان المسلم اذا رأى رجلا يرتكب كفرا او بدعة فانه لا يكفره ولا يبدعه بل يدفع الامر الى العلماء والقضاة. واذا كان كذلك
هل هذا عام في كل كفر وبدعة الامور الواضحة الجلية التي شي يمكن الانسان يتكلم فيها على حسب ما يعرف واما اذا كانت الامور خفية يعني اه الامر فيها غير واضح ويرجع فيها الى اهل العلم
هذان سؤالان فيما يتعلق بقول من براد اصل اصل الايمان فهذا يقول من عقيدة اهل السنة والجماعة ان الايمان يزيد بالطاعة والعبادة اخذ المعصية والخطية. السؤال هل هذه الزيادة والنقصان والنقصان؟ يكون في اصل الايمان ام في كماله؟ والثاني يقول اشكل علي
قول بعض السلف المؤمنون سواء في اصل الايمان. فهل مراده باصل الايمان؟ يعني باركانه الستة؟ لا اذا قيل ولهذا يعني يقولون ان بعض السلف نجى عنه قال مؤمن بدون استثناء يقصد الاصل الذي في
الذي باقا للدرجات لا يقصد التزكية وانما يقصد اقل شيء الذي هو الاسلام. واما قضية الزيادة والنقصان فكما هو معلوم هيزيد الطاعة وينقص المعصية. وهذه الزيادة ايضا تتعلق بالقلب. لان القلوب
القلوب يتفاوت يتفاوت يعني والناس متفاوتون فيما يقوم بقلوبهم بل ان الانسان ما يقوم بقلبه يتفاوت بين وقت واخر مثل ما جاء في الحديث الذي مر بنا قريبا انهم اذا كانوا عند النبي صلى الله عليه وسلم يعني آآ نسوا كل شيء وكانوا يعني آآ
على حالة اه مقبلين على الله واذا ذهبوا الى اهلهم تغيرت حالهم. ورسولا قال لو كنتم على ما تكونون على انتم عندي فاذا يرحم الانسان بين وقته اخر وما يقوم في قلبه في وقت غير ما يقوم في قلبه وقت ما يقوم في قلبه وهو يتذكر النار ويتذكر الموت
غير ما يكون في قلبه وهو آآ انسان غافل لاهي. فاذا التفاوت يكون فيما يكون في القلوب وفيما يقوم في الجوارح يقول شيخنا بارك الله فيكم كثر الخلاف في الاونة الاخيرة حول مسائل الايمان فما نصيحتكم لطلبة العلم؟ فما الكتاب الذي تنصحون به طلبة العلم للرجوع
اليه في مسائل الايمان لا يتكلم الا بعلم. واذا لم يكن عنده علم يرجع العلم ويرجع الى كتب اهل العلم. وما يعني آآ استطيع ان اخصص كتاب قولهن واميز من غيره. وانه اولى من غيره
لكن لا شك ان من الكتب المفيدة شيخ الاسلام في كتاب الايمان انه كتاب مفيد وكتاب عظيم وكذلك ايضا ما يذكره العلماء في شرح الاحاديث التي تتعلق بالايمان يتعلق الاسلام فان هذا من المراجع التي يرجع اليها الاحاديث وشرحها في كتب اهل السنة
جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
