بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام الحافظ ابو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى قال في جامعه في كتاب العلم
باب فضل طلب العلم قال حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا ابو اسامة عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا الى الجنة
ها قال ابو عيسى هذا حديث حسن  الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابو عيسى رحمه الله تعالى في
باب باب جاء في طلب في فضل طلب العلم طلب طلب العلم الشرعي آآ فضله عظيم عند الله عز وجل. ابو عيسى هذا الحديث عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من سلك طريقا يلتمس فيه علم
سهل الله له به طريقا الى الجنة وهذا الحديث عن ابي هريرة هو رواه مسلم في صحيحه من حديث طويل اولهم النفس عن مسلم من كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة
ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه. ومن سلك طريقا يلتمس في علمه سهل الله له به طريق الجنة
بعد ذلك بقية الحديث وهذه الجملة وغيرها من الجمل التي قبلها فيها ان الجزاء من جنس العمل لان العمل هنا في هذا الحديث سلوك طريق يوصل اليه والجزاء تسكين طريق يوصل الى الجنة. وتيسير
طريق وصل الى الجنة. فالجزاء من جنس العمل العمل هو سلوك طريق توصي الى العلم والجزاء تسهيل طريق توصل الى الجنة. وكذلك الجمل التي قبله اه من نفس عن كربة من نفس عن مسلم من كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة. فالعمل تنفيص والجزاء تنفيس
ومن شاء ومن يسر على معسره يسر الله ان يهديه والاخرة العمل تيسير واجز تيسير. ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة العمل ستر والجزاء ستر فالجزاء من جنس العمل
وهذا الحديث يدل على فضل طلب العلم. وان شأنه عظيم. وذلك لان العلم فيه آآ في تحصيله معرفة الحق والهدى الذي يسير به الانسان الى الله عز وجل على بصيرة ويدعو غيره على بصيرة. فيكون هاديا
مستفيدا مفيدا راشدا مرشدا يعرف الحق ويعمل به ويدعو اليه  هذه الجملة في هذا الحديث جاءت في حديث ابي الدرداء في السنن او في بعض السنن المشتمل على اربع على خمس جمل هذه اولها
مسألة طريقة يلتمس في علم سهل الله به طريق الجنة وان الملائكة لتظن لتضع اجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع وان العالم يستغفر له من في السماوات ومن في الارض حتى الحيتان في الماء
كحول العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب. وان العلماء ورثة الانبياء وان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما. وانما ورثوا العلم فمن اخذ به اخذ في حظر واسع
هذه الجمل الخمس اشتمل عليها حديث ابي الدرداء رضي الله عنه واولها هذه الجملة التي جاءت في حديث ابي هريرة وهي تسهيل من سلك طريقا يلتمس في علمه سهل الله له به طريقا الى الجنة
وكل هذه هذه الخمس التي في حديث ابي الدرداء تدل على عظم شأن العلم وعلى فضل فضله وان الانسان الناصح لنفسه يحرص على طلبه وعلى تحصيله تحصيله ليكون على خير
وليدل على ان يدل غيره الى الخير آآ آآ الهمة الاولى فيها تحصيل تيسير طريق توصل الى الجنة بسلوك هذا الطريق اللي يوصل الى العين وكذلك الملائكة تضع اجنحتها لطالب العلم فهو بما يصنع. معناها ان مجالس العلم تحضرها الملائكة وتحف بها الملائكة. بخلاف مجالس
الفجور والخنا فان الذين يحضرونه الشياطين والذين يكونون مع اهلها الشياطين فالمجالس اللي تحضرها الملائكة وتحف بها الملائكة وتحضرها الملائكة لا شك انها مجالس عظيمة ومجالس مهمة اه يفرح بها ويحرص عليه
وكذلك كون العالم يستغفر له ما في السماوات وهو في الاضحى كالحتن في الماء. العوالم العلوية والسفلية لا يعلم هذه هذه المخلوقات في هذه العوالم اللي الله سبحانه وتعالى يعني يستغفر للعالم من في السماوات وما في الارض حتى الفتن في الماء
كل هؤلاء يدعون للعالم ويستغفرون للعالم فهذا يدلنا على فضل العلم ايضا بشأنه وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم هو فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب لان العالم ربعه متعدي والعابد عبادته مقصورة عليه
الذي يصلي صلاته له والذي يصوم صومه له هو الذي يشتغل بالعلم ويعلمه يدله على الخير والهدى هذا نفعه له ولغيره ولهذا كان تمييز العالم على العابد فظل القمر على سائر الكواكب
لان العالم علمه له ولغيره والعابد عبادته له وحده والعالم العالم علمه له ولغيره والعابد عبادته له وحده. ثم الجملة الاخيرة وهي نفيسة جدا وعظيمة وهي كون المشتغلين بالعلم وراث الانبياء
وميراث الانبياء العلم ليس برفعهم المال الانبياء ليس كغيرهم من البشر الذين يجمعون المال ويورثونه لاقاربهم الذين يرثونهم فان الانبياء لا يعرف عنهم المال. لانهم ما جاءوا للدنيا وجمعها وتوريثها لاقاربهم. وانما جاءوا بالحق والهدى
الذي ما اخذ به سعد وظهر بما فيه الخير آآ آآ هذا هو ميراث النبوة وهذا هو ميراث الانبياء. وهذا الميراث مبذول لكل احد ليس يعني خاصا باحد دون احد
ميراث الانبياء مبلول لكل من اراده كل من يريد الخير فان الباب مفتوح وطريق سالك ما عليه الا ان يعقد العزم ويتوكل على الله ويشتغل في طلب العلم ويجد في تحصينه ويسعى
في تحصيل ما امكنه منه وميراث النبوة هو العلم. والعلم موجود لكل احد. ليس لاحد دون احد ولهذا كان كانت الدعوة اله خير والدعوة الى الهدى عامة لكل احد كما وصف الله نبيه وانك لتهدي الى صراط مستقيم
فهو كل يدعى للصراط المستقيم وكلا يهدى للصراط المستقيم ويبين له ولكن بداية التوفيق  آآ بداية التوفيق هي خاصة بالله عز وجل. انك لا تدري من احببت ولكن الله يهدي ما يشاء. هذه هدية التوفيق المنفية عن الرسول صلى الله عليه
والملكة لله وحده. واما هداية هداية الدلالة والارشاد. فقد اضافها الله لنا نبيه حيث قال وانك لتهدي الى صراط مستقيم الله عز وجل والله يدعو الى دار السلام ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم. يعني كل مدعو الى دار السلام. ما هناك احد يدعى واحد ما يدعى
واما الهداية فهذه لمن وفقه الله عز وجل. والله يدعو الى دار السلام يعني كل احد يهدي من يشاء الى الصراط المستقيم. ما ما يهدي كل احد. لان الله تعالى شاء ان يكون الناس فريقين فريق في الجنة وفريق السعير. ولو شاء الله لهدى الناس جميعا
قلت لله الحجة البالغة فلو شاء لحجاكم اجمعين ولو شئنا لاتينا كل نفس هدى ولكن حق القول مننا جهنم من الجنة والناس اجمعين فاذا هذه الجملة العظيمة في حديث ابا الدرداء عظيمة
وذلك ان صاحبها واهلها آآ يوصفون بانهم الرسول صلى الله عليه وسلم وان العلماء ورثة الانبياء وان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وانما ورثوا العلم فمن اخذ به اخذ بحظ وافر. اذا هذا الحديث الذي
صحيح الذي رواه الترمذي عن ابي هريرة وهو في صحيح مسلم. في فضل طلب العلم وكذلك الحديث الذي عن ابي الدرداء. الذي فيه هذه الجملة وفيه الجمل الاخرى الباقية وهي الاربع تدل دلالة واضحة على اهمية الاشتغال بالعلم والاهتمام به والعناية بتحصيله لما
في ذلك من من النفع القاصر والمتعدد لان الانسان ينتفع في نفسه وينفع غيره. نعم قال حدثنا محمود بن ويلان. هو ثقة اخرجه اصحابك من ستة الا ابا داود. عن ابي اسامة ثقة اخرجه اصحابه. من الاعمى
سليمان ابن مهران رضي الله عنه عن ابي صالح يقول اخواني السماء اخرج عن اصحابه عن ابي هريرة عن ابي هريرة عبدالرحمن ابن رضي الله عنه اكثر الصحابة حديثا انظر سلك طريقك
نعم هل سلك طريقا يعني اه اه يدخل في ذلك كونه يعني يسافر ويمشي لتحصيل العلم يعني سواء كان بسفر او بغير سفر ويدخل في ذلك كونه آآ يشتغل بالعلم وان لم ينتقل
يعني كان يكون في بيته وعنده المكتبة ويراجع فان هذا هو نفسه من السلوك. لان هذا في تحصيل العلم. لان تحصيل العلم يكون اه بالقراءة والكتابة والمراجعة وان كان الانسان في بيته ويكون بكونه ينتقل من بيته الى المسجد او الى الجامعة او الى المدرسة او ينتقل
من بلد الى بلد من اجل ان آآ يحصل علما وان يدرس علما وان يحصل يحصل على علم كل هذا يقال له سلوك  فيه استحباب الرحلة في طلب العلم نعم لانها تدخل ضمن السلوك
كن سلوك الطريق لان كون الانسان يرحل لا شك ان هذا وهذا سلوك حسي هذا سلوك حسي لان هذه آآ رحلة وانتقال وكذلك ايضا يدخل في ذلك ما لم يرتحل
لكن لا شك ان يكون الانسان آآ يجتهد في تحصيل العلم في بلده وغير بلده وهكذا شأن آآ العلماء سابقا ان كان المحدثون يأخذ الانسان حديث بلده واهل بلده ويرجع الى اهل بلده ويستفيد منهم ثم بعد ذلك
ينتقل الى غيرهم ولهذا نجد في تراجم كثير من المحدثين رحل الى الشام والعراق والحجاز ومصر وكذا في تحصيل العلم ولتحصيل الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك الله فيكم يقول البعض
حين يقود زيارته الى الكلية يقول اه انا اسير بسيارتي في طريق الجنة هل يجوز هذا التعبير كون الانسان يعني يستشعر هذا المعنى وهن رايح يطلب العلم انه سلك طريقا آآ آآ لتحصيل العلم الذي جزاؤه
الجنة وثوابه الجنة يعني صحيح لكن كونه يقول انا ذاهب الى الجنة او انا سالت طريق الجنة؟ لا ما ينبغي ولكن يقول كما جاء في الحديث انه سلك الطريق الذي هو مشروع سلوكه والذي به تحصيل العلم والذي وعد عليه
للجنة. يقول انا في طريق الجنة وانا اللسان لا لا يزكي نفسه ولا يعمل اي شيء فيه تزكية وبهل الحديث يدل على من يحضر مجالس العلم فقط والمحاضرات دون الاشتغال والجد في طلب العلم
انا قلت ان ان العلم يكون بهذا وهذا لا يكون لكونه ان يشتغل وحده في بيته فانه بحاجة الى غيره لكنه يجمع بين كونه يحظر الدروس ويحضر المحاضرات ويحضر الكلمات وكذلك اذا كان في بيته يشتغل في العلم. لان طالب العلم هو في اشتغال
للعلم ينبغي ان يكون الاشتغال دائما وابدا ان كان في بيته نشتغل في الكتب في مكتبته وان خرج من بيته ان لقي الشيوخ ومن عنده علم يعني يرجع اليه فانه يسأله ويرجع اليه. واذا كان مع زملائه
يذاكرهم في العلم ويبحث معهم في مسائل العلم وتكون الاحاديث عند اللقاء هي تتعلق بالعلم لان هذا هو الذي يحصل العلم وهو الذي يثبته وينميه هو الذي يثبته وينميه تثبت العلم مجالسته
و الاخ يقول يعطى فيه للحركة دي اما كون الانسان اه يهمل ويشتغل بغير العلم والمجالس تعمر بغير العلم واذا حضر الطلاب اشتغلوا بالقيل والقال ولم يشتغلوا بالعلم هذا هذا الذي يحصل منه قد يعود عليها بالمضرة
ولكن لو يشتغل في العلم لحصلوا الخير في الدنيا والاخرة حصلوا الخير وهو تحصيل العلم الذي به على بصيرة ويحاصرون الخير في الاخرة ثواب من الله عز وجل على الاشتغال بالعلم. والحاصل ان ان طالب العلم عليه ان يكون معنيا بالعلم
لانه ما دام اذا سلك هذا المسلك وارتفض لنفسه ان ينهج هذا المنهج الذي في طالب العلم يكون جادا فيه والجد فيه يكون ان يكون شغله الشاغل ان كان في بيته
يراجع في العلم وهو يقرأ الكتب المفيدة وان كان خارج بيته مع من مشايخه يسألهم وان كان مع زملائه يذاكرهم ويستفيد بعضهم من بعض وهذا هو الذي يثبت العلم وينميه
ولهذا يقولون كل شيء ينقص بالانفاق منه الا العلم فانه يزيد بالانفاق منه العلم يزيد بالنفاق منه لان كل انسان يأخذ ويعطي ويشتغل بالعلم دائما وابدا هو الذي يثبته وينميه
يثبت الموجود ويحصل المفقود يثبت ما كان موجودا مما كان عنده ويحصل شيئا جديدا يضيفه الى ما عنده ويحصل شيئا جديدا واما اذا غفل عن ذلك او اهمل لان الذي عنده يتبخر
يعني يضيع فينساء ولهذا يقول الشاعر الذي يوصي ولده في طلب العلم والانشغال به يقول وكنز لا تخشى عليه لصطا وكنزني العلم كنز لا تخشى عليه لصا قفيف الحبل يوجد حيث كنت
الانسان اذا كان علما في في في راسه وعنده يعني معرفة بالعلم فانه اي مكان يكون عنده لحمه خفيف ما يحتاج الى مشقة لانه في في في ذهن وفي لا يخشى النصوص عليه
الانسان اذا كان جيوبه ملأى من النقود يفرغها اللصوص لكن ما يستطيعون يطلعون لي في راسهم بالعلم يخرجونه هو باقي عليه النصوص كنز الناس على الهصوص الكنوز الاخرى يخشى عليها اللصوص
واما كنز العلم لا يخشى عليه اللصوص ثم قال يزيد بكثرة انفاقه يزيد في كثرة انفاق نفسه يسأل ويجيب يعلم ويتعلم يذاكر هذا فيه زيادة كتجي ونمل تثبيت لما كان موجودا وتنمية لما كان وتحصيل لما كان مفقودا
فينقص اذ يدا عليه شددتها   احمد نسيها اذا اهمل الاشتغال بالعلم نسي ما كان عنده يقول الشيخ الفاضل لدي حوالي سنتين وانا بحمد الله احضر الى مجالسكم العلمية ولكن لا احث في قرارة نفسي
لتحصيل شيء من العلم الذي تطمئن اليه نفسي فهذا راجع الى الخلل في المنهجية وما هي نصيحتكم ثمني ما ادري عن حالتك انت بالذات هل انت اذا حضرت يكون يعني
اول عهدك بالعلم واخر عهدك بالعلم المجلس فانه اذا كان الامر كذلك وانك يعني ما عندك اشتغاله في العلم يعني بعد ذلك ولا عندك مذاكرة لا شك ان عندك نقص
واما الكمال وتحصيل العلم على الحقيقة هو الذي يكون شغله الشاغل هذا كله شاغل يعني كونه يحظر وهو يعرف ماذا حصل ويدون ويراجع وكذلك يراجع قبل ويعني يراجع فيما بعد
يعني من اجل التحقق ومن اجل تدبير ما قد حصله اذا كان النبي يعني ما آآ آآ فلا بد الاسلام من من المجاورة اما اذا كان الانسان لا يعرف العلم الا في في مجلس العلم
وبعد ذلك هو اخر عهد بالعلم هزمه ما ما في طريقة اهل الجد والاجتهاد  الذي شأنه  اه يحضر ثم بعد ذلك قد لا يكون حضوره يعني معه الجباه ومعه همم ومعه عناية لا شك انه يكون في خلع الإنسان
اما اذا حضر بقلبه وبكليته وبه وقالبه واقبل على هذا يسمع ويدون ويراجع ويذاكر وكذلك آآ يستفيد من زملائها ويستفيدون منها فيكون آآ شأنه معهم على على هذا المنوال لا شك ان هذا هو الذي يستفيد
قال الاخ الذي هل هذا السؤال عليه الناس؟ طلب العلم واذا كان انه يعني يرى انه يعني ما حصل شيء في المجلس هذا ممكن يشوفه عن مجلس اخر مجالس العلم الاخرى
قبل ان يكون انه يحصل فيه شيء او انه يجد شيء يعني يناسبه لان بعض الناس قد يأتي وهو ما عنده تمكن انه يساير في بعض الدروس اللي حضر بعض الدروس الاخرى يمكن ان يستفيد منها
ولهذا الانسان يعني يرتب نفسه على حسب يعني ما يرى ان مصلحته فيه قال حدثنا نصر بن علي قال حدثنا خالد ابن يزيد العتكي عن ابي جعفر الرازي عن الربيع ابن انس عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من خرج في طلب العلم كان في سبيل الله حتى يرجع قال ابو عيسى هذا حديث حسن غريب ورواه بعضهم فلم يركع
ابو عيسى هذا حديث  رضي الله عنه انا ليس قال من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع يعني انا طالب العلم هو في سبيل الله فلا شك ان
سبيل الله والمعنى العام يدخل فيه لان كل خير وكل بر هو في سبيل الله لان سبيل الله يسقط اطلاقين يطلق على الجهاد في سبيل الله باعلى كلمة الله وهذا هو المعنى الخاص
ويطلق عينه عن العام وهو كل عمل وكل بر وكل شيء يتقرب الى الله عز وجل فهو في سبيل الله قل من اجل الله وهو بمعنى العدل لا شك انه في سبيل الله
واما بالمعنى الخاص فهو يشبه المجهز في سبيل الله لانه يجاهد في سبيل الله يجاهد لادخال الناس في الاسلام وخروجهم من الظلمات الى النور هو الذي يعلم العلم ويشتغل بالعلم
هو يعلم الناس الخير  يجعل اه من عنده اه بصيرة يزداد بصيرة على ما كان عنده ومن كان عنده خلل يترك الخلل الذي عنده ومن كان عنده يتداركه بتحصيل آآ العلم
ولهذا جاء في حديث اخر عن هذا المسجد وفيه الرسول صلى الله عليه وسلم من دخل مسكينا هذا ليعلم علما او يتعلمه فهو كالمجاهد في سبيل الله وهو في مجهز في سبيل الله يشبهه
ومن دخل على غير ذلك فهو كالذي ينظر الى ما لا ليس له كالذي ينظر الى ما ليس له فهذا الحديث الذي معنا في اسناده بعض المقال في بعض الرجال ولكن هذا الحديث يشهد له
الذي هو يتعلق بمسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وانه اه دخل يتعلم ويعلم وانه كالمجاهد في سبيل الله فهذا يبين لنا ان اه الاشتغال بالعلم اجره عظيم وكما ان المجاهد في سبيل الله
اه اه يعمل على اخراج الناس من الظلمات الى النور الكفر الى نور الايمان فالذي يعلم العلم يخرج الناس مظلمات الجهل الى نور العلم هو حق الهدى الذي به يعرف الحق
ويسير الله عز وجل على بصيرة ويدعو غيره على البصيرة والشيخ الالباني رحمه الله ضاع في الحديث هنا ولكنه حسن وهو تغيير الترهيب وفسد له بهذا الحديث الذي اشرت اليه
وفي الحديث الذي يتعلق اه آآ تعلم العلم وتعليمه في هذا المسجد مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم قالت لنا نصر بن علي هو الجهظمي ثقة بن علي اذا نصر بن علي
قال ابن يزيد العتكي الترمذي جعفر الرازي وهو صديق ايها الحكم   طبيعي في بلد     رسول الله صلى الله عليه وسلم طلب العلم هو فرض كفاية وفرض عين وهو ما لا بد للانسان منه
الذي يعني لا يؤدي العبادة الا به يجب ان نعرف الصلاة وكيف يصلي وكيف يتوضأ فهذا كفاية هو كعدم العلم مطلقا يستفيد ويفيد لان لا يلزم الناس ان يكونوا كلهم يتعلموا للعلم ولكن يتعلمون الشيء الذي لا لا تقوم عبادتهم الا به
والشيء الذي لا بد له منه هذا فرض عين اذا العلم تعلم هو اثنان اربعين وترك ذلك في شيء لا بد منه وهذا فرض عين على كل احد. هو شيء
كفاية اذا وجد ان يكون يقوم بالعلم فيشتغل به فانه لا يلزم الناس كلهم ان يكونوا علماء قال حدثنا محمد بن حميد الرازي قال حدثنا محمد بن المعلى قال حدثنا زياد ابن خيثمة عن ابي عن ابي داود
الله بن كسبرة عن ثقبرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من طلب العلم كان كفارة لما مضى قال ابو عيسى هذا حديث ضعيف الاسناد
ابو داوود يضعف ولا نعرف لعبدالله ابن كبير شيء ولا لابيه اسم ابي داود نفيع الاعمى فيه قتادة وغير واحد من اهل العلم فهذا الحديث ايضا حديث معين في جدة
وفي يتعلق في فضل العلم وقال اه طلب العلم قال بلينا كان كفارة فيما مضى كانت سفارة حين نرى المعروف بالكفارات ولك سفرات انها تأتي بدل من شيء او تعويضا عن شيء
اليمين لانها تأتي اه تفسر يعني شيء معين كثر شيء معين وكذلك الحج اذا رأيت يكون كفارة يكفر هذا الذنب الذي وان هذا كفارة لما مضى ان يكون سيطلب العلم يعني يكون كفارة لما مضى
يعني معناه غير غير واضح من ناحية المعنى وايضا من ناحية الاسناد فيه ضعفاء يعني فيه وابي داوود الاعمى هذا وفيه وفيه محمد بن عثمان الرازي في الاول  قال حدثنا محمد بن حميد الغازي وهو بعير
محمد بن المعلى هو      الهي   اهل من طلب العلم اي العلم الشرعي ليعمل به العمل به لا يكون هذا بواجب كثير يعمل بالاعمال الصالحة اخوان الانسان يعني يفعلنا ان يكون كفارا لكل ما مضى الذي ما مضى يعني صغائره كذلك والصغائر الاعمال الصالحة كثيرها واما الكبائر
تنشرها التوبة ومعلوم للعلم اه العلم النافع هو الذي يعمل به. واما العلم الذي لا يعمل به فهو وبالا على صاحبه. وزيادة حجة. كما قال صلى الله عليه وسلم والقرآن
قلت لك او عليك هو القرآن حجة لك او عليك. حجة لك اذا قمت بما يجب عليك نحوه وعملت به هو حجة عليك اذا كنت بخلاف ذلك والعالم الذي لا لا يعمل بعلمه هو من من اول ما استشعر به من النار يوم القيامة
لان من يعصي الله على علم وبصيرة اخطر مما يعصيه على جهل وعدم معرفة. ولهذا كان اليهود اشد من النصارى واخبث من النصارى لانهم يعصون الله على علم واولئك اهل جهل وضلال. ولهذا صار اليهود مغضوب
مغضوب عليهم انه صاروا ضالين وكان اليهود اخبث من النصارى  الذي الذي اه يحصل العلم ولا يعمل به يكون وبالا عليه. ولهذا جاء سفيان ابن عيين انه قال من فسد من علمائنا
اليهود والفساد من عبادنا فليس لهم الا النصارى. لانه ذكر في سورة الفاتحة في اخرها آآ انقسام الناس الى ثلاثة اقسام. اهل وعلم وعمل واهل علم بلا عمل واهل عمل بلا علم. صراط الذين انعمت عليهم اهل العلم والعمل
غير المغضوب عليهم اهل العلم بلا عمل. ولا الضالين اهل العمل بلا علم فالجمع بين العلم والعمل هو طريق المنعم عليهم من نبينا وصديقنا والشهداء والصالحين. نعم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في كتمان العلم. قال حدثنا احمد ابن بديه ابن قريش اليامي الكوفي. قال حدثنا
عبد الله بن النمير عن عمارة ابن زادان عن علي ابن الحكم عن عطاء عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله الله عليه وعلى اله وسلم من سئل عن علم ثم كتمه الجم يوم القيامة بلجام من نار. قال وفي الباب
جابر بن عبدالله بن عمرو قال ابو عيسى حديث ابي هريرة حديث حسن فمهدم عيسى بعد ما جاء في كتان العلم العلم يتعلم ليعمل به ويعلم ويدل عليه. ويدعى اليه ويبصر به. حتى
يزيد ويفيد يستفيد الانسان ويفيد. ولهذا صار العلم اميز من العبادة كما مر في الحديث الذي اشرت اليه وهو للعالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب. انما كان العالم افضل من العابد لان الناس لم يتعدى
والعابد نفعه مقصور عليه فكون الانسان يصير عنده علم ولا يعديه ولا ينفع غيره به. ويحتاج الناس اليه ولا يبذله مع حاجته لا شك انه آآ انه انه آآ اخطأ في في عمله وفي تصرفه بل الانسان عند
عندما يكون عنده علم يعمل به ويدعو اليه. يعمل به ويدعو اليه. اما كونه يحتاج اليه. ثم يكتمه فان هذا على خطر ولهذا جاء في هذا الحديث اورد ان اصنف هذا الحديث من سئل عن علم فكتمه نعم
النزول عن علم ثم كتمهجم يوم القيامة بلجامة ثم كتبه الجم يوم القيامة برجام من نار يعني نتعاقب على ذلك بان نلزم برجال من نار. لان لان الفن واللسان هو
الذي يحصل به بذل العلم واخراجه ونفع الناس فكونه لا يحصل منه ذلك يعاقب بان يلزم بلجام من نار يعني هذا اللسان الذي اه امسكه فلم يبين الحق فيه عند الحاجة اليه والناس بحاجة اليه فانه
بان يلجم بلجام من النار يوم القيامة جزاء لكونه اه امسك لسانه من ان يطلقه ويرضاه بيان الحق الذي الناس بحاجة اليه. نعم وهذا حدثنا احمد ابن بديل ابن قريش اليميني الكوفي. هو صديق له اوهام قاله الترمذي ابن مالك. نعم. عن عبد الله ابن نمير. ثقة اخرجه
عن عمارة ابن زادان وهو صدوق كثير الخطأ عند البخاري المفرد والترمذي ابن ماجة. نعم. عن علي ابن الحكم وهو البخاري واصحاب السنن عن عطاء عن ابي هريرة. عطاء بن ابي رباح ثقة اخرج اصحابه في السحر
قال وفي الباب عن جابر وعبدالله بن عمر. جابر رضي الله عنه احد السبعة المبشرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبدالله بن عمرو احد العبادلة وحديث اخرجه
يقول ما حكم من كتم علما ليس ضروريا؟ مما يترتب عليه حكم شرعي كعلم النحو مثلا معلوم ان علم النحو يعني هذا من الوسائل يعني ليس مثل علم الكتاب والسنة
الناس بحاجة اليه لان من العلماء من يكون عنده علم وليس عنده آآ اجادة للنحو وليس عنده معرفة بالنحو يعني يفصي ويلحن لكن لا شك ان كون الإنسان يعني يتعلم علم النحو من اجل انه يعرب الكلام ويعرب
الحديث سيأتي به على وجهه لا شك ان هذا مطلوب. الشيء الذي الناس بحاجة اليه وهم لابد لهم من هو العلم الشرعي علم الكتاب والسنة واما علم النحو يعني ليس ليس مثل هذا ولكن لا شك ان الانسان
يعلم ما عنده من العلم ولا شك انه مأجور على كل حال سواء علم النحو او علم الحديث او علم الفقه او علم اي علم كل يجازى على حسب ما يقدم من الخير وما ينفع الناس
بمناسبة الحديث ساعة ان الشيخ آآ محمد الامين رحمه الله كان في قاعة الامتحان اذا سئل يجيب الطلاب ويستدل بهذا الحديث؟ لا يصح. اقول لا يصح هذا الشيء ابدا اقول لا يصح
والشيخ علي الشيخ القبر رحمة الله عليه ما ما يكلف يعني يحضر القاعات ويشرف على يعني الطلاب اقول يقوم بهذا من هو دونه لكن هناك يعني بعض المسائل الانسان يسأل ويكون غيره يغني عنه. فكونه يعني
ما هو مرتاح يعني لشيء يفتي به ويحيل الى غيره ممن عنده قدرة او ممن ممن يعني يلزمه ان يجيب وان يعطي الجواب لمن سأل هذا ما فيه بأس لانها يعني آآ الفتوى والحرص على
كان كان كما جاء عن بعض السلف انهم كان كل واحد يحب ان يكفيه اخاه يكفيه اخوه. يعني هذه المسألة فيحب ان يكفيه يعقوب فيها لكن اذا احتيج الى الانسان وليس هناك من يغني عنه فان عليه ان يبذل ما
من افادة الناس وهنا سؤالان اذا كان يعني هذا السائل يسأل عن شيء لو اجيب عنه ربما يسبب فتنة هنا ليس كل علم ينبغي ان يظهر وان يبين لان من العلم ما يكون في احصاءه في مصلحة
ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم في بعض الاحاديث قال لا تبشرهم فيتكلوا لا تقول شنو فيتكلوا؟ مثل احاديث الوعد. بعض الناس يغتر بها. فمثل هذه كما مر بنا قريبا بالامس. يعني آآ
آآ الصحابي الذي قال يعني ما من شيء اعلمه لكم فيه خير لو حدثتموه الا حديث واحد احيط بنفسه يعني ما انه اشرف على الموت وانه يريد ان يبلغ هذا الشيء في اخر امره. وهو الذي يتعلق باحاديث الوعد
ثم حدث بهذا الحديث فمثل هذا اذا اذا لم يظهر او انها قصي في الوقت الذي يخشى على من سمع هنا يغتر به فهذا لا بأس به. وكذلك يعني في بعض المسائل مثل مسألة الشيخ ناصر
الالباني رحمه الله فيها وهي مسألة تكون المرأة تكشف وجهها ان ستره ليس بواجب وانه مستحب هو مستحب وليس بواجب واثر في الكلام على الاستدلال في هذا وعلى كذا هذا من العلم الذي ينبغي اخفاءه. لو كان لو كان هو الحق. لانه ما يترتب على اظهاره الا تساهل النساء. وكون
هذي فتوى هذا عالم يقول كذا وكذا. فتترك الحجاب وتقول انه ليس بواجب لان فلان قال كذا وكذا. فهل يترتب عليه فتن؟ يترتب عليه مضرة. فهذا انا اقول انه من العلم الذي ينبغي اخفاءه. ان يكون واجب
يكون ليس بواجب حتى لو كان ليس بواجب لما قلنا يخطئ هل الناس يبقون على فعل ذاك الذي يقول انه مستحق ولا يبين لهن غير واجب حتى من يبحث عن عن طرق التي يتشبث بها
يعني اه فيعمل بها. مثل ما تفعل بعض النساء التي ترغب الانفلات. ترغب ترك الحجاب يقول فلان يفتي بهذا وفلان قال هذا وفلان هذا. انا اقول هذا من هذا القبيل. كان ينبغي للشيخ ناصر رحمة الله عليه الا يحرص على بيان
انا انه ليس بواجب لان ما يترتب على هذا البيان والايضاحه وبيانه الا كون بعض النساء اللي تبحث عن الانفلات تجد سبيل الانفلات  قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في الاستيقاظ بمن يطلب العلم. قال حدثنا سفيان بن وكيع قال حدثنا ابو داوود الحفري عن سفيان
عن ابي هارون العبدي قال كنا نأتي ابا سعيد رضي الله عنه فيقول مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال ان الناس لكم تبع وان رجالا يأتونكم من
قال الاراضين يتفقهون في الدين. فاذا اتوكم فاستوصوا بهم خيرا. قال ابو عيسى قال علي قال يحيى سعيد كان شعبة يضعف ابا هارون العبدي. قال يحيى ابن سعيد ما زال ابن عون يروي عن ابي هارون العبدي حتى مات
وابو هارون اسمه عمارة بن جوين  قال حدثنا قتيبة قال حدثنا نوح ابن قيس عن ابي هارون العبدي عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله
انه قال يأتيكم رجال من قبل المشرق يتعلمون. فاذا جاؤوكم فاستوصوا بهم خيرا. قال فكان ابو سعيد اذا رآنا قال مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. قال هذا حديث لا نعرفه الا من
ابي هارون عن ابي سعيد ثم اورد ابو عيسى باب في الاستيقاظ اي لمن يطلب العلم لمن يطلب العلم؟ يعني لمن يطلب العلم يحرص على اه تشجيعه وعلى اه اه كونه حس
على طلب العلم ويرغب فيه ويعان على ذلك ويبين له فضل العلم واهميته آآ وكذلك يجهد في تحقيق يعني ما جاء من اجله وهو كونه يحصل العلم في علم ويمكن من تحصيل العلم
اه وقد ورد ابو عيسى في هذا حديث ضعيف غير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن لا شك ان الاهتمام بطلبة العلم وحثهم على طلب العلم وتشجيعهم على ذلك هذا امر مطلوب وهو داخل في قول الله عز وجل وتعاونوا على البر والتقوى
ولا تعاونوا على الاثم والعدوان وكذلك هو الذي يقتضيه يعني بيان يعني فضل العلم وطلبه وتحصيله لكون العالم يحرص على ان يكون طلاب العلم يحصلون العلم ويستفيدون منه. الوصية ممن يريد الخير لنفسه اه اه الحث على
على طلب العلم لمن يريده وتشجيعه وترغيبه في ذلك لا شك ان هذا مطلوب. لكن الحديث الذي ورد في هذا عن ابي سعيد ضعيف. وقال انه يأتيكم ناس بهم خيرا لا شك انه استوصى بطلبة العلم خيرا ولكن الحديث لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجود من هو شديد وظعف
وهو ابو هارون نعم قال حدثنا سفيان بن وكيع هو صديق آآ ابتلي بوراق فنصحه لم ينتصر وآآ ترك حديثه  عن ابي داوود الترمذي ابن ماجة عن ابي داوود الحفري وهو عمر ابن عمر ابن سعد نعم اخرجه مسلم واصحاب السنة
عرفت شنو؟ عن سفيان سفيان هو الثوري ثقة الستر عن ابي هارون العبدي وهو وعمارة بن جبير وهو متروك للبخاري افعال العباد والترمذي وابن ماجة نعم عن ابي سعيد  حدثنا قصيبة
وكذا بن سعيد ثقة واحدة عن نوح ابن قيس هو الصدوق نعم عن ابي هارون عن ابي سعيد  وهنا فائدة بخصوص الوصاة الوصاة بطلبة العلم. في السلسلة الصحيحة برقم مئتين وثمانين
عن ابي نظرة عن ابي سعيد الخدري انه قال مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بكم يعني طلبة الحديث تحت عنوان الوصية لطلاب الحديث انتهى وفي سنن ابن ماجة للالباني
ثنائي الشيخ مشهور في رقم مئتين وسبعة واربعين باب الوصاة بطلبة العلم عن ابي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سيأتيكم اقوام يطلبون العلم فاذا رأيتموهم فقولوا لهم مرحبا مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم
عقلوهم ومعنى قنوهم يعني علموهم. قال الالباني حسن وعزا للصحيحة رقم مئتين وثمانين. السابق. نعم. هل هو فيها ابو هارون ولا غيره   ومن الترغيب والترهيب باعتناء الشيخ مشهور آآ صفحة ورقم ان صفوان ابن عسال المرادي رضي الله عنه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد
متكئ على برج له احمر فقلت له يا رسول الله اني جئت اطلب العلم فقال مرحبا بطالب العلم ان طالب العلم الملائكة وتظله باجنحتها ثم يركب بعض فيبلغ السماء الدنيا من محبتهم لما يطلب. رواه احمد والقبراني باسناد جيد
واللفظ له وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الاسناد وروى ابن ماجة نحوه باختصار هذا كلام المنزلي وقال الالباني حسن. يعني هذا آآ اوله مثل مثل هذا الحديث يقول مرحبا بك. الرسول صلى الله عليه وسلم قال مرحبا
مرحبا في هذا حديث اخر مع الثاني اتيت النبي صلى الله عليه وسلم متكئ على برج احمر فقلت لا يا رسول اني جئت اطلب العلم فقال مرحبا بطالب العلم. نعم
يعني هذا مثل ذاك اللي هو بطالب العلم او بكذا    قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في ذهاب العلم. قال حدثنا هارون ابن اسحاق الهمداني قال حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن ابيه
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى اذا لم يترك عالما اتخذ الناس رؤوسا
قال فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا. قال وفي الباب عن عائشة وزياد بن لبيد رضي الله عنهما قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح. وقد روى هذا الحديث الزهري عن عروة عن عبدالله بن عمرو. وعن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه
وسلم مثل هذا. ثم قال ابو عيسى رحمه الله باب في ذهاب العلم. نعم. باب في ذهاب العلم اي ان العلم يذهب ويفقد للناس وفقده لذهاب حملته لان العالم الذي يرجع اليه
يستفادوا منه اذا مات ذهب معه علمه الا اذا كان هناك شيء مدون دونه فانه يبقى وراءه. تستفاد منه. والا فانه اذا ذهب يذهب علمه معه فذهاب العلم انما يكون بذهاب اهله وبذهاب حملته. ما هو يسلب من قلوب الرجال ويصد الرجال في لحظة
وان الناس يعني العالم يبقى يعني اه كان عالما ثم اه في لحظة يذهب علمه فيبقى بدون علم الرسول صلى الله عليه وسلم بين في هذه الحديث عن ابن عمرو العاصي ان الله لا يقض العلم انتزاعا ينتزع من قلوب الرجال
ليس قبل العلم كون الانسان يكون عالم ثم يصبح وليس عنده شيء من العلم. لانه اخذ الذي في صدره وفي قلبه. هذا رسول اخبر صلى الله عليه وسلم لانه لا يحصل هذا الشيء ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزع من قلوب رجال. ولكن ولكن يقبض العلم
اه ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ولكن يقبض العلم بقبض العلماء. لان العالم اذا ذهب ذهب معه علمه وقد يكون العالم مرجع يرجع اليه ويستفاد منه ويحتاج الناس اليه ويرضون
ما يخبرهم به ويفتيهم به فاذا ذهب بقي الناس بدون ذلك المرجع الذي هم باشد للحاجة اليه فهذا واضح جدا. يعني عندنا علماء يعني ماتوا يعني آآ منهم من في وقت متقارب مثل الشيخ عبد العزيز رحمة الله عليه الشيخ ابن عثيمين الشيخ الالباني ماتوا في
اثنان في سنة وواحد في السنة التي بعدها. فذهابهم يعني فقد الناس به علم عظيم وكذلك شيخنا الشيخ الامين الشقيق رحمة الله عليه توفي سنة ثلاثة وتسعين ثلاث مئة والف كان بحرا وكان عالما وكان اية من ايات الله
اضرب يذكر الناس بالعلماء بالعلماء السابقين الذين نسمع عن حفظهم وعن تمكنهم من الحفظ وكيف يحفظون؟ يعني اه يذكر باولئك بهذه الاخبار التي تأتي في الكتب ان المتقدمين في حفظه واستيعابه وكونه يستبشر
الايات في الموضوع الواحد والاشعار التي تدل على كلمة لغوية الامر مثل ما اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم اذا قبض العالم ذهب معه علمه معه فصار الناس فقدوا يعني هذا الخير العظيم الذي كانوا آآ الذي كان بينهم
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول الله لا يقول العلم الجزاء التزمت بالرجال ولكن يقول العلماء حتى اذا لم يترك عالما فاتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فاكثروا بغدا فظلوا واضلوا يعني ضلوا بانفسهم لانهم تكلموا بغير علم واضلوا غيرهم ممن علموه
اه والقوه بغير علم فهذا يبين بل يعظم شأن العلماء والرجوع اليهم والاستفادة منهم وان بموتهم يحصل آآ ذهب ما عندهم من العلم معهم وتحصل الخسارة الكبيرة في الناس ولهذا
آآ يحرص ونحو طلبة العلم على تحصيل العلم وعلى فيه والجد فيه حتى يستفيدوا ويفيدوا. نعم قال حدثنا هارون اسحاق الهنداني ووثيقة عن عبده بن سليمان. هشام بن عروة عن ابيه
عن عبد الله بن عمرو بن العاص. نعم وفي الباب عن عائشة رضي الله عنها وزياد بن لبيد ابن ماجة وروي هذا الحديث وروى هذا الحديث الزهري زوري محمد المسلم ابن عبيد الله
قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال اخبرنا عبد الله بن صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نصير عن ابيه جبير بن النقير عن ابي الدرداء رضي الله عنه انه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فشخص ببصره
الى السماء ثم قال هذا اوان يختلس العلم من الناس حتى لا يقدروا منه على شيء. وقال زياد ابن لبيب الانصاري رضي الله عنه كيف يختلس منا وقد قرأنا القرآن؟ فوالله لنقرأنه ولنقرئنه نسائنا
وابناءنا فقال ثكلتك امك يا زياد ان كنت لاعدك من فقهاء اهل المدينة هذه التوراة والانجيل عند اليهود النصارى فماذا تغني عنهم؟ قال جبير فلقيت عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قلت الا تسمع الى ما يقول اخوك
ابو الدرداء فاخبرته بالذي قال ابو الدرداء قال صدق ابو الدرداء ان شئت لاحدثنك باول علم يرفع من الناس الخشوع يوشك ان تدخل مسجد جماعة فلا ترى فيه رجلا خاشعا. قال ابو عيسى هذا حديث حسن غريب
ومعاوية بن صالح ثقة عند اهل الحديث. ولا نعلم احدا تكلم فيه غير يحيى ابن سعيد القطان. وقد روي عن معاوية ابن صالح نحو هذا. وروى بعضهم هذا الحديث عن عبدالرحمن بن جبير بن نفيض عن ابيه عن عوف بن مالك رضي الله عنه عن النبي
الله عليه وسلم. عيسى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان مع اصحابه فشخص الى السماء وقال فقال هذا اوان يختلس العلم من الناس. هذا او ان يختلس العلم من الناس
قال حتى لا يقدروا منه على شيء. حتى لا يقدرونه على شيء. فقال زياد ابن لبيب فكيف يختلس منا وقد قرأنا القرآن فوالله لنقرأنه ولنقرأنه هذا يتعلق بالعمل بالعلم وكذلك الاشتغال بالعلم وتحصيله
قال الرسول هذا عوان يختلس فيه العلم. يختلس فيه العلم فلا هذا او ان يختلس العلم من الناس حتى لا يقدر منه على شيء. يعني بعد وفاته صلى الله عليه وسلم يعني ليس ذلك في الوقت الذي كان فيه. وانه وانما هذا قالوا في هذه الاشارة الى قرب اجله
وانه يحصل يعني بعده يعني هذا الشيء ولا يعني ذلك انه آآ يرفع العلم وانه وانما يكون الناس من يكون عنده احلال في تحصيله او احلال في العمل به او احلال في العمل به
وليس المقصود من ذلك رفعه لان الحديث الذي مضى بين ان العلم لا يرفع الا بموت اهله. ولكن قد يكون العلم موجود لكن الناس لا يرجعون اليه ويحصلونه او يحصلونه ولكن لا يعملون به. ولهذا ذكر التوراة والانجيل انهم
موجودة عند اليهود والنصارى وما اغنتهم شيئا ما اغنتهم شيئا اما لكونهم ما رجعوا اليها واستفادوا من ما فيها من علم او انهم عرفوا الحق الذي فيها وما عملوا به. عرفوا الحق الذي فيها وما عملوا. ثم ذكر بعد ذلك ان الخشوع يعني
فهذا مما مما يرفع. نعم. اول علم يرفع من الناس الخشوع. والخشوع يعني المقصود بذلك اثر العلم لذلك الخشوع يعني في الصلاة يعني يكون الانسان يقبل على صلاته. في الخشوع والصلاة والاقبال عليها. بحيث يكون مؤديا لها. ومستحضرا يعني تلك
زادت ومشغولا بها وسكوع هو من اثار هو من يعني ذهاب الخشوع يعني من الناس هو من الاخلال يعني يعني بما هو مطلوب من العمل بالعلم القيام بما يدل عليه
علم من الانسان يكون خاشع في صلاته لان كثير من الناس يعني هم كذلك لانه يقبل يدخل في صلاته ثم يعزف باله آآ والخشوع في الصلاة والاقبال عليها. يكون الانسان مقبلا عليها من اولها الى اخرها. ولا شك ان هذا الخلل
في كثير من الناس انه في صلاته يحصل له شيء من الشيطان يدخل على الانسان ويذكره باتى يذكر كذا يذكر كذا ثم يغفل عن صلاته او عشاء صلاته. نعم قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن هو الدارمي ثقة في حديثه مسلم عن عبد الله ابن صالح
وهو صدوق كثير الخطأ في الروابط يعني قال ابو داوود وسمي ابن ماجة. نعم. ان معاوية ابن صالح. وهو؟ البخاري للقراءة وهو مسلم واصحاب السنن ابن عبدالرحمن ابن جبير ابن نفير. اها. في اخر البخاري المفرد السنن. نعم
عن ابي الدرداء رضي الله عنه اخذ صدره وعبادة بن الصامت وعبد بن صحابة عن عوف بن مالك الصحابة  وما جاء فيمن يطلب بعلمه الدنيا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم يرحمكم الله الثواب وخاتم الحق ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين ويسأل عن حديث هل هو حديث؟ يظن الناس حديث؟ اطلبوا العلم ولو في الصيف
لا يصح في هذا الحديث كذلك الاخرين  دون فائدة رأى ما قال العلامة ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين الجود بالعلم وبذله الجود بالعلم وبذل وهو من اعلى مراتب الجود والجود به افضل من الجود بالمال. لان العلم اشرف من المال. والناس في الجود به
على مراتب متفاوتة  وقد اقتضت حكمة الله حكمة الله وتقديره النافذ الا ينفع به بخيلا ابدا. ومن الجود به ان اذا سألك عن مسألة يعني في بعض انواع الفقرة يعني يقول طرحا
ومن الجود بالعلم ان السائل اذا سلك عن مسألة استقصيت له جوابها جوابا شافيا لا يكون جوابك بقدر ما يدفع به الضرورة كما كان بعضهم يكتب في جواب الفتيا نعم او لا مقتصرا عليها ولقد شاهدت شيخ الاسلام
في ذلك امرا عجبا كان اذا سئل عن مسألة حكمية لعلها ذكر في جوابها مذاهب الائمة الاربعة اذا قدر او قدر ومأخذ الخلاف وترجيح القول الراجح وذكر متعلقات المسألة التي ربما تكون انفع للسائل من مسألته. فيكون فرحه بتلك المتعلقات واللوازم
اعظم من فرحه بمسألته. يعني هذا السائل اذا كان من المشعرين بالعلم مثل هذا اذا كان يصوم العلم والا ان الانسان العامي ليس بحاجة الى هذا تعطي النتيجة النهائية. نعم
وهذه فتاواه رحمه الله بين الناس ومن احب الوقوف عليها رأى ذلك  يقول ما هي العلوم الشرعية التي يبدأ بها اولا قبل غيرها يبدأ اولا يبدأ بالقرآن وحفظ حفظه او حفظ ما امكن منه
لان هذا هو اصل الاصول وكل شيء يرجع اليك وتلاوته متعبد بها واحكامه متعبد بها فيحرص الانسان على الاشتغال بالقرآن بان يحفظه وكذلك ايضا يشتغل بالحديث حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
وكذلك يشتغل بالمسائل العقيدة ويشتغل بالفقه الحظر ابن حجر ذكر ان اصول العلوم الشرعية ترجع الى ثلاثة. الى التفسير والحديث وهو يعنى بالقرآن بحفظه وحفظ ما امكن منه وكذلك الرجوع الى كتب التفسير
التي تفيد فيه وهي متفاوتة. فمنها ما هو الواسع الذي لا يستفيد منه الا طلبة العلم مثل تفسير ابن جرير والفسير ابن كثير وفيه من التفاسير ما يستفيد منه الخواص والعوام
وهو يصطلح لطلاب العلم وغيرهم وهو نسي تفسير الشيخ ابن سعدي رحمة الله عليه فانه كتاب عظيم تفسر فيه معاني الايات بعبارات واضحة جلية سلسة يفهمها العامي وطالب العلم فمثل هذا الكتاب رجوع طالب العلم اليه وكذلك قراءته على الناس في المساجد
لا شك انهم يستفيدون منه وتتبين فيه معاني القرآن الكريم وكذلك فيما يتعلق بالحديث فالانسان يبدأ في الاوليات مثل الاربعين النووية وفي اثنان واربعون حديثا من جوامع الكذب واضاف اليه ابن رجب ثمانية احاديث كملت الخمسين
وشرحها بشرح النفيس سماه جامع العلوم والفتن في شرح خمسين حديثا من جوامع الكلم فيحفظ هذه الاربعين اللي فيه من جوامع الكلم عن زيادة ابن رجب عليها ويرجع الى شرحها في هذا الكتاب
النفيس العظيم الذي هو جامع العلوم والحكم ثم بعد ذلك يرجع او يقرأ مثل عمدة الاحكام التي هي مكتملة على احاديث متفق عليها وهي تتعلق بالاحكام واحاديثها تزيد على ثلاثمئة حديث
وكذلك بعدها ينتقل الى بلوغ المرام او الى يعني آآ غيره من الكتب الاخرى التي آآ يعني في وفي مثله او قريبا منه وكذلك وفيما يتعلق ويقتني كتب الحديث اذا كان له اشتغال بالحديث او رغبة او اهتمام بالحديث يشتغل بكتب الحديث ويعتني بها وفي مقدمة الصحيحان وفي دروسه الاربعة
وكذلك ايضا فيما يتعلق بالفقه نرجع يعني الى آآ آآ يتعلم الفقه على من عنده علم وبصيرة ويمكن ان يقرأ الفقه على مذهب من المذاهب لكن القراءته تكون على من عنده علم بالراجح المرجوح ومعرفة
الادلة والمقارنة بينها وهو يتعلم في في مذهب المجازب لا على اساس انه يتقيد به وانه لا يتعداه الى غيره وانما لان المسائل  يكون الانسان يقرأ في شيء منبه مرتب ولكنه يحرص على معرفة الادلة ومعرفة هذا هو الذي ينبغي
ان يكون التعلم عليه بهذه الطريقة  فيما يتعلق بالعقيدة يرجع الى كتب مختصرة ومن اهم الاشياء المفيدة والمختصرة الاصول الثلاثة وادلتها للشيخ محمد عبد الوهاب رحمة الله عليه فهي رسالتي مختصرة مفيدة عظيمة تستمر على الاصول الثلاثة التي يسأل عنها الميت في قبره وهي سؤال العبد يسأل عن ربه ودينه ونبيه
محمد صلى الله عليه وسلم فلا يستغني عنها العوام ولا الخواص لانها تشتمل على بيان الدين وبيان هدي الاصول الثلاثة يسأل عنها في القبر ذلك ايضا في كتاب العقيدة الواصفية سمحا وهاب وهو كتاب نفيس وكتاب التوحيد للشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمة الله عليه كتاب العقيدة
وكتاب التوحيد للشيخ محمد ابن عبد الوهاب فان مثل هذه الكتب الكتب المختصرة المفيدة التي هي عظيمة النفع وعظيمة الفائدة وهكذا الانسان يتدرج يعني من الكتب المختصرة هي الكتب التي تكون
انصح منها  جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك
