بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد يقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب صوم
يوم عرفة قال حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا سفيان عن الزهري قال حدثنا سالم قال عميرا مولى ام الفضل عن ام الفضل رضي الله عنها قالت شك الناس يوم عرفة في
صوم النبي صلى الله عليه واله وسلم فبعثت الى النبي صلى الله عليه وسلم بشراب فشربه بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب صوم يوم عرفة اي صوم يوم عرفة بعرفة لان صوم يوم عرفة في حق الحجاج جاء فيه هذا الحديث واما غير الحجاج
فان صوم يوم عرفة افضل يوما يصام تطوعا. افضل يوم يصام تطوعا هو يوم عرفة عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم عن صوم يوم عرفة قال احتسبوا على الله ان يكفر السنة الماضية والسنة الاتية. ويليه
يوم عاشوراء الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم انه يكفر السنة الماضية. واما في حق الحجاج الذين هم واقفون بعرفة فان الافضل في حقهم ان يكونوا مفطرين ليتقووا على الذكر
والدعاء والاستغفار لان لانهم اذا صاموا قد يصيب الصائم منهم الكسل والخمول وقد يحتاج الى النوم وتمضي عليه تلك الساعات النفيسة دون ان يستعملها في الدعاء والذكر والاستغفار ولهذا يعني اه الرسول عليه الصلاة والسلام كما جاء في هذا الحديث وقف بعرفة مفطرا
لم يكن صائما عليه الصلاة والسلام. والصحابة رضي الله عنهم وارضاهم شكوا يعني في كونه صائم وغير صائم لهذا قال بعضهم هو صائم وبعضهم قال مفطر وكان مما فعلته لبابة مثل الحارث الهلالية ام الفضل ابن
باش رضي الله تعالى عنها انها يعني اخذت قدحا من لبن وقالت ناولوه اياه وكان راكبا على بعيرة عليه الصلاة والسلام. فشرب منه عليه الصلاة والسلام فعرفوا انه مفطر وليس بصائم. وكان
راكبا على بعيره والناس يرون. فعلم بهذا ان السنة في حق الحجاج ان يكونوا مفطرين يتقووا على الذكر والدعاء لا يصيبهم الكسل والخمول والحاجة الى النوم اذا كانوا اذا كانوا صائمين
وهذا الذي فعلته ام الفضل يدل على ذكائها وفطنتها. لانه بدل ما يسألونه ويقولون يعني هل هو صائم او يقول يسألون عن حكم الصيام اعطته لبنا وارسلت اليه بقدح لبن وهو على بعيره فشرب
والناس يرون فعرفوا بانه مبصر وليس بصائم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم حدثنا علي ابن عبد الله ابن مدين عن سفيان وابن عيينة عن الزهري. نعم. عن سالم. نعم. عن عمير مولى
الفضل نعم عن ام الفضل. نعم. قال رحمه الله تعالى باب التلبية والتكبير اذا غدا من منى الى عرفة قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا ما لك عن محمد ابن ابي بكر الثقفي انه سأل انس بن مالك رضي الله عنه
وهما غاديان من منى الى عرفة. كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال كان كان يهل منا المهل فلا فلا ينكر عليه ويكبر منا المكبر فلا ينكر عليه
يعني ينكر عليه او ينكر عليه. يعني اذا كان ينكر عليه يعني احد. واما اذا كان ينكر عليه يعني معناه انه لا يحتاج الى تقدير لا يحتاج يحتاج الى تقدير شيء اورد هذا الحديث آآ باب يهل المهل
كبر يا مكدر يهل المهل ويكبر تلبية والتكبير اذا غدا من منى الى عرفة باب التلبية والتكبير اذا غدا من منى الى عرفة. آآ اورد هذا الحديث الذي فيه الجمع بينهما. وان منهم من يكبر ومنهم من يذكر من
وكذلك الجمع بينهما لانه لا يلزم ان يكون يأتي بهذا وحده وهذا الوحدة وانما يأتي بهذا وهذا. وهم يسمعون بعضهم يكبر ويسمعون بعضهم يلبي ولا ينكر بعضهم على بعض يعني ان هذا كله مشروع. يعني في في في طريقهم من
من منى الى عرفات يلبي الملبي ويكبر المكبر فلا ينكر فلا ينكر بعضهم على بعض. ينكر على ما ينكر بعضهم على بعض ودل على مشروعية هذا ومشروعية هذا. نعم. قال حدثنا عبد الله بن يوسف التنيشي
عن ما لك عن محمد بن ابي بكر الثقفي. نعم. عن انس ابن مالك. نعم. قال رحمه الله تعالى باب التهجير بالرواحي يوم عرفة. قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سالم انه قال
عبد الملك الى الحجاج الا يخالف ابن عمر في الحج. فجاء ابن عمر رضي الله عنهما وانا معه يوم عرفة حين زالت الشمس فصاح عند سرادق الحجاج فخرج وعليه ملحفة معصفرة فقال
قال ما لك يا ابا عبدالرحمن؟ فقال الرواح ان كنت تريد السنة. قال هذه الساعة؟ قال نعم. قال فانظرني حتى افيض على رأسي ثم اخرج فنزل حتى خرج الحجاج فسار بيني وبين ابي فقلت
ان كنت تريد السنة فاقصد الخطبة وعجل الوقوف. فجعل ينظر الى عبد الله فلما رأى ذلك عبد الله قال صدق. ثم ذكر باب تهجير الى عرفة. التهجير يعني التبكير في الهاجرة. الهاجرة هي نصف النهار. والتهجير هو ان يبكر يعني فيها ولا
يعني يؤخرها لا يؤخرها يعني لا يكون فيه ابراد بها وانما يكون تبكير بها يعني بصلاة الظهر يعني بالذهاب الى عرفة فيصلي بها الظهر والعصر في اول وقت وقت الظهر
ثم بعد ذلك يبدأ الوقوف ويستمر يعني الى غروب الشمس حيث يكون الانطلاق من عرفة الى مزدلفة يعني بعد غروب الشمس وبعد التحقق من غروبها. والمقصود من ذلك ان ان هذا تهجير
من نمرة في المكان الذي كان يعني كانوا نازلين فيه. يعني لان الذهاب لان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يذهب يعني بعد طلوع الشمس او بعد يعني في اول النهار وينزل بنمرة ثم بعد ذلك يعني يخطب
يعني يخطب في آآ يعني في مكان يعني على حد عرفة فوق باب عرفة وآآ المقصود ذلك التهجير من هذا المكان الذي كان نازلا فيه وهو المكان الذي فيه نمرة وكان عبدالملك بن مروان
امر الحجاج انه يأخذ بما يوجهه به عبدالله بن عمر فيما يتعلق باعمال الحج والسير بالحج كان اه جاء اليه عند سرادقه وكان راكبا ونادى به فخرج وقال آآ وقال له آآ السنة قال له الرواح ان كنت تريد السنة. الرواح
ان كنت تريد السنة يعني الرواحل عرفة. الرواح الى عرفة من هذا المكان الذي ليس من عرفة. وانما كان يعني ينزل فيه قبل الذهاب الى عرفة. آآ الرواح ان كنت تريد السنة. كنت تريد سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
انه ينتقل من في هذا الوقت يعني حيث يأتي للمكان الذي يصلى فيه يجمع بين الظهر والعصر ويخطب خطبة تكون قبل ذلك لان الرسول عليه الصلاة والسلام فعل ذلك فانه خطب الناس ثم صلى الظهر والعصر
اه باذان واحد واقامتين. فقال يعني هذه الساعة يعني هذا الباب؟ قال نعم. قال انظرني على رأسي فيعني وفيه انه خرج وعليه ملحقة معصرة يعني ان في انها مصبوغة بالعصفر والمقصود بالملحة فان عليه ازار لانه كان محرما. اللي هو الحجاج يعني عليه ازار يعني طويل
يعني وهالمقصود بالملحفة فقالوا دعني افيض على رأسي يعني انه يغتسل ثمان هو اغتسل اثار آآ عبد الله بن عمر ينتظره ثم مشوا وكانوا راكبين. وقال يعني سالم يعني انه كان يعني اه كان بينه كان بينه وبين بين ابيه وبين الحجاج. فقال
سالم ان كنت تريد السنة فعجل فاقصر الخطبة وعجل الصلاة. وانتهت الخطبة تريد السنة فاقصر الخطبة وعجل الصلاة. وعجل الوقوف. وعجل الوقوف. عجل الوقوف معناها معناها معنى ذلك ان الوقوف انما يأتي بعد الصلاة. لان الصلاة
يبادر بها ثم يأتي الوقوف بعدها. وعجل الوقوف يعني انه من حين يصلي يبدأ الوقوف. يعني لما قال له سالم هذا الكلام صار يعني الحجاج ينظر الى ابن عمر يعني يريد يعني هل يوافق على هذا الكلام او انه يصدق هذا الكلام؟ او انه
يعني يعني انه يؤيد هذا الكلام فقال يعني اه فقال له نعم. يعني لعبدالله بن عمر يعني انا ما قاله سالما انه كلام صحيح. انه كلام صحيح وكان ينظر اليه يعني كانه يستفهمه يعني هذا الذي
قال هو صحيح او غير صحيح وقال فاجابه نعم بان ما قاله صحيح. قال قال صدق قال ابن قال سالم بيني وبين ابي فقلت ان كنت تريد فسار بيني وبين ابي يعني ان ان الحجاج يعني
بينهما ها فقلت ان كنت تريد السنة فاقصر الخطبة وعجل الوقوف. نعم. فجعل ينظر الى عبد الله فلما رأى ذلك ينظر الى عبد الله يعني يستفهمه يعني هذا الكلام الذي قاله يعني صحيح؟ نعم. فلما رأى ذلك عبد الله
اه قال صدقا. نعم فلما رأى ذلك عبد الله قال صدق. يعني لما رأى انه ينظر اليه يعني شوف يعني ماذا يقول؟ فقال صدق. يعني ان هذا فيه اصابة السنة ان هذا فيه اصابة السنة. نعم. قال حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن ابن شهاب عن
عن ابن عمر. نعم. قال رحمه الله تعالى باب الوقوف على بعرفة قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن ابي النظر عن عمير مولى عبد الله ابن العباس عن ام الفضل بنت
الحارث ان ناسا اختلفوا عندها يوم عرفة في صوم النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم هو صائم وقال بعضهم ليس بصائم فارسلت اليه بقدح لبن وهو واقف على بعيره فشربه. ثم قال باب الوقوف على الراحة
الدابة على الدابة. باب الوقوف على الدابة. الوقوف المقصود به الوجود بعرفة. في يوم عرفة الوجود بعرفة يوم عرفة سواء كان راكبا او قائما او جالسا او مضطجعا كل ذلك
قال له وقوف المهمة الوجود بعرفة. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما وقف في المكان الذي وقف فيه قال وقفت ها هنا وعرفة كلها موقف وارفعوا عن بطن عرنة وقفت ها هنا وعرفة كلها موقف يعني المقصود ان الوقوف هو
وجوده في عربة سواء كان راكبا او جالسا او يعني آآ راكبا كل ذلك داخل ادخلوا تحت الوقوف بان المهم المكث او الوجود بعرفة ولو فترة يسيرة في الوقت الذي هو يعني زمن الوقوف
زمن الوقوف وليس المقصود بالوقوف على رجليه. لان الرسول صلى الله عليه وسلم كان على البعير راكب ويقال انه واقف. يعني انه يعني موجود بعرفة وان الوقوف يكون بالوجود بعرفة راكبا او اه واقفا على رجليه او جالسا او مضطجعا كل ذلك يقال الوقوف. كل ذلك
الوقت بعرفة هو الوجود بعرفة في آآ يوم عرفة والليلة التي تليها الى طلوع الفجر هذا هو وقت الوقوف الذي هو ركن من اركان الحج والذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم الحج عرفة الحج
عرفة ومعلوم ان عرفة او الوقوف بعرفة هو الركن الذي يموت. واذا طلع الفجر ولم يقف الانسان بعرفة فانه يكون فاتح الحج ويتحول الى عمرة ويتحول الى عمرة ويأتي ويكملها عمرة والحج فاته في هذه السنة لان ذهاب لان وقته خرج. اورد حديث مثل الابابة مثل حارث الذي مر
وذكره بلفظ اخر هنا وان اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام اختلفوا وتماراوا فمنهم قال انه صائم ومنهم من قال لانه غير صائم يعني آآ ارسلت اليه بقدح آآ من لبن وهو واقف وهو واقف على بعيره
فشرب والناس يرون فعرفوا انه مفطر وليس بصائم. ومحل الشاهد منه انه واقف على بعيره. يعني جالس على بعيره مقصود البعير لا يوقف عليه وانما يجلس عليه. المقصود من هذا ان كان راكبا عليه الصلاة والسلام
والوقوف يعني في حال الركوب الرسول صلى الله عليه وسلم كان هو الذي يبين للناس اعمال حجهم والذي قال خذوا عني مناسككم فلا يقال ان ان الوقوف لا يكون الا عن ركوب بل يكون عن ركوب وعن جلوس وعن وقوف وعن اضطجاعة كل
ذلك يقال له وقوف قال حدثنا عبد الله بن مسلمة طعنبي عن مالك عن ابي النظر وهو سالم ابن ابي امية عن عمير مولى عبد الله ابن العباس عن ام الفضل بنت الحارث. نعم
قال رحمه الله تعالى باب الجمع بين الصلاتين بعرفة. وكان ابن عمر رضي الله عنهما اذا فاتته الصلاة مع الامام جمع بينهما. وقال الليث حدثني عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني سالم ان
حجاج بن يوسف عام نزل بابن الزبير رضي الله عنهما سأل عبدالله رضي الله عنه كيف تصنع في الموقف يوم عرفة فقال سالم ان كنت تريد السنة فهجر بالصلاة يوم عرفة فقال عبدالله بن عمر صدق انه
كانوا يجمعون بين الظهر والعصر في السنة فقلت لسالم افعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال وهل تتبعون في ذلك الا سنته؟ ثم ذكر بعض الجمع بين الصلاتين بعرفة. باب
بين الصلاتين بعرفة. الجمع بين صلاتي الظهر والعصر بعرفة في اول وقت الظهر. ليتسع للناس وقت الوقوف لانه يعني من حين يصلون الصلاتين في اول الوقت الاولى كل هذه المدة الى غروب الشمس كل
ذلك وقتا للوقوف يعني معناه ان الانسان يقبل على الله عز وجل بالذكر والدعاء وقراءة القرآن فيكون آآ تقديم الصلاة في اول وقتها من اجل ان يتسع للناس الوقوف وقت الوقوف بعرفة
فيه يعني هذا الحديث الذي سبق ان مر والذي فيه ان يعني قصة الحجاج وان وانه سأل على ابن عمر فقال نزل ابن الزبير فسأل عبدالله كيف تصنع في الموقف يوم عرفة؟ فقال سالم ان كنت تريد السنة فهجر
صلاة يوم عرفة فقال عبد الله بن عمر صدق انهم كانوا يجمعون بين الظهر والعصر في السنة. يعني ان ذكر فيه ان فيه الجمع بين الصلاتين وان هذا الفعل انما هو من السنة. والسنة اذا اطلقت
انه يراد بها سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. يراد بها سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. ولهذا قال لما قال له اقال ذلك رسول الله؟ يقوله لسالم؟ قال قال ذلك رسول الله قال وهل يتبع وهل يتبع الناس الا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم؟ يعني اذا ذكر السنة فان الاصل فيها انها تنطلق
الى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. وسنته بالمعنى العام تشمل كل ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم من كتابه كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. اعد الحديث
الحجاج بن يوسف عام نزل بابن الزبير رضي الله عنهما سأل عبد الله ابن سأل عبد الله رضي الله عنه كيف تصنع في الموقف يوم عرفة فقال سالم ان كنت تريد السنة فهجر بالصلاة يوم عرفة. فقال عبد الله ابن عمر صدق انهم كانوا يجمعون بين الظهر
والعصر في السنة فقلت لسالم افعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال سالم وهل تتبعون في ذلك الا سنته نعم. قال وقال الليث ليث ابن سعد. معلق. اي نعم معلق
يعني ذكر الحاضر من وصله. نعم. عن عقيل عن ابن شهاب. عقيل ابن خالد ابن عقيل. نعم. عن عن ابن عمر قال رحمه الله تعالى باب قصر الخطبة بعرفة قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سالم ابن عبد الله ان عبد الملك ابن مروان كتب الى الحجاج ان
تم بعبدالله بن عمر في الحج فلما كان يوم عرفة جاء ابن جاء ابن عمر رضي الله عنهما وانا معه وحين زاغت الشمس او زالت فصاح عند فسطاطه اين هذا؟ فخرج اليه فقال ابن
الرواح فقال الان؟ قال نعم. قال انظرني افيض علي ماء. فنزل ابن عمر رضي الله عنهما حتى خرج فسار بيني وبين ابي فقلت ان كنت تريد ان تصيب السنة اليوم فاقصد الخطبة وعجل الوقوف فقال
عمر صدق ثم ذكر باب قصر الخطبة يعني في عرفة واورد فيه حديث ابن عمر الذي سبق ان مرة مرتين يعني في هذا وفيه محل الشاهد وهو قوله ان كنت هذه سنة اقصر الخطبة وعجل وعجل الوقوف
وعجل الوقوف يعني بعد الفراغ من الصلاة. فان الوقوف يبدأ يعني بعد ذلك. ها يقول شيخنا حفظك الله يخطب بعض الناس في خيامهم خطبة يوم عرفة بعد ان يصلوا الظهر والعصر جمعا وقصرا. فما حكم هذه الخطبة؟ في قيامهم؟ في خيامهم. اه
اه الذي يبدو والله اعلم ما اعلم شيئا يدل على هذا وانما هذا يعني اه هو الامام هو الذي يفعل ذلك واما غيره فانهم يصلون يعني يصلون بين الصلاتين في اذان الوحي واقامتين. وانما هذا للامام واما
غيره من الناس من فلا يعلم شيئا يعني يدل على انهم يعني يشرع لهم او ان او انه مطلوب منهم ان يأتوا بالخطب ولكن بامكانهم في هذا الزمان ان يفتحوا المذياع على يعني الاذاعة ويستمعون لخطبة
الخطيب في في في مسجد نمرة ويحصل لهم المقصود بذلك. نعم قال رحمه الله تعالى باب التعجيل الى الموقف باب الوقوف بعرفة قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمرو قال حدثنا محمد ابن الزبير ابن مطعم عن ابيه انه قال
كنت اطلب بعيرا لي. قال وحدثنا مسدد قال حدثنا سفيان عن عمرو انه سمع محمد بن جبير عن ابيه بن مطعم قال اضللت بعيرا لي فذهبت اطلبه يوم عرفة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم واقفا بعرفة
فقلت هذا والله من الحمس فما شأنه ها هنا؟ ثم ذكر باب تعجيل التعجيل الى الموقف. التعجيل الى الموقف وبعده باب الوقوف بعرفة. وبعده باب الوقوف بعرفة. يعني ذكر بابين
والباب الاول لم يذكر فيه شيئا لم يذكر تحته شيئا. قيل انه يعني اراد ان يعني يخرج فيه الحديث الذي هو حديث الذي مر حديث ابن عمر الذي ذكره في عدة مواضع وقال قيل لعله لم يجد لم يجد يعني طريقا اخرى
يعني غير غير الطرق التي مضت من اجل ان يخرج ان يدخله يعني في هذا الحديث فيعني فتركه دون ان اه يذكر فيه شيء وذكر الحديث المتعلق بالباب الثاني وهو الوقوف بعرفة. وش قال؟ مثلا. حديث جبير بن مطعم. جبير بن مطعم. يعني
وكان وكان هذا في الجاهلية يعني وكان ذهب يعني ظل له بعير فكان يبحث عنه في عرفة ووجد النبي صلى الله عليه يعني قد خرج الى عرفة وقال ان هذا من الحمس فما اتى به ها هنا. لان الحمس الذين هم يعني اهل مكة
آآ قريش الذين كانوا اهل الحرم ولا يخرجون لان الشيطان اوحى اليهم وانهم اهل الحرم تميزون عن الحجاج بان يقفوا في مزدلفة ولا يخرجون عن الحرم لانهم اهل الحرم. فكان الناس الحجاج
غيرهم يذهبون الى عرفة لان هذا هو الذي كان على من ارث ابراهيم عليه الصلاة والسلام. وهؤلاء خالفوا وبدلوا فصاروا يقفون في المزدلفة فقط ولا يخرجون من الحرم ويقولون نحن اهل الحرم فلا نخرج منه. وغيرهم كان يخرج والرسول
والصلاة والسلام منهم كان يعني في فذهب فرأه جبير وهو مع مع الذين يقفون في عرفة فقال ما الذي اتى به ها هنا الذي اتى به ها هنا مع انه من الحمس الذين هم قريش والذين هم اهل الحرم فهم لا يخرجون وقد خرج
رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان هذا يعني في اه يعني اه جبير بن مطعم ما اسلم الا اخيرا. جبير لما اسلم الا اخيرا وكان ممن اسر يعني يوم بدر وجاء يعني اه الى المدينة والرسول اسيرا
وقد سمع الرسول عليه الصلاة والسلام يصلي بالناس ويقرأ بسورة الطور وانه لما جاء عند قول الله عز وجل هم الخالقون. قال كاد قلبي ان يطير. يعني من شدة هذه المعاني وهذا البيان وهذه البلاغة الذي هو القرآن وكان
سبب اسلامه كما سبق ان مر بنا الحديث في ذلك عند عند البخاري. ولكنه كان هذا في الجاهلية وكان آآ آآ ذهب ليس حاجا وانما كان يبحث عن بعير له ضلة. فاستغرب وجود النبي صلى الله عليه وسلم مع انه
من قريش وانه لم يفعل مثل فعلهم وانما فعل مثل ما يفعل الناس حيث يقفون بعرفة. اه شف الكلام على الذي قاله في ما يتعلق بالتعجيل الذي لم يذكر فيه شيئا يقول كذا
هذه الترجمة بغير حديث وسقط من رواية ابي ذر اصلا ووقع في نسخة سرغاني هنا ما لفظه يدخل في حديث مالك عن ابن شهاب يعني الذي رواه عن سالم وهو المذكور في الباب الذي قبل هذا. ولكني اريد ان ادخل فيه غير معاذ
ولكن ولكنه يريد ان يدخل فيه غير معاذ يعني حديث غير معاد يعني غير مكرر يعني بانه يأتيه يعني بمع تفاوت يعني في السند والنتن والاحاديث التي آآ حصلت للبخاري معادة
ومتونها عدد قليل جدا والاحاديث مع كثرتها في صحيح البخاري وتكرار جيم للحديث الواحد من اجل الاستدلال به على مسألة من المسائل آآ كان يأتي بتفاوت في الاسناد والمتن او فيهما جميعا. والمواضع التي اه اتفقت اسنادا ومتنا. هذه تبلغ اربعة وعشرين
اربعة وعشرين ووضع او خمسة وعشرين. ويعني وهي قليلة جدا. وانا قد ذكرتها في الفوائد المنتقاة لاني ذكرتها وبلغت اربعا وعشرين وذكرت ارقامها يعني في الرقم الذي تكرر فيه الحديثين
في اكثرها في موضعين وبعضها في ثلاثة مواضع. وبعضها تتكرر في ثلاثة مواضع وقد ذكرتها في في الفوائد الملتقاة من فتح الباري وكتب اخرى. قال يعني كان قد يدخل فيه الحديث كذا الذي ولكنه اراد ان
دين غير معاد يعني غير مكرر. نعم ولكنه الذي هو مكرر قلت انه يبلغ هذا المقدار اربعا وعشرون اربعة وعشرون اه موضعا. نعم. قلت وهو يقتضي ان اصل قصده ان لا يكرر
فيحمل على ان كل ما وقع فيه من تكرار الاحاديث انما هو حيث يكون هناك مغايرة اما في السند واما في المتن حتى انه لو اخرج الحديث ففي الموضعين عن شيخين حدثاه به عن مالك لا يكون عنده معادا ولا مكررا. وكذا لو اخرجه في موضعين بسند
واحد لكن اقتصر من المتن شيئا او اورده في موضع موصولا وفي موضع معلقا وهذه الطريق لم يخالفها الا في مواضع يسيرة مع طول الكتاب اذا بعد ما بين البابين بعدا شديدا. ونقل الكرماني انه رأى في بعض النسخ عقب هذه الترجمة قال
ابو عبد الله يعني المصنف يزاد في هذا الباب هم هم هم ايه كلمة يعني تقال هكذا سيفرح عن احد. اهم حديث مالك عن الشعر ابن عن ابن شهاب. نعم. عن شهاب غلط عن ابن شهاب. نعم
ولكني لا اريد اذا ادخل فيه معادا. نعم. اي مكررا. قلت كانه لم يحضره حينئذ طريق حديثي المذكور عن مالك غير الطريقين اللتين ذكرهما. وهذا يدل على انه لا يعيد حديثا الا لفائدة اسنادية او متنية
كما قدمته وما قوله في هذه الزيادة التي نقل الكرماني هم فهي بفتح الهاء وسكون الميم. قال الكرماني قيل فانها فارسية وقيل عربية ومعناها قريب من معنى ايضا. قلت صرح غير واحد من العلماء العربية ببغداد بانها
اصطلح عليها اهل بغداد. وليست بفارسية ولا هي عربية قطعا. وقد دلك له صغراني في نسخته التي اتقنها وحررها وهو من ائمة اللغة. خذوا كلام البخاري عن هذه اللفظة. قال حدثنا علي ابن مدين
يا علي بن عبدالله عن سفيان عن عمرو. عمرو بن دينار. عن محمد بن جبير بن مطعم عن ابيه. نعم. قال وحدثنا مسدد عن سفيان سفيان المسدد عن سفيان عن عمرو نعم سفيان بن عيان عن
ابن جبير عن ابيه جبير ابن مطعم. نعم. قال حدثنا فروة ابن ابي المغرى قال حدثنا علي ابن مزهر عن هشام ابن عروة قال عروة كان الناس يطوفون في الجاهلية عراة الا الحمص. والحمس قريش وما ولدت
وكانت الحمس يحتسبون على الناس يعطي الرجل الرجل الثياب يطوف فيها وتعطي المرأة المرأة ثيابا تطوف فيها فمن لم يعطه الحمس طاف بالبيت عريانا. وكان يفيض جماعة الناس من عرفات. ويفيض الحمس من
قال واخبرني ابي عن عائشة رضي الله عنها ان هذه الاية نزلت في الحمس ثم افيضوا من حيث افاض الناس قال كانوا يفيضون من جمع فدفعوا الى عرفات. ثم ذكر هذا الحديث عن عن
عن عائشة. عن عائشة رضي الله عنه اوله عن عروة اثر ثم عن عائشة وش وش لفظه؟ قال عروة كان الناس يطوفون في الجاهلية هي عراة الا الحمص. نعم. والحمس قريش وما ولدت. قريش وما ولدت. يعني قريش سبق ان مر
اولاد فهر ابن مالك ابن النضر ابن كنانة. وهو الاب الحادي عشر للرسول صلى الله عليه وسلم. فكل من كان من اولاد فهر فانه قرشي ويعني وقريش هم كنانة. وسبق ان مر ذكر الحديث الذي في صحيح مسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الله اصطفاك
من ولد اسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى بني هاشم من قريش واصطفاني من بني هاشم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. لان يعني قريش وما ولدت يعني الذين هم اه ينتمون الى قريش وهم اولاد
ابن مالك نعم. وكانت الحمس يحتسبون من الناس يعطي الرجل الرجل الثياب تطوف بها وتعطي المرأة المرأة ثياب تطوف فيها فمن لم يعطه الحمس طاف بالبيت عريانا. وهذا يعني ابين
اما اما انهم يأتون يعني وانهم اذا حصلوا يعني ثيابا من ثياب الحمس الذين هم قريش اهل الحرم فانهم يطوفون بها ومن لم يحصل شيئا من ذلك فانه يطوف بالبيت عريانا. نعم
وكان يفيض جماعة الناس من عرفات ويفيض الحمس من جمع. وكان يفيض جماعة الناس من عرفات. لانهم يقفون بعرفات ويفيضون واما الحمس الذين هم اهل الحرم فانهم لا يخرجون من الحرم وانما يقفون بمزدلفة ويرجعون منها ولا يخرجون
وقد نزل القرآن يعني مبينا ان انهم يفيضون من حيث الناس. وانهم يعني لا هذا الفعل الذي كانوا يفعلونه ان هذا امر منكر وان عليهم ان يدفعوا الى عرفة وان يفيضوا منها كما يفيض الناس. وان هذا الذي
وحصل لقريش انهم يقفون في الحرم هذا من تلاعب الشيطان بهم وفيه المخالفة لما كان عليه الحج الذي كان يعني هو من اه يعني من ميراث ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام يعني في الوقوف
ثم المزدلفة وهكذا نعم. قال واخبرني ابي عن عائشة رضي الله عنها ان هذه الاية نزلت في الحمس ثم افيضوا من حيث افاض الناس. نعم لانهم يفيضون مثل ما افاض الناس من عرفة ليس من مزدلفة. وانهم يذهبون الى عرفة كما
يذهب الناس قال حدثنا فروة ابن ابي المغراء. نعم. عن علي ابن مسهر عن هشام ابن عروة عن عروة عن عائشة. نعم. قال رحمه الله تعالى باب السير اذا دفع من عرفة. قال
حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن هشام ابن عروة عن ابيه انه قال سئل اسامة رضي الله عنه وانا جالس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في حجة الوداع حين دفع قال كان يسير العلق فاذا وجد فجوة النص
قال هشام والنص فوق العلق فجوة متسع والجميع فجوات و فجاء وكذلك ركوة وركاء. مناص ليس حين فرار. ثم باب السير اذا دفع من عرفة. السير اذا دفع من عرفة يعني كيف كيف يكون السير اذا دفع من عرفة وذهب
الى مزدلفة وذكر هذا وان اسامة سئل عن آآ فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما سئل لانه كان رديفة لانه كان رديف النبي عليه الصلاة والسلام فهو اعلم الناس فعل الرسول عليه الصلاة والسلام لانه راكب
معه على دابته وكان رديفا له من عرفه الى مزدلفة. ومن مزدلفة الى منى رديفة بفضل كان وظيفة الفضل ابن عباس رضي الله تعالى عنهما واما من عرفة الى مزدلفة فكان رذيفه اسامة بن زيد ولهذا سئل
كيف كان يسير النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال كان يسير العنق والعنق يعني ضرب من السير يعني خفيف يعني فيه اسراعا ليس بشديد فاذا وجد فرجة فجوة نص. فاذا وجد فجوة يعني متسعة في الطريق يعني نص اسرع
يعني زاد في الاسراع من اجل ان ان يقطع المسافة. لكن هناك ما كان يسرع مع الزحام. ومع شدة الزحام. وانما كان يسير سيرا خفيفا فاذا وجد فرجة فجوة يعني بين يعني في امامه يعني ارخى لنفسه اذابته العنان
اسرع يعني الزيادة فالنص هو نوع من السير اكثر من من اه اه العناق اكثر من العناق. نعم. ثم قال فجوة متسع والجميع فجوات فجوة فجوة يعني الانصام تسع يعني وجد امامه متسعا يمكن الدابة ان تمشي فيه دون ان تؤذي احدا او او دون ان يحصل اذى لاحد لانه
البعض واما مع الزحام فكان يمشي او يسير السير الخفيف. نعم. والجميع فجوات وفي والجميع الجميع الجمع جمع فجوة فجوات وفجاء. ركوة وركاء. وكذلك وهو ركاء وركوات يعني ان هذا لفظ مثل هذا اللفظ. مناص ليس حين فرار. يعني
هذي كلمة القرآن ولا تحينا مناص يعني ليس هناك فرار. ومعلوم ان هذا يختلف يعني هل معنى يختلف عن معنى النص الذي هو الاسراع لان هذا بمعنى الاسراع اللي هو فوجئ النص والكلمة اللي في القرآن لها مناص يعني لا محيد ولا ملجأ
يعني فالمعنى يختلف ولكنه متفق في اللفظ. ولما كانت هذه اللفظة يعني لها موافقة في اصل المادة مع ان مع كلمة نصا اتى بها وبين معناها. نعم. قال ايش الا محيد. ليس حين فرار. نعم. قال رحمه الله تعالى باب ان
بين عرفة وجمع. قال حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن موسى ابن عقبة عن كريب مولى بن عن اسامة بن زيد رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم حيث افاض من عرفة مال الى الشعب فقضى
فتوضأ فقلت يا رسول الله اتصلي؟ فقال الصلاة امامك. ثم ذكر باب النزول بين عرفة وجمع. النزول بين عرفة وجمع يعني للحاجة. اذا كان الانسان محتاج الى ان ينزل لقضاء حاجة
والرسول عليه الصلاة والسلام اه اه لما انصرف من عرفة الى مزدلفة جاء الى شعب يعني وما لا يعني اليه ونزل وقضى حاجته صلى الله عليه وسلم وتوضأ يعني وضوءا خفيفا. توضأ وضوءا خفيفا
قال له اسامة اه الصلاة يعني اتريد الصلاة وان تصلي هنا؟ قال الصلاة امامك. يعني انه يمشي حتى يصل الى مزدلفة ويصلي بها ويصلي بها صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فهذا نزول نزول عارض للحاجة. اذا كان الانسان
يحتاج ان ينزل لقضاء الحاجة او ينزل ليستريح فله ان يفعل ذلك. واذا كان ليس بحاجة الى النزول فهو يسير يعني هذا الحديث فيه انه توضأ عليه الصلاة والسلام يعني آآ قال وضوءا خفيفا هنا ولا ما ذكره
قال انه توضأ فقط لان سيأتي بعد ذلك سيأتي بعد ذلك انه توضأ وضوءا خفيفا وبعد ذلك توضأ لما وصل اليها وضوءا اسبقه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وقد ذكر الحافظ ابن حجر ان هذا الماء الذي توضأ
الرسول عليه الصلاة والسلام في في هذه في هذه الحالة وهو في ذلك الشعب الذي آآ بين عرفة ومزدلفة ذكر الحافظ فيما مضى عند الحديث رقم مئة وثمانية وثلاثين عند شرحه قال فائدة هذا الماء اللي توضأ به الرسول
صلى الله عليه وسلم هو من ماء زمزم. قال انه رواه آآ عبد الله بن احمد في مسند في زوائد مسند ابيه باسناد حسن يعني انه من ماء زمزم وهذا يدل على ان ماء زمزم يعني يستعمل للشرب ويستعمل للوضوء وانه
يعني يعني ليس خاصا بالشرب ماء زمزم ليس خاصا بالشرب بل يتوضأ منه ويستنجى منه وانه لا بأس بذلك وهذا مثل من جنس الماء الذي نبعه من بين اصابعه صلى الله عليه وسلم يعني ملها الناس
يعني الرواية والقرب التي كانت معهم وكانوا يستعملون ذلك للوضوء ولغيره هذا الذي خرج من بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم نعم مبارك وكانوا يستعملونه في هذه الامور وماء زمزم نعم مبارك وكانوا يستعملونه للشرب وغير الشرب. وهذا
هذه الفائدة ذكرها الحافظ ابن حجر فيما مضى عند شرح الحديث حديث اسامة بن زيد الذي سبق ان مر مئة وثمانية وثلاثون. قال حدثنا مسدد عن حماد ابن زيد. عن يحيى ابن سعيد الانصاري. عن موسى ابن عقبة
عن قريب المولى ابن عباس عن اسامة ابن زيد. نعم. قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع قال كان عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما يجمع بين المغرب والعشاء بجمع غير انه يمر بالشعب الذي اخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيدخل
انتبه فينتفض ويتوضأ. ولا يصلي حتى يصلي بجمع. ثم ذكر هذا الحديث عن عمر ابن عمر رضي الله عنهما وانه كان يجمع بين الصلاتين في مزدلفة ولكنه اذا جاء الى الشعب الذي دخل فيه الرسول صلى الله عليه وسلم
قضى حاجته يدخل يعني آآ لانه رضي الله عنه في هذا الشعب يعني آآ كان حريصا على متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم في افعاله حتى في الامور التي هي يعني ليست من من من قبيل ما هو تشريع
لان هذا من من شيء احتاج اليه الرسول صلى الله عليه وسلم لقضاء الحاجة. احتاجه الرسول صلى الله عليه وسلم بقضاء الحاجة فليس من مسائل الحج ولا يشرع يعني كون الانسان ينزل ليقضي حاجته او يعني ليحاول ان يقضي حاجته لا لا يشرع
او ذلك وانما من احتاج في اي مكان يعني يقضي حاجته وينزل ولكنه ليس هذه من مسائل الحج ولا يقال ان هذا من الامور المطلوبة والمشروعة في الحج. ولكن ابن عمر رضي الله عنه كان يحرص على فعل ما يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم حتى في الامور
التي هي ليست من قبيل التشريع. نعم. قال حدثنا موسى ابن اسماعيل التبوذكي عن جويرية ابن اسماء النافع اسمه واسم ابيه موافق لاسماء النساء جويرية ابن اسماء يعني هما اثنان اسمه ابيه موافقة لاسماء النساء. نعم. قال حدثنا قتيبة قال حدثنا اسماعيل ابن
عن محمد ابن ابي حرملة عن كريب مولى ابن عباس عن اسامة ابن اسامة ابن زيد رضي الله عنهما انه قال ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفات. فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الشعب الايسر. الذي دون المزدلفة اناخ
فبال ثم جاء فصببت عليه الوضوء. توضأ وضوءا خفيفا. فقلت الصلاة. الصلاة يا رسول الله قال الصلاة امامك فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اتى المزدلفة فصلى ثم ردف الفضل رسول
ثم ردف الفضل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة جمع. قال كريب فاخبرني عبد الله ابن عباس رضي الله عنه عن الفضل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي حتى بلغ الجمرة. ثم ذكر
الحديث عن عن اسامة بن زيد رضي الله تعالى عنهما وهو مثل ما تقدم في كونه آآ كان حديث النبي صلى الله عليه وسلم من عرف الى مزدلفة وانه لما جاء يعني قريبا من مزدلفة وكان في شعب على يساره فنزل
وقال ثم انه جاء اليه يعني بعد ما يعني آآ استجمر وتوضأ او جاء اليه وجعل يصب عليه الماء وهو يتوضأ وضوءا خفيفا عليه الصلاة والسلام ولما رآه يتوضأ يعني ظن انه يريد الصلاة وقال اتريد ان تصلي؟ يا رسول الله؟ قال الصلاة امامك. يعني ان الصلاة بمزدلفة. نعم
وذكر بعد ذلك ان الفاظة النبي صلى الله عليه وسلم يعني بدل او اسامة ابن زيد من مزدلفة الى منى وانه واخبر عنها عن اخيه ابن عبد الله ابن عباس يروي عنه انه لم يزل يلبي حتى
الجمرة قال حدثنا قتيبة عن إسماعيل ابن جعفر عن محمد ابن حرملة ابن ابي حرملة عن قريب من مولى ابن عباس عن اسامة ابن زيد. نعم. قال رحمه الله الا باب امر النبي صلى الله عليه وسلم بالسكينة عند الافاضة واشارته واشارته اليهم بالسوط
قال حدثنا سعيد ابن ابي مريم قال حدثنا ابراهيم بن سويد قال حدثني عمرو ابن ابي عمرو مولى المطلب قال اخبرني سعيد ابن جبير مولى مولى والدة الكوفي. قال حدثني ابن عباس رضي الله عنهما ان
انه دفع مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة فسمع النبي صلى الله عليه وسلم وراءه زجرا شديدا وضربا وصوتا للابل فاشار بصوته اليهم. وقال ايها الناس عليكم بالسكينة فان البر ليس بالايضاع
اوضعوا اسرعوا خلالكم من التخلى من التخلل بينكم وفجرنا خلالهما بينهما ثم ذكر باب امر النبي صلى الله عليه وسلم بالسكينة عند الافاضة. امر النبي بالسكينة عند الافاضة يعني افاضة من عرضه الرسول عليه الصلاة والسلام بين الطريقة التي تفعل في قوله وفعله عليه الصلاة والسلام
اما قول فعله فالحديث الذي مر عن اسامة بن زيد قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يسير العنق فاذا وجد فرجة النص يعني انه يسير سيرا خفيفا فاذا كان هناك زحام واذا وجد متسعا من الارض امامه خالي ليس فيه احد اسرع من اجل انه يعني يتقدم في المشي
ثم انه بين ذلك بقوله عليه الصلاة والسلام فجمع في بيان هذا بين القول والفعل. الفعل هو ما تقدم والقول هو هذا الذي جاء في هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يسير من عرفة فسمع وراءه يعني زجرا وضربا وصوتا
الابل يعني فالرسول يشير اليهم بصوته بصوت في يده ويقول السكينة عليكم بالسكينة فانه ليس البر ليس ليس البر بالايضاع. يعني الايضاع هو الاسراع. وانما قال عليكم السكينة يعني امشوا. وعليكم السكينة بدون ان
بحيث يحتاجون الى زجر الابل والى ضربها والى يعني يلحق بعضهم الضرر ببعض بذلك فكان عليه الصلاة والسلام يشير اليهم بسوطة في يده ويقول السكينة السكينة فانه ليس البر بالاضاءة لان البر يعني وانما هو بكل ما جاء بامتثال ما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم
وليس بالايضاع الذي هو الاسراع الى الى هذا المكان الذي يذهبون اليه وهو آآ الذهاب الى مزدلفة ثم انه يعني من عادته المتكررة والتي ذكر الحافظ ابن حجر ان هذه طريقته انه اذا
في الحديث كلمة غريبة فانه لا يفسر الكلمة الغريبة وانما يأتي بكلمة من القرآن تبادلها ثم يفسره تلك الكلمة من القرآن فيكون بذلك جمع بين تفسير القرآن والحديث. جمع بين تفسير القرآن والحديث. فلما كان قوله
البر بالايظاع يعني ما قال الايظاع هو كذا وكذا وانما جاء ولاوظعوا خلالكم الكلمة من القرآن. ولاوظعوا قال اسرعوا لكم يعني بينكم. يعني فاتى بالكلمة من القرآن وفسرها. وبتفسيره لها يكون مفسرا للقرآن والحديث
يكون مفسرا للقرآن والحديث وهذه طريقة البخاري رحمه الله. لاوظعوا خلالكم يعني فاراد ان بدل ما يفسر كلمة الايظاع اتى بكلمة من القرآن هي بمعناها وهي اوظع خلالكم فقال اوظعوا اسرعوا
هو الاسراع؟ ثم فسر قال يعني بينكم ثم قال بعد ذلك فجرنا خلالهما نارا يعني بين هذا ها قال حدثنا سعيد ابن ابي مريم السويد نعم عن عمرو بن ابي عمرو مولى المطلب
عن سعيد ابن جبير مولى والدبة الكوفي. عن ابن عباس نعم. قال رحمه الله تعالى باب الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة. قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن موسى ابن عقبة عن قريب عن
اسامة بن زيد رضي الله عنهما انه سمعه يقول دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة فنزل الشعب فبال ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء فقلت له الصلاة فقال الصلاة امامك فجاء المزدلفة فتوضأ فاسبغ ثم اقيمت الصلاة فصلى
المغرب ثم اناخ كل انسان بعيرة في منزله ثم اقيمت الصلاة فصلى ولم يصلي بينهما ثم ذكر باب الجمع بين الصلاتين والمزدلفة. باب الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة. الرسول عليه الصلاة والسلام لما وصل
فصلى يعني الصلاة في مزدلفة ان صلاة المغرب والعشاء تكون بمزدلفة وصلاة الظهر والعصر تكون بعرفة او بقرب عرفة. والوقوف انما يكون بعرفة. والمغرب تصلى يجمع بينهما بينه وبين العشاء وتصلى بالمزدلفة. وذكر هذا الحديث عن اسامة بن زيد آآ وفيه انه لما وصل
مزدلفة فيعني اه يعني اذن واقيمت صلاة المغرب وصليت ثم اناح الناس رحالهم ثم اقيم صلاة العشاء وصلاها عليه الصلاة والسلام ركعتين ولم يصلي بينهما قال ولم يصلي بينهما نعم ولا
اثنين؟ لا ولم يصلي بينهما ولم يصلي بينهما يعني لم يتنفل بين الصلاتين وكذلك ايضا جاء انه ما صلى بينهم بينهما ولا على اثر واحدة منهما. يعني انه ما صلى يعني لا بعد يعني بعد المغرب ولا بعد العشاء. يعني انه الرواتب انه ما كان
في هذا السفر عليه الصلاة والسلام. وانما كان يأتي بالصلوات يعني يعني يأتي يعني مقصورة. في هذه القصر فانه لا يؤتى يعني بالنوافل ولهذا جاء عن عمر قال لو كنت مسبحا لاتممت. لو كنت مسبحا يعني متنفلا لاتممت
وما دامت ان الصلاة قصرت فلا يؤتى بنوافل بعدها. اي التي هي الرواتب. وهل فيها لانه صلى المغرب والعشاء باذان واحد واقامتين. وان الرحال يعني انيخت يعني بين صلاة المغرب والعشاء. وفي هذا
ان الفاصل اليسير بين الصلاتين انه انه لا يؤثر في الجمع. نعم. قال رحمه الله تعالى باب من جمع بينهما ولم يتطوع. وهذا الذي جاء في آآ يعني حديث آآ اسامة بن زيد بما
يتعلق بان كل صلاة اذان واحد واقامتين جاء ذلك في حديث جابر الطويل الذي رواه مسلم في صحيحه وصف فيه حجة الرسول عليه الصلاة والسلام وفيها انه صلى المغرب والعشاء في اذان واحد واقامتين مثل ما حصل بالنسبة للظهر
في اذان واحد واقامتين. نعم. قال حدثنا ادم قال حدثنا ابن ابي ذئب عن الزهري عن سالم ابن عبد الله عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بجمع كل واحدة منهما باقامة ولم يسبح
بينهما ولا على اثر كل واحدة منهما. ثم ذكر حديث ابن عمر رضي الله عنهما وان النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلاتين هذا الحديث حديث ابن عمر رضي الله عنهما ايضا يتعلق بالجمع بين صلاتي المغرب والعشاء بمزدلفة
هو يعني مثل الذي قبله الا ان فيه ان كل واحدة لها اذان واقامة. وفيه ايضا انه لم يصلي بينهما ولا على اثرهم واحدة منهما يعني ما صلى بينهما ولا على اثر واحد منهما يعني لا صلى يعني لم يصلي بعد العشاء ولم يصلي بعد المغرب التي هي بين
النافلة بين المغرب والعشاء ولا النافلة التي تكون بعد العشاء يعني انه لا انه ما اتى بالرواتب ما اتى بالرواتب التي كان يأتي بها لما كان مقيما صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وفي هذا يعني مخالفة يعني ما جاء في هذا الحديث ذكر الاذان للثانية
يعني مخالف لما جاء في حديث جابر وفي حديث اسامة بن زيد انه باذان واحد واقامتين مع ان القصة واحدة لا شك ان الراجح والمقدم يعني بكونه باذان واحد واقامتين لانه هو الذي جاء عن يعني اسامة بن زيد وجاء
عن آآ جابر رضي الله تعالى يعني عنهما فيكون يعني آآ يعني ما جاء يعني من الاقتصار على على اذان واحد يعني يعني التي قبل الاولى يعني هو الذي مقدم على ذكر الاذانين وثم ايضا من ناحية المعنى فان الاذان انما يكون لجمع
الناس ودعاء الناس الغير موجودين ان يأتوا للصلاة. واما الاقامة فهي اعلام الحاضرين بان يقوموا الى الصلاة الام الحاضرين بان يقوموا الى الصلاة. فاذا الارجح في هذا انها يكون باذان واحد واقامتين كما
جاء في حديث جابر وحديث اسامة بن زيد رضي الله تعالى يعني عنهما وما جاء في هذا الحديث يعني آآ مع انه حكاية لواقعة واحدة يعني لا يمكن ان يجمع بينهما بان بل لا بد من
لانها قضية واحدة جاء فيها اذان واحد واقامتان آآ وجاء فيها اقامة اقامتان واذانان فيكون المرجح ما جاء من الاذان الواحد والاقامتين. نعم. ثم ايضا قوله يعني مثلت على ايدي واحدة منهما
لا يعني ذلك انه لم يصلي يعني شيئا يعني من الليل او انه لم يصلي الوتر وانما فيه ذكر الرواتب التي لتكون يعني بعد الصلوات التي تكون بعد الصلوات يعني بعد المغرب وبعد العشاء لان الرواتب يعني هي اثنى عشر
كما جاء في الحديث الصحيح اربعا قبل الظهر وثنتين بعدها وثنتين بعد المغرب وثنتين بعد العشاء وثنتين قبل الفجر هو كان يأتي بالنوافل بعد المغرب وبعد العشاء ركعتين وهذه من الرواتب فما كان يأتي بها في حال سفره
وفي حال جمعه وقصره لصلاة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. واما فيما يتعلق بصلاة الليل او بالوتر فان الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يترك الوتر. فعدم ذكره في هذا الحديث او في لا يدل على عدم وجوده. وانما المعروف
من هديه صلى الله عليه وسلم انه ما كان يترك الوتر لا في حظر ولا في سفر. صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال حدثنا ادم عن ابن ابي ذئب ادم ابن ابي ياسر وابن ابي ذيب محمد ابن عبد الرحمن عن الزهري عن سالم ابن عبد الله عن ابن عمر
قال حدثنا خالد ابن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال قال حدثنا يحيى ابن سعيد قال اخبرني علي ابن ثابت قال حدثني عبد الله ابن يزيد الخطبي الله عنه قال حدثني ابو ايوب الانصاري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع في حجة الوداع المغرب والعشاء
بالمزدلفة ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه الجمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة. نعم. قال حدثنا خالد ابن مخلد نعم والقطواني عن سليمان بن بلال نعم عن يحيى بن سعيد والانصاري عن علي ابن ثابت نعم عن عبد الله ابن يزيد الخطمي
عن ابي ايوب الانصاري وفيه رواية صحابي عن صحابي وتابعي عن تابعي لان يزيد يحيى بن سعيد الانصاري وسوار التابعين ويعني ففيه رواية صحابي صحابي عن صحابي وتابعي عن تابعي. نعم. قال رحمه الله
باب من اذن واقام لكل واحدة منهما. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا
غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين امين. يقول هل كانت الحجة التي اضل فيها جبير بن مطعم بعيرة كانت قبل الهجرة؟ بلا شك. اقول بلا شك قبل الهجرة ولا ادري هي هل هي يعني
لان يعني جبير بن مطعم يعني في ذاك الوقت كان كافرا وما كان حاجا وكما قلت انه كان يعني اسرة في بدر اوتي به الى مدينة وكان مأسورا وسمع النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس ويقرأ بالطور وانه لما جاء
كقوله عز وجل ام خلق معرفينه وهم الخالقون؟ الايات قال كاد قلبي ان يطير. وكان ذلك سبب اسلامه. والحديث في صحيح البخاري ليفتديه وليس من الاسار نعم وليس من الاسرى ليس من الاسرى وجاء
ليفادي الاسرى. ما ادري. يقول اعاني من مرض في الساقين. وهو تورم الساقين مما يستلزم لبسه شراب طبي ضاغط في الساقين باستمرار. هل يجوز لي لبس هذا الشراب مع ملابس الاحرام واداء حين اداء المناسك العمرة
اذا كان ان هذا الضاغط على الساقين فقط فهذا لا يؤثر لا بأس به. يعني يكون الساقين او على الركبتين او على ان يكون يضع ضاغط على ركبتيه او على ساقيه او على فخذيه لا بأس. وانما مشكل اذا كان اذا كان
القدمين الذي هو الشراب. فان هذا لا يفعله. لا يفعل المحرم وينفع له يعني محتاج يعني ناسيا او او جاهلا فانه ليس ليس عليه شيء ولكن يزيله. واما اذا كان متعمدا يعني وكان ذلك
هذه الحاجة فانه يفعله ويعني يفعله عليه الفدية. وان كان متعمدا وليس بحاجة فانه اثم وعليه الفدية والفدية مخير بين ثلاثة امور وهي ذبح شاة او اطعام ستة مساكين لكل مسكين ثلاث ثلاث
لكل المسلمين صاع واو صيام ثلاثة ايام. هذه هي الفدية التي تكون لذلك. اما اذا كان الضغط على الساقين فقط دون ان تغطي الرجل ان القدمان او على الركبتين او على الفخذين فان ذلك لا يؤثر. لا بأس به. لا بأس بهذا العمل
عند الحاجة اليه وليس فيه فدية. ما حكم من لم يطوف طواف الافاضة ولم يعلم بذلك حتى رجع الى بلده وهو كبير السن. يرجع يرجع يطوف فهو رفاقة. يعني طواف الافاضة ركن لا يتم الحج الا به باجماع العلماء
هل يجوز لنا تقديم خطبة الجمعة والصلاة الجمعة؟ قبل وقت الظهر بساعة وذلك مراعاة للناس الذين اعملون آآ العلما اختلفوا في هذا ومنهم من قال يجوز التقديم قد سبق في الجمعة
