بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في
كتابه الجامع الصحيح باب قول الله تعالى وهو الد الخصام. قال حدثنا ابو عاصم عن ابن جريج عن ابن ابي مليك عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال ان ابغض الرجال
الى الله الالد الخصم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. يقول الامام البخاري رحمه الله واقول الله عز وجل وهو ان
ابوك قول الله تعالى وهو الد. باب قول الله عز وجل وهو الد الخصام. اللدد هو الشدة في الخصومة وكون الانسان يعني يتجاوز الحدود في خصومته فقد يحصل منه ايذاء لغيره
متكلم على غيره بغير حق فهذا من اللذذ في الخصومة. يعني انه آآ آآ عنده وعنده آآ اساءة اخلاق وتصرف يعني غير محمود يعني في خصومته لا يتأدب الاداب الشرعية
وانما لا يبالي بالكلام في الناس هذا هو الادب وذكر الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن عائشة النبي عليه الصلاة والسلام قال ان ان الله انها ابغض الرجال الى الله الا لذو الخصم. ان ابغض الرجال الى الله الالد الخصم. والخصم هو آآ
شديد الخصومة او الذي عنده شدة في الخصومة. وقوله ابغض ابغض الرجال الى الله. ابغض الرجال الى الله. هذا يدل على صفة البغض لله عز وجل. وان الله تعالى يحب
وان من يبغضهم يتفاوتون وان من الناس من يكون ابغض الى الله ومنهم من يكون يعني يكون له بغض ولكنه دون وغيره فليس الناس كلهم في البغض سواء عند الله عز وجل. وآآ
فهذا يعني يدل على ويطابق ما جاء في الحديث يطابق ما جاء في الاية التي ترجم لها المصنف وهي قول قال عز وجل وهو الد الخصام. نعم. قال حدثنا ابو عاصم. الضحاك بن احمد النبيل. عن ابن جريج. عبدالمالك ابن عبد العزيز بن جريج
عن ابن ابي مليكة وهو عبدالله ابن عبيد ابن عبيدالله ابن ابي مليك. عن عائشة. نعم. قال رحمه الله تعالى باب اثم من خاصم في باطل وهو يعلمه. قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله. قال حدثني ابراهيم بن سعد عن صالح
عن ابن شهاب قال اخبرني عروة ابن الزبير ان زينب بنت ام سلمة اخبرته ان امها ام سلمة رضي الله وعنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم اخبرتها عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه سمع
خصومة بباب حجرته فخرج اليهم فقال انما انا بشر وانه يأتيني الخصم. فلعل بعضكم ان يكون ابلغ من بعض فاحسبوا انه صدق فاقضي له بذلك فمن قضيت له بحق مسلم فانما هي قطعة من النار
فليأخذها او فليتركها. كما قال باب اثم باب اثم من خاصم في باطن من خاصم في باطل وهو يعلم من خاصمه في باطل وهو يعلم. نعم. يعلمه. وهو يعلم. يعلمه. وهو يعلمه. يعني يعلم هذا الباطل
كان يخاصم فيه بمعنى انه يدعي على غيره حقا ليس له. ويأتي بشهود زور ويأتي بشهود زور فان فان الحاكم آآ يحكم بما يظهر له من كلام الخصوم ولا يعني انه اذا حكم لانسان ببينته وحجته التي اتى بها انه يعني ان
انه يكون ذلك حقا له. فالحكم اذا كان على خلاف الواقع فانه لا يفيد ومن حكم عليه شيئا ولهذا بين النبي عليه الصلاة والسلام انهم يختصمون اليه وان بعضهم يكون الحن بحجتهم بعض بعضهم
فصاحة وبلاغة وعنده آآ يعني تمكن في الخصومة فيحكم الحاكم على ضوء ما يسمع على ضوء ما يسمع. وقد اخبر النبي عليه الصلاة والسلام انه كغيره. وانه يعني مثل غير البشر وانه سيختصر
اليه وقد يكون بعضه ملحا بحجة بعض فيحكي فيحكم على على على مثل ما يسمع او على ضوء ما يسمع قال فمن قضيت له بحق اخيه يعني من قضيت له بشيء لا يستحقه وانما هو حق لاخيه فانما هي قطعة من نار فانما هي
من النار اذا وصلت اليه فهي قطعة من نار. ان شاء فليأخذها وان شاء فليدعها. لان ان هذا يعني وليس فيه تخيير او انه مخير ولكن هذا من قبيل التهديد. وليس من قبيل ان الانسان له هذا ولا هذا لانه سبق ذلك قوله قطعة من نار. وما
انه قطعة من نار فليس هناك الا تهديد ما في مجال. لانه يأخذها. لكنه ان اخذها فانه اه يحصل له الاثم وان لم ياخذ خذها وترك ذلك فانه يسلم فانه يسلم من الاثم. وفي هذا دليل على ان الرسول عليه الصلاة والسلام لا يعلم الغيب
لا يعلم المغيبات ولا يعلم المغيبات الا ما اطلعه الله عليه. فالفصوم يأتون اليه وبعضهم محق وبعضهم مبطل. ويأتي هذا بينة وقد تكون اه باطلة. وقد سيكون زور. فالرسول يحكم على حسب الظاهر
والباطن لا يعلمه الا الله عز وجل. لكن هذا الحكم لا يحل لمن اخذ شيئا لا يستحقه لا يحله له. بل حرام عليه ففيه ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب لانه لو كان يعلم الغيب عندما ياتي الخصوم ما
ان يقول انت محق وانت مبطل. انا اعلم الغيث. الرسول ما قال هذا. قال انكم تعتصمون الي وانه يقضي على نحو ما يسمع فمن حكم عليه بحق اخيه يعني وهو لا يستحقه وهو يعلم اي المحكوم له لانه لا يستحقه فانما اقطع له قطة بالنار
فان شاء فليأخذها وان شاء فليدعها ان اخذها يعذب لانه اكل مالا بغير حق. وان تركها فانه يسلم من اثم لانه ابتعد عن شيء يؤدي به الى الى العقوبة. نعم. قال حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله العويسي
عن ابراهيم بن سعد. نعم. عن صالح بن كيسان. صالح بن كيسان نعم. عن ابن شهاب. محمد مسلم لعبود الله. عن عروة ابن الزبير نعم عن زينب بنت ام سلمة نعم عن ام سلمة. نعم. في رواية صحابية عن صحابية وابنة عن امها
نعم. فيهم شهاب. نعم. يروي عن عورة. نعم. وتابعي عن تابعي. لان ابن شهاب من صغار التابعين. نعم. قال رحمه الله تعالى باب اذا خاصم فجر. قال حدثنا بشر ابن
خالد قال اخبرنا محمد عن شعبة عن سليمان عن عبدالله بن مرة عن مسروق عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال اربع من كن فيه كان منافقا او كانت فيه خصلة
من اربعة كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها. اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر ترجمة اذا خاصم فجر. لا واذا خاصم فجر يعني ذنب من يفعل ذلك وانه عندما يخاصم الناس يحصل منه فجور ويحصل منه الكذب ويحصل منه اشياء
يعني آآ لا يجوز له ان يأتي بها يعني يكون بارا في كلامه وصادقا ولا يكون فاجرا وانما اذا خاصم يخاصم بحق ويخاصم بالعدل والانصاف ولا يخاصم بالفجور ويأتي بامور غير سائغة يعني في في في خصومته. وهذه من صفات المنافقين
صفات العملية التي قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم قال اربع من كن فيه كان منافقا. ومن كانت فيه خصلة منهن كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعى يعني انه حتى يدعها ويسلم من تبعتها. بمعنى انه يعني هذه الخصلة اذا كان فيه فانه يتوب منها
ويتخلص منها ويحسن فيما يستقبل. والله تعالى يتوب على من تاب. وهذا من النفاق العملي نفاق الاعتقادي الاعتقادي الذي هو اظهار اظهار الايمان وابطال الكفر. يعني يظهر الايمان بلسانه وهم
مبطن الكفر بقلبه هذا هو الذي قال الله عز وجل في حق اهله ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار. نعم قال حدثنا بشر بن خالد هو معسكري. نعم. عن محمد بن جعفر. نعم. غندر. نعم. عن
ابن الحجاج عن سليمان ابن مهران الاعمش. نعم. عن عبدالله ابن مرة. نعم. حمداني الكوفي عن مسروق ابن الاجدع عن عبد الله ابن عمرو. نعم قال رحمه الله تعالى باب قصاص المظلوم اذا وجد مال ظالمه. وقال ابن سيرين يقاصه وقرأ
اه وان عاقبتم فعاقبوا مثل ما عوقبتم به. قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري. قال حدثني عروة ان عائشة رضي الله عنها قالت جاءت هند بنت عتبة بن ربيعة فقالت يا رسول الله ان ابا سفيان رجل
فهل علي حرج ان اطعم من الذي له ان فهل علي حرج ان اطعم من الذي له عيالنا؟ فقال لا حرج عليك ان تطعميهم بالمعروف. ثم قال باب قصاص المظلوم اذا
اذا مال ظالمه باب قصاص المظلوم اذا وجد ظالمينه. يعني ان الانسان الذي عليه حق ولم يؤدي الحق لمن له الحق ثم وجد ماله او وقع في يده فانه يأخذ حقه من ذلك المال الذي وقع في يده. ما دام انه
لن يحصل له هذا الحق الا باخذه عند قدرته عليه فانه يأخذ. واما اذا كان يعني آآ آآ يعطي ولكنه يعني قد يكون غفل وقد يكون سهى او نسي فيذكر فيعطي فان هذا يختلف. وانما الكلام في الاخذ
من من حق من يكون من حق الظالم الذي يكون في يد المظلوم. في حق الظالم الذي يكون المضروم فانه يأخذ ما يقابل حقه ما يقابل حقه اذا كان معروفا بان يكون يعني عليه دين مقداره
كذا وكذا وقع فيما في يده مبلغ يعني من هذا المال يعني يزيد او ينقص او او يماثل فان كان ناقصا اخذ مقدار الذي هذا ويبقى الباقي في ذمة في ذمته وان كان مساويا اخذه وان كان
اكثر من ذلك اعطاه الباقي الذي في يده يعني بعد ان يأخذ حقه وقد يكون الحق بان يتعلق وانه ليس شيئا محددا كما يكون في الديون. كهذا الحديث الذي اورده في حق يعني هند
ابنة عتبة زوجة ابي سفيان رضي الله تعالى عنهم ان انها جاءت للرسول صلى الله عليه وسلم وقالت انها سفيان رجل نسيك يعني معناه انه يمسك يعني شيء وانه يعني خروج الشيء منه فيه صعوبة. وهذا يدل على ان الانسان اذا
يعني بكلام لا يرضاه من تكلم فيه وكان في غيبته ان هذا من الغيبة المحمودة انها ليس المذمومة وانما هذا شيء لان كون عند او عند الخصومة كونه يتكلم يعني فيه هذا لا بأس به
وانما الكلام الغيبة التي لا يكون فيه يعني من حقه ان يتكلم. واما هذا من حقه لانه قد نسيك يعني اريد ان تنبهي عليه الطلب الذي تريده منه. وانه كان لا يعطيه ولدها ما يكفيها. فقال عليه
سلام لها اخبرها بان لها ذلك ولكن بالمعروف. يعني ما تبذر ولا تسرف ولا تزيد. وانما يكون يكون بالشيء المعروف يعني ليس تقصير ولا اسراف بل اعتدال وسط كما قال الله عز وجل والذين اذا انفقوا لم يسرفوا
ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما. وهذه المسألة يسمونها مسألة الظفر. وهي ان يكون من له حق غفر بشيء من حق يعني من يعني ظفر في حق يعني حقه او او شيء من هذا الذي هو يطالبه ظفر بشيء
من ماله ووقع في يده فان له ان يأخذ حقه قال ابن سيرين يقاصه يقاصه يعني يقاسه يعني يأخذ مقدار حقه. يعني اذا كان انها اه حق قليل اخذ هذا حقه وجد بعض حقه يأخذ هذا البعض ويبقى الباقي عليه في ذمة المدين. وان كان مساويا اخذه
وان كان زائدا اعطاه الزائد من الشيء الذي وقع في يده اه لمن عليه الحق. نعم. قال حدثنا ابو اليمان. حكم بنادي. عن شعيب. ابن ابي حمزة عن الزهري عن عروة عن عائشة
نعم. قال حدثنا عبد الله بن يوسف. قال حدثنا الليل. قال حدثني يزيد. عن ابي الخير عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه انه قال قلنا للنبي صلى الله عليه واله وسلم انك تبعثنا فننزل بقوم لا لا يقرونا
فما ترى فيه؟ فقال فقال لنا ان نزلتم بقوم فامر لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا فان لم فخذوا منهم حق الضيف. كما ذكر هذا الحديث عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه انه قال ان انهم يبعثون
والرسول يبعثهم في اعمال وانهم ينزلون ضيوفا على بعض الناس وانهم لا يقرونهم. فقال ان او اعطوكم القرى في الشيء الذي تستحقونه خذوه والا فانكم فانكم قال ان نزلتم بقوم فامر لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا. نعم. فان لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف
فخذوا منه حق الضيف يعني اذا ظفرتم اذا ظفرتم بشيء من مالهم. وهذا يعني يدل على ان الظيافة انها واجبة لان لو كانت الامور مستحبة يعني لو كان من قبيل مستحب ما قيل فيه خذوا منهم حق الضيف. يعني بغير اذنهم بغير اذنهم
نعم. قال حدثنا عبد الله بن يوسف التنير المصري عن الليث. نعم. عن يزيد ابن ابي الحبيب المصري عن ابي الخير وهو مرتب ابن عبد الله اليزني المصري عن عقوبة ابن عامر نعم الجهني المصري امير
يعني هذا مسلسل الاول من هو؟ طلاب اليوسف. نعم كلهم مصريون. مسلسل من مصريين. نعم   قال رحمه الله احيانا يأتي فيما يتعلق بالمسلسل او بالنسبة يعني التقارب بين مصري وبصري
يعني يحصل احيانا تصحيح فيقال احيانا في مسلسل بالمصريين يقال بصري وبصريين او العكس. وقد مر بنا قريبا يعني مثال من هذا وهو ان التصعيد يكون بين اه المصريين والبصريين بتقارب الحرف الذي هو الباء والميم من حيث الرسم. لانهم متفق الا بحرف
واحد يكون فيه الاختلاف. نعم. يقول هل يجوز ان اسرق مال رجل ان اعطيته مالا وماطلني. السرقة لا تسرق يعني لا تأتي وتهجم على شيء او تدخل بيت تاخذ الشيء من حرزه لا تفعل هذا الشيء. لا تفعل هذا الشيء ولكن اذا وقع في يدك يعني او آآ يعني آآ وصل
هيك يعني من اجل انك توصل الى فلان. او انه آآ باي طريقة وقع في يدك لا لا عن طريق السرقة. ما كل انسان اذا صلح على حق فلان يهجم على بيته ويسرقه
قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في السقائف وجلس النبي صلى الله عليه واله وسلم واصحابه في سقيفة بني ساعدة. قال حدثنا يحيى بن سليمان. قال حدثني ابن وهب. قال حدثني ما لك. قال
يونس عن ابن شهاب قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله بن عتبة ان ابن عباس رضي الله عنهما اخبره عن عمر رضي الله عنه قال حين توفي حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم. ان الانصار اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة
ايه ده؟ فقلت لابي بكر انطلق بنا فجئناهم في سقيفة بني ساعدة. كما قال باب السقائف والشقاء فيها الاماكن التي يسقف وليست يعني بنيانا كالبيوت وانما هي وانما هو شيء يسقف ان يكون يكون بارزا سواء كان متصلا بالبيت من خارجه او كان في مكان مستقل
هذا يقال له سقيفة بانه مسقف يعني معمول له سقف ولم يكن بنيانا ولم يكن بنيانا كالبيوت فهذا يدل على جواز مثل ذلك اذا فعل الانسان يعني في ملكه هذا الشيء او
وفعله في اه فنائه او قريبا من بابه بحيث لا يؤذي لا يؤثر في الطريق ولا يؤذي المارة فان ذلك يعني سائر. وهنا جابه من اجل ذكر السقيفة وان الصحابة اجتمعوا في
كيف ان يساعده؟ لما اختاروا خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ابو بكر رضي الله عنه. وكذلك قال كنا قال عمر الاثر حين توفى الله نبيه ان الانصار اجتمعوا اول شيء معلق
وجلس النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه في سقيفة بني سعيد. وجلس اصحابه في سقيفة بني ساعدة. يعني هنا يعني ان الرسول كان فعل ذلك مع اصحابه وايضا اصحابه اجتمعوا بعد وفاته عليه الصلاة والسلام لاختيار خليفة وتم
اختيارهم وتم الاختيار في هذا المكان ثم بعد ذلك انتقلوا الى المسجد وبايعه الناس في السقيفة يعني في الاول الذين مجتمعين بايعوه ثم حصلت المبايعة في المسجد لعموم الناس. نعم
قال حدثنا يحيى بن سليمان. نعم عن عن ابن وهب. نعم. عن مالك عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله ابن عبدالله يونس ابن يزيد الايلي. عن ابن عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس عن عمر. نعم. قال رحمه الله تعالى باب لا يمنع جار
ان يغرز خشبه في جداره. قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن ما لك عن ابن شهاب عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يمنع جار جاره ان يغرز خشبه في داره. ثم يقول ابو هريرة رضي الله عنه
ما لي اراكم عنها معرضين؟ والله لارمين بها بين اكتافكم. كما قال باب لا يمنع جار جاره ان يغرز خشب باب لا يمنعه جاره جاره ان يمنع خشبه في جداره. يعني اذا كان الانسان له جار وقد بنى
هذا احد الجارين بنى من قبل وقام الجدار الذي يفصل بينه وبين جاره فان لذلك الجار ان يغرز خشبه في جداره. يعني جدار جاره. وهذا اذا لم يكن يعني يترتب عليه مضرة
لصاحب المكان لانه قد يكون البناء ضعيف وانه لا يتحمل ان يبنى يعني عليه يعني سقف بجواره وانه لا يتحمل فعند ذلك لا يشوغ. واما اذا كان اه لا يترتب على ذلك مضرة فان صاحب
الجدار الذي بناه من قبل يسمح لجاره ان يغرز خشبه في جداره. واولى من ذلك ان كل واحد عندما يبني يبني له آآ جدارا خاص. بانه لو حصل انهدام او حصل هدم فانه
يبقى البيت الثاني سالم من الهدم. اما اذا كان الجدار واحدا فانه قد يترتب على ذلك ان يسقط اذا سقط هذا يسقط معه هذا. اما لو وضع شيء فاصل فهذا لا شك انه هو الاولى كما هو موجود الان فيما يتخذ من البنيان
لان هذا يكون له جدار يخصه وهذا جدار يخصه فلا يترتب على ذلك مضرة. ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام بانه اذا كان يعني دعت الحاجة الى هذا فانه فان الجار لا يمنع جاره اللهم الا اذا كان
يترتب عليه مضرة لان الجدار لا يحمل ان يبنى او لا يتحمل ان يبنى عليه شيء بجواره ثم يعني يكون اه على الجدار من صاحب الملك ومن ومن صاحب ومن الجار. اللهم الا ان يكون مثلا
خشبة يعني تعرض او تغرز ولا يبنى عليها سقف. وانما يكون يعني يوضع فوقها شيء. يعني لا يكون ثقيلا ولا ارتل يترتب عليه حمل يعني على الجدار يتأثر به ويسقط على صاحبه فهذا لا بأس به. نعم
قال حدثنا عبد الله بن مسلمة. والحديث هذا مطابق حديث مطابق للترجمة. باب يعني لا يغرس لا يمنع الترجمة جار جاره ان يغرز خشبه في جداره. وهذا الحديث مثله. يعني فهو مطابق
ترجمة الا ان في قول ابي هريرة التي قالها من عند نفسه ما لي اراكم عنها معرضين؟ والله لارمي ان بها بين اكتافكم يعني هذه السنة الحق الذي ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بان يخبرهم وكانه يعني يرى يعني من بعضهم او من احد منهم انه
وما حصل شيء من هذا وقد يكون يعني ليس عندهم علم وهو اخبرهم بما عنده من العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة فقعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن الاعرج عبد الرحمن بن هرمز عن ابي هريرة
فرحمه الله تعالى باب صب الخمر في الطريق. قال حدثنا محمد بن عبدالرحيم ابو يحيى قال اخبرنا عفان قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا ثابت عن انس رضي الله عنه انه قال كنت
بقي القوم في منزل ابي طلحة وكان خمرهم يومئذ الفضيخ. فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا ينادي الا ان الخمر قد حرمت. قال فقال لي ابو طلحة اخرج فاهرقها فخرجت فارقتها
جرت في سكك المدينة فقال بعض القوم قد قتل قوم وهي في بطونهم فانزل الله ليس على الذين امنوا وعملوا الطانحات جناح فيما طعموا الاية. ثم قال باب صب الخمر. في الطريق. باب صب الخمر في الطريق
يعني ان الخمر لما حرمت اه الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم بادروا الى التخلص منها بصبها في الطريق. وذلك للمبادرة الى التخلص منها وان لا تبقى يعني في عهدتهم وفي ملكهم وانه قد يعني آآ يقدم احد على شربها فرأوا انه
يتخلصون منها بصبها في الطريق. ومعيون صبها في الطريق يعني فيه مضرة. ولكن المصلحة التي آآ رأوها في التخلص من وسلامة منها والا يعني يحصل منهم احد الوقوع في ذلك الامر المحرم رأوا ان صبهوا في الطريق
وان كان فيه شيء من المضرة الا انها تعتبر يعني اقل من مضرة بقاء الخمر التي آآ آآ يترتب عليها ان يقدم احد على تناولها وحصول التضرر بها. ثم ذكر بعد ذلك انه انه قيل
ان اناسا ماتوا وهي في بطونهم يعني قد شربوا الخمر وهي موجودة لا زالت في بطونهم يعني اه لم اه لم تذهب فانزل الله عز وجل هذه الاية ليس على الذين امنوا الجناح فيما طعموا الذي كانوا طعموه يعني قبل التحريم
وبقي في بطونهم او انهم ماتوا وهم يعني قد شربوه فان يعني ذلك في الوقت الذي لم تكن الخمر حرمت فلا يعذبون بذلك وانما يحصل العذاب في حق من شربها بعد ان علم
حرمتها قال حدثنا محمد بن عبد الرحيم ابو يحيى هذا الملقب صاعقة. عن عفان ابن مسلم صفار عن حماد ابن بن زيد عن ثابت ابن اسلم البناني عن انس رضي الله عنه. نعم. قال رحمه الله تعالى باب افنية الدور والجلود
فيها والجلوس على الصعدات. وقالت عائشة رضي الله عنها فابتنى ابو بكر رضي الله عنه مسجد اذا ببناء داره يصلي فيه ويقرأ القرآن فيتقصف عليه نساء المشركين وابناؤهم يعجبون منه والنبي صلى الله عليه واله وسلم يومئذ بمكة. قال حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا ابو عمر حفص ابن ميسرة
عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال والجلوس على الطرقات فقالوا ما لنا بد انما هي مجالسنا نتحدث فيها قال فاذا ابيتم
الا المجالس فاعطوا الطريق حقها. قالوا وما حق الطريق؟ قال غض البصر وكف الاذى ورد السلام وامر بالمعروف ونهي عن المنكر. ثم ذكر باب الاثرية. افنية الدور والجلوس فيها والجلوس
على الصعودات باب افنية الدور والجلوس فيها. نعم. والجلوس على الصعودات. نعم. الاثنية هي الاماكن التي تكون امام البيوت يعني خالية غير مسقوفة. فهذا قال له فينا لي اهل البيوت ان يجلسوا في اثنيتهم
وكذلك لغيرهم ان يجلسوا في الصعودات يعني في الطرق التي آآ يجتمعون فيها الرسول عليه عليه الصلاة والسلام لما سئل يعني عن لما نهى عن اه يعني الجلوس طرقات اياكم والجلوس يعني يحذرهم من ان يجفويها يعني حيث يترتب عليها مضرة
لكنه لما اخبروا انهم لا يستغنون عن الجلوس لانهم يعني يلتقي بعضهم بعض في المجالس وفي الاسواق وانهم يعني يجتمعون فيها يتحدثون الرسول عليه السلام اخبرهم بانهم اذا كانوا آآ يعني لا يستغنون عن ذلك فان عليهم ان يعطوا الطريق حقه
واعطى طريق حقه بينه الرسول عليه السلام قال رد السلام وكف الاذى وغض البصر والثلاثة قال غض البصر وكف الاذى ورد السلام وامر بالمعروف ونهي عن المنكر. هو امر بالمعروف ونهي عن المنكر. يعني اذا كان الجلوس يترتب عليه هذه
الامور الطيبة لا بأس به. واذا كان ما يترتب عليه هذه الاشياء بان الانسان يغلق نظره فليس له ان في الطريق وليس له ان يجلس في الفناء ما دام انه سيترتب عليه انه ينظر الى الناس. واما اذا جلس في فنائه واعطى الطريق
حقه او جلس في طريق عام يعني مثل اه مثل الاسواق التي الناس يجتمعون فيها ويتحدثون آآ يعني آآ فان فان الانسان اذا احتاج الى ذلك عليه ان يعطي الطريق حقه
ذلك بان يكف اذاه من عن الناس وان يرد السلام على من يسلم وان يغضوا البصر عن الناس وان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. نعم قال حدثنا معاذ بن فضالة. نعم. عن ابي عمرو عن ابي عمر حفص ابن ميسرة. نعم. عن زيد ابن اسلم
عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري. نعم قال رحمه الله تعالى باب الابار على الطرق اذا لم يتأذى لم لم يتأذى بها. قال حدثنا ابن مسلمة عن مالك عن سمي مولى ابي بكر عن ابي صالح السمان عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله
عليه واله وسلم قال بين رجل بطريقة اشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج فاذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش. فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي
كان بلغ مني فنزل البئر فملأ خفه ماء فسقى الكلب. فشكر الله له فغفر له قالوا يا رسول الله وان لنا في البهائم لاجرا؟ فقال في كل ذات كبد رطبة اجر. ثم قال
في الابار والطرق اذا لم يكن فيها اذى؟ نعم. لم اذا اذى بها. اذا لم يتأذى بها. يعني الابار كونها على طرق يمر بها ويشربون منها يستقون الماء لانفسهم ولغيرهم ان هذا سائق. لكن يعني حيث لا يحصل يعني
آآ تأذي بها وحتى ايضا يكون هناك يعني شيء يدل عليها وعلامات تدل عليها حتى لا يأتي احد ويسقط حتى لا يأتي احد ويسقط بها. ومعلوم ان يعني معناه ان الطرق يعني بجوار الطرق. هي ليست في الطرق. الطريق يعني ما يكون
في ابار نفس الطريق وانما يكون بجواره. بجوار الطريق. فاذا لم يحصل يعني اذى بان ظرر بعظ الناس بان يقع فيها وهو لا يشعر فان وجودها من اجل استفادة الناس هذا من الامور المطلوبة
وهذا من يعني تشبيل الماء وتمكين الناس من الاستفادة منه بالشرب يعني لانفسهم ولغيرهم ولدوابهم او لغير ذلك لا شك ان هذا من الامور المطلوبة لكن حيث لا يترتب على ذلك اذى ثم اتى بالحديث
مر بنا قريبا وقصة الرجل الذي آآ جهده العطش فوجد بئرا ونزل فيها وشرب ولما خرج وجد كلبا يعني يمص يأكل الثرى من العطش لان الاماكن الندية التي وقع عليها شيئا ما
ان يمسوا التراب الندي الذي فيه رطوبة الماء من شدة العطش فقال انه تذكر حاله وما حصل له من الشدة العطش وقال ان بلغ هذا الكلب الذي بلغ مني من العطش. لانه يذكر حاله ويتذكر الحالة التي هو عليها
نزل واحد اه يعني اه خفه ووضع فيه ماء وجعله في فيه كما سبق ان مر بعض الروايات يعني عضه في فيه لانه يحتاج الى الخروج من البئر بيديه. ما يخرج بدون استعمال يديه. فوضع
الخف وضع فيهما يعني وضع طرفه في فمه حتى خرج وسقى الكلب و وسقى وسقى الكلب فهناك اورده فيما يتعلق سقي الماء وفضل سقي الماء وهنا اورده من اجل البئر على الطريق
من اجل وجود الابار على على الطرق. ثم كون الانسان عندما يعني يرى غيره يعني في بشدة وفي آآ حالة عظيمة. وقد انعم الله عز وجل عليه. يتذكر الحالة التي يكون فيها
يعني حصل له مثل ما حصل بهذا الذي تضرر وهذا الذي احتاج الى ماء او غيره فيكون ذلك دافعا الى ان يحسن الى غيره كما رأى واستشعر حالته هو فانه آآ آآ يجعله في
في هذه الحال يعني يتذكر حاجة غيره كما احتاج هو ويعطيه. ولهذا جاء في الصيام او من حكم الصيام ان الذي اغناه الله يجد يعني عندما يصوم العطش ويحس يعني بالتعب الذي يترتب على ذلك فيكون ذلك من
الاسباب التي تدفعه الى ان يحسن الى غيره ممن يعني يكون صائما في اوقات كثيرة من لقلة ما يأكله فيكون يتذكر يعني حالته في حال صيامه وفي حال احتياجه للطعام
وان من الناس من لا يجد شيئا يأكله بكونه معدما وليس لكونه صائما يعني النهار وانما هو آآ متضرر بعدم وجود شيء يأكله. فيكون ذلك يدفعه الى ان يحسن الى غيره. لان هذا الرجل قال فبلغ
من هو الذي بلغ بي؟ تذكر حاله؟ ويعني قاسى نفسه على عليه يعني فقال فاحسن الى هذا الكلب. نعم في كل ذات كبد قال اولا في البهائم اجر؟ قال في كل ذات كبد
اجر يعني اه يعني كل ذات كبد رطبة اجر يعني سواء حيوان او طير او يعني اه اي كل كبد رطبة فيها اجر. نعم. قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك
عن سمي مولى ابي بكر. نعم. عن ابي صالح السمان. نعم. عن ابي هريرة. نعم. هنا ذكر رجل وفي بعض ليس لهم اخوة. الرجل ليس له مفهوم. يعني قصة واحدة التي امرأة من بغي امرأة بغي. ايش؟ الرواية الثانية
كذلك قصة واحدة. اي نعم جاء هذه القصة واحدة؟ لا ما فيها واحدة لان هذه امرأة وهذا رجل قال رحمه الله تعالى باب اماطة الاذى وقال همام عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم
يميط الاذى عن الطريق صدقة. ثم قال ابو الذهب ولم يعطف الاذى عن الطريق. باب اماطة الاذى. باب اماطة الاذى  يعني عن الطريق بان يزيله وينحيه عن طرق الناس بان هذه صدقة منه على غيره وصدقة منه على نفسه
صدقة على غيره بالا يبقي الاذى في الطريق فيتضرر به المارة وصدقة منه على نفسه لانه فعل امرا معروفا في امرا امرا مطلوبا شرعا يؤجر على ذلك فانه هو يحصل اجرا ويحصل ثوابا من الله. وغيره يستفيد انه يعني يسلم من ضرر هذا
الاباء الذي في الطريق. نعم. والحديث اشار اليه هو حديث صحيح. يعني اه عن ابي هريرة هو. نعم نعم هو حديث نعم؟ يميط الاذى عن الطريق صدقة. نعم. هذا الذي كل سلامة من الناس عليه صدقة. يعني كذا حديث هو في الاربعين النووية
رواه مسلم في صحيحه. قال رحمه الله تعالى باب الغرفة والعلية المشرفة وغير مشرفة في السطوح وغيرها. قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن اسامة ابن زيد
رضي الله عنهما انه قال اشرف النبي صلى الله عليه وسلم على اطم من اقام المدينة ثم قال هل ترون ما ارى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر كما قال باب الغرفة والعلية الغرفة والعلية المشرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة
في السطوح وغيرها. وغير السطوح وغيرها. الغرفة يعني التي تكون يعني اه اه مرتفعة وكذلك يعني تكون قد تكون مرتفعة ارتفاعا طويل وقد تكون ارتفاعا قصير قد يكون ذلك في السطوح
السطوح والمقصود من ذلك ان حصول شيء من ذلك ان استعماله اذا لم يحصل ظرر على غيره فان ذلك سائغ. وانه يعني آآ كونه ينظر يعني مع يعني آآ مع اه مع مع المكان الذي يكون في محله على على الشارع لكن بشرط انه يعني لا
يشرف على احد من الناس في بيوتهم ولا كذلك يؤذي احدا بان ينظر الى امر لا يجوز او يلحق ضررا بالمارة فان ذلك سائر. وقد اورد البخاري عدة احاديث منها الحديث الاول انه اشرف على اطم من اطعم المدينة
نعم. ويعني مكانه مرتفع. يا اشرف يعني مكان مرتفع ويرى المدينة. وقال اني ارى مواقع مواقع الفكر تم اني ارى هل ترون ما ارى؟ مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر. ارى الفتن
هل ترون ما ارى مواقع الفتن خلال بيوتكم؟ مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر يعني ان ان الرسول عليه الصلاة والسلام اخبر عن امر يعني او يكون وان الفتن تحصل وانها
كونوا بين البيوت وانها كما واقع القطر عندما ينزل قطر يعني يكون اه آآ في الارض يراه الناس لانه متجمع لانه متجمع بين البيوت فهذا يعني فيه الاشارة الى الفتن وما
تحصل في هذه الامكنة كما يحصل فيها نزول المطر ويرى المطر وهو فيها من الاماكن مرتفعة نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد عن ابن عيينة سفيان ابن عيينة الزهري عن عروة عن اسامة بن زيد
قال حدثنا يحبل بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله بن ابي ثور عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما انه قال لم ازل حريصا على ان اسأل عمر رضي الله عنه عن المرأتين من
النبي صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله لهما ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما فحججت معه فعدل وعدلت معه بالاداوة فتبرز حتى جاء فسكبت على يديه من الاداوة
فتوضأ فقلت يا امير المؤمنين من المرأتان من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم؟ اللتان قال لهما ان تتوبا الى الله فقال واعجبي لك. وعجبي لك يا ابن عباس عائشة
حفصة رضي الله عنهما ثم استقبل عمر الحديث يسوقه فقال اني كنت وجار لي من الانصار في امية ابن زيد وهي من عوالي المدينة. وكنا نتناوب النزول على النبي صلى الله عليه وسلم. فينزل
يوما وانزل يوما فاذا نزلت جئته من خبر ذلك اليوم من الامر وغيره. واذا نزل فعل مثله وكن يا معشر قريش نغلب النساء. فلما قدمنا على الانصار اذا هم قوم تغلبهم نساؤهم
نساؤنا يأخذن من ادب نساء الانصار. فصحت على امرأتي فراجعتني. فانكرت ان تراجعني قالت ولم تنكر ان اراجعك؟ فوالله ان ازواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه. وان احداهن لتهجره اليوم حتى الليل فافزعني فقلت خابت من فعل منهن بعظيم ثم جمعت
علي ثيابي فدخلت على حفصة رضي الله عنها. فقلت اي حفصة اتغاضب احداكن رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم اليوم حتى الليل؟ فقالت نعم. فقلت خابت وخسرت. افتأمن ان يغضب الله لغضب رسوله
صلى الله عليه وسلم فتهلكين لا تستكثري على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تراجعيه في شيء ولا تهجريه واسأليني ما بدا لك ولا يغرنك ان كانت جارتك هي اوضأ
منك واحب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد عائشة رضي الله عنها. وكنا تحدثنا ان غسان تنعل النعال لغزونا. فنزل صاحبي يوم نوبته. فرجع عشاء فضرب بابي ضربا
قيل وقال انا من هو ففزعت فخرجت اليه. وقال حدث امر عظيم. قلت ما هو جاءت غسان قال لا بل اعظم من بل اعظم منه واطول طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه. قال قد خابت حفصة وخسرت. كنت اظن ان هذا
ايوشك ان يكون فجمعت علي ثيابي فصليت صلاة الفجر مع النبي صلى الله عليه وسلم. فدخل فدخل مشروبة له فاعتزل فيها فدخلت على حفصة فاذا هي تبكي. قلت ما يبكيك؟ او
الم اكن حذرتك اطلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لا ادري هو دافي المشروبات فخرجت فجئت المنبر فاذا حوله رهط يبكي فاذا حوله رهط يبكي بعضهم فجلست معهم قليلا ثم غلبني ما اجد. فجئت المشروبة التي هو فيها. فقلت لغلام له اسود
لعمر فدخل فكلم النبي صلى الله عليه وسلم ثم خرج. فقال ذكرتك له فصمت. فانصرفت جلست مع الرهط الذين عند المنبر ثم غلبني ما اجد فجئت فذكر مثله فجلست مع الرهط الذين عند المنبر
ثم غلبني ما اجد فجئت لغلام فجئت الغلام فقلت استأذن لعمر. فذكر مثله. فلما وليت منصرفا فاذا الغلام يدعوني قال اذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت عليه
هو مطلع على رمال حصير ليس بينه وبينه فراش قد اثر الرمال بجنبه متكئ كن على وسادة من ادم حشوها ليف فسلمت عليه ثم قلت وانا قائم طلقت نساءك رفع بصره الي فقال لا ثم قلت وانا قائم استأنس يا رسول الله لو رأيتني
كنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا على قوم تغلبهم نساؤهم. فذكره فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قلت لو رأيتني ودخلت على حفصة فقلت لا يغرنك ان كانت جارتك هي
منك واحب الى النبي صلى الله عليه وسلم يريد عائشة فتبسم اخرى فجلست حين رأيته تبسم ثم رفعت بصري في بيته فوالله ما رأيت فيه شيئا يرد البصر غير اهبة ثلاث
فقلت ادعوا الله فليوسع على امتك فان فارس والروم وسع عليهم واعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله وكان متكئا فقال او في شك انت يا ابن الخطاب؟ اولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا فقلت يا رسول الله استغفر لي فاعتزل النبي صلى الله
عليه وسلم من اجل ذلك الحديث حين افشته عائشة حين افشته حفصة الى عائشة. وكان قد قال ما انا بداخل عليهن شهرا من شدة موجدته من شدة موجدته عليهم حين عاتبه الله فلما مضت
وعشرون دخل على عائشة فبدأ بها فقالت له عائشة انك اقسمت الا تدخل علينا شهرا وانا اصبحنا لتسع وعشرين ليلة اعدها عدا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الشهر تسع وعشرون وكان ذلك الشهر تسع وعشرون. قال عائشة فانزلت اية التخيير فبدأ باول
امرأة فقال اني ذاكر لك امرا ولا عليك الا تعجلي حتى تستأمري ابويك. قالت قد اعلم ان ابوي لم يكونا يأمران بفراقك ثم قال ان الله قال يا ايها النبي قل لازواجك الى قوم
عظيما قلت افي هذا افي هذا استأمر ابوي؟ فاني اريد الله ورسوله دار الاخرة ثم خير نساءه فقلن مثل ما قالت عائشة. ثم ذكر هذا الحديث الطويل عمر رضي الله تعالى عنه عن ابن عباس عن عمر رضي الله تعالى عنهما واورده من اجل المشربة التي جاءت في اثناء
حديث لما اعتزل نسائه جلس فيها وكان هذا الفعل آآ يعني فهم منه او ظن انه طلقه لما تركهن وجلس في هذا المكان الخاص لا يأتيهن ولا يدخل عليهن ظن انه واشيع انه طلقهن
وكان هذا آآ مجرد اشاعة وليس له يعني حقيقة. وآآ آآ والحديث آآ اه اصله ان ابن ابن عباس رضي الله عنه كان يعني يريد ان يسأل ان يسأل عمر عن المرتين اللتين
نزل فيهما القرآن وجاء ذكرهما في سورة التحريم سافر معه سافر معه وفي في حجة ولما وفي اثناء الطريق عدل عمر رضي الله عنه عن الطريق الى يعني ماذا عن الطريق
ليقضي حاجته فمال معه ابن عباس ومعه الرداوة من الماء. فقضى حاجته ثم انه قام يعني توضأ وابن عباس يصب عليه الماء وسأله في هذه الحالة فاخبره بانهما عائشة وحفصة. ثم ساقها
الحديث الطويل من اوله الى اخره الذي فيه انه كان آآ له جارا من الانصار وكانوا لهم مزارع في العوالي وكان كل واحد منهما ينزل يوم الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم كانوا
يوفقون بين مصالحهم الخاصة واعمالهم الخاصة المتعلقة برزقهم وطعامهم وبين حضور مجالس الرسول صلى الله عليه وسلم لاخذ الحق والهدى من عنده عليه الصلاة والسلام. فكانوا يتناوبون ويذكر عمر انه كان
مع جاره الانصاري في مزارعهم يتناوبون يذهب هذا يوم ويذهب هذا يوم. واذا ذهب احدهما وجلس عند النبي صلى الله عليه وسلم جاء واخبره بما سمعه منه من الحديث فاذا جاء اليوم الثاني نزل الاخر وهكذا
فاذا رجع اخبر يعني يوم ينزل عمر ويوم ينزل الانصاري واذا نزل عمر اتى اخبره بما علمه من رسول صلى الله عليه وسلم. واذا نزل الانصاري اتى بما علمه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي هذه المرة كان الانصاري هو الذي ذهب
وهذا يدل على على حرص الصحابة رضي الله عنهم على معرفة ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام والحرص على ان يفيد بعضهم بعضا وان يوفقوا بين مصالحهم الخاصة وبين حضور مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم. ومن ذلك ما جاء في صحيح مسلم
ان عقبة ابن عامر الجهني رضي الله عنه قال كنا نتناوب رعاية رعاية الابل. يعني مثلا كان بعضهم يكون عنده ثلاث وبعضهم خمس وبعضهم ستة وبعضهم عشر ثم يجمعونها بدلا من كون كل واحد منهم يسرح بابله وهي قليلة
ويغيبون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانوا يتناوبون. يعني من له آآ هذا يوم وهذا يوم وهذا يوم والباقين جالسين الرسول صلى الله عليه وسلم ابن عامر يقول فلما كانت نوبتي عجلتها يعني عجل يعني انتهاء الشرح
بعجل على ذلك فجاء في وقت مبكر فحضر مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم وحضر مجلس ليحصل بقية ما يعني يكون في اخر في الحديث في ذلك اليوم ذلك اليوم في اخره. فيعني
كانوا يتناوبون من اجل هذا بان اجد ان ان انه لا تفوتهم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وانما يعني يسرح بهذا هذا في يوم وهذا في يوم وهذا في يوم والذي
يحضرونه عند بشير مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم. وعقبة جاء في مبكر في نوبته حتى ادرك مجلس الرسول عليه الصلاة والسلام. ثم ساقه الطويل الذي اه اه ذكره البخاري في عدة مواضع وفي اه يعني اه يستشهد ببعض
على على على ما يريد الاستشهاد عليه ولكنه ساقه هنا يعني طويلا بطوله و وكان ذلك فيما اشيع من انه طلق نساءه وقد ذكر عمر ما حصل منه وبينه وبين زوجته وبينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم
وجاء في بعض الروايات انه لما وقف على رأسه وقف ولم يكن ولم يجلس قال اول شيء سأله اطلق نفاقك يا رسول الله؟ قال لا قال عمر الله اكبر يعني اتى عمر بقوله الله اكبر وهذا هو الذي كان يفعله الصحابة انهم عندما يحصل امر سار
ويقولون الله اكبر بخلاف ما هو موجود في هذا الزمان عندما يأتي شيئا يصفقون عليه يحصل تصفيق بدل التكبير عندما يكون هناك شيئا يعني يعجبهم فانهم يصفقون. اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يكبرون. ويقولون الله اكبر. كما قال ذلك عمر في هذه المناسبة
في بعض الروايات غير هذه الروايات وكذلك لما قال ان ان ارجو ان تكونوا نصلح الجنة تدخل الجنة عند كل مرة يقولون الله اكبر. يقولون الله اكبر يعني شيء يسر يكبرون عنده رضي الله عنهم وارضاهم. والحديث طويل وهو يأتي في مواضع متفرقة ولكنه جاء هنا من اجل ذكر
التي كان جلس فيها الرسول عليه الصلاة والسلام لما اعتزل نساء. وسيأتي في الطلاق وفي غيره. نعم قال فيه وكنا تحدثنا ان غسان ان غسان انهم يعني ينعلون ينعلون يعني خيلهم لغزو المدينة او الاتيان المدينة وكان يتخوفون ان يحصل هذا فعمر رضي الله
هذا هو الذي ولما قال حدث امر عظيم قال جاء غسان او جاء عن النبي يخشى من من من مما يقال انهم كان على بلاد الشام فقال حدث امر من اعظم من ذلك قال ما هو؟ قال الرسول طلق نساءه. الرسول صلى الله عليه وسلم طلق
ونساءه وهذا امر عظيم عند عمر ويسيم وعنده ابنته آآ حفصة رضي الله تعالى عنها وآآ ذكر بعد ذلك الاشياء التي التي ذكرها نعم فاذا هو مضطجع على رمال حصير. على رمال حصير يعني حصير آآ الذي يتخذ من نقوص. ليس بينه وبينه
وقاية وقد يؤثر في جنبه لان الحصير له يعني آآ نتوء يعني نتوء وانخفاض فاذا جلس الانسان على جسده وليس هناك شيء يقيه فانه يؤثر ينطبع على جسده ينطبع على جسده
نعم  على متكئ على وسادة من ادم حشوها ليف. نعم ادم له الجد. فسلمت عليه ثم قلت وانا طلقت لسانك ثم قال وانا قائم قلت وانا قائم يعني ما التأنيس يا رسول الله؟ هذا بعد ما قال له لا اتى بكلام يتكلم فيه وهو قائم
يؤنس به الرسول صلى الله عليه وسلم ويستأنس معه حتى تبسم مرتين. يا ابن القصتين تبسم فيها مرتين. وعندما وجد الرسول صلى الله عليه وسلم جلس ونظرا واذا ما فيه الا جلود يعني في المكان الذي هو فيه جلود معلقة ثلاثة فقال ان
فارش والروم يعني يتمتعون وينعمون. ولو سألت الله عز وجل ان يحصل لنا من الخير وكذا. فالرسول عليه الصلاة والسلام قال ان هؤلاء عجلت عن طيباتهم في حياتهم في حياتهم الدنيا. نعم
قال حدثنا يحيى بن بكير عن الليث عن عقيل ابن ابن خالد ابن عقيل عن ابن شهاب عن عبيد الله ابن عبد ابن ابي ثور عن عبد الله ابن عباس عن عمر نعم رضي الله عنه. قال حدثنا محمد؟ قال حدثنا ابن سلام. قال
تحدثنا الفزاري عن حميد الطويل عن انس رضي الله عنه قال الا رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه شهرا وكانت قدمه فجلس في علية له. فجاء عمر فقال اطلقت نساءك؟ قال لا ولكني اليت منهن شهرا. فمكثت تسع
وتسعا وعشرين ثم نزل فدخل على نسائه
