قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ويحذركم الله نفسه وقوله جل ذكره يعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسي. وقال حدثنا عمر بن حفص بن غياب قال حدثنا ابي. قال حدثنا الاحمش
عن شقيق عن عبدالله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما من احد اغير من الله من اجل ذلك حرم الفواحش وما احد احب اليه المسح من النار
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول البخاري رحمه الله ما بقول الله عز وجل
ويحذركم الله نفسه وهذا الباب معقود ذكر النفس مطلقة على الله عز وجل وقد اورده البخاري رحمه الله عقب باب ما يذكر في الذات والنعوج واسلام الله عز وجل وهو يشعر
لانه نريد ان لانه يطلق او انه ان المعنى عنده انه يطلق على الله نفس وما يطلق عليه ذات ولهذا صدر بقوله ويحذركم الله نفسه يعني يحذركم اياه  فهو وقد جاء في ايات عديدة
واحاديث كثيرة اطلاق النفس على الله عز وجل والمراد به هو سبحانه وتعالى كما جاء في هذه الاية ويحذركم الله نفسه وكما جاء في الحديث لا اقصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك
انت كما ثنيت على نفسك وغيري ذلك من الاحاديث وكذلك قول ما حكاه الله عن عيسى انه قال تعلم ما في نفسي ولا يعلم ما في نفسك يعني ان ما يخفيه يطلع الله عليه
وما عند الله عز وجل مما لم يظهره لم يطلع عليه الا هو سبحانه وتعالى وقد اورد البخاري رحمه الله حديث وبعض الاحاديث منها حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
وهو انه قال ما من احد اغير من الله من اجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن وما من احد احب اليه المدح من الله  هذا هو اللفظ الذي اورده البخاري هنا
وهو مختصر وليس فيه ذكر النفس التي ترجم لها ولكنه جاء في بعض الطرق وبعض الروايات هذا الحديث نفسه ما هو المطابق للترجمة ولكن عادة البخاري رحمه الله انه احيانا
يذكر الترجمة ثم يأتي بحديث ليس مطابقا للترجمة لكن طرقه الاخرى عن طرق الاحاديث الاخرى التي لم تذكر في هذا المكان فيها ما هو مطابق للترجمة وقد اورد البخاري رحمه الله الحديث في مكان اخر
وفيه ما هو مطابق للترجمة حيث قال بعده من اجل ذلك مدح نفسه فما من احد احب الملح اليه من الله ولذلك مدح نفسه او من اجل ذلك مدح نفسه
وكلمة مدح نفسه هذه التي فيها الشاهد هذه هي التي فيها الشاهد وليست في اللفظ الموجود لكنها في بعض طرق الاحاديث الاخرى التي هي التي اوردها في مكان اخر من الصحيح
التي عرضها في مكان اخر من الصحيح ولهذا فان بعض العلماء الذين او الشراح الذين لا يجمعون شتات الطرق يستحضرون الطرق المتعددة اه يتكلفون بيان وجه لايراد الحديث للترجمة فيكون ذلك الوجه متكلفا
يعني بعيد ولكن اه اذا اذا عرف انه قد جاء في مكان اخر بنفس اللفظ الذي اه ترجم ترجم له فيكون مراده آآ هذا الحديث يعني بطرقه المختلفة المشتملة على
محل الشاهد المشتملة على محل شاهد والتي لم يذكرها او لم يذكروا اللفظ الذي اورده تحت هذه الترجمة لم يذكر ذلك اللفظ المشتمل على محل الشاهد الترجمة وقد نبه الحافظ بن حجر على هذا كما نبه على
ان هذه عادته في كثير من المواضع عادته في كثير من المواضع انه يذكر الحديث مختصرا ولا يكون مشتملا على ما ترجم له ولكن آآ طرقه الاخرى فيها بعض الطرق
التي هي مشتملة على ما ترجم له رحمه الله تعالى وانا حدثنا عبدان عن ابي حمزة عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم انه قال لما خلق الله الخلق كتب في كتابه وهو يكتب على نفسه وهو وضع عنده على قال ان رحمتي تغلب غضبي. البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة ان الله لما خلق الخلق
وهو يكتب على نفسه اه وهو يكتب كتب على نفسه وهو يكتب على نفسه يعني ان الله كتب على نفسه وهو وظع عنده يعني موظوع عنده. يعني فوق العرش يعني ذلك الكتاب
بل في الكتاب الذي كتبه اه اشتمل على الجملة الاخيرة ان رحمتي سبقت غضبي. ان رحمتي سبقت غضبي. هذا هو المكتوب بالكتاب هذا هو المكتوب بالكتاب والكتاب اه اه موظوع على العرش
وضعه الله عرشي عنده وقد كتب فيه ذلك الشيء اي ان رحمة الله سبقت غضبه ان رحمة الله سبقت غضبه ولا ييأس احد منها لا ييأس احد من رحمة الله ولا يقنط من رحمة الله وانما من اذنب
ومن اخطأ فان باب التوبة مفتوح والله تعالى يغفر الذنوب جميعا. قل يا عبادي الذين اخافوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا  فهو كتب على نفسه في كتاب عنده فوق العرش لما خلق الله الخلق كتب ذلك الكتاب وذلك الكتاب
مشتمل على هذا اللفظ ان رحمتي سبقت غضبي ان رحمتي سبقت غضبي وهذا ما حديث قدسية ومن الاحاديث القدسية التي اه يكون الضمير فيها لله عز وجل. ويرجع الظمير الى الله عز وجل
ويتكلم الله عز وجل بكلام يكون الضمير فيه راجعا اليه سبحانه وتعالى الحل الشاهد قوله كتب على نفسه كتب على نفسه يعني هو مطلوب ان الله كتب هو يكتب على نفسه يعني ان الله كتب على نفسه ان رحمته سبقت غضبه. ففيه ذكر النفس
قال حدثنا عمر بن الخطاب قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال سمعت ابا صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى انا عند ظن عبدي بي
وانا معه اذا ذكرني فان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي. وان ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وان تقرب الي شبرا تقربت اليه زراعا. وان تقرب الي زراعا تقربت اليه باعا
وان اتاني يمشي اتيته هرولة. ثم ذكر البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة رضي الله عنه. الذي فيه ذكر النفس مطلقة على الله عز وجل ومضافة الى الله سبحانه وتعالى وهو قوله صلى الله عليه وسلم آآ ان الله تعالى قال
آآ انا عند ظن عبدي بي فان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وان ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ذكرته في ملأ خير منهم  وان تقرب الي شبرا تقربت اليه ذراعا
وان تقرب الي والتقينا ذراعا تقربت اليه باعا وان كان يمشي اتيته هرولة. وان كان يمشي اتيته هرولة  هذا الحديث حديث قدسي للاحاديث القدسية التي تكلم الله عز وجل بها والضمائر فيها ترجع الى الله عز وجل والمتكلم هو الله
سبحانه وتعالى والرسول صلى الله عليه وسلم يحكي ذلك عن ربه ويقول قال الله تعالى قال الله تعالى وانا عند ظن عبدي بي وان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وهذا هو محل الشافعي. فان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي
ذكر العبد ربه وفي نفسه والله تعالى يذكره في نفسه. اي نفس الله. وان كان ذكره في ملأ يعني بحضرة اناس وفي حضرة احد من البشر والله تعالى يذكره في ملأ خير منه
يذكره في ملأ خير منهم  والمقصود من ذلك الملائكة لان الله تعالى يذكره عند الملائكة ومن المعلوم ان كما سبق ان عرفنا ان ان صلاة الله على نبيه آآ ذكره اياه والثناء عليه عند الملائكة
الثناء عليه عند الملائكة هذا هو معنى صلاته سبحانه وتعالى على عبده ورسوله محمد صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال وان ذكرني في ملأ في ملأ ذكرته في ملأ خير منه
وهذا وهذا هذه الجملة يتجلى بها بعض العلماء على ان الملائكة خير من البشر. على ان الملائكة خير من البشر لان قوله وان ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم
وهذا القول مشهور عن المعتزلة وقال به بعض المنتسبين الى السنة والقول المشهور عند جمهور اهل السنة ان الانبياء وصالحوا البشر افضل من الملائكة ان الانبياء وصالحي البشر افضل من الملائكة ومن اهل السنة من يتوقف
ولا يجلب بتفضيل لانه ليس هناك ادلة نصية تقول ان هؤلاء افضل من هؤلاء او هؤلاء افضل من هؤلاء وانما كلها استنتاجات وكلها يعني فهو تفهم وتستنبط وليس هناك نص
صحيح صريح واظح يقول الملائكة افضل من البشر او البشر افظل من الملائكة ليس هناك نص ولهذا توقف بعض العلماء واختار التوقف ومن هؤلاء شريحة الطحاوية فانه اختار القول بالتوقف
كما قلت المعروف عند كثير من اهل السنة انهم يفضلون الانبياء وصالح البشر على الملائكة وكل ما يستدلون به انما هي ادلة آآ ادلة على سبيل الفهم وعلى سبيل الاستنباط والقائلون بالقول الاخر
يجيبون عنها قائلون بالقول الاخر يجيبون عنها كما ان القائلين بتفضيل الملائكة على البشر يجيب عن ادلتهم القائلون بتفضيل الانبياء وصالح البشر على الملائكة وهذا الحديث اجابوا عنه هذا الحديث الذي معنا وهو قيل انه اوضح او انه اقوى يعني ما يستدل به
تفضيل الملائكة على صالح البشر هو هذا الحديث. لكن اجاب عنه بعض العلماء بان المقصود من ذلك ان ان الملائكة خير منهم خير من الملأ الذين فيهم الانسان للمذكور نفسه لان الملائكة تستغفر للمؤمنين وتدعو للمؤمنين
فالملائكة خير للانسان من جلسائه ومن بعض الناس او من الناس الذين اذ يكونون معه وقيل ان المقصود من ان المقصود من ذلك ان هذا التفضيل لكون آآ الملائكة يعني معهم الله عز وجل. الله تعالى ذاكر
لعبده والملائكة معه. ومن كان الله معه فجانبه اقوى. جانبه اقوى لكن لا يعني ان الملائكة افضل لان الحديث ما سيق لتفضيل الملائكة على البشر وانما سيق لبيان ان الله تعالى يذكر
ويذكر هذا العبد في ملأ يعني اه من الملائكة ويكون آآ تلك الخيرية انما هي لحصول ذكر الله عز وجل يعني مع مثل ذلك الملأ. فهذه الخيرية حصلت من كون الله عز وجل مع ذلك الملأ
او ان ذكر ان الله ذاكر لهذا العبد كما ان الملأ ذاكرون والخيرية حصلت من ذلك اما ان يكونوا افضل مطلقا فهذا ليس بنص واضح جلي   والمسألة كما ذكرت خلافية
والله تعالى اعلم بالصواب  بعد ذلك يقول يقول الله عز وجل  واذا تقرب الي عبدي كبرا تقربت اليه ذراعا واذا تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا. وان كان يمشي اتيته هرولة
يعني هذا الحديث فسر بتفسيرين من العلماء من قال انه على حقيقته وانه على حقيقته وان ان الله تعالى متصف بهذا الوصف الذي هو الهرولة ومنهم من قال ان المقصود من ذلك
يعني حصول الثواب وسرعة حصول الثواب من الله عز وجل وان الله تعالى يكافئ ويجازي على ما يحصل من التقرب اليه بان يهيب صاحبه والقول المشهور عند اهل السنة هو القول الاول
وقد قال بعضهم بالقول الثاني وقال بعضهم بالقول الثاني ولا مانع من اطلاق ذلك على الله عز وجل كشأن بقية الصفات التي تضاف الى الله عز وجل وان القربى يكون حقيقة على ما يليق بالله سبحانه وتعالى. وان وانه يأتي هرولة كما يليق به سبحانه وتعالى. كما انه يجيء كما
فيليق به فانه متصل بهذا الوصف كما يليق به. والحديث سبق والحديث آآ لا ادري هل مرة او لم  ما ادري هل مر او لم يمر لكن المقصود منه هنا ذكر النفس. وان ذكرني ان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي. ذكرته في نفسي
وفي ذلك اطلاق النفس على الله عز وجل وان الله تعالى اطلق على نفسه اطلق عليه نفسا. نعم ها نعم؟ نعم  عند ظن عبدي بي يعني اذا ظن خيرا بالله عز وجل فالله تعالى يحقق له ذلك الظن يعني انه يرجو ارجو الله عز وجل
ويأمل والله تعالى يحقق له ما يؤمله مع الاخذ بالاسباب التي اه تحقق له ذلك كما هو معلوم. ما هو مجرد ظن مع عدم الاخذ بالاسباب؟ مع التفريط ومع الاهمال ويحسن الظن بالله عز وجل. وانما مع الاستغفار والتوبة والاخذ بالاسباب التي
تنال بها التي ينال بها المطلوب  العبد يرجو الله عز وجل ويخافه يرجو الله ويخافه  ويؤمل من الله خيرا مع اخذه بالاسباب التي شرعها الله عز وجل لتحصيل الخير. اما ان يتمنى الاماني دون
ان يأخذ بالاسباب فهذا هو الاهمال وهذا هو التفريق وهذا هو هذا هو الضياع وانما الحزم بالاخذ بالاسباب والرجوع الى الله عز وجل والتعويل عليه احسان الظن به سبحانه وتعالى ويؤمل من الله الخير والتوبة والمغفرة
ويكون خائفا راجيا يكون خائفا راجيع ولا يغلب جانب الخوف على الرجاء ولا جانب الرجاء على الخوف وانما يكون اه جامعا بين هذا وهذا وكما قال بعض السلف ان الخوف والرجاء
كالجناحين للطائف لا يتأثر الطائر ان يطير الا بسلامة الجناحين. واذا اختل احد الجناحين اختل الطيران. كلا الطيران. قالوا فكذلك الخوف والرجاء مثل الجناحين للطائر مثل الجناحين للطائر انه آآ يجمع بينهما
وقد قال بعض العلماء انه اذا كان محتظرا وعند النزع فانه يغلب جانب الرجاء. يغلب جانب الرجاء لان لا يحصل له القنوط من رحمة الله عز وجل فيحسن له بذلك
ويكون على هذه الهيئة التي يكون يقنط من رحمة الله ويغلب جانب الرجاء يعني عند عند احتضان  وعند قرب نهايته وخروجه خروج روحه وانتهائه من هذه الدار واقباله على الدار الاخرة
قال باب قول الله عز وجل كل شيء هالك الا وجهه. وقال حدثنا ختيمة بن سعيد قال حدثنا ابن زيد عن عمرو عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما انه قال لما نزلت هذه الاية قل هو القادر
على ان يبعث عليكم عذابا من ذوقكم. قال النبي صلى الله عليه وسلم اعوذ بوجهك. فقال او من في ارجلكن وقال النبي صلى الله عليه وسلم اعوذ بوجهه قال او ملمسكم شيعا او يلبسكم
او يلبسكم شيعا. وقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا ايسر. ثم ورد البخاري رحمه الله بقول الله عز وجل كل شيء هالك الا وجهه. والمقصود من ذلك اثبات صفة الوجه لله عز وجل. اثبات صفة الوجه لله عز وجل. هذا هو المقصود
هذه الترجمة واوجد تحتها هذه الاية وهي قوله كل شيء هالك الا وجهه وهذا الحديث الذي فيه استعاذة الرسول بوجه الله عز وجل في موضعين عندما نزل على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم قال اعوذ بوجهك. او من تحت ارجلكم قال اعوذ بوجهك. لو يلبسكم شيئا قال هذه ايسر
هذه ايسر وفي ذلك اثبات صفة الوجه لله عز وجل وفيه ايضا الاستعاذة بصفات الله عز وجل. نقول اعوذ بوجهك فيه الاستعاذة من صفات الله عز وجل والاستعاذة بصنة الله هي استعاذة بالله. هي استعاذة بالله عز وجل
كما جاء في الحديث العويد بكلمات الله التامة يعني الاستعاذة بكلمات الله عز وجل الذي هو التي من صفاته التي هي من صفاته سبحانه وتعالى اي اللي هي اللي هي الكلام. ان الله تعالى متصف بالكلام. ويستعاذ بصفاته والاستعاذة بها استعاذة به سبحانه وتعالى
وليست استعاذة بغيره سبحانه وتعالى وهذه هذه الاية اوردها هنا وعقد لها هذه الترجمة ليستدل بها على اثبات الوجه. وقد سبق له في كتاب التفسير بتفسير سورة القصص من قال
كل شيء هالك الا وجهه قال آآ ملكه او قال ما اريد به وجهه او قال ويقال ما اريد به وجهه. وهناك ذكر الوجه وفسره بالملك وفسره بما اريد به الوجه. وهنا ترجم له في كتاب التوحيد بهذه الترجمة التي فيها اثبات الصفات واثبات
من اجمل الله عز وجل وهذا يدلنا على ان البخاري رحمه الله آآ يريد من هذه الاية ان يثبت الوجه لله عز وجل ان يثبت صفة الوجه لله عز وجل
وانها دالة على اثبات صفات الوجه. وليس المعنى من ذلك ان ان هذه الصفة هي التي تبقى بل الله عز وجل بذاته وصفاته هو الباقي. ومن ذلك صفة الوجه ومن ذلك صفة الوجه
لان البقاء خاص بالواجب بل هو والله امل الله عز وجل باسمائه وصفاته هو الباقي وهو الاول باسمائه وصفاته فليس قبله شيء وهو الاخر باسمائه وصفاته فليس بعده شيء. ليس بعده شيء. واذا في البخاري رحمه الله يعني
يستنبط من هذه الاية او يستدل بهذه الاية على اثبات صفة الوجه لله عز وجل. اما ما تقدم فهو حكى الكلام بعض العلماء وقوله لما الا ملكه قيل ان هذا تفسير ابي عبيدة
انا عمر بن مثنى صاحب القرآن يعني ما يجوز في اللغة ومعناه يعني ما يجوز في اللغة وليس المقصود منه المجاز عند اهل المجاز. وانما هذا يعني مما يجوز في اللغة
الاوجه التي تجوز في اللغة وقال انه قال الا ملكه الا ملكه ولعلها الا ملكة يعني كل شيء هالك انما لكل شيء لان ملك الله عز وجل كما هو معلوم مخلوق. ملك الله عز وجل مخلوق. وكل ما
والله فهو مخلوق وهو ملكه. كل من سوى الله فهو ملك الله. كل من سوى الله فهو ملك الله عز وجل ولعل العبارة الا ملكه يعني ان الله تعالى هو الباقي كل شيء هالك الا الله عز وجل. لكن لا يعني
ان الوجه لا يثبت وانه كما يقول بعض اهل الكلام المراد بالوجه الذات لان الذين يقولون هذا ينفرون صفة الوجه الذين يقولون المراد بالوجه الذات ينفون صفة الوجه. لكن الذين يثبتون البقاء للذات
وللصفات التي منها صفة الوجه يثبتون الوجه لله عز وجل. يثبتون الوجه لله سبحانه وتعالى الاية فالاية نفسها والاية نفسها اوردها هنا في كتاب التوحيد مترجما يعني عاقلا الترجمة بها
لاثبات صفة الوجه لله عز وجل وهناك ذكر بعض التفسيرات التي فيها يعني مخالفة او التي فيها عدم اه يعني التي هي التي قد يظن انه لا يثبت الوجه او ان التي فيها اثبات الوجه
بل اذا جمع بين كلامه هذا وكلامه ذاك عرف بانه يثبت صفة وجه الله عز وجل. وانه يريد من ذلك ان ما يراد به وجه الله او ان ما عزاه الى بعض العلماء من ان ما يراد به وجه الله تعالى هو الذي يبقى لا ينفي ان يكون لله وجها
والله تعالى باطن بذاته وصفاته ومنها الوجه هو الذي يراد به وجه الله عز وجل وهو العمل الصالح يتقرب اليه هو الذي يبقى هو الذي ينفع صاحبه وهو الذي ينفع
صاحبه كما جاء في في كلمة لبيد حيث قال اصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيب على كل شيء ما خلى الله باطل كل شيء لم يرد وجه الله هذا ذاهب وزائل. والذي يريد به وجه الله. واريد به الله عز وجل هذا هو الذي يبقى
فاذا اريد بان ما يراد به وجهه يعني مع اثبات الوجه وان الذي ينفع صاحبه ما اريد ما حصل فيه نية طيبة ولد به وجه الله مع اثبات صفة الواجب هذا كلام صحيح لا بأس به. اما اذا قيل ان هذا هو المعنى وليس لله وجه وليس من صفات الله تعالى الوجه وليس
جاء من صفات الله تعالى الذاتية الوجه فهذا كلام باطل وغير مستقيم. قال باب قول الله تعالى ولتسمع على وقوله جل ستره تجري باعيننا. وقال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا جبريل
عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه انه قال ذكر الدجال عند النبي صلى الله عليه وسلم. وقال ان الله لا يخفى عليكم ان الله ليس باعور واشار بيده الى عينه وان المسيح الدجال اعور عين
وان عينه عنبة قاسية. ثم اورد البخاري رحمه الله يلتزم باب قول الله عز وجل لتثنى على عيني. ثم قال تغذى يعني هذا تفسير لتصنع. يعني انه يربى ويغذى يعني بعناية الله عز وجل ورعايته. و
رؤيته وفي ذلك اثبات صفة العين لله عز وجل فاذا قيل ان ان هذه لا تدل على اثبات صفة العين لله عز وجل. وتدل على ان يعني آآ ما حصل لموسى فهو بعناية
الله وبرؤية الله رعايته سبحانه وتعالى وهو كلام صحيح. اما اذا قيل انها يعني آآ آآ انه بعناية الله تعالى وانه ليس لا يثبت الا صفة العين فهذا كلام لا يستقيم
لانه اذا فسر اذا فسر الصفة اذا اذا ذكر اذا اسبتت الصفة واثبت لازمها صحيح. اما ان تنفع الصفة ويثبت يعني ويثبت ان معناها الرعاية وانه ليس لله عين وليس متصف بهذه الصفة فهذا كلام
غير صحيح وغير مستقيم. وقد اورد البخاري رحمه الله هذه الاية واية اخرى تجري باعيننا. تجري باعيننا والمقصود من الجمع هنا من اجل مناسبة المضاف اليه من اجل مناسبة المضاف اليه والله تعالى له عينان
كما جاء في حديث الدجال وكما هو معروف عند اهل السنة والجماعة انهم يثبتون لله عينين وقد نصوا على ذلك من المعلوم ان اثبات العينين كاثبات اليدين واثبات الوجه واثبات السمع والبصر
كل ما ثبت في الكتاب والسنة يثبت على وجه اللائق بكمال الله عز وجل وجلاله. دون ان يتعرض لذلك او لشيء من ذلك بتأويل او تعطيل او تشبيه او تمثيل
وانما على ما يليق به سبحانه وتعالى كما قال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. كما قال في سورة الشورى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فهناك اثبات مع التنزيل يعني عن مشابهة للمخلوقات
اثبات لا تعطيل معه ومع الاثبات لا تشبيه بل التنزيه والتقديس لله سبحانه وتعالى عن ان يكون مشابها لخلقه او ان يشبهه شيء من خلقه واذا فلا تنافي بين ذكر العين
اه وذكر الاعين لان ذكر الاعين لا يدل على الجمع والتعدد الكثير. وانما المقصود من ذلك من اجل ان المضاف اليه جمع يعني بلفظ صيغة الجمع وهو ما التي اطلقها الله على نفسه والمقصود بها التعظيم وليس الجمع
ناسب ان يأتي المضاف موافقا للمضاف اليه. موافقا للمضاف اليه بالصيغة. ولا يعني انه يدل على اعين وانما النص او الحديث جاء اثبات العينين لله عز وجل الدجال الذي اورده البخاري هنا وكذلك ما هو معروف عند اهل السنة بل حكي اجماع اهل السنة على ذلك وهو ان لله عينين
لكن لا يجوز ان ينقضي في اذهان او في ذهن احد من الناس ان اثبات العينين لله يكون على ما هو معروف بالنسبة للمخلوقين هذا هو سبب كل بلاء وسبب كل مصيبة يعني حصلت لاهل التعطيل هي تصور
آآ الباطل وانكداح المعنى الباطل في الذهن ثم يترتب على ذلك التعطيل وصرف النصوص عما تدل عليه الى معاني لا تدل عليها. امور البخاري رحمه الله حديث من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في في قصة الدجال. وقال ان الله تعالى ليس باعور. واذا الدجل اعور. واشار بيده
بعينه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه اشار بيده الى عينه عليه الصلاة والسلام وانه اعور العين اليمنى كان عينه عنبة طافية. وذلك انه يدعي الالوهية. يدعي الالوهية. ومع ذلك في وجهه الدليل والبرهان القاطع بانه كذاب. وانه دجال. لانه لو كان الها
لا ازال النقص عن نفسه ولا ما كان به هذا النقص. اول لا يكون به النقص ولا ازال هذا النقص لكن وجهه ينادي عليه بانه دجال وجهه ينادي عليه بانه دجال لانه اعور العين اليمنى فيه نقص وفيه
بل وفيه عيب ومع ذلك لا يستطيع ان يصلح نفسه لا يستطيع ان يصلح نفسه ففيه ذلك النقص وفيه ذلك الخلل والله تعالى ليس باعون. ومن المعلوم ان العور هو ذهاب
احد العينين مع وجود العين الاخرى وقوله ان الله ليس باعور يدل على ان لله عينيه. وانهما في غاية الكمال وانهما في غاية الجمال والدجال اعور العين اليمنى فيدعي الالوهية وهو وفي وجهه ما ينادي على كذبه
وانه دجال كذاب وانه دجال كذاب يدعي الالوهية ويدعو الناس الى عبادته ويأتي اشياء يبتلي الله عز وجل بها عبادة على يديه تحصل على يديه ابتلاء وامتحان من الله سبحانه وتعالى
اذا الحديث الدجال الذي اورده البخاري هنا يدل على اثبات صفة العينين لله عز وجل. لان قوله ان الله ليس باعور لاننا له عينان في غاية الجمال. لان العور هو النقص في احد العينين او ذهاب احد العينين. والدج الاعور
احدى عينيه فيها النقص فيها الخلل والله عز وجل له عينان في غاية الجمال. اذا هذا الحديث من ادلة اهل السنة التي استدلوا بها على اثبات العينين لله عز قال واثباتهما على ما يليق به سبحانه وتعالى مع القطع والجزم بان الله عز وجل لا يشبه احد
من خلقه ولا يشبهه احد من خلقه بل صفاته تليق بكماله وجلاله وصفات المخلوقين تليق بضعفهم وافتقارهم الى الله وتعالى قال سمعت انس رضي الله عنه عن صلى الله عليه وسلم انه قال ما بعث الله من نبي الا انزل قومهم اعور شداد انه اعور
وان ربكم ليس باعور مكتوب بين عينيه كافر. كما ورد البخاري رحمه الله حديث انس ما بعث الله من نبي الا كان قومه المسيح الدجال وان وانه لاعور وان ربكم ليس باعور مكتوب
بين عينيه اي الدجال كافر يقرأها كل احد ويشاهدها كل احد. واذا كان فاذا كان اه هذا شأنه وفيه هذه الكتابة وفيه هذا النقص الذي في وجهه وكل هذه براهين تدل
على على كذبه وعلى دجله وانه مع وجوده ليش يدعي هذه الدعاوى؟ لكن كيف تروت او كيف يروج امره مع وجود هذه العلامات لا شك ان عمل بصائر اذا حصل
لا لا لا ينفع معه شيء عن البصائر اذا حصل يضيع معه استشعار هذا المعنى كونه اعور وكونه مكتوب بين عينيه كافر تعمى البصائر كما تعمل تعمى الابصار كما تعمى البصائر
فلا يحصل ادراك يعني هذه الاشياء وانما يدركها من وفقه الله عز وجل ومن عرف ومن وفق وعرف كلام النبي صلى الله عليه وسلم وما اخبر به وان وان ما اخبر به يقع
وانه واقع يرى ذلك من يشاهده في زمانه ممن وفقه الله عز وجل الابتعاد منه والحذر منه وعدم الاستجابة له وعدم الاستسلام والانقياد لما يأتي به من الكذب وما يأتي به من الدجل
فيعصم الله عز وجل به من شاء عصمته ويظيع ويهلك ما شاء الله هلاكه ان شاء الله هلاكه ولا ولا يرى او لا يحصل له الاعتبار والاستفادة مما هو موجود في الدجال من هذا التشويه الذي فيه ومن هذه الكتابة التي هي فيه
فان من شاء الله غوايته واعمى الله تعالى بصيرته فانه لا يستفيد مع وجود هذه الاشياء. ولهذا فان بعض الكتاب المعاصرين صدح في احاديث الدجال كذب بها قال انها انها يعني آآ آآ فيها ما يدل
على عدم صحتها واتى من ذلك لقوله ان مكتوب بين عينيه كافر يقول كيف كيف يعقل ان شخص يكون بهذه المثابة؟ والناس يعني يغترون به. نعم يغترون به اذا عميت البصار. اذا عميت البصيرة
اذا عميت البصيرة حصل معها عمى البصر الذي لا يدرك الانسان ولا يستفيد الانسان. لان عمل   آآ وراءه كل بلاء ووراءه كل شر ومنعم الله بصيرته فانه يظفر بالدجال مع وجود هذه البراهين وهذه العلامات الواضحة
الجلية التي التي تدل على كذبه ثم هذا الذي يقول يعني هذا الكلام يعني ويكذب بما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من امور الغيب المستقبلة التي هي احاديث الدجال المتواترة
التي بلغت حد التواتر والتي شرع للناس ان يدعوا في الصلاة بالاستعاذة من الدجال اعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب قوم فتنحون مثل المسيح الدجال احسن من صلاة الانسان يسأل الله عز وجل ان يعيذه من فتنة الدجال. وكل نبي حذر امته من المسيح الدجال
فيعني يدلنا على على ثبوت ذلك وعلى انه مقطوع به ولا حديث في ذلك متواترة عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. واذا اراد الانسان ان يعرف ان عمل بصائر
يعني يكون معه كل بلاء مع كون الانسان يبصر ويشاهد ويعقل اذا نظرنا الى كثير من حكام المسلمين ومن البلاد التي تنتمي للاسلام فانها تحكم بغير القرآن وتحكم بغير الكتاب والسنة. مع علمهم بان القرآن
نزل من الله تعالى ليحكم به ومع ذلك عمى البصائر هو الذي جعل القرآن يستبعد ويحل محله القوانين الوضعية التي ما انزل الله بها من سلطان فالذي جعل هؤلاء اعمى بصائرهم
عن الاخذ بالحق مع وضوحه فان الذين يقومون في زمن الدجال يعني الذين عملت بصائرهم يعمون عن ما هو موجود فيه ويغترون به مع وجود تلك العلامات لو رأوها تلك العلامات لو رأوها ومن المعلوم ان الواجب على كل مسلم ان يصدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في كل ما يخبر به من مغيبات وان كان
راوية او مستقبلة او موجودة او موجودة لكنها لا تشاهد ولا تعاين كوجود الجنة والنار وما في السماوات مما اطل عليه المعراج كل هذه امور غيبية والله تعالى اثنى اثنى على المؤمنين بالغيب ذلك لانهم يصدقون بما اخبر الله به ورسوله
ما غاب عنه ما يكون شأنهم لا يؤمنون الا اذا شاهدوا وعاينوا وانما يصدقون الله ويصدقون رسوله فيما يحصل الخبر به ولا يترددون ولا ولا يتوقفون. قال باب قول الله تعالى هو الله الخالق البارئ المصور
وكان حدثنا اسحاق قال حدثنا عفان قال حدثنا اهيل قال حدثنا موسى هو ابن عقبة قال حدثني محمد ابن يحيى ابن حبان عن ابن النصيري عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه في غزوة بني المطلع
انه قال انهم اصابوا السبايا قادروا ان يستمتعوا بهن ولا يحملن. فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن العزم وقال ما عليكم الا تفعلوا. لان الله قد كتب من هو صالح الى يوم القيامة. وقال موسى
عن فزع قال سمعت ابا سعيد فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم ليست نفس مخلوقة ان الله خالقها. ثم ورد البخاري رحمه الله باب قول الله عز وجل هو الله الخالق البار المصور. وفي هذا
ثلاثة اسمى من اسماء الله عز وجل. واورده هنا من اجل صفة الخلق. ومن اجل اسم الخالق لانه اورد الحديث بعد ذلك يتعلق بالخلق. يتعلق في الخلق وفيه يعني ترجمة لهذه الاية او ببعض هذه الاية المشتملة على هذه الثلاثة الاسمى وهي مشتملة
على صفات لله عز وجل هي الخلق والبر والتصوير والله عز وجل من اسماء الخالق ومن اسماءه البارئ ومن اسماءه المصور. من اسماء الخالق والخالق يعني يطلق على معنيين بمعنى التقدير الخلق بمعنى التقدير وبمعنى الابداع والايجاد
على غير مثال سابق وكل منهما يضاف الى الله عز وجل. والله تعالى قدر قدر ما يخلق قبل ان يحصل الخلق ثم اوجد ذلك الذي اراد خلقه على وفق ما قدره
وما هو في علمه سبحانه وتعالى ومن المعلوم ان القضاء ان القدر له اربع مراتب وهذا هو معنى قوله فتبارك الله احسن الخالقين الخالقين هنا معناها مقدرين والله تعالى يقدر
وغيره يقدر لكن ليس تقدير غير الله عز وجل كتقدير الله عز وجل وتقدير الله عز وجل يليق به وتقدير المخلوق يليق به  من امثلة او من شواهد ذلك في اللغة
قول قول الشاعر يمدح ممدوحا له ولا انت تفري ما خلقته وبعض القوم يخلق ثم لا يفري واصل هذا ان الانسان الذي الحزاء او الذي يعني يأخذ من الجلود يعني اشياء
يقطعها وفقا لما يريد يضع يأخذ الجلد عندما يريد ان يضع حذاء فيضع رسم على الجلد قبل ان قبل ان يشقه يضع رسم هذا هو التقدير  الانسان عندما يريد له الحل عندما يريد ان يقطع جلدا ليجعله حذاء على هيئة معينة وعلى مقدار معين رجل
انسان يأخذ مقاس الرجل ثم يعمل خصا على الجلد ثم يقص وفقا لهذا الخط هذا وضع وضع الخط هذا تقديري قال له والشق قال له حري يفري وفقا للرسم هذا يمدح انسان يقول لانت تفري ما خلقت
انت اذا قدرت تفري وفقا لما قدمت بعض الناس يقدر لكن اذا جا يشوف يعرج يروح كده يمين يسار ما يستطيع انه يطبق الشيء الذي الذي رسمه لنفسه وهو يمدح ممدوحه بانه يقدر وينفذ
ما يقدر ولا يعجز عن التنفيذ وفقا لما قدر وبعض الناس يقدر ولكن عند التنفيذ ما يستطيع ولذلك خطبة الحجاج في اهل العراق يا اهل العراق فاني لا اقول الا امظيت ولا اخلق الا قرأت
ولا اخلق الا فرج يعني ما اقدر الا وانفذ ما قدرت ما هو بس ارسم الخطة واعجز عن تنفيذها اضع مخطط واعجز عن تنفيذه بل اقول وانفذ يقول وينفذ فالخلق يأتي بمعنى التقدير قالوا وهذا هو معنى قول الله عز وجل فتبارك الله احسن الخالقين يعني مقدرين
ليس الموجدين لانه لا موجد الا الله عز وجل من العذاب فهي بهذا المعنى تستقيم ويستقيم المعنى بهذا المعنى من ناحية تقدير خوف من التقدير. الله تعالى يقدر وغيره يقدر. والله تعالى
احسن الخالقين وتقديره كما يليق به وتقديره كما يليق بهم لكن ليس احسن الموجودين لان لا موجد الا الله فلا يستقيم المعنى على معنى الابداع وانما يستقيم على معنى الخلق اللي هو معنى التقدير
فالخلط يأتي بمعنى التقدير ويعني ومعنى الايجاد من العدم والبرء يأتي بمعنى الايجاد من العدم فهو اخص من الخلق اخص من الخلق خصو من الخلق لان الخلق يطلق على هذا وهذا واما البرء فهو ايجاد من العدم
والتصوير هو وظع او تهيئة ما اراد ان يخلقه على هيئة معينة اجعله على صورة آآ علم ذلك وقدر ذلك وكتب ذلك ثم عند الخلق والايجاد يوجده على الهيئة التي اراد
وعلى الشكل الذي اراد وعلى الصفة التي اراد سبحانه وتعالى. فهذه اسمى من اسماء الله عز وجل وهي تدل على صفات له سبحانه وتعالى البخاري رحمه الله حديث ابن مسعود حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه
وهو انهم لما كانوا في رجوة بن المنطلق وكان لهم سبايا وارادوا واراي الاستمتاع بهن لكن الخشوة ان تحمل لان الحمل اذا حصل تصير الامة هم ولد ولا يبيعها الانسان
وانما تبقى ام ولد له عندما يموت تعتقه بموته تعدو بموته فهي تبقى يعني اه لا يتمكن من بيعها وهم ارادوا يعني ارادوا الاستمتاع لكن خشوا من ان تحمل فلا يتمكنون من بيعها
هو الذي حملك واذا حمله ما يستطيع ان يبيعه وهم ارادوا ان يعزلوا يعزل والعدل هو ان يجامع واذا جاء الانزال افرغ خارج الفرج عزل يعني افرغ خارج الفرج خشية ان تحمل
خشيتها ان تحمل والرسول قال ما عليكم الا تفعلوا فانه فان الله قد كتب من هو خالق الى يوم القيامة يعني ان الله عز وجل اذا الذي قدره الله وقدرا يكون
ما ينفع او ما يمنع منه العزل وما منه يعني اخذ بمثل هذه الاسباب ولهذا جاء في بعض الاحاديث في صحيح مسلم يعني في حديث العدل قال ليس من كل من يكون الولد
الانسان اذا عزل واخرج المذي قد قد يذهب قطرة واحدة يعني فوات الحرص ثم يجيء الولد بسببها من الله باذن الله عز وجل قال ليس من كل من يكون الولد
يكون ببعض المني قطرة يسيرة من المني تسبق او تسجيل وتدخل في الفرج ويعني يكتب الله عز وجل او يكون الولد منها اذا كان قدر الله ان يكون في ولد
قد اذا كان قدر الله ان يكون فيه ولد فانه آآ يقع ما قدره الله عز وجل فانهما فانه قال ما عليكم الا تفعلوا فان الله قد كتب من هو
الى يوم القيامة. يعني تعزلون او لا تعزلون؟ ما كتبه الله عز وجل فهو مخلوق وهو موجود ما قدر الله ان يكون فهو كائن ولو وجد العزم ويوضح هذا كما قلت ما جاء في صحيح مسلم ليس من كل المن يكون الولد. ليس لو حصل العزم وخرج الافراغ خارج
فقد تسيل قطرة يسيرة وتدخل في الفرج او قد تخرج قبل العزل قطرة واحدة لان الولد يكون من من بعض المني يعني يكون بعض ليس من كل من يكون الولد ما هو معنى ان الولد ما يكون الا من مجموع المني كله
وانما قطرة واحدة منه اذا شاء الله عز وجل ان يخلق منها مولودا فهي قد تسيل قطرة وتدخل في الفرج ويكون الحمل بسببها وقد تخرج قطرة قبل ان يخرج قوة الحرص ويكون ما قدره الله عز وجل وقواه
المقصود من هذا اثبات صفة الخلق لله عز وجل وان الله تعالى من اسماء الخالق وهو متصف بالخلق وما قدر الله تعالى ان انه يخلقه فانه لا لا تصد عنه صاد ولا يرد عنه راد ولا بد وان يقع ما
جاء الله عز وجل وما كتب الله تعالى ان يقول ما من نفس منفوسة آآ الا والله تعالى خالقها لا اله الا الله ليست نفس مخلوقة الا الله خالقها لان الله عز وجل هو خالق كل شيء
سواء حصل العزل او لم يحصل العزل   والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
