في المجلد الثاني فتاوى كما قلت كنا ننتقي اصول من رد الشيخ شيخ الاسلام ابن تيمية على الاتحادية اصحاب اصحاب الحلول ووحدة الوجود على من يسمون بالفلاسفة الاسلاميين اولئك الملاحدة الذين لبسوا الحق بالباطل. ولا يزال كلام الشيخ عن اصولهم. والان سنقرأ من صفحة مئتين ثنتين وسبعين
كما قلت ما تركناه اما ان يكون يغني عنه ما سيقرأ او قرئ واما ان يكون من الامور التي ليس فيها فائدة كبيرة اه اما لانها تدخل في جانب الرد على هؤلاء ليست وليس المقصود فيها افادة كل قارئ
اغلب كلام الشيخ في هذه الموضوع موضوع الاتحاد والحلول وحدة الوجود خطاب لاولئك الضلال. وان كان بعضه ايضا في نصيحة الامة مثل هذا الفصل. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد قال الشيخ
الاسلامي رحمه الله تعالى فصل ومن اعظم الاصول التي يعتمدها هؤلاء الاتحادية الملاحدة المدعون للتحقيق والعرفان ما يأثرونه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كان الله ولا شيء معه وهو الان على ما عليه كان
هذه الزيادة وهو قوله وهو الان على ما عليه كان كذب مفتر على رسول الله صلى الله عليه وسلم اتفق اهل العلم بالحديث على انه موضوع مختلق وليس هو في شيء من دواوين الحديث لا كبارها ولا صغارها ولا رواه احد من اهل العلم باسناد
لا صحيح ولا ضعيف ولا باسناد مجهول. وانما تكلم بهذه الكلمة بعض متأخري متكلمة الجهمية. فتلقاها فمنهم هؤلاء الذين وصلوا الى اخر التجهم وهو التعطيل والالحاد. ولكن اولئك قد قد يقولون كان الله
ولا مكان ولا زمان وهو الان على ما عليه كان. فقال هؤلاء كان الله ولا شيء معه. وهو الان على ما عليه كان وقد اعترف بان هذا ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم اعلم هؤلاء بالاسلام ابن عربي
فقال في كتاب ما لا بد للمريد منه وكذلك وكذلك جاء في السنة كان الله ولا شيء معه قال وزاد العلماء وهو الان على ما عليه كان فلم يرجع اليه من خلقه فلم يرجع اليه من
به العالم وصف لم يكن عليه. ولا عالم موجود فاعتقد فيه من التنزيه مع وجود العالم ما تعتقده فيه ولا عالم ولا شيء سواه. وهذا الذي قاله هو قول كثير من متكلمي اهل القبلة. ولو ثبتت نعم لحظة هذه
مجملة حقيقة سيفسرها الشيخ فيما بعد لكن بين اه هالكلمة وتفسيرها مقاطع ربما يعني لا ترتبط في ذهن القارئ قول الشيخ وهذا الذي قاله هو قول كثير من متكلم اهل القبلة. يقصد ان هذه النزعة اثرت حتى في
المهم في المتكلمين الذين ليسوا من الملاحدة ولا من الفلاسفة. متكلمة الاشاعر والماتريدين. اثرت فيهم هذه النزعة الفلسفية كما هو ظاهر عند ابي المعالي الجويني قبل ان يرجع الى السنة. وكما هو ظاهر ايضا عند الغزالي وظاهر جدا عند الرازي
ابن الخطيب ومن سلك سبيلهم. الذين انكروا صراحة الصفات الفعلية لله عز وجل والصفات الذاتية. ولجأوا الى التأويل الشيخ يشير الى ان هؤلاء اي متكلمة اهل القبلة لانهم من المسلمين من فرق الضالة من المسلمين. ان هذه النزعة يعني نزعة نفي المكان والزمان مطلقا بدون تفصيل
ادت الى انكار الصفات الفعلية وتأويلها والى انكار الصفات الذاتية وتأويلها وان لم يشاركوا اصحاب الاتحاد والحلول ووحدة الوجود الملاحدة في انكار ذات الله عز وجل والقول بالحلول او الاتحاد. ما شاركوهم في هذا الحد
لكن شاركوهم في يعني نفي ما هو من الصفات الالهية لله عز وجل ما هو من الصفات الذاتية والفعلية زعما منهم ان ذلك يقتضي الحدوث والزمان والمكان. اذا قالوا اذا قلنا
ان ان الله مستوي على عرشه اقتضى ذلك المكان. اخذ من الشبهة الفلسفية والتي قالوا فيها الحديث الموضوع هذا. آآ وهو والان على ما ما عليه كان. وايضا زعموا ان اثبات العلوم يقتضي المكان. وزعموا ايضا ان بعض افعال الله عز وجل تقتضي
والمكانية مثل النزول. وغير ذلك فاقول ان الشيخ اشار فعلا اشارة الى مسألة منهجية مهمة جدا تدل على التداخل العقدي بين الفرق. وان كل فرقة من فرق اهل الكلام ابتداء من الغلاة الفلاسفة الملاحم
ايه ده كهؤلاء الذين ذكرهم الشيخ وانتهاء بمن ينتسبون لاهل القبلة او هم من فرق اهل القبلة وهم متكلمة الاشاعرة عندهم قدر مشترك يشتركون فيه وهو الخوظ في هذه المسائل ما بين تعطيل مطلق وما بين تأويل وما بين اضطراب في ذلك. كل ذلك تحت
شبهة الزمانية والمكانية. والحدوث لانهم ايضا هم يقولون الزمان والمكان حارث. فادخلوا هذه القضايا كلها تحت ما يسمى بالزماني والمكانية والحدوث. فمن هنا وقفوا تلك المواقف اتجاه ذات الله عز وجل واسمائه وصفاته وافعاله المتباينة ما بين معطل ملحد منتهي وما بين مؤول كل ذلك راجع
فعل هذه الشبهة. نعم. ولو ثبت على هذا لكان قوله من جنس قول غيره لكنه متناقض. ولهذا كان المقدم الاتحادية الفاجر التلمساني يرد عليه في مواضع يقرب فيها الى المسلمين. كما يرد عليه المسلمون
المواضع التي خرج فيها الى الاتحاد. وانما الحديث المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم ما اخرجه البخاري عن عمران ابن حصين رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء ثم
خلق السماوات والارض وهذه الزيادة الالحادية وهي وهو قولهم وهو الان على ما عليه كان قصد المتكلمة المتجهمة نفي الصفات التي وصف بها نفسه من استوائه على العرش ونزوله الى السماء الدنيا وغير ذلك
فقالوا كان في الازل ليس مستويا على العرش. وهو الان على ما عليه كان. فلا يكون على العرش لما يقتضي لذلك من التحول والتغير. ومن هنا ندرك الخطأ المنهجي الكبير الذي خالفت فيه الفرق الكلامية
اهل السنة والجماع وان هذا من الفوارق اذا عدت من الفوارق بين اهل السنة والجماعة وبين الفرق المتكلمة هذا الفارق كبير الذي وقعت فيه جميع الفرق ما بين مقل ومكثر. وهو ان
اه اهل السنة والجماعة التزموا ما جاء في الكتاب والسنة في صفات الله عز وجل الذاتية منها والفعلية و ما كان فيها متعلق بذات الله عز وجل او بافعاله. كما جاءت في الكتاب والسنة. دون التزام
هذه المستلزمات التي انما تحكم الخلق. وهي ما يسمى بالزمانية والمكانية والحدوث. فهذا فارق كبير بين اهل السنة وبين خصومهم. دائما عند اهم قضية او في اهم قضية من قضايا العقيدة وما يتعلق بالله عز وجل
في ذاتي واسماعي وصفاتي. ومن هنا ندرك وجه الخطأ الكبير. خطأ منهجي كبير. الذي وقعت فيه الكلابية. وورثتها ومن سلك سبيلهم من الاشاعر الماتريدية في قولهم في نفي الصفات الفعلية عن الله عز وجل
انما فعلوا ذلك بقبولهم لهذا الاصل. واعتمادهم له في تقرير الصفات. وهو ما اشرت اليه قبل قليل انه الجأ اليها هؤلاء حينما خرجوا عن حد الشرع في جدال الفرق فالتزموا لوازم باطلة. التزموا لوازم باطلة
فخرجوا فيها عن حد الشرع فالزموا بها نعم. ويجيبهم اهل السنة والاثبات بجوابين معروفين. احدهما ان المتجدد نسبة واضافة بينه وبين من العرش بمنزلة المعية ويسميها ابن عقيل الاحوال. نعم. اه هذه المسألة تعتبر من اكبر المسائل
واقواها حجة عند السلف وضد المخالفين فيما يتعلق بصفات الله الفعلية. وهو ان المتجدد يعني عن الله عز وجل التي نحن نقول فيها ان الله يفعل متى شاء. نقول ان الله سبحانه عز وجل يتكلم متى شاء وهذا حق وهذا كمال
وانه ينزل متى شاء وكيف شاء كما ورد في النصوص وانه ينادي عباده متى شاء. وقد نادى قبل ذلك وسينادي يوم القيامة وهكذا. وانه عز وجل صفاته الفعلية تحت مشيئتك
هذا هذه الافعال اصولها من صفات الله عز وجل الثابتة. وكذلك اه اه مفرداتها من افعال الله عز وجل. مفرداتها من افعال الله. فالاصل في صفة الكلام انها ثابتة لله عز وجل
ان الله يتكلم كلام يليق بجلاله. في افرادها ومفرداتها ايضا الله عز وجل يتكلم متى شاء. هذا التكلم المربوط بالمشيئة سماه اهل الكلام حوادث حادثات وقالوا ان اذا قلنا بان الله يتكلم متى شاء فهذا يعني ان الله يحدث له
وحوادث هكذا تحكموا من عندهم وزعموا ان ان الله يكن له قدرة لم تكن وانه ينشأ عنده ارادة لم تكن الى اخره كل هذه اللوازم التزموها بناء على قياس الخالق عز وجل بالمخلوق وعلى الخضوع لهذه القاعدة
ان الله كان وانه لم يتجدد له شيء بعد ان كان. او كان الله ولم يكن قبله شيء. ثم ايضا هو على ما كان لا زمان ولا مكان كما زعموا. فزعموا ان تجدد الحادثات يقتضي الزمانية والمكانية في حق الله. وانه يقتضي الحدوث في افعال الله. هذه طبعا فلسفة
كلها هذي تخرصات وتوهمات وقياسات للخالق المخلوق. وليس امام العبد الانسان المسلم الا ان يسلم بحق بما جاء عن الله عز وجل وعن الرسول صلى الله عليه وسلم في صفات الله وافعاله. والمستلزمات التي يراها في ذهنه ليست لازمة. ليست لازمة الحق منها
ما يلزم والباطل منها لا يلزم. فمن هنا اقول انه السلف قالوا ان المتجدد اي من هذه الافعال الصفات الفعلية نسبة اضافية بينه وبين العرش الشيخ حصر التجدد فيما يتعلق بالعلو والاستواء والنزول والمجيء. لان اعظم اكثر افعال الله عز وجل من هذا النوع
ذلك لان العرش اعظم الخلق العرش اعظم الخلق اعظم خلق الله عز وجل هو العرش. فنسبة الافعال اغلبها مرتبط افعال الله عز وجل التي جاء ذكرها بالكتاب والسنة مرتبط بالعرش من حيث السياق النصي سياق النص النصوص القرآن
فالاستواء ربط بالعرش. العرش مخلوق ما دون العرش داخل في العرش بالضرورة. الكرسي داخل في العرش كذلك بقية الامور بقية المخلوقات فالارش هو اعظم الخلق كثير من الصفات يعني لله عز وجل ربطت في النص الشرعي بالعرش لاجل ان يتصور المخلوق او الانسان
عظمة الله عز وجل ولان ذلك دال على ان العرش مخلوق لله. مع ذلك فان الله عز وجل ذكر استواءه على العرش على ملك الجلالة. والعلو مرتبط بالعرش. لان الفوقية الفوقية على المخلوقات واعلى المخلوقات ما هي
العرش. العرش والعلو كذلك مرتبط بالمخلوقات. علو الله عز وجل على المخلوقات ونحو ذلك. الشيخ ايضا سيأتي بهذه المسألة من وجه اخر يدل على ايضا ان السلف عندهم عمق في التفكير لكنهم لا يتمادون
في التفلسف وهو انه اذا قلنا هذا القول بان الصفات الفعلية كلها مرتبطة او اغلبها مرتبط يعني آآ بعض المخلوقات فالنزول نزول لله عز وجل علوه او نزول الله عز وجل كما يليق بجلاله. نزول يليق بجلاله لا نفهم كيف ان كيف يكون. حتى كلمة من علوه هذه خطأ مني. نزول الله عز وجل نزول يليق بجلاله
لكن النزول مرتبط بالعلو. وبالفوقية لا شك لكن اي وجه يكون ارتباط هذا امر لا ندركه اطلاقا لا ندرك ولا يمكن ان نتصور. فعلى هذا يعني لا يمكن الانسان يفهم معاني العلو والفوقية
والاستواء والنزول والمجي الا اذا عرف الفرق بين الخالق والمخلوق. اذا عرف ان الكرسي العرش وما دونه غير الله عز وجل وهذي ما سيشير اليه الشيخ ان المغايرة التي عرفناها من خلال صفات الله الفعلية المغايرة بين الخالق والمخلوقات هي اكبر دليل عقلي وشرعي على اورد
عقلي وشرعي على اصحاب الحلول والاتحاد ووحدة الوجود لانه حينما زعموا ان الله هو المخلوقات قيل لهم اذا ما معنى الاستواء؟ وما معنى الفوقية؟ وما معنى العلو؟ وهذا ما المهم
عند النقطة لان آآ النقطة في غموض ان قول الشيخ ان المتجدد نسبة واضافة بين آآ بينه اي بين الله عز وجل وبين العرش لان العرش اعظم الخلق فالعلو والنزول والمجيء والاستواء انما نفهم حقيقتها من خلال ما فهمنا من وجود العرش واحيانا
ربط هذه المخلوقات بافعال الله عز وجل كالاستواء. نعم. احدهما ان المتجدد نسبة واضافة بينه وبين العرش بمنزلة المعية ويسميها ابن عقيل الاحوال. وتجدد النسب والاضافات متفق عليه بين جميع اهل الارض من المسلمين وغيرهم اذ لا يقتضي ذلك تغيرا ولا استحالة. نعم. الشيخ يشير الى الى ما ورد في النصوص
اشير الى الى يعني اجتهاد من عنده. يعني الله عز وجل ذكر ان الاستواء كان جاء بعد خلق السماوات والارض. لما ذكر الله عز وجل قال ثم استوى على العرش. فهذا له مفهومان مفهوم يتعلق بالله عز وجل. ومفهوم
بتصورنا نحن عن فعل الله بالفعل افعال الله على نوعين افعال تتعلق بصفاته فهذه ازلية وافعال تتعلق فعله في خلقه هذي تتجدد فالاستواء يعني الله عز وجل ذكر لنا ان السواء الاستواء متجدد. النزول والمجيء يتجدد. ما معنى يتجدد؟ لا يعني ان
انه يحدث لله قدرة لم تكن او فعل لم يكن يعني من صفاته لا يتجدد معنى احاده وافراده تكون بعد بعد ان ان لم تكن فهذا امر يدل على الكمال لا نقص لله عز وجل
ولا يدل على انه عز وجل حدث له ما لم يكن من حيث القدرة. كالخلط الخلق متجدد اليس كذلك؟ لكن هل يجوز ان نفصل صفة الخالق عن الله عز وجل؟ ونقول ما حدثت له الا عندما وجد
هل يجوز ذلك؟ لا يجوز. الله خالق قادر مريد قبل وجود المخلوقات والمقدور عليها وكذلك بقية الصفات. يعني اذا الذي حدث من افعال الله عز وجل هو من حيث افعال
لا شك انه حادث. لكن من حيث هو صفات لله عز وجل من حيث القدرة والخلق فليس بحادث وهذا الفرق بين فهم السلف وفهم الاخرين. ويسمى ذلك احيانا في عرف المتكلمين تجدد. ولذلك قالوا لا يليق ان الله
يتجدد له شيء. لتجدد حدوث في الاستواء حدوث والله فلذلك نفوا الاستواء والنزول حدوث والمجيء حدوث. نقول الحدوث من حيث ايش هو؟ يعني اثره. لا من حيث اصل القدرة عليه. او من حيث اصله في كون صفة لله عز وجل
ولذلك لجأ الذين يعني مالوا الى اهل الكلام مثل ابن عقيل الى تفسير هذا بالاحوال. يعني كأنه ابت نفسه ان يسميه افعل والاحوال هذي فلسفة مثل فلسفة اه مثل فلسفة النصارى في قولهم بان الاقاليم احوال
اه ليهربوا من معضلة انه لا لا يستحيل ان يكون الواحد ثلاثة. فقالوا احوال. هذا هروب. من التصريح بالشرك ومثل مقولة من يسمى ابي هاشم المعتزلي الاحوال عنده شبيهة بهذه الفلسفة. يعني بدل ما يقول ان هذه الامور صفات الله عز وجل افعال لله يفعلها متى شاء
ما شاء سبحانه وذلك من كمال قدرته. قال لاهل احوال لله فهذه فيها اضطراب العبارة فيها اضطراب. نعم. والثاني ان ذلك وان اقتضى تحولا من حال الى حال ومن شأن الى شأن
فهو مثل مجيئه واتيانه ونزوله وتكليمه لموسى واتيانه يوم القيامة في صورة ونحو ذلك مما دلت عليه النصوص وقال به اكثر اهل السنة والحديث وكثير من اهل الكلام وهو لازم لسائر الفرق. نعم لازم ما معنى ذلك
اه اولا كلمة كلام الشيخ في قوله الثاني اعني الثاني مما مما يرد به السلف على وهو رد منهجي في الحقيقة مما يرد به السلف على اهل الهواء وهو يعني من الفوارق المنهجية بين السلف وبين المخالفين
ان افعال الله عز وجل وان سموها اي سماها اهل الكلام تحول من حال الى حال. فان ذلك دليل الكمال اذا كان هذا لا يعني النقص. والنقص منفي عن الله جزما. ثم التحول من حال الى حال. اذا كان فيه
جوانب نقص عند المخلوقات. فليس هذا لازم في حق الله. لان الله ليس كمثله شيء نحن نعلم ونعلم يقينا ان كثير من احوال العباد التي يكون فيها قدرة على التحول من حال الى حال انها الى
الاقرب فلماذا لا يكون الله عز وجل اولى بالكمال؟ وعلى سبيل المثال اليس القادر على ان يتكلم في اي وقت ما دام الانسان الذي يقدر يتكلم متى شاء اكمل واقدر من الذي لا يستطيع ان يتكلم ابدا او احيانا يتعثر في الكلام
ليس القادر على الكلام دائما متى شاء. ما دام حيا اكمل ممن لا يتكلم ابدا وهو الاخرس. او الذي يتعثر في الكلام الاستهلاك اكمل طيب اذا لماذا انت المخلوق تنسب الكمال للمخلوق وتنفيه عن الله عز وجل
الاحوال وجود الاحوال على وان كانت هذه التعبيرات تعبيرات يجب ان نتفاداها لكن لما وقعوا فيها نلزمهم. نلزمهم بالقواعد العقلية نقول الاحوال اذا كانت تدل على الكمال واتفقت مع نصوص الكتاب والسنة وان كنا نتفادى ان نسميها احوال لكن ما دامت دلت
على الكمال فلا شك ان وصف الله بالله عز وجل هو الحق بدون تأويل الاستواء على العرش كما القدرة على النزول والمجيء اكمل من عدم القدرة عليه القدرة على الكلام كأكمل
القادر على الكلام يتكلم متى شاء اكمل ممن يقدر لكن لا يستطيع ان يتكلم الا احيانا وهكذا. فاذا اذا ان ذلك يعني بوصف الله عز وجل بالصفات الفعلية. وان اقضى تحول من حال الى حال ومن شأن الى شأن فانه كمال. وليس نقص. لكن نثبته لله على ملك الجلالة
انا اللوازم التي تلزم في التحولات عند المخلوقات لا تلزم في حق الله. لان الله ليس كمثله شيء ولانه الكمال مطلق. له الكمال المطلق وكذلك اللوازل التي تلزم من الصفات الفعلية اه يعني من من بعض الجوانب التي يعتبرونها نقص مثل الحدوث
العدم وهكذا هذه امور ايضا بالنسبة لله تدل على الكمال. لا تدل على النقص. لكن ان كانت في المخلوق نقص فالجانب الذي فيه نقص ينفى عن الله لا ينفى لا ينفى الاصل. لا ينفى اصل الصفة التي هي كمال. فما يتوهمه هذا المتوهم من جواب النقص من
بالنقص ينفى عن الله. ولا تنفى عن الله الصفة بذاتها. فالمجيء والاتيان والنزول والتكليم الى اخره. هذه كلها يعني شؤون لله عز والله عز وجل اه كل يوم هو في شأن كل يوم هو في شأن يعني مما يدل على كماله. وهذه الاية دليل قاطع على ان
الذي يكون كل يوم في شأن اكمل من ممن تنقطع الشؤون في حاله والاحوال قوله هو لازم لسائر الفرق هذه مسألة مهمة وهو ان كل من يعني كل فرقة لازم تقر بجانب من هذه الجوانب لتلزم به. لتلزم ببقية الامور الاخرى
نبدأ باخفهم الاشاعرة التزموا اثبات سبع صفات الله عز وجل منها السمع والبصر. لله سبحانه وهذا حق السمع والبصر تتعلق بالاسماء السمع بالنسبة لله عز وجل. يتعلق بالسمع والبصر المطلق اللي هو
وتتعلق ايضا بالمسموعات والمبصرات المسموعات والبصرات اليست تتجدد اذا بالنسبة للسمع البصر اللي اثبتوه يحدث فيه الاحوال والشؤون والتجدد فلما جاء الاستواء والنزول والمجيء نفوه بدعوى ان هذا يقتضي التجدد والحدوث. نقول ايضا السمع والبصر التجدد
قد يكون السمع والبصر ايضا لهم في فاسق معين. نقول حتى الارادة. اليست ارادة الله عز وجل. ارادة مطلقة وارادة ايضا خاصة بالمرادات وهي  الله عز وجل اذا اراد شيئا قال له كن فيكون. هل الاشياء لها حصر
اذا كذلك وايضا الاشياء تتجدد. الله عز وجل يتجدد له من الشؤون في خلقه ما لا يحصى. اذا الارادة تتجدد لله. تتجدد في مفرداتها لا في كونها صفة لله. كونها صفة هذي لازمة. لكن متعلقها بالمرادات يتجدد
اذا لماذا نفيتم تعلق بمشيئة الله بالمجيء والاستواء والنزول والصفات الفعلية والكلام لله عز وجل نحو ذلك ثم ثم آآ اثبتموها في الصفات الاخرى. وهكذا بقية الفرق حتى الجامية الذين ما يثبتون لله عز
الا مجرد الوجود نجد عندهم ما يلزمهم لان الوجود بحد ذاته يلزم منه ان الموجود لابد ان يكون اذا كان كامل حي وقادر والى اخره. اما وجود وجود بدون صفات فيكون عدم فيكون نقص
فحتى الجهمية الذين لا يقرون الا بالوجود نلزمهم من خلال اثبات الوجود نقول اليس من الكمال للموجود ان يكون كذا وكذا وكذا؟ الموجود  الحي اكمل من الموجود الميت. اليس كذلك
اذا لا بد يصفون الله عز وجل عندما اعترفوا بانه وجود بانه حي. والحي من كمال ان يكون قادر. والقادم من كماله ان يكون يريد ومن كماله ان يكون وهكذا
فهذا معنى قول الشيخ وهو لازم لسائر الفرق. نعم. وقد ذكرنا نزاع الناس في ذلك في قاعدة الفرق بين الصفات والمخلوقات والصفات الفعلية. واما هؤلاء الجهمية الاتحادية فقالوا وهو الان على ما عليه كان. ليس معه غيره
ليس معه غيره كما كان في الازل ولا شيء معه. قالوا اذ الكائنات ليست غيره ولا سواه. فليس الا هو فليس معه شيء اخر لا ازلا ولا ابدا بل هو عين الموجودات ونفس الكائنات. وجعلوا المخلوقات المصنوعات هي نفس الخالق
البارئ المصور وهم دائما يهدون بهذه الكلمة وهو الان على ما عليه كان. وهي اجل عندهم من قل هو الله الله احد ومن اية الكرسي لما فيها من الدلالة على الاتحاد الذي هو الحادهم وهم يعتقدون انها ثابتة عن النبي صلى الله
عليه وسلم وانها من كلامه ومن اسرار معرفته. فقد بينا انها كذب مختلق على النبي صلى الله عليه وسلم لم يقلها ولم يروها احد من اهل العلم ولا هي في شيء من دواوين الحديث بل اتفق العارفون بالحديث على انها موضوعة ولا
هذه الزيادة عن امام مشهور في الامة بالامامة. وانما مخرجها ممن يعرف بنوع من من التجهم بعض الصفات ولفظ الحديث المعروف عند علماء الحديث الذي اخرجه اصحاب الصحيح كان الله ولا شيء معه وكان عرشه
على الماء وكتب بالذكر كل شيء. وهذا انما ينفي وجود المخلوقات من السماوات والارض وما فيهما من الملائكة والانس والجن لا ينفي وجود العرش. ولهذا وهذا يذكرنا بالاصل سبق ان اشرت اليه اكثر من مرة. وهو مهم خاصة في هذا الوقت عندما ضاعت
مناهج الاستدلال عند الناس اليوم. وهو انه آآ لا يلزم من كل قاعدة آآ مطلق مفهومها او المفهوم المطلق لها كثير من القواعد الشرعية تجد له استثناء. فمثلا قول الله عز وجل قول النبي صلى الله عليه وسلم اول ما خلق الله القلم
يعني هذا فيه يعني عمومي قاعدة معينة. لكن قد يكون لها استثناء لا يلغي مفهوم الاولية. وهو ان هناك خلق من خلق الله مثل العرش  قبل ان تكتب او قبل ان يوجد الكتاب الذي هو ام الكتاب الذي كتب الله فيه المقادير قبل ان يوجد القلم. وهكذا
في كثير من الامور هذا يعني تجد للقاعدة استثناء هذه الاستثناء لا يخل بالقاعدة لكنه يشمل ما بعدها يشمل ما دون القاعدة. وهذا كثير سواء في الاخبار مثل قضايا العقيدة كلها اخبار. هي لا تتناسخ لكن يكون احيانا للقاعدة
يحكمه السياق او تحكمه النصوص الاخرى وهذا ايضا ويشمل ايضا الاحكام احكام المكلفين او الاحكام يتعلق بالدنيا بالناس في الدنيا والاخرة اه يعني القواعد هذي العامة لا يلزم ان تكون يعني مفهوماتها اه مطلقة
ليس لها اي تقييد او ليس لها اي استثناء. ولذلك يجب على كل طالب علم يعني ان يعرف مناهج الاستدلال وان النصوص يرد بعضها الى بعض  وانه قد يأتي احيانا نص يمثل النفي عن شيء مطلقا. لكن يقيد هذا النص بمقيد اخر
يدل على هذا ما ذكره الشيخ وما سيذكره ان الارش متقدم على القلم مع انه مخلوق. مع انه مخلوق. اذا كون كل المخلوقات يعني آآ مخلوقة بعد القلم لا يعني ان ذلك على الاطلاق من جميع الوجوه. فيستثنى ما
ما يرد استثناؤه بالنصوص. نعم. ولهذا ذهب كثير من السلف والخلف الى ان العرش متقدم على القلم واللوح. مستدلين هذا الحديث وحملوا قوله اول ما اول ما خلق الله القلم فقال له اكتب فقال وما اكتب؟ قال اكتب
ما هو كائن الى يوم القيامة على هذا الخلق المذكور في قوله. قبل ما هو كائن الى يوم القيامة اي اي منذ ان بدأ القلم يكتب ولا هناك امور كائنة قبل القلق
ما يمنع ذلك من من ان يكون النص له مفهوم يقيد بنصوص اخرى. وهذه كما قلت تجدونها هي محل الاشكال والاضطراب واللبس ومداخل الشيطان على اهل الاهواء او الذين عندهم قصور في العلم
وهذا ايضا نبهنا الى مسألة آآ اخرى مهمة اهمية اهمية الوقوف عند اقوال في العلم الراسخ في العلم هو الذي يحيط من النصوص اكثر مما يحيط بها غيره. فمعناه انه يعرف من الاستثناءات والضوابط والقيود والمفسرات ومن بينات من
ما لا يعرف غيره ومن هنا ندرك قيمة الراسخين في العلم في مثل هذا الوقت الذي استهان فيه كثير من المنتسبين للعلم بالعلماء الاكابر الكبار الذين اصحاب العلم موسوع الشمول
ويتعالون عليهم ويستهزئون بفتاواهم واقوالهم بسبب انهم يقفون عند نصوص وما يعلمون ان هذه النصوص لها مقيدات ولها مفسرات ولها ربما نواسخ ولا غيرها التي لا يدركها الا العالم الراسخ
نعم هذا اذا كان في الاخبار فبالاحكام من باب اولى  وهذا نظير حديث ابي رزين العقيلي المشهور في في كتب المسانيد والسنن. انت تلوت الاية ما تلوت الاية يا شيخ
فقال وما اكتب قال اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة على هذا الخلق المذكور في قوله وهو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام كان عرشه على الماء وهذا نظير حديث ابي رجين العقيلي المشهور في كتب المسانيد والسنن انه سأل
النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اين كان ربنا قبل ان يخلق خلقه؟ فقال كان في عمى ما فوقه هوى وما تحته هواء ثم خلق عرشه على الماء. نعم. كلمة عماء هذه احيانا توهم بعض الناس بامور
تكون يعني بعيدة عن التصور الحق. طبعا كلمة عمى كلمة مجملة. لكن يفسرها هم النصوص وعموم ما ذكر الله عز وجل من شؤون الخلق. فكلمة عمى هنا لها عدة دلالات
قد تعني الفضاء الخالي من المخلوقات وقد تعني الماء الذي فسرتها النصوص بانه يعني المال والله اعلم بمعنى الماء هل هو الماء المعهود عندنا هنا او عنصر من الله اعلم هذا امر غيبي
فلذلك لا ينبغي للناس او او لطالب العلم ان يخوض في مثل هذه الامور على سبيل الجزم في مفهوم ودلالات هذه النصوص. انما نفهم منها ولو نفسر بهذا الفهم. نفهم منها اي من لوازم كلمة عمى انه لا وجود للمخلوقات
هذا هو الذي يهمنا بجانب ما نفهمه وما نفقه ويفيدنا في فقه هذا النص. انه لا لا توجد المخلوقات هذا ما معناك انه في عماء. نعم فالخلق المذكور في هذا الحديث لم يدخل فيه العمى وذكر بعضهم ان هذا هو السحاب المذكور في قوله هل
الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام. وفي ذلك اثار معروفة. والدليل على ان هذا الكلام وهو قولهم وهو الان على ما عليه كان كلام باطل مخالف للكتاب والسنة والاجماع والاعتبار وجوه. احدها ان
وقد اخبر بانه مع عباده في غير موضع من الكتاب عموما وخصوصا. مثل قوله وهو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش الى قوله وهو معكم اينما كنتم. وقوله وما ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم الى قوله اي
حينما كانوا وقوله ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. وقال والله مع الصابرين في موضعين. وقوله انني في معكم ما اسمع وارى. لا تحزن ان الله معنا. وقال الله اني معكم ان معي ربي سيهدين
النبي صلى الله عليه وسلم اذا سافر يقول اللهم انت الصاحب في السفر والخليفة في الاهل اللهم اصحبنا في سفرنا واخلفنا في اهلنا لو كان الخلق عموما وخصوصا ليسوا غيره ولا هم معه بل ما معه شيء اخر. امتنع ان يكون هو مع نفسه وذاته. فان
المعية توجب شيئين كون احدهما مع الاخر فلما اخبر الله انه مع هؤلاء علم بطلان قولهم هو الان على ما عليه كان لا شيء معه بل هو عين المخلوقات. وايضا فان المعية لا تكون الا من الطرفين فان
معناها المقارنة والمصاحبة. فاذا كان احد الشيئين مع الاخر امتنع امتنع الا يكون الاخر معه فمن الممتنع ان يكون الله مع خلقه ولا يكون لهم وجود معه ولا حقيقة اصلا. بل هم هو. نعم
في الحقيقة بداهية لكن احيانا في مثل هذه المقالات الشاذة والموزلة في الظلال يلزم التنبيه وان كان التنبيه باديات احيانا البديهيات احيانا يحدث اشكال. لكن لا بد منهم ما دام هذا المذهب وجد ووجد له اتباع ودعاة
والان دعاة هذا المذهب بدأوا يخرجون اعناق هذه البدعة من الحدثيين وبعض الكتاب الذين يعجبون بهذه المذاهب يسمونها مذاهب فالشيخ يعني يقرر بديهية انه الله عز وجل ما دام ذكر انه مع خلقه ومع بعض خلقه. فهذا دليل على انه مغاير من خلقه
والانسان ولله المثل الاعلى. الانسان لو رأيناه يخاطب نفسه كانه يخاطب اخر. لو كان على ما يزعمون ان الله هو الخلق هو الله. فعلى هذا يكون خطاب الله لنفسه عبث. ولو اشير الينا واحد يخاطب نفسه على انه غير غير هذا الشخص
او يخاطب نفسه على انه قلنا هذا مجنون فعلا لابد ان يحكم عليه بالجن. وانت ان تحكي مع من؟ اذا قال احكي مع نفسي فكذلك هم حكموا على الله عز وجل بمثل هذه الصورة الشنيعة في حق الله كما كانت اليهود تفعل الله عز وجل يقول اني معكم وهي خاطبة
واعلن له معهم معهم جملة ومع بعضهم في المعية الخاصة. ثم يقولون هو هو. وين عقولهم؟ على الاقل اذا الله عز وجل اعمى طائرهم عن تدبر ايات الله اين العقول التي تتميز بين الواضحات
بين البديهيات بصرف النظر عن عن الهداية او اذا الانسان ما اهتدى قد لا لكن ايظا البديهيات العقلية تجاوزوها ما كأنهم عقول بل استخدموا عقولهم في كسر هذه البديهيات. نعم
الوجه الثاني ان الله قال في كتابه ولا تجعل مع الله الها اخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا. قال تعالى فلا تدعو مع الله الها ان اخر فتكون من المعذبين. وقال ولا تدعو مع الله الها اخر لا اله الا هو كل شيء هالك الا وجهه. فنهاه ان
اجعل او يدعو معه الها اخر ولم ينهه ان ان يثبت معه مخلوقا او يقول ان معه عبدا مملوكا او مربوبا فقيرا او معه شيئا موجودا خلقه كما قال لا اله الا هو ولم يقل لا موجود الا هو او لا هو الا هو
او لا شيء معه الا هو. بمعنى انه نفس الموجودات وعينها. ومن هنا ندرك ايضا امر اخر وهو خطأ مدى خطأ المتكلمين من الاشاعر المفردية الذين فسروا لا اله الا الله بانه لا موجود الا الله. لا اله في الوجود اولى موجود الى الله. نحن نقول
لا اله الا معبود بحق. اه تفسيرهم لا اله الا الله بمعنى لا موجود او لا اله في الوجود الا الله هذا خطأ. نعم. وهذا كما قال والهكم اله واحد فاثبت وحدانيته في الالوهية ولم يقل ان الموجودات واحد. فهذا التوحيد الذي في الكتاب
هو توحيد الالوهية. وهو الا تجعل معه ولا تدعو معه الها غيره. فاين هذا من من ان يجعل نفس الوجود واياه وايضا فنهيه ان يجعل معه او يدعو ان يجعل معه او يدعو معه الها اخر. دليل على ان ذلك ممكن
كما فعله المشركون الذين دعوا مع الله الهة اخرى. فلو كانت تلك الالهة هي اياه ولا شيء معه اصلا امتنع مع ان يدعى معه الهة اخرى فهذه النصوص تدل على ان معه اشياء ليست بالهة ولا يجوز ان تجعل الهة ولا
الهة وايضا فعند فعند الملحدين يجوز ان يعبد كل شيء ويدعى كل شيء. اذ لا يتصور يعبد غيره فانه هو الاشياء. فيجوز للانسان حينئذ ان يدعو كل شيء من الالهة المعبودة من دون الله
وعند الملاحدة ما دعا معه الها اخر فجعل نفس ما فجعل نفس فجعل نفس ما حرمه الله وجعله شركا جعله توحيدا. والشرك عنده لا يتصور بحال. الوجه الثالث ان الله لما كان ولا
معه لم يكن معه سماء ولا ارض ولا شمس ولا قمر ولا جن ولا انس ولا دواب ولا شجر ولا جنة ولا نار ولا جبال ولا بحار. فان كان الان على ما عليه كان فيجب الا يكون معه شيء من هذه الاعيان. وهذا مكابرة
وكفر بالقرآن والايمان. الوجه الرابع ان الله كان ولا شيء معه. ثم كتب في الذكر كل شيء كما جاء في الحديث صحيح فان كان لا شيء معه فيما بعد فما الفرق بين حال الكتابة وقبلها وهو عين الكتابة واللوح عند الفرض
طاعنة الملاحدة. نعم. على اي حال اه هذا من اجود الرد واوظحه. اظنه كافي. في الرد على شبهات القوم وسنأخذ بعض الفصول القادمة فيما يتعلق بجوانب اخرى من كشف هذا الباطل. والله اعلم وصلى
الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
