هذا ايها  هو الشريط   في شرح كتاب قطر الندى رأيت زيدا العاقل اما ذا الجر يقطع الى الرفع  الى النصر. واما الجر فلا يجوز القطع اليه ابدا ومن النعس المقطوع في القرآن
على قراءة حفص قول الله تعالى وامرأته حمالة الحطب  اما لك وقد قرأ عاصم من بقية من دون السبعة للقراء السبعة كلهم قرأوا بالرف على الاتباع   وامرأة حمالة الحطب حمالة
صفة المرفوع مرفوع لان امرأته مرفوعة مرفوع لكن عاصم     وامرأة اما لك مفعول به لفعل محذوف والتقدير اذب حمالة هذي قراءة والايهاب في هذا تقول القراءة بالقطع قراءة سبعية من حقوق قراءة
صحيح اذا كانت توضيحية فنقدر اعني يعني ما فيها ذنب هي    يعني كلمة حمالة الحطب   فعل الذنب كما قدرنا قد انهينا الكلام عن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
يقول ابن هشام رحمه الله تعالى والتوكيد  الرفع  معطوف على قوله  يقال فيما مضى يتبع ما قبله في اعرابه خمسة ان نعتوا الاول قال والتوحيد هذا الثاني يكون مرفوعا والمعطوف
على المرفوع مرفوع ثم قال وهو اما لفظي واما او معنوي هيئة من التوكيد نوعان النوع الاول يسمى التوحيد اللفظي النوع الثاني يسمى التوكيد المعنوي التوحيد اللفظي هو اعادة اللفظ الاول بعينه
عادة النقد الاول  يعني اذا كررت اللفظ مرتين اللفظ الثاني توكيدا الاول والعرب في كلامها اكدت الاسماء والافعال دول حروف التوكيد اللفظي يدخل في انواع الكلمات   والفعل  ولهذا ساق ابن هشام
رحمه الله ثلاثة شواهد شاهد توكيد  التوكيد اللفظية نشاهد لتوكيد الفعل    التوكيد الاصل هل هو بحث المؤكد اوضحتم في المؤكد كل الفرق بين المؤكد المؤكد المؤكد شو المفعول والمؤكد اسم فاعل
طيب والتوكيد مصدر والتأكيد مصدر مصدر اذا يقال التوحيد ويقال التأكيد لكنه بالواو اكثر هذه واحدة ثانية المراد بالتوكيد لفظ المؤكد لاننا نبحث الان في اي شيء تبحث في اي شيء
عموما  والذي من التوابع هل هو المؤكد المؤكد المؤكد اذا نقول اطلق النحويون المصدر وارادوا اسم الفاعل اطلقوا المصدر اللي هو التوحيد وارادوا ايش مثل الفاعل اللي هو المؤكد للبحث في باب التوقيت
انما هو بحث في ايه المؤكد يعني في اللفظ المؤكد  التوكيد اللفظي اعادة اللفظ الاول بعينه نحو اخاك اخاك ان من لا اخا له البيت  الى الهيجا بدون سلاح تلاحظ ان الشاعر قال اخاك اخاك
اخاك الاولى مفعول به بفعل محذوف والتقدير الزم اخاك الزم اخاك واخاك الثانية توقيت لفظي الاول لتوكيد المنصوب منصوب وعلامة نصبه  لانه من الاسماء ما في مانع كله صحيح قلنا الاسماء الخمسة
اسقطنا ناخذ  الغالب انه يعرف بالحركات الاسماء الستة على من يعرفه بالحروف. طيب اذا اخ هنا مفعول به منصوب لفعل محذوف وعلامة نصبه الالف واخا مضاف والكاف مضاف اليه الثانية
توكيد للاول التوكيد المرفوع وتوكيد المنصوب وعلامة نصبه الالف  ما نوع المؤكد هنا والمؤكد كل منهما   كل منهما اسم. طيب قال ونحن اتاكي اتاك اتاك اتاك اللاحقون احبسي احبسي هذا
ببغلتي اللاحقون احبسي احبسي  هنا البيت اجتمع فيه اعلان الفعل اول فتاتي مع اساسي الفعل الثاني   اما الاول التأكيد بين العتاك الاولى واتاك الثانية ما هو توكيد  بفعل قبله اما اللاحقون
ما هي فاعل  الاولى ها واما الثانية وليس لها لانها لانها  لان الشاعر ما قصد تأكيد اتيان اللاحقين لكان يعيد اللاحقين مرة ثانية ايضا انما قصد مجرد الاتيان فقط فكرر الاتيان
مرتين لكن الفاعل ما كرر ما كرر اللي هو اللاحقون ما ذكر الا مرة واحدة اذا نقول هو فاعل الاولى لانها هي اصلية في الكلام واما اتى الثانية فانها توكيد للاولى
الاولى     بالواو  تريد ان يقول لاحق قولوا نجوم مذكر فعلا ها اما الثاني قوله  هذا التأكيد ايش اللي الفعل فقط وانما للفعل مع فاعله لماذا لان فعل الامر يلازمه الفاعل المستتر
اذا كان مسندا للواحد  احدثي فعل امر مبني على حرك بالكسر  الساكنين والفاعل ظمير مستتر وجوبا تقديره  واحدث الثانية كذلك ضمير مستتر تقديره انت ما هو تقديره انت  تقديره انت
لبرز الضمير المخاطبة ومعروف رياء المخاطبة مع فعل الامر   الفاعل امتع   الضمير ولهذا ما في ضمير مستتر معك على الامر  اللي مع فعل الامر تقديره ايش  تقديره انت ايه ولهذا يقولون فعل الامر المسند للواحد
مغفور اذا كان مسندا للواحدة انه ما يستتر الضمير وانما  تقدم هذا في هناك في كلام على    للروي البيت  ونحن هذا البيت الثالث ساقه لتوكيد الحرف لا الله لا لا ابوح
بحب بسمة انها الى اخره المقصود قوله لا لا كرر الحرفاء مرتين  بالتأكيد  فهذا توكيد لفظي من باب توكيد الحروف مثل لو قيل لك هل جاء محمد تقول نعم نعم
نعم الثانية  اؤكد  الاول ثم قال وليس منه دكا دكا وصفا صفا يشير ابن هشام رحمه الله بهذا الى الاية الكريمة قول الله تعالى  اذا دكت الارض دكا دكا وجاء ربك والملك صفا صفا
لماذا اورد الاية  انك تفهم  انه اين مكرر يكون التوكيد اللفظية مع انهم يشترطون في التوكيد اللفظي ان يكون النقد الثاني اللحظة الاول يعني ما يكون اللفظ الثاني اتى بدلالة
جديدة والاية ليست من باب التوحيد اللفظي على ما ذكر ابن هشام قال وليس منه دكا دكا لماذا لان من المفسرين من قال ان معنى الاية كلا اذا دكت الارض دكا مدكا اي دك الدكا بعد دك
لنصير الدكة الثاني  الاول  هذا قول في المسألة وعلى هذا القول تكون دستة الثانية حالا اعلم يعني دكت الارض حالة ثور  بعد ذلك هذا الاعراب الذي يريد ابن هشام ابن هشام نفى ان تكون الثانية ايش
معنى هذا انها حال والقول الثاني انها توحيد لفظي والغريب ان القول الثاني قال به ابن هشام نفسه  جذور الذهب قال ان دكنا الثانية انها توكيد لبكة الاولى وليست   وهذا هو الصواب
لماذا لان الله جل وعلا قال الاية الاخرى شملت الارض والجبال هادوك كفى دكة واحدة ان دل على ان الدك الذي يكون للعار  واحدة ها اذا ذكر الثانية ذي مؤكدة
الاولى وعلى هذا يقول ما قاله ابن هشام هنا في متن القطر يكون مرجوحا  والصواب ان دكة للثانية توكيد لفظي للاولاء وقد قال هذا ابن هشام نفسه    الذهب اما الثانية
ما هي كما ليست من باب التوحيد اللفظي صفن صفح انما هي من باب الحال لان المفسرين ذكروا عند هذه الاية ان ملائكة كل سماء يكونون صفا السماء الثانية صفا اخر
اذا يصير المعنى والله اعلم وجاء ربك والملك صفا صفا هاي الصفوف صفوفا او صفا بعد بعده الاعراب الثاني مستقيم وهو انها حال وليست من باب التوكيد الثاني يقصد ليس الثانية اعراضها حالا
مستقيم وليست من باب التوحيد لوجود الفارق بينهما  لا نظهر انها ليست بحال انما هي توكيد اللفظي لانها دكة واحدة   جاء ربك والملك صفا صفا للاولى هذي حال ما فيها كلام لان حال من الملك
المعرفة كما ان ذكر الاولى ما فيها اشكال كان مسحور مطلق الدكانة الاولى انما الكلام في دكتنا الثانية مفصلة الثانية  ثم قال عن النوع الثاني من انواع التوحيد او معنوي
ولم يذكر له تعريفا اكتفاء الفاظه ولكن نقول ان التوكيد المعنوي تؤتى به لاحد غرضين وانما قلنا لاحد اربعين انطلاقا من الالفاظ المستعملة التوكيد المعنوي الغرض الاول  توهم تضاف   نفع
توهم مضاف الى المتبوع الثاني  في مال    العبارة هذي معي   توهم احتمال ارادة الخصوص من الفاظ العموم. طيب الاول مثاله ما يمثل به النحوون بثني الامير نفسه الامير  هذا من امثلة
مصطفى امين   النحو الواضح على الصفوف الابتدائية  الامير نفسه محادثة الامير ليست بالامر الهين ليست بالامر الحقيقة فلو قال انسان حادثني الامير فذهب شاهد من السامعين الى عدة احتمالات حادثني
مندوب الامير رسول الامير مدير مثلا مكتب الامير هذا من ان هناك مضافا محدوفا وان اطول جملة حدثني الامير  غير المضاعف اللي نقول في الكلام  او حادثني مثلا مدير مسجد الامير مثلا
او حادثني امين الامير  السامع نظرا لصعوبة الموقف ها يذهب به الوهم هو التوهم لان هناك مضافا محذوفة فاذا قال حادثني الامير نفسه ترتفع احتمال مضاعفة  المهم حدثني رسول الامير نفسه
الاصل الرسول الامير ما يحتاج الى ان تقول نفسه  المقصود ان لفظة التوكيد نفسه ماذا افاد   احتمال صباح مبارك الى ايش الى المسبوع وين المطبوع ايها الامير لان التابع نفسه اللي هو لفظ التوكيد
واضح هذا مثال التوحيد المعنوي وسمي بتوكيد بالتوحيد المعنوي لان التوحيد ليس للفظ المتبوع اللي هو الامير انما التوحيد بالمعنى اللي هو المجيء اللي هو محادثات مثلا  بالتوكيد المعنوي الاعراب
في حاجة ثانية    اكمل كم تكمل المثال اذا من فاعل المحادثات   اذا الامير فاعل    نفسه تابع لمرفوع وهو مضاف  قال او معنوي وهو بالنفس والعين يعني ان من الفاظ التوكيد المعنوي النفس
والعين سواء قلت حاجتني الامير نفسه او قلت حادثني الامير عينه قال مؤخرة عنها ان اجتمعتا يعني يجوز لك اولا ان تجمع بين اللفظين اللي يفهم من كلام من هشام
يجوز تجمع بين النفس والعين لكن ان جمعت بينهما المؤخر قال مؤخرة عنها ما المقصود بقول مؤخرة العين عنها  متى  وعلى هذا تقول حادثني الامير نفسه  نفسه عينه نفسه توكيد اول
وعينه توكيل    طيب لماذا قدمت النفس على العين لأن الناس ابلغ من العين لان الناس يطلق على جميع البدن ولا لا؟ لكن العين اصلها جزء من البدن اذا قدم اللفظ الاعم اللي هو
على الذي اقل منه وهو كلمات العين ويجمعان على افعال مع غير المفرد هذا مبحث يتعلق بالنفس والعين يعني اذا اكدت اللث والعين المفرد والمثنى والجمع فماذا اعمل اولا هل النفس والعين
لا يؤكد بهما الا المفرد الجواب له يؤكد بهما المفرد والمسمى والجمع ما حكمهما مع المفرد يفردان ضرب المثال  جاء محمد نفسه جاءت هند نفسها مفردة الان طيب مع المثنى
انا اقول جاء المحمدان نساهما   او اجمع بن هشام يقول ويجمعان على افعال مع غير المفرد   المفرد معه لفظ التوحيد ايش يدخل الكلام بن هشام مع غير المفرد المسمى والجمع
اذا تجمع لفظ التوكيد مع المسمى وتجمع لفظ التوحيد مع الجمع تقول جاء المحمداني انفسهما وجاء المحمدون انفسهم واضح ولعلهم عدلوا عن التسلية بالثقل  فيجتمع عندنا مسميات لفظ التوحيد هو ايه
والضمير اللي هو يعود على المؤكد بالمناسبة تشترط في النفس والعين على ظمير يعود على المؤكد ولابد ان يكون هذا الضمير مطابقا للمؤكد افرادا وتسلية وجمعا تذكيرا وتأنيثا لابد من المطابقة
جاء زيد نفسه جاءت حفصة نفسها مسابقة ضمير جاء المحمدان انفسهما  جاء المحمدون انفسهم صعبة جاءت الهنداس انفسهن     مع المفرد مفرد ومع المثنى مثنى ومع الجمع جمع قال لك لا
بالنسبة للافراد واضح انه يطابق لكن بالنسبة للتثنية والجامع  ايش حكم لفظ التوحيد يجمع على افعل  ذلحين ثم معنى قوله مع غير المفرد يدخل في هذا ايش   والجمع    الان يقول جاء محمد نفسه
وين الهمزة هي اول ابو حمزة؟   انت الان اجب على السؤال يا اخي اذا قلت جاء محمد نفسه والتوكيل نفسه  اذا قلنا جاع المحمدان انفسهما  في فرق بين لفظ التوكيد بالمثالين ولا لا
طيب ايش الفرق الان بين نفس وانفس  مفرد انفس   اذا لفظ التوكيد مع المفرد اذا كان مؤكد مفردا مثل محمد يفرد لفظ التوحيد نفسه يعني ما يجمع انا افعل انك اذا جمعت على افعال لابد تأتي بالهمزة
الانفس هذا الجمل  انفس   مثل      المفرد على الوجه الثاني المقصود ان المفرد اللي على وزن ثعلب وعلم فعل يجمع على اخ عون  تجمع على  ما في مثلى مغلق باب المثنى هنا
هذا التثنية جاءت من الظمير هما لكن الانفس   لو قلت جاء المحمدان نفساهما  صار لك والتوكيد نفسه مثنى. ولكن حذفت النور لاجل اظافة    لكن ما في مثنى عندنا التوكيد يا مفرد
يا جامع  المفرد يفرض لفظ التوكيد يجمعنا واضح الجمع ولا لا اذا جاء المحمدون انفسهم التسلية   قالوا يجمع لفظ التوكيد اكتفاء بتسمية الضمير  العائد على المؤكد ولهذا اذا قلت جاء المحمدان انفسهما
يا المحمدان انفسهم نبغى التوكيد واحد بالمثالين يا اخوان  لكن ايش اللي فرق بين المثالين الضمير لانه في الاول مثنى انفسهما وفي الثاني جمع انفسهم  انفسهم ليش تقولون انفسهم  بالنسبة للضمير الله يهديك. قلت ما في مثنى بالنسبة للفظ التوكيد
نحن عندنا شيئان لفظ التوكيد   الضمير يطابق المؤكد  ضمير لكن لفظ التوكيد هو اللي انا اقول انه ما في مثنى بالفظ التوكيد العين تجمع اللفظ نص التوكيد ولو كان المؤكد مثلث
مثل الخمير ما تأتي به مثنى لا تقل جاء المحمدان انفسهم غلط جاء المحمدان انفس نجمع لفظ التوكيد نشر الضمير هما انفسهما    ليس الفهم انه يجمع الضمير مطلقا هذا الكلام والضمير مسألة
لفظ التوكيد مسألة التوكيد يا مفرد يا جمع  لا مفرد وفي مسمى وفيها الجمع  قال وبكلا لغير وبكل وبكل بغير مثنى نحن قلنا قبل قليل ان التوحيد المعنوي يؤتى به لغرضين
في احد غرظينا  يسعد توهم مضاف الى المتبوع  ما الذي يزيل هذا التوهم  انتهينا من هذا النوع الثاني ايها الالفاظ الباقية في التوكيد النوع الثاني ما هو توهم ارادة الخصوص
بلفظ من الفاظ العموم طيب قال وبكل  مثلا  بلوغ المراعن   المراد السياق الان   انك حفظت  البلوغ محتمل في حديث حديثان ثلاث احاديث ما كملته وانك اطلقت فالاكثر الكثرة الكافرة اطلقت على ايش
لكن اذا قلت حفظت بلوغ المرام كله الان قد دفعت توهم  لفظ الخصوص بلفظ يراد  كانت عندما تقول بلوغ المرام الا يحتمل انك حفظت بلوغ المراد كله يحتمل النت انه بقي عليك
احاديث يسيرة اذن الاحتمال وارد  كيف تدفع هذا الاحتمال  فاذا قلت لنا بلوغ المرام كله لا يمكن يكون كلامك صحيحا وقد بقي عليك حديث او حديثان ما حفظته كله الان
اذا كان بقي حديث او حديثان مثلا اذا ماذا فاد لفظ كل دفع توهم ارادة الخصوص من اريد للعموم وين الاخوة الذي اريد العموم   اليس ظاهر اللفظ هذا يفيد العموم
حفظت كل الاحاديث لكن ما يحتمل انك حفظت بعض انك حفظت اكثر الاحاديث ولا باقي الا احاديث كثيرة يحتمل هذا فاذا قلت كله   احتمال هذا الذي يرد على جملة مثلا
قولهم قدم الجيش قدم الجيش صح الكلام قدم الجيش ولو تقلب فرد او فردان او افراد من الجيش لكن لو قال قدم الجيش كله  فهم من هذا   اصل العرب ما تستعمل اللفظ هذا
وكلمة كله الا وهي تقصد ارادة الشموع  الشمول هذا معنى قوله وبكل بغير مثنى ليش لغير مثنى  له كلا  يمكن ينتقل قليلا  وبكل  بغير مثنى ان تجزأ بنفسه او بعامله
وايه وبكلا وكلتا   المثنى اذا صار مؤكد بكل  المفرد   ما يصلح  اذا هل يصلح ان تقول جاء الولدان كلهما  عندما سيأتي تقول جاء الولدان كلاهما او جاءت المراتان انت يا عمر
اذا ما الذي يؤكد بكل المفرد  طيب  اذا هذا الشرط الاول انتبهوا له ان يكون المؤكد بكل مفرد  او جمعاء طيب الشرط الثاني ان يتجزأ بنفسه   ان يتجزأ بنفسه مثل
الطلاب كلمة الطلاب    الطلاب عدة افراد اذا استقيم ان تقول جاء الطلاب كلهم  لماذا لان الطلاب يتجزعون لو قلت لانسان جاء الطلاب يمكن ان يتخلف طالب او طالبان ولكنك لم تأبه بهما
جاء الطلاب كلهم  الشمول الان صح الشرط الان ما نوع المؤكد   الثاني  طيب قال او بعامله بعامله اذا قلت اشتريت الحصان  الحصان  فليتجزأ بنفسه ها   لكن منين جاء التجذب المثال
كلام ابن هشام العامل وين العامل الان اشتريت  اذا الان المتبوع والحصان هل يتجزأ  او يتجزأ بسبب العامل بسبب العامل تشتري نصف الحصان يمكن ولا لا  اخر حصان ويقال انت اشتريت نص الحيطان
كله الحصان كله ولا ما يصح يصح لكن الصحة ذي منين جت كلمة الحصان ولا من كلمة اشتريت  ولهذا هل يصح ان تقول جاء زيد كله لماذا مع الزيت ما يتجزأ بنفسه
ولا يتجزأ  ولا يتجزأ بعامله واضح وعلى هذا نقول لابد من توفر واحد من الشرطين اما ان يتجزأ بنفسه او يتجزأ  ولا يغيب عن البال كل التجزؤ بنفسه اكثر بكثير من التجذب عامله
لان التجدد العامل هذا خاص بالافعال التي هي افعال الشرا مثلا التجذب بنفسه كثير من الطلاب القوم والرجال الجيش الى اخره ثم قال وبكلى وكلتا له علمتم قبل قليل ان الضمير يعود ايش
طيب ما الذي يؤكد بكلا وكلتا ما الذي يؤكد بكلا وكنتا  اذا لا يؤكد المراد ولا يؤكد  يشترط بالتأكيد بكلا وكلتا ثلاثة شروط انتبهوا الى اننا اتفقنا على انه يؤكد بهما المثنى
الشروط اربعة الاول ان يكون المؤكد بهما  وهذا يخرج المفرد والجنب طيب الشرط الثاني قال ان صحة وقوع المفرد موقعة ان صح وقوع المفرد موقعة في موقعها يعود على وين
يعني يشترط انه يصح انه يقع المفرد موقع المثنى   اذا قلت جاء الولدان الى هنا المؤكد  طيب يصح ان يقع المفرد موقعه التوكيد التوكيد الان يصح ان تقول جاء الولد
طيب ايش رأيك اشترك الرجلان كلاهما هل يصح ان المفرد يقع موقعا مؤكدا الرجلان  يقول مثلا اشترك الولد  لان الفعل اشترك لابد ان يقع بين اثنين وعلى هذا اذا وقع بين اثنين
هل نحن بحاجة الى التوكيد بحاجة الى التوكيد اذا اشترك الرجل ان كلاهما هذا اسلوب غير صحيح  لكن جاء الولدان كلاهما هذا اسلوب صحيح لان المزي  وقد ينسب الواحد يفرح التوحيد
لكن اشترك ما ينسب الا الاثنين فليس للتوكيد فائدة      لا غلط  لا  اشترك الولد هذا واشترك التاجران كلاهما ليس لها قيمة  الان لو حدثت كلاهما هل المشترك يمكن ينتبه لشخص واحد
كلاهما الذي ينسب للصف الواحد وينسب للاثنين يصلح توحيد المثنى هنا الجامعة ازين هذا احسن  لكن المقصود الفرار من المفرد ولا يصلح ان تقول اشترك زيد وعمر وخالد او تقول مثلا اشترك التجار في هذه البضاعة
مثلا  لكن بالنسبة للمثنى لا ان اصل الافعال ذي للمشاركة والمباركة تاجر وغير هذا اصلا لا تقع الا بين اثنين صاعدة  هذا توكيد اخر الان هذا الان توكيد اخر. طيب
اذا قلنا الان وزير الشرط الاول ان صح وقوع المفرد موقعه طيب قال واتحد معنى المسلم تعرفون ان المراد بالمسند هنا عندنا الفعل اذا قلت الان اشترك مشتركة او حضر
زيد وامر  وين المشند  اتحد الان المعنى المسند اللحظة هي التوكيد الاثنين وعمرو كل واحد له معنى  واضح اذا يصح ان تقول حضر زيد وعمرو كلاهما صحيح هذا لكن ايش رأيك
حضر زيد وسافر عمرو كلاهما ما يصلح  لان المسند اللي هو الفعل بالمثالين متحد ولا مختلف مختلف  هنا هذا معنى قوله واتحد معنى المسند   هل فعلا  العامل  والمتبوع قال ويضحن
لضمير المؤكد   يصح يضاف له ولا يضاف    والنفس والعين اذا هو اي جميع الفاظ التوكيد المذكورة الخمسة  العين قل الى  لكن هذا مختصر ها بدل ما يصير الى عم لكني انا ذكرت كما
قبل قليل ذكرت الاظافة للظمير اذا بصدد ان ننهي  جزئية على حدة اذا قول ابن هشام هل يقصد كلا وكلتا فقط لانه لو كان يقصد كلى وكلتا يفهم من كلامه
ان الثلاثة الاول  انما تحتاج الى اضافة ولا لا اذا نقول هو ايش جميع الالفاظ الخمسة المذكورة   واضح الاضافة تقول جاء الولدان كلاهما وظيفة لضمير مؤكد  فاعل مرفوع بالالف هنا المثنى
الى توكيد الولا جايين وكده مرفوع مرفوع وعلامة رفعه الالف لانه ملحق بالمثنى انه الحق  وكلا مضاعفة  اضافة اليك علامة التسلية او تقول وما  التغذية لكن ما تقول كلى مضاف وهو ما مضاف اليه
للهدى ما هي من ضمائر الجرح  من ضمائر الرقة المنفصلة قد قلت لكم هذا في مناسبة   ثم قال وباجمع يعني ويؤكد ها باجمع وجمعا وجمعهما غير مضافة  يعني يؤكد باجمع
ما المفرد وجمع  جمع المفرد  يقول جاء الجيش كله  وجاءت القبيلة كلها  والاحسن انه يؤكد بهما بعد كل بعد كل قال تعالى فسجد الملائكة كلهم اجمعون لكن هذا  ها اللي اشار اليه بقوله
وجمعهما. ايش جمع اجمع اجمعون لا اجمعون الهمزة ديال جمع  ها   كلهم اجمعون وجاءت البنات كلهن  تكفير هذا  جمعاوات   لكن ما قالوا جمعوا جمع تكفير  سؤال غير مضاف  قالوا لانه لا يؤكد بها الا بعد كل
فاستغنت بذلك عن الاضافة موجودة  ما له داعي انك تضاف مرة اخرى اذا يقال جاء القوم جاء الجيش كله    بالاضافة الى الضمير   على الاضافة مرة اخرى      وجمعهما غير مضاف  المؤكد
الالفاظ هذي الاربعة الباقية  واجمعون جمع وجمع   لماذا اصله ما يتابع الا بعد كلمة كن لما كانت كلمة كن مضافة للضمير  اغنى عن اضافة اجمع مرة ثانية للضمير تكثر الاضافات في الكلام
جاء الجيش كله  اسمع كله   اذا استعملت بدون كن فلابد من النظافة لكن كلام ابن اسلام غير مضاف هذا مبني على ان ما تذكر الا بعد كلمة كن اذا جاءت بدون كن فانها تضاد
على هذا لفو الجمع القوم اجمعون تقول هنا على هذا لا بد تقول جاء القوم اجمعهم  كلها اعرف ان العرب قالت جاء القوم اجمعهم انما هم يأتون بها بعد كلمة فل
ولهذا لم تأتي العرب بنصر الضمير يضاف الى الكلمات الاربع هذي لكن القاعدة عندنا  للضمير لانه اصله لابد من الربط بين المؤكد والمؤكد  على اساس كلام بنهشام لكن معنى هذا لو يعني انت تقول جاء الجيش اجمع ممكن هذا
لكن الجمع يشكل على هذا  هل يعدل عن لفظ العرب اجمعون   الظاهر من هذا اللغة اذا استعملت فما صلح منها اضافة للضمير ضاد وما لم يصلح لا بد يذكر لفظ التنكيد الاخر قبله
لا غلط هذا هذا ما ابدا العرب ما اضاف الضمير كلمة اجمع كلمة كل قبل الاصل كلمة كل ضعيف مثل الضمير انما الاشكال اللي قد يرد علينا لو فرضنا ان ما ذكرت كلمة كل
يقول على القاعدة ان لابد تضاف للضمير لانه اصله لابد من لفظ التوكيد ها يضاف للضمير لاجل الربط بين المؤكد والمؤكد على بانه توكيد  يقال الان ان الاظافة انها ملوية مثل ما قلت لكم قبل قليل
انت الان لو قلت مثلا جاء القوم تقول جاء القوم اجمعون هل معنى هذا انك توجه القوم اجمعهم الان عدلت على اللفظ المعروف عند العرب ايه فمعنى هذا انه اذا ورد بدون كلمة كل فمعنى هذا ان الاظافة منوية
المقدرة الاضافة قطعا. ايش قال عندك بعد الاية   اي نعم يعني قصد ان يتناقض نتناقض والكلام الالي ذا وابناء النحال ونحن نريد انها تكون توكيد كيف تكون توكيد وهي ما فيها ظمير
اللي هي اذا قلنا بالاضافة للضمير منوية تصير معرفة الان معرفة كيف تعرض حالا لانه الحال لابد ان تكون   نكتفي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
يقول ابن هشام رحمه الله تعالى في اخر باب التوكيد وهي بخلاف النعوت  ان تتعاطف المؤكدات ولا ان يتبعن  ونذر يا ليت عدة حول رجب هذا الكلام اشتمل على مسألتين
وهاتان المسألتان قصد ابن هشام  بيان الفرق  وبين التوحيد المسألة الاولى قال وهي الظمير يعود الى  التوحيد بخلاف النعوت لماذا ها بقوله لا يجوز ان تتعاطف المؤكدات والمعنى  تعدد والفاظ التوكيد
وتعدد ممر لتجتمع النفس والعين يقول ابن هشام ان هناك فرقا ان تعدد النعوت وتعدد الفاظ التوكيد تعدد النعوت يجوز فيه العطف وعدم العفو نعود تقول  الكاتب الشاعر الفقيه دون تعددت النعوف بدون
يجوز العقد يجوز ان تقول جاء زيد الكاتب والشاعر والفقير ما وجه العاق لان كل لفظ يختلف عن اللفظ الاخر  من الكاتب والشاعر والفقيه  فصح العفو لان العطف يقتضي المغايرة
لكن ايش قال في الفاظ التوكيد  قال وهي بخلاف النعول لا يجوز ان تتعاطف المؤكدات يعني اذا اجتمعت الفاظ التوحيد ما يجوز استعمال حرف  فلا يصح ان تقول جاء خالد
نفسه وعينه  يقول جاء خالد نفسه عينه بدون عطف لماذا لان الفاظ التوكيد بمعنى واحد النفس والعلم معنى واحد والشيء لا يعطف على نفسه شيء لا يعطف على نفسي اذا انت الان اذا عطفت العين على النفس
الشيء على نفسي لان المراد شيء واحد لكن اذا عطفت الفقيه على الشاعر شي والفقيه شيء  هذا معنى قوله لا يجوز ان تتعاطف المؤكدات اجتمعت الفاظ التوحيد فانها تجتمع بدون عاص
لكن اذا اجتمعت النعوت  يجوز ان يستعمل العطس ويجوز ان يترك هذه المسألة الاولى المسألة الثانية قال ولا ان يتبعن نكرة معنى ولا ان يتبعن نكرة يعني لا يجوز ان يكون المؤكد نكرة
هذا معنى ولا ان يتبعن الاناث هذي اتبعنا تعود على ايه  صحيح صحيح المؤكدات او الفاظ التوحيد لكن الفاظ التوكيد اوظح اذا المقصود ان الفاظ التوحيد ها ما تقع توكيدا
وهذا بخلاف الناس كم عمر قد يكون نعسا لمعرفة وقد يكون نعتا  قد جاء خالد العاقل معرفة واذا قلت مثلا كلمت رجلا عاقلا   اذا النعت ياتي معقل للمعرفة ويأتي نعتا للناس
اما الفاظ التوكيد فانها لا تأتي الا توكيدا للمعرفة لماذا لماذا التفريق هذا اما كون التوك النعت معرفة ونكرة فهذا ممكن  اذا دخلت عليه ال مثلا صار معرفة واذا جرد من الفرن نكرة اذا نثوك النعت
للتعريف مقابل للتنكيل لكن الفاظ التوكيد هل يمكن تبديله او تغييره  العين الى اخره لا هذه هي الفاظ التوحيد ثم انه مر علينا من الفاظ التوكيد يشترط فيها ان تضاف الى ظمير
يعود على المؤكد ومعنى هذا انها صارت معارك بسبب ها الاضافة وعلى هذا لا يصح ان تقول جاء رجل نفسه لان رجل نكرة ونفسه معرفة واللي جعل نفسه معرفة اضيف انها اضيفت لايش
وهكذا باقي الالفاظ ها  وكل وعين فهذه معارك لانها اضيفت الى الضمير لكن يبقى مثل اجمع اجمعون  ها كيف صارت معارك مثل النوع الاول قالوا معارف لان من قبيل علم الجنس
ان من قبيل علم الجنس لان الالفاظ كأنها  وضعت لهذا النوع من التوكيد وضعت لهذا النوع من التوكيد وعلى هذا نقول كلمة مختصرة مفيدة الفاظ التوحيد معارك اما بذاتها او بغيرها
اما بذاتها قال له ايه اجمع وما شكلها واما معارف بسبب غيرها يعني بسبب الاضافة اللي هي النفس والعين الى اخره وبهذا الصباح انه لا يؤكد بالفاظ التوحيد التي رعاك
بوجود الاختلاف  المؤكد وبين المؤكد في التعريف والتنكير طيب  وندر يا ليت عدة حول رجب هذا البيت كما تلاحظون اكد فيه لفظ حولي تحاول لا ريب انه نكرة لا ريب انه
نكرة لانه ما يقصد حولا معينا لا يقصد سنة او حولا معينة ومع هذا اكده الشاعر بكلمة قل كلمة كل كما تلاحظون معرفة لانه اضيفت الى الى الضمير اذا هذا البيت جاء فيه توحيد المكراه
هذه كلمة  وهذا حكم عليه ابن هشام بانه نادر وقليل وهذا موضع خلاف بين النحويين فمن النحويين من يمنع توكيد النكرة مطلقا يغلق الباب نهائيا وهؤلاء هم البصريون ومن النحويين
من يجيز النكرة اذا اجتمع امران الاول ان تكون النكرة محدودة ومعنى محدودة يعني  ولا نهاية او تدل على مقدار معين عندك مثلا كلمة اسبوع  لكنها محدودة لان معروف الاسبوع له بداية وله
نهاية كلمة يوم  ها محدودة للمعروف بداية اليوم ونهاية اليوم لكن ايش رأيك مثلا بكلمة زمن  ولكن هل هي محدودة؟ ما هي محدودة زمن ما له بداية ولا له نهاية. لان الزمن قد يكون قصيرا
وقد يكون طويلة اذا الامر الاول ما هو ها ان يكون ان تكون النكرة محدودة لم يحصل التحديد امرين اما ان تكون النكرة تدل على زمان معلوم البداية والنهاية وهذا مثل حول
اسبوع شهر يوم ادخلت زمن ولحظة ووقت هذا ما يصلح او تدل النكرة على مقدار معلوم مثل دينار ريال   لان الريال ما يدل على ريال معين ولا على درهم معين
لكنه شيء محدد معلوم المقدار ولا لا معلومة المقدار والدينار والدرهم هذه اشياء معلومة المقدار وعلى القول الثاني في المسألة ان مثل الالفاظ ذي يجوز توكيده لكن مثل الزمن ما يجوز
مثل مال ما يجوز لانه ما يدل على مقدار معين الامر الثاني ان يكون لفظ التوكيد من الفاظ الاحاطة والشمول ان الفاضل احاطة والشمول الكل  النفس وعين ما يصلح ان تفيد النكرة
هل هو لرفع هل هو لبيان للدلالة على الاحاطة والشمول؟ نفس عين لا كما تقدم وعلى هذا القول ينصح ان تقول سافرت الى مكة اسبوعا كله   نحن الان ما ندري اي اسبوع
لكن بما ان الاسبوع محدد البداية والنهاية  في نوع تحديد واللي فيه نوع تحديد يقترب من المعرفة ولا ما يقترب  يقترب من المعرفة وصح ان يؤكد اذا كلمة اسبوع توفر بها الامر الاول
وكلمة كله توفر فيها الامر الثاني يعني كأن الامرين امرا ده المؤكد وامر  المؤكد اللي هو لفظ التوحيد تقول مثلا عملت يوم كله عملت يوما كله يصح منو محدد لكن هل يصلح ان تقول عملت زمنا كله
هل هل استفدنا الان من كلمة كله ولا ما استفدنا؟ ما استفدنا ولا لا لكني اذا قلت لك انا عملت يوما كله  اذا قلت لك مثلا سافرت الى مكة اسبوعا كله
الفائدة الان القول الثاني اذا انه يجوز توكيد النكرة بالامرين المذكورين هذا هو القول الراجح هو القول الراجح في امرين الامر الاول لورود السماع عن العرب اما في البيت الذي ساق ابن هشام
فقد اكد الشاعر كلمة حول وهي ايه وهي نكرة ولكنها تدل يعني محدودة تدل على بداية وعلى نهاية والامر الثاني ان توكيد النكرة المحدودة يحصل به فائدة وهو افادة الشمول افادة الاحاطة
ومعنى تابع ان تتبع ما قبلها في الاعراب انا لما نصبت خالدا على المفعولية نصبت اخاف ها اخاك مثله ان دل على انه يعني كلمة قاف تابع لما قبله لانه تبعه في
هذا تابع نوضح او مخصص التوضيح المعارف   ايش الفرق بين التوضيح والتخصيص التوضيح تقليل الشيوع والتخصيص تقليل الاشتراط او بالعكس  بالعكس توضيح تقليل الاشتراك والتخصيص تقليل الشيوع لعلك تدرك تنتبهوا لهذه النقطة
لعلك تدرك ان كلمة محمد بو علي بو صالح وخالد هذه اعلام اعلم لكن بالرغم من انها اعلام الا انها الا انها تشاركها غيرها في الدلالة على الذات يعني محمد
يطلق على عدة اشخاص اذا في اشتراك في الاعلام ولا ما في اشتراك في اشتراك هذه قاعدة انتبهوا لها من الاعلام وان كانت معارك ها وان كانت من المعارف الا انها يدخلها الاشتراك
ولهذا نحتاج الى اعلام واحيانا الى توضيح فانا لو قلت لك اكرمت خالدا نعم كلمة خالد معرفة وعلم لكنك الى الان انت ما تدري من خالد هذا السبب ايش الاشتراك
في كلمة خالد وفي عدة اشخاص كل واحد يطلق عليه خالد فرضنا الان ان في هذا الدرس ثلاثة اشخاص كل واحد يطلق عليه  اذا في اشتراك في الاعلام ولا ما في اشتراك
في اشتراك فاذا قلت لك اكرمت خالدا اخاك اتضح الان المراد الخالق بسبب عطف البيان اللي هو كلمة  اذا ماذا استفدنا من كلمة اخاك توظيح  وضحت الاسم السابق وازالت ابهامه
ها وازالت الاشتراك اللي كان فيه يعني امس قد يتبادر الى ذهنك اني اريد باخاك بخالد ان اخوك او صديقك الصديق الثاني اللي اسمه خالد اذا في اشتراك الان بالعلم ولا لا
لكن اذا قلت لك اخاك انتهى موضوع الاشتراك الان بسبب ان عطف البيان وضح الاسم السابق  ها واضح النكرات يجي التقصير التخصيص معناه تقليل الشيوع وتضييق الدلالة كلمة رجل رجل
هذه ما فيها اشتراك فقط فيها ما هو اقوى من الاشتراط اللي هو الشيوع والشمول ها  كلمة رجل نعم هذي قد يكون الرجل محمد وبصر وخالد الى اخره. لكن كلمة خالد
ما يدخل فيها محمد وعلي وناصر؟ لكن يدخل فيها من اسمه  اذا ايهما اوسع دائرة العلم ولا دائرة النكرة النشرة اكثر بكثير او اوسع بكثير من دائرة العلم ولهذا عطف البيان
وازالت الاشتراك اللي كان فيه يعني امس قد يتبادر الى ذهنك اني اريد باخاك ابي خالد الا اخوك او صديقك او الصديق الثاني اللي اسمه خالد اذا في اشتراك الان بالعلم ولا لا
لكن لو قلت لك اخاك انتهى موضوع الاشتراك الان بسبب ان عطف البيان وضح الاسم السابق   واضح  يجي التخصيص التخصيص معناه تقليل الشيوع وتظييق الدلالة كلمة رجل رجل هذي ما فيها اشتراك
فقط فيها ما هو اقوى من الاشتراط اللي هو الشيوع والشمول   كلمة رجل نعم هذي قد يكون الرجل محمد وبصر وخالد الى اخره. لكن كلمة خالد ما يدخل فيها محمد وعلي وناصر. لكن يدخل فيها من اسمه
اذا ايهما اوسع دائرة دائرة العلم ولا دائرة النكرة التي ترى اكثر بكثير او اوسع بكثير من دائرة العلم ولهذا عطف البيان  النكرة بالتوضيح انما بالتخصيص الذي هو تظييق الدائرة ايش معنى التضييق الدائرة
تقليل السيوع  انا لو قلت مثلا  في عصر البيان اختلاف بين التعريف والتنكير لو قلت انا استمعت  كلمة خطبة الفاظها قليلة ومعانيها كثيرة وعندك الان استمعت كلمة   لان الكلمة تسقط على الشعر
على الخطبة وعلى الموعظة وعلى المقالة المكتوبة مثلا الى غير هذا اذا قلت استمعت كلمة خطبة الدائرة الان لاني اخرجت مثلا الشعر واخرجت مثلا المقالة وصارت الكلمة المسموعة من نوع الخطب
لكن هذا ما هو توضيح الى درجة كبيرة الخطبة ما يجرى الان خطبة اي موضوع لكن حصل تقليل الشيوع الان تضيق الدائرة المقصود ان عطف البيان بالنسبة للمعارف فائدته التوضيح
لكن بالنسبة للنكرات فائدته التخصيص وما الفرق بين التوضيح والتصويت توضيح تقليل الاشتراك والتخصيص تقليل الشيوع وهذا معنى قول ابن هشام هنا وهو تابع موضح  اذا اتضح لكم الان انه موضح
لا المعارف او مخصص فدخل معنا النعت ان الفائدة الاساسية للناعم التوضيح او او التخطيط  ان الناس يكون مشتقا او جامد مؤول بالمشتق لكن قص البيان في الاغلب لا يكون الا
الا جامدا ولهذا قال جامد فمثلا كلمة اخا في المثال السابق هل هي جامد ولا مشتق؟ لماذا لانه اسم يدل على ذات من شيء اخر اشتق من شيء اخر لكن لو قد جاء زيد للعاقل
العاقل فيها توظيح يزيد  نعم يعني الان الجاهل ما يدخل معنا مثلا. اذا حصل توضيح لكن العاقل مشتاق وش الفاعل ولا نقول الا العاقل الان عط بيان وين افاد التوضيح
لانه مشتاق لكن مثل رأيت زيدا اخاك اكرمت زيدا اخاك او خالد اخاك مع التوضيح ما نقول الا مع  لانه اسم  انتبهوا لا يحصل هناك انتباه عندكم في عطف البيان مع
ان بينهما نوع تقارب اللي هو بالتوظيح والتخصيص لكن هذا في الجوامد وهذا في المشتقات ولهذا قال ابن هشام جامد من كلمة جاء مستخرج ايش تخرج اللعت المشتق طيب ليش قال غير مأول
قال لك ماذا قيد اخر يتبع النعت ايضا لاخراج النعش اذا كان  اولا مثل ما مر في باب الناس لو قلت مثلا مررت برجل تميمي ما هي كلمة تميمي الان مثل كلمة اخاك تدل على ذات
يا اخوان على ذات تميم  فهل نقول انه عقد بيان قالك لا انعطف البيان لابد ان يكون جامدا غير معول وكلمة تميمي صحيح انه جامد ولكن واول بالمشتق كما مر في باب الناس
جمعنا مناصب رجل تميم اي برجل منسوب منسوب الان صار مشتقا لانه اسم  ايش المفعول؟ لانه اسم مفعول طيب اذا اشرح لكم الان لماذا قال ابن هشام يا مصر غير مؤول
ان كلا القيدين باخراج النعوت الاول لاخراج النعت المشتق صراحة والقيد الثاني في اخراج النعت الجامد المؤول  وهذا كله يؤكد لك ان عطف البيان ها لا يكون الا  سيوافقوا لعرض البيان الموضح
رأيت زيدا اخاك المخصص  كلمة خطبة ها نعم رائعة او معانيها كثيرة والفاظها قليلة نعم طيب الشاعر اقسم بالله ابو حفص عمر من اي النوعين   اقسم بالله ابو حفص عمر
الشاعر لو قال اقسم بالله ابو حفص صحيح ابو حفص انه  العلم  كلية اذا هو الان معرفة لكن ما ندري الان من هو انت لو قلت الان جا ابو صالح او جا ابو ناصر او جابه علي
ما يدري اللي عندك في المجلس من اللي جاء لكن لو قلت مثلا جاء ابو علي محمد يتضح الان المقصود اذا كان يعرف ها الاسم الثاني فهكذا الشاعر هنا ما اقتصر على قول اقسم بالله ابو حفص
منو ما يدرى من هو لما قال عمر  المقصود واتضح المراد ما دام ان ان قوله ابو حق انه معرفة البيان جاء للتوضيح ها لانه بعد معرفة قال فيوافق متبوعه
فاقسم بالله ابو حق عمر متبوعه في اي شيء في كل شيء الاعراب للتعريف  التأنيب التذكير في الافراد بالتقنية والجمع جميع الامور يعني عطا الناس في تفصيل بالموافقة المتبوع لكن بالنسبة لعصر البيان
يوافق المتبوع  وفي التعريف والتنكير والتأنيث والتذكير وفي الاخراج والتثنية والجمع سيكون مثل المعطوف. ولهذا تلاحظ ان ابن هشام اعطاك العبارة على اطلاقها الايش ويوافقوا متبوعة  في اربعة من عشرات
ها واحد من القادة الاعراض الثلاثة ها وواحد من التعريف والتنكير  اثنين  من خمسة طيب واحد من الافراد والتسمية والجمع وواحد من التذكير والتأنيث في اربعة من من عشرة ثم مثل ابن هشام
البيان بمثالين المثال الاول كما مر اقسم بالله ابو حفص عمر فهذا كممر موضح   بالله جاروا مجرور متعلق باقسم ابو فاعل اقسم مرفوع وعلامة رفعه الواو من الاسماء الخمسة  وحق مضاف اليه
عمر عطس بيان لابو وعطف البيان من المرفوع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره ثم مثل من نكر بقوله هذا خاتم حديد لو قلت هذا خاتم يحتمل انه الحبيب
او انه ذهب  محتمل هذا اذا كلمة حديد   مخصصة نكرة. لكن هل حصل ايضاح كامل تبين لنا نوعية هذا الحبيب لا المهم ان باقة الدائرة الان الشيوع  خرج ختم الفضة
وخرج خاتم الذهاب الان وصار الخاتم للحديث فهذا مبتدأ وخاتم الخبر الضمة وحديث عط بيان في خاتم وعطف البيان من المرفوع مرفوع وعلى ما ترفع ضمة الظاهرة على اخره ثم ذكر ابن هشام
قاعدة وهي ويعرب بذل كل من كل ويعرب بدل كل  هذي قاعدة عند النحويين يذكرونها كل ما جاز ان يكون عطف بيان ان يكون بدلا كل ما جاز ان يكون عقد ايام
جميع الامثلة اللي مرت يجوز ان تعرب عطف البيان  بدل ايه؟ ليل وعل بدل اربعة قال بدل كل من كل  ايها الاخوة في ختام هذه المادة نسأل الله ان نلقاكم في لقاءات متجددة
مع تحيات مؤسسة الاستقامة الاسلامية للانتاج والتوزيع في عنيزة  رقم الهاتف  صفر ستة ثلاثة ستة اربعة ثمانية ثمانية صفر والرقم الثاني صفر ستة ثلاثة ستة اربعة خمسة ثمانية ثمانية صفر
ورقم صندوق البريد اثنان وخمس مئة
