هذا ايها الاخوة هو الشريف السادس والعشرون من شرح كتاب قصر الندى وقد لاحظتم انه محلى بالف المحلى بان من اسم الفاعل لا يشترط له اي شرط يشترط له اي شرط
ولهذا نصب المفعول وهو سر وقولنا سر نصب المفعول والفاعل نصب المفعول يعمل عمل فعله يقول الفاعل ظمير مستتر يعود على ان على ان لان اسم موصول  هذا مر علينا في الاسماء
مر علينا ان على الداخل على اسم الفاعل ها تكون موصولة القائم الكاتب موصولة وهي اسم والدليل على ان اسم ان الضمير يعود عليها الظمير ما يعود على حرب لو كانت الف
ها باقية على حرفيتها ما عاد عليها الضمير نعم على هذا المثال على ان اسم الفاعل هنا عمل  رفع فاعلا  مفعولا وهو ايه كلمة في الراء طيب لو قلنا في هذا المثال
الذي يكتم سر اخوانه محبوب  الكاتم سر اخوانه محبوب مثل الذي يكتم سر اخوانه محفوظ   وحدة لان الف الكاتم ايش نوعه فهي بمعنى الذي والاعراب ان تقول الكاتم مبتدأ  الظاهرة على اخوانه
والفاعل خبير مستتر تقديره هو تعود على الموصولة سر مفعول به منصوب لاسم الفاعل  اسم الفاعل وعلاقة نصبه الفتحة الظاهرة   اخواني  واخوان مضاف   محبوب  خبر المبتدأ اللي هو الكاتم   وهذا معنى قول ابن هشام
انه اذا كان محلى بان فانه يعمل مطلقا يعني بلا شرط ولا قلقا يقولون ان الموصولة لما كانت على صورة لا يظهر عليه الاعراب  ولهذا يقولون يعني هو المفروض ان المبتدأ هو ان
لكن هل جاء على صورة الحرف  ولهذا يقولون ان الموصولة يظهر الاعراب على ما بعدها بطريق العارية  ولهذا يعربون الجميع على ان مبتدع واللي المفروض نقول المبتدأ ها وكاتب صلة
مر علينا  لا تكون صلتها الا صفة صريحة اللي هي اسم الفاعل قال ابن مالك وصفة صريحة صلة الف الوصول يقول ال المبتدأ وكاتم صلة الموصول لكن لما كانت ال على صورة الحارث
لا يمكن يظهر عليها حركة الاعراض  اذا الان نقول ايش الجواب لهذا السؤال اننا لا يمكن نظهر الحركة على ان لانها على صورة الحرف الحرب الان مثل مثل حرب التعريف اللي هو ال
الغلام والكتاب فتنة تماما فظهر اعرابها على ما بعدها بطريقة  طيب قال او مجردا هذا النوع الثاني من انواع اسم الفاعل ان يكون مجردا قال فبشرطين والمعنى انه لا يعمل
الا بشرطين الشرط الاول قال كونه حالا او استقبالا لابد ان يكون اسم الفاعل اما للحال قول الاستقبال ومفهوم هذا الشرط انه اذا كان للماضي نعم فانه لا يعمل لا يعبث
مثل لو قلت انا مكرم زيدا الان او انا مسلم زيدا غدا ها الان الحال او قول الاستقبال لكن لا يصح ان تقول انا مكرم زيدا امسي ليه بالنسبة في الزمان الماضي
اذا انا مكرم زيدا  صح ولا غلط؟ غلط المثال هل هناك وسيلة لتصحيحه في وسيلة واحدة لتصحيحه وهي الاضافة يقول انا مكرم زيد  مكرم زيد يعني تضيف اسم الفاعل الى ايش
الى مفعوله يعني الى معموله. هذا هو الواجب  انا مكرم زيدا امسي هذا المثال غلط لماذا لان اسم الفاعل اذا كان للزمان الماضي فانه لا يعمل طبعا هم لهم تعليم
كلها لا يعني نحب دائما نعطيكم التعاليل هذي المقصود انه ناخذ قواعد النحو يقولون ايش اصل اسم الفاعل انما عمل لانه مشبه للفعل المضارع تعرف ان الفعل المضارع اما للحال
الاستقبال اذا كان للزمان الماضي الفعل المضارع مشبها للفعل  الماضي المقصود بهذا عرفنا الان الشرط الاول وهو ان يكون اسم الفاعل  الحال  ما هو المثال وين المفعول   انا       مكرمة    ما في شيء اخر
الفاعل وفاعل اسم الفاعل ها ضمير مستتر جوازا تقديره هو  تقديره انا. طيب انا مكرم زيدا  مفعول باسم الفاعل ها وعلامة رصده فتحة الظاهر على اخره     كم عمل اسم الفاعل هنا
لماذا لنتوفر الشرط الاول وهو انه الحال يعني سواء قلتها الان الحال غدا الاستقبال طيب ايش نوعك بالفاعل هذا محله ولا مجرد؟  هذا مجرد هذا معنى قول ابن هشام قوله حالا او استقبالا. هذا الشرط الاول
وقلت انا مكرم كيد الامس غلط اسم الفاعل اذا كان للماضي ما يعبث هل هناك وسيلة لتصحيح المثال ما في الا وسيلة واحدة وهي الاضافة تحذف التنوين من مكرم وتضيفه
الى ما بعده تقول انا مكرم زيد انا مكرم    الشرط الثاني قال واعتماده على نفي او استفهام او مخبر عنه  يعني لابد ان يسبق اسم الفاعل بواحد من هذه الاربعة
اما ان يسبق بنفي اذا معنى واعتماده على نفي يعني ان يسبق  مثل لو قلت مثلا  مثلا لا ضارب ها  ما ضارب مرجع الضمير ما ظارب عمرو   هنا اسم الفاعل ضارب
وقد عمل طبعا قضية الحال والاستقبال  الان او غدا اذا عمل معناته انه للحال او الاستقبال وهنا اسم الفاعل ضارب رفع الفاعل وهو زهيد  ورصد المفعول وهو   او خالدا او بكرا
ما ضارب  امرا او بكرا العراق تقول ما نافية قارب مبتدع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره ما بعرف زيد  مر علينا سد  الخبر ها وزيدا عمرا مفعول به منصوب لاسم الفاعل
وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اذا اسم الفاعل هنا عمل لماذا؟ لانه اعتمد على نفي ومعنى اعتمد على نفي يعني تقدم عليه  او استفهام  لو قيل مثلا اظارب  مضارب زيد
عمرا تماما ما يتغير   عمرا والاعراب ما يتغير قال او واحد قضية الضارب والمضروب المهم ان الايباد اسم الفاعل هو الفاعل   والذي يليه هو المفعول اشكال بالفتحة البيت الضارب ولا عمر المهم المفعول تنصبه
على حسب مثالك اللي معك انت انت الان الاول عندك منه عمر اذا مرفوع  لا يستر عليك    عبر الفاعل سد الخبر مفعول به منصوب قال او مخبر عنه ايش معنى او مخبر عنه
يعني من انواع الاعتماد ان يقع اسم الفاعل خبرا عن مبتدأ يكفي اذا وقع خبرا عن مبتلاه نعم مثل المثال السابق وقلت ايش محمد قارب زيدان   قارب  يعتمد   اعتمد على مبتلى
ايش معنى اعتمد على مبتدع يعني صار اسم الفاعل خبرا لمبتدأ ها نعتمد على مبتدأ خبرا  طيب مثال ايش محمد     محمد الظاهر يقول  تقديره هو يعود على ايش انا احبك
محمد ضارب طيب زيدان  اذا عمل اسم الفاعل لنتوفر الشرط الثاني اللي هو ايه نعم سبقه مهتدى هو المخبرة ما سبقه مخبر عنه اللي هو ايش المبتدأ اذا هو اخبر به
هذا النوع الرابع من انواع الاعتماد يعني او يعتمد على موصوف ومعنى يعتمد على موصوف يعني يكون اسم الفاعل صفة   لان الصفة لابد ان يتقدم عليها الموصوف طيب مثل العقول
مررت لرجل    رجل        والمرة اي نعم الان الان تعرب مرة لكن اذا جاء الاتصال بالظمير لا بد يفك الادغام يقول مررت   يعني هو مبني على السكون الان هو مبني على السكون مرر
من عند النطق تعرف انت ان الفعل المظعف بعد بعد فك الادغام على الاصل  يعني هذي قاعدة في الاعراب الحالة المضاعفة مثلا قال لك اعرب مثلا    على الاصل ولكن ما هو شدة مبني على الفتح
انت ما انت بتعرف الان انت الفعل شدة   ادغام تقول  فعل ماض مبني على السكون  ومثل مرة فعل ماض مبني على السكون لاتصاله ايضا      لرجل بالفعل يكفي مررت برجل ها
رجل ضارب اذا برجل ضارب صفة لرجل   على   اذا صار الاعتماد  على واحد من اربعة اما على نفي  او على مبتدأ او على   انتهى الان عرض الشروق  يقيل مثلا مضارب
زيد العمرة هل قارب العمرة اما بالهمزة او   الان سيرجع المصنف على الشرطين المذكورين مبينا ان بعض النحويين لا يشترط الشرط الاول وله دليل وبعض النحويين لا يشترط الشرط الثاني
وله    لا يشترط ان يكون اسم الفاعل الحال  هل يجوز عند الكسائي ان يعمل اسم الفاعل ولو كان ماضيا كان  اذا المثال الذي ذكرته لكم قبل قليل انا مكرم   يصح على رأي الكسائي
لان الكسائي يجيز اعماله الحاضر والمستقبل ايه والماظي. طيب ايش دليل الكسائي قال ابن هشام ان دليله قول الله تعالى في سورة الكهف وكلبهم باسط ذراعيه اذا هنا الاعتماد اللي هو الشرط الثاني موجود
انواع الاعتمادات الاربعة  صحيح لان كلبهم مبتدأ الخبر  المبتدأ. طيب  الاية     لان الله جل وعلا عندما تكلم  في هذه الاية وقت نزول القرآن وقف نزول القرآن هل اسم الفاعل والكلب يبسط ذراعيه وقت الكلام عن الزمن الحاضر
ما قصتهم ماضية  ومع هذا اسمه الباسط  انه نصب المفعول وهو قوله  ذراعي مفعول به منصوب باسم الفاعل وعلامة نصبه الياء     ولهذا تلاحظون حذفت اللون   ها لاجل بالاضافة كما تقدم في باب الاظافة
اذا اسم الفاعل هنا عمل ما فعل فاعل اللي هو الضمير المستتر بعد  تقديره هو يعود على كلب واين المفعول  فعمل اسم الفاعل مع انه ليس للحاضر ولا للمستقبل كما هو
ها لم مضى  هذا قول  يقول ليس له دليل في هذه ليس له دليل. لماذا قال على حكاية ومعنى على حكاية الحال  يقدر ويفرغ اما القصة واقعة الان ما هو يحكيها
وهو يحكيها ويذكرها على حكاية الحال يعني هذا ان القصص التي وقعت قديما نعم  وكأنها تقع وقت الكلام المتكلم تقع وقت   يعني لو فرضنا مثلا نعم ان فيه حادثة مضت
منذ شهر مثلا وجاء شخص يصفها لنا نعم ويتكلم عن هذا الفعل المضارع  مثلا ضربة وكذا ونحو هذا وبدأ يضرب ويأخذ ويدخل ويخرج طبعا يدخل ويخرج امه الان الى المستقبل للمستقبل
تكلم عشرين مضى اذا المفروض انك تقول ايش دخل وخرج وضرب واخذ الى اخره يصير المتكلم اذا عبر عن ما مضى بالفعل المضارع كانه اراد يصور للسامعين الحكاية تصوروا فظاعتها
فيعبرها لهم بتعبير  واللي ناسبه الحال هو الفعل  المصنف يقول ان الاية هذه على حكاية الحال اسم الفاعل هذا موسم فاعل للماضي يراد به الحال وكأن الان الكلب يسقط ذراعين
كأننا نحن قرأ له الاية ها  نبسط ذراعيه بالوصيف فهمت شيئا  اذا ما معنى حكاية الحال اذا مرت عليكم؟ حكاية الحال قد تذكر قليلة في كتب لكن ما معنى حكاية الحال
نعم لان المتكلم الذي يحكي شيئا ماضيا صوروه للتابعين  في سورة كأنه واقع الان طبعا هذا  ايه من اجتماع القصة النكتة بمعنى السر البلاغي لماذا حكاية الحال   في تصويره امام التابعين
في سورة الشيء الواقع الان لاجل استحضاره  يتكلم باسلوب ماضي هذا خلاص انتهى الان لكن لو بدأ تكلم باسلوب حاظر ما يصير معنى هذا انه يدعوهم في اذهانهم ان يستحضروا ما يقول كانه الان يقع
الجواب نعم هذا معنى قول الحكاية في الحال وعلى هذا فليس للكفاء دليل في هذه الاية ويبقى الشرط الاول سليمان اسم الفاعل لابد ان يكون في الحال او استقبال. طيب
قال وخبير بنو لهب على التقديم والتأخير وتقديره خبير كظهير خلافا للاهوث  مضغوط مثل هالمتون هذي ها  قوله خبير بنو لهب يشير بالهشام الى بيت شعر تعرفونه الكتب المطولة كما عند ابن عقيل وابن هشام في المسالك
هو قول الشاعر   فلا تكب الغين وقال كلهبي اذا الطير مرت  فلا تكن الغيم بقالة اذا الطير والمعنى ان هذه القبيلة  اشتهروا  حجر الطير والتطير شاعر يقول اذا تطير لك واحد
فلا تكن الغن مقالته او تكذبه بل عليك ان تصدقه لانهم خبراء  وهم اهل ها بهذا الشأن معروف يعني اما التطير هذا لا يجوز   يقول ابن هشام على التقديم والتأخير
وتقديره خبير كظهير خلافا الان الكلام يتعلق بالشرط الثاني نحن مرة ان الشرط الثاني ان يعتمد اسم الفاعل على شيء من الامور الاربعة    الفاعل يعمل ولو لم يعتمد على شيء مما ذكر
يستدل بهذا البيت وذوات الاستدلال يقول بالنسبة للفاعل  ما تقدم علينا في   ولا استفهام  ولا وقع خبرا عن مبتدع ولا وقع صفة  اذا هل اعتمد على شيء الصواب لم يعتدل
ومع هذا عمل ولا ما عمل رفع الفاعل اللي هو بنو   اسم الفاعل اللي هو ايش  بالنسبة الفاعل ما يلزم يعتمد على شيء من الامور الاربعة اللي ذكرناه انه يعمل ولو لم يعتمد بدليل
هذا البيت فهمتم الان وزير الاستدلال واضح  طيب المصنف يقول ليس للاخفش دليل في هذا البيت ليش قال لك لان الاعراض اللي ذكر الاخ طاش ما يتعين هل فيه اعراب اخر
وهو الذي اشار اليه بقوله على التقديم والتأخير والمعنى خبير خبر مقدم وبنوا اليهم مبتدأ مؤخر اذا بنو نهب الامر ابتدى وخبير    اذا هل رفع اسم الفاعل الاسم الظاهر  ما رفع الاسم الظاهر
الجمهور يعني ومنهم اذ بن هشام واضحة اذا على رأي الجمهور ان البيت ليس من باب عمل اسمه الفاعل ها انما هو من اي باب من باب المبتدع    كلهم طيب
ها مبتدأ   هو يسأل الان يقول هو مفرد ولا جمع  فماذا يقول الجمهور اكيد  هذا مرفوع بالواو لانه ملحق   خبير مفرد كيف تخبرون بالمفرد عن الجمع المفرد  يعني هل تقولون مثلا
رجال ناجح  او تقولون مثلا الزيدون ناجح   رد عليه ابن هشام قال وتقديره خبير كظهير خبير  يقصد ابن هشام اعتراض الاخفش هذا مردود  قال لك لانه خبير منزل منزلة المصدر
والمصدر تخبر به على المفرد والمسمى والجمع  تقول زيد العدل والزيدان عدل والزيدونة  فيقول ان كلمة خبير جارية المجرى المصدر في انها يخبر بها على المفرد والمثنى والجمع بلفظ واحد
واشار بقوله كظهير ها الى الاية الكريمة وهي قول الله تعالى والملائكة بعد ذلك ظهير الملائكة   مفرد اللي هو الخبر واللي على رأي الاخفش لابد يقول مثلا والملائكة ظاهرون الملائكة ظاهرون
اذا خبير والملائكة  وعلى هذا فاعتراض الاغطش يكون مردودا كلام من هشام الاخير الاول يتعلق بالشرط الاول والحوار  كلامها الثاني يتعلق بالشرط الثاني والحوار  واضحة الان   مبالغة لانه تبعث من فاعل هي
قال والمثال هذا النوع الرابع يعمل عمل بالفعل يقصد ذا المثال امثلة المبالغة يعرف الامثلة المبالغة اذا قيل ما مفرد امثلة يقول مفرد امثلة   قال وهو ما حول للمبالغة من فاعل الى فعال
يعني امثلة المبالغة هي ما حول الاسم الفاعل للدلالة على التكفير والمبالغة فانت اذا قلت مثلا خالد ضارب  نفهم من هذا ان خالدا  خالد ضارب زيدان نفهم انه يوقع الضرب على زيد
لكن لو قلنا خالد ضراب زيدان تجد ان المعنى تغير كلمة ضراب ما بقيت على دلالتها من كلمة ظالم لان كلمة ضراب دلت الان على المبالغة في الضرب اما على الاكثار من الضرب
ثم على قوة   ولهذا تسمى كلمة ضراب صيغة مبالغة ومعنى صيغة مبالغة يعني تدل على المبالغات وعلى التكفير هذا معناه المبالغة خمس وهي فعال  افعال  يعني الصيغة الثلاث ذي ها هذي كثيرة في اللغة العربية
تحويل اسم الفاعل الى واحدة منها هذا كفيل في كلام العرب قال او فعيل او فعل  ها يعني اما الصيغتين الاخيرتين من الصيغ الثلاث الاول ثم مثل بقوله نحو اما العسل
فانا شراب اما العسل فانا   هذا المثال حكاوي سيبويه على العرب وهو دليل على ان الصيغة المبالغة تعمل عمل الفعل ها؟ لان قوله العسل ها هذا مفعول مقدم بصيغة المبالغة
وهي  اذا اما حرف شرط وتفصيل العسل مفعول مقدم لصيغة المبالغة الف واقعة في جواب اما كان مبتدأ   صيغة مبالغة  ضمير مستتر وجوبا تقديره على   واضح اذا صيغة المبالغة رفعت الفاعل
ها  مناسبة المفعول اللي هو العسل طيب هل حصل الاعتماد ولا لا اعتمدت على المبتدأ ولهذا نقول ان الصيغة المبالغة اعمل عمل اسم الفاعل شروط اسم الفاعل نفس الشروط الماضية
طيب فاعول        ان نقول مثلا هذا القائد  للاعداءات  الاعداء هذا فعول المفعال    خالد منحار الابل من الكرم نار الابل   مثلا ان الله غفور   غفور فعول الرحيم    محمد  محمد  قال الشاعر
قبورا لا تظيروا وامن ما ليس منجيه من الاقدار الحذر امورا  فهذه هي المبالغة تقول امثلة المبالغة والمفرد ايه مفرد امثلة هو ايه مثال وهذا هو معنى كلام ابن هشام
الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى  المصنف رحمه الله تعالى انواع التي تعمل عمل الفعل اسم المفعول اسم المفعول هذا  نوع الخامس الاول اسم الفعل الثاني المصدر
التالت اسم الفاعل الرابع المثال للصيغ المبالغة الخامس اسم المفعول اسمه مفعول واسم مشتق الدلالة على معنى المجرد وعلى من وقع عليه ذلك المعنى هذا تعريف المفعول اسم مشتق الدلالة على معنى المجرد
وعلى من وقع عليه ذلك المعنى والمعنى ان اسم المفعول يدل على شيئين الشيء الاول المعنى المجرد بالمعنى المجرد كما قلنا هو الحدث ومعنى انه مجرد يعني انه لا يدل على زمان
اذا قلت  منح المجد جائزة ما هو ممنوح عندك كلمة ممنوح اسم مفعول تقول مثلا هل ممنوح المجد جائزة هذا كلمة مملوح تدل على معنى مجرد الذي هو منح الجائزة
هذا هو الحدث المقصود الامر الثاني ان الكلمة هذي تدل على من وقع عليه هذا المعنى يعني على الذات التي وقع عليها منح الجائزة التي منحت  وبهذا يتضح لنا ما اسم المفعول
اني قلت لكم فيما مضى ان الوصف هو ما دل على معنى وذات كلمة كلمة نوح يدل على معنى وهو المنح  وتدل على الذات  الذات التي منحت واعطيت  هذا هو الشأن
ايش هو المفعول دائما يقال مثلا  مثلا مكتوب مقتول يدل على معنى ويدل على ذات اسم المفعول يشتق من الفعل الثلاثي على هذا الوزن   مفعول يقال كتب الدرس قهوة مكتوبة
ها ضرب الجامي قهوة مضروب قتل المجرم مثلا فهو مقتول اسم المفعول من الفعل الثلاثي مثل كتب واخذ ودخل ها على وزن مفعول يقول مثلا دخلت البيت ها هو مدخول فيه
اما من غير الثلاثي على وزن المضارع اسم الفاعل تماما الا باختلاف يسير على وجه المضارع مع ابدال حرف المضارعة  مضمومة  وقبل الاخرة وهذا الفرق بينه وبين  مساعد كما مر نقول وكسر
وقبل الاخر الجسم المفعول يصلح ما قبل الاخرة مثلا انطلق ثلاثي اسم مفعول حرف المضارعة بالفعل المضارع اللي هو ينطلق ثم نبذل حرف المضارع اللي هو الياء من مضمومة ونفتح ما قبل الاخرة
ينطلق  اسم المفعول منطلق قالوا مثلا هذا المكان انطلق منطلق منه سباق او نحو مثلا اسم المفعول شبيه جدا باسم الفاعل الفرق بينهما  ما قبل الاخر كما قبل الاخر باسم الفاعل المكسور
وما قبل الاخر في اسم المفعول  مفتوح لهذا لما اراد ابن مالك قاعدة  المفعول من غير الثلاثي نعم احال على اسم الفاعل قال وان فتحت منه ان فتحت منه يعني من اسم الفاعل
وان فتحت منه ما كان انكسر كمثل المنتظر مثل الفاعل تحويله لاسم المفعول سهل جدا هو ايه ما كان مكسورا ويتحول الى ايه مفعول     ولهذا تجدون ان ابن هشام تمثل بمثالين
وقد مثل بمضروب اسم المفعول من غير الثلاثي  من الثلاثي ومثل بمكرم اسم المفعول  الثلاثي ومن غير ثلاثي  اذا مضروب من الثلاثي لان الفعل ضرب مكرم من غير الثلاثي لان الفعل اكرم
نعم تقول مثلا محمد مبروك محمد مضروب وتقول محمد تكرم ابوه مكرمون ابوه قال ويعمل عمل فعله وهو كسب الفاعل هنا  بن هشام  على اسم الفاعل يعني اما الشروط التي تشترط لعمل اسم الفاعل
يشترط لعمل اسم المفعول في انه لابد ان يعتمد  او استفهام او مبتدأ او موصوف ولابد ان يكون اما للحال او للاستقبال يعني يقيد بالان او غدا مثلا ومعنى هذا انه لو لم يعتمد
او كان للماضي فانه لا يعمل في هذه الحال ولهذا قال ايش   هذي ما جينا الى الان لكن الحوالة وهو الفاعل ومن جميع النسخ اللي معكم مكتوب وهو كسب الفاعل
مين يعود على ايه انا اسمي مسعود في متن القطر النبي عليه شرح فاته مكتوب وهما اسم الفاعل يبدو ان النسخة هذي اصح ليش لانه بعد اسم الفاعل ذكر صيغ المبالغة
ها ولا ذكروا صيغ المبالغة يشترط فيها ما يشترط في اسم الفاعل مع ان النحويين في الكتب المطولة اذكروا من الصيغ المبالغة يشترط فيها ما يشترط اسم الفاعل الصيغة المبالغة اقرب لاسم الفاعل
الاسم المفعول كيف يقول ان اسم المفعول انه كسب الفاعل يسكت عن صيغ المبالغة   اي نعم فعلى اي حال النسخة هذي صحيحة وهو قسم الفاعل على ان المراد اسم المفعول
لكن على النسخة الثانية  بتسمية الظمير وهما والمراد به بالضمير هذا ايش  المبالغة اللي ذكرت قبل قبل هذا واسم المفعول ونستفيد من هذا ان صيغ المبالغة وش المفعول لا تعمل الا بالشروط التي علمت
ها شو اسم الفاعل هذا معناه قوله هنا ويعمل عمل فعله المراد بفعله فعل المبني للمجهول المفعول ما يعمل عمل الفعل  تعرف ان الفعل المبني للمعلوم يرفع فاعلا وينصب مفعولا
ان كان متعديا  اسم المفعول ما يعمل عمل الفعل المبني للمعلوم المفعول لا يرفع فاعلا ابدا اذا مر عليك يتم مفعول؟ ها لا تقول فاعله كذا وكذا ابدا له نائب
لانه شبيه بالفعل المبني للمجهول من جهة المعنى  يعني انت الان لو قلت خالد مبروك ها فلا تفهم من هذا المثال ان الضرب وقع على خالد    نفس المعنى ما تغير
القاعد اسم الفاعل يعمل عمل الفعل المبني للمعلوم يرفع فاعلا وينصب مفعولا ان كان فعله متعديا واسم المفعول يرفع نائب فاعل وينصب المفعول ان كان فعله  اكثر من واحد اكثر من واحد
واليكم التوضيح بالامثلة اذا قلنا  نقل الخبر   والخبر نائب مرفوع بالضمة الظاهرة واصل الخبر النائب ذا  اصله ايش مفعول به ان المعنى مثلا نقل خالد الخبر اذا امنا علمنا الناقل
الخبر ما له داعي يقول ما قال خالد للخبر يقول ايش؟ نقل الخبر على اساس ان الفاعل معلوم طيب لو قلنا الخبر من قول   ما تغير المعنى ما الخبر مبتدع
ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره  هو  الخبر منقول هو يعود على الخبر ايه  اذن اسم المفعول هنا عمل لماذا اولا لانه اعتمد ها اعتمد على ايش ها    اذا توفر الشرط الاول
طيب والشرط الثاني الشرط الثاني مقدر ما له داعي نقول الان او غدا ها مقدر هذا  من الكلام اذا اسم المفعول عمل عمل الفعل  اذا قلنا منح الفائز جائزة   ما اظن
لانك ما تثبت لي بالمنقوص مثل الحالة ذي الا اذا قلت الفعل الماضي تثبت الالف او اذا اضفت مثلا ماضي الافعال يبنى على لكن اذا جردت من ال والاظافة وحدة ثانية
نقول فعل      طيب شرابك صحيح لكن الاولى انك تزيد كلمة مفعول ثاني  الاخ النائب الفاعل  والمفعول الاول لان الفعل منح من باب اعطى من افعال اللسان ثم حولين اذا اشكل عليك
رجع الفعل للبنا للمعلوم يطلع عندك المفعول الاول والمفعول الثاني يعني لو قلنا منح المدرس   جائزة منح المدرس الفائز جائزة اذا الفائزة مفعول اول جائزة المفعول طيب اذا حذف الفاعل
ما الذي ينوب عن الفاعل ذنوب المفعول الاول ويبقى المفعول السامي موصودة هذي قاعدة الفعل المبني المجهول دائما  ان كان الفعل ما له الا مفعول واحد  المفعول الفاعل يرفع  اما اذا كان الفعل
مفعولان جنوب المفعول الاول من هذا الفاعل يرفع ويبقى المفعول الثاني   منصوبا. طيب نناشد المثال على  حول الجملة التالية الى جملة تتضمن اسم مفعول   الفائزون  جائزة  طيب          ما هو اعرابي
يقول في الاعراب ممنوع اسم مفعول ما يكفي هذا ما ما يقال انه اعراب ما بينت موقع الكلمة من العراق  اذا ما حتى لو ما اقول لو ما قلت ما يلزم
تقول خبر الضمة الظاهرة على اخره  قبل ما في شي  اي نعم  النائب الفاعل يا اخوان كذا ضمير مستتر جوازا تقديره هو تعود على الفايز مم طيب   اذا هذا ما يتعلق الان
اتضح لنا الان الاسم المفعول  ان كان متعديا لواحد نعم رفعنا اللي هو في الاصل هو المفعول به وان كان متعديا الاثنين رفع واحد منهما على انه نايف فاعل وبقي المفعول الثاني
ها من صوبان وبقي المفعول الثاني موصوقا هذا ما يتعلق في قول ابن هشام ويعملون عمل فعله. واتظح لكم ان المراد بقوله فعله اللي هو ايه الفعل المبني للمجهول يجب انك تعرض المرفوع بعد اسم المفعول نائب فاعل
لكن اسم الفاعل يعمل عمل فعله المبني المعلوم يجب انك تعرف المرفوع بعد اسم الفاعل  يا اخوان فاعل واضح طيب يصلح هذا ولكن بضوابط يذكرها النحويون في الكتب المطولة انه ما يحصل مثلا هناك لبس
ولا هو العسل في النيابة هو المفعول الاول. لكن يجوز المفعول الثاني لكن هذا فيه بحث في الكتب المطولة شرط انه يؤمن اللبس   نفسه اذا كان محلى بالف فانه لا يشترط فيه اي شرط
تقول مثلا جاء المضروب ابوه مثلا او جاء الممنوح جائزة تمشي يصح جاء الممنوح جائزة امس لانه اذا كان محلى بالف يعمل ولو كان ماضيا نعم الصفة المشبهة هذا النوع
السادس مما يعمل عمل الفعل قال والصفة المشبهة باسم الفاعل المتعدي لواحد وهي  هل هي الصفة المصوغة بغير تفضيل لافادة الثبوت نعم هذه الصفة المشبهة شوف المشبهة هي الصفة المصوغة
بغير تفضيل ومعنى لغير تفضيل انه لا يقصد بها التفضيل لان اصل التفضيل له وزن معين لابد منه. اللي هو وزن افعل اما الصفة المشبهة تدل على مجرد الاتصاف ولكن بدون
تفضيل وقوله لافادة الثبوت هذا هو معنى الصفة المشبهة ان الصفة المشبهة تفيد الثبوت والدوام وعدم التغير وهذا بخلاف الفاعل فان اسم الفاعل لا يعيقون للثبوت والدوام انما هو للتجدد والحدود
اذا قلت مثلا  الصبي فطن عندك فطن هذه صفة مشبهة وقد صيغت من الفعل  وكما تلاحظ ما فيها تفضيل الان هل قلنا مثلا هذا الصبي افطن من هذا الصبي لو قلنا هذا ما صارت صفة مشبعة صارت ايش
اذا الصفة المشبهة هل تفيد التفظيل  لا تفيد التفضيل قول ابن هشام هنا لغير تفضيل نعم فائدتها قليلة جدا الكلمة هذي ولهذا حتى في الكتب المطولة عندما يعرفون الصفة المشبهة
مالكم كلمة بغير تفضيل يذكرونا ولعل ابن هشام ذكر يعلنون بالتوضيح فقط معنى الذي يظهر لنا ان ليس لها اهمية كبيرة لان اصل التفضيل له وزن معين وهو ان يكون على وزن
افعل يكون على وزن افعل لكن قد يكون ابن هشام اراد ان يدل بهذا على ان بعض اوزان الصفة المشبهة قد تكون على وجه الافعال المقصود اما الصفة المشبهة للثبوت فان قولنا الصبي فطن
كلمة فطن تدل على ان الصبي اتصف بهذه الصفة وهي الفطانة ها على وجه الثبوت والدوام لا يقال النقطة بفطن اليوم وغدا ليس بفطن ولهذا يقولون ان الصفة المشبعة للازمنة الثلاثة كله
الماضي والحاضر والمستقبل من هذا هو اللي ناس بالثبوت والدوام اما التجدد الحدوث قد يكون في الحاضر ولا يكون في المستقبل او يكن في في الماضي ولا يقول مثلا في الحاضر
لكن الثبوت والدوام يناسب ايش ان الصفة تكون للازمنة الثلاثة النصر ستكون للازمنة الثلاثة وهذا من الفوارق بينك وبين اسم الفاعل الصفة الثبوت والدوام ولكن اسم الفاعل التجدد والحدود انك اذا قلت خالد قايم
هذا لازم على الثبوت والدوام لانه قد يكون قائما في وقت ولكنه قاعد في وقت وفي اوقات اخرى هذا معنى التعريف   بو طاهر  الامثلة هذي اراد به هشام بهذه الامثلة ان يبين لك
ان الصفة المشبهة نوعان النوع الاول ان توازن المضارع الحركات والسكنات وهذا قليل النوع الثاني الا توازن المضارع بركات والسكنات وهذا  ولكن قبل هذا التفصيل يجب ان نعلم المشبهة  لا تؤخذ الا من الفعل
المشبهة لا توخد الا من الفعل الثلاثي اذا كانت من الفعل الثلاثي فهل يلزم ان توازن المضارع او لا يلزم الجواب يقول يا قسمان  يا قسمين القسم الكثير ما هو
عدم الموازنة  كلام الانبا الثلاثي  الثلاثي ها الصفة المسبة لا تؤخذ الا من الفعل الثلاثي طيب هل اذا جاءت من الفعل الثلاثي يلزم ان توازن المضارع قلنا انها قسمان القسم الاول وهو الكثير
وما معنى الموازنة قالوا الموازنة يوافق المضارع الحركات والسكنات يعني يكون الاول ساكن بالمضارع يصير الثاني متحرك بالمضارع والصفة يصير الثالث مثلا ساكن بالمضارع  والصفة وعلى هذا اذا المقصود بالموازنة ايش
ان الشاكم والمتحرك والصفات يقابله نفس الترتيب بالفعل المضارع فمثلا  الاول هنا ايش متحرك اللي هو الطاء  ساكنة كلها لا تقولوا مكسورة الان  متحركة ها طيب الراء ما لنا فيها بحث لانها حرف اعراض
وتتغير بالاعراب من الذي طيب اذا كان بالمضارع يطهر ايش رأيك الاول المضارع متحرك  اول الصفة  طيب ثانيا المضارع اللي هو الطاء لكن ثاني الصفة  المضارع متحرك صفة اذا ايش يقال عن الصفة طاهر
وازرة المضارع الحركات والسكنات وقد علمتم المراد بقولنا الموازنة بالحركات والسكنات يعني يكون ترتيب المتحرك والساكن بالصفة يطابق ترتيب المتحرك  المضارع يا اخوان لكن انتبهوا للنقطة الى ان نوعية الحركة
ما تلزم نوعية الحركة ما تلزم يعني لو فرضنا ان الثالث بالمضارع مضموم والثالث بالصفة مكسور  يصلح هذا ولا ما يصلح يصلح لان المقصود وجود حركة فقط طيب النوع الاول كما قلت لكم عدم الموازنات
وهذا هو الكثير مثل حسن وظريف لاحظ حسن  مفتوحة  والسين مفتوحة  يحسن الاول والثاني اذا ما حصل موافقة هذا هو الكثير بالصفات انه ما توافق المضارد والحركات والسكنات ومثل كلمة
متحرك والثاني متحرك المضارع يلا الاول متحرك والثاني  اما في طاهر مضامر اوامر البطن بمعنى يعني هزيل الوسط  فان الصفة في هذين موازنة للمضارع  المبادرة اما اذا كانت الصفة من غير الثلاثي
فانها لابد ان توازن المضارع مثل منطلق    المضارع   لا بد ان ولكن هذي ما هي الصفة المشبهة في الواقع لان الصفة المشبهة ما تؤخذ الا من الفعل الثلاثي لكن يقولون
انما كان مفيدا للثبوت والدوام من غير الثلاثي فهو اسم فاعل اسم فاعل بمعنى الصفة المشبهة انت الان تلاحظ المنطلق  على وزن المضارع حرف المضارع ميم مضمومة ما قبل الاخر
يعني لو قلنا مثلا المجرم منطلق         لا نحقد على الاقوال الثلاثة والرجح هو واحد من الاقوال الثلاثة المجرم منطلق ودائم منطلق ولا يمكن يربط   اسم فاعل واظح  لكن لو قلنا الخطيب منطلق اللسان
لانه هل هو للتجدد والحدود مثل المثال اللي قبل  الخطيب من الخطباء مثلا اللي منطلق اللسان في الخطابة هل هو بجمعة من الجمع منطلق اللسان؟ وغيره ما يقدر يتكلم ها
اذا منطلق اسم فاعل في اصل وضعه ها لكن هل يمكن صفة مشبهة يمكن متى اذا افاد الثبوت  يعني اذا استعمل في معلم من المعاني التي يراد بها الثبوت والدوام
اذا قلت مثلا المجرم منطلق هذا كم ساعة لكن لو قلت الخطيب منطلق انسان مثلا  مشبهات  ان كانت الصفة المشبهة من غير الثلاثي ونريد بهذا الفاعل اللي يكون صفة مشبعة
فلا بد من الموازنات غير الثلاثي لابد من وان كانت من الثلاثي فقط توازن وهذا قليل وقد لا توازن وهذا ايش هو الكثير  نرجع للكلام السابق قال والصفة المشبهة باسم الفاعل المتعدل واحد
لماذا سميت صفة مشبهة باسم الفاعل  لانها اشبهت اسم الفاعل يعني عندما نقول باب الصفة المشبهة   اسم الفاعل ما وجهش كذا خذه الشبهي امران الامر الاول اما الصفة تدل على معنى
وصاحبه كما ان اسم الفاعل يدل على معنى وصاحبه ها  طيب عندك حسن يدل على معنى وهو الحسن  وتدل على الشخص الذي وقع  كما ان ضارب على معنى وهو الضرب
والشخص اللي فعل الضرب نعم الامر الثاني اما الصفة المشبهة كسم الفاعل تسمى   وتجمع يقول مثلا الوجه  والوجهان   مثلا وتقول الرجل مثلا  لا نريد صفة ثانية الجمع اكثر      رجلان ظريفان
والرجال او المهم ان الصفة المشبهة مثل اسم الفاعل قابلة في التثنية   ولهذا كما تقول هند قائمة يقول مثلا هند حسنة اخلاقها حسنة اخلاقها الصفة تقبل التعنيف والتثنية والجمع وهذي من اوجه
الصفة المشبهة وبين اسم الفاعل. ولهذا سميت الصفة المشبهة اسم الفاعل لماذا قال المتعدي لواحد   المتعدي في واحد اشارة الى ان الصفة المشبهة لا تنصت اكثر من اسم واحد  اكثر
باسم واحد سيأتي بعد قليل  ثم انتقل ابن هشام الى بيان احكام معمول الصفة المشبهة ابن هشام لماذا ذكر الصفة هنا تعمل عمل الفعل  ترفع  اذا معنى هذا لا معمول ولا ما له معمول
اشمعنى له معمول يعني لها اسم عملت فيه هذا المعمول له احكام ذكرها ابن هشام قال ولا يتقدم معمولها هذا الحكم الاول مأمون الصفة ما يجوز ان يتقدم عليها اذا قلت مثلا
محمد حسن رعيه النصر محمد حسن رأيه محمد مبتدأ الخبر والفاعل ظمير مستتر جواز تقدره هو يعود على محمد رأيه منصوب على التثبيت بالمفعول به  اذا وين المعمول  طيب لا يصح ان تقول
محمد رأيه حسن هذا لا يجوز واضح اذا هل يجوز ان يتقدم معمول الصفة عليها  لا يجوز وهذا بخلاف اسم الفاعل  يجوز ان يتقدم معموله عليه ايه محمد  يصلح ان تقول
محمد الدرس  الحكم الثاني ولا يكون اجنبيا ما معنى ولا يكون اجنبيا ان يكون اسما ولا من ضمير يعود على  الاجنبي والاسم الخالي من ظمير يعود على  طيب ولا يكون اجنبيا اذا يكون ايش
لابد ان يكون سببيا ايش معنى السببين  الذي اشتمل على ظمير يعود على  اذا من الشرط المعمول في الصفة ايش يكون  سببيا    محمد رأيه اين المعمول   هو المعمول اجنبي ولا اجنبي
لماذا اتصل بظمير يعود على الموصوف اللي هو من محمد  وعلى هذا هل يصح في الصفة المشبهة ان تقول محمد حسن عمران لماذا  اجنبي  لم يشتمل على ظمير يعود على الموصوف
وهذا بخلاف فان اسم الفاعل يعمل في السببين  ويعمل في الاجنبي وقل بسم الفاعل العامل في الاجنبي محمد ضارب عمرا  ها اجنبي ولا شنبي اجنبي وتقول مثلا محمد مكرم اباه
محمد الفاعل فاعل مكرم ضمير مستتر تقديره ويعود على محمد مفعول به منصوب  ايش المشكلة عليك  يعني يتصل بظمير يعود على الموصوف  طيب ما يلزم قد يكون اجنبيا ما في ضمير اصلا
وقد يكون سببيا   الفاعل لا والفاعل يعمل في السبب والعجنبي كما تقول محمد ضارب عمرا ولا اجنبي عمرة عمرة اللي هو المعمول ما في ضمير وتقول محمد مسلم اباه        احيانا في بعض التراكيب
لكن المقصود طرد القاعدة على انه لابد ان يكون المعمول اللي يرفع او ينصب لكن قال لي جر ما يلزم حتى ان تقول محمد حسن وجهي ما ما في ضمير هذا ايضا
لكن هذا ما يعتبر من الموضوع هذا. انما يعتبر من باب الاظافة  طيب الثالث لما ما هو الثالث انت اذا ذكر ابن هشام الان نعم من احكام الصفة المشبهة ذكر حكم ايه
الحكم الاول ان المعمول لا يتقدم والحكم الثاني ان المعمول لا يكون اجنبيا. وقد علمتم اما الصفة تخالف اسم الفاعل في هذين الحكمين ها طيب وعلى هذا يكون قول ابن هشام والصفة المشبهة باسم الفاعل
ان الصفة ما تشبه اسم الفاعل في كل شيء اللي تشبه اسم الفاعل في اشياء ولكنها تخالفه  في اشياء طيب اه من الاشياء اللي تخالف فيها باسم الفاعل هذا سنحتاجه الان
اما الصفة المشبهة لا تؤخذ الا من الفعل اللازم فلا تؤخذ من الفعل متعدي هذي قاعدة اما اسم الفاعل  فهو يؤخذ من الفعل اللازم  وكما تقول مثلا محمد جالس في الحديقة
هذا من فعل اللازم وهو جلس ها تقول مثلا محمد كاتب الدرس هذا منين من الفعل المتعدي وهو كتبا اما الصفة المشبعة فانها لا تشتق من الفعل المتعدي ابدا واضح
هذا فرق رقم ثلاثة طيب الفرق الرابع والاخير ان الصفة المشبهة للزمن الدايم  يعني لو الحاضر والمستقبل اما اسم الفاعل فقد يكون للزمن الماضي فقط  وقد يكون للزمن الحاضر وقد يكون للمستقبل
طيب ما هو عمل الصفة المشبهة المشبعة استعملوا الرفع   اما الرفع  قال ويرفع الضمير يرفع يعود على وين    هنا قبل ولا يتقدم معمولها ها ولا يكون اجنبيا ويرفع اي المعمول
على اساس يرفع على الفاعلية يعني على انه فاعل او الابدان توجيهان جمهور على انه مرفوع على الفاعلية اذا قلت مثلا الخطيب منطلق لسانه  الخطيب    الا مع اسم المفعول    لسانه
فاعل للصفات وعلامة رفعه الضمة الضمة الظاهرة على اخره لسان مضاف والضمير مضاف اليه منطلق لسانه. هذا رأي الجمهور اما قول ابن هشام هنا او الابداع على راي ابي علي الفارسي
اين الفاعل الفاعل ظمير مستتر  والاسم الموجود الظاهر بدل من الضمير العراب على راي ابي علي الخطيب مبتدأ ومنطلق  والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو تقديره هو يعود على الخطيب
بدل من الضمير المستتر وبدل المرفوع مرفوع كلفة مضاف الضمير  كل الاعراض الاول احسن وانشر واوضح   الست تقول الخطيب انطلق لسانه  انطلق لسانه اذا لسان العرب ايه  الاعراض الاول  هو اوضح
معناته ان الفاعل ضمير مستتر ولا داعي لهذا التخدير ولا داعي هذا التقدير الصفة تعمل الرافع  على يسار اما على الفاعلية كما وراء الجمهور   قال وينصب على التمييز او التشبيه بالمفعول به
والثاني يتعين في المعرفة الصفة المشبهة تعمل النصب لكن ان كان معمولها معرفة  فانه منصوب على التشبيه بالمفعول به مثل لو قلت علي رأيه معرفة ولا ننكر رأيه    وما اضيف الى معرفة فهو معرفة
طيب اذا محمد مبتلى كما مر في العراق قبل قليل  ضمير مستتر تقديره هو يعود على محمد رأيه رؤيا منصوب على التشبيه بالمفعول به   لماذا ما نقول منصوب على المفعول به؟ ايش
لاني قلت لكم قبل قليل ان الصفة المشبهة ما تؤخذ الا من الفعل اللازم وهل الفعل اللازم ينصب المفعول ابدا فعلا لازم ما يقصد المفعول انما الذي ينصب المفعول هو ايه
هو الفعل المتعدي الصفة المشبعة ما هي مأخوذة من الفعل المتعدي واخونا من الفعل اللازم لكن لما نصبت نعم لو قالوا انه مفعول به منصوب لوقعوا في التناقض  فاتوا بعبارة تدل على المقصود
وقالوا انه موصوف على التشبيه بالمفعول به ولهذا الصفة المشبهة  اللازم  يعني اسم الفاعل قد ينصب مفعولين مفعولين لكن الصفة المشبهة لا تنصب الا اسما واحدا ايها الاخوة في ختام هذه المادة
نسأل الله ان يلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الاسلامية للانتاج والتوزيع في عنيزة  رقم الهاتف الهاتفية صفر ستة ثلاثة ستة اربعة ثمانية ثمانية صفر والرقم الثاني ستة
ثلاثة ستة اربعة خمسة ثمانية ثمانية صفر ورقم صندوق البريد اثنان وخمس مئة والف
