ايها الاخوة هذا هو الشريط الرابع والعشرون من شرح كتاب قصر الندى انما تنصب الا شيئا واحدا اذا هي ملحقة باسم الفاعل المتعدي لواحد فقط الامر الثاني وين شابهت اسم الفاعل في عملية النصب
لكن في فرق بين نقدة بين نصبها ونصبه وينصب على ايش مفعول به محمد كاتب الدرس مفعول به منصوب  تنصب على التشبيه بالمفعول به هل انتم فاهمون هل فهمت كلامي قولي منصوب على التشديد لمفعول بيت
يمر عليكم كتب اللحوم ليه نقول منصب على التكبير بالمفعول به الصفة المشبعة مأخوذ من الفعل اللازم الفعل اللازم  لا يتعدى الى المفعول ما ينصب المفعول واضح طيب قد يكون المعمول نفرة. مثالنا اللي مر
معرفة قد يكون المعمول نكرة مثل لو قلنا مثلا محمد حسن رأيا محمد حسن رأيا رأيا يجوز يا العراب السابق  على التثبيت بالمفعول به ويجوز وجه اخر وهو   في ظل
المثال الاول قال لك ما يجوز ان يكون منصوبا على التمييز كلمة رأيه لماذا  معلوماتك بالالفية كانت ذهبت ادراج الرياح لماذا ما نعرض رأيه ها تمييزا محمد حسن رأيه اليمن بتميزا
لماذا نكتفي بان نقول انه منصوب على التكذيب المفعول به لان التمييز لا يكون الا نكرة ولا يكون معرفة  اذا محمد حشر رأيه كم في النقد من توجيه رأيه وهو
اي نعم محمد حسن راعيا وجها منصوب على التسبيب المفعول به او منصوب على ايه على التمييز طيب لاحظ كيف قال ابن هشام قال وينصب على التمييز او التشبيه بالمفعول به
والثاني يتعين في المعرفة يا اخوان الشخص الثاني لاحظ هذي ايش؟ التسبيح للمفعول به. ما هو هذا هو الاعراض الثاني لماذا قال يتعين في المعرفة لان التمييز لا يكون اذا ماذا نفهم من قول ابن هشام والثاني يتعين في المعرفة
انه اذا كان المعمول نكرة يجوز الوجهان. انه اذا كان المعمول نكره يجوز الوجهان. من اين نفهم ان يجوز فيها الوجهان لانه بين ان المعرفة يتعين فيها النصب على التشديد المفعولي
ولو كانت النكرة والمعرفة على حد سواء ما قال ويتعين الثاني في المعرفة طيب الاعراض الثالث للمعمول قال ويحفر بالاضافة يقول مثلا محمد حسن الرأي محمد مبتدأ وحسن خبر المبتدأ
وهو مضاف والري مضاف اليه اذا ايش اعراض المعمول الان  جاء مضاف اليه يعني جاء مسرورا او تقول مثلا محمد حسن الوجه تظهر الكسرة محمد مثل الوجه  الوجه معمول للصفا وقد جاء مجرورا
وبهذا اتضح ان الصفة احيانا تعمل الرفع واحيانا تعمل النص واحيانا تعمل الجر والله اعلم  الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول ابن هشام رحمه الله تعالى
النوع السابع والاخير مما يعمل عمل الفعل واسم التفضيل  نسمع العاملة عمل الفعل سبعة بالفعل المصدر  المفعول المشبهة وقسم التفضيل وعرف اسم التفضيل لقوله والصفة  على المشاركة والزيادة الصفة الدالة
على المشاركة والزيادة امام المشاركة اي ان شيئين اشترك في صفة وهذا يفيد ان اسم التفضيل لابد ان يقع بين شيئين لابد ان يقع بين شيئين ولهذا سمي باسم التفضيل
لا يمكن  الا بمفضل ومفضل عليه المفضل ومفضل علي هذا معنى قوله المشاركة لقوله الزيادة اي ان احدهما زاد على الاخر في هذه الصفة على الاخر في هذه الصفة سواء كانت صفة مادح
لو كانت صفة ذنب اذا كلمة التفضيل كلمة التفظيل على الامرين على ايه؟ على المشاركة وتدل على الزيادة اذا قيل العلم انفع من المال العلم انفع من المال لا انفع
تفضيل  من النفع وهذه الصفة دلت على ان العلم والمال اشترك في النفع ان العلم والمال ترك في النفع العلم    اذا هذا معنى المشاركة لكن من المعلوم  اكثر من نفع المال
نفع العلم اكثر من نفع المال مما يدل على ان نفع العلم اكثر من نفع المال ان العلم ليس عليه تبعه اذا عمل به اما المهل فلا بد من سؤال من اين اكتسبه
وفينا  ثم ان العالم يبقى والعلم والمال  على اي حال تفضيل العلم على المال هذا مشهور ومعروف المقصود انك على التقويم يدل على ان شيئين اشتركا في صفة وزاد احدهما على الاخر فيها
ولابد من امرين كما قلت الاول اللي هو الزايد يسمى المفضل والثاني الزائد عليها والمزيد عليه يسمى المفضل عليه او يسمى المفضول او يسمى المفضول  قال كاكرم هذا المثال يفعل التفضيل
تمثيل المصنف باكرم فقط دليل على انك على التفضيل ليس له الا هذا الوزن لكن مر بنا كما تلاحظون انه قسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة يمثل اكثر من من مثال
لكن افعل التفضيل قال كاكرم. اشارة الى انه ليس له الا هذا الوزن وهذا هو الغالب اما كلمة خير اسر فانهما وان كان اسمي تقبيل ناس حذفت الهمزة كما يقولون
كافرات الاستعمال خير اصله اخير وشر اصله اثر لكن هذا قليل او نادر الغالب الناس على التفضيل يكون على هذا الوزن وهو افعل التفويل له ثلاث حالات الحالة الاولى يلزم الافراد
والتذكير والحالة الثانية ان يطابق موصوفة والحالة الثالثة هل يجوز  الحالة الاولى ان يفرض ويذكر معنى يفرد اي لا يثنى ولا يشبع من يلزم الافراد مطلقا مع المفرد والمسمى والجمع يلزم الافراد
والامر الثاني من يلزم التذكير ولا يؤلف بشال من الاحوال  متى يلزم الافراد  ذكر المصنف انه يلزم الاسطات والتبكير في سورتين الصورة الاولى قال ويستعمل بمن والصورة الثانية قال ومضافا لنكرة
ما الحكم في السورتين قال ايه سيف رد   اذا متى يفرد افعل التفضيل ويذكر في سورتين الصورة الاولى ان يستعمل بمن ومعنى قول المصنف ان يستعمل بمن يعني ان يذكر المفضل
عليهم مجرورا  تاخذها قاعدة اذا جاء المفضل عليه مجرورا بمن فان افعل التفويل يلزم للصاد والتذكير اذا قلت مثلا محمد اكرم من خالد اكرموا من خالد هذه السورة الاولى وهي ان المفضل عليه
خالد ذكر مجرورا  اسعد التفضيل يلزم الافراد يلزم التذكير فتقول محمد اكرم من خالد محمدان اكرم من خالي هل محمدون اكرم من خالق  اكرم من خالد  اكرم من خالد  اكرم من
ها ماتوا النية ولا جمع  ولا ايه ولا قلة هذا متى اذا كان المفضل عليه مجرورا  ولهذا ورد في القرآن قول الله تعالى اخوة يوسف قالوا ليوسف  واخوه اثنين احب الى ابينا منا
ولو يعني لو جرى على الموصوف فقالوا ايه محبة ليش؟ لانه تقدم اثنان يوسف واخوك لكن جاء افعل التفضيل مفردا لماذا المفضل عليه مذكور وهو قوله  ملة ليوسف واخوه احب
الى ابينا من آآ هذا المفضل عليه جاء مجرورا  وقال تعالى في اية اخرى قل ان كان اباؤكم وان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال وتجارة تخشون كسادها ومشاكل ترضونها احب
مع من تقدمتم الاشياء المذكورة لكن مع هذا جاء افعل التفضيلي ها مفردا احب وقد جاء المفضل عليه مجرورا  وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله فهذا
هذه الصورة الاولى الصورة الثانية قال عنها ايه ومضافا لنكرة يعني اذا رضيت افعل التفضيل لنكرة فانه يلزم افراد التبكير يقول محمد افضل رجل  محمدان اول رجل المحمدون افضل رجل
اطول امرأة   امرأة او امرأتين والهندات افضل نساء ما الذي حصل افعل التفضيل جاء ايش؟ مفردا مذكرة ما سني مع المثنى ولا جمع مع الجمع ولا انس مع المؤنث لزم حالة واحدة وهي كلمة افظل في جميع
الامثلة هذا معنى قول المصنف ويستعمل بمن الصورة الاولى ومضافا لنكرة هذا السورة الثانية ما الحكم قال فيفرد ويذكر طيب الحالة الثانية قال وبان يطابق اذا الحالة الثانية ان ان
اسم التفضيل يطابق ما قبله بان يطابق الموصوف افعل التفضيل يأتي صفة يطابق الموصوف لكن متى يطاغى موصوف ها اذا كان بان اقول محمد الافضل منعت على التفضيل هنا جاء مقترنا
طيب محمدان جاء محمد جاء محمد للافضل جاء محمدان الافضلان جاء المحمدون الافضلون نلاحظ انه صلي مع المثنى وجمع مع الجمع. وهذا معنى قولهم المطابقة وتقول جاءت هند للفضلى قلة الان مو الف
وجاءت الهندام الفضليان وجاء في الهنداس  اذا ما معنى المطابقة يفرد مع المفرد مع المثنى يجمع مع الجمع تذكر مع المذكر بانك مع ايش مع المؤنث اذا متى اذا كان محلى
بيقلب الحالة الثالثة  المطابقة او عدم المطابقة متى اذا اضيف لمعرفة   لا يجوز فيه وجهان الاول عدم المطابقة فتقول محمد  الى معرفة ولا لا؟ ان الناس معرفة حلي   محمدان  المحمدون
هند افضل الناس     هنا ما طاب وكل الان   والتذكير يجوز سجود المطابقة يقول محمد افضل الناس المحمدان افضلا اثنين  ان المحمدون   هند  الهندام   الهندات   هو ايش  الوجه الثاني اذا المطابقة يعني مع المثنى تجمع مع الجمع وتألف مع
وهذا معنى قول ابن هشام ومضافا لمعرفة  ومن اين نفهم المراد الازهري من كلام السابق وجه وبالصورة الثانية قال يطابق هذا وجه اذا اذا كان المضاعف مضافا لمعرفة يجوز الوجهان
اما المطابقة واما عذاب المطابقة هذا ما يتعلق في احوال اسم التفضيل اما الاعراب وقال ولا ينصب المفعول مطلقا يعني ان اسم التفضيل لا ينصب المفعول به مطلقا يقصد بالاطلاق
لا ظاهرا ولا ضميرا سواء كان المفعول به اثم ظاهرا او كان المفعول به ضميرا فان افعل التفضيل لا ينصب المفعول به ينصب المفعول بها لكن ان اريد تعبي ان اريد تعبيته
كل المفعول به فانه يعذب بحرف الجر   وتقول محمد ابذل للمعروف وين المفعول به الان اللي وقع عليه الفعل  لكن ما يصلح ان تقول محمد ابذل معروفا. الان معروفا مفعول به منصوب لافعل التفويل؟ لا. التفصيل لا ينصب المفعول به
ابدا فاذا كان عندك مفعول به كيف تعمل افعل التفضيل من المفعول بواسطة ايش؟ حرف الجر  تقول مثلا محمد  بالمعروف او محمد مثلا  حاجة مثلا  يقول محمد اعلم بالنحو واذهل بالفقه
محمد اعلم بالنحو واجهل بالفقه وهذا يخصونه بما اذا كان في ابواب العلم. ابواب العلم يتعدى الى المفعول المفعول  نعم ولهذا يقولون لو ان افعل التفضيل واما المفعول الثاني طبعا ما يعدى اليه حرف جر ثاني
لكن قالوا ينصب بفعل محذوف يكون التقدير محمد للفقراء يكفي الثياب او يكسوهم الثياب من اصل الثياب مفعول ثاني لو قلت كسوت الفقير ثوبا الفقيرة مفعول اول ها لكن هدف على التفصيل يتعدى اليه مباشرات
حرف الجر اذا تقول محمد اكتى للفقير اما المفعول الثاني ويقدر له ها  تقدير محمد للفقراء ها يكفي الثياب الثياب الثياب على انك صدرت المفعولين المفعول الاول ايضا مع الفعل لا مانع من هذا
المهم ان نسعى للتصوير ما ينصب المفعول بنفسه انا المقصود ولا يرفع في الغالب ظاهرا الا في مسألة الكشري  قوله ظاهرا الاحترام من ان افعل التصغير يرفع الضمير وهذا باتفاق
للتفضيل يرفع الضمير على الفاعلية اذا قلت مثلا العلم انفع من المال العلم مبتدأ  انفع خبر المبتدأ مرفوع  والفاعل على التفضيل والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو يعود على  العلم
ولهذا يدلك على المضامير هذا   انك لو فرضنا انك على التفصيل الفعل الست تقول العلم ينفع العلم ينفع ينفع فيه ضمير مستقر تقديره هو يعود على ايش على العلم اذا هذا يدلنا على ان افعل التفصيل يرفع الظمير المستتر
وهذا موضع اجماع ما في خلاف بين النحويين ولهذا دائما تأخذ القاعدة اذا عرفت افعل التفضيل  المستتر لتنتبه للضمير المستتر وهذا اذا دخل اذا جاء المفضل عليه مجرورا بمل مثل هذا المثال
الظاهر قالوا ايضا افعلوا التفضيل لا يرفع الاسم الظاهر    ما يرفع الاسم الظاهر الا في مسألة واحدة وهي المسألة التي تسمى عند النحويين مسألة الكحل انما اطلقوا عليها مسألة الكوحل
لان المثال تداوله النحويون واصبحوا بدل ما يذكرون المثال يعنون للثالث بقولهم مسألة الكحل يقولون افعل التفضيل لا يرفع اسم الظاهر الا في مسألة  وهي قولهم ما رأيت رجلا احسن في عينه الكحل منه في عين زيد
ورأيت رجلا احسن في عينه منه في عين زيد هذا مثال الذي يتداولونه ويرون ان افعل التفضيل احسن الذي سمعتم قد رفع الاسم الظاهر وهو الكحل ما رأيت رجلا احسن في عينه الكحل
اذا ايش اعراض الكحلو اني افعل التفظيل فما الذي حصل افعل التفويل رفع الاسم الظاهر واضح؟ هذا معنى قول ابن هشام ولا يرفع في الغالب ظاهرا الا في مسألة الكحل
وما عدا مسألة الكحل لا يمر في ذهنك الناس على التفضيل يرفع الاسم الظاهر انما يرفع الضمير المستتر ولا ينصب المفعول به انما يتعدى اليه بحرف  طيب الجر يعمل الذر قال له اسمع يعمل الجار
يعمل الجر كما تقدم في الامثلة اذا قلت محمد افظل الناس فان ما الذي جر كلمة الناس قطعا التفضيل الذي هو  وهذا طبعا ما يعتبر مزية لا يفعل التصوير الاسماء الجامدة
تجر المغافلين لو قلت مثلا كتاب زيد جديد ما الذي جرى كلمة زيد وكلمة كتاب كلمة كتاب ما هي من الاسماء المشتقة مثل افعال التفضيل. هذه من الاسماء الجامدة اذا هذي ما هي مزية لافعال التفضيل انه يعمل ان شاء الله
لكن من باب تكميل بيان عمل هذا التفضيل انه لا ينصب المفعول به مطلقا اسم ظاهرا ولا ضميرا واما بالنسبة للرفع يرفع الضمير المستتر دائما واما رفع الاسم الظاهر فهذا خاص
المسألة التي ذكرنا وهي مسألة الكحل واما الجرح فانه يعمل  هل معنى هذا  قال لك لا  يعمل الله لكن ما يعمل النص في المفعول به  وقد مر علينا في باب التمييز
ها اذا قلت مثلا محمد اكثر الناس مالا اين الناصب افعل  فهو يفعل النصر  ويعمل ايضا النص بالحال   مفردا انفع من عمر معانا مفردا انفع من عمر معانا ان مفرد الحال
والعامل في الحالين افعلوا التفضيل افعلوا التفضيل عمل في حال متقدمة وعمل في حال متأخرة وهذا جاهز عند المحويين ويذكرونه في باب الحال نعم يذكرونه في باب الحال ونحن ونحن زيد مفردا انفع منه
عمرو معانا مستجاز لم يهن يعني لن يضعف مثل هذا الكلام هذا ما يتعلق في عمل قد انهينا لسنا العاملة عمل الفعل  الا ما في مانع يقول لو يعني هم يضبطون مسألة الكحل بضوابط
ذكرنا الضوابط هذي والا يقولون ان يكون الاسم الظاهر مفظلا على نفسه باعتبارين واقعا بعد نتن او شبهه نعم ومعموله اجنبي يعني يضعون ضوابط لا لكن ما نريد يعني نذكرها لكن
اصلها فلا نريد يعطيكم الضوابط والشروط لكن لو انك ركبت مثالا على وزنها ها صح مو لازم انه لازم كحل مسألة الكحل لا لو اتيت مثلا باسلوب اخر يتمشى مع المثال تماما
قال باب التواضع يتبع ما قبله في اعراضه خمسة يعني هذه التواضع سميت توابع رابعا لانها تتبع ما قبلها في الاعراض ونصبا  وهي اللعت  وعطف البيان وعطف النسق والبدن  وسيذكرها ابن هشام
بالتفصيل واحدا واحدا وقد بدأ بالاول وهو النعم فقال وهو التابع المشتق او المؤول به المباين في لفظ متبوعه هذا تعريف النعم اذا قلت جاء خالد الفاضل جاء خالد الفاضلين
فان كلمة الفاضل ما قبلها في الاعراب الرفع والنصب والجرأ جاء الطالب من فاضل رأيت خالدا الفاضل  وهذا اللفظ وهو كلمة الفاضل مشتاق مر علينا ان اسم الفاعل من المشتقات
كلمة فاضل اسم  للفظ المتبوع وين الاسبوع قالوا يعني هل كلمة الفاضل هي كلمة خالد او مختلفان مختلفة وقصد بن هشام هنا بقوله المباين للفظ متبوعه نعم اخراج  لو قلت مثلا جاء زيد اخوك
هل في مباينة هنا  ما في مباينة زيد هو اخوك واخوكم وزيد اذا يكون ابن هشام بقوله مبالي للفظ متبوعه ها؟ يخرج ايش؟ مثل    ومثل ايضا عقد البيان ومثل عطف البيان نعم
طيب قوله هنا المشتق او او المؤول به اشار بهذا الى ان النعش نوعان اما ان يكون النعش لفظا مشتقا وهذا هو الكثير في النعوت ان الناس يكون مشتقا  اما ان يكون اسم فاعل
مفعول اوقف مشبهات  التي تقع   اذا قلت جاء خالد الفاضل  جاء خالد المضروب هو المحبوب   اذا قلت مثلا جاء خالد الحسن وجهه صفة مشبعة اذا قلت مثلا جاء خالد للافضل
هذا ايش اسم تفضيل هذا معنى قول ابن هشام وهذا هو الغالب في في النعوس مشتقة   يدل على المعنى وعلى صاحبه يناسب ان يكون ها مشتقا ان يكون مشتقا النوع الثاني من انواع النعش
المؤول بالمشتق ما المقصود بالمعول بالمسلم المقصود الاسمى الجامدة الدال على مشتق مثل لو قلت مثلا خالد الاسد اسد اسم جامد والدليل على انه اسم جامد  من الحيوان لكنه معول بالمشتاق
لانك انت عندما تقول خالد اسد تريد  ها فانت لو قلت مثلا جاء خالد الشجاع يا صاحب الكون الشجاع صفات  يفرح مثل لو قلت جاء خالد الاسد السامع انك اذا قلت جاء خالد الاسد تريد جاء خالد
الشجاع اذا ما نوع من نعس الاسد هنا ها اسم جابر معول   نعم مثلا لو قلت نعم جاء رجل تميمي جاء رجل تميمي اسم جامد لكنه معوض بالمشتق لانه الاصل جاء رجل منسوب الى بني تميم
جاء رجل منسوب الى بني  على اي حال   ويكون مؤولا بالمشتق وهذا اقل وهذا اقل ويقول النعت جملة  والجملة داخلة في المشتق انك تقول مثلا جاء طالب يحمل كتبه يا طالب يحمل
جملة يحمل كتبه   لان من شرط الجملة التي تقع مع تم ان يكون المنعوت نكرة لو كان معرفة صارت حالا يا اخوان نقول جاء زيد يحمل كتبه  تحمل كتبه  لهذا يقولون الجمل بعد النكرات صفات
وبعد المعارك هذي قاعدة بعد النكرات صفات وبعض المعارف احوال  لكن ابن هشام ما ما ذكر الجملة يظهر  اذا يكون تعريف الناس والتابع المشتق او المؤول به المباين للفظي متبوعة
وقد علمتم ان قوله مبالي للاخذ متبوعه هذا يخرج البيان وايش  والبدن نعم واما قوله المشتق او المؤول به يخرج التوكيد ان التوكيد ما اكون مشتقا ولا مؤولا بالمشتق واما عقد النسق فهو يخرج
للتعريف لان عصر النسق لابد فيه من واسطة  التابع بهم المتبوع والواسطة هي حرف   تخصيص او توضيح او مدح او ذم او ترحم او توحيد هذي اغراض النعل يعني لماذا يتكلم الانسان بالنعش
لماذا يأتي بالصفة في واحد من هذه الاغراض كل التخصيص التوضيح والفرق بين التخصيص والتوضيح ان التخصيص في النكرات والتوضيح  المعرفة اذا قلت جاع زيد العاقل  للتوضيح لكن اذا قلت جاء رجل عاقل
هذا للتخصيص والتخطيط وتضيق الدائرة الدائرة لانك انت الان اذا قلت جاء رجل عاقل  هل بينت من المراد بالعاقل ما تبين لكن اتضح الان نوع اتضاح من هذا الرجل الذي جاء ها انه عاقل لكن زيد او عمرو
ها هذا ما ندري لا ندري اما المدح او الدم او الترحم فهذا على حسب سياق الكلام تقول مثلا جاء زيد الكريم هذا للمدح او تقول مثلا جاء زيد للكسلان
او تقول مثلا جاء زيد المسكين للترحم واما التوحيد متى يكون الناعس في التوكيد اذا كان لفظ نعطي تفهم من المنعوت المنعوت  السماعة ها فهم المعنى يصير النعت لما جاء
التوكيد ها في قول الله تعالى فاذا نسخ في الصور نفخة واحدة  واحدة  المرفوع  طيب ما فائدة هذا النعش  لماذا قالك لان كلمة نصخة مرة مر علينا اشرنا الى هذا المعنى
اسم مرة الاسم المرة ما هو؟ هو المصدر الدال ها على وقوع الحدث مرة واحدة مثلا اكلت واصلح طيب هذا المثال قبل اية لو قلت أكلت اكلة واحدة انت لو قلت اكلت اكلة
ليش نفهم النا واحد منين ناخذ الا واحدة من نفس الصيغة لان اكلها اسم مرة فاذا قلت واحدة يقول ان هذا النعل التوحيد  اذا بالنسبة للاية الكريمة هكذا قول الله جل وعلا قال فاذا نفخ في الصور نفخة
فهمنا ان المراد واحدة وجاءت كلمة واحدة لبيان التوكيد لو لغرض التوكيد ومنه قول العرب  الدابر لا يعود شمس الجابر لا يعود معروف امس   ها يعني لو قلنا مثلا امس الماضي
هل كلمة امس يفهم انها كلمة الماضي كلمة الماضي المقصود انه متى يكون النعت للتوقيف انت   نريد ضابطا نعم  وهذا جزء من الجواب صحيح      صحيح يعني اذا كان لفظ النعت
يفهم من من المنعوت     يفهم منين  فمعنى هذا ام من معك ماذا افاد  التوكيد      طيب  نعم لا يخرج عن كونه صفة فاذا نفخ في الصور نفخة نفخ مرفوع له الضمة واحدة صفة لنقصة والصفة المرفوع مرفوع
اذا ما يخرج هذا عن كونه نعتا ما نعرب على انه توكيد التوحيد والصيغ معينة. وهذا ما هو توكيد من جهة اللفظ. هذا توكيد من جهة المعنى طيب الكلام  حكم النعف مع المنعوس السببي
الحقيقي ايه هذا مبحث دقيق جدا مع ان ابن هشام ضغط الكلام هذا لكن ان شاء الله نوضح  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
مضى الكلام على تعريف اللعت هشام والتابع المشتق او المعول به المجاهد للفظ متبوعه وقد تبين بهذا التعريف نوعان النوع الاول ان يكون مشتقا المشتق كما قلنا ما دل على معنى وذات
اسم الفاعل المفعول المشبعة التفضيل. هذه الاشياء كلها تقع قوم اول به المؤول بالمشتاق والمهول بالمشتق هو الاسم الجامد الذي بمعنى المشتق الاشارة لو قلت مثلا مررت برجل هذا مررت برجل هذا
او اكرمت رجلا هذا ان هذا اسم بشارة صفة لرجل وهو جامد ليس من المشتقات ولكنه بمعنى المشتق لان المعنى او اكرمت رجلا الحاضر بالنسبة للاشارة بمعنى الحاضر وكلمة حاظر اسم فاعل
يقول المصنف المباين بلفظ متبوعه بمعنى المخالف للفض متبوعه هذا معنى المباين اي المخالف لهذا ان يخرجوا التوكيد اللفظي ان توكيد اللفظي لا يباين  اذا قلت مثلا جاء محمد الفاضل الفاضل
فان الفاضلة الثانية  الفاضل الاول لكن هل هو مباين له او يوافق له   كلمة الان وين الملعون؟ وين المتبوع؟ بالنسبة للتوكيد اللفظي اللفظ الاول هو المسموع هو واللفظ الثاني هو التابع
اذا هل نقول ان السابع وهو اللفظ الثاني اباين يعني مخالف للاول. او هو نفس اللفظ الاول ها   اذا ليس بمبالغ يعني كانت تقول جهة للفاضل الفاضل. الفاضل الثاني هي الفاضلة الاولى تماما
هذا توكيد لكن لا  لانك اذا قلت جاء زيد العاقل شيء والعاقل شيء اخر. اذا هل كلمة العاقل هي نفسها كلمة زيد لكن كلمة العاقل في المثال السابق يا عزيز للعاقل العاقل. ها؟ او القاضل الفاضل؟ اللفظ الثاني ها؟ غير مباين لللفظ الاول
اللفظ الاول تماما  ثم ذكر فوائد اللعت وقد ذكرناها ثم انتقل الى مبحث اليوم وهو مسابقة اكل المنعوت فليطابق او في اشياء ما تلزم فيها المطابقة نعم قال ويتبع منعوته
في واحد من اوجه الاعراض ومن التعريف والتنكير اولا لابد ان نعرف نوعان النوع الاول يسمى النعل الحقيقي والنوع الثاني يسمى الناس السبب كلام ابن هشام يتعلق بالمعنى الحقيقي فلابد ان نعرف النوع
ما هو النعس الحقيقي الحقيقي هو اللفظ الدال على صفة الملعون وفي المسبوح احسنت اللفظ الدال على صفة المتبوع اذا قلت دخلت يا رب واسعة دخلت دارا واسعة عندنا كلمة واسعة
ابل على معنى وهو الساعة المعنى هذا متعلق بايش تعلق بالمطبوع وين السابع ووين المتبوع نعرف دائما ان اللفظ الاول هو المتبوع الثاني هو ايه؟ هو التابع اذا واسعة تابع
مسبوع كلمة دار كلمة واسعة يسمى عند النحويين النعت الحقيقي لانها دلت على صفة في نفس   وهذا هو حقيقة المعنى هو حقيقة معك انه يدل على صفة في ايش؟ في المتبوع ولهذا سموه الناس
الحقيقي  هو اللفظ الدال على صفة اسم له تعلق بالمدفوع ها الان  واللف الدال على صفة ها ليست في المطبوع ولكن على صفة اسم له تعلق   المثال السابق لو اردنا ان نحوله الى نعت سببي
وكل دخلت   دخلت دارا واسعا فداؤها هل تجارم واسعا فناؤها الان  النعت الان كلمة واسعا كما تعلمون اسم فاعل   هل كلمة واسعا على صفة المتبوع كلمة دار اوسد على صفة اسم
له تعلق بالمتبوع طبعا الاول ممتنع لاني انا عندما اقول دخلت دارا واسعا كلاؤها ما صارت السعة وفقا للدار ما صارت الساعة وقت للدار انما الصفة لله وطبعا هذا يختلف
اللي اذا اردت اني اصف الدار بالسعة معناته ان كل الدار واسعة الغرف مثلا والمجلس والصالة الى اخره لكن المثال الاخير ما في الدار شيء واسع الا ايش اللي هو الحوش مثلا او مقدمة مقدمة المنزل
اذا في فرق بين الصفة تكون للدار وبين النقطة ستكون لايش؟ للبناء اذا الان ما الذي وصف بالسعة هل هو المشروع يا رامي او الذي وصف هو الاسم الذي له تعلق بالمتبوع
وهو الجواب هكذا من اين جاءت الصلة كيف نقول ان كلمة سنا المتبوع قال لك لان فيها ضميرا يعود على المتبوع   واضح طيب وعلى هذا وفي اعرب بالمثال دخلت دارا
واسعا فناؤها دخلت فعل وفاعل  واسعا صفة نعم منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره بنائها فاعل من واسع اسم فاعل ومر علينا الاسم الفاعل يعمل عمل الفعل اذا امتلاء فاعل للصيد
مرفوع بالضمة وفينا مضاف وهاء مضاف اليه  انه ما في السبب من جهة الاعراض يتبع المنعوت ولا لا؟ لكن هل هو في الواقع صفة النفس المنعوت لا هو في الواقع صفة للاسم
الذي به الذي بعده اللي هو كلمة هنا ولا لا لكن انتبه كلمة لا تملي لما كان الفنا متعلقا بالدار الصفة تعمها صفة ها؟ نبدا ولهذا لو قيل ما صفة هذه الدار التي دخلت
ان تقول ان فناءها واسع ان فراقها واسع طيب نقطة اخيرة كيف اميز او كيف اعرف النعت الحقيقي من النعت السببي القاعدة في هذا اما النعس السبب يرفع ضميرا مستترا. دائما
والنفس الحقيقي يرفع اسما ظاهرا قاعدة اذا جاء بعد النعت اسم ظاهر مرفوع في الناس تعرف ان الناس انه سببي لكن اذا رفع الناس ظميرا مستترا تعرف انه حقيقي انتم عرفتم ان اسم الفاعل يعمل عمل الفعل
يرفع فاعلا قد يرفع فاعلا مستترا وقد يرفع فاعلا  فان رفع النعش ظميرا مستترا ما هو نعث حقيقي وان رفع النعش اسم ظاهرا سببي هذي قاعدة التمييز النعت الحقيقي والنعت
ما حكم النعس مع المنعوت  قال ويتبع فاعل يتبع وين  منعوته في واحد من اوجه الاعراب  الرفع والنصب طيب ومن التعريف يعني وواحد من التعريف والتنكير ام هذي خمسة اذا الناس
يتبع المنعوت في اثنين من خمسة الخمس مئة يمكن تجتمع ولا لا؟ خلك الرفع والنصب والجر ما يجتمع منهم الا واحد ذولي والتعريف والتنكير واحد اذا نقول امنعت مطلقا اي نعمة
ابن هشام ما قيد ما بده يقيد الان اذا هذا في المعصى الحقيقي والسبب الحقيقي والسببي يتبع متبوعه نعم في واحد من القاب الاعراض وواحد من التعريف والتنكير فتقول في الامثلة
جاء زيد للعاقل تبعه الرفع لا اتركونا للتذكير ما جاء التعريف ولا لا؟ اتبعوا في التعريف الان طيب رأيت زيدان العاقل النصب والتعريف مررت بزيد العاقل  والتعريف طيب رأيت رجلا عاقلا
جاء رجل عاقل بالرفع والتنكير  رأيت رجلا عاقلا النصب والتنكير مررت برجل عاقل في الجر والتنكير اذا صح ان النعس يتبع المنعوت في واحد من القادة الاعراض واحد من التعريف
والتوجيه. طيب النعش الحقيقي ها  رجل كريم ابوه  في ايش جاء رجل كريم رجل كريم  والتنكير جاء زيد  الكريم ابوه اذا اتضح انه ما في فرق بين النعت الحقيقي والنعت السبي من جهة الامور الخمسة هذي
اللي هي ثلاثة القاب الاعراض والتعريف والتنفيذ واضح هذا اذا قاعدة النعت الحقيقي والسببي انه يتبع ما قبله في واحد من القاب الاعراض وواحد من التعريف والتنفير النقاط ذي تراها صعبة جدا في باب النعش يعني في الكتب المطولة قد لا يهضمها الطالب
او ابن عقيل او كذا قد لا يهضمها الان جيدا معي اللي ما فيهم لا يستحي ان يقول اعد ما فهم اما الطالب يسكت ها ويطلع كأنه ما او كما دخل هذا ما يصلح
والنعم يرفع  هل تعرف اذا ما جاء الاسم الظاهر بعد اللعب معناته انه رفع ضميرا مستترا اذا قلت الان جاء الرجل الكريم ابوه وان فعل الكريم  لكن لو قد جاء الرجل جاء زيد كريم
الكريم فاعل الكريم ظمير تقديره هو يعود على دينه صار حقيقيا من الصفة النفس المتبوع لكن لقد جاء الرجل الكريم ابوه ما هو الموصوف بالكرم الان هو زيد الموصوف بالكرم هو
نعم  لانه مؤول اخوه بنكرة لان مررت برجل هذا مررت برجل حاظر رجل حاضر بزيد هذا اذا اردنا على ظاهره لكن لو كان نكرة ها نقول مؤول مشتقة اي مؤول بنكرة اي حاضر
لكن لو كنا مررت بزيد هذا الاول والضيعة اللي هو مررت بزيد الحاضر  قال ثم ان رفع ضميرا مستترا ما هو الذي رفع   ثم ان رفع ضميرا مستترا اكتب امام الجملة دي هذا هو النعت الحقيقي
ما قلت لكم من علامة النعث الحقيقي انه يرفع ضميرا مستترا. طيب ما حكم النعت قال تبع اين العوت هو في واحد من التذكير والتأنيث وواحد من الافراد وفرعيه يعني ايه
والجمع كم هذه الان الاخيرة خمس ولا لا؟ تذكير تأليف والافراد والتثنية والجمع اذا صار النعس الان الحقيقي يتبع المنعوت في اربعة من عشرات يا اخوان في اربعة من عشرة
اثنين من خمسة اللي ذكرناه واثنين الخمسة الاخيرات هذي كما قلنا التذكير والتأنيث ما يجتمعن اكيد واحد منهن ولا لا؟ طيب الافراج والتسمية والجمع كذلك هناك اجتماع لازم واحد طيب
فاذا قلنا المثال السابق  زيد العاقل العاقل تبع زيد زيد زيد كلمة زيد  واحد من الالقاب الاعراب  وتبعه في التعريف  اثنين منكم  خمسة القادة العراق ثلاثة والتعريف والتنكيل اثنين طيب
فاذا وافقه في التذكير ان العاقل مذكر والمنعوت  الثالث الان التذكير ووافقه في واحد من الثلاثة الباقية اللي هي الافراد الستري والجمع وافقه هنا في الافراد اذا صح انه وافقه
في اربعة من عاشوراء  لو قلت مثلا جاء الزيدون العقلاء وافقوا بواحد من العراق والتذكير والتعريف وايه والجنة الحقيقي امر واضح انه يتبع ما قبله في اربعة من من عشرة
انما الباحث   فيه اشياء نعم يراعى فيها المتبوع وفي اشياء يراعى فيها نفس اللفظ اللي هو لفظ اللعب مر في كلام ابن هشام السابق ان النعث السببي مثل النعث الحقيقي
يتبع منعوته في اثنين  والتعريف والتنكير طيب الخمسة الباقية قال ثم ان رفع ضميرا مستترا تبع في واحد من التذكير والتأنيث وواحد من الافراد  وفرعين يعني تبع ايش الملعوت قال والا فهو كالفعل
كلمة وان دي هي النعت السببي انه مضغوط كلام من هشام يعني والا يرفع ضميرا مستترا ما هو كالفعل يعني اذا ما رفع النعش ظميرا مستترا من رفع اسما ظاهرا
فان النعس تنزله منزلة الفعل بالنسبة لايش وبالنسبة للافراد والتثنية والجمع والتذكير والتعليل انت تعرف ان الفعل على لغة جمهور العرب ما يقبل علامة التثنية ولا علامة الجبل  في باب الفاعل
يقول قال زيد الزيدان هذا الزيتون اذا نزل منزلة جهنم يلزم الافراد يلزم الافراد ما تسمي مثل اللات الحقيقي او تجمعه  طيب لو كان المتبوع جمعا  نقول مثلا جاء رجل
جاء رجل قائد الابوء وجاء رجل قائم   لعل من نعت لزم الافراد وجاء رجل جاء رجل قائم اخوة  اذا صار النعت الان السببي ما يتغير يلزم الافراد لانك لو رفعت معك
الست تقول جاء رجل قام ابوه جاء رجل قال ابواه جاء رجل طاب اخوته الفعل لا تلحقوا علامة التسلية ولا علامة الجمع  ها      قال والا فهو كالفعل ايش معنى كالفعل؟ الظمير هو يعود على ايه
يعود على اللعب. طيب ايش معنى ان النعل تصير مثل الفعل يعني ينزل منزلة الفعل ولو كان الفاعل مثمن قد تعرف ان الان رفع اثما ظاهرا اذا في سبأ بالفعل ولا لا
ايش سبب الفعل اذا هل معك السبب بتنزلوا منزلة الفعل  لو كان الاسم اللي بعده  ولو كان الاسم اللي بعده  طيب بالنسبة للتأنيث والتذكير ما تنظر للمتبوع انظر للاسم الظاهر
ان كان الاسم الظاهر مؤنثا النفس النعت ولو كان المتبوع مذكرا وان كان الاسم الظاهر مذكرا ذكرتم نعم ولو كان المنعوت الاسم الضال المتبوع ها مؤنثة تقول مررت لرجل قائمة امه
مررت برجل قائمة امه وين معك الان طيب هذا يضاع بدله فعلا ماذا تقول قامت ليش لان الفاعل امه  اذا صار النعس السببي ينزل منزلة ها؟ الفعل طيب هل ينظر
الى المتبوع ما ينظر وصار النعت السبب ينظر للمتبوع وخمسة الامور الاول الخمسة الاول ها اللي هي القاب الاعراض الثلاثة والتعريف والتنكيل الخمسة الباقية ما ينظر للمتبوع ينظر للاسم الظالم
وهتعرف انه اذا مضر الاسم الظاهر فاذا كان اسم الظاهر مسمم او جمعا سيلزم النعت الافراد لانه ملز منزلة الفعل واذا كان الاسم الظاهر مؤنثا ستؤنث النعش ولو كان المتبوع مذكرا
واذا كان الاسم الظاهر مذكرا فتذكر الناس ولو كان المتبوع مؤنثا وعلى هذا تقول بالنسبة للكلام الاخير مررت بامرأة قائم الابوها  قائمة لان الناس بالتعريب التذكير والتأنيث الناس ما ينظر فيه
للمتبوع ينظر فينا الاسم الظاهر مررت بايش بامرأة  ابوها لانك لو رفعت النعت وضعت بدله فعلا هل تقول مررت بامرأة قامت ابوها ولا قام  وتقول مررت برجل قائمة  ولهذا لو مثلا قال لك ضاع الاسم الظاهر في الامثلة التالية
مررت بامرأة قائم نقط ايش تكتب ابوها مررت بامرأة برجل قائمة نقط اطبق هل فهمتم هذا الكلام واضح اذا ما هي الخلاصة يا اخوان سهلة جدا بس تحتاج الخلاصة دي ان الطالب يفهمها
نعم    نعم      هذي خلاصة الناس الحقيقي في الكتب الاخرى كاظح مسالك بالعقيل كلام كلام مطول لما انتهى من الكلام كعادته قال والحاصل ابن عقيل ما يقول والحاصل الا اذا قال
الكلام هذه القاعدة فهمتوها واضحة طيب ومن الامثلة من القرآن قول الله تعالى سورة النساء ربنا اخرجنا ومن هذه القرية الظالم  كيف الان القرية الظالمي لان الظالم الان هل وافق المتبوع في التأنيث
للاسم الظاهر  الاسم الظاهر اللي هو اهلها من القرية الظالم اذا الظالم صفة للقرية مجرورة واهلها فاعل  اسم الفاعل اللي في الظالم  مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة اذا الان الناس
الظالم تبع المنعوت في الاعراض جاء مجرورا وتبع المنعوس للتعريف لكن بالنسبة للتأنيث ما رؤي فيه المتبوع لان الاسبوع مؤلف اللي هو القرية انما روعي فيها الاسم الظاهر وهو اهلها
طيب باقي نقطة اشار اليه ابن هشام بالنسبة  اقول احسنوا يا علي رجل قعود غلمان ثم قاعد ثم قاعدون المسألة دي لاحظوها المنعوت رجل   طيب والاسم الظاهر  ايش نوع الاسم الظاهر
جمع تكفير  تفسير الوجه الثاني ان تفرد النعم يعني تقول مررت او تقول جمعني رجل قاعد  ها ايش رأيكم الان اللي يتمشى مع كلامنا السابق قعود الغلمان ولا قاعد غلمان
لماذا منزلة الفعل  لكن على الوجه الاول لو قيل لك  فعلا بدل النعش مررت برجل قعود غلمانه ضع بدلا معك فعلا اذا كنت تقول يا عمي رجل قعدوا غلمانه قعدوا مثل قعود ولا لا
وهل هذه لغة جمهور العرب انهم يلحقون علامة الجمع مع الفعل والفعل اسم ظاهر  هذه لغة  اي نعم طيب قال ثم قاعد لاحظ كيف ابن هشام جعل الافراد في الدرجة الثانية
ويبدو انه يختار الافراد يختار الجمع لانه قدم ذكراه وص على هذا في متن الشذور قال واليه اذهب يعني الجمع عندهم جمع   احسن من افراده احسن من افراده ويصير الافراد اللي هم يذكرون
مع المثنى لكن مع الجمع يصير الاحسم الجمع لكن الذي يظهر ان الوجه الثاني ارجح اللي هو ايه الافراد لان النعش منزل منزلات الفعل وقولك جائني رجل قاعد غلمانه احسن
من قولك جاءني رجل قعود  اما الوجه الاخير ثم قاعدون هذا جمع تكسير ولكن هذا ضعيف وقد نص عليه في قص على ان جمع التكسير في هذا الباب انه ضعيف
جمعة مذكرة سالم. اي نعم. يعني ما تقول جاءني رجل قاعدون غلبانه  اذا صارت الاوج ثلاثة  متى الاوجية الثلاثة ذي فيما اذا كان المنعوت بما اذا كان الاسم الظاهر جمع تكفير
فهل تفرد الماعز ام ماعز او تجمعه وجدان لك ان تفرد وهذا هو الاحسن ولك ان تجمع جمع تكسير وهذا هو ظاهر اختيار ابن هشام هنا لانه قدمه ولا لا
نص عليه وقال واليه اذهب لكن كما تلاحظون يخالف القاعدة التي قررناها وهي ان النعت منزل منزلة الفعل اذا كان منزل منزلة الفعل فلا ينبغي ان يجمع فينبغي ان يجمع
ثم اشار الى مسألة اخيرة في باب النعت وهي موضوع القطع  اذا تبع المنعوت برفعه ونصبه وجره هذا يسمى بالاتباع هذا هو العفو  ويقال ان الناس  ليش من التوابع؟ الناس يتبع
لكن احيانا يجوز القطع ومعنى القاطع مفصل النعش في اعرابه  يقول مثلا المنعوت مرفوعا    ارفع النعم او مجرورا   اذا ما الفرق بين الاتباع والقطع ان وافق اللعب المنعوت في اعرابه هذا اتباع
وان خالفه اي وجه من وجوه المخالفة قال فهم فهو   المنعوت الاعراب يقول ويجوز قطع الصفة ما معنى قطع الصفة مخالفتها بالموصوف في الاعراب طيب ويجوز قطع الصفة المعلوم موصوفها
حقيقة  بشرط القطع عند النحويين يقول لابد ان يكون للموصوف  يعني انك لو ما ذكرت الصفة ها مجرد ذكرة الموصوف يعرف السامع   لو قلت مررت    الان   يعلم ويعلم يعلم بان امرأة القير
مثلا لو قلت مررت بحاكم كريم  حاتم اشتهر  اذا قول هنا قطع الصفة المعلوم ها موصوفها حقيقة الان معلومة موصوف ها المعلومة اللي باي شي يعني معلوم الابهار يعني معروف هالصفة هذي
وهذي معرفة حقيقية لانه فعلا حقيقة انت لو قلت مررت بحاتم عرف الشخص اللي تحدثه ان المقصود  حقيقة ولا ادعان حقيقة لانه حاصل موصوف بالكرج حقيقة طيب او ادعاء معنى ادعاء
انك تنزل السامع منزلة من يعلم الصفة ما يعلم الصفة في الواقع لكنك تنزله منزلة من يعلم الصفة  قوله مررت لقومك الكرام  مررت بقولك الكرام طبعا الان مررت بقومك الكرام
هل الان النعت معلوم  مو معلوم لان القراءة القوم ما اشتهروا بهذا الكعب بالصفة هذه لكن السامع يبي يتكلم بالمثال ذا يا متكلم اللي متكلم ينزل السامع منزلة من هو عالم
بهذه الصفة تعالوا نقول له اني لو قلت لك مررت بقولك تعلم ان المقصود الكرام مثل لو قلت لك مررت بحاكم اعلم ان المقصود بحاتم ايش الكريم هذا ادعائي اذا عرفتم الفرق بين الحقيقي والادعائي
الحقيقي هو ان يكون الموصوف معروفا بالصفة حقيقة لكن الادعاء اما السامع ها ينزل منزلة من يعلم ان الموصوف معلوم بهذه الصفة   الموصوف معروف بها ولو لم تذكر الاصل لكن بالنسبة للسامع
بما اني سأنزله منزلة العالم بالصفات يا عمي لو قلت وضررت بقولك ويعلم ان المراد مررت بقومك الكرام لاني نزلت منزلة من يعلم الصفة في قومه  الذي يجوز  قال رفعا
بتقديري هو ونصبا بتقديري اعلي او امدح او ارحم  يعني ان النعش اذا قطعته ما عندك خط اما الى رفع او الا الى مصر الى القطع الايجر ما يجوز  لا يجوز
القطع من استقطع الى الرفع او تقطع الى النص فاذا قلت مثلا مررت بزيد الكريم يتباع ولا ما في اتباع   طيب رفعت الان يقول ابن هشام ابن الرافع التقدير هو
معنى التقدير هو يعني ان الناس يكونوا خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هو فعل وفاعل  الكريم  لمبتدأ محذوف تقديره هو يقول النحويون ولا يعربون متى يعرب نعفا في حالة الاشباع لكن الان
ما تقول معك خبر لمبتدأ محذوف؟ لا لان كلمة خبر لمبتدأ محذوف غير كلمتنا من كلمة نعت معناته انه يتبع ما قبله في الاعراض  اذا انتبهوا يا اخوان للنقطة ذي
اذا قطع الناس خرج عن قوله نعتان وخرج عن كونه نعتا نعم فيعرض حالة الرق على انه خبر مبتدأ محذوف او تقول مررت بزيد الكريمة  الى النصر على اي اعراض
لا لا تظنوا ان الامور هذه يأتي بجميع الامثلة الان انا اذا قلت مررت بزيدنا الكريم ولا لا ولا لا؟ اذا شف الان عندنا فعل يصلح له  اذا المقولة الكريمة
مفعول به منصوب شف الان ما صار معك مفعول به منصوب لفعل محذوف وجوبا تقديره امدح مررت بزيد امدح كريما طيب لو قلت مررت بزيد الخبيث  فإن مررت بزيد مسكينا
ارحم فان مررت بزيد العاقل  هذا التقدير لحالة النصر اما بحالة الرفع  مبتدأ محروم وقد علمتم انه بالرفع يقطع الى النصب جاء زيد الكريمة  والنصف يقطع الى الرفع رأيت زيدا للعاقل
اما بالجر يقطع الى الرافع او واما الجر فلا يجوز القطع اليه ابدا ومن النعس المقطوع في القرآن على قراءة حفص قول الله تعالى وامرأته حمالة الحطب ايها الاخوة في ختام هذه المادة
نسأل الله ان نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الاسلامية للانتاج والتوزيع في عنيزة  رقم الهاتف الهاتفية صفر ستة ثلاثة ستة اربعة ثمانية ثمانية صفر والرقم الثاني صفر ستة
ثلاثة ستة اربعة خمسة ثمانية ثمانية صفر ورقم صندوق البريد اثنان وخمس مئة
