ايها الاحبة هذا هو الشريط السادس والعشرون من شرح حساب قطر الندى عطف البيان مساو للمتبوع انا اذا قلت اكرمت خالدا اخاك خالد هو الاخ والاخ هو الخاء هو خالد. اذا هما متساويان
لا يصح ان يقال انه عطس كل بدل كل  قل لكن هل هذه القاعدة على اطلاقها يقول ابن هشام ان لم يمتنع احلاله محل الاول كلام مضغوط ان لم يمتنع
احلاله المحل الاول المقصود بقوله احلاله يعني احلال التابع المحل الاول اللي هو محل  طيب اذا امتنع ما اعربوا على انه بدال؟ قال لا  اذا ما هي القاعدة كل ما جاء في ان يكون
كاد ان يكون  بشرط وهو ان يمكن انك تاخذ عطف البيان  ما الذي اعرضته بدلا هو التابع يا اخوان وتضعه وين محل المتبوع ان تتمشى مع قواعد النحويين واعراضك له
بدلا صحيح من خالف قاعدة من قواعد النحويين قاعدة النحو المذكورة فانه لا يعرف بدلا يتعين انه عاطف  مرة ثانية ان كل ما جاز ان يكون عصريان جاز ان يكون بدلا
بشرط  يعني هذا الشرط لك انك تعبر عنه بالايجاب ليش انك تعبر عنه النفي التعذيب بالايجاب قد يكون اوضح   متى اعرب عصا البيان بدلا اذا امكن انني اضع التابع ان محل المتبوع
ولا يخالف قاعدة   طيب شوف المثال الموظى على ظوءه يقول الشاعر انا ابن التارك البكري بشر عليه الطير ترقبه وقوعا انا ابن التارك البكري بشر عليه الطير ترقبه وقوعا يعني معنى هذا
انه يفتخر بالشجاعة وانه قتل هذا الشخص  انه قتل هذا الشخص وجعله نعم وتركه قتيلا الطير ترقبه لاجل ان تقع عليه لتمزق وتأكل لحمه. هذا معنى البيت الان عصف البيان
هو كلمة  لقوله البكري لان المنسوب الى بكر اللي هو البكري قد يكون اسمه خالدا وقد يكون اسمه بشرا. قد يكون اسمه عليا اذا ما يتضح لو ان الشاعر قال انا ابن تارك البكري
ها ما يدري اي واحد منهم لكن لما قال ايش بشر اتضح المراد وان هذا الذي من ذكر ان اسمه ان اسمه اذا بشر عطف بيان لايش  فليفرح ان نعرضه مثلا
تبقى القاعدة نشوف اللي قلنا ماذا نعمل نرفع الان المتبوع اللي هو ايش كلمة الاسبوع البكري ونضع بدلها كلمة  فنقول انا ابن التارك    نجد انه بهذا الشكل يكون مخالفا لقاعدة تقدمت في باب الاظافة
ان المضاف اذا دخلت عليه ان لا يجوز ان يضاف الى اسم ليس فيه ان ها لا يجوز النظافة من ليس فيه انا واضافة السارق الى بشر ما تصلح  لكن اضافة التارك الى الفقر
صحيحة لان المضاف اللي هو التاريخ اضيف الى اسم فيه ال لا يجوز طيب ايش دخلنا نحن في القاعدة ذي؟ منين دخلنا على القاعدة هذي قالوا لانك اذا اعرضته بدلا
فان القاعدة تقول ان البدل على نية تكرار العامل ها اين العامل في المتبوع   تعرف الان ان البكري مضاف ان اليه مجرور ما الذي يجر المضاف اليه ولا لا؟ اذا ما الذي جر كلمة البشر
كلمة  طيب البدل على نية تكرار العامل اذا كان اللي عمل في المتبوع سيعمل  فهل يصح ان تقول انا ابن لا يصح لانك تضيف الاسم الذي فيه الف  ليس فيه انت
طيب مثال اخر وقوله فيا اخوينا عبد شمس ونوفلا اعيذكما بالله ان تحدث حربا اخوين شمس ونوفل الآن لو قال ايا اخوينا هل يجرى من يقصد بالاخوين  كل ده لكن لما قال عبد شمس
من الاخوين ان الاخ الاول عف شمس هو نوفل اذا نقول عبد شمس  عقد بيان لقوله  ها اخوين  البيان من المنصوب الاخوين منادى منصوب اذا عبدا ما بدل عقد بيان
من المنصور فيكون منصوبا طيب هل يصلح ان نقول شمس  من اخوين قالك نطبق القاعدة السابقة ها قبل ان نقول لا او نعم ما هي القاعدة السابقة  نرفع المسبوع ونضع بدله السابع
طيب ارفع كلمة اخوينا وادخل ياء النداء على ما بعده وستقول  عبد  ولو فيا عبد الشمس هذا صحيح المنادى اذا كان مضافا يكون منصوبا لكن سيأتي الاشكال مما بعد الواو
اللي المفروض انك اذا دخلت حرف النداء ستقول ايا عبد شمس ونوفل؟ ليش تعرف ان العلم اذا نودي يبنى على ما يرفع به قلوبنا على الضم مثلا كما تقول يا محمد ويا علي يا خالد يا نوفل تقول يا يا نوفل
اذا هل يصح الان المتبوع يوحنا التابع ها ما يصح لانه وينصح بالنسبة للكلمة الاولى اللي هي عبد شمس هنا منصوبة ما يصح كلمة نوفل لان الرواية وردت بانها منصوبة
وانت لو اعرضت على انه بذل البدل على نية تكرار العامل وما العامل في المتبوع اذا سيكون هو العامل بالتابع اذا عمل بالسابع ابدأ شمس صحيح انه يكون منصوبا لكن هل يمكن يعمل بكلمة نوفل وتبقى منصوبة
ما يصلح ولا لا يعني القياس انك تقول يا عبد شمس ونوفل ولا تقول ليش تنصب المنادى المفرد العلم ما يجوز نصبه ولا لا؟ يبنى على الضم هذا معنى كلام المصلي
ولكن الذي يظهر في هذه المسألة ان هذا الشرط لا داعي الى اشتراطه   وانه لا مانع ان كل ما جاز ان يكون بدأ بيان جاز ان يكون بدلا ولا يشترط هذا الشرط
وقولهم ان البدل علانية تتار العامل هذا ليس بنازل ثمان القاعدة الاخرى وهي انه يغتفر في التابع ما لا يغتفر في المتبوع المصطفى في السابع ما لا يغتفر في المتبوع
هذي قاعدة مهمة في النحو يعني يغتفر في التابع هنا تدخل عليه حرف النداء مثلا على قولكم او الانتظار يضاف ما فيه الف الى ما ما ليس فيه انا المقصود ان القول الاخر في المسألة
هو الاظهر فيها وهو انه لا مانع ان يعرض بدلا ولا يلزم ان يشترط هذا الشرط كما انه لا يلزم ان يستثنى بعض المسائل لان كما تلاحظون ها البدلية هنا واضحة جدا. لان البدل مثل اصل البيان تماما
بدل مثل عصر البيان تماما التفريق بينهما بالضابط المذكور ها ليس عليه دليل ليس عليه دليل وقوله من البدن على من تكرار العامل هذه القاعدة ما هي لازمة  ثم ايضا انه ينبغي انه يغتفر في التابع
يتسامح فيه ما لا يتسامح  لماذا لان الاسبوع اصل يشدد بالنسبة له ولا لا؟ لكن التابع علست متابع؟ فينبغي ان يتسامح في حقه وهو معنى قولهم انه يغتفر في الثواني
ما لا يغتفر الاوائل      اصله كيف يعني   لا ما هو مبني على الظن اصلا لا لا  منصوب قطعا ذا لفظا ما في محل اصلا له نفضا لو فلان ها الان يعني معطوف على نفس اللفظ والمعطوف على منصوب منصوب
يعني تبادر لذهنك العبد شمس انها مبنية في محل نصب يجب ان نعطف على المحن ها الى او ناقس على النص المقصود لا ان هي منصوبة قطعا ولا لها اعراض اخر. لانه مضاف
ما نقول حتى لو انه ما صلح ينبغي ان نتسامح يعني نقول نحن انه ما يجوز اضافة الاسم المحلى بان الى المجرد اذا كان اصيلا اما اذا كان تابعا تمسك بالقاعدة هذي
انه الان تقصد اجابة المانعين  اي نعم هذا هو لان اصل تكرار العامل انت الان العامل في المعطوف الشمس هو العامل في المعطوف العامل في المعطوف عليه اجزم هو العامل في المعطوف اللي هو نوفل
اذا كان العامل في المعطوف عليه عبد الشمس هو ياء النداء في العام يا ابن نوفل فهل تعمل يا عم اذا ابن نوفل ويبقى منصوبا او لابد ان يتحول الى الظم
اي نعم يعني قصدنا هنا انه نوفل معطوف على عبد شمس اللي هو المنادى يجب ان المعطوف والمعطوف عليه يتفقان في الاعراب ايه لكن هنا الان عبد الشمس اذا حقها النص في النداء
لكن نوفل هذا مفرد علم ما هو حقه النص  اذا على هذا ما يصح احلال التابع محل المتبوع والسبب كله يدور على كلمة نوفل ولا كلمة هي تمشي كما مر
نكتفي بهذا القدر والله اعلم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول ابن هشام رحمه الله تعالى وعطش النفق بالواو وهي لمطلق وهي لمطلق الجمع
للترتيب والتعقيب هذا النوع الرابع من التوابع وهو عطف النفق تعريف عقد النسق وتابع يتوسط  وبين متبوعه احد حروف العطف الاتي ذكرها  النسق مصدر نشأت الكلام  نسقا ونسقا اذا وليته
وربطت بعض اجزائه في بعض وكلمة النسق مصدر بمعنى اسم المفعول بمعنى الكلام المنسوق الكلام المنسوق هو الذي ربط بعضه في بعض اذا سمي بعطف النفق لان الواو او غيرها من حروف العطف
تربط الكلام بعضه ببعض يعني كأن الربط هذا ما حصل الا بواسطة الواو مثلا هذا معنى قولهم عطف النسق وقد مر بنا ما يقابله وهو عطف البيان قول المصنف بالواو هذا الحرف الاول
من حروف العطف ما معناها؟ قال هي لمطلق الجمع والمراد بالجمع التشريك في الحكم المعطوف والمعطوف عليه والمعنى ان الواو اصل وضعها في اللغة ان تفيد الجمع والاشتراك في الحكم
بدون زيادة على هذا المعنى اذا قلت لانسان جاء خالد وعلي ما افهم الا ان خالدا وعليا اشتركا في الحكم الذي هو المجي لكن كون خالد هو الاول او علي هو الاول. هذا لا تدل عليه الواو
اذا اصل وضع الواطي اللغة العربية انها لمطلق الجمع والتشريك المعطوف والمعطوف عليه في الحكم قال العلماء ولا تدل على الترتيب او تنافي الترتيب الا بدليل اذا اردت ان الواو تدل على الترتيب
او ان الواو تدل على عدم الترتيب لابد من قرينه والا فالمثال اللي يدل على مطلق الجمع والاشتراك في الحكم  يحتمل فيه الترتيب ها ويحتمل عدم الترتيب يعني انا اذا قلت لك جاء خالد وعلي
انت تفهم ان خالدا وعليا اشترك في المجيء يحتمل الخالد هو الاول ويحتمل ان عليا هو الاول. ويحتمل انهما جاء معا هذا كله محتمل لكن اذا اردت ان الواو تكون نصفا في الترتيب
او تكون نصا في عدم الترتيب فلا بد من ذكر قرينه اذا قلت لانسان جاء خالد وعلي بعده  هنا في ترتيب ولا ما فيه في ترتيب الترتيب ما هو من الواو
انما الترتيب بسبب وجود القرينة اذا قلت جاء خالد وعلي قبله  لانه صار معناه الاول اللي قبل الواو صار هو الثاني الان ولا لا؟ واللي بعد الواو صار هو الاول
اذا هنا لا في ترتيب لانه وجد قرينا وهذه القرينة قد تكون قرينة لفظية كما في الكلام الذي معنا وقد تكون قرينة معنوية ما ورد في ايات من القرآن فانت مثلا اذا قرأت قول الله تعالى
ولقد ارسلنا نوحا وابراهيم ها تعرف تعرف ان الواو هنا تدل على الترتيب ها لان نوحا هو الاول الترتيب الزمني ها والارسال وبعده يا إبراهيم عليهم الصلاة والسلام اذا مثلا قرأت قول الله تعالى
ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك دل على ان ما هي للترتيب لان الذين من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم اليهم على المصاحبة والمعية  نوح عليه الصلاة والسلام يعود عليه. واصحاب السفينة كان في ان واحد لانهم كانوا في سفينة واحدة
فصارت الواو في اصل وضعها انها لا تدل الا على مطلق الجمع الذي هو التشريك  اما الدلالة على الترتيب او عدم الترتيب فهذا تحتمله الواو في اصلها لكن تحديد الترتيب وعدم الترتيب هذا لا بد انه لابد له من ها من قرين او دليل
قال والفاء للترتيب والتعقيب ايش اعراب الفاعي معطوف على ايش قال الواو ان التقدير وعطف النفق بالواو والفاء. نعم ها  لا مانع من الرفع عن الاستئناف  فالرفع صحيح لكن انا قرأت على حسب النسخة اللي معي لانها مكسورة
اذا كان عندكم مرفوع اكتبوا الرفع عن الاستئناف واللي معهم مثل النسخة هذي معطوف على الواو والمعطوف على المجرور مجرور على هذا نقرأ الان على نسختكم  والفاء بالترتيب والتعقيب الفاء
في اصل وضعها معنيين متلازمين الاول الترتيب الثاني التعقيب عرف الترتيب الترتيب كونه الثاني بعد الاول التعقيب القول الثاني بعد الاول بلا مهلة المباشرة اذا قلت لانسان دخل الطلاب المدرس
ها فان الجملة تدل على ان مجيء المدرس كان بعض الطلاب مباشرة او بمعنى الاذق دلت الجملة اولا على ان الطلاب هم الذين دخلوا اولا  ثم دخل المدرس ودل الثانية على ان دخول المدرس
بعد دخول الطلاب مباشرة هذا معنى  يدل على ايه على الترتيب وعلى التعقيب والترتيب من باب الفائدة نوعان نوع يسمى الترتيب الزمني طلوع يسمى الترتيب الذكري ترتيب الزمني هو ان يكون الثاني بعد الاول
بحسب الزمن المثال السابق الترتيب بالمثال السابق من التركيز الزمني لان زمن مجيء المدرس بعد زمن مجيء الطلاب في نوع ثاني يسميه النحويون الترتيب الذكر وهو ان يكون الثاني بعد الاول
بالنسبة لسياق الكلام او قل بالنسبة لذكره في الكلام وان كان الزمن وان كان الزمن مختلفا لو قلت مثلا حضرنا المحاضرة تحدثنا المحاضر عن ابي بكر عثمان عمر رضي الله عنهم
فهذا ما فيه ترتيب زمني من المعلوم ان عثمان ليس هو الذي باب ابي بكر رضي الله عنهما لكن قصدك ان الكلام الذي حدثت به كله حدثت عن ابي بكر ثم عن عثمان ثم عن عمر
يعني لسبب رآه محاضر في ترتيبك الان هذا يسمى الترتيب الذكري لنستقصد ان المحاضر رتب المعلومات بالشكل هذا بغض النظر عن الترتيب الزمني لان الترتيب الزمني في الغالب انه يخالف الترتيب الذكري خالف الترتيب الذكري
وقد يجتمع الترتيب الذكري والزمني حدثنا المحاضر عن ابي بكر فعمر فعثمان صار ترتيبا زمنيا وصار ترتيبا ذكرية لكن احيانا يتخلف الترتيب الزمني ويتعين في المثال الترتيب الذكر وثم بالترتيب والتراخي
هذا الحرف الثالث تشارك الفاء لافادة الترتيب لكنها تختلف عنها لانها تفيد التعقيب والتعقيب مجيء الثاني بعد الاول بمهلة ومعنى بمهلة اي بفاصل اذا كان المدرس تأخر صح ان تقول دخل الطلاب
ثم المدرس ثم المدرس اذا اردت ان تبين للسمع انه ما في تعقيب انما حصل فاصل زمني الثاني  الاول  قد اجتمعت دلالة الفاء وثم في قول الله سبحانه وتعالى ثم اماته
واقبره ثم اذا شاء  لما كان دفن الميت بعد موته مباشرة ولهذا جاءت الشريعة في الحظ على سرعة ها؟ الاسراع بالميت الى قبره كما في الحديث  وكما دلت على هذه السنة
الرسول صلى الله عليه وسلم قال اسرعوا في الجنازة صالحة وخير تقدمونها اليه وان تكون     وان تكن غير ذلك وشر تضعونه عن رقابكم اذا هذا يدل على سرعة المبادرة بدفن الميت
ولهذا دلت الفاء ما قال الله تعالى ها ثم اماته ثم اخبره قال فاخبره لكن البعث ما هو بعد الموت مباشرة ولهذا ما جاءت ثمة في موضوع اذاعة ها ما قالت فاذا شاء او شراه
قال ثم اذا شاء انشرها هذا يدلك على ان هناك فرقا دلالة الفاء ودلالة ثم وحتى للغاية والتدريج لا للترحيب يعني حتى تفيد الغاية ومعنى الغاية اي الانتهاء وقوله التدريج
يعني ان ما بعدها ينقضي شيئا فشيئا هذا معنى التدريج ولهذا لما كانت تفيد الغاية تفيد التدريج قالوا لا بد ان يكون الذي بعدها بعضا مما قبلها ده ايه شيئا
ان تقول مثلا قدم الحجاج حتى المشاة الحجاج حتى المشاة المشاة بعض من الحجاج ها والمشاة ما يخدمون دفعة واحدة انما يخدمون شيئا فشيئا واذا قدم المشاة جميع الحجاج اذا هي تدل على الغاية
ها غاية ايش القدوم يعني قدوم الحجاج وتدل على التدريج لان ما بعدها بعض مما قبلها وتقول قدم فعل ماض والحجاج فاعل حتى حرف اص مبني على السكون لا محل له من الاعراب. المشاة معطوف على الحجاج والمعطوف على المرفوع مرفوع
واو لاحد الشيئين او الاشياء مفيدة بعد الطلب للتخيير مفيدة بعد الطلب التخيير او الاباحة. يدل ان اللام غلط هذي  وعلى الاباحة ها لو كانت اللام صلاة ايه التخييري او الاباحة
قرأناها هي قرأناها هذا الترتيب يعني ما تدل على الترتيب يعني المقصود انك اذا قلت مثلا قدم الحجاج وحتى المشاة ما يلزم ان المشاة هم هم الاخيرين نهائيا لكن المقصود
اذا قدم الحجاج وقدم المشاة معناته حصلت الغاية الان لكن قد يقدم بعض المنشآت وبعض الركاب ايضا لو تعطل بعض الركاب سيارته يمكن بعض الرساة يصل قبر  مثل ما يحصل الان مثلا بالانصراف
الى مزدلفة يمكن كثير من اللي يمشون على ارجلهم ها يصلون قبل بعض السيارات اللي وقفاتهم بقصر عرفات ولا لا ما يلزم. اذا لا تدل حتى على الترتيب لانه قد قلنا قدم الحجاج حتى المشاة
يصيرون الحجاج قبل اللي هم الركبان ثم بعدين يأتي المشاة لكن هذا ما يلزم الدلالة جات منين؟ من انه اذا قدم المشاة انتهى الموضوع الان كان الحجاج كلهم قدموا ولهذا قالوا تدل على الغاية وعلى ايش؟ وعلى التدريج
طيب قال واو لاحد الشيئين او الاشياء هذي قاعدة عامة  ان الواحد الشيئين او الاشياء لكن هناك تفصيل او الاشياء هذا التفصيل ماذا قال عنه مفيدة بعد الطلب التخيير او الاباحة
وبعد الخبر الشك او التشكيك المعنى  اما ان تسبق بطلب يعني بامر مثلا واما ان تسبق الخبر يعني جملة خبرية  فاذا تقدم عليها فعل امر فهي اما للتخيير  للاباحة طيب
اذا قلت  قلت لشخص تزوج اصبح او اختها فان او هنا لاحد السيرين يا حفصة يا ها اختها طيب ما الذي تقدم على او  اللي هو الامر تزوج اذا صح انها لاحد
الشيئين طيب احفظ اذا قيل مثلا نعم ادرس النحو او البلاغة كذلك في تخيير الامن ها ادرس النحو او البلاغة لانه تقدم عليها فعل  لكن ما الفرق بين المثاليين الفرق بين المثالين انه بالمثال الاول لا يجوز الجمع بين الشيئين
شرعا وهو نحوا شرع الفاتح ها ما يجوز الجمع بينهن وبين اختها. هذا اصطلح النحويون على تسميته بالتخيير اذا قالوا ضابط التخيير انه ما يجوز الجمع بين المعطوف والمعطوف عليه
واضح؟ اما الاباحة اللي هو المثال الثامن ادرس امنحه او البلاغة او مثلا مدرس في المسجد يقول لي طالب احضر النحو او البلاغة يمكن يحظر وما يمكن يعني هل يصعب الجمع؟ هل يمتنع الجمع؟ ما ينفع يمكن يحضر درس ودرس البلاغة. هذا يسمى بالاباحة
يعني مباح لك تحظر درس النحو ومباح تحضر دارس البلاغة وصارت الخلاصة  بعد الطلب يقصد بالطلب الامر تفيد ماذا؟ اما التخيير والاباحاء ما الفرق بينهما التخيير لا يجوز الجمع بين المعطوف والمعطوف
علي والاباحة يجوز الجمع اما بعد الخبر اللي هو القسم الثاني تفيد ماذا  او التشكيك اذا قلت اذا قلت جاء خالد او علي هل تقدم الان طلب ولا خبر اللي هو
هذي جملة خبرية تقدم خبر اللي هو الفعل جاء  هل هذا الشك او التشكيك يصلح ان كان المتكلم يجهل الجائن منهما يجهل الجائل منهما هذا يسمى  الانسان مثلا دعا ها
خالدا  ولما اراد يدخل المجلس وجد عند باب المجلس  وما يدري الان هو الان ما دعا غير الاثنين اذا قال جاء محمد او علي او جاء خالد او علي يصير معنى هذا انه يشك الان قبل ان يدخل المجلس يشك في الجائي منهما
اذا هذا يسمى الشك اذا كان مصدر ايش من المتكلم اما اذا كان المتكلم يعلم ولكن قصد الايهام على السامع فهذا يسمى التشكيك يعني هو عارف الان اللي بالمجلس هل هو محمد
او علي ولكن لغرض من الاغراض اراد التعمية على السامع ها؟ فقال له جاء محمد او علي فهذا يسمى للتشكيك ومنه قول الله تعالى وانا او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين
على هدى او في ضلال مبين المقصود او اذا وقعت بعد الخبر قد تكون للشك مثل لبثنا يوما او بعض يوم ها؟ لانهم شكوا بعد ان شك في لبسهم قالوا يوما او بعض يوم
لكن مثلا في قول الله تعالى وانا اوياكم لعلى هدى او في ضلال مبين قال الرسول صلى الله عليه وسلم يشك في هذا؟ لا يعلم انه صلى الله عليه وسلم وما اؤمن معه على على الهدى. فتكون في الاية الاولى للشك
تكون في الاية الثانية   الاولى باعتبار كلامي الاخير على هذا فلا خلاف لفظي اي نعم. لاحظوا يا خلاف يعني لبتنا يوما وبعض يوم هذه للشك. طيب قال وان لطلب التعيين
بعد همزة داخلة على احد المستويين نعم  اللغة العربية نوعان واحدة تسمى ام المتصلة واحدة تسمى ان المنقطعة اما المتصلة فبالاجماع من حروف العطف اما امن المنقطعة ففيها خلاف وارجح الاقوال
انها حرف ابتداء وليست من حروف العطف وليست من حروق العرش   المتصلة لها موظعان الموضع الاول ذكره ابن هشام وهي ان تكون لطلب التعيين بعد همزة داخلة على احد المستويين
اذا نقول بمعنى اوضح  المتصلة هي التي يقصد بها مع الهمزة تعيين احد الفرضين المسؤول عنهما مثال اذا قلنا علي قدم محمد محمد هنا حرف عاطف ومحمد معطوف على علي
والمعطوف على المرفوع مرفوع هذي تسمى عند النحويين بالمتصلة ليش سميت بالمتصلة قالك لانها تفيد اتصال الكلام السابق باللاحق. غاية الاتصال لانك الان انت اذا قلت مثلا اعلي قدم تغير المثال
لكن اذا قلت اعلي قدم ام محمد ها يصير المثال له معنى اخر  يعني هذا التوضيح مع انه هو من مباحث البلاغيين ها يقولون ان الهمزة يطلب بها التصديق وتارة يطلب بها التصوف
والحد الفاصل قاعدة لكم اذا جاءت امر الهمزة للتصور اذا ما جاءت هم الهمزة التصديق ايش معنى التصديق التصديق طلب النسبة  اذا قلت لك انا احضر علي اسأل عن اي شيء
نسبة الحضور الى علي هل هي حسابك او لا ولهذا في التصديق يكون الجواب اما بنعم او بلال فحضر علي نعم فحضر علي؟ لا هذا يسمى التصديق عند البلاغيين اما التصور
ما هو تعيين احد الفردين المسؤول عنهما ولهذا يقول البلاغيون انه في التصور ما يتم الجواب الا التعيين فلو قلت لك احضر محمد ام علي   لم اثقل نسبة الحضور معلومة عندي ولا لا
نسبة الحضور معلومة عندي لكني اشك بالنسبة لي مسندة لمن هل هي لمحمد او لعلي فانا اريد تحديد احد الفرضين اللذين حضرا هذي يسمى عند النحويين ام المتصلة ليش؟ لانك تدل على اتصال الكلام الثاني بالاول
ولهذا ايش قال ابن هشام قال وام لطلب التعيين متى يتم التعيين الجواب انتم الان معي الان ولا اختلط اللحظ بالبلاغة  ويبدو اننا ناويين البلاغ من يوم قلنا ادرس النحو او البلاغة المثال السابق
البلاغ شيقة ومفيدة خصوصا علم المعاني خصوصا علم المعاني هذا مفيد جدا في الحديث في التفسير علم البيان لا بأس به اما علم البديع علم البديع لا هذا تحكيم مثابة الطلاء
على الجدار كان الجدار قويا  اذا كان جدارها يار وطولي بوية جديدة ما يفيد مثل الكلام اذا كان الكلام فصيحا وبليغا جاء محسن بديعي افاد الكلام رونقا وجمالا لكن لو كان الكلام فيه عيب العيوب والفصاحف او عيب من عيوب البلاغة
وضع عليه محسن بديع ما له قيمة هذا المحسن البديعي لكن انا اقول يعني بالنسبة لعلم المعاني هذا بالاضافة الى الى انه علم يعني مفيد علم شيق ايظا والحكم يختلف
ها والله زين. البلاغة طيب. ها  طيب اذا الان قل نعم لطلب التعيين لطلب التعيين يعني السائل يطلب من المخاطب يعين احد الامرين. هذا معنى طلب التعين. متى قال بعد همزة
اذا هذي قاعدة لكن ما هي قاعدة عامة لانه ما يلزم ان اعم العاطفة تصير بعد همزة ها قد تسبق مثلا بكلمة  كلمة مثلا سواء وقد تستقبل همزة  اذا قيل مثلا امحمد حضر ام علي
لكن مثل قول الله تعالى سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم سبقت بهمزة وسبقت الكلمات سوا لكن قد تحذف الهمزة احيانا المقصود انها النوع اللي عندنا هذا قال لطلب التعيين بعد همزة
داخلة على احد المستويين ايش يقصد باحد المستويين يعني ان اللي بعد الهمزة يساوي للي بعد ان ها اذا قلت لك زيد حضر ام علي اين المستويان زيد خالد وعلي مثال
طيب ولهذا يسمون يسميها البلاغيون ام المعادلة ليش سميت معادلة ليه ما تعادل الهمزة كما ان اللي قبل اللي بعده للي بعد الهمزة هي تعادل الهمزة  طيب ها  اذا ما معنى ان المعادلة؟ لماذا سميت ام معادلة
ومقابلة له لانك عندما تقول ازيد حضر ام علي وين اللي عادل الهمز والمقابلة  طيب وين اللي قابل الاسم اللي بعده الهمزة الاسم اللي بعده يا عم وهذا معنى قوله داخلة على احد
المستويين هذا نوع من انواع المتصلات اذا ما خلاصة النوع الاول من انواع عم المتصلة يقول هي التي يقصد بها وبالهمزة التعين الضابط هذا طيب ها ما هي امن القسم الاول من انواع امن
هي التي يطلب بها وبالهمزة ايش اما النوع الثاني فهو الذي يقع بعد همزة التسوية ومعنى همزة التسوية التي تسبق بكلمة سواء او ما مثلها  او لا ابالي نعم او نحو هذا
والمثال الثاني قول الله تعالى سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم اذا ام هنا عاطفة  خبر مقدم سواء عليهم اانذرتهم المصدر المتصيد متصيد   انتم تعرفون القاعدة اننا ما نثبت مصدرا من الكلام
الا الثابت المخبرية او ماء المصدرية ولا لا؟ ولهذا نقول مثلا ان وما دخلت عليه في تأويل مصدر وما دخلت عليه في كوين مصدر مثلا لكن في نوع من الانواع يسميه النحويون المصدر المتصيد
ومعناته انه مصدر مسبوق من الكلام بدون حرف مصدري وهذا من مواضعه وقوع الهمزة بعد سواء اذا وقعت الهمزة بعد سواء اعلم ان اللي بعده الهمزة بتأويل مصدر طيب عندنا هنا
يا ذكر المصدر ما في سابق للمصدر ولهذا انت اذا قرأت الاية سواء عليهم اأنذرتهم ام لم تنذرهم ينقدح فيه ذهن التقدير ها انذارك وعدم انذارك ها قل انذارك وعدم انذارك سواء
وين المبتدأ انذارك وين الخبر  طيب بالاية ايها المتقدم الخبر اذا سواء خبر مقدم ها انذرتهم ام لم تنذرهم في تأويل محضر مبتدأ ارجو ان تنتبهوا لهذه الاعراق تستفيدون منه لان المسألة هذي
فيها جدال طويل بين النحويين. لكن هذا هو الايسر والاحسن يعني مثلا في قول الله تعالى سواء علينا اجزعنا ام صبرنا الاعراب سواء علينا خبر مقدم اجزعنا ام صبرنا مصدر متصيد مبتدأ مؤخر
ها وعلى هذا انتهينا الان من ام وان ان المتصلة هي التي من حروف العاطف وان لها موظعان الموضع الاول ان تقع بعد همزة يراد بها مع التعيين والثاني بعد همزة
تسبق ها بما يدل على التسمية اذا كلمة سوا او لا ابالي او غيرهما قال وللرب اما اما المنقطعة هذي ما هي من شروط العطف لانها بمعنى بل ومن امثلتها
قول الله تعالى       ليست عاطفة انما هي حرف ابتداء مبني على السكون لا محل له من الاعراب والجملة اللي بعدها جملة مستأنفة لان التقدير والله اعلم قالوا هذا سحر مبين ام يقولون الثراء التقديس؟ بل يقولون الثراة
يعني اظاقوا الى قولهم انه سحر ان القرآن سحر اظافوا كلاما جديدا. ماذا قالوا؟ قالوا بل اشتراه الحسن النعمة المنقطعة ليست من حروف العطف والغالب انها بمعنى دل التي للاضراب
ولهذا يقولون ان لا بد يقع بعد جملة لابد يقع بعده جملة وللرد عن الخطأ في الحكم لا بعد ايجابك لو توضع كلمة لا بين قوسين كان احسن وللرد عن الخطأ في الحكم
لا بعد اجابة يعني من حروف العطف  ماذا تفيد  تفيد الرد عن الخطأ في الحكم وما معنى الرد الخطأ في الحكم يعني رد المخاطب عن الخطأ الذي وقع فيه مثل
اذا قلت جاء الضيف لا ابنه الان هي بعد ايجاب ولا لا  ماذا افادت جاء الضيف  متى تقول انت الكلام هذا جاء الضيف لابنه اذا كان المخاطب يعتقد ان الجائي
فانت اذا قلت جاء الضيف نبله تكون قد استعملت لا للرد على الخطأ في الحكم المخاطب يظن ان اللي جاء هو الابل هذا طبعا خطأ ولا لا خطأ ليش؟ لان الموجود في المجلس مثلا
اللي جا هو الضيف فانت لاجل ان ترد على المخاطب الحكم اللي وقع فيه  استعمل حرف العطف لا فتقول جاء الضيف جاء الضيف لابنه ان تقول جاء محمد لا علي
متى تقول جاء محمد لعلي اذا كان المخاطب يعتقد اما الجائي هو علي فانت تبين له الخطأ الذي وقع فيه وترد عليه الخطأ  هذا معنى لا ولكن وبل بعد  ولكن ودم
بعد نفي ولصرف الحكم الى ما بعدها بل بعد ايجاب لكن وبل بعد اللفظ وفي درس في الكلام السابق قال لا بعد اجابة لكن لكن بل تفيد المعنى السابق لكن بشرط انك تقع بعد نفي
طيب اعد المثال السابق لا لا اعده على القاعدة هذي ما جاء الضيف لا ما جاء الضيف لكن ابنه اذا قلت ما جاء الضيف لكن ابنه الان انعكست الجملة طبعا
لانه سيكون الظن ان اللي جاع هو الضيف لانه كلام منفي الان ما هو مثبت فانت تريد ان تبين ما الذي جاء؟ هو من ابنك فلو اردت انك تحتفظ بالمعنى السابق
ماذا نقول ما بسيطون الكلام ولا نقول ما جاء ابن الظعيف ولا لا   ما يخالف ما جاء الضيف بل ابنه ها ايش افادت الان دفتر حكمه اللي هو رد الخطأ اللي وقع فيه المخاطب
لكن الخطأ هالمرة ذي ما هو واقع على ما بعد الحرب واقع على ما قبل الحرب لان التصحيح واقع على ما بعد الحرب لا ما قبل الحرب ها يعني المثال السابق لا
اذا قلت جاء الضيف نقله وين الخطأ  اذا الخطأ فيما بعدنا والتصحيح بما قبلها لكن اذا اذا قلت مثلا ما جاء الضيف لكن ابنهم صار الخطأ الان فيما قبل العاطف
والتصحيح فيما بعده طيب واسلوبا  ما جاء الضيف  اذا بل ولكن من باب واحد قال ولصرف الحكم الى ما بعدها بل بعد ايجاد تقدم بعد الذي للرد على الخطاء طيب اذا جاءت بل بعد الايجاب
مثل جاء الضيف من ابنه لصرف الحكم الى ما بعدها اذا قلت جاء الضيف بل ابنه يصير المعنى كأن مجيء الضيف لم اعنى به ولا يهمنا الان انما المقصود  لاني انا عندما قلت
جاء الضيف لو اريدنا الاهتمام بالضيف  لكن لما قلت جاء الضيف بل ابنه هل تفيد عند النحويين الاضغاط ومعنى الاضراب يعني تركن الكلام السابق والانتباه الى الكلام الجديد هل هو اضراب
او اضراب انتقالي هما نوعان من انواع الاضراب لكن المقصود دون الدخول في هذا اما بل بعد الايجاب ما يكون الحكم منصبا الى ما قبلها يكون الحكم منصبا الى ما بعده
قد يقول قائل طيب ايش الدليل على ان الحكم منصب لما بعدها الدليل هو ذكرها المتكلم ما يذكرها الا لاجل ان يبين ان الحكم منصب على ما بعدها يريد التشريك في الحكم
جاء الضيف وابنه جاء الضيف ابنه لكن هو عندما يقول جاء الضيف من ابنه انه ضرب صفحا مجيء الضيف وكان المقصود بالمجيء  ولهذا قال المصنف ولصرف الحكمي الى ما بعدها
يعني الى ما بعد بل او الى ما بعد  اللي هو بعد   يقولون التصحيح ما يجوز بواسطة بل التصحيح يكون بواسطة البدل المسمى ببدل الغلط اذا اردت التصحيح يصير مثلا ذكرى الضيف غلط
على لسانك يصلح ان تقول جاء الضيف ابنه مثلا بدل الغلط لكن اذا جاء العاصف بل ما يدل على ان المقصود انه غلط انما يدل على ان ان الحكم اللي قبلها منصب على ما بعدها
وذكر الحكم اللي قبله لكنه اغرب عنه في النهاية وذكر بلوى ما بعدها ولهذا ما نقول ان دل ان هنا بدن يقول انه معطوفة على ما قبلها الحاصل انهم يفرقون بيكونوا ذكر غلط او ما ذكر غلط
اذا ذكر غلطا ابيك كلمة الضيف ذكرت كلمة ابنه لتصحيح الغلط هذا يسمى عندهم بدل الغلط ولو بذل الغلط كما يعني يفهم فاهم الاصل مذكور لا معنى بدل الغلط يعني البدن الذي جاء لازالة
ونحن وقفنا على  البدل سيذكر ابن هشام بدل الغلط     محمد لا خالد محمد ورسوله محمد اذا ما وقعت غلط واذا قال لا خالف  معناته انه كامل يرد على واحد يقول ان خالد هو اللي جا قال له لا لا خالد. اللي جاء محمد
في فرق بيننا وبين بن المقصود اللي قبله المقصود اللي بعده البدل    رحمه الله تعالى والبدل وهو تابع مقصود بالحكم الى واسطة هذا هو النوع الاخير  أنواع التوابع وهو البدن
وقد عرفه المصنف تعريف المشهور عند النحويين قال وهو تابع مقصود في الحكم الى واسطة اذا قلت لشخص عامت التاجر قليلا فان كلمة خليلا بدل من التاجر لان المقصود بالتاجر
هو خليل وخليل هو المراد بالتاجر لكن مخاطبك لا يعرف التاجر الذي تعاملت معه ان التجار كثيرون فلو قلت له عاما في التاجر ما استفاد وبامكانه ان يوجه لك سؤالا ومن التاجر؟ الذي عمل
فاذا قلت له عاملت التاجر خليلا صارت كلمة خليلا هي المقصود بالحكم المقصود بالحكم وليس المقصود بالحكم كلمة التاجر  لان المقصود الذي سيتضح المتكلم لا يتضح الا بالكلمة الاخيرة. وهي كلمة ها؟ خليل
هذا معنى انها بدن وبهذا يتضح ان البدل يختلف عن غيره من التوابع اختلافا  لان التواضع المتقدمة المقصود بالحكم هو المتبوع والتابع جاء اما موضحا للمتبوع او مخصصا للمتبوع كما في النعت وعطف البيان او نؤكدا للمتبوع
او مشاركا للمتبوع كما في العصر التوابع الاخرى يكون المقصود هو هو المسبوع يعني الاسم السابق والتابع جاء لغرض من الاغراض ولكنه ليس هو المقصود اما بالنسبة للبدل فان المقصود بالحكم هو نفس التابع
وليس المقصود المتبوع ولهذا قال ابن هشام وتابع مقصود بالحكم ليه قال المقصود بالحكم ليخرج بقية التوابع لانه لو قال البدن هو تابع  يكفي هذا  توقيت سابع   البيان تابع اذا ماذا يسمى قوله تابع
للتعريف تسمى جنسا دائما غالب التعاريف الكلمة الاولى تكون جنسا في التعريف اذا قيل لك جنس في التعريف يعني ان الكلمة الاولى يدخل فيها المعرض اللي تريد تعرف انت الان
ويدخل فيها غير المعرض وبهذا تكون بحاجة الى زيادة قيود للتعريف في اخراج ما دخل في هذا الجنس فانت تلاحظ الان ان كلمة تابع يدخل فيها جميع انواع التوابع ها تدخل فيه جميع انواع التوابل
فكيف نخرجها قال مقصود بالحكم هنا خرج  لان النعت ما هو مقصود بالحكم المقصود بالحكم هو المبعوث ومن نعت الا موضح او مخصص او بقية الاغراض اللي مرت توكيد مثلا
التوحيد اذا قلت جاء زيد نفسه ما هو المقصود لفظ التوكيد المقصود هو ايه والمؤكد وانما جاءت كلمة نفسه لافادة التوكيد كذلك عصر البيان اذا قلت مثلا جاء زيد اخوك
كذلك البيان كما مر ناموا باب النعل يفيد التوضيح او يفيد التقصير على وقوعه في المعارك او في النكرات  اذا قلت جاء محمد وخالد جاء محمد وخالد الان يصح ان يقال خالد
بعد الواو انه مقصود بالحكم لكن لا يقال هو المقصود بالحكم قبل الكلمة هذي ان تجد في كتب النحو يعني الان اطفى النسق اذا قلت لك انا جاء خالد وعمرو
لا ريب خالد مقصود بل مجي وعمر مقصود  الدليل على انه مقصودان تقدم لنا ان الواو للتشريك والجمع بين المعطوف والمعطوف عليه اذا نقول ان كلمة عمرو جاء زيد وعمرو
مقصودة بالحكم لكنها ليست هي المقصودة بالحكم ايش الفرق بين العبارتين اذا قلت مقصود بالحكم لا يبكي ام غير مقصود ايضا قلت هو المقصود بالحكم يدل على ان غيره ليس
مقصودا بالحصن  طيب اذا الان اخرجنا اللاعب التوحيد وعطف البيان   لماذا قال بلا واسطة  هذا يريد قيدا مستقلا والا معروف انه بل من حروف العصر  انت الان اذا قلت جاء خالد
جاء خالد بل  اين المقصود الان بالحكم المقصود ما بعد ذلك  فانت اضربت عن الكلام السابق وصار المقصود بالحكم الان هو عمرو التأني اذا قال لك انسان جاء زيد بل عمرو
يرتخ في ذهنك الان ان المقصود بالمشي هو امر واما زيد فقد ها؟ ضرب عنه صفحا فهل نقول ان كلمة عمرو  المقصود بالحكم وهل هي مقصودة بالحكم في اعلام الجواب نعم لا ريب ان مقصودة
ولكنها ليست من باب البدنة لان شرط البدل ان يكون مقصودا بالحكم بلا واسطة كلمة عمرو وان كانت مقصودة بالحكم لكن بواسطة وهو الحارث   وعلى هذا نقول ان المعطوف بذل
والبدن يتفقان في شيء ويختلفان في شيء  متفقان ان كل منهما مقصود بالحكم لكن يختلفان ان البدن بلا واسطة والمعطوف ببال  وعلى هذا تنتهي من تعريف البدن ويقول المؤلف رحمه الله قد ذكر قيدين في التعريف
قيد لاخراج جميع انواع التوابع الاربعة وقيد لاخراج نوع من انواع التوابع او جزء من اجزاءها وهو ايه؟ المعطوف  قال وهو ستة يعني البدل ينقسم عند النحويين الى ستة اقسام
على حسب المقصود به بدا الكل معنا بدل كل اي بدل كل من كل وتعريفه هو البدل المطابق لمتبوعه المساوي له هذا معنى بدا الكل من كل ولهذا بعض النحويين
البدل المطابق المثال اللي اذا قلت عاملت التاجر خليلا تعرف عاملت التاجر قليلا اي نعم نعم بين الان النوع التقينا ارتقينا درجة نعم بدل من التاجر وهو بدل كل من كل
منصوب وعلامة نصبه الفتحة لانك تلاحظ انت ان التاجر كلمة خليل متطابقان لا يزيد احدهما على الاخر. لان التاجر هو خليل وخليل هو التاجر. هذا معنى بدل كل منكن يعني ان يكون البدن
مطابقا للمبدل منه لا يزيد عليه ولا ولا ينقص ولهذا سماه بعظهم البدل المطابق قال نحن حدائق ابن هشام رحمه الله الى الاية الكريمة ان للمتقين مفازا حدائق واعنابا الاية لما قالت ان للمتقين مفازا
اي مكان حوز في الجنة بينت ان مكان الفوز هذا حدائق واعناب وكواعب الى اخره ما هو بدل مطابق وبعض اي البعض   تعريف بدل البعض من الكل هو ان يكون البدل
بعضا وجزءا من المبدل منه مثل لو قلت قضيت الدين    فلا ريب ان كلمة نص   ها منين من الدين فهذا يسمى ببدل البعض من الكل وشرطه ان يشتمل البدن على ظميره
يعود على المبدل منه  الى الكل من الكل لا يشترط فيه وجود الضمير لكن بدل البعض يشترط فيه وجود ضمير في البدل يعود على المبتلي منك وهذا  الرب والله انه لما كان بدل الكل من الكل مساويا
ما احتاج الى ربط لكن لما كان هذا بعضا لما كان هذا بعضا المبدل منه احتاج الى الرفض. اذ لولا الظمير فصار الكلام  لو قلت مثلا قضيت الدين نصفا ما رأيت ان هذا له من القوة
والتلاحم ما في قولك قضيت الدين نصفه الاصل كلمة نصه تعود على الدين المقصود لا بد ان يشتمل على ضمير على   قضية الدين نسمع قضيت     قال وبعض النحو من استطاع
ابن هشام يختصر هنا جدا   ما يسوق الاية البعض من  انما يختصر الكلام وقوله من استطاع يشير بهذا الى الاية الكريمة يقول الله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا
لله على الناس حج البيت من استطاع من اسم موصول مبني على السكون في محلي  بدل من الناس لان الناس يجب عليهم الحج لكن هل يجب الحج على عموم الناس
الاية قالت من استطاع ومعلوم ان المستطيع ليس كل الناس انما هو بعضهم فيكون معنى الاية ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا يعني على المستطيع منهم ان يحج
هذا معناه هذا معنى انه بدا البعض من من كل الثالث قال واشتمال الرابط هنا مقدر كما ذكر المفسرون محويون ايضا الرابط هنا مقدر والتقدير ولله على الناس حج البيت من استطاع منهم
الظمير يعود على على الناس الرابط هذا معروف في في اللغة لا في البدل فقط حتى في باب المبتدأ والخبر اذا وقع الخبر جملة لابد ان تشتمل على رابط نعم يحذف الرابط احيانا
قولهم السمن بدرهم  منه بدرهم المقصود ان الرابط يحذف احيانا اذا دل عليه دليل هذا النوع الثالث وهو بدل الاكتمال وتعريفه ان يكون المبدل منه مشتملا على البدل ومنطويا عليه
بحيث اذا ذكر المبدل منه تشوقت النفس الى البدن فلا يتم المقصود الا بذكر البدن هذا بدل الاستماع انت الان لو قلت لشخص عاملت التاجر صح الكلام اذا كانت للعهد
بينك وبين مخاطبة تاجر معين ولو قلت لشخص مثلا قضيت الدين صحة الكلام يفهم منك انك قضيت الدين  كله يعني الصين بدل الكل ما هو لازم ولا وهل النفس او المخاطب ينتظر
لو قلت لشخص قضيت الدين  هل ينتظر منك كلاما اخر؟ ما ينتظر يفهم الان قضيت الدين كله لكن اذا قلت نفعني محمد علي محمد يبقى الان السامع  هل نفعك محمد علمه
نفعك محمد ما له نفعك محمد  لان نفع محمد ينطوي تحتها عدة معاني وعدة احتمالات الناس تتشوق الى نوعية هذا النفق ولهذا يقول النحويون ان بدا الاشتمال يبقى المخاطب منتظرا له حتى يأتي
سبب ان الكلام ما تم الى الان  لو قلت لانسان نفعني محمد  او يطرح عليك سؤالا  هل نفع محمد اقصد شيء معين ومحتمل محتمل لاشياء عديدة فاذا قلت نفعني محمد علمه
الكلام وعلمه بدن احتمال لماذا لان المبدل من لمحمد مشتملا على العلم ومنطويا على العلم ليس انطواء الجزء من البعض حتى ما يدخل معنا بدن البعض انما مشتمل عليه عموما
على هذا ارجو ان تفرقوا ينبدل البعض من الكل وبدل الاشتمال بدل البعض جزء وبعض تصور انفصاله مثلا واضح وبدل الشمال لا يتصور انفصاله ولهذا لو قلت مثلا اعجبني محمد
عينه فرضا لا نقول هذا بدا البعض ما يمكن انفصال هذا بدل  وان كانت العين جزءا من الانسان لكنها كجزء العلم او كجزء الجاه ها ونحو هذا وبدل الاحتمال مثل بذل البعض
لابد فيه من ضمير يعود على المبدل منه لابد فيه من ضمير يعود على المبتلي من هذا معنى   الان معنا بدل الاشتمال يعني ان يكون المبدل منه كنطويا ومشتملا  انا ايه؟ على البدلة
كم طوائف جزء على الكل ان من طواء الشيء ها على شيء من خصائصه ومن معانيه خالد بن هشام نحو قتال كتاب فيه نوعا من اية يسألونك عن الشهر الحرام
ما يبقى تساؤل  هذا السؤال الموجه للرسول صلى الله عليه وسلم بخصوص الشهر الحرام هو في اي موضوع يتعلق بالشهر الحرام في فضل الشهر الحرام مثلا في قتال في الشهر الحرام
في تقديم للشهر الحرام في تأخير للشهر الحرام اذا تبقى النفس متطلعة الى نوعية السؤال الم تعلم الشهر الحرام فلما قال تعالى عن الشهر الحرام فيه دل على ان محطة سؤال
متجه الى القتال الذي وقع  الشهر الحرام اذا الشهر الحرام على القتال انطوى على القتال فعلى هذا نقول قتال بدل من الشهر وبذل المجرور مجرور وعلامة جره الكسرة والرابط وقوله
لان الضمير فيه يعود على ايش؟ على الشهر الحرارة هذه ثلاثة من انواع البدن ثم قال واضراب وغلط  لماذا جمعت ثلاثة  جمع لانها  مثال واحد في مثال واحد  اضراب  ونسيان
بدل الاضراب ان يكون المتكلم ذكر المبدل منه ثم ذكر البدن ذكر  بدل الغلط ان يكون المتكلم يريد الثاني فسبق لسانه الى الاول وبدل النسيان ان يكون المتكلم يريد الثاني
فسبق ذهنه الى الاول هذي انواع البدل المثال يوضح تصدقت بدرهم  دينار بدل من درهم بدل المجرور مجروح هذا الشخص اراد ان يخبر عن الدرهم ثم عم له ان يخبر عن الدينار
ولم يتعرض للدرهم لا باثبات ولا في نفي ترك الكلام على ما هو عليه انما ذكر كلمة ثانية هذا يسمى عندهم ببدل الاضراب لانه ذكر الاول قصدا ما هو نسيان
اللي يصير من الثاني او غلط لان لا يصير  الذكر الاول قصدا ثم عم له ان يذكر الثاني قصدا بدل الاضراب المبدل البدن والمبدل منه مقصودان لكن الفائدة على النوع الاخير اللي هو البدن
لانه لو لم يكن له غرض من ذكر الكلمة الثانية ماذا تراها وهو الان اذا قال تصدقت بدرهم دينار يكون اولا اخبر عنه تصدق  ثم عم له ان يخبر انه تصدق بدينار
ولن يضرب صفحا عن الاول  ولم يتعرض له لا باثبات جديد ولا بناتنا يكون محط الفائدة الكلمة الاخيرة ليش لانه لو لم يقصدها  ماذا ولهذا قال ابن هشام بحسب قصدي الاول والثاني
الانواع الان بدل الاغراض بحسب قصدي الاول والثاني   الثاني لانه  طيب قال او الثاني وسبق اللسان يعني اوقف ذاك ولكن سبق اللسان الى لما بدأ الغلط يعني هو ما تصدق بدرهم اصلا
يتصدق  دينار ولكن لسانه   فقال تصدقت بدرهم دينار دينار يسمى بدل غلط بعض الطلبة يظن المعنى بدل غلط انه هو الغلط  معنى بدا الغلط يعني جاء لازالة الغرض وين الغلط؟
لا ما نريد درهم المثال غير درهم الغلط وين يقع  اذا دائما في بدن الغلط يكون ذكر المبدل منه غلطا فجاء البدل لازالة هذا الغلط  الثاني    او الاول وتبين  او الثاني معناها ايه
يعني او قصدي الثاني يعني او يكون متكلم قصد الثاني ولكن سبق اللسان فذكر الاول طيب هنا ايها الاخوة في ختام هذه المادة نسأل الله ان نلقاكم في لقاءات متجددة
مع تحيات مؤسسة الاستقامة الاسلامية للانتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلاله رقم الهاتف والناسخة الهاتفية صفر ستة ثلاثة ستة اربعة ثمانية ثمانية ثمانية صفر والرقم الثاني صفر ستة ثلاثة ستة اربعة
خمسة ثمانية ثمانية صفر ورقم صندوق البريد اثنان وخمس مئة  اذا البدل هذا يسمى
