مسألة ما حكم المناظير الطبية في حال الصوم وانتم تعرفون ان المناظير تنقسم الى قسمين. مناظير علوية ومناظير سفلية. اما المناظير السفلية فانها تلج الى الجوف. لكنها تلج الى الجوف من منفذ ماذا؟ غير معتاد وهي غير
حتى وان وضعوا عليها بعض الدهون او بعض المواد الكيميائية الميسرة لنفوذه من ها هنا وجريانه في آآ الجسد المناظير الطبية السفلية يجوز للصائم استعمالها حتى وان احس بطعم هذه الدهون في حلقه فانه لا يظره لا يظره. لكن بقينا في
المناظير الطبية التي تدخل الى الجوف من ماذا؟ من منفذ معتاد وهي الانف او او الفم. في هذه الحالة اذا كان الصائم يجد ممدوحة يجد ممدوحة عن فعلها انهار الصيام فالحمد لله والا فاصح الاقوال انها تعتبر مفسدة للصوم لان هذا
او هذه المادة سوف تدخل الى الجسد من منفذ معتاد وتصل الى الجوف مع انه يوضع عليها شيء من الدهون او شيء من السوائل التي تعين على نفوذه من ها هنا وها هنا في جسد الانسان
فاذا المناظير العلوية التي تدخل من الانف او الفهم تفسد الصوم واما المناظير التي تدخل من الدبر فخلهم على كيفهم ما عندك ما عندك مشكلة. ومنها كذلك ابر التخدير ابر التخدير الموضعي احيانا يحتاج الطبيب الى ان يجري شيئا مثلا في موضع معين او يخلع
مسنا فيحاول ان يبنج. فابر التخدير الموضعي هذه هل تعتبر مفسدة للصوم؟ الجواب لا تعتبر مفسدة للصوم حتى وان احس بطعمها في حلقه وهو الغالب لقوة رائحة المخدر؟ الجواب حتى وان احس بطعمها في حلقه لانها نفذت الى جوف من منفذ
غير معتاد
