السنة ان تفعل في جماعة في المساجد وان فعلت فرادى فلا حرج. والجماعة ليست بدعة عمرية لثبوت الاجتماع في قيام رمضان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن الذي منعه من المواصلة خشية ان تفرض عليهم
صلاة الليل لما في الصحيح من حديث عائشة رضي الله عنها. وفي الصحيح من حديث زيد ابن ثابت. وفي صحيح ابن حبان من حديث جابر كلها تدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى ليالي من رمضان فتتبع اليه رجال فجاءوا يصلون بصلاته
حتى امتلأ المسجد فلم يخرج عليهم من القابلة وعلل ذلك بقوله اني خشيت ان يكتب عليكم الوتر هذا لفظ ابن حبان. وفي لفظ عائشة اني خشيت ان تفرض عليكم صلاة الليل
هذا حديث عائشة رضي الله عنها الحمد لله رحمة من الله ونعمة. وان فعلت فرادى فلا بأس. واول من يعني لما اجتمعوا بعد ذلك اجتمعوا في صدر خلافة عمر. ففي عبد ففي صحيح البخاري من حديث من حديث عبدالرحمن بن عبدالقاري
قال خرجت انا وعمر في رمضان الى المسجد فاذا الناس اوزاع متفرقون. يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي صلاته الرجل ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الراط. فقال عمر اني ارى لو جمعت هؤلاء على امام لكان امثل
قال ثم عزم عمر فجمعهم على ابي بن كعب رضي الله عنه. وكان يصلي بهم احدى عشرة ركعة طبعا خرجت معه يوما فرأى الناس كلهم يصلون بصلاة قارئهم فقال نعمة البدعة هذه والتي ينامون عنها
ها التي هي صلاة اخر الليل خير من التي يصلونها اي الصلاة في اول الليل. لان اخر صلاة صلاة صلاة اخر الليل هذي مشهودة. وهذا افضل الصلوات على الاطلاق
