قاعدة يغلب جانب المنفذ المعتاد ويغلب جانب التغذية في غيره. يغلب جانب المنفذ المعتاد ويغلب جانب التغذية في غيره. وهذه اوسع القواعد تفريعا. وعليها يدور باب الصوم. عليها باب الصبح وهي قاعدة يغلب جانب المنفذ المعتاد ويغلب جانب التغذية في غيره. وشرحها ان نقول
اعلم رحمنا الله واياك ان لكل واحد منا منفذين. كل واحد منا له منفذان ونقصد بالمنافذ اي المنافذ الى الجوف. لان للانسان جوفين جوف العلوي وهو جوف الدماغ وجوف سفلي وهو
جوف البطن والحلق ابتداء من الحلق فالمنفذ المعتاد للجوف العلوي هو الانف. والمنفذ المعتاد للجوف السفلي هو الفم. فاذا الانسان له جوفان ولكل منهما منفذ معتاد تصل الاشياء الى هذا الجوف من قبله وطريقه. فالاشياء
وتصل الى الجوف من طريق الانف ومن طريق الفم. وهناك منافذ غير معتادة  كالعروق مثلا احيانا الطبيب يحتاج الى التغذية من عن طريق العرق. فهو ادخل الغذاء الى الجوف من
منفذا غير معتاد. ولا يفزع له الا عند الضرورة والحاجة فالقاعدة الان تفرق بين ما دخل الى جوف الصائم. هل دخل من منافذ معتادة ولا منافذ غير معتادة فما دخل من منفذ معتاد فانه يعتبر مفسدا للصوم بشرطه بغض النظر عن نوع ما دخل اهو مغذيا او هو مغذي او
غير مغذي. تغليبا لجانب المنفذ الذي دخل منه هذا الشيء. فاذا دخل شيء من منفذ معتاد من انف الصائم وفم الصائم ووصل الى جوفه واحس بطعم ما دخل في حلقه فانه يعتبر
قد افسد صومه بغض النظر عن نوع الذي دخل. لا تسأل اهو مغذي او غير مغذي ما نسأل تغليب اللجان المنفذ واما ما دخل من منافذ غير معتادة كمنافذ العروق او مداواة الجروح او غيرها
فهنا نسأل عن الشيء الذي دخل اهو مغذي يقوم مقام الاكل والشرب او لا؟ فان كان مغذيا يقوم مقام الاكل والشرب فانه يعتبر مفسدا للصوم وان كان غير مؤذن ولا يقوم مقام الاكل والشرب فانه لا يعتبر مفسدا للصوم
فاذا متى سألنا؟ متى سألنا اهو مغذ او غير مغذي؟ الجواب لما كان من منفذ غير معتاد. واما ما دخل يا خالد من منفذ غير منفذ معتاد. فاننا لا نسأل عن كونه مغذيا او غير مغذي. لان
في المنافذ المعتادة نغلب جانبها ولا نسأل عما دخل. وفي المنافذ غير المعتادة نغلب جانب التغذية فيها لانها ولجت من منافذ غير المعتادة ليس من العادة ان يأكل او يشرب الانسان من تلك المنافذ
