القاعدة فعل الحرام في الصوم ينقص الاجر بحسبه. في عل الحرام في الصوم ينقص الاجر بحسبه يعني بحسب هذا المحرم الذي ارتكبه واقصد تلك المحرمات التي لا دليل على ان استعمالها او اقترافها يفسد الصوم. وذلك لان
حقيقة الصوم ليست هي مجرد الامساك عن الطعام والشراب فقط لا. بل حقيقتها تقوى الله عز وجل ومراقبته. والابتعاد عن الذنوب والاثام حالة فعلك لهذه العبادة  ارأيتم الانسان وهو يصلي؟ هل يتجرأ الانسان في اثناء الصلاة ان يفعل شيئا من الحرام؟ الجواب لا. فكذلك في اثناء الصوم
ينبغي للانسان الا يتجرأ على على مقارفة شيء من الحرام. لانه في اثناء الصوم فاذا فعل الانسان شيئا من الحرام فان اجر صومه ينقص بحسبه. لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به
وفي رواية والجهل فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه. فالله عز وجل لم يأمرنا بالصوم لمجرد ان ان نحس بالجوع والعطش. لا بل حتى تصوم بطوننا عن الحرام وتصوم ايدينا عن الحرام وتصوم ارجلنا عن الحرام ويصوم اعيننا واسماعنا عن
عن الحرم وكذلك يجب على الصائم ان ينزغ لسانه عن السباب والشتائم فان الصائم عليه ان يمسك لسانه فكم من فلتات اللسان صارت سببا لفساد ايش؟ لفساد الصيام. بل صارت سببا
الله وعقوبته ولعنته الى يوم القيامة على هذا الرجل بسبب كلمة اخرجها من لسانه. يقول النبي صلى الله عليه وسلم وان العبد ليتكلم بالكلمة من الله لا يلقي لا غبالا
يكتب الله عليه بها سخطه الى يوم القيامة. الله الله يا اخوان الله الله في هذا اللسان. ولذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام واذا كان فاذا كان يوم احدكم فلا
يرفث ولا يصخب الرفث الجماع ومقدماته. الصخب افات اللسان ولغوه فان سابه احد او شاتمه فليقل اني صائم
