الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم وعلى ذلك تواردت كلمة ائمة الاربعة وغيرهم. وانا انقل لكم طرفا منها. يقول الامام مالك رحمه الله قاعدة عظيمة ستأتينا ان شاء الله. كلنا راد ومردود عليه الا صاحب هذا القبر. هذا هو معنى لا تقدموا بين يديك
الله ورسوله ويقول الامام الشافعي رحمه الله اذا صح الحديث فهو مذهبي. ويقول رحمه الله كلمة تكتب بماء الذهب. اذا خالف قولي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذوا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
واضربوا بقوله عرض الحائط. هذا هو معنى لا تقدموا بين يدي الله ورسوله. ويقول ايضا رحمه الله اجمع المسلمون على ان من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له ان يدعها لقول
احد كائنا من كان هذا هو معنى هذه القاعدة. وكذلك الامام احمد رحمه الله يقول عجبت لقوم عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته يذهبون الى رأي سفيان. يعني يتركون الاسناد والحديث ويقولون بقول
سفيان ويقول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما لما خوصم في شأن متعة الحج قال يوشك ان تنزل حجارة من السماء. اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر؟ ويقول الامام ابو حنيفة
فرحمه الله تعالى اذا جاء القول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلى العين والرأس واذا جاء القول عن الصحابة فعلى العين والرأس. واذا جاء عن فنحن رجال وهم برجال. اي ليس قولهم بحجة علينا. فهكذا يكون العلم
يكون الائمة وهكذا يمكن لهم في ارض الله وهكذا ينبغي ان يعظم الدليل. فكل الائمة فيما نعلم فيما نعلم ينهون ينهون هي القاطع الشديد عن الاخذ باقوالهم متى ما ظهرت مخالفتها للكتاب والسنة
