الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم من الفروع ايضا اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى في حكم التداوي بالخمر. فذهب بعض اهل العلم الى الجواز
واستدلوا بالقياس قالوا كما ان كما ان المحرمات تبيحها الضرورات فكذلك الخمر ايضا يبيحها التداوي فكذلك الخمر ايضا تبيح تبيح يبيحها التداوي. فيجوز التداوي بالخمر قياسا على اكل الميت يجوز التداوي بالخمر قياسا على اكل الميتة. اذا استدلوا بماذا؟ استدلوا بايش؟ استدلوا بالقياس
ولكن هذا قياس فاسد. فان قلت ولم حكمت عليه بالفساد؟ نقول لانه خالف النص الصحيح الصريح ففي حديث طارق بن سويد الجعفي ان النبي صلى الله عليه وسلم انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر يصنعها للدواء. يصنعها للدواء
فقال انها ليست بدواء. ولكنها داء. وفي السنن عنه صلى الله عليه وسلم ان انه نهى عن الدواء الخبيث. وقال صلى الله عليه وسلم ان الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم. اذا هذه
نصوص صحيحة صريحة في حرمة التداوي بالخمر فيكون ذلك القياس الذي صادمها من جملة الاقيسة الفاسدة التي لا يجوز قبولها ولا اعتمادها ولا التعويل عليها ولا التعويل عليه
