بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا وللحاضرين وللمسلمين اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى سؤال
ما ظد توحيد الاسماء والصفات؟ الجواب ضده الالحاد في اسماء الله وصفاته واياته. وهو ثلاثة انواع. الاول الحاد المشركين الذين عدلوا باسماء الله تعالى عما هي عليه وسموا بها اوثانهم فزادوا ونقصوا. فاشتقوا اللات من الاله والعزى من العزيز
ومن اتى من المنان الثاني الحاد المشبهة الذين يكيفون صفات الله تعالى ويشبهونها بصفات خلقه وهو مقابل لالحاد المشركين. فاولئك سووا المخلوق برب العالمين. وهؤلاء جعلوه بمنزلة الاجسام المخلوقة وشبهوه بها تعالى وتقدس
الثالث الحاد النفاة المعطلة وهم قسمان قسم اثبتوا اثبتوا الفاظ اسمائه تعالى ونفوا عنه ما من صفات الكمال فقالوا رحمن رحيم بلا رحمة. عليم بلا علم سميع بلا سمع. بصير بلا بصر
تقدير بلا قدرة واطردوا بقيتها كذلك. وقسم صرحوا بنفي الاسماء ومتظمناتها بالكلية. ووصفوه بالعدل المحظ الذي لا اشمله ولا صفة. سبحان الله وتعالى عما يقول الظالمون الجاحدون الملحدون علوا كبيرا. رب السماوات
والارض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته. هل تعلم له سميا؟ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه سلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد فاسألوا الله جل وعلا ان يجعلنا واياكم ممن يسلكون سبيل الحق ويستمسكون بحباله
ويتزودون من لوائه ولا يحيدون عنه في جميع ايامهم ولياليهم. واقوالهم واعمالهم واعتقاداتهم وان يجعلنا على الحق ثابتين وبالتوحيد مستمسكين. واليه داعين هادين وان يجعلنا على ذلك الى ان نلقى الله جل وعلا رب العالمين غير مبدلين ولا مغيرين. ان ربنا جواد كريم
اه هذا السؤال الذي ذكره المؤلف رحمه الله تعالى في قوله ما ضد توحيد الاسماء والصفات وهو نوع مما يتبين به الامور وطريق في التعليم آآ يزيد آآ الطالب وضوحا وبيانا
لان اه العلم اما بيان لحقيقة الشيء وهذا هو الاصل وهذا هو المبنى وهو الركن ثم اه يعمد اهل العلم الى سبل كثيرة في زيادة التوضيح والبيان بذكر القيود وآآ الشروط والاعتبارات الاخرى ونحوها
وربما زادوا ذلك بالامثلة وآآ زودوا آآ التعليم بها ليزداد العلم او ليزداد المتعلم  ثم بيان ضدها وبضدها تتبين الاشياء وربما لا يستبين آآ الامر للطالب في اشياء كثيرة حتى
يتبين الضد ويعلم المقابل ويعرف آآ ما آآ يقابل آآ المعلوم فيزداد به يقينا والعلم بصيرة ووضوحا فلا تأتي عليه الشكوك ولا يدخل ولا تدخل عليه الظنون ولذلك الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه العظيم المبارك كتاب التوحيد آآ ابانا
في اول ابوابه عن عن حقيقة التوحيد والدعوة الى عبادة الله جل وعلا. ومعنى لا اله الا الله وتفسيرها. وبيان فضلها. ثم بعد ذلك افاض الابواب ببيان ما يضاد هذا التوحيد
فكانت هي جملة الكتاب واكثره فربما كانت سبعة ابواب او نحوها في بيان هذه الحقيقة وفضلها. ثم بيان اه ما اه يقابل ذلك ويضاده في اكثر من آآ او ما يقارب خمسين بابا
فيما يقارب خمسين بابا. فلذلك المؤلف رحمه الله تعالى آآ بين حقيقة توحيد الاسماء والصفات ومع  ليكون الامر اشد وضوحا واكثر بيانا وتبيانا وعلما ويقينا بينما يضاده ويقابله فقال ما ضد توحيد الاسماء والصفات؟ فقال ضده الالحاد
والالحاد وهذا اه اه حاصل من اول الوقت وفي بداية الامر ولذلك بينه الله جل وعلا بقوله في التحذير ممن سلك هذا المسلك وطلب هذا الطريق وذر الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون
فكان هذا من اعظم ما يعلمك ان الالحاد قديم وان الاعراض عن اسماء الله وصفاته على نحو ما جاء في كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. انما هي سبيل اهل الاشراك
والكفر بالله جل وعلا فكان ذلك تحذيرا لاهل الاسلام من ان يسلكوا ذلكم السبيل وينحوا ذلكم النحو الا ان بعض اهل الضلال وآآ المبتدعة المتكلمة آآ خاضوا في هذه الاسماء
بنحو او قريبا مما خاض فيها اهل الاشراك فقاربوهم في الالحاد وآآ دخلوا في معنى هذه الاية وحقيقة الالحاد وحقيقة الالحاد كما فسر ذلك اهل اللغة هو الميل ومنه سمي
اللحد لحدا لانه آآ ميل في آآ حين آآ ما تحفه هذه الحفرة الى جانب ما مثل ذلك يقال لحد علي في شهادته ذا اثم فيها وعرفها بعضهم قالوا من انه الميل عن عن القصد فيما امر به
بفعل الظلم والعدوان او بفعل آآ بالميل الى الظلم والعدوان فهذا هو حقيقة الالحاد وفسره ابن عباس رضي الله تعالى عنه وارضاه بان وذر الذين يلحدون يكذبون وذلك لان هذا الميل
تكذيب لما جاء في صحيح القرآن وما جاء به جاءت به صفيح السنة ودلت عليه الدلائل وامر به اه سائر الامة ان يقتفوه اه يمسكوه والا يتجاوزوا الى ارائهم وعقولهم وما سلكه سبيل اهل الضلال والابتداع والاشراك بالله جل وعلا
فكان ذلك من اه من اهم ما ينبغي للطالب ان يعلم اه حقيقته فانه لما سمي الالحاد تكذيبا فان هذا زيادة في التنفيذ منه ومقاربته لانه آآ يشترك في ذلك من جهة انه ترك لما جاءت به النصوص ودلت عليه آآ الدلائل
ودلت عليه آآ الدلائل كما اه روي عن نعيم ابن حميد انه قال عند البخاري وغيره من جحد ما وصف الله به نفسه وصف به فقط  ومن شبه الله بخلقه فقد
سفر وليس فيما وصف الله به نفسه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم تشبيه فحقيقة هذا الالحاد انواع كثيرة والمؤلف رحمه الله تعالى عمد الى بيان اه اشهرها واظهرها
والا فاول ما جاء من الالحاد هو الانكار. لاسماء الله جل وعلا  آآ في قوله الله سبحانه وتعالى اه قالوا وما الرحمن قالوا وما الرحمن وهذه في قصة الحديبية لما اه اه جاءوا ليكتبوا بينهم اه كتابا وميثاقا اه
قال النبي صلى الله عليه وسلم اكتب بسم الله الرحمن الرحيم قالوا لا نعرف الرحمن. قالوا وما الرحمان؟ كما قال الله جل وعلا ذلك في سورة الرعد نعم فقالوا اكتب باسمك اللهم انكروا
اسم الله سبحانه وتعالى. فكيف انزل الله جل وعلا قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاجر اسماء الحسنى فهذا آآ هو آآ اشهر واقدم سبيل من سبل اهل الالحاد في اسماء الله جل وعلا
بانكارها. وآآ عدم اثباتها كما كان سبيل اهل الاشراك بالله جل وعلا الثانية من من طرائق اهل الضلال في الالحاد في اسماء الله جل وعلا وصفاته. ما ذكره المؤلف رحمه الله
بانه الحاد المشبه الذين يكيفون صفات الله جل وعلا بخلقه. ويشبهونها بهم وهو مقابل لالحاد المشركين. فاولئك سووا المخلوق برب العالمين. وهؤلاء جعلوه بمنزلة الاجسام المخلوقة بها تعالى وتقدس وهذا من اعظم ما يكون من الالحاد
كما قال المؤلف رحمه الله ان المشبه يكيفون صفات الله تعالى ويشبهونها بصفات خلقه ويشبهونها بصفات خلقه فكان ذلك من اعظم ما يكون آآ من الالحاد فيها. فكان المؤلف رحمه الله يقول
انها قريب من فعل اهل الاشراك الذي قدم فيها المقدم المؤلف لما قال انه اشتقوا اللات من الاله منعت من المنان والعزى من العزيز فهؤلاء آآ شبهوا المخلوق بالخالق واولئك
شبهوا الخالق بالمخلوق وكلاها اه فيها من الالحاد والحيف والظلم. فليس المخلوق واصل درجة الله جل وعلا ودرجة الخالق ولله آآ المثل الاعلى. ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. آآ هو الله آآ
هو الله احد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا احد اه وهل تعلم له سميا؟ فانى لهم ان اه يبلغوا بهؤلاء المخلوقات. ناهيك بهذه المصنوعات ان يجعلوها كاله جل وعلا فلم ينفك طوائف من اهل الضلال
شبهوا الله جل وعلا بالخلائق فقالوا بان الله سبحانه وتعالى مثل هذا او ذاك اه في سمع او في بصر او في يد او في اه رجل تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا فكأنهم لم يقرأوا
قول ربهم ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وكأنهم لم يحفظوا قول الله جل وعلا ولم يكن له كفوا احد. ولم يقرأوا قول الله جل وعلا هل تعلموا له سمية
هل تعلم له سميا يعني الند والنظير وهذا لاستفهامه على سبيل الانكار. يعني ليس له سمي يساميه. ليس له مثيل ولا نظير يقاربه. تعالى الله جل وعلا عن ذلك فله المثل الاعلى كيف يسوى المخلوق بالخالق
ويشبه هذا بداء وهذا فيه من صفات النقص التقصير. اه والله جل وعلا له صفات الكمال والتمام وهو الخالق للخلق اجمع ومن ذلك ايضا ما ذكره آآ المؤلف رحمه الله من آآ الحاد النفاة المعطلة
وهذا ايضا نوع من الالحاد كبير فيقول وهو قسمان قسم اثبت الفاظ. اسمائه تعالى ونفوا عنه ما تظمنه من صفات الكمال فيقولون رحمن بلا رحيم. بلا رحمة. او آآ رحمن رحيم بلا رحمة. عليم بلا علم. سميع بلا سمع. عليم
بلا علم فتأمل ما في هذا من الالحاد والميل ولو قيل لك في ولله المثل الاعلى من انك كريم بلا كرم فكانت تلك من اعظم ما يوصم به الانسان وآآ ينقص من مقامه
فاذا كان هذا في المخلوق نقيصة فكيف لهم يفعلون ذلك في آآ وصف الله سبحانه وتعالى فمع ما فيه من النقيصة فهو حقيقته ايضا مخالفة وتكذيب للقرآن. فان الله جل وعلا والذي سمى نفسه الرحمن الرحيم. وهو الله جل وعلا الذي انزل في كتاب
من كلامه الذي يتلوه عباده من انه اه العليم الخبير وانه اللطيف الودود الى غير ذلك من اه الصفات والاسماء الكثيرة التي جاءت في كتاب الله جل وعلا فهم مع ما آآ في هذه المعاني من آآ الانقاص لحق الله جل وعلا
آآ فانهم كذبوا القرآن وخالفوه وآآ تأول الايات واعرضوا عنها وكل ذلك كما ذكرنا هم لم يقصدوا في ذلك انقاص الله آآ آآ وقع في قلوبهم لكن هم ظنوا ايش بعقولهم
ان قولهم ان الله كريم وان من صفته الكرام وهم لا يعقلون من الكرم الا كرم الادميين فيظنون ان اثبات الكرم لله جل وعلا يقتضي ان يكون مثل كرم فلان ومثل كرم فلان. وانهم يتصورون ان
ان الرحيم من الخلق هي رقة في قلبه وضعف يعجز معه من عن الحزم والقوة فقالوا اننا لو اثبتنا لله رحمة فيعني ذلك انه يكون مثل الادميين فهذا تنزهوا او ارادوا التنزيه زعموا وقالوا من ان الله رحمن رحيم بلا رحمة
لان الرحمة تقتضي ضعفا والله منزه عن الضعف فنقول ما طلبتموه من التنزيه فهو صحيح لكن الطريق الذي سلكتموه طريق باطل وخاطئ واصله ضلال واصله ضلال ونتيجته آآ بلاء كبير
فاصل الضلال انكم حكمتم العقول واعتبرتم الاراء حكمتم العقول واعتبرتم الاراء وتركتم النصوص ودلائل الكتاب والسنة فلما تركتم ما امرتم به من الاتباع والاقتفاء والاقتصار على كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
الذي تتابع عليه الصحابة وبذلك امنوا واذعنوا لم يزيدوا ولم ينقصوا وسلك ذلك على ذلكم السبيل الصالح وآآ على ذلك درج اهل السنة والجماعة. فلما وجد اناس آآ نزعوا منزع العقول وآآ سلكوا
مسلك الاراء نتجت عندهم ونبتت هذه الظنون الاعتبارات التي هي في عقولهم. فلما حكموا العقول في هذه اعتبروا ما اعتبره النظر من ان هذا يقتضي ضعف او ان هذا يقتضي تشبيها فال بهم الامر الى اه التعطيل فعطلوا فالحدوا في اسماء الله جل وعلا وصفاته
ولذلك قالوا بانه سميع بلا سمع ورحيم بلا رحمة. كما هي مسالك آآ الجهمية ثم قال وقسم صرحوا بنفي الاسماء ومتضمنات ابي الكلية آآ فكانوا اشد فيما يكون من وهم غلاة الجهمية. آآ وصفوه بالعدم
لانهم آآ جعلوا المناط في ذلك عقولهم. وكلما اثبتوا شيء نظروا فيه بالعقل. والعقل انما يثبت ما يألفه الانسان ويحفظه وما يحيط به عقله ويعرفه والعقل الانساني مهما كبر وعظم فانه لا يبلغ العلم بالله جل وعلا اه من اه في ذات
وآآ كنهي صفاته سبحانه وتعالى. لان ذلك عنا محجوب. وآآ في كتاب الله جل وعلا. آآ قد اما يدل على نفي هذه آآ الاقيسة واعتبار هذه الاراء آآ فانزل الله اية
في كتاب الله دلالة لمن اراد الاستدلال والاستبصار ليس كمثله شيء الله جل وعلا علم انه يبدو الخلق آآ بعض هذه المعاني الباطلة فنفاها عنهم فنفاها عن نفسه وبينها لهم. قال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ما جاء في كتاب الله
من اثبات للاسماء والصفات يقول الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء. فاياكم ان تشبهوا الله بخلقه وان تسلكوا ذلكم السبيل. فنفى القوم الاولون آآ الاسماء والصفات لاجل هذا التنزيه لانهم
قول الله ليس كمثله شيء اعتابه الارقيصة والعقول فظلوا. واناس اه تركوا هذه الاية بجملتها فالى بهم الامر الى التشبيه. اه فشبهوا فوقعوا في الظلال وخالفوا نصوص آآ القرآن آآ والسنة. فوقعوا فيما وقعوا فيه من البلاء وآآ الفتنة
ولذلك آآ انزل الله جل وعلا رب السماوات والارض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته. هل تعلم ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما
ان للخلق ان يحيطوا آآ بالله آآ او ان آآ يكونوا آآ على ادراك تام به. وعقولهم ناقصة صغير آآ لا يستطيع الا ان يحيطوا آآ بما آآ يليق بهم من من ما تقوم به حياتهم ويستجيب
لنبيهم ويقتدون بكتاب ربهم ويؤدون ما خلقوا لاجله. ومن الالحاد في اسماء الله جل وعلا ما ذكره المؤلف رحمه الله تعالى من اشتقاق اسماء آآ اسماء للمخلوقين من اسماء الله سبحانه وتعالى. آآ فسميت بعض الالهة باسماء الله
كما قال العزى آآ من العزيز ومنات من المنان وآآ اللات من الى فكان هذا نوع من انواع الضلال وايضا من ذلك ايضا ما يكون من آآ وصف الله جل وعلا باوصاف
لا تليق به آآ وصفوه بانه فقير. وصفوه بان يده مغلولة وكل ذلك نوع من الالحاد والميل في صفات الله جل وعلا. ومن ذلك ايضا تسميته بما لم يأتي في الكتاب والسنة. وذلك نوع من اعتبار
بالعقول والانظار وآآ الاعراض عن الكتاب والسنة. فقالوا انه علة فاعلة او تسمية النصارى لله جل وعلا آآ بالاب. آآ فكل ذلك نوع من الالحاد. فحسب اهل الايمان اتباع ما جاء به الكتاب آآ السنة والقرآن والاكتفاء بذلك وعدم التجاوز
فهذا آآ يتبين به المسلم ما يليق باسماء الله جل وعلا وصفاته. ويترك الالحاد فيها ويزداد آآ يقينا آآ بما تعلمه في آآ اصل هذا الباب ويتبين ظده وكيف يكون آآ مسالك اهل
للضلال فيه وآآ انواع آآ الابتداع وآآ الالحاد. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى. وصلى الله وسلم وبارك على النبي المصطفى واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
