قائد من فوائد الحديث في قوله صلى الله عليه وسلم ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام التحذير التحذير من الوقوع في الشبهات  تحذير من الوقوع في الشبهات لقوله وقع في الحرام
وقع في الحرم   وسبق معنا هل الوقوع في الشبهات محرم ام جائز  وقلنا ان الاقرب للانسان يحذره والقول بالتحريم قوي جدا  والقول بالتحريم قوي جدا لقوله وقع في الحرام وذلك لان
اتقاء الحرام واجب  ولا يكون ذلك الا باتقاء الشبهات ومن الفوائد حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم  حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم بضرب الامثال  والامثال  تقرب المعنى للفهم. والامثال تقرب المعنى للفهم
ومن الفوائد  ان من حام حول الحمى ان من حام حول الحمى اي قرب من الممنوع يحط بين قوسين اي قرب من الممنوع ان من حام حول الحمى  فما اسرع
ان ينتهك فما اسرع ان ينتهك  ومن الفوائد ان هذا الحديث ان هذا الحديث من ادلة القاعدة الشرعية سد الذرائع  ومعنى الذرائع الاشياء الموصلة الى غيرها الاشياء الموصلة الى غيرها
وتطلق غالبا على الممنوع تطلق غالبا على الممنوعات  فمن ذلك الامر بغض البصر عن النساء الامر بغض البصر عن النساء وكذلك منع الاختلاط ممنوع الاختلاط بين الرجال والنساء الاجانب وذلك سدا لطريق الزنا
وذلك سدا لطريق الزنا الذي هو من الكبائر وهذا امر معلوم لكل ذي عقل ولا يجادل فيه الا صاحب شهوة يريد الوصول الى المرأة  الا صاحب شهوة هم يقولون لا تتهموا النساء والرجال القلوب صافية
والحمد لله والناس كانوا اول يسافرون مع بعض وبعض العوام فيه منافقين علمانيين ادخلهم على جنب لكن في عوام سبحان الله يقول اول كنا نسرح مع بعض ونحن الناس في ساعة حمد
وانتم تشددتوا فاتح وكم من القصص في الزنا حصلت ويتمدحون بها نعم باشعار ويشبون بالنساء الله المستعان اما عاد الانة يا الله حدث ولا حرج الله يحسن الأحوال ومن الفوائد
ان من المعتاد ان المعتاد ان كل ملك وامير يجعل له مكانا يحميه  لدوابه الخاصة وقد يكون لعموم الناس لضبط امورهم ومن الاخير وش الاخير يكون لعموم الناس. ايه. ما يسمى عندنا الان بمحميات الصيد
ما يسمى عندنا الان بمحميات الصيد حيث يمنع فيها الصيد من اجل المحافظة على ما يسمى بالحياة الفطرية وهذا جيد ومن الفائض ان اه التحذير اه قبل التحذير من انتهاك حمى الله
لانه ملك الملوك سبحانه وتعالى ومن الفوائد  ان حمى الله المحارم  والله المحارم وهذا يشمل نوعين كما سبق الاشياء الممنوعة الاشياء الممنوعة وحدود العبادات  فلا يزاد عليها ومن الفائض  تشبيه القلب
تشبيه القلب بقطعة اللحم الصغيرة وفيه الاشارة الى ان الشيء قد يكون صغيرا ولكن شأنه كبير ومن الفائض وجوب العناية بالقلب وجوب العناية بالقلب وذلك بتزكيته بالعلم النافع والعمل الصالح
وذلك بتزكيته بالعلم النافع والعمل الصالح وهذا يحتاج الى مجاهدة واستمرار وهذا يحتاج الى مجاهدة واستمرار ومن الفوائد    ان القلب عليه صلاح الجسد وعليه فساده ومن الفائض  الرد على الملبسين
الذين يتركون الاعمال الظاهرة اتركونا الاعمال الظاهرة ويقولون ان قلوبنا صالحة ووجه الرد عليهم ان صلاح الظاهر يدل على صلاح الباطن غالبا وفساد الظاهر يدل على فساد الباطن قطعا  ليش فرقنا في التعبير
من الاول  هنا فساد صلاح الظاهر يدل على صلاح الباطن غالبا وفساد الظاهر يدل على فساد قطعا لانه قد المنافق قد يصلح في الظاهر انا في الغالب من صلح هذا صلح هذا
طيب فان قال قائل انا اعرف لك واحد حليق حارق لحيته ومصب لثوبه ويدخن ويحافظ على الصلاة   ها اللحية لا لا علاه قلنا خلاص مساء الله خير يعني احسن في جانب لكن في الجانب ذي اساء
يعني من كبائر الذنوب الحلق اللحية استمر عليه من كبائر الذنوب يكفي هذا فسادا هذا فساد ليس من ان فساد انه كافر اكتبوا وليس معنى الفساد ليس معنى فساد القلب انه كافر
بل بحسب ما قصر فيه من الواجبات بل بل حكم يدور على حسب ما قصر فيه من الواجبات او فعل من المحرمات  فلا يرد علينا فلا يرد علينا  فلا يرد علينا
يعني يحتج علينا بان من الناس من عنده تقصير في الظاهر لكن عنده جوانب لكن عنده جوانب جميلة كالصدق والامانة والاخلاق الحسنة وبر الوالدين وصلة الرحم الى غير ذلك ومثل هذا نجري عليه القاعدة
مثل هذا القاعدة انه يمدح او يذم شرعا بحسب ما عنده يمدح او يذم شرعا بحسب ما عندهن الاعمال  ومن الفوائد  انه ينبغي للانسان  ان يسعى في صلاح قلبه وقد ذكر العلماء رحمهم الله
امورا يصلح بها القلب  منها قراءة القرآن رقمه هذا واحد واحد قراءة القرآن بتدبر  وترتيل ورفع صوت بين قوسين بحيث لا يؤذي من حوله ولا شك ان هذا له اثرا عظيما
مجربا  لا شك ان هذا ان هذا له اثر عظيم مجرب   ومنها قيام الليل وهذا يحتاج الى مجاهدة  وخاصة في اول الامر  هو من جاهد نفسه فتح الله عليه ومن اهملها
فهو طريق الضياع وقلة الايمان ومنها مجالسة الصالحين من اهل العلم  والاخيار واصحاب الورع والتوقي لدينهم والجلوس هنا يشمل الجلوس مع اشخاصهم او مع اخبارهم كالقراءة في السير والتواريخ وقد ورد مثل ذلك
عن عبدالله بن المبارك رحمه الله حيث يقول اني اجالس الصحابة والتابعين اني اجالس الصحابة والتابعين  رضي الله عنهم وهو يعني بذلك القراءة في سيرهم  ومنها مساب صلاح القلب يعني
التضرع عند الدعاء والالحاح التضرر عند الدعاء والالحاح ولا سيما عند الخلوة والبعد عن الناس  ومن احسنها ساعات السحر ومنها قلة الاكل   قلة الاكل وان يكون مطعمه من الحلال  فيتوقى
المشتبه ناهيك عن الحرام الله المستعان  بس  خلاص من فايت     احسن الله اليك ذكرت بالامس ان التورع عن الحلال البين من الوسواس فكيف نجمع بينه وبين ترك كثير من السلف لبعض الحلال خشية الوقوع في المشتبه
الجواب في سؤالك اذا خشي من واقعة الحلال الواقع المشتبه تركه واما ان يترك الحلال بدون سبب فلا فاذا وجد السبب ترك الحلال وما بدون سبب فان التورع من الحلال من المشتبه
مثل من يترك مثلا اكل الخضرة خضروات اكل فواكه والله ما ادري وش مصدرها فما عليك مسطرة ما يعني لو قلنا مصدرها ما ما بقي لنا شيء صاحب البقالة يمكن بعد سارقن ذا المحل ذا يمكن سارقة محل ثاني جاء يبيعه
اه راعي الذبيحة اللي ذبحها مثلا وقدم لنا الطعام يمكن ما سمى بالله. تعال لو سمحت انت سميت يسمى انت طيب انت مسلم يمكن بعد كافر يمكن منافق هذا من الوسواس الذي ما يقف عند حد
اما مثلا ولما سلها يعني الناس المعاصرة الان الدجاج او الذبائح الخارجية  يعني فيها الان الشبهة قويت فيها فانا ما اكلها ابدا لكن من سألني هل هي حلال قولي حلال
ها   الاصل هذا الاصل يعني ذبائح اهل الكتاب اصل فيها الحل فلو سألت اكل ولا اكل انا والله انا ما نفسي ما اطيب باكلها  واسأل الله عز وجل ان يكون هذا من الورع لا من الوسواس
احسن الله اليك. معاذ يسأل طيب السمك اللي جاي من بلاد الغرب من الورع ايضا اكله لا تركه لان هذا حتى لو رأيناه ما في دس ما نمشي هلا يا ابراهيم. ما سمى بالله؟ الجراد
نعم. معاذ يقول هل ترك المشتبه حفظا للسمعة مطلوب اذا ما الفرق بينه وبين الرياء الرياء. ايه الرياء من اجل ان يمدحه الناس اما هذا من اجل ان لا يذمه الناس
نعم والنبي عليه الصلاة والسلام مر معنا حديث انها صفية هذا ليس رياء وانما حفظا للسمعة بل واقع في بالنسبة للنبي عليه الصلاة والسلام حفظا للصحابة اللي يقع من الشيطان في الاثم
احسن الله اليك يقول كيف بالشبهات التي هي امر نسبي يعلمها شخص دون اخر؟ هل يمنع الوقوع فيها ايضا ما كان مشتبها دخل في هذا الباب اما ما كان عند شخص حلالا بين هذا ما فيه ما فيه ليس مشتبها اصلا
ومر معنا ان قوله صلى الله عليه وسلم لا يعلمهن كثير من الناس اي لا يعلم حكمها لكن يعلم انها متشابهة فما كان متشابه عند شخص لم يتبين حكمه فهذا من المشتبه
ان نتبين له حكمه فهذا لا بأس خالد بن ناصر يقول من كان يعصي الله في الباطن ويتوب ثم يعود المعصية ويتوب فماذا عليه يتوب كل ما وقع يتوب يجاهد نفسه
الله عز وجل يقول والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وفي الحديث ان الله عز وجل يقول يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار فلا يجعل الانسان كونه يرجع الى معصية او حتى شبهة انه كما قال يختم على نفسه
هذا غلط هذا هذا مراد الشيطان عند الانسان يقع في الحرام ثم يستمر فيه مادام الانسان يتوب كل ما وقع فيه يبشر بالخير نعم هل يدخل في ترك المباح؟ ترك الامر الجائز مراعاة لردة الفعل مثل ترك المرأة للحنة بعد وفاة الميت غير
الزوج مراعاة لشعور اهل الميت مع حرصها على بيان ان السنة الحداد ثلاثا على الزوج فقط. لا بأس لا بأس مراعاة الناس مطلوبة جزاك الله خير تعالوا كمان
