بسم الله الرحمن الرحيم. نأخذ اسئلة ابراهيم النهي ما هو   والامر تمام طيب على وجه الاستعلاء هل له مفهوم لا اذا كان من مقارن اذا كان النهي من مقارن يسمى
لا تسمى ما يسمى نهيا يسمى التماس التماسا ان كان من الادنى ربنا لا تؤاخذنا هذا نهي ترى ثم  نعم دعاء طيب الامر اذا كان من من ادنى الى الاعلى
مثاله من ادنى ليلة من العبد الى الرب ايش تقول ايضا لا دعاء اللهم اغفر اثر امر هذا في اللغة من حيث الاعراب فعل امر لكنه اذا صدر من العبد الى الرب يسمى دعاء
كمن نهد صدر من العبد الى الرب سمى ايضا دعاء فان كان مقارن يسمى التماسا  هذا من من عجائب اللغة العربية من سعتها طيب من الواجب في في الامر والنهي
اه؟ بس تعرف بسيط النهي اذا اذا نهينا او امرنا ما الواجب علينا  ننتهي عنه. نترك نترك كل شيء والامر  تفعل كل شيء نفث ما امر بذنب. احسنت. ها امرنا به كله
وما امرتكم به فاتوا هاتوا ها اذا الامر وش ما الواجب علينا  احسنت نفعل ما استطعنا طيب  ما سبب هلاك الام السابقة بمعنى انه الحديث ما سب هلاكون لا في الحديث
فانما اهلك كثرة ما حفظت الحديث طيب اذن   اذا كثرت المسائل والاختلاف طيب هذا هم شيئان ولا شيء واحد شيئان طيب مر معنا ان المسائل انواع يلا ابو حسن مسافة
طيب هاه شو نقول فيها ما لا يتم الدين الا به  واجب على هذا امر فرض تمام النوع الثاني  هذا الخامس واحد يضبط عشان ما يضيع العلم منه هاه   والواجب هذا ما ما يتم للدين الابد. الثاني اللي هو
التفقه تفقه فهذا يستحب وقد يكون فرض كفاية فرض كفاية طيب الثالث  سؤال اختبار امتحان فهذا مشروع وقد يكون واجبة مثل ايش اه هل من ذلك سؤال الساحر او الكاهن لكشفه
هذا منه طيب نوع الرابع قال النبي صلى الله في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بما لم تأتي به الشريفة بما لم يجب فهذا امر من هي عنكم؟ احسنت منهي عنه
طيب ايضا النوع الاخير اه ومن ناحية اخرون على السلاح الاسئلة لها نوع قال ذكروا مالت من الدين الا بهذا واجب. هذا المستحب وقد يكون فرض كفاية سؤال عما لا يقع
اه في عهد لما لا يوجد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فهذا  سؤال كشف والاختبار هذا امر جائز وقد يكون واجبا. اي واحد ابو حسن تعنت التشغيب على المسؤول
مثل ماذا الخوارج اليهود البقرة بيننا ما هي بين لنا لونها بين لنا بين لنا ما يبردون حق مثل من يشغبها العلماء الان  طيب درس اليوم  شوفوا يا اخوان ترى مثل هذي الدروس
مستمرة وما في امتحان نهائي ولا عندنا شي لكن عندنا اسئلة مثل هذي هذي تظبطها بسهولة اذا ذاكرتها الان ذكرتها وظبطتها ترى ما ياخذ منك وقتا اه تاخذ خمس دقايق كذا وتظبطها وتمشي
واحد يترك خلاص تركت رحت    يلا عندك اختبار خلص هذا بخلص بكرة بعد بكرة يصير ان شاء الله عندك اعداد للاسئلة  طيب فوائد الحديث  منها مفيد الحديث ان هذا الحديث
من الامثلة بان النبي صلى الله عليه وسلم اعطي جوامع الكلم الامثلة لان النبي صلى الله عليه وسلم اعطي دوامع الكلم لانه في هاتين الجملتين حوى كل الشريعة ومن الفوائض
ان الشرع امر ونهي ان الشرع امر ونهي فان قيل اليس في الشرع قصص واخبار فيوم قيل اليس بالشرع قصص واخبار الجواب بلى وموقفنا منها موقفنا منها اننا مأمورون بتصديقها
اننا مأمورون بتصديقها والاعتبار بها ومنهيون عن تكذيبها فعاد فعادت القصص الى الامر والنهي ومن الفوائد ان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر وينهى يأمر وينهى وذلك بما علمه الله
بما علمه الله وهداه الى الحق والصواب ومن الفوائد وهذه فرع الفائدة السابقة الرد على من يسمون بالقرآنيين الرد على من يسمون بالقرآنيين حيث يقولون لا نقبل الا ما جاء في القرآن
ولا شك ان هذا منهج فاسد وطريق كاسد وضلال بين لان السنة تفسر القرآن وتوضحه وتدل عليه وتبين مجمله وتقيد مطلقه وتخصص عامة الى غير ذلك وكذلك تأتي بما ليس في القرآن
وكذلك تأتي بما ليس في القرآن فما صح منها وجب قبوله وحرم رده ومن الفائض ان الدين ان الدين موافق للعقل الصحيح للعقل الصريح ان الدين موافق للعقد الصريح السليم
وهذي فايدة تؤخر كان احسن تحط التأخير احط اللي قبلها بعدها طيب وجه ذلك بنرجع نحط قبله فوايد وجه ذلك او شوفو خلوها بعدين ارجع لهم طيب ومن الفوائد من الفائض
ان الواجب ترك جميع المنهي عنه ترك جميع المنهي عنه واجتنابه وكذلك الابتعاد عما يقرب منه ويكون سببا فيه فمن ذلك من ذلك غض البصر عن النساء غض البصر عن النساء
تحاشا للوقوع في الزنا قاسيا الوقوع في الزنا ومن الفوائد ان الواجب بالمأمور ان نأتي ما استطعنا منه ان نأتي ما استطعنا منه ومن الفوائد  ان الذمة لا تبرأ ان ذمة لا تبرأ
بامتثال المأمور اذا ترك بعض ما يقدر عليه اذا ترك بعظ ما يقدر عليه لقوله ما استطعتم فمثلا بعض الناس يصلي قاعدا في الفريضة وعنده قدرة على القيام فهذا لا تبرأ ذمته
ولا تصح صلاته حتى لو قال اني اتعب وذلك لان التعب نوعان نوع شاق نوع شاق شاق ومكلف فهذا عذر ونوع في قدرة الانسان تحمله ونوع بقدرة الانسان وتحمله فهذا لا يبيح الجلوس
ومن الفوائض نرجع للفائدة السابقة وش هي    ان الدين موافق للعقل الصريح طيب حطوا مثلا واحد تحت حاشية وجه ذلك وجه ذلك ان النهي لا كلفة في تركه عفوا ان المنهية عن احسن
ان المنهي عنه من هي لا كلفة في تركه ولذلك وجب تركه كله وجب تركه قد وتركه كله واما المأمور به فان فيه كلفة وعمل ان فيه كلفة وعمل وشيء من المشقة
فلا يطالب المكلف الاطار المكلف الا بما قدر عليه ومن الفوائض وهذه فرع للفائدة السابقة الرد على من يعيب على الدين الرد على من يعيب على الدين ويقول انه تشدد
ونقول بل ان الدين يسر وهذا الحديث من الامثلة الكثيرة وهذا الحديث مثالا من الامثلة الكثيرة ومن الفائض ان تطبيق هذا الحديث ان تطبيق هذا الحديث في الامر والنهي من اسباب النجاة في الدنيا والاخرة
من اسباب النجاة في الدنيا والاخرة ومن الفوائد الاخبار ان سبب هلاك الامم السابقة لاخبار ان سبب هلاك الامم السابقة هو كثرة المسائل وكثرة المسائل المنهي عنها وكذلك الاختلاف على الانبياء عليهم الصلاة والسلام
وكذلك الاختلاف ان الانبياء عليهم الصلاة والسلام ومن الفوائد التحذير من المسائل التي لا يراد بها الحق التي لا يراد بها الحق ومن الفائض التحذير من الاختلاف على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
والاختلاف يدور على ثلاثة اشياء  الف ترك المأمور ترك المأمور به مع القدرة على فعله ترك المأمور به مع القدرة على فعله ثانيا اوباء تعلن منهي عنه فعل منهي عنه
مع العلم به العلم بحكمه ثالث تكذيب الخبر الصادق تكذب الاخبار بالاخبار ومن الفوائد الدعوة الى الاعتبار باحوال الامم السابقة الدعوة الى الاعتبار باحوال الامم السابقة   ومن الفوائد  انه لا ينبغي للانسان
انه لا ينبغي للانسان اذا جاءه امر من الشرع ان يقول هل هو واجب ام لا  او جاءه نهي من الشرع ان يقول هل فعله حرام ام لا فليس هذا
من مسلك السلف الصالح اليس هذا من منهج السلف الصالح من الصحابة فمن بعدهم رضوان الله عليهم بل اذا جاءه النهي انتهى واذا جاءه الامر فعل ما قدر عليه قال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله
ولا اعلم ان الصحابة رضي الله عنهم سألوا عن الامر هل هو واجب او عن النهي هل هو حرام طيب نقطة هذا معنى كلام شيخنا ليس بالنص طيب فين قيل
فلماذا يذكر العلماء الاحكام في الامر والنهي  فان قيل فلماذا يذكر العلماء الاحكام في الامر والنهي وان هذا واجب او مستحب  او مكروه او حرام او مباح وان هذا واجب ومستحب
او مكروه او حرام او مباح الجواب انهم يذكرون ذلك ليبينوا ما يترتبوا ليبينوا ما يترتب على ترك المأمور به وفعلا منهي عنه ان يذكرون ذلك ليبينوا ما يترتب على فعل منهي على ترك المأمور به
وعلى فعل منهي عنه   ومن الفائض الرد على الجبرية الردع الجبرية الذين يقولون ان الانسان مجبور على فعله وانه كالريشة في مهب الريح هذا مذهب باطل ووجه الرد من الحديث وجه الرد من الحديث
اننا مأمورون ومنهيون فلولا ان عندنا قدرة واستطاعة ما كلفنا الله بامن ولا بنهي ما كلفنا الله بامر ولا بنهي والانسان يرى من ذلك من نفسه فهو يفعل ويترك ولا يحس بان احدا يجبره
ومع ذلك فنقول ان كل شيء بقدر ومع ذلك فنقول ان كل شيء بقدر وان الامر لله من قبل ومن بعد  قال الله تعالى وما تشاؤون الا ان يشاء الله
والله تعالى اعلم      لا ما امر كما امر الرسول الرسول معنى رسول مبعوث ارسل بعث وذكر الله عز وجل ولقد ارسلنا ولقد بعثنا ويبعث يؤمر به لكن مع هذا فهو مأمور حيث العموم
لانه اذا كان الصالحون والعلماء يأمرون بتبليغ الشرع لكنه لا يؤمر بعين يبتغي كل الشرع ولهذه الايراد اللي اوردت قال بعض العلماء لا ان النبي ليس هكذا ان النبي هو من لم يأت بشرع جديد
وانما يأتي تكميل ما قبله فهو مأمور ايضا فقيل عيسى عليه السلام رسول وقد اتى  تكمي شريعة موسى عليه السلام ولذلك اختلف العلماء كثيرا في تعريف النبي والرسول لكن هذا قول الجمهور
ان النبي من امر من احيي بسرعة ولم يمر بالتبليغ به والرسول من اوحي اليه ومن المبتدأ  ايه يرد عليه هذا  نعم
