الاثمنة الخامس عشر  هات اعطيها جزاك الله خير  بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين وللسامعين وللمشاهدين ولجميع المسلمين
قال الامام النووي رحمه الله تعالى الحديث الخامس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره. ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه
رواه البخاري ومسلم  هانتا  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فان هذا هو الحديث الخامس عشر ونعطيه عنوانا
ثلاث ثلاث خصال ثلاث خصال خصال من خصال الخير واما الراوي فقد تقدم قدمت ترجمته واما معنى الحديث اجمالا فان النبي صلى الله عليه وسلم يحث فيه على النطق بخير او السكوت
يجيب لك دفتر واكتب احسن في ان النبي صلى الله عليه وسلم يحث على نطق الخير او السكوت او السكوت عن الشر ويحث على اكرام الجار واكرام الضيف واما تفصيلا
فقوله صلى الله عليه وسلم وقوله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر اي من كان يصدق يصدق تصديقا جازما من كان يصدق ويقر ويقر جزما بربنا عز وجل
وبيوم القيامة فليمتثل ما يأتي قد يمتثل ما يأتي وقوله فليقل خيرا فليقل خيرا اي فلا يتكلم الا بالخير والخير اما في ذاته واما فيما يترتب عليه اما في ذاته
او فيما يترتب عليه فقول الخير في ذاته فقول الخير في ذاته كقراءة القرآن كقراءة القرآن وكالتسبيح والذكر عموما والقاء السلام والاصلاح بين الناس وهكذا واما الخير فيما يترتب عليه
اما الخير فيما يترتب عليه فكالكلام المباح تمثل الكلام المباح اكل كذا مباح في مجريات الحياة في مجريات الحياة يعني هي ما يجري في الحياة ايه لمؤانسة الوالدين او الزوجة
او الضيف او الزميل في العمل او الدراسة فانه مما يوجب الالفة فانه مما يوجب الالفة ويبعد النفرة وقوله او ليصمت وقوله او ليصمت اي ان لم يقل الخير ان لم يقل الخير
فانه مأمور بالسكوت والمأمور بالسكوت عنه نوعان والمأمور بالسكوت عنه نوعان الشر الشر والكلام اللغو الذي لا فائدة فيه فاما الشر احسن فاما الكلام الشر اما الكلام الشر فانه دركات
بعضها اسوء من بعض بانه دركات بعضها اسوأ من بعض فاقبحه الشرك كأن يدعو غير الله فيما لا يقدر عليه الا الله وكالاستهزاء بالدين وكل استهزاء بالدين فانه كفر ومنه
السب او اللعن بانه محرم الا فيما جاءت الشريعة بالترخيص فيه ومنه ومن المحرم ومن المحرم الكلام المحرم يعني الكلام الشر الغيبة والنميمة واللمز قلنا في اما الشر اول كلام اقره عبد المؤمن
انه دركات بعضها اسود من بعض  يدعو غيره بس بس طيب عد عد مرة ثانية واما الشر كمل الكلام  طيب قبلها فاما الكلام والشر تشمل نوعين حطه قبلها  لا قبل البداية اما الكلام الشر حطوا حاشية
ايه الشر ايضا ايه مش شر نوعين بيجي هيك كلام الشر حطوا حاشة عليك اهو نوعان ايضا ما كان شرا في ذاته خلص وش عندكم الحين الكتاب بدأت عادة اقر
ايوة شرا في ذاته  وهو دركات  او الحين خلاص اكتبوا او شرا او يكون شرا فيما يترتب عليه ان شاء الله فيما يترتب عليه كذكر الاخبار كذكر الاخبار او قول الاشعار
التي تورث الشر كاخبار الحروب الماضية اذا كانت تورث النعرات  وكالاشعار التي توقظ الفتنة طيب هل هذه شر في نفسها ولا مباحة بس مباح لو كان مثلا حصل قتال بين قبيلتين
مئة سنة وذكرت هذا الخبر عند قبيلة اخرى هل هذا فيه شيء كان في شباب بالاخبار لكن لو ذكرت عند احدى القبيلتين ايش بيصير توقظ الفتنة او اشعار وذكرت في مكان
قد ما ما يؤثر شيئا لكن في مكان عند اهل القبيلة حصل منه قتال هادي القبيلة الفائزة تنتفش ايه لا هو واذا كان هو لغيره لكن هو هذا اصل كلام مباح اخبار الماضيين مباحة
لكن قد يترتب عليها مفسدة النساء ما يذكرهم هذي الان موجودة سولف الناس سولفوا قد يكون في واحد من القبيلة التي كسرت اسمع ثم يقوم استيقظ هذا مثال هذا مثال لما كان مباحا لكن يريد شراء وذكرنا قبل قليل ما كان مباح الاخبار رحت للسوق وشريت ولقيت لي ابن
ولقيت لي غنم خبر لكن تونس ابوك وامك تونس الضيف شخبار المطر عندكم؟ وين جا مطر؟ وش عندكم عشب؟ وين ابنكم فيه طب وش الفايدة من طلع ابنهم في الدحي ولا في في الرملة
ما هي فائدة لكنها تونس الضيف فنسوا ورحنا وجينا هذا اناث اذا فهو كان مباح لكنه يؤنس هذا خير هكذا الكلام المباح في ذاته لكن يوقظ الشر اخبار اذا كان يوقظ الشر فهو اذا منهي عنه
طيب والنوع الثاني من ايش   ايه لا  الكلام ده. ايه واما الكلام اللغو ما الكلام اللغو وهو ما لا فائدة فيه اي انه ليس بخير في ذاته ولا فيما يترتب عليه
ولا بشر في ذاته ولا فيما يترتب عليه فهذا ليس محرما لكن الافضل تركه لكن الافضل تركه مثل اخبار اخبار انه ايش صار في روسيا وش صار في اندونيسيا؟ اخبار راحت جا واستقبل الرئيس الفلاني
وبعدين راحوا به وغدوه في الفايض ما هي فايدة ولا فيها اناس شغلي المجلس وقد هذي ايضا ترى المباح مباحث اني ما في خير ولا شر قد يترتب عليه خير شر فيذهب الى احد الجانبين
الله المستعان. طيب وقوله وقوله من كان يؤمن بالله واليوم الاخر وقوله من كان يؤمن بالله في المواضع الثلاثة في المواضع الثلاثة يراد بهذه الجمل الحث والاغراء الحث والاغراء الحث والاغراء على امتثال ما بعدها
ما بعدها اما فعلا واما تركب وقوله فليكرم جاره فليكرم جاره الكرم الكرم ليس له ظابط لو سله ضابط في الشرع  فيرجع فيه الى العرف فما تعارف عليه الناس انه اكرام
فان الجار مأمور فان الجار مأمور ببذله لجاره ومن الاكرام ومن الاكرام القاء السلام ومنه دعوته الى بيتك للطعام او للقهوة ومن الاكرام اجابة دعوته اذا كان عنده وليمة لعرس او لغيره
وفين قيل ومن الجار؟ فان قيل ومن الجار فالجواب انه من كان قريبا من بيتك من كان قريبا من بيتك ومنزلك طيب ايش الفرق بين البيت والمنزل البيت المبني والمنزل
الماكينة تنزل فيه فقد يكون في البر منزل لكن ليس بيتا مزرعة لك ليست بيتا طيب ولكن لو قلنا المنزل صار اعم ها المحلات التجارية ليست بيت لكنه قريب طيب
والجوار ايضا ليس له ضابط  والجوار ايضا ليس له ضابط ويرجع فيه الى العرف ففي القرى الصغيرة ففي القرى الصغيرة قليلة البيوت ففي القرى الصغيرة قليلة البيوت يكاد ان يكون اهل القرية كلهم جيران
يكاد ان يكون اهل القرية كلهم جيرانا كلهم صح كده يكون اهل القرية كلهم جيران الجرة كيف ترفع اهل القرية كلهم جيرانا كله توكيل لاهل طيب واما في المدينة المزدحمة
فيقل وصف الجار  يقل وصف الجار فقد يكون الجار فقط هو من جاور بيتك من جهة او من جهتين من جاور بيتك يكون الجار من جاور بيتك من جهة ومن جهتين
وهكذا في العمارة كثيرة الشقق  يكون الجار من كان في الدور الذي انت فيه وما كان فوقه او تحته واما البادية البادية وقد يكون الجار فقد يكون جارا من بينك وبينه
اكثر من كيلو متر من كيلو متر انا في المدينة يمكن مئة متر مهوب جارك البر كيلوين ثلاثة كيلو راح نادوا الجيران روحوا لهم لا صار في عزيمة يدعون ولو ما دعوتهم يصير في خاطرهم
بين واحة العمارة في الدور الثالث وانت في الاول عمارة مثلا عشرين دور وكل دورة فيها عشر شقق محد صبحت به لكن اذا بجنبك فوق تحتك هذا جار واحد من دار العشرين وانا الدور الاول وصار عندك عزيمة
ما يجي في خاطره ابدا او اذا يرجع العرف هكذا المزارع اللي بجنبك يمكن خمس مئة متر مزارع متباعدة مزدحمة وبيوت وناس فهو هذا المراد بالعرف ما تعارف عامة الناس انه جيرة وهو جيرة
نقف هنا ونقول لكم ان شاء الله تعالى غدا والله تعالى اعلم لا مثل مثل حالنا الان متى حالنا الان؟ جاء في احاديث ظعيفة ان الجار الى سابع بيت  صحيح
صحيح وانا قلت لك ان القرية كلها القرية كلهم جيران لك المدينة نفس العمارة مهوب جار نعم والان في البر الناس في البر وانتم تعرفون تطلع عند ذا غرفة خمسة كيلو
ماذا هديتهم؟ اعوذ بالله وينكم جيران ربعنا ولو ما دعوتهم يجيك خواطرهم صح عرف سأل السلطان المحيش يقول احسن الله اليكم هل قولهم ان الرسول صلى الله عليه وسلم اوصى في سابع جار
هذا صحيح وكيف معرفة ذلك هذي مقولة يعني معناها صحيح لكن لا سندها غير صحيح لا لا يصح سابع جار لكن المعنى من كان قريبا منك الى هذا الحد وتقدم معنا ان في القرية
من الاماكن الصغيرة والبيوت الصغيرة قد يكون سابع بيت جار لك كيف العمارات الكبيرة في المدن المدن البيت خمسين متر وبعدها واحد خمسين متر ثم شارع طويل وشارع سيدين ما ما هو بجارك للبيت
بيختلف هذا هذا عرفي احمد الجابر يقول احسن الله اليكم هل عدم الرد على الاتهامات الباطلة والشتم يعتبر من كظم الغيظ اعد يقول احسن الله اليكم هل عدم الرد على الاتهامات الباطلة والشتم يعتبر من كظم الغيظ
نعم هو كذلك لكن هذا للقادر الذي يقضي ان يرد الشتم ويرد اتهام الباطلة وسكت هذا من كظم الغير لكن لو كان هو عاجز هذا اليس اليس من كظم الغيظ

