بسم الله الرحمن الرحيم. اخذنا جزءا كبيرا من الحديث ناخذ بعض الاسئلة نحركهم شوي قوله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر  لا طيب ما المراد بهذه الجمل
من كان فليقل خيرا واصمت جاره فديك المظيفة   اي صح ترى في الفعل والترهيب من ترهيب؟ اي نعم الترغيب للفعل والترهيب للترك درت بها الحث والاغراء طيب قوله صلى الله عليه وسلم فليقل خيرا
ابو عمار الخير نوعان اما  او   احسنت في ذاته او ما يترتب عليه طيب في ذاته مثل ماذا؟ ابو حسن  هذا قام يخبط ذا نال حتى وانا اصلي   ها طيب
اقرأ قرآن احسنت ولغيره احمد الخير في غيرها في المراد منها   موانسة الوالدين والزوجة والابناء والضيف جميل قد يكرم جاره من مراد بالجار  نقول ما جور المنزل صح   المنزل او غيره
البيت او المنزل شو الفرق بين المنزل والبيت البيت المبني والمنزل مكان الذي تحل فيه البرية قد يكون حتى في الدراسة طيب خلص درس اليوم قوله صلى الله عليه وسلم
ومن كان يؤمن بالله واليوم واليوم الاخر فليكرم ضيفه فليكرم ضيفه هذه هي الخصلة الثالثة في هذا الحديث وقوله فليكرم اللام لام الامر اي فيجب ان يكرم ضيفه والضيف من اتصف بصفتين
والضيف من اتصف بصفتين الاولى ان يكون من خارج البلد والثانية ان يقصدك بعينك ان يقصدك بعينك بمنزلك فان كان من داخل البلد فان قصدك من داخل البلد فهو زائر وليس ضيفا
وان كان من خارج البلد ولم يقصدك اليس ضيفا ولكن تحطون سطرا جديدا ولكن جرى العرف يرى الغرف الان ان من اكرام من تقابله ان الاكراما تقابله ان تدعوه ان تدعوه الى منزلك
فيقال هذا من الكرم المستحب من المستحب ومما اقتضاه عرف الناس ومما اقتضاه عرف الناس ولكنه ليس واجبا شرعا وليس واجبا شرعا فلو تركه الانسان لم يأثم فلو ترك الانسان لم يأثم
بعكس الاول فلو ترك اكرام ضيفه اثم وقوله فليكرم ضيفه يقال في ضابط الاكرام يقال في ضابط الاكرام ما سبق باكرام الجار او سبق في اكرام الجار ليس له حد معين
ليس له حد معين والقاعدة ان ما لم يأتي الشرع بتحديده يرجع فيه الى عرف الناس  قال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله في منظومة  يرحمك الله. قال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله في منظومة القواعد والاصول
وكل ما اتى ولم يحدد وكل ما اتى ولم يحدد هذا الشطر الاول بالشرع كالحرز فبالعرف احدد وكل ما اتى ولمحدد بالشرع كالحرز هذا مثال القائه في القاعدة فبالعرف حدودي
بالشرع كالحرز ابي العرف احددي  والحرز ما تحفظ فيه الاموال والحرز ما تحفظ فيه الاموال ويختلف باختلاف الاموال والبلدان والاحوال فهنا اكرام الضيف لا ضابط له فمن الناس من اكرامه
ان تذبحوا له ذبيحة ومن الناس من اكرامه دون ذلك  ومن الناس من اكرامه فوق ذلك فوائد الحديث    من فؤاد الحديث ان دين الاسلام دين شامل ان دين الاسلام دين شامل
فكما انه نظم علاقة العبد بربه كما انه نظم علاقة العبد بربه فقد نظم علاقة العبد مع من حوله  ومع نفسه فقد نظم علاقة العبد مع من حوله ومع نفسه
وامثلة ذلك لا حصر لها وفي ذلك الرد على من عاب دين الاسلام لذلك الرد على من عاب دين الاسلام  ومن الفوائد  ان ما ذكر في هذا الحديث ان ما ذكر في هذا الحديث
من الخصال الثلاث من مقتضيات الايمان بالله واليوم الاخر ومن الفوائض   ان الايمان بالله واليوم الاخر يحمل على فعل الحسن وترك القبيح ومن الفوائد انه كلما ازداد ايمان العبد بالله وباليوم الاخر
ازداد اتصافا بالخصال الحسنة ومن الفوائد  ان من الاسباب قبل لا ان الحث الحث والاغراء حثه الاغراء من الاساليب التي توجب العمل العمل الحسن وتحمل على ترك القبيح ومن الفوائد
انه يجب على الانسان ان يقول خيرا او يصمت ان يجب على الانسان ان يقول خيرا او يصمت ومن الفائض الحث على حفظ اللسان الحث على حفظ اللسان والانتباه له
عند الكلام ومن الفوائض ان الانسان اذا تردد في الكلام  هل هو خير ام لا هل هو خير ام لا فالسلامة السكوت والسلامة في السكوت ومن الفوائد وجوب اكرام الضيف
عفوا قبل وجوب كلام الجار قبلها وجوب اكرام الجار ومن الفوائد وجوب اكرام الضيف   ومن الفوائد ان اكرام الجار واكرام الضيف يرجع فيه الى العرف لانه لم يحدد ومن الفوائد
ان دين الاسلام دين اجتماعي مدينة الاسلام دين اجتماعي   ودين علاقات علاقات حسنة مع من حولنا ويؤخذ وتؤخذ هذه الفائدة وتؤخذ هذه الفائدة من الحديث من وجهين  الاول في الخصال المذكورة
والثاني في الخصال المذكورة الصمت تكلم على الاخرين اكرام اكرام والثاني في ارجاء ارجاع الاكرام الى ما تعارف عليه الناس ومن الفوائد الاشارة الى ان ما يفعله اكثر الناس اكثر الناس
يكون صوابا مقبولا وجه ذلك في رد ضابط الاكرام للجار والضيف الى عرف الناس وجه ذلك في رد ضابط اكرام الجار والضيف الى عرف الناس ومن المعلوم ان البخيل وسيء الخلق
لا يدخل في العرف كما ان المسرف كما ان المسرف ليس معتبرا والله تعالى اعلم  يقول معاذ احسن الله اليك هل من البر عدم قبول عرظ الوالدين للمساعدة او الخدمة خشية جلب اي مشقة عليهم
هذا ينظر في الحال احيانا الاب او الام يفرح اذا اعان ولده لكن لا بد من من امرين الاول ان تكون هذه المساعدة ليس لولد بعينه ولدي اسمه الابن والبنت
يعني ما في تفضيل وهي في تفضيل الاخرين والثاني ان يكون في قدرة الوالدين لكن فاذا كان توفر هذان الشرطان فان من البر من البر ان تترك مساعدونك تقول احسن الله اليك
يريد مثالا على تنظيم دين الاسلام لعلاقة العبد مع نفسه كثير قال الله تعالى ولا تقتلوا انفسكم ولا تلقوا بيدك من التهلك الى التهلكة فمن آآ فمن الامور الشرعية ان الانسان ما يشق على نفسه في في قيام الليل والصيام
ومنه النهي عن الوصال وهذا من خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم اه نعم وايظا منها تنظيم الزواج تنظيم الزواج هذا من من اه على اربع وشق عن نفسه في النفقة
وكذلك في الفراش ايضا من تنظيم علاقة الانسان مع نفسه ان لا يسرف في الاكل. قال صلى الله عليه وسلم بحسب بني ادم اكلات يقمن صلبه انتظم اذا اقتنع نفسه
الا الا حنا قلنا غادي يكون بذبيحة بدون ذلك وتكتب اكبر من ذلك لو جاك امير حطيت ذبيحة ريحته بالاهانة عطا قعود عشر ذبايح حتى لو ما اكلت مقصود الاكرام
لكن بعد ذلك اذا رميت في الشوارع هذا حرام واذا وزعت على فقراء وهذا واقع عند الناس بس من يجعل ضيفه شي فوق ياكله عشرة امثاله مهوب مقصود انه ياكل
اكراما طب بعد هذا نوزع الفقراء يحفظ نفسه
