بسم الله الرحمن الرحيم. نقبل الكلام على معاني الاحاديث التفصيلية وكان اخر ما ذكرنا ان ظابط المعاملة مع معاملتي مع الناس الحديث وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم وليأتي الى الناس ما يحب ان يأتوا اليه
طيب نكمل وقال بعض العلماء في في حسن الخلق والبعد عنف حسن الخلق اي عند معاملة الناس هو كف الاذى كف الاذى وبذل الندى وكف الاذى وبذل الندى والصبر على الاذى
وطلاقة الوجه وطلاقات الوجه  وهذا عند المعاملة كما تقدم ببيع او شراء او كلام واما اذا كان بدون معاملة  فان من ضوابط حسن الخلق قول لقمان عليه السلام قول لقمان عليه السلام لابنه ولا تمش في الارض مرحا
ان الله لا يحب كل مختال فخور مختال باللام واقصد في مشيك واقصد مشيك واغضض من صوتك ان انكر الاصوات لصوت الحمير فهذي من الاخلاق  التي ينبغي للانسان ان يتحلى بها
وقال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله قال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله في ضابط حسن الخلق في ضابط حسن الخلق عند معاملة الناس انه ما ذكره ربنا عز وجل انه ما ذكره ربنا عز وجل في قوله
خذ العفو خذ العفو اي ما عفا وسهل من الناس اي ما عافى وسهل من الناس ولا ترد منهم ان يأتوك على ما تحب ولا ترد منهم ان يأتوك على ما تحب
لان هذا امر مستحيل لكن خذ ما تيسر  طوائد الحديث اولا هذا الحديث من الاحاديث الجوامع هذا هذا الحديث من الاحاديث الجوامع في جانب الاخلاق وهو من الشواهد بان النبي صلى الله عليه وسلم اعطي جوامع الكذب. وهو من الشواهد
بان النبي صلى الله عليه وسلم اعطي جوامع الكلم ومنها ان حياة النبي صلى الله عليه وسلم ان حياة النبي صلى الله عليه وسلم ومعاملته مثال لحسن الخلق. مثال يقتدى به في حسن الخلق
واعظم ذلك  واعظم ذلك في جانب الله عز وجل بجانب الله عز وجل وقد امتدحه الله عز وجل بقوله وانك لعلى خلق عظيم وانك لعلى خلق عظيم  والمراد بالخلق هنا
هو الدين والمراد بالخلق بالخلق هنا هو الدين كما فسره بذلك السلف رحمهم الله كمجاهد ابن جبر ومنها ان هذا الحديث مما ينبغي اشاعته انه ينبغي سعته بين الناس العامة والخاصة
لانه يسير عظيم  بانه يسير عظيم فهو يسير في كلماته وفي فهمه وهو عظيم في معناه ومنها وجوب تقوى الله عز وجل وجوب تقوى الله عز وجل في اي زمان ومكان
ومنها الاشارة الى ان الى ان الانسان ان الانسان تقع منه السيئة فمهما تحفظ سوف تقع منه  ومنها انه لا يجوز للانسان ان يعتد ان يعتد بنفسه ولا ان يزكيها
لانها تقع منه السيئة مهما بلغ بالعلم والعمل ووجه ذلك ان هذه التوجيهات عامة لكل الامة وجه ذلك ان هذه التوجيهات عامة لكل الامة  ومن الفوائد انه يجب على الانسان
انه يجب على الانسان ان يعالج السيئة باتباعها الحسنة ان يعالج السيئة باتباعها الحسنة والحسنة هنا تشمل امرين التوبة وهذه لا تقوم امامها سيئة التوبة وهذه اذا صدقت لا تقوم امامها سيئة
وتشمل عمل الطاعات عمل الطاعات ولو لم ينوي ولو لم يستحضر سيئته ولو لم يستحضر سيئته التي عمل حينئذ تكون الموازنة فحينئذ تكون الموازنة فمن غلبت حسناته سيئاته من غلبت حسناته سيئاته
ازالتها وان كانت دونها فقد يؤاخذ بسيئاته ومن الفوائض  ان هذا التوجيه ان هذا التوجيه في اتباء السيئة بالحسنة عام  فيما بين الانسان وبين ربه وبين الانسان وبين الخلق لكن
ان كان مع الخلق فلا بد من ارجاع الحقوق فلا بد من ارجاع الحقوق  ولا يكفي الندم والعزم على عدم العودة للذنب ولا يكفي الندم ولكن الندم ولا العزم على عدم العودة للذنب
ومن الفائض الامر بمخالقة الناس بحسن الخلق ومن الفوائض ان هذا الحديث من الشواهد الكثيرة على ان ديننا الاسلام نظم معاملة الناس بعضهم مع بعض نظم معاملة الناس بعضهم مع بعض
نظم معاملة الناس بعضهم مع بعض ومن الفائض  ان هذا الحديث ان هذه التوجيهات بحسن الخلق عامة مع كل الناس عامة مع كل الناس  وكلما كان الانسان اقرب كان بحسن الخلق اولى
كان بحسن الخلق اولى وكلما كان الانسان اقرب كان بحسن الخلق اولى والقرب نوعان قرب نسب وقرب مكان والقرب نوعان قرب نسب وقرب مكان فاقرب الناس اليك الوالدان ثم يأتي بقية
الارحام من الاصول كالاجداد والجدات ومن الفروع كالابناء والبنات ومن الحواشي كالاخوة والاخوات واما اقارب المكان فكالجيران اكل جيران وكالزملاء في العمل او الدراسة   فالانسان مأمور بحسن الخلق معهم  ومن الفائض
حسن تعبير النبي صلى الله عليه وسلم كقوله بخلق حسن لقوله بخلق حسن  وذلك لان المعاملة تختلف من شخص لاخر فيختار الانسان كل معاملة تكون حسنة في موضعها فمثلا اذا كان الانسان في بيته
مع والديه او زوجته واولاده  فان من حسن الخلق ان يتبسط معهم في الكلام بين من حسن الخلق ان يتبسط معهم في الكلام وليس هناك داع ان يلبس الثياب الرسمية كما يقولون
ولكن لو كان في العمل كالمدرسة او الجامعة فان من حسن الخلق ان يتحفظ في كلامه وان يظهر بهيئة محترمة ولا يكثر الضحك والتبسط في الكلام فالحديث اذا الحديث اذن
ظبط حسن الخلق من حيث العموم  يرحمك الله والانسان من حيث العموم والانسان يختار في كل حال ما يكون بحسبها والله تعالى اعلم        احسن الله اليك سائل معاذ يقول احسن الله اليك. ما معنى القصد في المشي؟ وكذلك الغض من الصوت
عيد يقول احسن الله اليك ما معنى القصد في المشي؟ وكذلك الغض من الصوت ما معناه اما الغاضب من الصوت فهو عدم رفعه كي يكون الانسان وانا قلت هذا ان هذا في الاماكن
العامة كي ينادي الانسان ولده امام الناس هل ينبغي ان يرفع صوته رفعك شديدا بينما لو كان في البيت يمكن يرفع صوته بسهولة اما لو كان في مكان عام وكان ولده بعيد يحتاج الى رفع صوت
فيه لا يرفع الصوت بل يذهب اليه هذا من غض الصوت واما القصد في المشي فان الانسان يمشي مشيا معتدلا ليس مشيا المتماوت ولا مشي الخيلاء الطاوس ان بعض الناس عند فان بعض الناس عند الناس تجده يتهيأ
غترته مثلا هكذا يرفعها ثم يمشي صدره مفتوحا عند بنت جرى طلعوا الثنايا ما ينبغي هذا بعدين ينبغي الانسان يعتدل. كما انت لا يمشي متماوتا يضع كتلته هكذا قد رأت عائشة رضي الله عنها
شبابا يمشون فاذا يمشون مشية مشية ضعيفة فنادتهم قالت ما هذا قالوا نحن زهاد ان العباد قالت كان عمر رضي الله عنه اخشى منكم لله كان اذا اذا تكلم اسمع
واذا مشى اسرع واذا اطعم اشبع واذا ضرب او جاء فالانسان يعتدل هي مشية الخيلاء ما ينظر الناس منصف عين ما ينبغي ولا ايظا متماوتا يمشي مجلس مشية معتادة مرة اسلم عليه وتبسم
تبسم كما قلنا في الضابط الانسان مع عائلته غير يكون في مكتب مدير البلدية او الضابط الشرطة لا في هيئته ولا في ثيابه ولا في كلامه لو واحد عند امه يعني وزوجته بالعقال بالبشت
افصخ يا خي البس ثوب النوم بطريقة يعني متبسط في في حالك واضحة ولا لا  السائل الطيب ابن محمد يقول احسن الله اليك هل يجوز ان يقال فلان السلفي؟ ام فيه نوع من التزكية
اعد يقول هل يجوز ان يقال فلان السلفي ام فيه نوع من التزكية خنوع تزكية ان كون الانسان يقول انا سلفي هذي اشد من الانسان يقول يوصف بالسلفية والسلف هذا هذا امر لا خيار فيه
يعني كوننا نكون سلفيين هذا لا خيار فيه. هذا كون سلفي اذا لم تكن سلفيا مبتدع لكن اني انسان زكي نفسه او حط لنفسه سلفي ما ينبغي الا في في حالة ظيق كان يكون الناس سينتسبون الى المذاهب او الى الجماعات فهو يقول لا لا انا على طريقة السلف
واما كون نقول للانسان هذا سلفي هذا صدرت من عالم معتبر ما زكى احدا فهذا يعتبر. اما من هب ودب يزكون كل ما انصلح له واحد قال هذا سلفي لا صلح واذا خالف في جزئية
عكس عليه كما هو الواقع فقال في في رأي له مو بدليل رأي له اسقطه فلا يصلح
