الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فمعنا حديث حديث ابن عباس رضي الله عنهما التاسع عشر من احاديث الاربعين النووية وسبق الكلام عليه وانتهينا الى الفوائد
فوائد الحديث   منها تواضع النبي صلى الله عليه وسلم حيث انه اردف ابن عباس رضي الله عنهما خلفه ومنها حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم
حيث قبل ان يعلمه ناداه لينبه حيث قبل ان نعلمه ناداه لينبه ولا طفه بقوله يا غلام ولا طافوا بقول هي غلام ومنها انه ينبغي انه ينبغي عند القاء العلم
انه ينبغي عند القاء العلم عدم الاكثار عدم الاكثار من اجل ان يحفظ ويضبط لقوله كلمات قوله كلمات ومنها انه ينبغي ينبغي تنبيه المتلقي انه ينبغي تنبيه المتلقي ليكون متهيأ
متهيأ لاخذ العلم وايضا تسهيل العلم عليه تسهيل العلم عنه لقوله اعلمك كلمات لقوله اعلمك كلمات  ومنها ومنها التعليم بالقواعد والظوابط التعليم بالقواعد والضوابط لقوله احفظ الله يحفظك احفظ الله يحفظك
وجه ذلك ان هذه الجملة ان هذه الجملة ثلاث كلمات ثلاث كلمات ومع هذا يدخل فيها كل الدين ومع هذا يدخل فيها كل الدين امرا ونهيا ومنها انه يجب علينا ان نحفظ دين الله
ان يجب علي ان نحفظ دين الله لقوله احفظ الله والامر فاحفظ امر والامر الوجوب ومن الفائض  الترغيب الترغيب في العمل بذكر ثمرته الترغيب في العمل بذكر ثمرته لقوله يحفظك
ومنها ان الجزاء من جنس العمل ان الجزاء من جنس العمل فمن حفظ دين الله حفظه الله ومنها ان الطاعات   من اسباب استقامة الدنيا استقامة الدنيا للانسان والاخرة من باب اولى
لقوله يحفظك لقوله يحفظك اي في دنياك واخراك     ومنها انه لا يلام الانسان انه لا يلام الانسان اذا طمع اذا طمع في عائد الدنيا بالطاعة انه ناوي لا يلام الانسان
بعائد الدنيا بالطاعة يعني ان ينتفع بطاعته في الدنيا وانما الذي يلام هو من يبتغي بالدين الدنيا فقط وانما الذي يلام الذي يبتغي بالدين الدنيا فقط لحديث تعس عبد الدينار
بحديث تعيس عبد الدينار فاما من جعل همه الاخرة ابتداء وطمع في الدنيا اتى من في الدنيا ان تستقيم له فهذا امر طبيعي بل ان استقامة الدنيا بل ان استقامة الدنيا وارتياح الانسان فيها
من اسباب ان يتفرغ لعمل الاخرة ومع ذلك فلا بد ان يبتلى الانسان في الدنيا ومع ذلك فلابد ان يبتلى الانسان في الدنيا. قال الله تعالى احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون
احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ومن الفوائد ان من استقام ان من استقام على الدين وقت الرخاء والامن والعافية فان الله يكون عونا له وينقذه وقت شدة
لقوله احفظ الله تجده تجاهك مع الرواية الاخرى تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة مع قوله في الجملة الاخرى تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ومن الفوائض
انه يجب علينا ان نتوجه عند السؤال والاستعانة الى الله وحده دون من سواه فانه سبحانه هو المعطي وهو المعين ومنها اننا اذا سألنا الناس فيما يقدرون عليه اننا فائدة اخرى
اننا اذا سألنا الناس فيما يقدرون عليه او استعنا بهم او استعنا بهم فيما يستطيعونه ان نعتمد بقلوبنا على الله ان نعتمد بقلوبنا على الله  ونعلم انهم اسباب ونعلم انهم اسباب
وان المعطي الحقيقي والمعين الحق هو الله عز وجل ان المعين الحقيقي والمعين الحق هو الله عز وجل  ومنها وجوب الايمان بالقدر وجوب الايمان بالقدر وان هذا الاعتقاد مما ينبغي مما يجب تعليم الصغار
ايه وان هذا الاعتقاد انه يجب تعليم الصغار اياه  ومنها ان الخلق ولو اجتمعوا كلهم لن ينفعوا الا بما قدر الله من نفع لن ينفعوا الا بما قدر الله من نفع
ومنها  انهم لو اجتمعوا كذلك انه لو اجتمعوا كذلك لايصال الظرر اذا الشخص فلن يضروه الا بما قضى الله عليه وقدر   ومنها انه يجب علينا ان نعلق قلوبنا بالله يجب علينا ان نعلق قلوبنا بالله
في طلب جلب النفع وطلب دفع الضرر في طلب جلب النفع وفي طلب دفع الضرر ومن توكل على الله كفاه ومنها اثبات اثبات الكتابة ذات الكتابة الاولى والمراد هنا والمراد هنا ما جاء في صحيح مسلم
من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان الله تعالى قال اول ما خلق الله القلم فقال له اكتب عفوا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى قال لا
ان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اول ما خلق الله القلم فقال له اكتب نبغاه نكتب فقال ربي وماذا اكتب قال ربي وماذا اكتب قال اكتب مقادير كل شيء
الى ان تقوم الساعة هذا معنى الحديث ومن الفائض  اثبات ان القدر قد مضى وانتهى فلا مبدي لكلمات الله  اقامك الله  ومع ذلك فلا حجة للعاصي بالقدر فلا حجة للعاصي بالقدر
وابسط ما يرد عليه به وابسط ما يرد عليه به وايسر من ابسط تراء تأتي بمعنى التوسعة وايسر ما يرد عليه به انه لا يعلم القدر فكيف يحتج به انه لا يعلم القدر فكيف يحتج به
وكذلك فانه لا يحتج بالقدر في دنياه وانما يسعى لاصلاحها وانه يسعى لاصلاحها بتوقي الظرر وتحري النفع بتوقي الضرر وتحري النفع الدنيوي فكذلك نقول في عمل الاخرة فكذلك نقول له في عمل الاخرة
اعمل الخير واجتنب الشر ومنها بيان كيفية الايمان بالقدر بيان كيفية سوء الايمان بالقدر بيان كيفية الايمان بالقدر وهو ان تعلم يقينا ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطئك
ومنها البشارة بان النصر مع الصبر ومنها الحث على الصبر لانه من اسباب الفوز وهذا يشمل الفوز الاخروي والدنيوي وهذا امر واقع معلوم فمن صبر نال مراده  ومن الفوائد البشارة
لمن زاد كربه ان فرجه قريب البشارة لمن زاد كربه ان فرجه قريب لقوله وان الفرج مع الكرب ومنها البشارة بان بانه كلما تعسرت الامور فان اليسر قادم بان اليسرى قادم
وقد تقدم معنا ان الفرج واليسرى قد يكون حسيا وقد يكون معنويا فاما الحسي فبزوال الكرب والعسر اعلن  بزوال الكرب والعسر فعلا المريض يشفى والفقير يغتني والمظلوم ينتصر وقد يكون التفريج
والتيسير معنويا فيمده الله بالعون بيمدوا لها بالعون وتستقيم له حياته وتنضبط اموره وترتاح نفسه    والله تعالى اعلم     انت قريب يا رجال    عبد الرحمن يقول احسن الله اليك حكمه اذا تقدم الامام يصلي وكان على جهة اليمين زيادة مصلين في الصف وعلى الشمال قليل. حكم قوله
اعدلوا من اليسار وحكم من انتقل من من يمين الصف الى يساره ليعدل الصف هذا مما ينبغي للامام وقد كان شيخنا ابن عثيمين رحمه الله يفعل ذلك وكان شيخنا رحمه الله يقول ان القربى من الامام ولو من جهة اليسار
افضل من البعد من الامام ولا من جهة اليمين خالد بالناظر يقول احسن الله اليك. هل الدعاء يرد القدر الدعاء من القدر والانسان ما يعلم بالقدر من اجل ان يرده
واني مدعو الله عز وجل بجلب الخير دفع الضرر ولو كان مريضا ما يقول له خلاص الله قدر علي لن ادعو ان الله يشفيني وهكذا كان فقير لما يقول لن ادعو ان الله يغنيني هل هذا مقدر علي
نقول ادعوا ندعو الله عز وجل والله امرنا بالدعاء وقال ربكم ادعوني استجب لكم لكن اه لا يرد الدعاء الا للقضاء الا الدعاء نقول الدعاء من القضاء وليس المعنى انه امر يتجدد
يجب ان نعلم ذلك نقول كل شيء الان حصل يحصل حصل ويحصل هذا امر مقظي ما يمكن ان يتغير ابدا لكن ما يفعله الانسان من اه من الاسباب هذي مكتوبة نظير ذلك انسان
سيارته غرزت في الرمل فاذا جاهد وحفر وجا واحد بسحبه ما نبغى تغير القدر كان كان مغرز وبعد القدر تغير وطلع هذا من القدر ومثل الدعاء سيدعو الله عز وجل بالعافية بالسلامة بالعلم النافع العمل الصالح. الانسان ما كان يحفظ
ثم دعا الله عز وجل ففتح الله عليه بالحفظ ويقال له ان الدعاء غير القدر هذا مو بصحيح لان الدعاء من القدر محمد ابن دخيل يقول احسن الله اليك. هل الابتلاء في الدنيا بسبب الذنوب او انها رفعة للدرجات
وبهذا وبهذا الله عز وجل يقول وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير وقد يكون رفعة للدرجات كما حصل لاولياء الله عز وجل وانبيائه عليهم الصلاة والسلام. نبينا صلى الله عليه وسلم
اشد الناس بلاء انبياء هل نقول الانبياء اكثر الناس ذنوبا قطعا لا لكن بالنسبة لنا في هذا الوقت الغالب الكثير انه بذنوبنا  كون هذا هذا رفعة لي هذا قد يكون اغترارا
لانه ما ينظر الى ذنوبه لكن علينا ان ننظر اولا الى ذنوبنا والى تقصيرنا الانسان اه قد يغره الشيطان من اجل ان يبقيه على على معاصيه وعلى تقصيره بل ينبغي الانسان
اذا حصل لها من المصائب او من الامراض او حتى التضييق النفسي ان ينظر في نفسه ما الذي فعلته اكيد انا فعلت شيئا فاصابني بهذا وما اصابك من مصيبة فما كسبت ايديكم. وكان بعض السلف يقول اني لافعل المعصية
فاراها في نفسي ودابتي واهلي نفسه تضيق دابته يعني الحصاد والحمران للسيارة ما تشتغل خرب لقاه مبنشرة ويقول هذي عين مصاة عالنبي ناس يسوون كذا الولد يرسب لانه خربان في الدراسة. عين ما صلت على النبي
يصدم قالوا عطوه عين الا هو مسلح قاطع الاشارة ويفحط ويخالف المرور. انظمة المرور عين ما صلت عالنبي  يفشل في في دنياه لانه ما ما خطط ولا مشى على على على
مع اهم الاسباب هذي عين هذا غير صيادا بل هذا ذنب وهذا تقصير وقد يكون رفعة درجات هذا لاولياء الله عز وجل الصالحين. هم اين نريد الحين نعم يقول احسن الله اليك ما حكم ما حكم مقولة
اللهم يسر واعن يا كريم كل بعد حين ام هذا بدعة ايش ما حكم مقولة اللهم يسر واعن يا كريم كله بعد حين ويقصد ولو بعد حين قصده ولو بعد حين
هادو كل بعد حين لا هذا يمه ما ينبغي هذا كان يقول ربي مو مشكلة خله حيلك من بعدين يسر اموري غير صحيح قال اللهم يسر اللهم اعني اللهم وفقني
ينبغي الانسان ان يختار من الادعية ما جاء به الدليل والغالب ان بيئة الناس المحدثة انها محدثة باشياء عجيبة مثل اللهم انا نسألك رد القضاء ولكن اسألك التخفيف فيه كان يقول يا ربي رد القضاء
يعني صعب عليك اخفف بس هذا غلط ثم القظمة يرد كلمة رد القضاء. القضاء انتهى لكن اللهم يسر امري اللهم نجحني اللهم اغنني اللهم اشفني اللهم ارفع عني الظلم لمن ظلم
هكذا ما رد القضاء اللهم غير القضاء  بارك الله فيك
