في البث لا اخر البث  اخرج ها اي تفضل. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولوالدينا
لشيخنا وللحاضرين والمشاهدين وللمسلمين اجمعين. اما بعد قال النووي رحمه الله الحديث العشرون عن ابي عن ابي مسعود عقبة ابن عمر الانصاري البدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس من
كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. رواه البخاري بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فان هذا هو الحديث العشرون من احاديث الاربعين النووية
ونعطيه عنوانا من كلام النبوة الاولى من كلام النبوة الاولى واما الراوي فانه ابومسعود عقبة ابن عمرو الانصاري الخزرجي  رضي الله عنه شهد بيعة العقبة شهد بيئة العقبة الثانية وكان من اصغر النقباء
وشهد غزوة بائع احد وما بعدها وشيد غزوة احد وما بعدها ولقب بالبدر ولقب بالبدر لانه نزل منطقة اسمها بدر وكان فيها ماء وكان فيها ماء يستسقى منه وهي الان محافظة صغيرة
وهي الان محافظة صغيرة بين مكة والمدينة تبعد من من المدينة حوالي مئتي كيلا ولهذا السبب لقب بالبدر على رأي اكثر العلماء وقال بعض العلماء بل لقب بالبدر لانه شهد معركة بدر
وجزم بذلك البخاري رحمه الله  وجزم بذلك البخاري رحمه الله والاقرب القول الاول والله اعلم وكان من اجلة اصحاب علي رضي الله عنه واستخلفه مرة عن الكوفة وسخ له مرة على الكوفة
ومات سنة اربعين او بعدها رضي الله عنه وارضاه واما معنى الحديث اجمالا ففيه يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن اثر من اثار الانبياء الصالحين من اثار الانبياء السابقين
عليهم الصلاة والسلام عن اثر من اثار الانبياء السابقين عليهم الصلاة والسلام وهو انك اذا لم تستحي فاصنع ما اردت   واما تفصيل المعنى فقوله صلى الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس
ان مما ادرك الناس اي ان من بعض ما بقي بين الناس يتناقلونه وقوله من كلام النبوة الاولى اي من اقوال الانبياء السابقين عليهم الصلاة والسلام اي من اقوال الانبياء السابقين عليهم الصلاة والسلام
وقوله الاولى المراد بذلك كل من سبق نبينا صلى الله عليه وسلم من انبياء الله ورسله عليهم السلام المراد كل من سبق نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم من انبياء الله ورسله عليهم السلام
ولم يحدد اي الانبياء؟ قال ذلك ولم يحدد صلى الله عليه وسلم اي الانبياء قال ذلك وهذا ايغير المعنى لان كل كلما قال الانبياء عليهم الصلاة والسلام فهو حق ومع ذلك فالغالب
ان ما ينقل الينا فهو من انبياء بني اسرائيل وهو من انبياء بني اسرائيل اي من سلالة يعقوب عليه السلام اي من سنة يعقوب عليه السلام وقد قسم العلماء وقد قسم العلماء
ما يؤثر عن الانبياء السابقين الى ثلاثة اقسام الاول ما جاء شرعنا بتصحيحه ما جاء شرعنا بتصحيحه فهذا حق ومقبول ومن ذلك هذا الحديث ومن هذا الحديث ثاني ما جاء شرعنا بخلافة
هذا غير مقبول وعدم قبولنا له اما لانه كذب عند الانبياء السابقين عليهم السلام اما لانه كذب على الانبياء السابقين عليهم السلام او لان شرعنا جاء بخلافه او لان شرعنا جاء بخلافة
ومن ومن امثلة المردود حديث جابر رضي الله عنه للصيحين قال كانت اليهود تقول قال كانت اليهود تقول اذا جاء الرجل اذا جاء الرجل امرأته من دبرها في قبلها اذا جاء الرجل امرأته من دبرها في قبلها
كان الولد احول لان الواد احول فانزل الله عز وجل نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم انا شئتم نسائكم حرث لكم فاتوا حرثكم انا شئتم القسم الثالث الاسم الثالث ما لم يأتنا ما لم يأت شرعنا بتصديقه ولا برده
ما نمت شرعنا بتصديقه ولا برده  فهذا مما يجوز ذكره وهذا مما يجوز ذكره ولكن ليس كل جائز ليس كل جاز يذكر في كل موضع ولا عند كل احد فان الناس عقولهم تختلف
ينبغي للعاقل ان يتكلم بما يناسب في كل موضع بحسبة وقوله صلى الله عليه وسلم فيما نقله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت مما نقله ايه من بيوت الاولى الم يقل من كلام من البيوت الاولى
اذا لم تستحي فاصنع ما شئت اولا تستحي بالياء مع ان الكلمة مجزومة من يقول لنا لماذا  لماذا الجزم ادعوا الى سبيل ربك حذف الواو امشي في الطريق الصحيح ها
احسنت نقول اصلها اصلها فيها ياءان ا ستستحي؟ قال الله تعالى ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا ما بعوضة فلما جزمت حذفت احدى الياء احدى الياءين طيب اذا قبلها لان فيها
لان فيها ياء ياء عين  فحذفت احداهما للجزم وبقية الاخرى وحذفت احداهما للجزم وباقية الاخرى والحياء خلق باطن والحياء خلق باطن يكون عند الانسان  اذا خاف اذا خاف من فعل او قول ما يعاب عليه
اذا خاف من قول او فعل ما يعاب عليه وهو من شعب الايمان ومن شعب الايمان ولا يأتي الا بخير ولا يأتي الا بخير لكن ما منع من فعل مأمور
او اوقع في فعل المحظور فليس الحياء المحمود فليس الحياء المحمود الذي هو من شعب الايمان وقوله فاصنع ما شئت واصنع ما شئت  اي افعل ما اردت واصنع يشمل القول والفعل
اصنع اشمل القول والفعل وقد فسر العلماء هذه الجملة وقد فسر علماء هذه الجملة على وجهين الوجه الاول ان الامر فيها للاباحة ان الامر فيها للاباحة ويكون المعنى ان ما لا يستحيا من قوله
او من فعله فلا حرج عليك فيه فلا حرج عليك فيه فافعله فافعله ان شئت الوجه الثاني ان الامر هنا للذنب ان الامر هنا للذنب او التهديد ويكون المعنى ان من لا حياء عنده
فانه يصنع ما يشاء  لانه لا يستحي من الله ولا من خلقه لان هنا يستحي من الله ولا من خلقه ونظيره في القرآن قوله تعالى اعملوا ما شئتم انه بما تعملون بصير
اعملوا ما شئتم انه بما تعملون بصير الامر هنا بالتهديد لا للاباحة فالامر هن للتهديد دار الاباحة قائد الحديث قبل ما ناخذ الفوائد بكرة الخميس ما في درس الفجر وكذلك الاسبوع القادم ان الله احيانا ما في درس
بس يعني اليومين هذي الخميس هذا والخميس اللي بعده طيب وهذا الحديث ان كلام الانبياء السابقين عليهم السلام وصل الينا بعضه وصل الينا بعض ومن الفائض ان هذا الحديث الذي معنا ان هذه المقولة التي معنا
بعض ما نقل عنهم عليهم الصلاة والسلام ومن الفائض ان هذه الجملة المنقولة نقبلها ونعمل بها لان نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم حكاها لنا مقرا لها ومن الفوائد ان الحياء ان الحياء خلق محمود
وهو من شعب الايمان ومن الفوائض الحث على التخلق بالحياء   فان قيل وهل الحياء يمكن ان يكتسب فان قيل وهل الحياء يمكن ان يكتسب الجواب نعم    الجواب نعم والعلماء والعلماء والحياء والحياء
اما خلق جبلي طبع الله لسانه عليه او اصله في الانسان ولكن الانسان ينميه ويقويه بمعرفة الله عز وجل بمعرفة الله عز وجل  العلم بمراقبته سبحانه ثم بتربية الانسان نفسه نفسه
بطلبة الانسان نفسه عن الاخلاق الحميدة ومن الفائض ان ما لا يستحي منه فان فعله جائز فان فعله جائز ومع ذلك فالقاعة العامة ومع ذلك فالقاعدة العامة ان الامر الجائز
قد يمنع في بعض المواقف فاقواد الانسان فاقوال الانسان في بيته فاقوال الانسان في بيته وافعاله قد لا تحسن خارج البيت ومن الفوائد ان من لا حياء عنده ان من لا حياء عنده
فانه لا يتردد باقواله ولا في افعاله وان كانت مذمومة والله تعالى اعلم
