والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا وللحاضرين والمشاهدين وللمسلمين اجمعين اما بعد قال النووي رحمه الله الحديث الثاني والعشرون عن ابي عبدالله جابر ابن عبد الله الانصاري رضي الله عنهما ان
سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارأيت اذا صليت المكتوبات وصمت رمظان واحللت الحلال وحرمت ولم ازد على ذلك شيئا ادخل الجنة؟ قال نعم. رواه مسلم لو عندكم نسخة
شيخ القاسم. ادخل. ادخل؟ ايه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فان هذا هو الحج الثاني والعشرون
وعنوانه كيف ندخل الجنة كيف ندخل الجنة واما الراوي فهو جابر  ابن عبد الله جابر ابن عبد الله ابني حرام الخزرجي السلمي الانصاري رضي الله عنهما وهو احد السابقين للاسلام
وممن حضر بيعة وممن حضر بيعة العقبة الثانية مع ابيه وابوه عبدالله بن حرام احد الابطال واستشهد يوم احد استشهد يوم احد وثبت في الحديث الصحيح ان الله عز وجل كلمه
اللمه وامره ان يتمنى فتمنى ان يرجع فيقاتل فيقتل وانزلت فيه هذه الاية انزل فيه قول انزل فيه قوله تعالى وانزل فيه وفي وفي اخوانه باخوانه الشهداء وانزل فيه وفي اخوان الشهداء قوله تعالى
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون وشهد جابر رضي الله عنه وشهد جابر رضي الله عنه
جميع الغزوات سوى بدر واحد سوى بدر واحد بسبب ان اباه منعه بسبب ان اباه منعه وابقاه عند اخواته ابقوا عند اخواته وهو الذي خرج حتى استشهد رضي الله عنه كما تقدم
وبعد استشهاد ابيه تزوج تزوج امرأة ثيبا كبيرة سن من اجل اخواته من اجل اخواته لترعاهن وتحنو عليهن وتخلف وتخلفه فيهن اذا خرج للجهاد وكان من المكثرين للحديث وكان من المكثرين الحديث
حيث روى الفا وخمسمائة واربعين حديثا حيث روى الفا وخمسمائة واربعين حديثا يرحمك الله وكان عالما معلما مؤدبا مربيا عن عالما معلما مؤدبا مربيا وكان له حلقة بمسجد النبي صلى الله عليه وسلم
كان له حلقة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم يلقي فيها الحديث والعلم وكان له مواقف  يرحمك الله من اشهرها وكان المواقف مع اهل البدع واقمعها البدع من من اشهرها ما رواه مسلم
من طريق يزيد الفقير وفيه ان مجموعة من الخوارج كانوا في طريقهم الى الحج كان في طريق من الحج على نية الخروج على الناس بعد الحج فاراد الله بهم خيرا
وهداية فمروا بالمدينة مروا بالمدينة وصادفوا جابر رضي الله عنه يلقي الحديث فسمعوا منه فسمعوا منه  يرحمك الله ما ازال عنهم شبهتهم وكان ذلك بعد ان اعترضوا عليه وجادلوه وكان ذلك بعد ان اعترضوا عليه وجادلوه
فاجابهم فاجابهم بما كشف بدعتهم ورجعوا كلهم ورجعوا كلهم الا واحدا فقط وهذا فيه فضل العلم والجلوس الى العلماء  فانه يزيل الشبه ويهدي الى الحق وبقي رضي الله عنه على هذا حتى توفي
سنة اربع وسبعين للهجرة وقد جاوز عمره تسعين سنة رضي الله عنه وارضاه واما معنى الحديث اجمالا فانه جاء رجل اسمه عثمان النعمان ابن قوقل عثمان ابن قوقل  عثمان عفوا عفوا النعمان
النعمان ابن قوقل فسأل النبي صلى الله عليه وسلم سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ثوابه ان هو صلى المكتوبات وصام رمضان واحل الحلال وحرم الحرام فاخبره انه يدخل الجنة
لذلك واما تفصيل الحديث فقوله ارأيت وقوله ارأيت اي اخبرني يا رسول الله ارأيت اي اخبرني يا رسول الله وقوله اذا صليت المكتوبات اي صليت الصلوات المكتوبات وهي الخمس المعروفة
ومنها الجمعة فانها فرض كذلك وقوله وصمت رمظان اي كذلك صمت شهر رمضان المعروف صمت شهر رمضان المعروف وقوله واحللت الحلال واحضرت الحلال يعني اعتقدت حل ما احل الله موافقا للشرع
وتناولت منه ما تهيأ لي وتناولت منهما تهيأ لي وهذا يشمل الاكل والشرب واللباس وغيره من المباحات وقوله وحرمت الحرام وحرمت الحرام اي تركت ما منع الله عز وجل بشرعه
اي تركت ما منع الله عز وجل في شرعه معتقدا تحريمه  وقوله ولم ازد على ذلك شيئا  وقوله ولم ازد على ذلك شيئا اي لم اؤدي النوافل اي لم اؤدي النوافل
وقوله اادخل الجنة هكذا بهمزتين اادخل الجنة عندي في ثلاث روايات عند مسلم عند احمد يقول له ادخل جنة وفي رواية عند احمد افأدخل الجنة يعني هل ادخل الجنة بهذا
وقوله صلى الله عليه وسلم نعم اي نعم تدخل الجنة بما قلت وهذا الحديث فيه ثلاثة اشكالات  الاول لماذا لم يذكر الشهادة بل الشهادتين لماذا؟ لنذكر الشهادتين والجواب سهل لانه مسلم قطعا
لانه مسلم قطعا تشهد الشهادتين ولذلك فهو امر مفروغ منه الاشكال الثاني لماذا لم يذكر الزكاة ولا الحج لماذا اما ذكر الزكاة ولا الحج ولم يذكره النبي صلى الله عليه وسلم
والجواب اما الزكاة فلانه لا مال له يزكيه وقد علم بذلك النبي صلى الله عليه واله وسلم فلم ينبه الم ينبهه واما الحج فكذلك ما دام فقيرا فان الحج ما يجب عليه
بانه لا يستطيعه ويحتمل ان الحج لم يفرض يحتمل ان الحج لم يفرظ بعد لان الصحيح ان الحج لم يفرض الا في السنة التاسعة من الهجرة واحتمال ثالث  يشمل اه
واحتمال ثالث يجاب به على الزكاة والحج والجواب الثالث يجاب في على الزكاة والحج انهما يدخلان في قوله واحللت الحلال وحرمت الحرام انهما يدخلان في قوله واحللت الحلال وحرمت الحرام
واما الاشكال الثالث  ففي قوله ولم ازد على ذلك شيئا يعني لا يؤدي السنن ما يؤدي السنن والجواب من وجهين او او من جهتين. الجهة الاولى ان السنن ليست واجبة
ان السنة ليست واجبة ومن تركها فلا يلام لوم من ترك الفرظ ولا يجوز لنا ان نلزم الناس بها فلا فكم انه لا يحل لنا ان نحرم الحلال فكذلك لا يجوز لنا
ان نوجب النوافل والجهة الثانية انه لا ينبغي للمؤمن انه لا ينبغي للمؤمن ان يهمل في جانب النوافل والسنن غير الواجبة بل ينبغي له الاكثار ما استطاع من غير ان يشق على نفسه
من غير ان يشق على نفسه ويكلف من التطوعات ويكرهون التطوعات ما يحافظ عليه ويحافظ عليه ولعل النبي صلى الله عليه وسلم لم ينبهه لذلك  ولعل النبي صلى الله عليه وسلم
لم ينبهه لذلك تسهيلا عليه وتيسيرا ولان لا يعتقد هو او غيره بان السنن واجبة ولعله كان قريب عهد بالاسلام ومتى رسخ الايمان في قلبه اقبل على النوافل    واما فائض الحديث
واما فوائد الحديث فمنها حرص الصحابة رضي الله عنهم عن السؤال عن دينهم ليعملوا به   ومنها ان تعيين السائل ان تعيين السائل في الاحاديث ليس لازما لان الحكم لا يختلف عادة
ومنها جواز السؤال بهذه الصيغة جواز سؤال لاهل العلم بهذا بهذه الصيغة. ارأيت جواز السؤال لاهل العلم بهذه الصيغة ارأيت مع ان الدارج في سؤال الصحابة رضي الله عنهم انهم يبدأون بقولهم يا رسول الله
او يا نبي الله ومثله عند اهل العلم يقدم يقدم السؤال بما يشعر بالادب مع العالم كأن تقول احسن الله اليك السؤال كذا وكذا ومنها ان اداء الصلاة ان اداء الصلاة
شرط لدخول الجنة   ومنها  تعظيم امر الصيام وانه من اسباب دخول الجنة ومنها ان اعتقاد ان اعتقاد حل الحلال واعتقاد واعتقاد تحريم الحرام مع اجتنابه موجب لدخول الجنة  ومنها ان النوافل ليست واجبة
لست واجبة وتركها لا يحرم من دخول الجنة ولكن مع ذلك فلا ينبغي الانسان ان يتركها  واخيرا فان قول النووي رحمه الله ان قول النووي رحمه الله لا انتهى قول النووي رحمه الله
ومعنى حرمت الحرام اجتنبته لابد ان يضاف له مع اعتقاد تحريمه مع اعتقاد تحريمه  وقوله ومعنى احللت الحلال فعلته معتقد الحلة ومعنى حلف الحلال فعلت معتقد الحلة ليس المعنى ليس المعنى
ان يتناول جميع المباحات فان هذا متعذر او مستحيل ان هذا متعذر او مستحيل لان المباحات كثيرة جدا ولذلك فالواجب ان يعتقد حل الحلال ولا يمتنع مما تيسر له بغير موجب شرعي
ولا يمتنعوا مما تيسر له بغير موجب شرعي  والا صار مذموما   كمن ترك التفكه بزعمه زهدا في الدنيا فمن ترك التفكه اكل فواكه الطيبات بزعمه زهدا في الدنيا لان النبي صلى الله عليه وسلم
وهو القدوة في الزهد والورع كان يأكل الطيبات ولا يرد موجودا ولا يبدو موجودا كما انه لا يتكلف مفقودا كما انه لا يتكلف مفقودا والله تعالى اعلم  شيخ يقولون ما هي المدة المتاحة لوقف استقبال اجابات الاختبار
الساعة الثلاثة تحط الساعة ثلاث لا انا خليته الين الساعة اثنعش الليل اليوم خلص هذا محمد جزاه الله خيرا  لأ البرنامج اتحفظنا؟ ايه جوجل درايف طيب الين الساعة اثنعش لكن لا شك الواحد
يعني ببادر طيب نحط اختبار الحين  ها عندك يلا بسم الله يلا  وصلكم  اليوتيوب يدخل ايش بحطه في الوصف بعد الوصف اللي الثاني يعني تحت  يرحمك الله  خلاص   قف كل ما يمدي في الوصف
اي وصفة  خلاص يكفي ما يكفي الرابط ايه حطه في التعليقات مثلا  طيب بعد بعد ما يغلق ها فقفلنا البث طب خله شوي خلاص
