والسلام على رسول الله اما بعد فان معنا الان آآ الفوائد من حديث ابي ذر رضي الله عنه وهو حديث الرابع والعشرون من احاديث الاربعين النووية بهذا الحديث اولا ان
من الوحي من الوحي ما يسمى بالحدث القدسي ان من الوحي ما يسمى بالحديث القدسي وهو ان يروي النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل ولكنه لا يكون قرآنا
ولكنه لا يكون قرآنا لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل ذلك  لم يقل ذلك بعكس القرآن بعكس القرآن فانه اذا نزل فان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الايات اجعلوها في سورة كذا
ويأمرهم بكتابتها على انها قرآن ومن الفوائد عناية الله عز وجل بنا عناية الله عز وجل بنا ووجه ذلك في هذا الحديث واوجه ذلك في هذا الحديث ان الله عز وجل
وجه الينا هذه النداءات العشر هذي نداءات العشر ومن الفائض ان الظلم حرام ان الظلم حرام ووجه ذلك ان الله عز وجل حرمه على نفسه ان الله عز وجل حرمه على نفسه
مع انه الخالق المالك القادر مع انه الخالق المالك القادر الذي لا يسأل عما يفعل فتحريمه علينا ونحن المخلوقون العبيد العاجزون المسؤولون من باب اولى والوجه الثاني ان الله جعله بينما بيننا محرما
ان الله جعله بيننا محرما والوجه الثالث ان الله نهانا عن الظلم ومن الفوائد انه يجب علينا ان نخاف من الظلم فلا نظلم قريبا ولا بعيدا ولو حصل منا ظلم فاننا نستدرك
فنرد المظالم الى اهلها  ومن الفوائد اثبات الصفات المنفية في حق الله اثبات الصفات المنفية في حق الله فنقول هنا ان الله لا يظلم  ان الله لا يظلم  واعلم ان صفات الله من حيث العموم
نوعان الاول الصفات المنفية الصفات المنفية كالظلم والنوم والنسيان والولد والوالد الثاني النوع الثاني الصفات المثبتة وهي الاكثر وهي ثلاثة انواع وهي ثلاث انواع وكلها صفات كمال الاول النوع الاول
وقلنا في الاول قلنا صفاة النوعان صح اذا نبغى نقسمه القسمة عشان ما يصير لخبطة القسم الاول الصفات الذاتية المعنوية الصفات الذاتية المعنوية كالعلم والقدرة والرحمة ان القسم الثاني الصفات الذاتية الخبرية
الصفات الذاتية الخبرية كالوجه واليدين والعينين الثالث الصفات الفعلية الفعلية كالنزول والغضب الضحك واعلم ايضا ان نسبة الله ان نسبة الصفات الى الله ثلاثة انواع النسبة الصفات الى الله ثلاث انواع
الاول الصفات المثبتة مثبتة فنثبتها عن الوجه الحقيقي الوجه الحقيقي بلا تأويل مع نفي المماثلة معنى في الامة الثاني الصفات المنفية الصفات المنفية فنثبتها ففنن فيها عفوا فنن فيها مع اثبات كمال الظد
غننفيها مع اثبات كمال الظد ففي هذا الحديث ننفي الظلم عن الله ننفي الظلم عن الله ونثبت ضده وهو العدل فنقول ان الله لا يظلم لكمال عدله النوع الثالث ما لم يأت دليل بنفيه ولا باثباته
فلا ننفي ولا نثبت ولا نتكلم فيه اصلا لان الله عز وجل يقول ولا تقف ما ليس لك به علم لان الله عز وجل يقول ولا تقف ما ليس لك به علم
ومن ذلك ومن ذلك ما اثاره اهل البدع مما يسمونه بالتجسيم مما يسمونه بالتجسيم    فيقولون انكم انكم تقولون ان الله جسم ونحن لا نثبته ولا ننفيه ونحن لا نثبته ولا ننفيه
الا نقول ان لله جسما فلا نقول ان لله جسما انكم تقولون ايه ونحن نثبت ننفي الا نقول انا لله جسما وكذلك لا نقول ليس لله جسم وكذلك لا نقول
ليس لله جسم لانه لم يردنا دليل بنفي الجسم ولا باثباته ولهذا ولهذه المسألة زيادة تراجع فيها كتب اهل السنة في العقيدة ومن الفوائد ان الاصل في الانسان الضلال  وعدم الهداية
ويكون عند بعض الناس انحراف انحراف وعلاج هذا الضلال اللجوء الى الله بطلب الهداية ومن الفائض  اننا جياع الا ان اطعمنا الله اننا جياع الا ان اطعمنا الله ومن الفائض
ان الله يحب منا ان ندعوه ان الله يحب منا ان ندعوه في طلب الهداية وفي طلب الاطعام وغيره ومن الفائض اننا عراة اننا عراة الا ان كسانا الله ومن الفوائد
انه يجب علينا ان ندعو الله بستر عوراتنا وهذا يشمل ستر الظاهر والباطن ستر الظاهر والباطن ستر الظاهر باللباس الحسي وستر الباطن بالتقوى قال الله تعالى ولباس التقوى ذلك خير
ولباس التقوى ذلك خير ومن الفوائد ان من يدعو الى التعري ان من يدعو الى التألي فهو مخالف للشرع وهو سالك لطريق الشيطان ومن الفوائض اثبات اننا خطاؤون بات اننا خطاؤون
وان اخطاءنا متكررة في كل وقت والخطأ اما بترك المأمور او بفعل محذور والخطأ اما بترك المأمور او بفعل محذور ومن الفائض انه يجب علينا وجوبا ان نستغفر الله ومن الفائض
البشارة البشارة بان من استغفر الله غفر له ومن الفائض بيان سعة فضل الله ورحمته لقوله وانا اغفر الذنوب جميعا ومن الفائض انه يجب على العاصي مهما بلغت ذنوبه الا يقنط ولا ييأس من رحمة الله
مغفرة الله اوسع من ذنوبه ومن الفائض بيان عظمة الله بيان عظمة الله وهذه تؤخذ من الجمل العشر تأخذ من كل جملة من الجمل العشر ومن الفوائد ان الله لا يلحقه ضرر
ان الله لا يلحقه ضرر ابدا ولو اجتمع الخلق على ذلك  وذلك لكماله وعزته وضعف الخلق  ومن الفوائد ان الله لا ينتفع بشيء ان الله ينتفع بشيء ولو اراد الخلق ذلك
لكماله الذاتي سبحانه وتعالى فهو مستغن عن غيره ولذلك من اسمائه الصمد والغني فان قيل اليس الله عز وجل يقول يؤذيني ابن ادم اليس الله عز وجل يقول في الحديث القدسي
يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر اقلب الليل والنهار الجواب بلى ولكن التأذي  يرحمك الله ولكن التأدي ليس معناه الظرر الله يتأذى ولذلك يغضب ويسخط ولكن لا يلحقه ضرر ولا نقص
ومن الفوائض ان الله لا تنفعه طاعة الطائعين ولا تضره معصية العاصين ولو اجتمع الخلق على ذلك ولا يجتمع الخلق على طاعة او على معصية ولو اجتمع الخلق على طاعة او على معصية
ومن الفوائد ان الذي ينتفع بالطاعة ويتضرر بالمعصية هو المكلف وننتفع بالطاعة ويتضرر بالمعصية هو المكلف ومن الفوائد انه يجب علينا ان ننقذ انفسنا ان يجب عليه ان نقل انفسنا
بفعل الطاعة وترك المعصية بفعل الطاعة وترك المعصية ومن الفوائد اثبات كمال غنى الله اثبات كمال غنى الله وتمام ملكه فمهما اعطى لا ينقص ما عنده فمهما اعطى لا ينقص ما عنده
ومن الفوائد انه يجب علينا ان نسأل ربنا الخيرات ولا نستعظم شيئا عليه سبحانه ولا نستعظم عليه شيئا سبحانه ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت
ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت ليعظم الرغبة ليعظموا الرغبة فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه فان الله
ما يتعاظم من شيء اعطاه ومن الفوائد ضرب الامثال لتقريب المعاني ضرب الامثال الحسية لتقريب المعاني تقريب الامور المعنوية ضرب الامثال الحسية لتقريب الامور المعنوية لقوله كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر
لقوله كم ينقص المخيط اذا ادخل البحر  ومن الفائض بيان احصاء الاعمال فيا نحصى الاعمال خيرا كانت ام شرا قيام احصاء الاعمال خيرا كانت ام سرا  ومن الفوائض انه يجب على الطائع
ان يحمد الله على تيسير الطاعة ومن الفائض انه يجب على العاصي ان يلوم نفسه ان يلوم نفسه لانه هو السبب وليس الله وليس الله تبارك وتعالى ومن الفوائد اثبات الحساب والجزاء
بات وحساب والجزاء على الحسنات والسيئات  والله تعالى اعلم  ثمانية وثلاثين ايش
