الصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم وبعد في كتاب صحيح الترغيب والترهيب العلامة الالباني رحمه الله في كتاب العلم
في باب الترغيب في سماع الحديث وتبليغه قال المصنف رحمه الله وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من صدقة جارية
او علم ينتف به او ولد صالح يدعو له رواه مسلم وغيره قال الحافظ المصنف عظيم المنذر رحمه الله قال وناسخ العلم النافع له اجره. واجر من قرأه او نسخه او عمل به من بعده
ما بقي خطه والعمل به. وامثاله وناسخ غير النافع مما يوجب عليه وزره ووزر من قرأه او نسخه او عمل به من بعده ما بقي خطه والعمل به لما قدم من الاحاديث من استن سنة حسنة او سيئة والله اعلم
هذا الحديث وهذا فقه الذي ذكره المصنف المنذري الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث توقف عمله الا من ثلاث هذه الثلاث المذكورة في هذا الحديث. وهناك احاديث اخرى فيها زيادة على
هذه الثلاث مثل المرابط اذا ما رابطا في سبيل الله فان عمله ينمى له. لكن الموقف في هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ثلاثة على عادته عليه الصلاة
الصلاة والسلام بان يذكر الاعداد لتحفظ  على سبيل العبد الذي لاجل الحصر لاجل العد. وليس لاجل الحصر الكلي بمعنى انه لا زيادة عليها وقد جمع السيوطي رحمه الله ما يستمر الانسان بعد موته في رسالة وهو ذكرها في حاشيته على سنن النسائي
فهي اكثر من ثلاث هنا ذكر الاولى التي تستمر الصدقة الجارية الصدقة الجارية هي الصدقة التي يبقى اه نماؤها مثل يدخل فيها كثير مما جاء في بعض الاحاديث كالوقف الوقف صدقة جارية لانه يحبس
وتسبا ثمرته او ريعه. هي صدقة جارية اي غير منقطعة وجاء ايضا او بيتا لابن السبنة هذا داخل في الوقف وداخل في الصدقة الجارية. جاء في الحديث الاخر او ماء اجراه
كذلك الذي يجري ماء اما يحفر بئرا او يجري نهرا يشق للناس فهذا ايضا داخل في الصدقة الجارية لانها مستمرة  هذه الاوقاف التي توقف اما على مساجد او على فقراء او على
ايتام او على علم او نحو ذلك فانها صدقة جارية يستحب للمسلم ان يحرص عليها حتى انه لو مات يبقى الاجر مستمرا له ولا ينقطع ما دامت هذه الصدقة وهذا الوقف موجودا
قال او علم ينتفع به. العلم الذي ينتفع به لان العلم علمان علم نافع وعلم وهناك علم لا ينفع ولا يضر. ها لكنه يدخل في الالهاء اما العلم الضار كعل كفر والشرك. والسحر
والكهانة والتنجيم ادعاء علم التن ان النجوم والتنجيم او ما هو وسيلة الى ذلك هذه علوم لا لا ينتفع بها الانسان ينتفع بها الانسان انما تضره اه اولا صالح يدعو له اذا خلف ولدا صالحا فيه الترغيب في هذا الحديث ان الانسان يحرص على اصلاح اولاده
هنا اسم جنس يشمل الذكر والانثى. اسم يشمل الابناء والبنات واذا كان صالحا يدعو له واذا كان صالحا كان ماء عمل الابن الصالح يصل الى ابيه يصل الى ابيه لانه هو السبب في وجوده في تربيته. فكيف اذا زاد ودعا استغفر لوالديه؟ فهذا افضل
والعادة ان الابن الصالح يدعو لانه لا يمكن يكون ابن صالح ولا يدعو لوالديه مؤلف انه يدخل في هذا نسخ العلم. انه اذا نسخ واجر من قرأها او نسخها او عمل بها
ما دامت هذه الكتب موجودة. ومن هذا افتى العلماء في طباعة الكتب. قالوا ان الانسان اذا طبع الكتب يعني نفق دفع نفقة الطباعة فانه له اجر اجر او العلم النافع الذي ينتفع به
لانه تنتشر هذه الكتب الناس ينتفعون بها وتبقى في الغالب ان الكتب الذي يطبع منه اعداد كبيرة انها ستبقى. اما في مكتبات او في مكتبات عامة ها او في مكتبات خاصة ما تضيع باذن الله تعالى
وذكر ايضا ان ناسخ العلم غير النافع الذي يوجب الاثم ان عليه من وزره. كذلك الذي يطبع ايش الكتب الضارة اللي تضر عقائد الناس او اخلاق الناس وسلوك الناس يسبب الفتنة لهم. فهذا اثم نسأل الله العافية والسلامة يستمر ما دام هذا الكتاب باقيا. سواء ينسخه او يطبعه
المهم ان هذا الحديث عظيم يدل على هذه المسائل الثلاث والمصنف اورده في هذا الباب لقضية العلم النافع انه يستمر في صحيفة العبد من حيث الاجر الذي يجري له. امن العلم الضار او كذا فذا كذلك يبقى
لماذا للحديث من سن سنة حسنة كان له اجرها واجر من عمل بها غير ان ينقص من وجودهم شيء. ومن سن سنة سيئة اي طريقة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها لا ينقص ذلك من اوزارهم شيء
نعوذ بالله من الوزر واسبابه نسأله وفقنا للعلم النافع والعمل الصالح الذي لا ينقطع عنده جهد كريم والله صلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم الله وبركاته
