قراءتنا والتعليق ان شاء الله تعالى على بالعلم من صحيح الترغيب والترهيب وهو الدرس الرابع والعشرون قال رحمه الله الترغيب في اكرام العلماء واجلالهم وتوقيرهم والترهيب من اضاعتهم وعدم المبالاة بهم
عن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتل احد يعني في القبر ثم يقول ايهما اكثر اخذا للقرآن فاذا اشير الى احدهما قدمه في اللحد
رواه البخاري هذا الحديث فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم يكرم اهل القرآن او اكثر اكثرهم حفظا للقرآن يكرمه فيجعله من جهة اللحد. يعني من جهة القبلة ذلك قصة
قتل احد لانه كما جاء في الرواية الاخرى كثرت كثرت الجراحات وشكوا الى النبي صلى الله عليه وسلم الرهق لانه قتل من الصحابة في احد سبعون رجلا وصار الصحابة قرح وشدة كما وصفهم الله عز وجل
كان يشق عليهم الحفر وامر النبي صلى الله عليه وسلم ان يدفنوا في مصارعهم اي في مكان المعركة لا ينقلوا منها وكانوا يقول ادفنوا الرجل الرجلين والثلاثة في القبر الواحد
وكان يقف عليهم كما يقول جابر ويقول اوسعوا من هنا اعمقوا فيأمرهم باعماق القبر وتوسعته ثم لما كانوا يجمعون الرجلين في القبر الواحد والثلاثة ينظرون الى اكثرهم قرآنا قال النبي سلم
كان يجمع بين الرجلين من قتلى احد ويقول ايهما اكثر اخذا للقرآن اي حفظا ويجعله من جهة القبلة تكريما له يجعله من جهة القبلة تكريما لهم لجهة اللحد وهي القبلة
ومن هذا ايضا قالوا لان النبي صلى الله عليه وسلم قال يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله فان كانوا في القراءة سواء اعلمهم بالسنة فان كانوا في القراءة سواء اقدمهم هجرة
في الرواية الاخرى اكبرهم سنا اذا استووا في العلم ينظر في اقدمهم هجرة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في رواية اقدمهم سلما اي دخولا في الاسلام ثم ان كانوا استووا في هذه الامور كلها فاكبرهم سنا
اكرم كرامة المسلم كبير السن المهم ان في هذا الحديث اكرام اهل القرآن واكرام العلماء هذا الشاهد فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكرمه في الحياة وفي الموت
في الحياة يقدمه ومن ذلك نزل قول الله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا اذا قيل لكم يتفسح في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم واذا قيل انشزوا فانشزوا يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات
قال ابن عباس يرفع الله الذين امنوا من المؤمنين درجات على المؤمنين يرفع الله الذين اهل العلم الذين اوتوا العلم من المؤمنين على المؤمنين الذين لم يؤتوا العلم ارفع درجة
ولذلك امر الله باكرامهم بتوسعة المجالس لهم والنبي صلى الله عليه وسلم كان يكرمهم في الصلاة الامامة يقول يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله اي احفظهم لكتاب الله اقرأ في لغته
السلف بمعنى الاحفظ وفي الحديث الثاني في الصلاة كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليليني منكم اولو الاحلام والنهى يعني يكن خلفه يليه خلفه. ورأه مباشرة في الصلاة اولو الاحلام اي اصحاب الاحلام
والنهى اي العقول نهى الاحلام والعقول ويكون هذا في كبار السن واهل العلم المهم انه دل هذا على اكرام العلماء. اكرام العلماء ثم قال رحمه الله وعن ابي موسى رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
ان من اجلال الله ان من اجلال الله تعالى اكراما للشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه. واكرام ذي السلطان المقسط هذا الحديث ان شاء الله تعالى
يكون التعليق عليه مع ما يليه باذن الله تعالى في المجلس اللاحق وبالله التوفيق الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم
