قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين انا من المشركين  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
قال الامام ابن خزيمة رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد في كتاب التوحيد اثبات صفات الرب جل وعلا تحت باب تكليم الله سبحانه وتعالى للكفار والمنافقين توبيخا وتقريعا قال  تحدسنا محمد بن يحيى حدثنا جعفر بن عون قال اخبرنا هشام بن سعد قال اخبرنا زيد بن اسلمة
هشام ابن سعد ضعيف. الا ان من العلماء من يقول ان روايته عن زيد ابن اسلم الصحيحة بل البعض يدعي انه اثبتوا الناس في زيد ابن اسلم وهذا القول مأخوذ على قائله. وان كان قد قال به بعض ولم
من السلف لكن المحررون يقولون الاسبات في زيد ابن اسلم مالك ونحوه على اية حال روايته عن زيد ابن اسلم تقبل اذا لم تخالف قال اخبرنا زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار عن ابي سعيد الخدري
فما اسم ابي سعيد الخدري سعد بن ما لك بن سنان هناك صحابي اخر اسمه سعد ابن مالك وسعد ابن ابي وقاص. عن ابي سعيد الخدري قال قلنا يا رسول الله
نرى ربنا يوم القيامة فذكر الحديث بطوله وقال سم يبتد يتبدى الله لنا في صورة غير صورته التي رأيناه فيها اول مرة فيقول ايها الناس لحقت كل امة بما كانت تعبد وبقيتم
فلا يكلمه يومئذ الا الانبياء فارقنا الناس في الدنيا ونحن كنا في صحبتهم او الى صحبتهم فيها احوج لحقت كل امة بما كانت تعبد ونحن ننتظر ربنا الذي كنا نعبد
فيقول انا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك فيقول هل بينكم وبين الله من اية تعرفونها فنقول نعم في كشف عن ساق في كشف عن ساق وتقدم تحرير القول فيه هل الصواب في كشف عن ساقيه او في كشف عن ساق
فنخر سجدا اجمعون ولا يبقى احد كان يسجد في الدنيا سمعة ولا رياء ولا نفاقا الا على ظهره طبقا واحدا كلما اراد ان يسجد خر على قفاه ثم برنا ومسيئنا
فقد عاد لنا على صورته التي رأيناه فيها اول مرة فيقول انا ربكم فيقول فنقول نعم انت ربنا ثلاث مرات الشاهد ان الله سبحانه وتعالى ياتي الخلق ويقول انا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك
الشاهد انه نعم كلمهم وفيهم المنافقون كلم امته فيها اهل النفاق لكن اه ولا يكلمه يومئذ الا الانبياء احتاج الى مزيد من التحرير لهذه اللفظة طيب واورد بسنده اورد ابن خزيمة بسنده
الى عدي بن حاتم الطائي فذكر حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اما قطع السبيل فانه لا يأتي عليك الا قليل حتى تخرج العير الى مكة بغير خفير
بغير خفير انا حارس فدل على ان كلمة الخفير كانت من قبل وما العيلة فان الساعة لا تقوم حتى يخرج الرجل صدقة ما له فلا يجد من يقبلها ثم ليقفن احدكم بين يدي الله ليس بينه وبينه حاجب يحجبه
ولا ترجمان يترجم له فيقول له الم اتك مالا؟ يقول بلى فيقول الم ارسل اليك رسولا؟ فيقول بلى ثم ينظر عن يمينه فلا يرى الا النار ثم ينظر عن شماله فلا يرى الا النار
فليتق احدكم النار ولو بشق تمرة فان لم يجد فبكلمة طيبة قوله ثم ليقفن احدكم بين يدي الساعة ليس بينه وبينه حاجب يحجبه  ولا ترجمان يترجم له الحديس دال على تكليم الله للمنافقين
ايضا ولكنه كلام ليس على سبيل التكريم لهم انما على سبيل التوبيخ والتقريع وقد قال الله لهم في سورة المؤمنون اخسئوا فيها ولا تكلمون فقال كم لبثتم في الارض عددا
سنين وقال اانتم اضللتم من عبادي هؤلاء هذا كان كلاما للملائكة قال  قال ايضا وفي خبر سماك عن عباد ابن حبيش عن عدي ابن حاتم عن النبي صلى الله عليه وسلم
وان احدكم لاقن الله لاق الله فقائل ما اقول الم اجعلك سميعا بصيرا؟ الم اجعل لك مالا وولدا فماذا قدمت فينظر بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله فلا يجد شيئا
ولا يتقي النار الا بوجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة فان لم تجدوا فبكلمة طيبة ذكر ايضا سندا ضعيفا الى عدي ابن حاتم الطائي في نفس المعنى وبعد ذكر حديثا عن ابن مسعود فيه
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اني لاعلم اخر اهل النار خروجا منها ويقرأ للجنة دخولا الجنة رجل يخرج من النار حبوا فيقول الله له اذهب تدخل الجنة
فذكر الحديث بطوله تدل بانه عذب على انه قد يكون منافقا لكن ليس نفاق الاعتقاد هنا لانه لن يخرج من كان منافقا نفاقا الاعتقاد والله تعالى اعلى واعلم هذه بعض الاستدلالات التي اوردها المصنف على ان الله سبحانه وتعالى
يكلم العباد يوم القيامة برهم وفاجرهم ومنافقهم ولكن تكليمه للمؤمنين او كلامه مع المؤمنين لاكرامهم وكلامه للمنافقين لتوبيخهم وتقريعهم يا ربي السلام هل تستطيع ان تلخص لنا الادلة في ذلك
سؤال واضح هادي يعني ازكر بعض الادلة على ان الله سبحانه يكلم الكفار ايضا ويكلم المنافقين ايضا في بعض المقامات وكيف الجمع بين هذا وبين قوله تعالى ولا يكلمهم الله يوم القيامة
قوله تعالى للمنافق اي فل الم ارك ترأس وتربع تأخذ المرآة من الناس اظننت انك ملاقيه فيقول لا فيقول فاليوم انساك كما نسيتني كم لبثتم في الارض عدد سنين؟ قالوا لبثنا يوما او بعض يوم
فاسأل العادين مواقف القيامة تتعدد وهل الظالم المسلم الظالم لنفسه يكلمه الله يوم القيامة الم اصدق يضع ربنا كنفه على عبده المؤمن فيقول ويقرره بذنوبه. عملت كذا وكذا يوم كذا وكذا
الحديث لكن هذا ليس بصريح في انهم مرتكبوا كبائر مثلا ممكن يقول الخائف انها صغائر هناك اصلح اسرح من ذلك حتى اخر اهل النار خروجا من النار ودخولا الجنة. طيب
باب الفرق بين كلام الله تباركت اسماؤه وجل ثناؤه المؤمن الذي قد ستر المؤمن الفرق بين كلام الله تباركت اسماؤه وجل ثناؤه المؤمنة على ان الله تكريم الله للمؤمن هو الذي يشوب ابن خزيمة
طول التبويب وعدم الايجاز فيه وهذا شيء يؤخذ على المصلي في هذا الباب ولكن قد تكون دعت المقامات اليه وفوق كل ذي علم عليم ولم يأتي بصياغة بيانية موجزة توجز المطلوب
قال الذي قد ستر الله عليه ذنوبه في الدنيا ويريد مغفرتها له في الاخرة وبين كلام الله الكافر الذي كان في الدنيا غير مؤمن بالله العظيم كاذبا على ربه ضالا عن سبيله كافرا بالاخرة
يعني يريد ان يفرق بين تكليم الله للمؤمن وتكليم الله للكافر اورد بسنده الى ابن عمر رضي الله عنهما انه اتاه رجل فقال كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله عز وجل يدني المؤمن يوم القيامة حتى يضع عليه كنفه ثم يقول اي عبدي تعرف ذنب كذا وكذا فيقول نعم اي ربي
حتى اذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه انه قد هلك قال فاني قد سترتها عليك في الدنيا وغفرتها لك اليوم ثم يعطى كتاب حسناته واما الكفار والمنافقون فيقول الاشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم
الا لعنة الله على الظالمين وقال ابو موسى في حديثه واما الكفار فينادى بهم على رؤوس الاشهاد اين الذين كذبوا على ربهم الا لعنة الله على الظالمين هنا وقفة مع ما ذكره ابن خزيمة رحمة الله تعالى عليه في هذا الباب
الوقفة مؤداها ان الحديث ليس بصريح في ان الله يقول لاهل النفاق انا اول لان الكف انا لعنة الله على الظالمين ان قائل ذلك هو الله فهنا لفزان اللفظ الاول
فيقول الاشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم فاذا سلمنا بان هذه الرواية هي الاصح اذا سلمنا بان هذه الرواية هي الاصح ماذا عندنا سنسقط السدال سنسقط الاسدال على ابن خزيمة
اما اذا صححنا الاخرى واما الكفار فينادى بهم على رؤوس الاشهاد اين الذين كذبوا على ربهم الا لعنة الله على الظالمين ايضا يلزمنا ان نثبت ان المنادي هو الله وقد يكون المنادي بهم على رؤوس الاشهاد الملائكة
فليس بصريح فيما ذهب اليه ولا اظن والله اعلم الا ان هذه اللفظة الاخيرة وهم فيها راويها التي هي واما الكفار فينادى بهم على رؤوس الاشهاد اين الذين كذبوا على ربهم
والصواب يقال هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ليس على سبيل الاستفهام اين هم انما على سبيل الاخبار هؤلاء الذين كذبوا على ربهم وليس بصريح لان قائل ذلك هو الله تبارك وتعالى
فعليه لا نرى الاستدلال قد تم من هذا الذي اورده الامام ابن خزيمة ورحمه الله تعالى وان لم نكن ننفي اصلا مسألة او اصل التبويب الذي بوب به لكن كتدقيق في الاستدلال الذي اورده
الاستدلال لم يتم له والله اعلم يا ابا اويس في رواية مسلم هذه لا تجزي الان لابد ان تجمع كل اسانيد هذه اللفظة وتختار منها ما اجتمعت عليه اقوال الثقات الاسبات
فلا نقنع الان بان يقال في رواية مسلم كذا انما تحتاج الى مزيد من البحث والتحرير وجمع الطرق رواية متفق عليها اما الكفار والمنافقين يقال هؤلاء عفوا يقول الاشهاد وهؤلاء الذين كذبوا على ربهم. ورواية
اين الذين كذبوا على ربهم؟ فينادى اين الذين كذبوا على ربهم؟ قل ما زلت اقول مطلوب مزيد من التحرير وجمع الطرق ومراجعة اقوال العلماء في اللفظة الثابتة من غير الثابتة
لانك ستستدل على اثر ذلك بها او لا تستدل
