قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين. سبحان الله وما انا من المشركين  باب زكر الاخبار المأسورة في اسبات رؤية النبي صلى الله عليه وسلم
خالقه العزيز العليم المحتجب عن ابصار بريته قبل اليوم الذي تجزى فيه كل نفس بما كسبت يوم الحسرة والندامة  انتهى من قصة رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة وهذا باب يحاول ان يثبت فيه
على ما يبدو من طالع كلامه ان النبي رأى ربه في الدنيا وهذا الاكثرون على ان النبي لم يرى ربه في الدنيا ويكفي في رد القول القائل بانه رأى ربه في الدنيا
قوله تعالى وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او رسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء وقوله وقوله صلى الله عليه وسلم حجابه النور لو كشفه لاحرقت شموحات وجهه ما ما انتهي اليه بصره من خلقه
وغاية ما يمكن ان يورد هو نور انا اراه ونور انا اراه كما قال فريق من العلماء اي نور يحجبني عن رؤيته فمن اين لي ان اراه؟ يعني في الدنيا
والله اعلم قال باب زكر الاقدار المأثورة في اسبات رؤية النبي صلى الله عليه وسلم خالقه العزيز العليم المحتجب عن ابصار بريته قبل يلقيها قبل اليوم الذي تجزى فيه كل نفس بما كسبت
يوم الحسرة والندامة قال وذكره وذكر اختصاص الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بالرؤيا كما خص نبيه ابراهيم بالخلة من بين جميع الرسل للانبياء جميعا كما خص نبيه موسى بالكلام
خصوصية خاصة والله بها من بين جميع الرسل وخص كل واحد منهم بفضيلة وبدرجة سنية كرما منه وجودا كما خبرنا عز وجل في محكم تنزيله اذ قال تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض
منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وورد بسنده الى ابن عباس قال وسند تشوبه شائبة وهي رواية قتادة عن عكرمة ففيها بعض المقال ولتحرر فضلا عن طيب قال عن ابن عباس قال
اتعجبون ان تكون الخلة لابراهيم والكلام لموسى والرؤيا لمحمد صلى الله عليه وسلم هذا موقوف هذا موقوف على عبد الله ابن عباس وورد سندا اخر الى ابن عباس سئل هل رأى محمد ربه؟ قال نعم
قال فقلت لابن عباس اليس الله يقول لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار قال لا ام لك ذلك نوره اذا تجلى بنوره لم يدركه شيء قال محمد ابن يحيى امتنع علي ابراهيم ابن الحكم في هذا الحديث
فقال الله لي هذا اجل منه يعني ان يزيد ابن ابي حكيم اجل من ابراهيم ابن الحكم اي انه اوثق منه قال محمد ابن يحيى قال لي ابنه يعني ابراهيم ابن الحكم
تعال حتى يحدثك فلم اذهب انا كل هذه موقوفات سلمت الى ابن عباس الاسانيد  خولف ابن عباس من غيره رضي الله تعالى عنه اورد عدة احاديث عن ابن عباس بعضها يحسن وبعضها يضاعف
مفادها ان ابن عباس يرى ان النبي رأى ربه تبارك وتعالى في الدنيا وهذا موقوف هنا روايات مطلقة   هنا رواية مطلقة اتعجبون ان تكون الخلة لابراهيم والكلام لموسى ورؤيا لمحمد
صلى الله عليه وسلم الروايات التي اوردها ليس فيها الذي تذكره  رقم كم باي ربعمية تمانية وعشرين رواية مطلقة عن ابن عباس ورواية مقيدة رواه رآه بفؤاده ماشي طيب والرواية المطلقة التي بعدها اربعمائة وثلاثين
قد رأى محمد ربه بدون تفصيل يعني اين اين اثر انس النفس اثر اليسا ها ستة وعشرين قال ار بسند ضعيف عن انس بن مالك فيه ابو بحر البكراوي عن انس قال رأى محمد ربه وسنده ايضا
ضعيف والله اعلم بسنده كما لا يخفى عليكم ابو بكر البحراوي ضعيف طيب في اسار تانية يا اخوة غير النسوان ما اورد الا هذين الاسرين قال قال ابو بكر احتج بعض اصحابنا بهذا الخبر ان ابن عباس وابا ذر كان يتأولان الاية
رأى ربه ان النبي رأى ربه بفؤاده لقوله بعد ما ذكر ما بينا توحي الى عبده ما اوحى ما كذب الفؤاد ما رأى وتأول ان قوله ثم دنا فتدلى الى قوله فاوحى الى عبده ما اوحى ان النبي دنا من خالقه
قاب قوسين او ادنى وان الله عز وجل اوحى الى النبي ما اوحى وان فؤاد النبي لم يكذب ما رأى يعنون رؤيته خالقه جل وعلا قل ثم دنا فتدلى النزاع قائم فيها والاكثرون عن ان الذي دنا فتدلى
وجبريل عليه السلام قال ابو بكر وليس هذا التأويل الذي تاولوه لهذه الايات بالبين وفيه نظر لان الله انما اخبر في هذه الاية انه رأى من ايات ربه الكبرى ولم يعلم الله في هذه الاية انه رأى ربه جل وعلا
وايات ربنا ليس هو ربنا جل وعلا فتفهموا لا تغالطوا في تفسير في تأويل هذه الاية واحتج اخرون من اصحابنا على الرؤية بما يلي وذكر بسنده الى ابن عباس قال
وما جعلنا الرؤيا التي اريناك الا فتنة للناس؟ قال رؤيا عين اريها النبي ليلة اسري به وعدة اسانيد بمثل ذلك وما جعلنا الرؤية التي اريناك رؤي عين ريها النبي ليلة اسري بها
قال ابو بكر وليس هذا الخبر بالبين ايضا ان ابن عباس اراد بقوله رؤيا عين رؤية النبي ربه بعينه لست استحل ان احتج بالتمويه ولا استجيز ان اموه على مقتبس العلم
كان ما خبر قتادة والحكم ابن ابان عن ابن عباس فخبر عبدالله بن ابي سلمة عن ابن عباس تبين واضح ان ابن عباس كان يثبت ان النبي قد رأى ربه
عرض بعض الاسانيد عن ابن عباس واورد اسناد عن كعب كعب الاحبار قال ان الله قسم رؤيته وكلامه بين موسى ومحمد صلوات الله عليهما فرآه محمد مرتين وكلم موسى مرتين
قال ابو بكر والدليل على صحة ما ذكرت ان ايات ربنا الكبرى غير جائز ان يتأول ان ايات ربنا هي ربنا عفوا الى هنا يا اخواني فقط اورد اثرين عن ابن عباس وانس
واثر انس ضعيف بان النبي رأى ربه واشار الى اثر ابي ذر رضي الله عنه في ذلك وللمسألة مزيد تحرير ان شاء الله. وجزاكم الله خيرا
