قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين انا من المشركين  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
فما بعد ابواب كتاب التوحيد لابن خزيمة رحمه الله تعالى ذلكم الكتاب المتضمن صفات الله تبارك وتعالى وبعض ابواب المعتقد والتي منها ونحن بصدده ان شاء الله ابواب الشفاعة وقد تقدم القول فيها اجمالا
بمحاصله ان الشفاعات تنقسم الى قسمين شفاعات دنيوية وشفاعات اخروية اما الشفاعات الدنيوية فمنها قول الله تعالى من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها
وقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحث عليها اشفعوا فلتؤجروا وليقضي الله ما يشاء وهنا شفاعات دنيوية محرمة كما اشير اليه في الاية اذ الله قال ومن يشفع شفاعة سيئة
يكن له كفل منها ومن صورها الشفاعات عند القضاة لاسقاط الحدود او تضييع الحقوق قد قال النبي صلى الله عليه وسلم لاسامة اتشفع في حد من حدود الله يا اسامة
والذي نفسي بيده لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها وسمى حديث في سنده ضعف واعلال وان كان معناه يسبت من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في امره
اما الشفاعات الاخروية وتقدم الحديث عنها اجمالا فهي اقسام منها الشفاعة العظمى للقضاء والفصل بين العباد يوم القيامة حينما تدنو الشمس من رؤوس الخلائق ويستشفع الناس بادم فيحيلوهم الى نوح الحديث
وفيه ان الشفاعة تنتهي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم هناك شفاعات اخر كالشفاعة لفتح باب الجنة لاهلها وقد تقدم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم اتي باب الجنة فاستفتح فيقال من؟ فيقول محمد
فيقال بك امرت الا افتح لاحد قبلك وشفاعة لانقاذ اقوام قد امر بهم الى النار وشفاعة لاهل الكبائر وشفاعة لاخراج اقوام قد دخلوا النار فيخرجون منها وشفاعة الملائكة وشفاعة الانبياء وشفاعة الشهداء
وشفاعة المؤمنين وشفاعة الوالد لولده. شفاعة الولد لوالده وشفاعة القرآن وعند من صحح خبر الصيام فشفاعة الصيام وكما في حديث اخر وبقيت شفاعتي يقوله الله سبحانه وتعالى هناك شفاعة الشهداء
دفات العلماء على قول الى غير ذلك من صور الشفاعات الاخروية وهناك امور تجلبها من هذه الامور ان نقول مثلما يقول المؤذن ثم نصلي على النبي صلى الله عليه وسلم
ثم نسأل الله له الوسيلة فانها منزلة في الجنة لا تنبغي الا لعبد من عباد الله يرجوها النبي لنفسه فمن سأل الله الوسيلة عفوا اقصد الوسيلة فمن سأل الله الوسيلة للنبي صلى الله عليه وسلم
وجبت له الشفاعة ومنها الذين يتلون كتاب الله ويعملون به يشفع فيهم القرآن تشفع فيهم سورة البقرة وال عمران ومن هذه ايضا شفاعات يعني من الاسباب اسباب الشفاعة الموت بمدينة رسول الله. صلى الله عليه وعلى اله وسلم
اعود الى شيء من التفصيل الذي ذكره ابن خزيمة رحمه الله اذ قال باب ذكر الدليل على ان هذه الشفاعة التي انها اول الشفاعات هي التي يشفع بها النبي صلى الله عليه وسلم ليقضي الله بين الخلق
فعندها يأمره ربه تبارك وتعالى ان يدخل من لا حساب عليه من امته الجنة من الباب الايمن فهو اول الناس دخولا الجنة من المؤمنين. يعني الرسول عليه الصلاة والسلام وذكر بسنده
هو ثابت صحيح الى ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهي مزعة لحم وقال ان الشمس تدنو حتى يبلغ يبلغ العرق نصف الاذن
فبينما هم كذلك استغاثوا بادم عليه السلام. يعني استشفعوا فيقول لست بصاحب ذلك  ثم بموسى فيقول كذلك ثم بمحمد صلى الله عليه وسلم. فيشفع ليقضي بين الخلق فيمشي حتى يأخذ بحلقة الجنة
فيومئذ يبعثه يبعثه الله مقاما محمودا يحمده اهل الجمع كلهم هذا السياق فيه بعض الغرابة وليحرر هذا المتن تحريرا جيدا بدراسة مقارنة لالفاظ الحديث والله اعلم ايضا اورد بسند لكنه سند منكر
الحديث ضعيف الذي سيقرأ وانما اذكره للتنبيه على ضعفه قل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا ذكر بسنده والسند ضعيف للانبياء منابر من ذهب فيجلسون عليها قال ويبقى منبري لا اجلس عليه ولا اقعد
ولا اقعد عليه قائم بين يدي الله مخافة ان يبعث بي الى الجنة وتبقى امتي بعدي فاقول يا ربي امتي امتي. فيقول الله عز وجل يا محمد ما تريد ان نصنع بامتك
فيقول يا رب عجل حسابهم  يا رب عجل حسابهم  فيدعا بهم فيحاسبون فمنهم من يدخل الجنة برحمة الله فمنهم من يدخل الجنة بشفاعتي فلا زال اشفع حتى اعطى سيقا برجال قد بعس بهم الى النار
وحتى ان مالكا خازنا النار يقول يا محمد ما تركت للنار لغضب ربك في امتك من نقمة ما تركت للنار لغضب ربك في امتك من نقمة الحديث منكر وضعيف الاسناد
قال وفي خبر قتادة عن انس فاشفع لنا الى ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا فذكر الحديث قال باب ذكر البيان ان هذه الشفاعة التي ذكرتها انها اول الشفاعات انما هي قبل مرور الناس على الصراط
حين تزلف الجنة فان الله قال حين تزلف الجنة فان الله قال وازلفت الجنة للمتقين غير بعيد ذكر بسنده الى ابي هريرة وايضا الى حذيفة قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
يجمع الله الناس فيقوم المؤمنون حين تزلف الجنة فيأتون ادم فيقولون يا ابانا استفتح لنا الجنة فيقول وهل اخرجكم من الجنة الا خطيئة ابيكم ادم لست بصاحب ذلك انما كنت خليلا من وراء ورائي
وهذا الكلام فيه اجمال او حزف اخل بالمعنى لان ادم لا يقول انما كنت خليلا من وراء ورائي انما الذي يقوله الخليل ابراهيم عليه السلام اذ الناس يقولون له يا ابراهيم
انت خليل الله فيقول قد كنت خليلا من وراء ورائي الا ان هذا فيه ان الذي يقول ذلك ادم وهو غلط والذي اتخذه خليلا ربنا خليلا هو الله سبحانه هو ابراهيم عليه السلام
قال اعمدوا الى موسى الى ابني موسى الذي كلمه الله تكليما فيأتون موسى فيقول لست بصاحب ذلك اذهبوا الى كلمة الله وروحه عيسى قال فيقول عيسى لست بصاحب ذلك فاتونا محمدا فيقوم
فيوزن له وترسل معه الامانة والرحم فيقفان على الصراط يمينه وشماله فيمر اولكم كمر البرق قلت بابي انت وامي اي شيء مر البرق قال الم تر الى البرق كيف يمر ثم يرجع في طرفة عين كمر
كمر الريح ومر الطير وشد الرحال اشد الرجال اه عفوا اشد الرجال تجري بهم اعمالهم ونبيكم قائم على الصراط يقول ربي سلم سلم قال حتى تعجز اعمال الناس حتى يجيء الرجل فلا يستطيع ان يمر الا زحفا
قال وفي حافتي الصراط كلاليب معلقا مأمورة تأخذ من امرت به فمخدوش ناج ومكدوس في النار والذي نفس والذي نفس ابي هريرة بيده ان قعر جهنم لسبعون خريفا في هذا المتن
تقوم الرحم وترسل معه الامانة والرحم فيقفان على الصراط بس هل هذا المتن يا اخوة صريح في ان الشفاعة قبل المرور على الصراط فيأتون محمدا فيقوم فيوزن له وترسل معه الامانة والرحم فيقفان على الصراط
يمنة او يمينه وشماله هل هذا صريح في ان يعني الشفاعة العظمى قبل المرور على الصراط والمعنى مفهوم انها قبل ممنوع الصلاة لكن الدليل الذي استدل به ليس بواضحه نعم
هو يتكلم على الشفاعة عن الشفاعة العظمى ايوة بس هو بيقول هزه الشفاعة انما هي قبل مرور الناس على الصراط والدليل الذي اتى بها ليس صريحا في ذلك واخشى في هذا المتن من اخطاء
كالتي زكرت في شأن ادم عليه السلام. فليحرر قال باب ذكر البيان ان للنبي صلى الله عليه وسلم شفاعات في مقام واحد واحدة بعد اخرى اولها ما ذكر في خبر ابي زرعة عن ابي هريرة وخبر ابن عباس وابن عمر
وهي شفاعته لامته ليخلصوا او ليخلصوا من ذلك الموقف وليعجل الله حسابهم ويقضي بينهم ثم ما بعدها من الشفاعات في ذلك الموقف انما هي لاخراج اهل التوحيد من النار بشفاعته فرقة بعد فرقة وعودا بعد
بعد بدء ونذكر خبرا مختصرا حذف منه اول المتن كما حذف في خبر ابي هريرة رضي الله عنه كما حزب في خبر ابي هريرة رضي الله عنه وابن عمر اخر المتن
وابن عمر اخر المتن  اختصر الحديس اختصارا او اختصر الحديس اختصارا يقوله قال النبي صلى الله عليه وسلم واختصر لي الحديث اختصارا اظن ان قائل ذلك هو ابن خزيمة على اية حال السند هذا ضعيف
فيه يونس ابن محمد الكديمي متهم بالكذب السند الذي سيقرأ قال فاصحاب النبي ربما اختصروا اخبار النبي اذا حدثوا بها وربما اقتصوا الحديث بتمامه وربما كان اختصار بعض الاخبار او بعض السامعين يحفظ بعض الخبر ولا يحفظ جميع الخبر
وربما نسي بعد الحفظ بعد المتن فاذا جمعت الاخبار كلها علم حينئذ جميع المتن واستدل ببعض المتن على بعض هذه طريقة للفقه في الدين كما لا يخفى فالذي يريد ان يتفقه في سنة الرسول الامين
عليه الصلاة والسلام اسانيديها ومتونها عليه ان يجمع مرويات الحديس الواحد في المقام يجمع كل المرويات في المقام او كل مرويات الحديث حتى يظهر له الغامض من الجلي الواضح فقد يكون الحديث مطولا
او مفصلا في مقام مجملا او مختصرا في مقام اخر فحتى يفهم الحديث على وجهه الصحيح يلزم ان نجمع مرويات هذا الحديث والله اعلم قال فاذا جمعت الاخبار كلها علم حينئذ جميع المتن
واستدل ببعض المتن على بعض كزكرنا اخبار النبي صلى الله عليه وسلم في كتبنا نزكر المختصر منها والمتقصى منها والمجمل والمفسر فمن لم يفهم هذا الباب لم يحل له علمي اي على قدر علمي تعاطي علم الاخبار والادعاءها
لعله يبين شيئا من منهجه في كتابه بهذا القدر اجتزئ لان الاحاديس التي يريدها طويلة وقد ذكر بعضها بارك الله فيكم
