بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد فمرحبا بكم اخواني جميعا في هذا اليوم المبارك يوم الثلاثاء
العاشر من ربيع الاول لعام تسع وثلاثين واربع مئة والف. نسأل الله ان يبارك في نهارنا هذا وفي ليلنا وفي جميع ايامنا حتى نلقى الله سبحانه وتعالى الرابع تدليس العطفي
وهو ان يقول الراوي حدثنا فلان وفلان وهو لم يسمع من الثاني لكن ماذا يعني يضمر كلاما اخر في قلبه انا لو فرضنا سمعت من ابي مالك يقول حدثنا ابو مالك
وابو اليسر واقصد ابو اليسر عالم جليل هذا هو تدليس العطف وهذا نادر جدا الخامس تدريس القبر وهو كان يقول الراوي حدثنا او يقول سمعته ثم يسكت بره ثم يقول هشام ابن عروة او الاعمش
يعني يستأنف كلاما جديدا يعني يطلع حدثنا عما بعدها ثم يقول فلان ويستأنف كلاما جديدا يوهم انه سمع من من الذين ذكرهم قبل قوله فلان وفلان السادس تدليس حدث الصيغة وهو ان يحذف الصيغة ويقتصر على قوله الزهري عن نفسه يعني يأتي بالشيخ بدون صيغة
لا صيغة تحتمل السماع ولا عدم السماع السابع تدريس صيغ الاداء او سورة التحمل وهو ما يقع من المحدثين من التعبير بالتحديث والاخبار عن الاجازة موهما للسمع او يكون قد اخذه عن
طريق الاجازة فيوهم انه سماع وهذا من التدليس ولم يكن تحمله لذلك المروي عن طريق السماع ومن العلماء من لم يرظى بتسمية هذه الصيغ تدليسا هذا تدليسا وفيه نوع اخر وهو ان يقول الراوي اشهد على فلان انه قال كذا
وهي منحطة عن رفقة حدثنا واخبرنا عن احتمال الواسطة اذا في حقيقة الامر تدليل صيغ الاداء هو نوع من انواع التدليس فاذا اندثر له عن شخص عن طريق الاجازة ثم توهم انك سمعت منه الكتاب فهذا من التدليس
الثامن تدليس المتابعة تدليس المتابعة اضافه شيخنا العلامة المحدث الشيخ عبد الله السعد حفظه الله وحفظ الله علماء المسلمين في كل مكان وهذا الشيخ من العلماء المبرزين في علم الحديث وهو من اهل الحفظ والاتقان وينماذ بحفظ المتون
وينماذ بمعرفة العلل ومعرفة الجرح والتعديل صفوة الرجال من اعلن من رأيته في حياتي وهو ان يجمع الرابع عدة الشيوخ في اسناد واحد تكون الفاظهم مختلفة ولا يبين ذلك. الراوي لا يبين هذا الشيء
ومثل هذا ان كان من غير امام كبير لا يقبل بل هو علة وقد قبل المحدثون جمع الزهري شيوخه في حديث الافك بامامته وجلالته ولم يقبل مثل هذا ممن دونه
بفلسة الحاشية وهذا النوع من انواع الحديد ذكره ابن رجب الحنبلي في شرح العلم بعنوان ذكر من ضعف حديثه اذا جمع الشيوخ يعني يجمع شيوخ محدثنا فلان وفلان وفلان ولا يبين الفار من هذه
دون ما اذا افردهم اذا افردهم كل شيخ حدثهم حديثه او الامر لا اشكال لكن لما يجمعهم ويكون في الفاظهم اختلاف ولا يبين. هذا هو الدليل نعم سندا واحدا ولا يبين
تغسلها اذا كان طبعا اتى بالحديث بلفظه جميعا لا بأس بهذا لكن لما نبحث بالاسانيد ونجد كل فضل الشيخ مختلف وهو لم يبين هذا من التدليس ثم ساق ابن ماجة الحنبلي تحت هذا الباب فوائد بديعة
رحمه الله تعالى ورحم الله امة الاسلام اجمعين وهذا النوع شرحه شرحا واثا الشيخ سعد الحميد طبعا الشيخ سعد الحميد من اهل الحديث المتقنين جدا وله مؤلفات نافعة ماتعة في مقدمته لتحقيق علم ابن ابي حاتم الجزء الاول صحيفة مية خمسة واربعين عن مية وخمسين طبعا في سبع مجلدات تحقيق
سعد الحميد واشرافه وان مازا هذا الكتاب بمقدمة دقيقة متقنة والشيخ سعد الحميد بن من مارس علم الحديث تدريسا وتعليما وتخريجا. وايضا ممن اخذ الادارات الاكاديمية وناقش رسائل عديدة وغيرها. فهو من مثقلين هذا العلم
وهو من اهل فضلي ولم نجتمع به عسى الله ان يجمعنا به في رمضان. ويرحم الله من قال امين وهذه الانواع ليست ليست كلها مشتهرة انما المشتهر منها والشائع الاول والثاني. وعند الاطلاق الاول تدليس الاسناد وتدليس الشيوخ
وهذا القسم هو الذي له اثر في الاختلافات الحديثية متونا واسانيد طبقا يكشف خلال البحث ولا سيما بعد التنقير والتفتيش عن سقوط رجل من الاسلام وربما كان هذا الساقط ضعيفا او في حفظه شيء. او لم يظبط حديثه
ومن بدائه علم الحديث ان حديث الثقة ليس كله صحيحة كما ان حديث الضعيف ليس كله ضعيفا ومعرفة كلا النوعين من احاديث الفريقين ايقاف الضعفاء ليس بالامر الاثم انما يصطلح على ذلك الائمة النقاد
الغواصون في اعماق ما يكمن في الروايات من صحة او خبر وما دمت قد نهدت عن التدليس وانواعه فلابد ان اذكر امورا اخرى تتعلق بالتدليس وهي اول الحكم التدليس وحكم من عرف به
مضى بنا في تعريف التدليس لغة ان مجموع معانيه تؤول الى اخفاء العين وليس من معانيه الكذب ومع ذلك فقد اختلف العلماء في حكمه وحكم اهله فقد ورد عن بعضه ومنهم شعبة التشديد في شعبة ابن حجاج ابن الورد شدد فيه جدا
فروي عنه انه قال التدليس اخو الكذب طبعا هذا النص تجده في الكفاية يرويه بالسند اليه وقال ايضا لان ازني احب الي من ان ادرس اذا كسرنا همزة ان قالت لئن
سيختل المعنى. هنا لا ان لام للتوكيد وهذه الان مصدرية وفعلا قال جناية احب الي من تدليسه نعم ولكن اذا اصبحت شرطية فيختل المعنى لان الفعل الشرط الثاني الى جواب الشرط
فروي عن حمادي انه قال التدليس وكذب التدليس كذب ومنهم من سهل امره وتسمح فيه كثيرا. قال ابو بكر البزار التدليس ليس بكذب. وانما هو تحسين لظاهر الاسناد والصحيح الذي عليه الجمهور ان ان ليس بكذب يصح به القدح في عدالة الراوي
حتى نلذ جميع حديثه. وانما ظرب من الايهام يعني يوهم المقابل بشيء وعلى هذا نص الشافعي رحمه الله فقال ومن عرفناه لن نتمرأ فقد ابان لنا عورته في روايته وليست تلك العورة بالكذب فنرد بها حديثه. ولا النصيحة في الصدق فنقبل منه ما قبلناه من اهل النصيحة في الصدق
ويمكن حمل تشدد الوارد عن شعبة على المبالغة في الزجر عنه والتنفير هذه وضعناها بين هلالين. لماذا؟ لانه نص مأخوذ من كلام ابن الصلاح واذا تقرر هذا فما حكم حديث من عرف به؟ للعلماء فيه خمسة مذاهب
الاول لا تقبل رواية المدلس سواء صرح بالسماع ام لم يصرح حكاه ابن الصلاح عن فريق عن فريق من اهل الحديث والفقه وهذا مبني على القول بان التدليس نفسه بان التدليس نفسه جرح تسقط به عدالة من عرف به. وهذا الذي استظهره على اصول مذهب الامام مالك
القاضي عبد الوهاب في الملخص. القاضي عبد الوهاب خرج هذا المعنى على وذاك نحن خطر ان نأخذ المسائل هذه فقط من كتب الاصول. كتب الاصول في مسائل الحديث دخل فيها امر يعني
في عدم وتحرير يحتاج ان نرجع الى المصادر المختصة واقوال النقاد من اهل الحديث الثاني قبول رواية المدلس مطلقا وهو فرع لمذهب من قبل المرسل ونقله الخطيب عن جمهور من قبل المراتيب
وحكاها الزركشي عن بعض شارحي اصول البزة من الحنفية وبنوا على هذا على ما بنوا عليه قبول المرسل من ان اضرار الثقة عند دكتور راوي تعديل لهم فان المقتضيات ثقه التصليح باسم من روى عنه اذا كان غير فقه. وهذا رأي
امين يعني قولهم هذا في المرسل غير مقبول وامر المراسيل اهون من التدليس لعلو الطبقة ومكانتها الاعلى من التدريس فاما الان جررناها سيزداد الامر سوءا فاحنا اصل المسألة لا نقبل بها
وهذا على طريقة من يقول من اسند فقد احالك ومن ارسل فقد تكفل فهذا كانه قد تكفل هذا غير صحيح. لان المادة العملية في التدليس واظن ان كثيرا من الرواشد يلبسون الضعفاء
الثالث اذا كان الغالب على تدليسه ان يكون فهو مقبول كيفما كانت صيغته. صيغة التحديث كتبنا في الحاشية هذا النوع من التدليس لا يعرف به الا سفيان ابن عيينة وحده
قال ابن حبان في مقدمة صحيحه الجزء الاول صحيح ست واحد وستين ومئة وهذا ليس في الدنيا الا سكان ابن عيينة وحده فانه كان يدلس ولا يدلس الا عن ثقة متقن
ولا يكاد يوجد سفيان ابن عيينة خبر دلت فيه الا وجد ذلك الخبر بعينه قد بين سماعه عن ثقة مثل نفسه والحكم في قبول روايته لهذا العلة وان لم يبين سماحها كالحكم في رواية ابن عباس اذا روى
عن النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يسمع منه قالوا ان كان عن غير ثقة هو الغالب رد حديثه حتى يصرح بالسماء حكاه الخطيب عن بعض اهل العلم ونقله الزركشي عن ابي الفتح لماذا قلنا بان هذا فقط لبن
لابن عينه يعني حتى لا داعي ان نجعل هذا مذهبا مستقلا لان الذين ينطبق عليهم هذا فقط شخص واحد الرابع التفصيل بين ان يروي بصيغة مبينة يقبل حديثه وبين ان يروي بصيغة محتملة للسماع وغيره فلا يقبل
وهذا الذي عليه جمهور اهل الحديث  وغيرهم وصححه جمع منهم الخطيب البغدادي وابن الصلاح وغيرهما وهو الحقائق هذا هو الذي عليه العمل الخامس قال ابو الحسن ابن القطان اذا صرح المدلس قبل بلا خلاف واذا لم يصرح فقد قبله القوم ما لم يتبين في حديث بعينه انه لم يسمعه
ورده اخرون ما لم يتبين انه سمع قال فاذا روى المدلس حديثا بصيغة محكمة ثم رواه تبين انقطاع الاول عند الجمع ولما يجيني رويتي بالصيغة يتبين في موطئ اخر انه
قال سددت او لك روافدة لن يسمعهم نحيف الابد والراجل الرابع هو الذي عليه العمل ثانيا حكم الحديث المجلد لما كان في حفظ في حديث المدلل في شبهة وجود انقطاع بين المدلس ومن انعن عنه كما قد بين المدلس وبين من عنن
او نقول بين المدلس ومن اتى بصيغة تحتمل السماع او سيختبره عدم السماع بحيث يكون الساقط شخصا او اكثر. وقد يكون ثقة او ظعيفة. فلما توفر على هذه الشبهة اقتضى ذلك الحكم برأسه
يظعف الخبر على هذا الامر لكن المدرس اذا صرح بالسماء قبل حديثه والا فهو في المدرس اذا صرح بالسماء قبل حديثه والا فهو مردود والمدلس اذا دل فقد يسقط واحدا وقد يسقط اكثر من واحد
نمر عندنا الحديث الذي داود ابن حصين عن عن منصور عن عشم في الازدهال فلما سئل الراويين فهو قد اسقط الراويين وليس راويا واحدا واسباب التدليس متعددة طبعا سواء التدليس متعددة منها احسان الظن بمن اسقطوه يعني قد يكون هو فقط
اسقط الظن واراد العلو وان كان مجروحا عند غيرهم مجروح عند غيرك هو يراه انه جيد وتمشي هذه الرواية يعني يمشي بعضهم يتساهل وبعضهم لديه هوس في تكثير السنة ونحن لا نكثر السنة ولا نقول السنة ثابتة كما هي
وربنا قد استأمننا على ما يتعلق بالاحكام بها   لا نريد عن مدلس باب التدليس الراوي اذا كان يسوي ان يكون تصليح السماح في جميع الاوقات اما احنا عند الاطلاق نقطة تجديد الاسلام
وهدى يروي عن من لقيه وما لم يسمعه منه ومن انه سمع منه. فهنا اذا صرح بالسماع هذا المدلس يكفي  نعم فقط في تدليس التسوية نشترط ان يكون التصريح بالسماح في جميع الطبقات
ومنهم من دلث بكراهة لبس المروي انت بسوء حال من جهة امر لا يعود الى نفس حديثه يعني قد يكون لسبب اخر او ازاي غير سن الشيخ او لضعفهم احيانا الشيخة ضعيفة يحذفه
او لطلب العلو حتى يكون سند عادي. فمنهم من يصنع ذلك الى شورك في ذلك الشيخ من قبل من هم دونه في السن يعني انت الان تروى عن شيخ  زميلك احمد ايظا يرظى عنه
بانتصار المجلس واردت ان تحدث واحمد موجود اردت ان تجلس شيخك حتى تأتي بشيء هو لم يسمع منهم مثلا حقيقة هذه الاشياء يعني يجب ان تغيب لما الانسان يجعل المهيمن على قلبه والاخلاص لله تعالى
نعم نعم من قبل السلطات  ممكن ليس فقط هذا يعني انه قد يكون هذا غير مرغوب فيه عند هذه الجماعة فيأتي ويدلسه هذا وارد جدا يعني مسلم روى ثلاثة احاديث عن البخاري وابهم البخاري قال حدثنا بعض شيوخنا من اهل بلدنا
فمنهم من قال باعتبار ان البخاري قد اشيع عليه شيء في ذاك الزمان مسألة القول من لفظ نعم لكن الصواب ان مسلما لم يفعل هذا لهذا مسند لشدة في طبعه ونذاقة في صدره
حمل على البخاري لما اختلف في مسألة الخبر المعنى هذا هو الصحيح في هذا فنعم الانسان قد يعني شيخه له رأيه في الشيء يكون غير مرغوب فيه في مكان ما فيبهمه. نعم
يعني انا زارالي مجموعة من علماء الاتراك قبل ايام فسألني في العقيدة قلت له انا اتبع ما عليه وسلم والصحابة التابعين سواء التابعين واهتم بكتاب كيف حصل الاعتقاد؟ قلت له نعم انا سلفي
وهكذا فقال نحن اعلم هذا هل قرأت كثيرا مع وردي قال لا اعرفهم قلت له كيف لم تطلع على تسبيحه وانت السبب في العقيدة ثم الانتحنكي لماذا تأخذ من ابي حنيفة الفروع ولا تأخذ منهم؟ الاصول وهكذا
فنعم يوجد من هذه الاشياء فالانسان قد يبهم شيخه فيدلسه النار المعنى الثالث لكن هو الاخلاص لما يجد الاخلاص يعني حتى لما الانسان يذكر شيخا قد يكون غير مرغوب فيه في مكان
يعني نحاول بطريقة ما يوصل الصواب كما هو المعنى الثالث بارسال الخفي هذا الارسال الخفي هو مهم جدا وهو لما الانسان يعيش مع راوي في مكان ما ولا يلقه او لقيه ولم يسمع منه
تعريفه عرفه الحافظ ابن حجر بانه ما رواه الراوي بصيغة محتملة عمن عاصره ولم يعرف انه دقيق بل بينهما وقابر وقال العلائي وهو فن وهو نوع بذيء من انواع علوم الحديث يعني يحتاج الى ذكاء
كالانسان المبدع لما يبدع شي يحتاج الى ذكاء حتى يبدع شيئا نافعا واكثرها فائدة واعمقها مسلكا ولن يتكلم فيه بالبيان الا خداق الائمة الكبار ويذرف بالاتساع في الرواية والجمع لطرق الحديث مع المعرفة التامة والادراك الدقيق
فالتدليس يختص بمن؟ روى عن من عرف لقاءه اياه هذا التدليس فاما ان عاصره ولم يعرف انه لقيه فهو المرسل الخفي يعني احنا يوم امس ذكرنا الشيخ يوسف ابن حسن خلاه صاحب موسوعة
التفريق في الاعمال الصالحة تجد كثير عاشوا في نفس مدينته ولا يعرفهم مع انه علم هذا الرجل من كبار العلماء الراسخين في العلم في جميع الفنون وهذا لما يجينا واحد من مدينته او ربما في منطقته يعني انا لما دخل الدكتور هاشم جميل
سألت عنه جيرانه الذي بينه وبينه بيت قال لا اعرفهم فلما لقيت الشيخة اول مرة ذهب اليها على الوصف وسألت القصة هل انت تجلس منذ خمس وعشرين عاما انا انا
وقد سبق ان بينت ان ابن الصلاح قد مزج بين المرسل الخفي والتدليس فادخله في تدليس الاسناد اذا ابن الصلاح مزجه قد تقول لي لماذا منهجهم يعني هذا هو اجتهاد فمزجه نقول لا الحافظ بن الصلاح ممارسته العملية في التصحيح والاعلان والتخريج ليست كممارسة الحافظ
الحافظ العراقي وغيرهم من اشتهروا بهذا الشيء فاخذ بالجانب التنظير اكثر من الجانب التطبيق الجانب العملي. وهذه الصنعة يعني الان من الذين اشتغلوا في علم الحديث شيخ حمزة المني بارك
هل هو من الرافخين في علم الحديث؟ وله مكنة التصحيح والتضعيف والتخريج والنقد والاعلان؟ الجواب لا ليس له هذه المكنة ولذا الان هل نعتمد على اقواله ونأخذ بها؟ الجواب لا
بانه ليس له ممارسة عملية في هذا. نعم وسمي هذا بالخفي لقفائه على كثير من الناس قال سمي بالخفي لانه يخفى على كثير من الناس فهو اشبه بالتلج شبه بالتدليس لكنه اصعب من التدليس
اذا اختلف العلماء فيه اختلافا في الوزراء كل شيء صورتهم غير متضحة كثيرا تجد الناس يختلفون فيه ورجح السخاوي تعريف الحافظ ابن حجر فقال ومن لا شك ان السخاوي انتفع من حافظ ابن حجر كثيرا
واحسن من الف في ترجمة ابن حجر هو السخاوي الف كتاب في ثلاث مجلدات في ترجمة ابن حجر من اروع ما يكون فقال بل هو المعتمد في تعريفه حسب ما اشار اليه شيخنا
الانتقاء في اي موضع كان من السند بين راضيين متعاصرين لم يلتقيا وكان له القراء الشيخ اللي توفي قبل يومين من اهل الاردن ايه هل انتم التقيتم به اوا بلا هل قرأتم علي حنظل ابن غراب؟ الجواب لا مع العلم انتم قد تعاصرتم فانت الان لما تروح الى اندونيسيا وتروي
قد انت تروي عنه فتنبه الاخر بانك لن تسمع منه ليس للامر الهين يحتاج الى اصحاب صنعة يعلموا انك عاصرته ولم تجتمع به وهنا قال وكذا لو التقيا ولم يقع بينهما سماع
لا مش رأى انس ابن مالك لكنه لم يسمعني الاعمش سليمان ابن مهران الاعمش رأى مالكا يصلي رأى الف ابن مالك يصلي لكنه لم يسمع منه اذا فهو انقطاع مخصوص يندرج في تعريف من لم يتقيد في المرسل بخط خاص
وعرفه الزبيدي بقوله والخفي من المرسل ما يرويه عمن عاصره ولم يعرف انه لقيه الامر صعب جدا  وتحرير القول في الارشاد الخفي انه رواية الراوي عن من عاصره ولن ينقح
هذا تحرير القول عن خلاصة من الاقوال انه رواية الراوي عن من عاصره ولم يلقاه على هذه المسألة    هو هذا احسنت يعني ما دام ان هذا الشيء موجود يدل على ان مذهب البخاري هو المذهب الصحيح
وانه لا بد من ثبوت السما حتى نخلص من المرسل الخفي طرق كشف ارسال كيف نكتشف ان هذا الحديث حصل فيه ارسال خفيف عدل على اي ثلاثة طرق خفي المراسيم والاعلاء صح جامع التحصيل وكتابه
يشبه كتاب دعارة العقل والنقد يا شيخ الاسلام ابن تيمية عدى على اي ثلاثة طرق ولمعرفته طرق احداها عدم اللقاء بين الرائي والمروي عنه او عدم السماع منه وهذا اكثر ما يكون سببا لحكمه
لكن ذلك يكون ثالثا لمعرفة التاريخ. قد نعرفه بمعرفة التاريخ وان هذا الراوي لم يدرك المروي عنه بالسن بحيث يتحمل عنه فتارة ان يكون هذا وجد هذا يسمى هذا منقطع
لا يسمى مرسل خفي وثائق معرفة عدم اللقاء هذا هو المهم يعني مثل ابو عبيدة ابن عبد الله مثلما سئل هل تذكر من عبد الله؟ قال لا اذكر شيئا والطريق الثاني ان يذكر الراوي الحديث عن رجل ثم يقول في روايته في رواية اخرى انه بعت عنه او اخبرت عنه ونحو ذلك فهذا يدل على
والثالث ان يرويه عنه ثم يجير عنه ايضا بزيادة شخص فاكثر بينهما طبعا هذا شريطة لا يكون من المزيد في منتصف الاسانيد في حكم على الاول بالامثال اذ لو كان سميعه منه لما قال اخبرت عنهم. ولا رواه بواسطة بينهما
وفائدة جعبه مرسلا في هذا الطريق الثالث انه متى كان الواسط الذي زيد في الراوي الاخرى ضعيفا لم يحتج بالحديث بخلاف ما اذا كان ثقة يعني الامر يختلف لما وذكر الشيخ عبدالله
ابن يوسف الجدي هذا عراقي مقيم في مدينة مانشستر في بريطانيا له كتاب اسمه المحرر تحريظ علوم الحديث جيد جدا وله تحقيقات جيدة وممارسة عملية ونقدوا اعلان. ولا هو مصنفات ليست بحسنة. وفيها اغراق فاحشة. منها كلام في الموسيقى
فعلا ليس بصحيح مؤلفة في هذا الكتاب في ست مئة صفحة واربع صفحات سودها بكلام يشهد عليه لا له ومنها كلامه في اللحية وتكلم فيها بكلام عجيب غريب وهو من
العلماء الذين لديهم علم بالالة النحو والصرف والبلاغة وله ساعة افتاء هناك له اهتمام بالقرآن وعلوم القرآن له مصنف في اصول فقه جيد له مصنف في علوم القرآن جيد ايضا
نسأل الله ان يحسن عاقبتنا واياه في الامور كلها وان يجيرنا من خزي الدنيا وعذاب الاخرة وان يرحمنا جميعا في غربتنا نعم. وذكر الشيخ عبد الله يوسف الجديري طبعا من مدينة الانبار
مدينة جرمة تبعد عنا قرابة سبعين كيلا ان المكان الذي انا كنت فيه يقول طرق اخرى الا انها كانت تدور في فلك مقالة على وتر. واحد صغر الراوي فلم يتهيأ له السماع من الشيخ البتة
او سمع منهم او رأى شيئا معينا فبقي يذكره فرغاه تجد ان يتعاقر لكن لا يحدث اللقاء من اجل اختلاف البلد ولن يقع دليلا عن اجتماعنا وهذا يحصل الان في وجداننا كثيرا
ثالثا ان يكون اللقاء ممكنا ولكن الرابع عن ذلك الشيخ لا يذكر في شيء من حديثه عنه ما يدل على السماء وثبت انه احيانا يروي عنه بعض حديث على الى سنة صياغة اخرى
ويعرف الارشاد الخفي بتنصيص النقاد عليه او باستقراء طرق الحديث وثمنها. نص النقاد على هذا ولم يخالفوا فالقول قول نقاد ويظهر ان جمهور علماء الحديث متقدمين والمتأخرين كانوا يطبقون بين الارسال الخفي والتدليس
تعرفنا ان ارسال خفي رواية الراوي عمن عاصره ولم يسمع منه او لقيه ولم يسمع منه. اما التجديد فهو ضرورة عن من لقيه وسمع منه ما لم يسمعه منه فقلنا ويظهر ان جمهور علماء الحديث المتقدمون لماذا ذكرنا هذا؟ لان ابن الصلاح وسط بينهما وخلق بينهما
لماذا خلقت لعدم ممارسته العملية الكبر لديه ممارساته لديه احكام لكنها قليلة جدا كانوا يفرقون بين الثالث والتدليس. وان قليلا منهم كابن حبان والخليلي وابن الصلاح يسمونه تدليس الخفي. والارسال الخفي لا ينبغي ان
نعد لتدليسا الا بشرط تعمد فاعله الايهام الا اذا تعمد الايهاب يسمى تجلس لان التدريس هو الايهام مثال مرسل خفي روى سفيان الثوري عن الاعمش اللي هو سليمان بن مهران نامش عن خيثم بن ابي خيثم عن الحسن
عن عمران بن حصين انه مر على قاص قرأ ثم تأب تسترجع وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قرأ القرآن فليسأل الله به فانه سيجيء قوم يقرأون القرآن يسألون الناس به
طبعا هذا وارد يعني بتجد امواتا عديدة تجد قارئ ظرير او قارئ يجلس في مكان يقرأ القرآن بصوت جميل من اجل ان يأكل به الدنيا وذلك غالب القرآن لما يجوزين يقولون لا تأكلوا الدنيا بالدين
او يشهد عليه يقول له لا تقرأ به في المحافل اخرجه ابن ابي شيبة اي في المصنف عن ابن شيبة له مصنفات عديدة والان في هذه البلاد يوجد في مكتبة الارشاد طبعة
المصنف ابن ابي شيبة طبعة الشيخ سعد بن ناصر الشفري هذي الان افضل طلعت والله اعلم واحمد بان وفاة المئتين وواحد واربعين اخر ما بعد انه يشيب المتوفى عام خمس وثلاثين ومئتين
والترمذي لانه صلاته مئتين وسبعين البيهقي في شعب الايمان هنا خصصنا الشعاب بانه عند الاطلاق ارادة كبرى ووفاء البيهقي عام ثمان وخمسين واربعمئة انا دائما احيل الى طبعتين والان بحمد الله ليس لدينا لا طبع ولا طبعتين
من طريق ابي احمد الزبيري شف هذا الانسان لا بد ان يجمع الطرق وينظر الى الطرق اين تلتقي ومكان التقاء الطرق ماذا يسمى المذاق جيد واخرجهم الطبراني في الكبير من طريق محمد ابن يوسف الفريالي
ومحمد بن عبد الله محمد ابن يوسف الف ريال يقول الامام احمد بن حنبل ما رأيته اكثر خطأ في الثوري من الف ريال وقال حافظ ابن حجر للتغيير ثقة الفاضل يقال اخطأ في شيء من حيث هو شف
يعني يبتغينا نحن نقول ما رأيت اكثر خطأ في في الثور من الف ريال يعني اكثر الناس اضعاف عبارة عن ابن حجر يقول ثقة فاضل يقال اخطأ في شيء من حديث الثوري
يعني الحافظ ابن حجر قال هذه في كتاب التقليد والتقريب كتاب مختصر مختصر لكنه اضطر للاتيان بهذا من اجل حتى لا يغتر الانسان من خلال الامام احمد بن حنبل قال له رح محمد نعم لكن اخطأ باحاديث في احاديث سفيان الثوري
لكن لما ننظر هذا ما اصاب فيه امام ما اخطأ فيه نادر جدا يعد هذا فلابد ان ننظر الى اي كمية باردة احنا يمرنا في صحيح البخاري محمد ابن يوسف عن سفيان كثير جدا
وما مر عندنا كله مما اصاب به فما هو قليل جدا في الحافظ ابن حجر اضطر ثقة الفاضلة تكفي لكن واتى بها يقال اتى بها يقال واتى بها اخطأ في شيء من حديث
فهو قليل جدا اذا وقميصة ابن عقبة قال ابن معين فيما نقله ابن المجلس شسمه وثقة الا في حديث سفيان الثوري ليس حتى ابو احمد الزبير ماذا قالوا ثقة قد يخطئ في حديث الثور له اخطاء يسيرة لاحاديث الثورة
تلاشتنا ابو احمد والفرياني وقديصه عن سفيان الثوري بهذا الاسناد قال الترمذي هذا حديث حسن ليس اسناده بذاك هذه التي جعلت بعضهم يقول بان الترمذي اذا قال على حديث حسن يريد انه ضعيف. بدليل انه يقول حسن ثم يقول ليس اسناده بذلك
نقول هل ان ليس اثنان بذلك لكن مما يتقوى خلقا يرد متنه فيحكم على على السند ليس بداركم على المتن بانه حسن لانه اذا اخذنا لهذه القاعدة عندنا احاديث عديدة في الصحيحين قال فيها حسن هل معناه انه ضعيفة
ثم هو نفسه لما عرف الحج الحسن قال ويروى من وجه اخر وخالفهم عبد الرزاق اي خالف الثلاثة في الرواية عن من  وهل تستطيع ان ترسمها خريطة ام يحصل عليك ذلك
وخالفهم عبد الرزاق الثلاثة السابقين ابا احمد والفريابي وقميصه قلنا في الحاشية يا ابا اليسر اي الثلاثة السابقين لماذا نصبنا ابا احمد ايه هنا جاء بمعنى اعني الثلاث؟ ايه بس اما
اني ارى احمد اخوه لو صارت المفعول به الثلاثة سابقين عطف بيان نعم قلت لهم ايضا بدل بدل البعض من البعض ديالنا وخالفه عبد الرزاق اخرجه احمد نحن العراقيين لا نعلمكم العربية نحن نأخذ عربية من اهل الشام. في
اما في الحديث لا اذ اخرجه احمد عن عبد الرزاق قال شوف الامام احمد بن حنبل يروي عن عبد الرزاق كثيرا وانا من خلال مطالعتي بالمسند لما يروي مسند احد الصحابة
غالبا اول ما يقدمه عبد الرزاق الامام الموجه لاحمد بن حنبل اذا اخرجه احمد انا عبد الرزاق قال اخبرنا سفيان عن الاعمش عن خيثم عن خيثم او عن رجل عن عمران هكذا بصيغة الشك يعني
مئة بالمئة الرجل وللحديث طريق اخر اخرجه البغوي وفي التفسير قدنا البغوي الف ومئة وثلاثة يراد به شهر سنة عند الاطلاق يراد شرح السنة بس لما يروح في التفسير او في التحديث في فروع الشافعية
نقية وفي التفسير له من طريق ابي حذيفة عن سفيان عن الاعمش عن خيفة مع الرجل احنا الامر اختلف صار بدل عن عن حيث او رجل صار عن خيثة معا رجل
نعم ال عمران بهم جزم به ولم يأتي بصيغة الشرك يعني جزم لكن ماذا اضاف؟ اضاف هذا الرجل وخالفهم مؤمل بن اسماعيل مؤمل بن اسماعيل يروي عن سفان ام لا يروى عن سفيان كلكم يحفظ اللي فيه ابن خزيمة رقم اربع مئة وتسعة وسبعين رواية ابن خزيمة
عن محمد ابن المثنى عن مؤمل عن سفيان عن عاصم عن ابيه عن وائل ابن حجر النبي صلى الله عليه وسلم يقول رئيس النبي صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره وهو
وهي زيادة خطأ اخطأ فيها مؤمل ثلاثة رواهم عن سفيانهم ممن ورد عنه انه قد اخطأ وهذا ايضا مهمل خالفهم مؤمل اي خالف الجميع. فاخرجه احمد عن المؤمل قال حدثنا سفيان اذا الامام احمد حنبل يروي عن مهند ابن اسماعيل مباشرة
قال حدثنا سفيان عن الاعمش عن خيثم عن عمران به بدون ذكر الحسن او الرجل المبهم هذا صار اختلاف ولذلك هذا الطريق تبع الثوري على روايته من طريق ابي احمد الزبيري ومن وسطه
لان لما صار الاحتلال كله على سفيان الثوري نبحث نقول سفيان الثوري هل توضع على كم وجد ثلاثة وجوه ثلاثة اوجه لا نقول ثلاثة اوجه تبع كثرة واوجه جمع خلة
اوجه على سفيان الثورة نبحث هل نجد متابع لسفيان الثوري توضع الثورة على روايته من طريق ابي احمد الزبيري ومن وافقه. احنا قدمنا رواية ابو احمد الزبير. ابو احمد الزبير وان كان يخطئ في روايته عن سفيان
لكن الامام احمد بن حنبل ايضا مدح رواية ابي احمد في سفيان جعلناها هي الاصل فقلنا هنا وتودع الثورة على روايته من طريق ابي احمد الزبير فاخرجه الاجر في اخلاق
اهل القرآن من طريق سعد بن الصلت واخرجهم هذا الاسناد الاول   ان ترد عن رجل ووحدة بها شك لا تخلطهم ها اجعل كل وحدة مستقلة هذه الاخرى اللي بها شك. نعم
اريد رواية محمد بن اسماعيل ايضا واخرج البيهقي في الشعر من طريق الحسن ابن عمارة البريغ الاجر من طريق سعد ابن الصوت والبيهقي من طريق الحسن ابن عمارة كلاهما سعد
والحسن عن الاعمش اللي هو نعمل شيخ من كيف ابو احمد الزبير؟ عند خيتي انا عن الحسن عن عمران السماء لا تسمع هذا الطريق اين يضعها بالخليفة الان يا ابا اليسر؟ نقرأ بها الان رواية الاجر ورواية البيها
احسنت يسحب لها فوق مع الاعمش ربنا اي سعد والحسن سعد ابن الصلف والحسن  ايه ومن طريق الحسن عن الاعمش متابعين لمن؟ متابعين للدوري برواية الثلاثة الاول وهذان طريقان لا يثمنان ولا يغنيان من جوع
شوف الانسان لما يكثر من قراءة القرآن يحاول ان يجعل عبر رأسه من كتاب الله تعالى وربنا لما ذكر ان طعام اهل النار لا يثمن ولا يغني من جوع فيه تذكير لهذه النعم لانه لذة
ويثمن وانه يغني من جوع وربنا قال فلينظر الانسان الى طعامه انا صببنا الماء طبق لكن لما خرجت الماء طبا ثم شرقت من ارضك يقطع تنبتنا فيها حبا وعنبا وغضبا وزيتونا ونخلا. شمر
اشكال حيوانية فقط واشكال انسانية فقط واشكال مختلفة حتى الإنسان لا يأكل مثل الحميمة فقط لابد ان يأكل ويعتذر وهلان الطريقان لا يثمنان ولا يغنيان من جوع لضعف سعد ابن الصلت والحسن ابن عمارة
ولكن ما يقود الاغتسال الاول انه قد روي من عدة من طرق عدة وروي بحديث عن خير فمن غير طريق الاعمش يعني هذا نستفيد على ان الاعمش ايضا روي عنه الخبر هكذا نعم
فاخرجه سعيد بن منصور خمسة واربعين التفسير باعتبار ان كتابة الصحيح من كتاب سنن سعيد ابن منصور طبع قليلا في مجلدين وله ترقيم تحقيق الشيخ حبيب الرحمن الاعظمي ثم طبع خمس مجلدات اللي هو عثر على قطع التفسير واوتي بها
فنقول خمسة واربعين ايش هو رقم الحديث؟ التفسير باعتبار التسفير وليس الطبعة القديمة يعني طلعة الحميد ونيسة طبعة الشيخ الاعظم والعقيد في الضعفاء الكبير والطبراني في الكبير من طريق جرير ابن عبد الحميد
واخرجه احمد والطبراني في الكبير والاجر في اخلاقه يحفظ القرآن من طريق شريف ابن عبد الله النخعي واخرجه الوزار من طريق عبيد ابن حميد واخرجه البزار من طريق فيصل وستيان مقرونين
واخرجه الطبراني في الكبر من طريق زياد ابن عبد الله وعبيد ابن حميد مقرونين ستتهم جرير وشريف وعميدة وقبيصة وسفيان وزياد عن منصور ابن المعتمر عن خير فطريق اخر  نعم نتابع الاعمش نتابع نازل عن خيث ابن ابي خيثم عن الحسن عن عمران ابن حصين
لكن شف هؤلاء الستة خالفهم ادريس الجوثر راح عند الطبراني الكبير وقال منصور عن رجل عن الحسن ولم يسمي هيثم هكذا جعله وهذا الحديث مع الاختلاف فيه فيه الحسن وهو من المشهورين
بالارسال والحديث معلول بالانقطاع بين الحسن وعمران هو عمران ابن يعني عندنا علة رئيسة وهو ان الحسن لم يسمع من عمران ابن الحسين فان علي ابن المدينة وابا حاتم الرازي قال الحسن لم يسمع من عمران ابن حصين وليس يصح ذلك من وجه يثبت
يعني لا يصح تمام الحسن البصري من عمران ابن حصين من وجه يثبت وقال ابن اسد عندما سئل عن سماع حسن بن عمران قال لم يسمع من عمران شيئا انظر مراسيل ابن ابي حاتم الا انه في رواية شريف
قال الحسن كنت امشي مع عمران ابن حصين احدنا اخذ بيد صاحبه فهذا يوحي انه قد سمع من عمران الا ان شريكا سيء الحفظ وقد خالفه وقد خالف سفيان اخرين فلا يقتل جبريل
يعني رواية شريك النخاعيل تدل على انه سمن ولكن شينك لا يعتمد اذا انفرد فكيف وقد خورف اسميتو شريف قد خالفه من قد خالفه ستة من الرواة فضلا عن طريق آآ لا عن شيخ قد خالفه سبعة
فاذا الحديث له طرق مختلفة وروايات مختلفة. هذه الطرق قد يكون فيها اختلاف يعني قد يعني تقدم هذه الرواية هذي الرواية المرجحة بان هؤلاء الثلاثة من يعني اكثر الناس حفظا لحديث يعني اقوى من غيرهم في من
في سفيان الثوري وسفيان الطريقة الاولى هي الطريق الاقوى والحديث له درب اخرى فيها اختلاف هذه لكن بالمجمل المشكل رئيس ان الحسن لم يسمع من عمر. هذا لماذا جعلناه في المرسل؟ هذا مرسل خفي
لماذا مرسلت فيه؟ عاصره ولن يبقى وعندنا رواية شريف تدل على انه قد لقيه لكن لا نعتمد عليها فيسمى هذا بالمرسل الخلف فهو يخفى على بعض الناس ولا يخفى على العلماء
المبرزين من اهل العلم نعم ولذلك شوف هنا يعني الحديث طبعا له شاهد ولهذا الشاهد ربما الترمذي حسن المثل والحديث شاهد اخرجه ابو عبيد في فضائل القرآن من طريق ابن لهي عن موسى ابن وردان عن ابي الهيثم عن ابي سعيد الخدجي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تعلموا القرآن واسألوا الله به قبل
ان يتعلمه قوم يسألون به الدنيا فان القرآن يتعلمه ثلاثة نفر رجل يباهي به ورجل يستأكل به ورجل يقرأه لله وهذا اسناد ضعيف من اجل ابن لهيعة وقد تقدمت ترجمتهم للاراء
فهنا لما ضعف الاسناد قال اثنان ليس بذاك الترمذي. حكموا على المتن بالحسن لانه هو لما عرف الحسن ماذا قال الحسن؟ فليس فيه متهم ولا ويكون فيه مستور لم تتحقق بيده. قال ويروى
ومن وجه اخر فهذا الوجه الاخر الحديث له حديث صحابي اخر. فربما لا نستطيع ان نجزم انه في حالات يظهر لنا فيما توصلنا به ان الترمذي حسنه لهذا اذا وجه جعل الخبر الحديث مثال مرسل خفيرات الحسن عن عمران ابن حصين
باعتبار انه ربما لقيهم كما توحي اليه رواية شريك ابن عبدالله النخائي لكن لا يعتمد وقد انفرد بهذه اللحظة لكنه هل عاصره؟ نعم انه قد عاصره. لكن لم يترك لقاءه وقد نصه
يعني باهث ابن اثر على انه لم يسمع من عمران ابن حصين وبهز ابن اسد يعني من علماء الحديث الكبار. نعم هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد     الخبر من
