بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللحاضرين والمسلمين اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى ويقول قائما في فرض مع القدرة الله اكبر
فلا تنعقد الا بها نطقا لحديث تحريمها التكبير رواه احمد وغيره نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه
سلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد اسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم للعلم النافع والعمل الصالح وان يعقبنا تعليمه وان يجعله ذققا لنا في الدنيا وزادا لنا في الاخرة
وان يحفظنا به من الفتن ويعصمنا به من الزلل وان يجعله هداية لقلوبنا استقامة لنفوسنا وسلامة لنا من الاهواء والبليات والشبهات والشهوات وان يغفر لنا ولوالدينا وازواجنا وذرياتنا واحبابنا والمسلمين
لا يزال الحديث موصولا فيما ذكره المؤلف رحمه الله تعالى في صفة الصلاة فيقول قال الماتن ويقول قائما في فرض مع القدرة الله اكبر فاول شيء يبتدأ فيه في الصلاة هو قول الله اكبر
قول الله اكبر وهذه قد صحت بها السنة وتكاثرت بها الاحاديث. وعلى ذلك مشهور المذهب وقول جماهير اهل العلم ان الامام والمنفرد والمأموم يبتدأ صلاته بقول الله اكبر ومحلها مثل ما ذكر الشارح هنا قائما في فرض مع القدرة
يعني انها لابد من ان تبتدأ بها الصلاة وان يكون حال المبتدئ بها حال القيام. اذا كان في صلاة فريضة فلو انشأها في اثناء قيامه ولما يقم بعد يعني بان وقع بعضها في آآ الانتقال فانها لا تكون تكبيرة صحيحة وقعت حال القيام
ومثل ذلك العكس لو انه كبر وهو في اثناء انحنائه فوقع بعضها في قيام وبعضها في انحناء نعم او في حال آآ الركوع فانها لا تكون تكبيرة صحيحة. فاذا لا بد من هذا اللفظ ولابد من ان يكون في
القيام والقيام هنا اذا كانت الصلاة فريضة. واذا كان المصلي قادرا. اما لو كان عاجزا ونحوه فهو معذور لقول الله جل وعلا فاتقوا الله ما استطعتم. قال فلا تنعقدوا الا بها
هذا بمثابة الحصر يعني لا تنعقد بغيرها مهما كان فلا بد من هذا اللفظ وهو قول الله اكبر كما جاء في حديث ابي حميد وفي غيره من الاحاديث فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يبتدأ صلاة الا
بهذا اللفظ الله اكبر فلذلك قال فلا تنعقدوا الا بها ثم قال نطقا يعني فلا يكفي ان ينويها او ان يستحضرها بقلبه او ان يستحضرها بنظره. يعني فيقول يستحضر انه قال الله لا لا بد من النطق
وحقيقة النطق عند الحنابلة ايش كما في الفاتحة ان يلفظ الحروف بقدر ما يسمع به نفسه ابن تيمية اقل من ذلك بقليل يقول ان يلفظ بالحروف ولو لم يسمع نفسه. وبينهما يعني درجة رقيقة جدا
لكن لا شك ان اسماع الانسان نفسه هو آآ المعتبر وهو الاحوط والابعد من الخلاف. فلا بد من ان ينطق بها الانسان لقول للحديث تحريمها التكبير. والتعبير عن التكبيرة بانها تحريمة الصلاة
كما قال اهل العلم لانه هذه التكبيرة وبهذا الذكر يحرم عليه في الصلاة ما كان حلال قالا له قبلها من كلام ومن شرب ومن اكل ومن حركة والتفات يفسد الصلاة ونحوها
وش الالتفات اللي يفسد الصلاة؟ يعني بان اه ينقلب عن القبلة انقلابا كاملا ونحوه. نعم قال رحمه الله فلا تصح ان نكسه او قال الله الاكبر او الجليل ونحوه او مد همزة الله
او اكبر او قال اكبار وان مطته كره مع بقاء المعنى نعم آآ قال فلا تصح ان نكسه هذا من الشارحي زيادة توضيح هو لما قال يقول الله اكبر بهذا اللفظ اراد ان يبين كل ما يتعلق بهذا آآ بهذا
فلو نكسا يعني هو قال الله اكبر لكن قدم فقال اكبر الله او الاكبر الله نعم اه فانه لا لا يكون ذلك صحيحا فلا يكون ذلك صحيحا. ولو قال الله الاكبر
فانه لا اختلاف كثير الا انه اظاف ال التعريف نعم لكن نقول ان هذا خلاف ما جاءت به الاحاديث وصحت به السنن فبناء على ذلك من فعل هذا فصلاته غير صحيحة
في مشهور المذهب عند الحنابلة كما هو قول عامة اهل العلم خلافا لابي حنيفة. او لو قال الله الجليل. فهنا لما ذكر الله الجليل ونحوه. آآ اشارة او آآ تنبيها على قول من قال من الفقهاء وهم الحنفية بصحة آآ ما في معنى
الله اكبر من الالفاظ وما قاربها من المعاني ثم بين الحكم فيما اذا جرى على هذه الكلمة شيء من اه اللحن. فقال او مد همزة آآ الله فلو قال الله
فان هذا يكون مغيرا لمعناها آآ بالاستفهام سيكون كالانكار وبناء على ذلك لا يكون هذا صحيحا فلو قال الله اكبر او قال الله اكبر فان هذا ايضا فيه تغيير لهذه اللفظة عن معناها ونحن فيها بما يفسد اه ما اشتملت عليه من
المعنى فلا يكون ذلك صحيحا ولا تنعقد به صلاة المصلي او قال كبار الله اكبر هذا اه ربما تستشكلون ان يوجد او تستشكلون ان آآ ان ينطق به انسان وذلك لان طالب العلم
والذي تلقى هذا على اصل صحيح لا يعرف الا ذاك ويستنكر ما سواه. لكن من الناس من يكون اه يلقيها كيفما شاء سمع الناس يقولونها فيسمعها مرة فيها آآ آآ ضعف ومرة فيها آآ شيء من اللحن الخفي وربما وصلت
ما هو اكبر من ذلك واحيانا بعض اللهجات بعض اللهجات فيها مد او تمطيط او نحو  واضح؟ فينجر ذلك في الفاظ الذكر. فنقول مهما وجد عندكم من اه مد او نحوه في كلامكم او في اه
ما جرت به احاديثكم فان هذا لا ينفع في صلاة المكلف. ولابد ان يأتي به على الوجه الذي امر الله جل وعلا فلان اكبار آآ له معنى اخر يقولون مفرده كبر
بمعنى الطبل لذلك قالوا من ان هذا لو فعله المصلي لكانت صلاته غير صحيحة ثم قال وان مططه طيب قرأتها فان مطته كره مع بقاء المعنى تمطيط معه ها المد والمبالغة فيه
المبالغة  فهذا التمطيط هذا التمطيط اولا ان فيه ايش آآ اذان باختلاف المعنى يعني هو مدعاة الى حصول ما تقدم واضح  ايضا هو نوع تكلف وتقعر وهو خلاف ما امر الله جل وعلا به في آآ آآ العبادات واعمال المكلفين واعمال
آآ المكلفين فلأجل ذلك كان هذا آآ نوع آآ او محل كراهة. لانه مدعاة الى حصول اللحن المعنى وسبب للتكلف والتعمق. وان كان حال كثير اوحال بعض المصلين وربما بعض الائمة
على هذا يعني في التمطيط. ولذلك نص جماعة من اهل العلم قالوا ويقولوا الله اكبر يحذفها معنى يحذفها يعني ضد المد واه التمطيط يعني اه لا لا يمدها ولا يبالغ في ذلك بما يكون سببا له. ولانه ايظا اه مدعاة الى
خاصة اذا كان من الامام الى مقارنة المأموم للامام في آآ التكبيرة وسيأتي حكم ذلك في تكبيرة الاحرام آآ بخصوصها وكيف آآ يكون ذلك سببا لفساد صلاة المأموم. نعم قال رحمه الله فان اتى بالتحريمة او ابتدأها او اتمها غير قائم صحت نفله اتسع الوقت
ويكون حالة تحريمه رافعا يديه ندبا فان عجز عن رفع احداهما رفع الاخرى مع ابتداء التكبير وينهيه معه مضمومة الاصابع ممدودة الاصابع مستقبلا ببطونها القبلة نعم. اه يقول فان اتى بالتحريمة او ابتدأها او اتمها غير قائم صحت نفلا ان اتسع الوقت
هذا تنبيه لاول ما ذكرناه في المسألة يعني ما الحال فيما لو كبر غير قائم الحال في من ابتدأ تكبيرة الاحرام وهو غير قائم على ما تقدم بيانه في الفريضة. فيقول المؤلف رحمه الله فان اتى
يعني كل التكبيرة كانت في اثناء ركوعه او جلوسه او قبل استتمام قيامه. نعم او كانت العكس في اثناء الركوع في قبل آآ او آآ آآ يعني بعد ان آآ انحنى وآآ زال عنه اسم القيام
بناء على ذلك لا تكون تحريمة صحيحة ما الحكم فيقول اذا اتى بالتحريمة او ابتدأها يعني بالحالة الثانية ان يقع بعضها في حال القيام وبعضها في غيره من ابتدأها قاعدا ثم قام. او من ابتدأها قائما ثم ركع. واضح؟ فيقول المؤلف رحمه الله
بان الصلاة هنا الفريضة لم تنعقد الفريضة لم تنعقد. ثم لا يخلو حاله من من امرين او من حالين اما ان يكون الوقت متسعا فتكون هذه التكبيرة التي كبرها آآ تصح له نفلا يعني كأنه يتنفل لان النفل
لا لا يشترط فيه القيام بل تصح لقادر على القيام بان يصلي قاعدا. واضح؟ فبناء على ذلك اه تصح نفلا ان نواها نعم اه الحالة الثانية ان يكون الوقت ضيقا
وهو لا يجوز له ان يتنفل وهو لم يؤدي التحريمة تامة آآ في حال قيام. فبناء على ذلك نقول تبطل هذه الصلاة التي عقدها بتحريم في غير قيام ويجب عليه ان يستأنف التكبيرة وان تكون حال قيام مستتم وان يوقعها كاملة كذلك
واضح وهنا آآ يتنبأ ان كثير ممن آآ يأتون والامام راكع فانهم يا يكبرون تكبيرة الاحرام في اثناء الانتقال فيقع بعضها ايش حال القيام وبعضها هذا الركوع على ان بعضهم
يوقعها جميعا في حال الانحناء او الركوع يعني يجي ويمين ثم يقول الله اكبر فما عاد كلام اهل العلم وهذا سيأتينا في انه يصح بتكبيرة واحدة وهي تكبيرة الاحرام فتسقط عنه او آآ
تجزئ بدون تكبيرة الانتقال او تكبيرة الركوع لكنه لابد ان تكون في حال قيام تام واضح نعم. فهذا اذا آآ ما يتعلق بهذه المسألة. ثم قال ويكون حال التحريم رافعا يديه ندبا
فيستحب يستحب في آآ تكبيرة الاحرام ان يرفع يديه يستحب في تكبيرة الاحرام ان يرفع يديه. وهذا هو مشهور المذهب عند الحنابلة. وقول جماهير اهل العلم كما جاء في حديث ابن عمر
رضي الله تعالى عنه وارضاه واضح فيستحب رفع اليدين حال تكبيرة الاحرام على تكبيرة الاحرام يقول اهل العلم والحكمة في ذلك اما اشارة الى انه جعل الدنيا خلف ظهري او اه تلقاء بعيدة عن فكره. فكأنه اشار الى اه اقباله على صلاته وانصرافه
عن امور دنياه عن دنياه واشغاله فيكون في ذلك قد اجتمع قوله وفعله فان قول المصلي الله اكبر هذا لفظ من اعظم الالفاظ لو تدبره المصلي وما اكثر الغفلة فان المصلي اول ابتدائه للصلاة
التي هي صلة العبد صلة العبد بربه يقول الله اكبر فيقر ويعترف وينطق ويعلن ان الله اكبر من كل شيء فما سوى الله جل وعلا حقير ذليل صغير لا يلتفت اليه ولا يعتبر به
ولا يهم العبد ولا ينشغل به فانشغاله واقباله وقلبه وكليته لسانه وافعاله كلها مقبلة على الله جل وعلا منقطعة ومنكسرة بين يديه بيداء ايضا انضم الى ذلك حركة اليدين فيقولون انها اشارة الى ذلك. وبعضهم يقول انها
يعني اه في معناها انها كاشارة الاسير اذا رفع يديه فهي ايضا دالة على على الانكسار والذل والاقبال على الله جل وعلا وكلاهما معنى يكمل بعضه بعضا او اه من اه التنوع ولا يكون في ذلك اه
نعم. اه قال اذا قلنا من انه يرفع يديه حالة تكبير فمتى يكون محل ذلك؟ فيقول رافعا يديه نعم اه مع ابتداء التكبير وينهيه معه يعني انه عند الحنابلة انه يقول الله اكبر
يكون الابتداء بالتكبير والابتداء الرفع لليدين حال واحدة حال واحدة وهذا هو آآ يعني منصوص المذهب دقيق كلامهم وآآ تفصيلهم فيها بانه مع ابتداء التكبير وان كان يعني في ظاهر بعض النصوص ما يدل على ان التكبير اذا رفع
اذا كبر رفع آآ يديه يعني انها يكبر في رفع يديه يكبر آآ يرفع آآ يديه نعم. آآ هنا قال فان عجز عن رفع احداهما رفع الاخرى هذا آآ منوط آآ الاستطاعة فاتقوا الله ما استطعتم
فيؤدي ذلك في آآ في اتم احواله ولذلك يقولون يعني حتى اذا آآ كان لا يستطيع الا ان يرفعهما شيئا قليلا في رفع بقدر ما يستطيع واذا كان لا يستطيع الا ان يرفعهما اكثر من الرفع المأمور
فيقولون انه ادى ذلك وما زاد فانه مغلوب عليه خارج عن المطلوب فلا يكون عليه في ذلك شيء فيرفع كما لو كان مثلا آآ يعني  آآ يشتد به شيء فيحتاج الى
ان يزيد في الرفع حتى آآ يتخلص من ذلك الشد او نحوه فالمهم ان احوال الناس لا لا حصر لها. فاراد المؤلف رحمه الله والفقهاء ان يبينوا تلك الاحوال كلها
ثم قال مضمومتي الاصابع ممدودة الاصابع. مستقبلا ببطونها القبلة مضمومتي الاصابع ممدودة الاصابع ليش بنقول ممدودة الاصابع؟ عندكم ضبطها بممدودة الاصابع هذا صحيح لو كان الكلام واحدا يعني آآ هو
ليس متن وشرح لكن الاصل هذا الكلام انه آآ منفصل الشارع بين ذلك بناء على هذا تصح ان تكون ممدودة الاصابع فيكون آآ النائب فاعل آآ ممدودة سيكون الاصابع نائب فاعل اه ممدودة. وهذا اه اصح
لكن اه يصح المعنى اه اذا جعلنا الشرح والمتن شيئا واحدا وقد يرد فيه شيء من آآ الاشكال. نعم فاذا آآ فتكون اصابعه آآ مضمومة آآ مضمومة الى اصابعه وممدودة. وهذا ايضا جاء في
يرفع يديه مدا مستقبلا ببطونها آآ القبلة وهذا ايضا لا اشكال فيه. قال حذو صلى الله عليه قال رحمه الله حذو اي مقابلا منكبيه لقول ابن عمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة رفع يديه
حتى يكون حذو منكبيه ثم يكبر متفق عليه اه نعم قال حذو اي مقابل منكبيه هذا بيان حد الرفع الرفع فيقول آآ ان يرفعهما الى ما يقابل منكبيه الى ما يقابل
منكبيه ويستدل آآ اشياء شارح لذلك بما جاء في حديث ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة لرفع آآ يديه حتى يكون حذو منكبيه ثم يكبر. فهذا آآ اشارة الى
قدر آآ الرفع الذي جاء في الايدي حين يكبر المكبر. نعم آآ لكن لقائنا يقول انه قد جاء في بعض الاحاديث انه يرفعهما الى حيال اذنيه الحنابلة رحمهم الله تعالى اعتمدوا على ما جاء عن احمد. واحمد ربما جاء عنه الثاني ورواه ذلك في مسنده. لكن
احمد رحمه الله تعالى اختار هذه الصفة على تلك لانها اكثر ورودا واثبتوا سندا وان كانت كلها صحيحة. لكنها اكثر في الوقود. فوردت عن آآ كثير من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهذا اصل لاحمد رحمه الله في مسائل كثيرة. من ذلك مسألة الاذان فانه اختار اذان ابي بلال على اذان ابي محذورة. مع كونهم جميعا في الصحيح لكن قال بلال هو مؤذن رسول الله الذي لازمه في سفره وفي حضره آآ في اوقات طويلة معه صلى الله عليه وسلم
وعلى كل حال آآ فهذا من جهة الاختيار هو الاتم والاكمل باعتبار وروده اكثر وان كان آآ يعني لبعض آآ الفقهاء وجاء ذلك عن احمد وقرر ذلك ابن تيمية كثيرا آآ ان
السنن التي جاءت على اوجه كثيرة ينبغي للمكلف  آآ ينوع بينها وان كان آآ اكثر من حاله هو اتمها اما في المعنى او في الثبوت او آآ ما نحو ذلك من
المرجحات واضح؟ لكن كون الانسان آآ يقول هذا تارة وهذا تارة او يفعل هذا تارة وهذا تارة هذا فيه موافقة للسنة وفيه زيادة احضار للقلب لان المرء اذا اعتاد شيئا
جعله من غير نظر واذا فعله من غير نظر فات عليه حضور القلب وآآ استحضار آآ المعنى من الوقوف بين يدي الله وما في ذلك من آآ آآ اللفظ الذي لفظ به
قول الذي نطق به ما سواء كان ذلك في قول الله اكبر او في آآ التحيات او آآ فيما آآ او في الاذان او فيما سوى ذلك من الافعال والاقوال. نعم. فهنا آآ قال حذو منكبيه على ما ذكرنا. ولعلك
ان تلحظ هنا قال في الحديث حتى يكون حذو منكبيه ثم يكبر. يعني انه يرفع ثم يكبر وان كان الحنابلة يقولون لا ان الابتداء والانتهاء يكون مقارنا اه واه بعضه لا يتقدم على بعض. اه ابتداء التكبير وانتهاؤه. نعم
احسن الله اليك قال رحمه الله فان لم يقدر على الرفع المسنون رفع حسب امكانه. وهذا مثل ما تقدم وقلناه كما قال الله جل على فاتقوا الله ما استطعتم. نعم
قال رحمه الله يسقط بفراغ التكبير كله ويسقط ما هو الذي يسقط يعني رفع فلو ان شخصا كبر فقال الله اكبر متذكرة ان سنة التكبير رفع اليدين فيقول المؤلف رحمه الله افيقول الشارح رحمه الله تعالى انه اذا فرغ من التكبير فقد فات محل العبادة
محل السنة كمن سلم من الصلاة هل يمكنه ان يعود ليأتي بسنة من سننها فكذلك اذا فات محل هذا التكبير فانه لا لا يأتي اه بها وقد فات محلها. نعم
رحمه الله وكشف يديه هنا وفي الدعاء افضل نعم وكشف يديه هنا وفي الدعاء افضل. آآ قال آآ ان هذا دل آآ على الخشوع واظهر آآ للانكسار بين يديه لله جل وعلا من ان تكون آآ في يديهما آآ يسترهما
نعم احسن الله اليك. قال رحمه الله ورفعهما اشارة الى رفع الحجاب بينه وبين ربه. هذا ذكره الشارح يعني التنبيه الى عظم معنى او آآ احد معاني آآ رفع اليدين في آآ التكبير. وآآ ربما آآ يعني يؤخذ
ذلك من مفهوم ما جاء عند ابن خزيمة لا يزال الله جل وعلا مقبلا على العبد ما لم يلتفت اه فاذا انصرف اه فاذا صرف وجهه اه انصرف اه يعني انصرف الله عنه انصرف الله عنه
اشارة الى عظم هذا هذه الحال التي يقف فيها المصلي ويكبر ويرفع يديه وما فيها من لله على المصلي وآآ آآ ما يتبع ذلك من آآ خشية وخضوع وحضور قلب وتفكر في
ما يقرأه ويقوله وآآ سؤال الله جل وعلا من فضله في محله وهكذا نعم الله اليه قال رحمه الله كالسجود يعني انه يسن في السجود وضع يديه بالارض حذو منكبيه. نعم. قال كالسجود
يعني اشارة الى ان رفع اليدين الى حدو المنكبين في القيام آآ يشبه حال الساجد في سجوده آآ بان تكون مقابلة حذو منكبيه اشارة الى آآ ما جاء في الحديث والاثار
نعم قال رحمه الله ويسمع الامام استحبابا التكبير كله من خلفه من المأمومين ليتابعوه نعم قال ويسمع الامام آآ استحبابا بالتكبير كله من خلفه آآ من المأمومين ليتابعوه. يعني آآ ان الامام آآ هو يصلي لنفسه ولمن خلفه
فلما كانت صلاته لمن وراءه فانه آآ فانهم يقتدون به. لما جاء في الحديث انما جعل الامام ليؤتم به فاذا كبر فكبروا فاذا واذا راكع فاركعوا. اليس كذلك لا يتأتى اقتداء المأمومين
بالامام الا ان يسمعهم الا ان يسمعهم فيجتهد آآ امكانه في ان يسمع المأمومين. فاذا كان ذلك على نحو يسير كان يكون في في مكان آآ صغير آآ او ان يكون صوته جهوريا فذاك. وان لم يكن فانه يجتهد في هذا قدر ما يستطيع
قدر ما يستطيع. وقد يسر الله جل وعلا للناس في هذه الاوقات ما وجد من هذه اللواقط التي آآ تبث الصوت ترفعه وتوصله الى ما لم يكن في الحسبان لكن يتنبأ في هذا الى انه يحصل بذلك ايذاء كثير
وان آآ من رفع صوته على قدر يحصل به تشويش على المصلين وايذاء لهم فانه اثم فانه اثم وهذا داخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم الامام ضامن الامام ضامن. فما يكون من اه زيادة صوت او تشويه على الناس وايذاء لهم فهو
فهو آآ من آآ النقص وهو آآ داخل في آآ آآ التبعة والمسائلة على المأموم بين يدي الله جل وعلا يجتهد في ان يوصل الصوت الذي يحصل به آآ ايصال الصوت معموم به. وما زاد عن ذلك فانه
زيادة لا حاجة اليها زيادة لا حاجة اليها وكثير من الائمة انما يزيد ليظهروا جمال اصواتهم او آآ رخامة آآ قراءتهم وحسن ترتيلهم ربما كان ذلك آآ او يقع في النفوس آآ التفات عن الصلاة وآآ يداخل النية ما يداخلها
ولا نقول اكثر من ذلك ولو كان آآ يعني آآ حاصلا في احوال ليست قليلة فاذا قال المؤلف ويسمع الامام آآ استحبابا بالتكبير آآ من خلفه. بالتكبير كله من خلفه من المأمومين
يتابعوه. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله وكذا يجهر بي سمع الله لمن حمده والتسليمة الاولى فان لم يمكنه اسماع جميعهم جهرا به بعض والمأمومين لفعل ابي بكر معه صلى الله عليه وسلم متفق عليه. نعم. قال وكذلك يجهر بسمع الله لمن حمده. يعني كذلك فان التكبير
وهي من آآ اشارة الى الانتقال وسمع الله لمن حمده كذلك. فانه يسمع المأمومين حتى يتنبهوا يرفع من ركوعهم ويتبع امامهم. ويتبع آآ امامهم. وكذلك كان حال النبي صلى الله عليه وسلم آآ
انه كان يرفع صوته بالتسميع. ويقول اذا قال لمن سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد. وكذلك يرفع ايش صوته بالتسليمة الاولى وهذا هو الحد المطلوب. لانه ما بعدها حاصل لا محالة. لكن القدر الذي يتنبه به الناس ويعرف انصراف الامام
هو اه الجهر بالتسليمة الاولى. الجهر بالتسليمة الاولى. وهل يجهر بالثانية؟ ظاهر كلامهم انه لا يحتاج الى ذلك وان كان بعض الحنابلة رحمهم الله قالوا من انه يجهر بالثانية لان لا
يسبقه بعض المأمومين فيفسد صلاته او آآ يقوم او يستعجل الذي يقضي قبل ان ينتهي الامام من آآ التسليم نعم وهذا آآ له معنى جيد يمكن ان يعتب آآ اعتد به ويعتبر
ثم قال المولي اه شارح فان لم يمكن اسماع جميعهم جهر به بعض المأمومين اذا كان الناس في مكان آآ كبير وآآ صوت الامام لا يبلغ اخرهم او كانوا في محل فيه ضوضاء
كما لو كانوا في مصنع او في سوق فيه اصوات كثيرة لا تنقطع اثناء الصلاة او لغير ذلك من الاحوال التي تعتري الناس يستحب في هذا التبليغ اذا احتيج اليه
فالتبليغ من المأمومين عن الامام سنة اذا احتيج اليها سنة اذا احتيج اليها. واصل ذلك فعل ابي بكر فان النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء وتقدم بالناس وتأخر ابو بكر فكان يصلي جالسا
والمرض قد اوهنه واتعبه ربما كان لا يسمع صوته. فكان يكبر فيكبر ابو بكر بتكبير النبي صلى الله عليه وسلم. فيكبر الناس بذاك التكبير واضح؟ فبناء على هذا اذا احتيج الى التبليغ بلغ والا
والا فلا. لانه اذا كان لا يحتاج اليه يكون نوع عبث ربما كان فيه اشغال للمأمومين. وربما كان فيه اشغال المأمومين نعم قال اه لفعل ابي بكر معه صلى الله عليه وسلم. وهنا يشار الى ان التبليغ ايضا لا يحتاج فيه الى اذن الامام
بل متى ما احس بان المأمومين يحتاجون الى ذلك او ان صوت الامام ضعيف او ان الجماعة قد كثرت تفرقت فيفعل شيئا من ذلك. نعم قال رحمه الله كقرائته اي كما يسن للامام ان يسمع قراءته من خلفه في اولى غير الظهر
الظهرين اي الظهر والعصر فيجهر في اولتي المغرب والعشاء وفي الصبح والجمعة والعيدين والكسوف والاستسقاء والتراويح. والوتر بقدر ما يسمع المأمومين. نعم. قال كقرائته  اذا هذا معطوف على ماذا ويسمع بالتكبير من خلفه كقراته. ايضا كما آآ ان على الامام ان يسمع من خلفه آآ
في اه في القراءة ولذلك بين هذا الشارح من جهة آآ ما آآ يحصل به الاسماع والصلاة التي يتعلق بها او الركعات التي بهذا فقال كما يسن للامام ان يسمع قراءته من خلفه
فلا يكون صوته ضعيفا بحيث لا يسمع بحيث لا يسمع تمام الاسماع بان يسمع جميع المأمومين واقل ما يكون من تحصيل الجهر والاسماع وان يسمع واحدا فما يزيد فاذا اذا اسمع واحدا
فيدخل هنا في اسم الجهة واضح لكن تمام ذلك اسماع الجميع اذا استطاع او من يقدر على اسماعهم او من يقدر على اسماعهم ويكون ذلك في اولتي غير الظهرين وهنا اشار الى الركعات والى الصلوات التي يكون فيها
يا يا اسماع القراءة والجهر بها والظهرين اشارة الى الظهر والعصر فتسمية العصر ظهرا وعلى سبيل التغريب كتسمية الام ابا في قولنا الابوين واضح وتسمية الشمس بالقمر في قولنا القمرين. ولذلك امثلة كثيرة اه يصح على باب الدمج من التغليب ما لا يصح على سبيل الانفراد
فلا يقال في في العصر ظهرا على سبيل الانفراد. ولا يقال للام ابا على سبيل الانفراد. لكنها اذا جمعت قيل على سبيل التغليب كما هو مشهور عن العرب في اشياء كثيرة آآ مقاربة آآ لهذا. نعم. فقال اذا في غير
الظهرين اذا العصر والظهر لا جهر فيهما. وهي من الصلاة السرية وهذا معروف في آآ الصلاة التي في النهار. اما صلاة المغرب والعشاء والفجر  يجهر لكن من احسن ما نقول هذا على طريقة المؤلف
ايش؟ في في اه التفصيل والتوضيح انه بين الصلاة والركعات فيقال في اولتي المغرب واولتي العشاء والفجر لان الفجر كلها واضح؟ فاذا يكون الجهر فيها آآ في هذه الصلوات الثلاث في الفجر
في جميعها وفي اولتي المغرب واولتي العشاء. ولذلك قال فيجهر في اولتي المغرب والعشاء قهوة الصبح ان الصبح يواجه فيها جميعا. ثم اراد ان يبين ايضا ما يتعلق بها حكم الجهر آآ وهذا
آآ يعني على سبيل التوضيح الاستقصاء. قال والجمعة الجمعة يجهر فيها جميعا والعيدين كذلك وهذا محل اتفاق والكسوف. ايضا كذلك يجهر فيها. والاستسقاء والتراويح والوتر فهذه صلوات آآ اذا صليت جماعة
نعم جهر فيها الامام جهر فيها الامام نعم طبعا آآ مثل الجمعة فانها لا تصح الا جماعة على ما آآ سيأتي باذن الله جل وعلا. قال بقدر ما يسمع وهذا هو القدر الذي ذكرناه لكم. ان تمام الاسماع ما يحصل به سماع جميعهم آآ واقل ذلك ما يسمع به واحدا
خلفه القدر الذي ان اه ان يسمع ما اه قدر على اسماعه نعم السلام عليكم قال رحمه الله وغيره اي غير الامام وهو المأموم والمنفرد يسر بذلك كله لكن ينطق به
بحيث يسمع نفسه وجوبا في كل واجب. لانه لا يكون كلاما بدون صوت وهو ما يتأتى سماعه حيث لا مانع فان كان فبحيث يحصل السماع مع عدمه. نعم. قال وغيره. اما غير الامام لان المؤلف رحمه الله تعالى يذكر هنا صفة
الصلاة على سبيل الانطلاق يتعلق بذلك حال صلاة المصلي اذا كان اماما وحال صلاة المصلي اذا كان مأموما وحال صلاة المصلي اذا كان  منفردا. فلما بين حال الامام في اسماع المأمومين بين آآ بقوله وغيره حال المنفرد والمأموم. فيقول المؤلف
رحمه الله اما غيره اي غير الامام وهو المأموم والمنفرد يسر بذلك كله فاما المأموم فظاهر اما المأموم فظاهر. لان آآ واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا وهو مأمور بمتابعة وسماع امامه
وآآ لانه يشوش على من آآ بجانبه لو آآ قرأ. والنبي صلى الله عليه وسلم قال من ذا الذي من ذا الذي ينازعني بالقرآن وفي هذا نزل قول الله جل وعلا باجماع اهل العلم ان قول الله جل وعلا فاستمعوا له وانصتوا واذا
القرآن فاستمعوا له وانصتوا انما هي في الصلاة انما هي في آآ الصلاة هذا بالنسبة للمأمول منفرد كذلك. في المشهور من المذهب عند الحنابلة انه لا يحتاج فيه الى اسمع انه لا يحتاج فيه الى اسماء بل يسره في ذلك لانه يصلي لنفسه. لانه يصلي آآ لنفسه. وان كان الرواية الثانية
الموافقة لقول المالكية والشافعية يعني عند الجمهور اه ان المنفرد ايضا يجهر بالصلاة آآ نعم لكن هذا هو آآ المشهور من المذهب عند الحنابلة رحمه الله تعالى. ثم لما قرر انهم آآ لا يجهرون
اراد ان يبين القدر الذي يتعلق به حكم صلاته. ولذلك قال لكن ينطق بحيث يسمع نفسه بحيث يسمع نفسه فهذا هو القدر الذي يحصل به لفظ قراءة قراءة حقيقتها لفظ بما يسمع. لفظ بما يسمع. فلاجل ذلك قالوا ان يسمع نفسه. ولا يزيد لان لا
بان لا يكون في ذلك ايذاء او آآ آآ تشويش على غيره. قال وجوبا في كل واجب لانه لا يكون كلاما بدون صوت الصوت اه الكلام في الاصل او القراءة انما هي
نعم آآ لفظ بصوت او آآ آآ حركة بصوت فبناء على ذلك لابد ان يكون هذا القدر واقله ما يسمع الانسان نفسه. وهو ما سماعه حيث لا مانع وش معنى ذلك
يعني انه اه اذا لم يوجد شيء مؤثر على سماع الصوت فان اه قدر معين يسمعه الانسان الانسان مثلا يسمع قراءته فاذا قال الحمد لله انا اذا قرأت على هذا النحو اسمعت نفسي
لكن لو كان ثم ضوضاء هنا اناس يتقاتلون ها او صوت آآ معدات آآ آآ لها آآ ضوضاء وصوت فانه لا لا يسمع الانسان نفسه فاذا الاعتبار انه اذا لم يوجد ما يمنع ما شيء خارج فبقدر ما يسمح الانسان نفسه. اذا وجدت هذه فحتى لو لم
اسمع لم يسمع نفسه لكن ما دام انه لو صمتت او سكتت هذه المعدات او آآ انصرف هؤلاء الناس سمع قراءة فهذا قدر  ومثل ذلك لو كان بالانسان آآ نوع ثقل آآ في سمعه
ليس معنى ذلك انه يقرأ بصوت مرتفع بحيث يسمع نفسه. لا حيث لا مانع يمنعه من وحصول السمع او الاسماع لنفسه آآ فان ذلك قدر كاف في ان يقال من انه آآ قرأ وحصل بذلك آآ آآ تماما
آآ او اداؤه للواجب. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله ثم اذا فرغ من التكبير يقبض كوع يشراه بيمينه ويجعلهما تحت سرته استحبابا لقول علي رضي الله عنه من السنة وضع اليمين على الشمال تحت السرة رواه احمد وابو داود. نعم. اه فاذا كبر
فرفع يديه ثم اه خفضهما فاين يضعهما؟ يقول المؤلف رحمه الله ثم اذا فرغ من التكبير اقبضوا كوع يسرى يقبض كوع يسرى آآ بيمينه يقبض كوع يسرى بيمينه. فقبض آآ اليسرى باليمين هذه سنة قد تتابعت فيها الاحاديث وتكاثرت فيها
نصوص ولا يستشكلوا في ذلك آآ آآ او لا يغيب في ذلك اشكال في قول اكثر اهل العلم في قول اكثر اهل العلم يعني خلاف لرواية عن مالك او نحوها. فاذا هذا هو قول او مشهور المذهب عند الحنابلة. وقوله
جماهير اهل العلم في انه يقبض يمناه اه او يقبض يسراه بيمينه. يقبض يسراه اه بيمينه. اه ثم قال ويجعلهما تحت آآ سرته اين آآ توضع  اليدين بعد ذلك اولا هنا ينبغي ان يعلم انه حيث وضعهما جاز
حيث وضعهما  جعلهما تحت صبغته او فقوا سرغته او اه عند صدره فلا بأس في ذلك ولم يرد في هذا شيء يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وان جاء
في حديث وائل ابن حجر في بعض رواياته انه جعل يمينه على يساره ثم وضعها على صدره اه وهذا يعني يحسن شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى. لكنه لا يصح
عند عامة اهل العلم لذلك نقل الترمذي وغيره انه لم يثبت في وضع اليدين آآ في الصلاة حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فلما كان الامر كذلك ها جعل اهل العلم الامر على الخيار
واختار الحنابلة رحمه الله تعالى وضعها تحت السرة وذلك اعتبارا باصلهم وهو ما جاء عن علي رضي الله تعالى عنه وارضاه ربما نقل عن غيره عن ابي هريرة نعم فجاء عن علي ان من السنة وضع اليمين على الشمال تحت السرقة
لا شك ان قول الصحابي معتبر فكيف اذا كان عن علي رضي الله تعالى عنه وارضاه. وانه اذا نقله مرفوعا وان كان لا يصح فيه رفع وان كان في نقله عن علي ضعف
لكن من المعلوم ان اه اه طريقة اهل العلم في آآ اعتبار اه النقد الاثار دون اعتبار النقد في الاحاديث لان النفوس لا تنبعث للكذب على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما تنبعث في الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
لاجل ذلك يعني ليس او لا يتصور ان يكثر الكذب على علي كما يتصور ان يكذب ان يكثر الكذب عن النبي صلى الله عليه وسلم. واضح؟ فبناء على ذلك اعتبار ما جاء عن علي ولو كان فيه آآ ضعف آآ فان آآ ذلك آآ اتم وآآ اكمل
من اه سواه خاصة انه لا يوجد ما يعارضه ولا اشكال فيه يعني كل آآ ما آآ او آآ ما ينقل عن غيرهم آآ يقولون اين وضعها فنحن نقدم ما جاء في اثر علي وان كان فيه ظعف
من حيث انه آآ يعني اصح ما جاء في هذا. او آآ بل هو ليس اصح هو آآ اخص ما جاء في هذا لم لم يأتي آآ سوى. نعم احسن الله اليك. قال رحمه الله وينظر المصلي استحبابا مسجده اي موضع سجوده. لانه اخشع الا في صلاة خوف اللحى
نعم قال وينظر المصلي استحبابا آآ مسجده مسجده اشارة الى اسم المكان يعني مكانة سجوده ولذلك فسرها الشامح بذلك. قال اي موضع سجوده اي موضع سجوده نعم هذا اه بين المؤلف رحمه الله تعالى او الشارح العلة في ذلك قال لانه اخشع
لانه اخشع يعني ان اه هذين دلالته المعنى ومأخوذ من اه ما جاء في تفسير الاية فان الله جل وعلا لما قال والذين هم في صلاتهم خاشعون قال آآ اوجاع عن غير واحد من الصحابة والسلف غمقوا بابصارهم
موضع سجودهم. غمقوا بابصارهم موضع آآ سجودهم آآ جاء في بعض الاحاديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل صلاته طأطأ رأسه فعلى كل حال هو آآ كما ايضا جاء
النهي عن رفع البصر الى السماء في في اثناء الصلاة فدل ذلك على ان موضع السجود آآ هو آآ يعني المناسب آآ البصر المصلي حال صلاته. آآ يستثنى من ذلك
ما جاء في قوله الا في صلاة خوف لحاجة سيظهر من هذا انهم لا يستثنون لم يذكر الا هذا الموضع. انهم لا يستثنون الصلاة في آآ الصلاة عند الكعبة او عند آآ يعني اذا كان مواجه للكعبة فانه جاء في آآ انه ينظر اليها. فظاهر كلامهم اطلاق
النظر الى موضع سجوده حتى ولو كان يصلي امام آآ الكعبة اه لكن لو كان في صلاة خوف يحوجه الى ان يرقب العدو فيصلي على في تلك الحال وهذا جاء في استثنائه بعض الاحاديث. كما
ايضا الاستثناء في حال التشهد الاخير. وسيأتي الاشارة الى ذلك آآ في آآ اثناء آآ ذكره لصفة هيئة الجالس في التشهد الاخير. نعم قال رحمه الله ثم يستفتح ندبا فيقول سبحانك اللهم اي انزهك اي انزهك اللهم عما لا يليق بك
وبحمدك سبحتك وتبارك اسمك اي كثرت بركاته وتعالى جدك. اي ارتفع قدرك وعظم ولا اله غيرك اي لا اله يستحق ان يعبد غيرك كان عليه الصلاة والسلام يستفتح بذلك رواه احمد وغيره. نعم. اه اذا هنا قال المؤلف اه رحمه الله ثم
يقول فالشافع قال ان يستفتح الاستفتاح الاستفتاح ما معناه الاستفتاح يعني بمعنى اصول الافتتاح ليس طلب الافتتاح اه السين والتاء دالة مثل ما قلنا كثيرا. دالة على الطلب في اكثر الامور لكنها ليست في كل الاحوال
بل ربما دلت على الحصول والوجدان الحصول والوجود علشان تفهمون اكثر ها فاذا قلنا استكبر فلان هل هو طلب الكبر او هو حصل منه الكبر حصل منه الكبر واستعظم فلان الامر. يعني
حصل منه تعظيم لهذا الامر. ليس انه طلب تعظيمه. واضح فهذه من الامثلة التي يكون فيها السين والتاء بمعنى الحصول والوجود لا بمعنى اه الطلب وان كان الاكثر هو الاول كما يقول استغفر واستكتب وآآ يعني آآ
استتبع آآ مثلا يعني لها امثلة كثيرة لا حد لها. فاذا قوله هنا ثم استفتاح يعني حصل منه الافتتاح آآ لذلك اه فالافتتاح افتتاح الصلاة او دعاء الاستفتاح. نعم هنا ندب ومستحب
مندوب ومستحب آآ في قول عامة اهل العلم آآ في قول عامة اهل العلم انه مستحب ومندوب ويدل لذلك انه لم يرد في حديث المسيء صلاته. فلو كان لازما او واجبا لا بين له النبي صلى الله عليه وسلم
لان الذي يجهل آآ الطمأنينة وآآ ما هو اظهر من ذلك في الصلاة. آآ فان اخفى عليه او ارجى ما يكون ان يخفى عليه دعاء الاستفتاح. فقال هنا اذا ندبا. فيقول سبحانك
اللهم اه وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك وهذا هو الدعاء المختار عند عند الحنابلة رحمهم الله تعالى من بين الادعية المأثورة او الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في افتتاح الصلاة
هذا هو يعني مثل ما قلنا في قبل قليل ما يتعلق بهيئة التكبير الى حذو المنكبين. فالمشهور عن احمد رحمه الله تعالى ان انه قدم هذا آآ الدعاء على ما سواه
قدمه في انه افضل واولى ما يستفتح به المصلي وان كان الذي في حديث ابي هريرة في الصحيحين اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من
كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد. واضح؟ لكن لما اه وقدم الحنابلة واحمد رحمه الله تعالى هذا على ذاك قالوا اه ذكروا جملة من الاشياء من اشهر من ذكره ابن تيمية وابن القيم في زاد المعاد ذكر عشرة
اه اسباب لتقديم هذا الدعاء اه الدعاء او الاستفتاح على ما سواه واهم ما في ذلك قالوا مع انه من جهة الثبوت ها تكلم في ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم
وجاء عن عمر لكن قال اه ابن ابن القيم وغيره ان عمر امر به الصحابة وبعث به الى اهل الامصار فلولا انه من الثبوت بمكان والاعتبار وتقديم الصحابة له على ما سواه لا لما كان لهم ان يفعلوا ذاك
واضح هذا من جهة من جهة ثانية قالوا انه مشتمل على الثناء على الله جل وعلا والثناء على الله من اعظم ما تفتتح به العبادة وارجى ما يكون سببا للاجابة
من النص على ذلك ابن تيمية وايضا فصل في هذا ابن القيم رحمه الله تعالى كثيرا وهذا مهم للغاية وهو ان طالب العلم يعلم ان باب الثناء على الله جل وعلا
والتنسك والتعبد لله بهذا الامر من اعظم ما يحمل نفسه عليه لانه تحقيق للتوحيد واستحضار للعبودية وآآ حضور لمعاني اسماء الله الحسنى فان الثناء تعظيم ومديح وحمد لله سبحانه وتعالى
ولا يتأتى ذلك من قلب الا من عالم بالله خاضع الله مقبل عليه مؤمن به خائف منه لرحمته وهذا باب لا يفتح على احد الا فتحت له الخيرات وتتابعت له الرحمات
واجيبت له الدعوات وحصل له من طمأنينة القلب وصلاح العبادة والخشوع فيها ما لا يشاركه غيره ومن اعظم ما يدل عليه اثر الثناء على الله جل وعلا ما جاء في حديث ابي هريرة
حديث الشفاعة العظمى فانه لما عرض ذلك على ادم ونوح واولو العزم من الرسل وكل يقول نفسي نفسي حتى اذا طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم  اقبل فسجد بين يدي الله جل وعلا
فماذا قال؟ فيفتح علي بمحامد فلما كان الموضع موضع عظيم والامر امر رهيب وطال على الناس الموقف فانه لا يتأتى الخلاص والفكاك الا بقدر عظيم من الثناء على الله الانكسار بين يديه
فتح على على النبي صلى الله عليه وسلم ما يليق بالفصل في ذلك الموقف وتخليص الناس من ذلك آآ الامر العظيم والهول الكبير فدل على ان باب الثناء على الله جل وعلا
يكون به من اه ذهاب المصابات تخليص المرء من البليات وانفتاح الخيرات والرحمات شيء لا حد له ولم يزل اهل العلم يكتبون في العلم ويجتهدون فيه وكانوا اول ما يكتبون
واعظم ما به يبتدئون التفنن في الثناء على الله جل وعلا الالفاظ والعبارات والمعاني يقيم الجمل الجملاء الجملاء على اتم وجه وينسقوها على اتم نسق ويستجلبون من المعاني الخفية والثناء على الله جل وعلا
في امور يسيرة او امور كبيرة امور ظاهرة وامور خفية ما آآ يستعجب المرء معه تلك المعاني ويستحضر ما غاب عنه من تلك الثناءات على الله جل وعلا فحقيق بطالب العلم
عن آآ يدرب نفسه على اللهج بالثناء على الله والاجتهاد فيه وان اه ينظر فيما ثبتت به السنن ودلت عليه الاحاديث اللهم فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة خالق الحب والنوى
واحاديث كثيرة وايضا ما اجتمع او تتابع عليه العلماء مما استنبطوه من دلائل النصوص ودقائق خلق الله جل وعلا واثري تدبيره للاكوان وآآ ذاك باب واسع اذا فتح على الانسان كما قلنا
فتح عليه خير كثير بناء على ذلك ذكر ابن تيمية رحمه الله وابن القيم ان الثناء على الله جل وعلا من اعظم ما اشتمل عليه هذا الدعاء فكان اولى ادعية الاستفتاح
هؤلاء ادعية الاستفتاح خاصة ان الانسان له في صلاته من المسألة والطلب وسؤال المغفرة التعرض لرحمة الله جل وعلا ما يحسن ان يكون بينها بين يديها من تعظيم الله والثناء عليه ما يكون سببا لاجابة سؤاله غفران ذنوبه واعطائه
ما سئل فيقول سبحانك اللهم هذا اول هذا الدعاء. طبعا ثم آآ يعني معان ايضا قدم بها على هذا على غيره. وهو انه مشتمل على الباقيات الصالحات. او كما قال ابن القيم على خير الكلام بعد القرآن. سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
فهو مشتمل على توحيد الله وعلى تسبيح الله وعلى حمد الله وعلى آآ تعظيم اسمه وآآ المبالغة في الثناء عليه عليه بما آآ بصفاته آآ عظيم فعاله وانعامه على خلقه
في ذلك معان كثيرة اه نكتفي بماذا كان اطلنا خاصة في الثناء على الله. لكنه باب لا يستغني عنه الطالب. ولذلك اه ما عظمت آآ او عظم الله وانفتح على العباد آآ باب آآ آآ عبادة القلوب وآآ
شعارها في كل الامور الا لمن لهج قلبه ولسانه بالثناء على الله جل وعلا آآ في كل احواله وتقلبات حياته فقوله سبحانك اللهم اي ينزهك اللهم عما لا يليق بك
والاستفتاح بالتنزيه هو اصل آآ عند اهل العلم ثم يلحقه بعد ذلك الثناء. ولذلك قال وبحمدك يعني وبحمدك التي اه اه او بنعمتك التي توجب حمدا علي سبحتك كما يقول آآ بعض آآ الشرغاح وبعض آآ العلماء في معناها. او يقال وهما يعني متقاربان او
اه هو اه بمعنى ذلك كما جاء في قولك سبحانك سبحان الله وبحمده فهو تنزيه لله جل وعلا عن النقائص وحمد لله جل وعلا بالتمام والكمالات على آآ ما صفات الجلال والجمال له سبحانه وتعالى. فيكون آآ تنزيه فهذا تخليص
وحمد وثناء وهو تحلية وهذا آآ كثيرا ما يجتمع في آآ باب آآ او في آآ مثل هذه المواضع قال وتبارك اسمك تبارك اسم الله جل وعلا. فاسم الله مبارك
ولذلك قال اي كثرت بركاته ما امثلة بركة اسم الله جل وعلا كثيرة بالمرة ما ذكر اسم الله جل وعلا الا كان سببا لحصول البركة فلأجل ذلك كان عند طعام الطاعم وشراب الشارب
يذهب عنه شيطانه  يدخل على الطعام بركته فيكفيه القليل ويبارك له فيه. اليس كذلك ويمنع شيطانه اذا دخل بيته ويحفظ اذا اوى الى فراشه ويحصل له من الخيرات بسبب اسم الله جل وعلا والبركات شيء كثير
وان الانسان ليكون في محل خوف سيذكر اسم الله فيذهب خوفه تظاهر طمأنينته وقل مثل ذلك في اشياء كثيرة لان كثير من الطلاب آآ في قوله وتبارك اسمك لا يستشعر ربط هذا المعنى
باثر التسمية في آآ الاحوال المختلفة للعبد آآ في تنقلاته وما يبتدئه فيه آآ ما يبتدئ من التسمية بل حتى في آآ كتابة الكتب وآآ بداية الخطب فان ذكر اسم الله يزيد من خيرها
ومن بركتها ومن اثرها على السامعين ويوفق المتكلم بذلك المبتدأ التسمية وحمد الله جل وعلا والثناء عليه لان وفق لحسن القول وتمام المعنى ويفهم الناس عنه ويتعظ بقوله ويعظم بذلك
بركة لانه ليس الكلام في الامور كلها هو ما اشتمل عليه من المعنى فان الشخصين يتكلمان بكلام واحد يحصل لاحد من احدهما من التأثير في القلوب ما لا يحصل من الاخر
وما ذاك الا انه استجمع احيانا اما الاخلاص او البسملة والبداء البداءة بسم الله الذي هو سبب للبركة. وحمد الله جل وعلا والثناء عليه. والصلاة على وهكذا. فاذا ذكر اسم الله جل وعلا هو من اعظم ما تكون به البركة في الامور كلها. قال وتعالى
جدك هنا بمعنى اه بفتح الجيم من اه اه القدر والجاه آآ ارتفع جاه الله جل وعلا وآآ عظمته فلاجل ذلك قالوا انه تعاظم وتعالى فدل على كمال العلو ونهايته. فكان ذلك آآ يعني مما يستحق به
اه الاجلال والتعظيم والانكسار بين يديه. ثم قال ولا اله غيرك هذه الكلمة التي هي مناط الايمان. مناط التوحيد مناط دعوة المرسلين لا يتأتى للعبد ايمان الا لتحقيق هذه الكلمة
ولا يسلم تسلم له عبادة الا بتحقيق هذا المعنى فلا انصراف الى احد سوى الله ولا تعظيم لغيره ولا اقبال على احد الا على الله ولا طلب حاجة الا من الله. فالله جل وعلا هو مفرج الكربات. وهو قاضي الحاجات وهو رب العالمين. الذي خلق
ورزقهم واعطاهم وهو الذي يحييهم وهو الذي يميتهم وهو الذي يحاسبهم وهو الذي يجازيهم وهو الذي يتولاهم في كل لامورهم في ضعف وفي قوة في آآ اعراض وفي اقبال سبحانه وتعالى فيمهل المعرض وآآ يعطي
المقبل ويتجاوز عن المخطئ سبحانه وتعالى فما سواه الا عبيد مخذولون وخلق محتقرون. آآ يسبق حياتهم موت آآ ويلحقهم فناء ولا اه تنفك حياتهم مهما عظموا واجتمع لهم من القوة والقدرة من اه كدر الدنيا وضعفها
وتحول ايامها وتغير احوالها. ولا ينفك عن ذلك احد والايام شاهدة والاحوال بذلك قائمة وامم عظمت وعظم رجالها وخلقها وصنعها وعظم صنعها وجيشها. ما هي الا في آآ ترتكس في ابسط الامور واقلها
سيعقوبهم الحال من اجتماع الى فرقة ومن قوة الى ضعف. والله جل وعلا اه له تصاريف الامور وتغيير الاحوال. وفي ذلك امثلة كثيرة ليس هذا هو محل آآ ذكرها فاذا اه كما قال الشارحون اه كان عليه الصلاة والسلام يستفتح بذلك. ثم اه اه ادعية للاستفادة
للاستفتاح سواها آآ مثل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم آآ في قيام الليل آآ اللهم فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة آآ وايضا اللهم لك الحمد انت رب السماوات والارض ومن فيهن ولك الحمد انت قيام السماوات والارض ومن فيهن. وايضا في ذلك
آآ ادعية كثيرة الله اكبر كبيرة والحمد لله كثيرا. ربما اعد بعضهم آآ سبعا آآ من الادعية في آآ الاستفتاح سمي الاستفتاح دعاء سمي الاستفتاح دعاء لانه لا ينفك عن ان يكون
الثناء والذكر لله جل وعلا دعاء فانه طلب من العبد طلب العبد من الله جل وعلا ان يعطي ان يجزل له المثوبة يضاعف له الحسنة وان يكفر عنه السيئة وان آآ
يتبع في ذلك هدي نبيه تحصيلا لجنته وطلبا لمرضاته ونجاة من ناره فلم ينفك الذكر او الثناء من آآ الطلب والدعاء. نعم قال رحمه الله ثم يستعيذ ندبا فيقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. نعم قال ثم يستعيذ
يستعيد يعني يبدأ بالاستعاذة والاستعاذة وان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وحقيقتها اعتصام والتجاء الى الله جل وعلا فلما كان حال المسلم او حال المصلي اذا ابتدأ صلاته ان يعرض له الشيطان فلا يزال
يوسوس له ويشغله عنها ويفسد عليه ما استجمع من قلب وما استحضر من قول وما اقبل عليه في خشوع وخضوع لا ينفك المسلم والمصلي من ان يستعيذ بالله فيطلب من الله اللجأ والسلامة من الشيطان في
وسوسته وآآ ما يكون من آآ اغواء واضلال. فيقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. اذا ما صفة الاستعاذة التي يبتدأ بها المصلي ان يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وهذه هي احد صفاتها واشهرها او كما جاء في الاثار
اه اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. وهي في معنى ايضا الاية اه نعم. فاستعذ بالله من الشيطان فاستعذ بالله انه هو السميع العليم. آآ او ما جاء ايضا في زيادة اعوذ بالله آآ من الشيطان
من همزه ونفسه ونفخه فهمزه كما ذكر اهل العلم خنقه والنفث الوسوسة النفخ الكبر او قالوا النفث شعر اه يعني كل ما يمليه الشيطان يدخل في ذلك. نعم. قال ثم قال رحمه الله ثم يبسمل ندبا فيقول
بسم الله الرحمن الرحيم وهي قرآن اية منه نزلت فصلا بين السور غير براءة فيكره ابتداؤها بها نعم. آآ هنا قوله قبل ان نأتي ثم يبسمل قوله ثم يستعيذ. هذا بيان لموطنها لابد ان يعلم
وهذا هو مشهور انه عند استفتاح القراءة. بعد دعاء الاستفتاح وهذا هو الاشهر عند اهل العلم. الاشهر عند اهل العلم. ثم يبسمل يعني اشارة الى البسملة. وقوله يبسمل هذا من اه قولهم البسملة وهي لفظ عند العرب يسمى نحتا
منحوتا فان قول بسم الله الرحمن الرحيم يختصرون في قولهم البسملة مثل ما يقولون الحوض او الحوقلة قال كذا وكذا والحسبلة قول حسبنا الله ونعم الوكيل  الطلبقة قول اطال الله
بقاءك وهكذا. هذه كلها عند العرب تسمى النحت اه اه هذا هو المقصود منها ثم يبسمل ندبا. فالبسملة مندوب اليها عند افتتاح القراءة فيقول بسم الله الرحمن الرحيم اذا البسملة
لها صفات مختلفة ليست على حد سواء الابتداء بسم الله مشروع في اشياء كثيرة لكن ليست على صفة واحدة فاذا كان الانسان في الصلاة فهذا هو لفظها بسم الله الرحمن الرحيم
طيب بلقائي اللي انا نقول فيه لفظ اخر؟ نعم يعني لو كان عند دخول الخلاء فيقول بسم الله فقط ولو كان عند ذبح الذبيحة فانهم يقولون لا يستحب لها ان يقول الرحمن الرحيم
بسم الله وآآ والله اكبر. وهكذا فاذا هذا آآ صفة آآ البسملة قول بسم الله الرحمن الرحيم. قد ذكرنا ان الباء هنا ها استعانة في  قلنا انها يفسرها الكثير بالاستعانة وهي معنا صحيح
ويحصل به المقصود ابتدأ مستعينا لكن بعضهم قال ان الاستعانة غالبا ان الباء الاستعانة تستعمل مع اسماء الالات فكان تفسير الباء هنا بالمصاحبة واتم في حق الله جل وعلا فكأنه يقول ابتدأ مستصحبا اسم الله جل وعلا واستصحاب اسم اسم الله سبب لحصول
بركات واه تماما لحصول الرحمات واعانة العبد على ما وليه من الامور والمهمات نعم قال وهي قرآن هي قرآن آآ من كتاب الله جل وعلا سواء كان في ذلك اية سورة النمل انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم وهذا بالاجماع او آآ بسم الله الرحمن الرحيم في ابتداء كل سورة ما
سورة براءة فانها ايضا اية من كل آآ في آآ في ابتداء كل سورة وليست منها اية في ابتداء كل سورة وليست منها. ولذلك قال وهي قرآن اية منه نزلت فصلا بين السواء
فاذا هي من القرآن وهي اية من كتاب الله جل وعلا لكنها ليست من السورة نفسها بل هي فاصلة بين هذه السورة والتي تليها فاصلة بين هذه السورة والتي تليها قالوا غير براءة آآ فانها آآ لا آآ لم ينزل
آآ فيها آآ بسملة فلاجل ذلك كانت قال بعض اهل العلم انها مكملة للسورة التي قبلها ولهم في ذلك ايضا آآ يعني اسباب في عدم افتتاحها بسم الله الرحمن الرحيم. نعم قالوا فيكره ابتداؤها بها
يعني فلا يفتتح القارئ لسورة براءة او لسورة التوبة القراءة بالبسملة او بقوله بسم الله الرحمن الرحيم لانه لم يا ريت واهل آآ الاسلام متبعون فيما يفعلون وفيما يذهبون ويتركون. نعم
قال ويكون قال رحمه الله ويكون الاستفتاح والتعوذ والبسملة سرا نعم ويكون الاستفتاح والتعوذ والبسملة سرغا والدليل على ذلك آآ ان آآ هو لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم ارأيت سكتة
فما تقول فيها فدل ذلك على انهم لم يسمعوا منه آآ دعاء الاستفتاح وكذلك آآ التعوذ والبسملة دليل على هذا في الحديث الذي في الصحيح وكان يفتتح القراءة الحمد لله رب العالمين. فدل على ان ما سبقها من بسملة وتعود فانما قاله سرا ولم يلفظ به او عفلا
ولم يجهر به احسن. نعم قال رحمه الله ويخير في غير صلاة في الجهر بالبسملة. نعم في غير الصلاة اذا اراد ان يقرأ القرآن ليس فيها آآ شيء يخصها فلو جهر بالبسملة فيكون حسنا. يعني لا غضاضة عليه. فاذا الحكم في عدم الجهر
انما هو خاص في الصلاة اتباعا لما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم. نعم قال رحمه الله وليست البسملة من الفاتحة وليست البسملة من الفاتحة اه هنا ما الحاجة الى اعادة هذا
مع انه قال انها نزلت فصلا بين السور لكن الفاتحة اول سورة هذا من جهة ها هذا واحد والثاني انه لما كان الخلاف في البسملة في سورة الفاتحة الخلاف في ذلك قوي
ويترتب عليه حكم بين الجمهور والشافعية نبه عليه المؤلف. فاذا المشهور من المذهب عند الحنابلة كما هو قول جمهور اهل العلم ان البسملة ليست من الفاتحة ان البسملة ليست من اه الفاتحة خلافا للشافعية. خلافا للشافعية. والدليل اعلى ذلك ما جاء في قول ابن عمر قال النبي صلى الله عليه
سلام وابا بكر وعمر يفتتحون الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين ويدل لذلك ايضا ما جاء في حديث ابي هريرة عند مسلم لما قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي قسمين. المقصود بالصلاة هنا ما هو
الفاتحة فاذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبدي فدل ذلك اذا ان افتتاح الفاتحة الحمد لله رب العالمين. فاذا البسملة ليست منها لكن هنا يشكل لو فتحت الان كثير من المصاحف لرأيت انه مكتوب عليها
آآ رقم واحد خلافا ترقيم هذا اه جرى فيه بعض الخلاف من كهذه المسألة لذلك يختلفون في عد الاية لا انه نقصت سورة او زادت. لكن من جهة موضع الاية هل هما
آآ اية آآ او هي والتي بعدها اية واحدة فاذا اه هذا الخط الذي وجد في كثير من المصاح هو على مذهب الشافعية طيب لو قلنا انه على مذهب الحنابلة ما تقول رقم واحد سيفضي ذلك الى ان تكون الفاتحة ست ايات
وهي نعتت بانها السبع المثاني اهل العلم يقولون لا. اه قوله قول الله جل وعلا غير المغضوب عليهم هذا فيها اية وان لم يعتبرها كذلك الشافعية. فتكون ايتان بدل كونهما او كونها آآ كونهما اية
على ما هو مشهور في المخطوط من المصاحف الموجودة الان. واضح؟ ولذلك ابن تيمية افاض في هذا وقال حتى من جهة نسق الايات وقدر آآ آآ كل اية فان هذا آآ ادل على انها آآ غير المغضوب عليهم اية ولا الضالين
اية باعتبار ان النسق في ذلك آآ اتم في آآ قدر ايات سورة الفاتحة فاذا لا يشكل عليك ما قد تجده في آآ المخطوط من المصاحف المشهورة فان هذا هو آآ اصله. نعم
قال رحمه الله وتستحب عند فعل كل مهم. نعم. تستحب عند كل فعل امر مهم. اه اذا اه فزع الانسان الى امر يستحب له ان يسمي ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح بذلك خطبة ومراسلاته لما يرجى من بركته ويفتتح بها كل شأنه في دخول
خروج واكل ونوم وغير ذلك نعم آآ باسمك اللهم اموت واحيا آآ ومواضيع كثيرة. فدل ذلك على ان ذكر اسم الله جل وعلا آآ سبب لحصول الخلاص من آآ تيسير الامور المهمة وتفكيك آآ العظائم
لكن آآ الا استثنى من ذلك ما ثبت الدليل بعدم ابتداء التسمية فيه على سبيل المثال لو اراد شخص ان يقيم للصلاة فابتدأ بالتسمية فنقول ليس هذا موضعها فلا يستحب في مثل هذا الموضع
لان ما جاء في ذلك ثابت منصوص فدل على الاقتصار عليه وعدم زيادة شيء سواه. نعم احسن الله اليك. قال رحمه الله ثم يقرأ الفاتحة تامة بتشديداتها وهي ركن في كل ركعة
وهي افضل سورة واية الكرسي اعظم اية وسميت فاتحة لانه يفتتح بقرائتها الصلاة وبكتابتها في المصاحف ثم يقرأ الفاتحة الكلام على من؟ ثم يقرأ ينام على المصلي هو كلامه الان في الامام. لانه سيأتي ما يتعلق بحكم المأمومين بعد ذلك
آآ يقرأ الفاتحة تامة. يعني فلا ينقصها ولا ينقصها نعم بتشديداتها يقولون انها فيها احدى عشر تشديدة سيأتي الكلام عليها. قال وهي ركن في كل ركعة ركن من اركان الصلاة كما في حديث عبادة. لا صلاة لمن لم يقرأ
بفاتحة الكتاب. هذا من حيث الاصل اما تفصيل الكلام في ذلك بالنسبة للمأموم بالنسبة للامام آآ سواء الصلاة السرية او الجهرية فسيأتي ما يتعلق بذلك محله باذن الله قوله وهي افضل سورة. واية الكرسي افضل اية
نعم. اما كون اية الكرسي افضل اه اه اية فهذا جاء في حديث ابي بن كعب. واما اه كون الفاتحة افضل سورة هذا ظاهر ومحل اجماع وجاء ذلك ايضا في الحديث
فان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما انزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في القرآن مثلها وما تتابع فيها من الاحاديث الدالة على فضلها دال على انها افضل سورة
واضح حديث مسلم اه لما نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فسمع صوتا نقيضا في السماء فرفع جبريل رأسه فقال اه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ابشر فانه فتح اليوم باب لم يفتح قبل اليوم قط
وانك اوتيت نورين سورة البقرة وخواتم سورة الفاتحة وخواتيم سورة البقرة واضح وفي ذلك انها سبع المثاني الباقية الشافية الكافية الى غير ذلك من من الدلائل. واضح هذا كله يدل على انها افضل الشوهة. وهنا اشارة الى مسألة مهمة وهو آآ كيف يتفاضل كتاب الله جل وعلا؟ قال اهل العلم
انه هذا باعتبار باعتبار ما اشتمل عليه من المعنى اما باعتبار القائل الله جل وعلا هو ذا قائل ذلك وهو المتكلم به فكلها من هذا الوجه على حد سواء لكن من جهة ما اشتملت عليه من المعنى
فان بعض القرآن افضل من بعض وما كان من الفاتحة المشتملة على توحيد الله والثناء عليه واشتملت عليه اركان العبادة وما فيها من آآ دلالات المعنى التي لم اه توجد في كتاب الله جل وعلا. ولذلك كل ما في القرآن مشتملة عليه سورة الفاتحة. وكل ما في الفاتحة مشتمل عليه
وفي قول الله جل وعلا اياك نعبد واياك نستعين. فدل ذلك على انها افضل من هذا الوجه. كما يقال ايضا مثل ذلك في اه تفضيل واية الكرسي نعم قال وسميت فاتحة لانه يفتتح بقراءة الصلاة وبكتابة المصاحف كما قال المؤلف ذاك. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه
وفيها احدى عشرة تشديدة. ويقرأها مرتبة متوالية. وفيها احدى عشرة تشديدا. هذا من الاهمية بمكان لما كانت الصلاة آآ تتوقف على صحة على قراءة الفاتحة. لانه ركن من اركانها لابد
من العلم بكل ما فيها من التفاصيل ولما كان اكثر خطأ الناس وفي تخفيف التشديدات ابتدأ بالكلام عليه فقال وفيها احدى عشر تشديدة لابد ان يشدها القارئ في اثناء صلاته في موضعها
وذلك قالوا كما قال في الحاشية هي في الله ورب والرحمن والرحيم والدين واياك اياك اياك نعبد واياك نستعين واه في الصراط وفي الذين الذين اه اه في الضالين ايضا اثنتان
ضالين فيها تشديدتان في الضاد وفي اللام. نعم. فهذه احدى عشرة تشديدة. قال ويقرأها مرتبة متوالية. كثير من الناس يخل بذلك  خاصة العوام ومن هو قليل العلم. آآ فانه لا يكاد الا ان يخل بشيء من ذلك
اياك نعبد واياك نستعين اياك فرق بين اياك واياك وبعضهم يكون يعني يخرمها بقدر اكثر من ذلك والذي اعتاد النطق الصحيح يعسر عليه الخاطئ لكن والعكس بالعكس من اعتاد النطق الخاطئ فانه يعسر عليه النطق الصحيح
ولقد عجبت ان يوجد اناس لا يحسنون قراءتها فكيف اذا كانوا قد بلغوا الحلم وتعلق بهم وجوب الصلاة وهم يصلون اوقاتا كثيرة فكيف اذا كان ذلك اب لاولاد ورب لعائلة
فكيف اذا كان ذلك ممن علا الشيب وجهه فكيف اذا كان ذاك ممن بلغ الستين او السبعين وهو كثير ليس بقليل واعجب من داء ان يكون شخص قد بلغ العلوم الدنيوية
وفي المنازل آآ والحظوات اه من اه المراكز او المنازل او الوظائف او الثروات منزلا كبيرا وهو يخل في اعظم ما يجب في صلاته وما تقوم عليه عبادته لربه فلا يحسنها
عجبا له يحسن دقائق العلم او الهندسة او الاقتصاد او الطب او يجمع اشياء كثيرة من ذلك على حين انه اسهل او اسرع ما يكون اخفاقا في قراءته للفاتحة باخلال ظاهر او خفي ولا حول ولا قوة الا بالله
ينبغي للانسان ان يتعاهد نفسه وان آآ يراجعها وان آآ يقرأها على من يقيمها له خير قيام من يقيمها له خيرا قيام لذلك اذا تأملت مثل قول الله جل وعلا وبدا لهم من الله لما لم يكونوا يحتسبون
في مثل هذا الموضع يعرف معنى هذه الاية يتصور شخص عنده الة العلم وعنده الوقت وعنده قدرة على التحصيل وبلغ في علوم الدنيوية وتنوعت معارفه. وهو لا يحسن قراءة الفاتحة
ولم يكلف نفسه ان يتعلم ذلك ففسدت عليه عباداته في اول حياته واخرها ففات عليه امره فلقي الله جل وعلا فبدا له ما لم يكن بالحسبان وظن صلاة صحيحة فكانت باطلة
وظن فوزا وآآ منزلة فكانت خسارة وحبوطا ونارا وعذابا. نسأل الله السلامة والعافية نسأل الله السلامة والعافية نعم. فاذا مثل ما قال المؤلف رحمه الله يقرأها مرتبة متوالية بتشديداتها وما فيها وسيأتي ايضا
زيادة تفصيل لذلك. نعم فان قطعها بذكر او سكوت غير مشروعين وطال عرفا اعادها نعم فانقطعها بذكر او سكوت غير مشروعين وطال عرفا اعاد يعني في اثناء القراءة ذهب فبدأ يسبح الله
او انتقل في قراءة اية الى لغة اخرى  نعم  من تلك السورة صفحات وايات كثيرة فاذا انقطعها بذكر او بسكوت غير مشغول. سكت ليس بحاجة الى سماع قراءة امام ولا لسعلة آآ حجبته عن القراءة واتمامها
فبناء على ذلك يقول المؤلف رحمه الله تعالى اه فان هذا لا تتم معه صلاة الفاتحة قراءة الفاتحة قال الشارح انه يعيد عرفا اعاد فاذا مناط ذلك يعني هذا الطول في الفصل الى العرف. فاذا كان الامر
كذلك فانه يعيد فانه يعيد قراءته لان قراءتها لابد ان تكون مرتبة وان تكون متوالية. لانها سورة واحدة فيها اول اية واخرها فلابد ان آآ تنسق آآ او تقرأ على نسقها فتربط اخر اية باول اية
قرأها لا يكون بينها فاصل الا فاصل يعذر فيه سماع الامام او سعلة او نحوها. نعم  فان كان مشروعا كسؤال الرحمة عند تلاوة اية رحمة وكالسكوت لاستماع قراءة امامه وكسجود للتلاوة
مع امامه لم يبطل لم يبطل ما مضى من قراءة هام مطلقا اذا هذا او ذكر لامثلة من الشارح رحمه الله تعالى للقطع آآ المشروع او المأذون قال فان كان مشروعا كسؤال رحمة
نعم اه عند تلاوة اية رحمة يعني الامام يقرأ اية رحمة وكان في قراءته للفاتحة اه سأل الله من فضله وكالسكوت الاستماع قراءة امامه على سبيل المثال ولو سجد الامام للتلاوة فسجد معه. فانه اذا قام يكمل ما بدأه من قراءة فاتحة
نعم فلاجل ذلك قال لم يبطل ما مضى من قراءتها مطلقا. نعم وش عندك يا شيخ لا اه ذكرا مشروعا لكن في غير هذا الموضع. ليس هذا موضعه. يعني لو ان شخصا بدأ الفاتحة ثم انتقل الى قراءة سورة
ها مثلا المزمل انه كان ودنا بما يعني بما يكون فيه التتمة  اه فعلى كل حال اه فان هذا ذكر مشروع لكن ليس هذا موضعه هذا موضع قراءة الفاتحة. فبناء على ذلك لا يكون مشروعا
قال رحمه الله او ترك منها تشديدة او حرفا او ترتيبا لزم غير مأموم اعادتها اي اعادة الفاتحة فيستأنف ان تعمد نعم هنا اذا ترك منها تشديدة او حرفا او ترتيبا لزم غير مأموم اعادته. اما المأموم فله احكام سيأتي بيانها
ان قراءة الامام قراءة لمن خلفه. فبناء على ذلك لو كان الناس لبعض الفاتحة كتشديدة فيها او حرف من فيها او ترتيب من اه تراتيب اه ترتيب اياته اه على ما جاءت اه اه في نسقها. اه
فانه يكون قد اخل بالفاتحة فبناء على ذلك يلزمه الاعادة ظاهر كلام آآ الشارح مع الماتن هنا ان آآ اشتراط الاعادة اذا تعمد ذلك وهذا ربما لا يكون الامر على ظاهره
فان قوله فيستأنفها ان تعمد كيف يستأنفها ان تعمد المقصود بذلك بالقطع راجع الى المسألة الاولى. فان قطعها نعم بذكر او سكوت غير مشروعين واضح هذا هو الذي آآ يكون فيه الاعادة
اما ما يتعلق بترك التشديدة او الحرف او الترتيب او نسيان اية او نحو ذلك فيقول اهل العلم كما هو مشروع المذهب كما نص عليه في الاقناع وفي الكشاف وغيره يقولون بانه يلزمه الاعادة بكل حال سواء كان
ذاكرا متعمدا او كان ناسيا ساهيا فانه يلزمه في ذلك الاعادة. فبناء على ذلك بعضهم اه وهذه طريقة لطيفة سبيل مسلوكة عند اهل العلم في الاعتذار آآ لما يرى انه
اه خطأ او هفوة او محل واشكال. هم يحاولون ان يوجدوا له جوابا اه يستقيم على طريقة اهل العلم فهم يقولون هنا ان قوله او ترك منها تشديدا او حرفا او ترتيبا لزم غير مأمون اعادتها. اذا قلنا ان تعمد ان هذا هو المقصود
حتى في ذلك فيقولون انه يلزمه الاعادة من اولها ان طال الفصل. ان كان نسي حرفا وطال الفصل. اما اذا كان تنبه لنسيان الحرف او لعدم التشديد آآ في حينه فانه سيأتي بالحرف المذكور او سيقول آآ او سيعيد
تسديدة الذي آآ اهملها ثم يكمل ما هو فيه. لكن على كل حال آآ جريان كلامهم في غير ما هذا آآ غير هذا الكتاب انهم يجعلون آآ القيد بالتعمد انما هو في القطع آآ آآ بالذكر
غير المشروع او بالسكوت الطويل نعم ويستحب ان يقرأها مرتلة معربة يقف عند كل اية كقراءته عليه الصلاة والسلام نعم ويستحب ان يقرأها مرتلة هذا امر معلوم تزيين تزيين القراءة آآ تزيين القرآن بقراءة القارئ. كما قال الله جل وعلا ورتل القرآن
انا ترتيلة امر بالتغني فيه وان كان معنى التغني على قولين عند اهل العلم. احدهما التغني يعني تجميل الصوت واحدهما الاستغناء بالقرآن والاستفزادة منه. نعم آآ زينوا اصواتكم بالقرآن. والى آآ غير ذلك. فاذا يستحب ان يقرأها
معربة اه ومعربة وش معناها يعني الا يسكن اخر الكلمة اذا وصلها ولا يقول مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين فانه لابد من ان آآ ينطق بالالفاظ تامة اياك نعبد واياك نستعين
آآ اهدنا الصراط المستقيم. اهدنا الصراط المستقيم. صراط فيسكن مع انه قد وصلها فهذه ليس باعراب لها. فتمام القراءة  ايش يعربها ان يعربها. لماذا جعل المؤلف رحمه الله تعالى او الشارع او الفقهاء
اه هنا التشديدات لازمة. والاعراب مستحب لان التشديد يفضي الى اختلاف المعنى تختلف الكلمة اما اعراب اخر الكلم انما هو تمام القراءة وزيادة في وضوح المعنى وآآ لفظه على نحو ما نزل به. نعم. فبناء على ذلك آآ كان
آآ الاعراب مستحبا آآ وآآ اتم في آآ قراءة القاري. قوله يقف عند كل اية هذه سنة النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقف عند كل اية كما تقوله ام سلمة في كل الاحوال
حتى ولو كان حتى ولو كانت الاية الثانية متصلة بالتي قبلها فاذا قال نعم اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم هي متصلة بها لكن آآ الوقف مناسب في هذا آآ
ايضا اه لو قرأ في غير الفاتحة فويل للمصلين فانه يقف الذين هم عن صلاتهم ساهون وهكذا فهذه قراءة النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. قال ويكره ويكره الافراط في التشديد والمد
ويكره الافراط في التشديد والمد افراط في التكلف والتعمق والتقعر في قراءة القرآن اه مكروه لانه سبب للاخلال به وطريق الى عدم التدبر له والانصراف عن المعنى الى الالفاظ والاشتغال بذلك
كما هي صفة وسمة اهل هذا الزمان فان قراءة النبي صلى الله عليه وسلم كما وصفها الواصفون سهلة وآآ فيها حدر واسترسال مع ما فيها من الترتيل والتزيين تم الافراط في ذلك
فان هذا منهي عنه ومكروه ولذلك قال الافراط في التشديد والمد فان هذا يفضي الى ان يكون سببا للزيادة فانه اذا شدد فكانه اوجد حرفا اخر زاد حرف اخر وكذلك اذا مد
وكذلك اذا مد نعم فانه آآ في بعض الاحوال يكون بمثابة زيادة الحرف وللاسف الشديد ان كثيرا من اه يعني الاعتبار بحسن القراءة انما هو باعتبار المتكلفين انما هو باعتبار المتكلفين. وقد جاء في بعض الاثار
يأتي على الناس زمان يقدمون احدهم ليس باعلمهم ولا افقههم ما يقدمونه الا ليغنيهم غناء ما يقدمونه الا يغنيه ولذلك يطغبون لصوته ويأنسون بمده آآ ترعيده فيقولون اما نظرت الى كيف اه يعني اه قرأ هذه الاية
وآآ كيف انتقل من هذه القراءة الى هذه القراءة او من هذا الكلمة الى تلك الى تفصيلات تعلمونها وتعرفونها وتحيط بكثير من المجالس والاحاديث ولا فائدة من وراء ذلك الا
الاعراض عن حقيقة التدبر والتأمل لكتاب الله جل وعلا وهو مخالف لما جاء عن الفقهاء من الحنابلة كما هو هنا ومن غيرهم كما هو عند الشافعية والمالكية وكثير من الفقهاء
يعني اشنع من ذلك القراءة بالمقامات فانها سبيل آآ اذا قصد واذا اوقعت عليه القراءة سبيل للكراهة وربما كان اشد من ذلك اذا كان فيه آآ ايراد او زيادة حرف كما في بعض المدود او ببعض الانتقالات او اذا اراد آآ ان يشبك بين
آآ اخر كلمة واول اخرى آآ او يحذف في بعض الاحيان فينقص القراءة حقها. آآ هو اه ما هذه المقامات اه الا اصوات موسيقية جعلت لغير القرآن فلا يحسن ان تجعل لكتاب الله جل وعلا
ولو قال قائل بانها هيئات للقراءة وطرائق لها فانها من حيث الاصل انها لم تجعل لكتاب الله وما امر بان يوقع كتاب الله على ذاك فانما كتاب الله سهل ميسر ولقد يسرنا القرآن للذكر. فهل من مدكر سواء في ذلك قراءته او
تحمله وتدبره نعم فلا ينبغي ان يكون ذلك كذلك ولو جعل اناء لحمل قدر فيه يعني هيأ هيئة هذا الاناء لحمل الاقدار حتى ولو كان جديدا حتى ولو صنع من ارفع الاشياء واغلاها
ايوة ايحسن ان يجعل فيه طعام يقدم لضيف او يقدم لاكل والناس يعرفون ان هذا انما يجعل لهذا القدر كذلك هذه المقامات مع كتاب الله جل وعلا حتى ولو قالوا من انها انغام وطرائق للانتقالات والاصوات الموسيقية وغيرها لكنها في الاصل ما جعلت الا للغناء والطرب
لا يحسن ان يوقع عليها كلام الله جل وعلا ولو قال بعضهم انها اه اه انها لا ينفك القارئ من ذلك نقول حتى ولو لم ينفك القارئ من ذلك فانما وقع منها على سبيل الموافقة فان هذا مما يتوافق فيه الناس كثيرا في امور مختلفة
فلا غضاضة لكن لا يعني ذلك ان يعلم الناس المقامات ليقرأوا عليها القرآن. وان تجعل في ذلك اصلا لو ان آآ آآ اناء صنع من الالماس او من الذهب او من ارفع ما نقول من الذهب لانه او من ارفع آآ المعادن واحسنها وعلى هيئة
اتم ما تكون واغلى ما يكون ثمنا وهو صنع اه مثلا اه ما يكون من فتات التدخين وهو جديد هل لو قدم لاكل ان يكون هذا اكراما او اهانة اهانة بلا شك
فكذلك اذا تعمد لي ان يقرأ القرآن على تلك المقامات ما يكون من التقعر والتكلف وايقاع القرآن على هيئتها فانه داخل في هذا في اقل الاحوال وما زاد من التكلف آآ زاد فيه الكراهة حتى ربما كان في التحريم او اشد
ولاهل العلم في هذا كلام كثير التنفيذ والتنبيه عليه على اختلاف المذاهب يعني ليس هو قول لامام او آآ استنباط من نص ذكره شارح من شغاح الاحاديث بل هو تتابع عليه اهل العلم ان التكلف والتقعر رواه التعمق في القراءة او ايقاعها على هيئة المقامات
على هذا النحو انما هو آآ على هيئة غير صحيحة او على آآ طريقة غير مرضية. نعم قال رحمه الله ويجهر الكل اي المنفرد والامام والمأمومون معا بامين في الصلاة في الصلاة الجهرية بعد سكتة
لطيفة ليعلم انها ليست من القرآن. وانما هي طابع الدعاء ومعناه اللهم استجب ويحرم تشديد ميمها. قال ويجهب الكل اي المنفرد والامام والمأموم تباعا. وهنا لما قال الكل دل على ماذا؟ على ان
ليس للجميع. وسيأتي ما يتعلق اه التفصيل في حينه فاما قول امين فالجهر بها لجميع المصلين. سواء كان اماما او منفردا او مأموما قوله امين في الصلاة الجهرية بعد سكتة لطيفة وهنا قالوا لابد ان يسكت سكتة لطيفة حتى ماذا
حتى يعلم ان قول امين ليس من القراءة وانما هو طلب لاجابة الدعاء. وامين اسم فعل ومعناه اللهم استجب ومعناه اللهم استجب ولذلك قال وانما هي طابع الدعاء. طابع الدعاء بمعنى بفتح الباء
ما يطبع به كالخاتم ما يطبع به الخاتم لان الاسم على وزن فاعل يدل احيانا على ما يفعل به ما يفعل به الشيء هو اسم الة مثل العالم لما يعلم به الله وقال لما يقلب به
هكذا فاذا هذا معنى اه طابع. ومعناه اللهم استجب قوله ويحرم تشديد ميمها امين بالتيسير. يمد بها صوته وهنا اشارة الى ماذا؟ الى ان لا يتوقف قول امين على قول الامام. فلو ان الامام سكت
قوسها او انشغل آآ المأموم آآ يقولها وآآ كذلك المنفرد آآ يقولها اذا صلى منفردا اما التشديد في عامين فانه يغير معناها. اذا قيل امين فان معناها قاصدين فان معناها قاصدين. فلاجل ذلك يقول الحنابلة من ان ذلك محرم ولا يجوز. نعم. اه وان كان
بعض الفقهاء يقولون انه لو شددت لجاز لان كثير من الناس مع المد يشدد فانتبه لهذا على كل حال ان التشديد ليس عند الحنابلة ليس بمأذون فيه لانه يقلب معناها. لكن عند بعض الفقهاء يقولون ان
بمعنى اه جئناك قاصدين اه رحمتك. يعني كانه بمعنى اجب دعاءنا وانت اكرم من تجيب قاصدا وانت اكرم من ان تجيب قاصدا نعم فقال فان تركه فان تركه امام او اسره اتى به مأموم جهرا. مثل ما قلنا. نعم يعني انه لا يتوقف
على اه ان ان الامام لابد ان ينطق بها. نعم لعلنا نكتفي بهذا آآ القدر. اسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد. صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
