بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا لوالدينا ولشيخنا وللحاضرين وللمسلمين اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى باب صلاة التطوع واوقات النهي
نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد اسأل الله جل وعلا
ان يجعلنا واياكم من عباده الموفقين واوليائه الصالحين العالمين العاملين ان يجعل ذلك خالصا لوجهه يوم الدين ان يغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين كنا قد انهينا ما يتعلق بالكلام على باب سجود السهو
وهو الباب المكمل لصفة الصلاة. اذ ان المؤلف رحمه الله تعالى لما ذكر الصلاة صفتها اعقب ذلك بتفاصيل اركانها وواجباتها ومستحباتها وما يحكم فيها فلما كان بد من حصول نقص او دخول خلل في الصلاة فاراد المؤلف ان يبين جبران ذلك
وهو جبران مكمل للصلاة ومتمم لها ثم ايضا لا يخلو العبد من الحاجة الى ان يتنفل ويتزود من الطاعة ويتكثر من الخير وآآ التعبد لله جل وعلا بالنوافل والمستحبات فكان ذلك
هذا الباب بعد او بعد ذكر احكام الصلاة الواجبة هذا من جهة ومن جهة ثانية فان النوافل مكملات للواجبات وللفرائض كما جاء ذلك في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الرجل آآ يعرض على آآ في الحساب
فيؤتى بصلاته فاذا جاء فيها نقص يقول انظروا الى لعبدي هل له من نفل يكمله؟ فيجعل نفله وما كان من تطوعه متمما عمله وهنا قال باب صلاة التطوع والتطوع تفاعل من فعل الطاعة
وهذا الوزن وهو التطوع تكثر في الشيء وزيادة  يقال اطاع فلان يعني اذا فعل الطاعة وتطوع اذا تزود وتكثر منها وهذا الوزن يأتي بالمعنيين المتظادين يأتي احيانا في الزيادة من الفعل
واحيانا في المنع منه في العربية والاكثر ما اه ما هو معنا قال اه تطوع فلان آآ تدبر الا تدبر  يعني فيها اه في اه اه امثلة قد تكون ليست حاضرة الان لكنها تدل على التزود في الشيء. وربما كانت في المعنى
الاخر وهو القليل يعني ان تكون في ترك الشيء يقال تأثم فلان ليس معناه ازداد في الاثم وانما امتنع لان لا يقع في الاثم تحرج فلان يعني امتنع لان لا يقع
في الحرج ومنه ايضا ان يقال تهجد تهجد فلان الاصل التهجد هو من الهجود وهو الركود والنوم. والمقصود هنا  ضد المعنى ترك الهجود الذي هو القيام للصلاة و التعبد لله جل وعلا في الليل
قال هنا التطوع لغة هو فعل الطاعة وقال شرعا آآ او ما قرأها الى الان نعم قال رحمه الله والتطوع لغة فعل الطاعة وشرعا طاعة غير واجبة نعم قال والتطوع لغة هو فعل الطاعة من حيث الاصل ومن حيث المعنى الاصطلاحي او عند الفقهاء هي طاعة غير واجبة
يعني ما امر الله جل وعلا به على غير سبيل الالزام من غير ان تكون لازمة ما امر به الشرع من غير ان تكون لازمة فهذا يدخل فيه اشياء كثيرة. منها ما امر الله جل وعلا به من الذكر. ما امر الله جل وعلا به من آآ صلاة غير
الصلوات الخمس والجمعة. ما امر الله جل وعلا به من الصدقة غير آآ الزكاة. ما امر الله جل وعلا به من نفل. آآ الصيام وغير ذلك كثير جدا. فاذا هي من حيث معنى التطوع هو فعل طاعة
غير واجبة فعل طاعة غير واجبة. لكن المقصود في هذا الباب هو في احكام الصلاة الصلاة التطوع بخصوصها في احكام صلاة التطوع بخصوصها لان التطوع آآ في العبادات الاخرى سيأتي آآ
كل آآ شيء في موضعه فما يكون من النفقة في آآ الزكاة آآ وما يكون من نفل الصيام في كتاب الصيام وهكذا نعم الله اليه قال رحمه الله وافضل ما يتطوع به الجهاد ثم النفقة فيه ثم العلم ثم العلم تعلمه وتعليمه
من هاد قال من نعم اكمل. من حديث وفقه وتفسير ثم الصلاة هذا من المؤلف رحمه الله تعالى هو بيان لافضل التطوعات لما كان الكلام فيه آآ فصلاة التطوع ما منزلتها من التطوعات
وان المكلف في الخير الطالب للبر لا يزال مجتهدا في ان يسلك اعلى درجات الخير وافضل انواع البر ولاجل ذلك ذكر الفقهاء على سبيل النظر في الادلة بما اجتمع في كل باب من هذه العبادات من الفضائل
وما جاء فيها من الاجور وعلو آآ الدرجات فيقول آآ او الشارح رحمه الله تعالى وافضل ما يتطوع به الجهاد الفقهاء رحمهم الله تعالى آآ اجتهدوا في افضل العبادات غير الواجبة على الاطلاق
ما هي الحنابلة في المشهور من المذهب عندهم ان الجهاد هو افضل ما يكون من تطوع ومحل الكلام في الجهاد انما هو للجهاد غير الواجب واما الجهاد الواجب فله باب اخر. وسيأتي اه الكلام عليه في كتاب الجهاد على وجه التفصيل والتمهين. فالكلام
هنا هو في نفل الجهاد او فيما يستحب من الجهاد فانه جاءت فيه الاجور العظيمة الدرجات الكثيرة. فضل المجاهد على اه كفضل اه الصائم القائم اه اه ايضا كما قال الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا هل
على تجارة تنجيكم من عذاب اليم. تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيله فكان الجهاد من اعظم آآ الاعمال وهو ذروة سنام آآ الاسلام وآآ فيه ازهاق للروح وآآ التضحية بالنفس
كل ذلك يدل على انه اعظم آآ المنازل وافضلها. وفي كتاب الله جل وعلا آآ من آآ درجات آآ مشاهدينا وآآ ما جاء من الفضل. آآ ما لا عد له ولا حصر من الايات في ذلك كثرة وتتابع
في اه دلالة الكتاب اه السنة ولان ايضا من جهة اخرى ما يترتب على الجهاد فالجهاد هو سبيل بداية الناس وتوضيح الحق والتبصير بالهدى والدعوة الى سبيل الله جل وعلا وتخليص الناس من الكفر والشرك وآآ
آآ اه منعهم اه مما اه يكون من آآ عوائد في آآ طرائق مظللة يتعبدون الله جل وعلا بها على غير بصيرة او يسلكون مسالك آآ آآ الشرك بالله جل وعلا في دعاء او عبادة او التوجه الى غير الله سبحانه وتعالى. فلما كان ذلك
هداية اه الخلق آآ وسبيله آآ بيان الحق لهم كان ذلك من اعظم العبادات لانه سبيل لمال خلقت الخليقة ووجدت الجن والانس وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. فهذا ايضا يدل على فضل الجهاد في آآ
لله جل وعلا. ولذلك لما كان الجهاد بهذه المنزلة آآ دونت كتب مكتملة في فضله. وما جاء من الاثار والاحاديث في علو منزلته قال ثم النفقة فيه لان النفقة فيه طريق الى تحصيله
جاهدوا باموالكم انفسكم جاهدوا باموالكم وانفسكم وهنا فائدة آآ ينبغي الا تفوت علينا وان كان محلها ايضا كتاب الجهاد لكن آآ الحاجة اليها ماسة. ان النفقة في جهادي او ما العبارة الاخرى الجهاد بالمال
سنة عند عامة اهل العلم لا يصل الى درجة الوجوب لا يصل الى درجة الوجوب عند عامة او باجماع اهل العلم ما خلا قول ابن تيمية رحمه الله تعالى الذي جعل الجهاد بالمال ملحقا بالجهاد في النفس في الوجوب في بعض الاحوال
واضح قال ثم تعلم العلم وتعليمه فتعلم العلم وتعليمه لا يختلف احد من اهل العلم على فضله ومنزلته وما يترتب عليه وقبل ان نتكلم على هذه المسألة يجب ان تعلم
ان المقصود بهذا بهذه آآ ليس هو تعلم العلم الواجب الذي يتعين على المرء فان ذلك ليس هذا محله كما يحتاجه الانسان الى العلم توحيد الله جل وعلا لازم لكل احد
ولا يدخل في باب النوافل المستحبات وما تتوقف عليه عبادتك من صلاة ووضوء او من صيام او من زكاة ان كان الانسان من اهل الزكاة او من احكام بيع وشراء كان من اهل التجارة
فانها هذه لازمة او ما يسمى عند الفقهاء بفرض عين او علم الحال فكل ذلك ليس هذا آآ المقصود وانما المقصود بذلك تعلم العلم الزائد عن الفرد او الزائد عن المتعين على العبد
مما يتبلغ به هداية الناس وآآ بيان الحق وهداية الخلق وتبصير آآ بالعبادات والمعاملات وما يصح من الاعمال وما يتعلق بالاحكام واضح وتعلم العلم وتعليمه لا شك انه من اعظم ما يكون درجة وارفع ما يكون منزلة وانما
هل هو الافضل على الاطلاق؟ او الجهاد افضل منه؟ وهما متقاربان في ما يترتب عليهما وما يتعلق بهما وما جاء في فظلهما فكما ان الجهاد يحصل به هداية الخلق فكذلك العلم
ولذلك كان السنان هو اه اه هي الة الجهاد وكان اللسان والبيان الة العلم الذي يحصل به تبيين آآ الاحكام وتوضيح المسائل وما يتعلق بحق الله جل وعلا من توحيد في في ربوبيته
وفي الوهيته وفي اسمائه وفي صفاته وفي العبادات وفي المعاملات وفي احكام المناكحات وفيما يتعلق عقوبات وغيرها فكل ذلك انما يتأتى للناس بالهداية بالعلم والهدى تبيين والتوضيح ولذلك اثنى الله جل وعلا على اهل العلم وخصهم بهذه الخصيصة انما يخشى الله
من عباده العلماء اذا تتلى عليهم اياته يخضون للاذقان سجدا. ويقولون سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا. ويخرون للاذقان يبكون ويزيدهم خشوعا فانما كان ذلك لاهل العلم خاصة والله جل وعلا في كتابه يقول قل هل يستوي الذين
يعلمون والذين لا يعلمون. وهذه اولى ما تكون واخص ما تكون انما هو في العلم بالله والعلم باحكامه والعلم بسنة نبيه التي بها صلاح الدنيا  والاخرة فلا شك ان تعلم العلم هو من افضل ما آآ يؤتاه العبد ويدخل فيه. آآ ثم بين ذلك قال
من حديث وفقه وتفسير آآ وهو المشتمل على آآ تعلم العقيدة والايمان والاحكام والعبادة والمعاملات وسواها. ثم قال ثم الصلاة والصلاة عند اهل آآ العلم عند الحنابلة رحمه الله تعالى تأتي في هذه المنزلة
فانها آآ لا شك ان آآ فريضتها اعظم العبادات فكذلك ينبغي ان تكون آآ نافلتها من اعظمها واجلها. بل آآ ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ان من خير اعمالكم
اه الصلاة نعم ولانها صلة بين العبد وربه. وفيها من آآ اشتمال آآ الجوارح كلها على الاشتغال العبادة بالمفاصل والسمع والبصر والقول والتدبر بالقلب وغير ذلك. فكل ذلك يتأتى الا في الصلاة وفيها ايضا الركوع وفيه آآ والسجود وفيها من الخضوع والذل والاستكانة
لله جل وعلا ما لا يكاد يشاركها غيرها من العبادات فلاجل ذلك كانت آآ هي ثالث الاعمال فظلا ومنزلة في المتقرر عند اه الحنابلة. وان كان اه الفقهاء ليسوا على
قول واحد في اي آآ ايها افضل فمنهم من قال الصلاة كالشافعية على الانطلاق ومنهم من قال العلم وتعلمه نعم  لابن تيمية رحمه الله تعالى كلام يقول ان التفضيل على الاطلاق لا يتأتى في كل حال
وانما هو التفضيل آآ النسبي يعني انه لا يمكن ان نقول الافضل للجميع في كل الاحوال الجهات او تعلم العلم او الصلاة بل لربما كان تعلم العلم في وقت افضل من الجهاد ولو كان الجهاد في نفسه افضل
اما لمسيس حاجة اليه او لقلة آآ وقلة آآ العلماء وكثرة الجهل والبدع واما لكون الجهاد لا يتأتى في تلك الحال او لا لا تتحقق به مصالحه وغاياته من اعلاء كلمة الله جل وعلا اما لضعف في المسلمين او لحصول الاسلام وآآ انتشاره حتى لا
يحتاج من يجاهد ويقاتل واضح؟ فالاحوال فيها اه اه يعني تباين متى قد يكون هذا افضل في حال وذاك افضل وعلى كل حال لا شك ان الجهاد والعلم الرهان في الفضل والمنزلة وفي الاثر وفي آآ العاقبة
فان هداية الخلق بهما وآآ فان الجهاد يوصل الحق الى الناس والعلم يفتح قلوبهم له ويهديهم اليه ويبصرهم به ويقربهم له وينفي عنهم الجهالات ويرفع عنهم الشبهات ويدفع عنهم الضلالات فيكون ذلك
سببا لاستبصار القلوب واستصلاح النفوس وهداية الخلق وايا كان القول بان الجهاد افضل فان مع تعاقب الزمان وتغير الاحوال وكثرة الجهالات والضلالات فان العلم لا شك اما على سبيل الاطلاق والاصل من حيث كما قال آآ المالكية والحنفية
واما ايضا من جهة الواقع والنظر بحسب الاحوال آآ الحال نعم فان العلم افضل العبادات واجلها  ذلك لكثرة ما حصل من الجهل وتتابع الناس عليه من الضلال وفتن الناس عن الحق
وضلوا عن سواء السبيل اما لشبهات كثرت وضلالات عمت واما لتصدي من ليس اهلا للعلم للعلم فتكلم به فتكلم به على غير وجهه واضل الناس مين مين بري ؟ يعني منبر العلم وهو يضل الناس. يقرأ كلام الله ثم يفسره على غير وجهه. يقرأ كلام الله جل
وعلى ثم ينهاهم عن سنة نبيه يقرأ كلام الله جل وعلا ثم لا يزال يظهر لهم من الشبه والاهواء ما تختلف عليهم الامور وتذهب عليهم الحقائق يحصل من الاب من اللبس والتناقض والظلال ما يصدهم عن دين الله جل وعلا
وان الامر اعظم من ذلك بكثير فانه لا يزال الوقت آآ جاريا حتى رؤية اعلام العلم قد قاربت ان تتلاشى ومنارات الهدى قد صارت اطلالا بعد ان كانت اعلاما وتهدمت صروح من العلم كثيرة
ووقع الناس او فتنوا بالدنيا وعلومها. والاقبال عليها والترغيب فيها وتعلقت بها المصالح والمنافع المادية وآآ استدرجت الناس اليها ولا حول ولا قوة الا بالله ولم يزل الناس يعلمون انه
يتناقص العلم ويفشوا الجهل وفي ذلك تقوم الساعة ايانا واياكم ان نكون باب الجهل وطريق الضلالات وذهاب العلم ونقص الهدايات فان هذا كله يزيد من تأكيد على اهمية العلم ولو قيل ما قيل
ولو قيل ما قيل من ان الناس مع ما وقعوا فيه من الجهل فانهم ايضا وقعوا في الاضطهاد والظلم والعدوان وقتلت او استبيحت دماء وارواح كثير من اهل الاسلام فنقول مهما بلغت هذه الامور
فانها لا تكاد تساوي او تقارب ما وقع الناس فيه من الجهالات وذهاب اصل الاعتقاد او نقص الديانات والوقوع في البدع والمحدثات فلو افترضنا انه وقعت نكبة على المسلمين في بلادنا او في بلاد او في اثنين او في ثلاثة او في اربع
فقتل من قتل او مات من مات او حصل بلاء افظع مما يتصور وحكي في وسائل الاعلام فكم الذين يتخبطون في الجهالات من المسلمين ناهيك بغير المسلمين اليسوا بمئات الملايين؟
فمسئوليتهم على من وعلى من يجب ان يذكرهم ويبينوا لهم ويهدوهم الى الحق والى الصراط المستقيم وان آآ يفتحوا ابواب  العلم والهدى لغير المسلمين حتى يقيموا عليهم الحجة ويهدوهم الى المحجة
ويسلب ويسلك بهم سبل السلام وطريق اهل الاسلام ويخلصوهم مما وقعوا فيه من اه الشرك وعبادة الاوثان واذا كان هذا الوقت ووقت ايضا عمت فيه الجهالات والجهاد يطلب فيه لفتح ابواب البلدان حتى يسمع الناس الحق
فان الحق ايسر ما يكون اسماعه عبر هذه الوسائل والطرائق التي فتحت والسبل التي يسرت للعباد فكان العلم هو الطريق الى هداية الخلق وتوضيح الحق وتبصيل الناس وهداية المجتمعات والتقريب الى الهدى
والترغيب في الصالحات والبعد عن آآ آآ السوء والسيئات والموبقات بل انكم لترون انه في هذا الزمان تقمص اناس طريق العلم واهله تقاعدوا مسائل على غير وجه فاستباحوا لاجل ذلك الدماء
وعادوا على المسلمين بالبلاء والجهاد كما زعموا ولم يزالوا مفسدين في الاسلام واهله مخربين سمعته داعين الى الضلال من اوسع ابوابه تسببوا على المسلمين باجتماع الكفار يرمونهم عن قوس واحدة وبسهم صائبة
حتى يقعدوهم عن طريقهم ويوقفوهم عن سبيلهم. وما ذاك الا بسبب طرائق اهل الجهالات زعموا انهم قائمين بالسنة داعين الى الجهاد معرفين بالخير هم اولى الناس بهذا بهذا السبيل وهم اعرف الناس بهذا الطريق وهم المؤتمنون على دين الله جل
على وكل ذلك انما هي اهواء الشياطين واغراء اهل الضلال فوقعوا في الشبهات كان بهم بلاء عريض مستطيل وما هو الا سبيل اهل الخوارج ومن مات لهم بل هم اسوأ منهم بكثير
اذ ان الخوارج مع ما ابتلوا به من دماء المسلمين واراقتها واستباحتها وتكفير عباد الله جل وعلا الا انه كان فيهم صلاح وكان فيهم عبادة وديانة. فهؤلاء لا الديانة في انفسهم ولا الصلاح في قلوبهم ولا السبيل الصحيح في طريقهم وفي آآ
فجمعوا بين السواتين واهل الخوارج وهم سواء في الضلال. ولا حول ولا قوة الا بالله فلاجل ذلك كان المتعين على طلبة العلم ان يزدادوا في العلم تحصيلا وان من المتقرر
عند جمع من اهل العلم كما هو قول الشافعية رحمهم الله ونقله ابن تيمية واظهره وهو ايضا متعلق بباب الجهاد ان من دخل باب العلم وحصل اصل بابه وشارع في تعلمه فانه يتعين عليه المواصلة فيه
ويتوجب عليه التمام له والا ينزوي والا يقف والا ينقص عما بدأه من العلم فانه قد تعين عليه وصار فرض عين كما قال الله جل وعلا في كتابه واتموا الحج والعمرة لله
فانها مهما دخل الانسان في الحج والعمرة مستنا متطوعا فانه بدخوله يتعين عليه. قال وباب الجهاد هذي اعظم واحوج فكان واجبا وجوبا عينيا. والا انه لما دخل فيه والناس اليه بحاجة
دخل فيمن تعلقت بهم فروض الكفايات فكان عليهم عين لا يجوز لهم ان ينكفوا ولا ان يقفوا عن تحصيل العلم والقيام عليه. وآآ دعوة الناس له الاهتداء فيه وهذا باب عظيم
ونحن نقول مثل هذا الكلام والقلب يعتصر والنفس تتحسر على ما ال اليه احوال كثير من الناس من الاعراض عن العلم والزهد فيه فيجب علينا ان نتداعى الى هذا الميدان
وان نقوم بحقه وانما هذا الباب الاكفأ ولو كان الواجب بمن يقوم به الحجة لم يكن لنا ان نقف في هذا الموقف ولا ان نبلغ هذه المنزلة ولكن لما احتاج الناس الى الاقل
لمسيس الحاجة لقلة المتصدي للعلم عدم امكان قيامهم على ما بما يجب لهم اه او لعموم الناس فان آآ توجب على الاقل او على من لا يحسن اصل هذا العلم. او كثيرا منه ان يقوم فيه ولو
لدرسه اه ناقلا لكلام اهله طالبا السلامة والهدى سائلا الله جل وعلا السلامة من الخطأ والزلل والتوفيق للهدى والصواب واني لاهيب بكم ايها الزملا والطلاب ان تتقوا الله جل وعلا
فيما فتح الله عليكم من الجلوس على على كراسي العلم والدخول في ميدانه واصلوا ما ابتدأتموه واتقوا الله جل وعلا فيما شرعتم فيه. واكملوا ما انتم بصدده واعدوا العدة العدة لما يتوجب عليكم من هداية الخلق ودعوة الناس الى الحق
وتبصير آآ اهل آآ هذه البسيطة في سبيل المؤمنين وطريقة سنة خير المرسلين فان الانسان تذهب ايامه وينتهي عمره ولن ينفعه قيل وقال ولن يزيده آآ تكثهم من الشهوات او المطاعم او المشارب. او التزين باللباس او بالسفر او بالذهاب او
في غير ذلك وانما هي اعمال صالحة يربيها الانسان لنفسه لعلها ان تكون خالصة فتكون بين يدي الله جل وعلا نافعة. وتكون للعبد منقذة وتكون سببا لدخول الجناء والخلوص من العذاب والنيران
والموفق من وفقه الله جل وعلا للخير والهدى ونسأل الله الا يزيغ قلوبنا عن العلم والا وان يجعله هاديا لقلوبنا ومصلحا لنفوسنا وان يبلغنا فيه منزلة رفيعة ودرجة عليئة وان يجعله خالصا لوجهه الكريم
وان يبقي اثر وان يبقي لنا فيه اثرا ويجري فيه لنا صدقة جارية وعلما نافعا يبقى الى يوم القيامة نجد بره وتكفر عنا به الخطايا والاثام. ونبلغ به اعلى الدرجات ورفيع المقام. والله يتولانا برحماته
ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى ما يتعلق من الصلاة ومهما قلنا من ان الصلاة منزلتها بعد منزلتهما فانه في قول لاهل العلم هي سابقة لمنزلتهما ولن يتأتى الانسان هذا السبيل
والدخول في هذه الميادين حتى يكون لقلبه آآ مصدر يستنيغ به يخلو مع ربه ويلهج بين يديه ويظهر اخلاصه بعبادة الخلوات الصلاة لخلوة والانفراد يظهر بها حاجته وتذلله وخضوعه لله جل وعلا ويسأل الله من عظيم فظله واعانته لعبده وتحقيق الاخلاص له
والاستمساك بحبل نبيه وعدم الانحراف او آآ الحيدة عن هذا السبيل والطريق فان اقواما كثير ابتدأوا هذا العلم وهذا المساء على خير وهدى فما زال بهم الامر حتى انحرفوا وحادوا وحتى ظلوا واضلوا
ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا. اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم. لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم والمحفوظ من حفظه الله من حفظه الله ولا يحفظ الله العبد الا بما اظهر من الاستقامة والاستمساك والدعاء
دعاء وطلب السلامة والثبات. فان الله جل وعلا قال عن نبيه ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا. والله جل وعلا يقول يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة. فانما التثبيت
من الله وانما التوفيق من الله وانما العبد يطلب منه ان آآ يسأل الله جل وعلا التوفيق لذلكم الطريق والهداية لهذا السبيل وان عاصمه من الزلل وان يحفظ ان يحفظه من الضلال. فلا يكون ذلك الا بان تكون للانسان عبادة وخلوة مع الله
الله جل وعلا. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم مع كونه الذي اختصه الله بان يكون خاتم الانبياء والمرسلين والذي امره الله بهذا الامر على وجه الخصوص وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا
لم يكن ليبلغ هذه رسالة الا وله حظ من الصلاح والعبادة والخلوة مع الله جل وعلا فقام حتى تفطرت قدماه ولزم المسجد وخلا بربه وتعرض لرحمته وسأل الله جل وعلا من فضله وتخلص من حوله وقوته وبذلك
حصل في هذه الامة ما حصل من الخير وبلوغ دعوتهما بلغ الليل والنهار واهتداء الناس بهديه وستنانهم بسنته فلا يتأتى لاحد ممن سار على نهجه الا ان يسلك سبيله وان يطلب طريقه وان يكون لقلبه
زادا يتزود به من الذكر والصلاة والخير والهدى. فيا موقد نارا لغيرك ضوئها وحر لظاها بين جنبيك يضرم. وان من اخسر الناس من يدعو الناس الى الهدى وهو خلي عنه
ويبين للناس الحق وهو متلبس بالباطل. ويزين للناس الخير وهو مرتكس في الضلالات والباطل ولا حول ولا قوة الا بالله. نعم قال رحمه الله واكدها كشوف ثم استشقاء لانه صلى الله عليه وسلم لم ينقل عنه انه ترك صلاة الكسوف عند
وجود سببها بخلاف الاستسقاء فانه كان يستسقي تارة ويترك اخرى. نعم. الحقيقة ان هذه المسألة ربما اه فيها بعض الشيء وحقيق بنا ان اه نقف هذا الموقف لعظيم الحاجة الى العلم والتصدي له والقيام
بحقه وعدم الانصراف عنه. ولا تزال مسائل كثيرة ذكرها اهل العلم متعلقة بهذا الباب فيما اه هو الافضل من العبادات. وما يقوم به الانسان من الطاعات وينبغي لطالب العلم آآ ان يتفقد مثل هذه المسائل وان ينظر الاتم والاكمل. آآ يسارع اليه ويسابق
فانما هي المسارعة الى الخيرات. والمسابقة الى القربات وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم. والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا. وان الله لمع المحسنين. لكن لما آآ اطلنا بعض الاطالة في اول
مسألة او فيما يتعلق باصلها فنحيلكم على ما ذكر اهل العلم في تفاصيل آآ الافضل والفاضل والمفضول و ترتيب ما ينبغي للمكلف ان يحرص عليه. وان يبادر اليه وان يجتهد فيه حتى يقتنص الصالحات في تمامها
ويبلغها في كمالها. قال المؤلف رحمه الله تعالى واكدها يعني لما ذكر ان الصلاة آآ فيما في افضل الاعمال وآآ في درجات او في الدرجة الثالثة عند الحنابلة وعند غيرهم في الدرجات او في المنزلة
الاولى بين تفاصيل هذه الصلوات التي تدخل في هذا الفضل وفي هذه المنزلة وابتدأ بافضلها فالافضل قال واكدها كسوف. فالمشهور عند الحنابلة رحمه الله تعالى ان اعظم ما يكون من مؤشرات او من اه
اسباب زيادة الفضل هو ما امر فيه بالجماعة لان ما امر فيه بالجماعة يقارب ما كان من الشعيرة المفروضة والصلاة الواجبة. فلاجل ذلك قالوا واكدها كسوف واكدها كسوف والا فصلاة الكسوف سنة على ما سيأتي في المشهور من المذهب كما هو قول الائمة الاربعة. ولم يعرف ان احدا
قال بوجوبها لا وجها عند آآ الحنفية وقال به بعض المعاصرين وايضا اظنه نسب لابي عوانة ونحوه. لكن آآ القول السائغ او الظاهر ان صلاة الكسوف سنة قال آآ الشارع في بيان آآ او في تعليل ذلك قال لانه صلى الله عليه وسلم لم ينقل عنه انه ترك صلاة الكسوف
عند وجود سببها الشارع في هذا التعليل تعقب عليه او تعقبه كثير من المحشين. فقالوا ان صلاة الكسوف ما حصلت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ان مرة واحدة
نعم وكلامه يوحي الى انها حصلت اكثر من مرة ولزم النبي آآ لزم النبي صلى الله عليه وسلم هذه ولم يتركها. فلو قيل ان النبي صلى الله عليه وسلم امر اسرع اليها
وامر بها ودعا اليها قال الصلاة جامعة وكل ذلك مما اختص الله جل وعلا به آآ او اختص به النبي صلى الله عليه وسلم صلاة آآ الكسوف يقال او يمكن ان
يقال ان هذه آآ يعني مما آآ يدعو الى تأكيد آآ آآ منزلتها واكديتها على ما سواها من آآ الصلوات المستحبة. ثم قال ثم استسقاء والاستسقاء هو طلب فصول السقيا ونزول الغيث عند اه توقفه حجبه. لان الناس لا ينفكون من
الحاجة اليه قالوا من انها ايضا دعي اليها جماعة ولانها سبب لما يحصل للناس من الخير في الارزاق وذهاب القحط والبلاء كانت آآ مؤكدة من آآ من الصلوات المؤكدة او ثاني هذه الصلوات التي آآ آآ في الفضل
لكن لم تبلغ صلاة الكسوف لانها ايضا النبي صلى الله عليه وسلم عرض للناس حاجة فلم يصلي صلاة استسقاء وانما اكتفى بالدعاء في صلاة الجمعة وفي بعض الاحوال الدعاء عقب الصلاة كما نقل ذلك ابن القيم رحمه الله وجاء ذلك في آآ كتب اهل السنة
الله اليه. قال رحمه الله ثم تراويح لانها تسن لها الجماعة نعم. ثم وتر لانه تسن له الجماعة بعد التراويح. نعم. قال ثم تراويح التراويح هي صلاة الليل في رمضان خاصة. هي صلاة
آآ الليل في رمضان خاصة فانها سميت تراويح لانهم كانوا يستريحون فيها ويصلونها جماعة. وهنا جعلها في المنزلة الثالثة بعد صلاة للكسوف والاستسقاء قالوا لانها تسن لها الجماعة. طيب لما لم تكن اه اكد مما سبق؟ قالوا لان النبي صلى الله عليه وسلم صلاها جماعة في ايام وتركها
في ايام لان لا تفرض على الناس. فلما تركها دل ذلك على انها دون سابقتيها آآ ولانها في بعض السنة ليست في كلها. وايضا لان الاستسقاء تتعلق بها حاجة الناس آآ فكان آآ
ايضا اه كانت اكد والادلة فيها اه اه يعني اه اكثر. فدل على انها مقدمة عليها قال ثم وتر اه صلاة الوتر  الصلاة التي تكون في اخر صلاة الليل وتكون على الوتر لا على الشفع يعني بان تصلي واحدة توتر للانسان ما قد صلى
فانهم قالوا انها ايضا هذه صلاة اه مستحبة. هذه صلاة اه مستحبة فلا تكون واجبة اوفى اه تكون انها في الدرجة الرابعة بعدها لماذا جعلوها في الدرجة الرابعة قالوا لانها انما تشرع لها الجماعة
على سبيل التبع مع صلاة التراويح لا على سبيل الاستقلال ولذلك قال لانها لانه تسن له الجماعة بعد التراويح. يعني مقيدة بان تكون مع التراويح. والا فالاصل انها تكون اه يصليها الانسان مفردا. يصليها الانسان منفردا
اه وان كان او لو قيل كما هو وجه عند الحنابلة انها اكد من التراويح او اكد مما سبق لان هو عند بعض فقهاء القول بوجوبها. القول آآ بوجوبها على ما سيأتي التنبيه عليه بعد آآ او في المسألة التي تليها. لكن على
كل حال اه لما كان اه ماخذ الحنابلة هو اعتبار الجماعة فهي دون ما سبقها في اعتبار الجماعة. فلذلك كانت في بعدها نعم قال رحمه الله وهو سنة مؤكدة روي عن الامام من ترك الوتر عمدا فهو رجل سوء لا ينبغي ان تقبل له
وليس بواجب نعم آآ هنا قال وهي وهو سنة يعني ان صلاة الوتر او فعل الوتر سنة وهذا هو مشغول المذهب عند الحنابلة كما هو قول الجماهير خلافا الحنفية وقول بعض الفقهاء
فان اه الوتر ليس بحتم كما جاء ذلك في الحديث. والنبي صلى الله عليه وسلم لما سأله الاعراب الاعرابي هل علي وقال لا الا ان تتطوع فان قال قائل طيب بعض اوجبت بعض الصلوات
قالوا قال اهل العلم ان هذا الحديث على وجه الخصوص في الصلوات الخمس او في اليوم والليلة فيما يتكرر فقطعا انه لا يوجد خمس غير الخمس مما يتكرر يكون واجبا
فحتى لو قيل بوجوب بعض الصلوات مثلا كصلاة الجنازة على فرض الكفاية او ما قيل في صلاة العيد على ما سيأتي او نحوه لا يأتي اليه القول آآ او آآ لا يمنع ان آآ الاعتراض او آآ ما ان صلاة الوتر هو دليل واضح على
انها ليست بحتم ولا بواجب وجاء في فضلها ما جاء من اه الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فينبغي اه للانسان فان اه النبي صلى الله وسلم وكان يوتر ومن كل الليل قد اوتر النبي صلى الله عليه وسلم من اوله واوسطه واخره وانتهى وتره اليه وكان يحافظ
عليه في السفر آآ في الحظر وآآ اوصى به آآ اصحابه اوصاني خليلي بثلاث آآ الى غير ذلك من آآ الاحاديث الدالة على فضله. ولذلك جاء عن احمد وجاء عن جمع من ذا الذي يترك الوتر رجل سوء. وجاء
عند جمع من الفقهاء ليسوا بقليل آآ ان من لا يصلي الوتر على على آآ على آآ على سبيل آآ آآ عاد اه فانه رجل لا تقبل او لا اه ينبغي الا تقبل شهادته
نعم لكن آآ هذا وقت قد تغير الحال فيه والاعتبار انما هو بالكمال النسبي فلاجل ذلك آآ آآ او آآ من آآ كانوا يعرضون لمثل هذه الاحوال كالقضاة ومن في حكمهم. آآ فانهم يطلبون ادنى درجات
آآ ما تصح به الشهادة وتكتمل به شروطها. نعم وسيأتي لذلك حديث لاحق باذن الله جل وعلا. نعم الله اليك قال رحمه الله يفعل بين صلاة العشاء وطلوع الفجر فوقته من صلاة العشاء ولو مجموعة مع المغرب تقديما
الى طلوع الفجر واخر واخر ليل لمن يثق بنفسه افضل. نعم. اه صلاة الوتر يجب ان تعرف انها تختلف عن صلاة الليل عندنا صلاة الليل وعندنا صلاة الوتر فالوتر هو وتر العبد الذي يصلي من الليل
يصلي في اخر صلاته ما يكون ما تكون صلاته وترا. ما تكون صلاته وترا فعلى كل حال صلاة الليل وقتها من دخول الليل الى اخره الذي هو دخول وقت الفجر. واضح؟
فلو صلى شخص بين المغرب والعشاء لكانت داخلة في صلاة الليل نعم ولو ان شخصا صلى الوتر قبل العشاء قلنا لا لماذا لان الوتر لها احكام تخصها. وان كان بينها وبين
صلاة الليل اه تداخل وارتباط لكن صلاة الوتر انما وقتها بعد صلاة العشاء الى طلوع الفجر وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم لما قال ان الله مدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم فصلوها ما بين العشاء الى
الى طلوع الفجر وفي الحديث الذي عند مسلم فاذا خشي احدكم الصبح فليصلي ركعة توتر له ما قد صلى فدل على ان طلوع الصبح انتهاء لوقت الوتر وهذا محل اه اتفاق عند عامة اهل اه العلم. واضح الان ان صلاة الوتر ابتداء وقتها
من صلاة العشاء الى صلاة الفجر قال فوقته من صلاة العشاء ولو مجموعة مع المغرب المشهور من المذهب عند الحنابلة ان الشخص الذي اجيز له او جاز له جمع التقديم كمسافر او كمريض يحل له الجمع
او من في حكمهم من اهل الاعذار الذين يجوز يجوز لهم الجمع او في مثلا المطر اذا صلوها مجموعة فانه يكون وقت الوتري قد دخل ما دام قد صلى العشاء
وهنا قوله ولو مجموعة اشارة الى خلاف الحنفية الحنفية يقولون حتى لو جمعت حتى يغيب الشفق. لكن آآ المشهور من المذهب آآ ان علق الوقت هو صلاة العشاء وهذا متى ما صليت اه سواء في وقتها او جمعت الى التي قبلها جمع تقديم. نعم. قال
واخر الليل لمن يثق بنفسه افضل. قرأتها اه لما ذكر الوقت من حيث هو آآ ابتداء وانتهاء ووقتا متسعا آآ لصلاة الوتر اراد ان يبين المؤلف رحمه الله الشارح آآ افضل
وقت تؤدى فيه ووقت طويل اليس كذلك من صلاة العشاء الى صلاة الفجر قد يكون تسع ساعات وقد يكون اثناعش ساعة وقد يكون اكثرها من ذلك في بعض الدول حتى لربما وصل الى خمسة عشر ساعة. فيقول المؤلف ان اخر الليل لمن يثق بنفسه افضل
وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم انتهى وتره الى اخر الليل ولما جاء في فضل اخر الليل من اه ان اه ان الله جل وعلا ينزل حين يبقى الثلث الاخير من الليل
فيقول هل من داع فاستجيب له؟ فهو وقت التنزل الالهي. فهو اعظم ما يكون آآ وقتا لصلاة الوتر. والنبي وعمر رضي الله عنه لما رأى هم يصلون التراويح قال والتي ينامون عنها خير يعني من جهة الفضل في الوقت وان كانت
التراويح مع الجماعة ونحوها لها فضيلة اخرى. فكل ذلك يدل على ان اخر الليل افضل لمن يثق بنفسه ولان اخر صلاة اخر الليل آآ مشهودة آآ كما جاء ذلك ايضا في آآ الحديث. فعلى كل حال
آآ من آآ وثق من نفسه فانه يؤخر صلاة الليل الى اخر الليل اما من خاف الا يقوم اما لثقل في نومه او لتأخر في آآ منامه. نعم في علم انه لا يكاد يقوم الا لصلاة الفجر فينبغي له الا يفوت على نفسه
صلاة الوتر بان يصليها قبل ان ينام ويأخذ بالحزم كما جاء ذلك عن ابي بكر رضي الله تعالى عنه فانه كان يوتر قبل ان ينام مخافة الا يقوم. فكان يأخذ آآ على ما جاء في الاثر نفسه بالحزم. وفي هذا يتبين ان المرء
قد يكون له قد يكون قد اه اه انطبق عليه الحالان فاذا كان في بعض الاحوال اما لكونه قد نام مبكرا او آآ لكونه واثقا من نفسه انه يحال بينه وبين آآ اخر الليل لوجود من يوقظه او من ينبهه او الة او نحو ذلك فانه
اه يؤخرها. واذا جاء يوم وقت اه شعر من نفسه بتعب او احس بانه لا انه يثقل عليه لتراكم آآ نوم عليه او آآ كثرة سهر او لنحو ذلك فانه يصلي في تلك الليلة
من اول الليل آآ او اوسطه قبل ان ينام لان لا يفوته الوتر مع ما فيه من الفضل وآآ الاجر. نعم احسن الله اليك. قال رحمه الله واقله ركعة لقوله صلى الله عليه وسلم الوتر ركعة من اخر الليل. رواه مسلم
والكلام على الوتر واخر الليل هو ميدان للعباد وسبيل للصلحاء وطريق لاهل الخشية والخلوة بالله جل وعلا تنافس فيه اقوام ففتحت لهم من الرحمات وافاض الله جل وعلا عليهم من الخيرات
فكم من كربة نفست وكم من بلاء اندفع كم من خير كتب وكم من الفضائل والدرجات التي حصلوها عند الله جل وعلا  كان لهم من هذه الاوقات  به من الصلوات
ومات خضعوا وسجدوا وتذللوا لله جل وعلا مسبحين متنسكين داعين يسألون الله جل وعلا من فضله وكم كان مثل اولئك لهم من الفضل على عباد الله بدعائهم وصلاحهم الذي تندفع به
انواع من البلايا وكثير من الشروخ كما جاء ذلك في الحديث الذي في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما تنصرون وترزقون بضعفائكم بصلاتهم بصلاتهم يكفيك هذا في صلاتهم
وبدعائهم فكان هذا من اعظم ما يؤمر به العبد ويطلب من المرء فكيف اذا كان طالب علم وراغبين فيما عند الله جل وعلا وممن اعرض عن الدنيا وزهرتها فانه ينبغي ان يكون احرص على العلم
بان يرعاه بالمسابقة الى الطاعة ان يكون له نصيب من الخشية والقيام بين يدي الله جل وعلا والركوع والسجدة لم يتذلل لله جل وعلا فانه تختصر فيه اشياء كثيرة من امور الدنيا ومن بلياتها
تحصل به خيرات الدنيا والاخرة ينبغي لكل واحد منا ان يجاهد نفسه ان يكون له اكثر ما يكون من هذا القدر وان كثيرا من الناس ينفق ليله في الذهاب والمجيء والقيل والقال
وانواع من السهر الذي لا فائدة فيه بل لربما كان بابا من ابواب السوء والعصيان والامر يسير لمن يسره الله له والامر سهل لمن جاهد نفسه ولمن حبسها وما النفس الا حيث
يجعلها الفتى فان اطمعت تاقت والا تسلتي وان المرء لا يزال يغري نفسه بالشهوات حتى تلهو وان الانسان لا يزال يتتبع حضوض هذه الدنيا حتى يصبو ويضيع والموفق من وفقه الله جل وعلا
واني لاقول في هذا قب حامل فقه ليس بفقيه ورب موسم بهذه الوصية ليس له الا قولها ونقلها. والله يتولانا بلطفه ورحمته. نعم قال واقله ركعة قوله عليه الصلاة والسلام الوتر ركعة من اخر الليل
هذا هو المشهور من المذهب عند الحنابلة كما جاء في هذا في الحديث الذي في الصحيح وجاء ذلك ايضا عن الصحابة جاء عن ابي ايوب جاء عن عمر جاء عن جمع من الصحابة عن الخلفاء الاربعة وعن غيرهم كثير ان الوتر
ركعة ولا يشغب بما جاء في بعض الاحاديث نهى عن البتيراء يعني الذي يوتر بركعة فان هذا الحديث معلول عند اهل العلم ولا ولا يعتبر به ولا يقاوم الاحاديث الصحيحة ولا يلتفت اليه
من اوتى هذه ركعة فقد حصل الوتر ودخل في الاجر وآآ تعرظ الفضل. نعم السلام عليكم قال رحمه الله ولا يكره الوتر بها بثبوته عن عشرة من الصحابة. منهم ابو بكر وعمر وعثمان وعائشة رضي الله عنهم
مثل ما ذكرنا بان هذا اشارة الى قول بعض الفقهاء اعتبارا بالحديث الضعيف او المعلول. نعم. احسن الله اليك رحمه الله واكثره اي اكثر الوتر احدى عشرة ركعة يصليها مثنى مثنى اي يسلم من كل ثنتين ويوتر
في واحدة لقول عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل احدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة وفي لفظ يسلم بين كل ركعتين ويوتر بواحدة هذا هو الافضل
مثل ما ذكر المؤلف رحمه الله تعالى آآ انه آآ بدأ باقل الوتر ثم بين اكثره قال واكثروا احدى عشرة ركعة فيصلي الانسان من الليل ما يصلي فاذا تم عشر عشر ركعات
آآ يعني خمس تسليمات فانه يوتر يوتر بواحدة يوتر بواحدة وهذا لانه جاء في الحديث الذي في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على
احدى عشرة ركعة على احدى عشرة ركعة فكان هذا هو التمام والكمال. وكان هذا هو الفضل والاجر على التمام ان يصلي الانسان احدى عشرة ركعة. ان يصلي احدى عشرة ركعة
واذا صلى احدى عشرة ركعة فان المؤلف رحمه الله تعالى بين كيف تكون صفتها فيقول الصفة الاولى وهي الاعظم وهي الاكثر ورودا عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي الاتم
ونعم اه ان يصليها مثنى مثنى يعني ان يصليها باثنتين اثنتين فكلما صلى ركعتين سلم كلما صلى ركعتين سلم. ولذلك قال اي يسلم من كل اثنتين ويوتر بواحدة فهذا هو آآ الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح
كانت صلاة الليل ومثنى مثنى وآآ او قال النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فهذا من جهات آآ الصفة الاتم والاكمل. ولذلك قال ويوتر بواحدة هذا هو الافضل. لانه الاكثر ورودا عن النبي صلى الله عليه وسلم
ولان آآ هو ايضا اكثر افعالا وآآ هو الذي حافظ عليه آآ المصطفى صلى الله عليه وعلى اله وصحبه آآ سلم لكن هنا آآ تغد مسألة ولكثرة ورودها وحصول اللغط فيها
آآ يحتاج الى شيء من التنبيه. وهي ان بعض الناس نعم اذا اذا خاصة اذا صلي في رمضان باكثر من اه احدى عشرة ركعة يصلي احدى عشر ركعة يقول السنة احدى عشر ركعة
ربما انصرف عن الجماعة ربما انصرف عن الجماعة ينبغي هنا ان يعلم اولا ان صلاة التراويح جاء فيها عن الصحابة رضوان الله تعالى عنهم انهم كانوا يصلون ثلاثا وعشرين وايضا دلت السنة على ان صلاة الليل
ايش؟ مثنى مثنى وان ودلت السنة ايضا ان السنة في صلاة الليل لها متعلقان صفة وهيئة وعدد وكم؟ وهيئة وعدد كم فكما ان عددها الافضل والاتم احدى عشرة ركعة فان صفتها ايضا
الاطالة وان يمد الانسان في صلاته كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل. ولذلك لما صلى معه الصحابة قالوا خشينا ان يفوتنا الفلاح يعني الساحة ولما صلى بابن مسعود قرأ
البقرة والنساء وال عمران اليس كذلك فلا يأتي ات ويقف عند احدى عشرة ركعة ويقول هذه السنة وينسى ان الصلاة مع الامام حتى ينصرف هي السنة ويكتب له بها قيام ليلة. وان الانسان اذا فات عليه آآ سنة العدد فانه يحصل سنة
الطول والهيئة ان يعمر ليله القيام خاصة في ليالي رمضان الاخيرة او في الليالي الفاضلة ونحوها. واضح فينبغي ان يعلم انهما ايش اه اه انهما امران يستكملهما الانسان ولا يمسك بشيء فيفوت الشيء الاتم كما هو
حال كثير ممن يعني عرفوا استمساك بالظاهر وربما ايضا كان ذلك لقلوبهم آآ كالعذر حتى يتخففوا من الصلوات ويظنوا انهم وافقوا السنة وآآ امسكوا آآ بها ثم ايضا ليعلم ان اجماع اهل العلم
على ان صلاة الليل لا حد لها فللإنسان ان يصلي عاشرا وله ان يصلي عشرين. وله ان يصلي خمسين الركعة يعني خمسة وعشرين تسليما. واضح فان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى
فاذا خشي احدكم الصبح صلى ركعة اوترت له ما قد صلى على الاطلاق كثيرا او قليلا ولان هذا وقت للصلاة ليس وقت نهي فلو قيل من ان صلاة الليل احدى عشرة ركعة لا يزاد
ان دل ذلك على ان ان هذا وقت محصور فيه الصلاة لا يزاد فيها وهذا لم يقل به احد من اهل العلم. وان كان بعض المتأخرين قد نحى هذا المنحى واخذ بالظاهر وربما تلقفه بعض الطلاب لكنه
مخالف للاجماع آآ مباعد آآ ما جاء في النصوص وما جرى عليه عمل الصحابة وعمل السلف وعملوا او عمل من بعدهم من التابعين والفقهاء والائمة المتبوعين. نعم قال رحمه الله وله ان يسرد عشرا
ثم يجلسا فيتشهد ولا يسلم. ثم يأتي بالركعة الاخيرة ويتشهد ويسلم نعم وانه ترى بخمس او سبع سردها ولم يجلس الا في اخرها لقول ام سلمة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم يوتر بسبع وبخمس لا يفصل بينهن بسلام ولا كلام. رواه احمد ومسلم نعم. وانه ترى بتسع بتسع يشرد ثمانيا ثم يجلس عقب الركعة الثامنة ويتشهد التشهد الاول. ولا ثم يصلي الركعة التاسعة ويتشهد ويسلم. لقول عائشة رضي الله عنها ويصلي تسع ركعات لا يجلس فيها
في الثامنة في ذكر الله ويحمده ويدعوه وينهض ولا يسلم. ثم يقوم فيصلي التاسعة ثم يقعد في ذكر الله ويحمده ويدعوه ثم يسلم تسليما يسمعنا يسمعنا يسمعنا. نعم اه كما ذكر المؤلف رحمه الله تعالى صفة ثانية لصلاة الوتر
وهو ان يجمعها بسلام واحد وجمعها بسلام واحد له صور بحسب عددها له صور بحسب عددها وآآ المؤلف رحمه الله بدأ بالاكثر احدى عشرة ركعة لكن آآ دعونا نبدأ بالتسع اللي هي اخر ما ذكر
فاذا صلى بتسع اذا صلى بتسع فانه اما ان يصليها ركعتين ركعتين وهذا قلنا انه هو الافضل. لكن اما لكون الانسان قد ضاق به الوقت او ضعف به النفس واراد ان آآ يفعلها مرة كما فعلها النبي صلى الله عليه وسلم
واضح؟ فله ان يفعل ذلك فما صفتها اذا صلاها اذا اراد ان يوتر بتسع بسلام واحد قال ان يصلي ثماني ركعات ركعة تلو ركعة حتى اذا كانت الثامنة جلس فتشهد
واضح ثم يقوم ولا يسلم يعني بمثابة التشهد الاول لكنه يكون في الثامنة. ثم يقوم فيأتي بالتاسعة ثم يجلس اه يتشهد ويسلم يتشهد ويسلم. وهذا جاءت به السنة الصحيحة كما عند مسلم في صحيحه
وذكرها المؤلف رحمه الله تعالى هنا ولماذا قلنا ان جلسة الثامنة لما قال يدعو الله قال يدعو الله يحمد الله ويدعوه ويذكره قلنا انه تشهد لانه ايضا ذكر في التاسعة انه يجلس في ذكر الله
ويحمده ويدعوه وبالاجماع ان الجلوس الاخير هو تشهد فعلم ان المقصود بالذكر والدعاء وآآ آآ اه التحميدي هنا هو التشهد. واضح فهذه الصورة التاسعة اذا صلى بتسع نعم اذا صلى
آآ خمس اذا صلى بخمس فانه يصلي بها لا يجلس الا في اخرها يصلي بها سردا يسرد خمس ركعات لا يجلس الا في اخرها واضح اذا صلى باحدى باحدى عشرة ركعة
يقول الفقهاء انها تكون مثل اذا صلى بالتسع. يعني اذا صلى عشر يجلس ثم يتشهد ثم يقوم ويأتي بالاحدى عشرة ركعة طيب يقول قائل ليش انت جبت التسع ثم رجعتنا لحدعش مع ان المؤلف ذكر احدعش
نقول لان الاصل السنة انما ثبتت في تسع فهي التي جاء بها حديث ام سلمة وهو الذي عند مسلم في صحيحه ولم يرد انه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى باحدى عشرة جلس في العاشرة
لكن قال اهل العلم ان عموم المعمنة يشملها فانها مثلها وهي اكثر منها. فدل على انه آآ يمكن ان يصليها سغدا لانه اذا جاز في تسع جاز في احدى عشرة
ركعة وانه يجلس في العاشرة لانه جلس في الثامنة اذا صلى تسعا واضح واضح اما الخمس قالوا فانه لا يجلس الا في اخرها طيب السبع ها السبع هو قال وان اوتر بخمس او سبع سردها
ولم يجلس الا في اخرها نعم آآ وهذا هو مشهور المذهب عند الحنابلة وان كان الذي جاء في حديث ام سلمة انه لما صلى بسبع جلس في السادسة ثم قام واتى بالسابعة
حقيقة انني آآ ما راجعت المسألة ما آآ اظنها جاءت في بعض الروايات انه جلس في اخرها او اخذوها من بس يعني مثلها او آآ انها ان الاحداشر تشبه التاسع في الكثرة فالسبع تشبه الخمس في القلة
نعم. فعلى كل حال قالوا انه يجلس في اخرها لكن آآ ما جاء عند مسلم في الصحيح انه جلس في السادسة. فاذا جلس في السادسة فهذا موافق لما جاءت به السنة وهي رواية عند الحنابلة. وان كان الذي نص عليه المؤلف هنا انه لا يجلس الا في اخرها
كهيئة صلاة خمس ركعات او كمن اوتر بخمس ركعات بتسليمة واحدة. واضح يا اخوان؟ نعم الله اليك قال رحمه الله وادنى الكمال في الوتر ثلاث ركعات بسلامين. فيصلي ركعتين ويسلم ثم الثالثة ويسلم. لانه اكثر عملا
ويجوز ان يشردها بسلام واحد يقرأ في او يقرأ من اوتر بثلاث في الركعة الاولى بسورة سبح وفي الركعة الثانية بسورة قل يا ايها الكافرون. وفي الركعة الثالثة سورة الاخلاص بعد الفاتحة
نعم. قال وادنى الكمال في الوتر ثلاث ركعات يعني الان هو الذهاب الى الصورة الثالثة الصورة في من اوتر بثلاث ركعات وقبل ان نأتي الى صورة او صفة الصلاة لمن يوتر بثلاث ركعات
فانه قال كلمة تستوجب الوقوف. قال وادنى الكمال ادنى الكمال ثلاث ركعات لماذا قال ادنى الكمال يعني لما قيل من ان الايتار بركعة واحدة عند بعض الفقهاء انه مكروه قال حتى يخلص الانسان من الكراهة ولو عند قول من يقوله ولو كان قولا بعيدا او او مرجوحا عندنا
الا ان الانسان اذا صلى ثلاثا حصل له تتمام السنة بدون ان يتعرض للكراهة ولو من وجه بعيد. واضح فلاجل ذلك قال الحنابلة وادنى الكمال في الوتر ثلاث ركعات اه بعد هذا بين الصفة. الصفة اما ان يصليها ركعتين ثم اه يسلم ثم يأتي بالوتر
وهذا مثل الصفة الاولى مثنى مثنى. نعم او الصورة الثانية ان ان يجعلها بسلام واحد فاذا جعلها بسلام واحد فانه لا يجلس الا في اخرها طيب هل هو ان يجلس في الثانية
قالوا لا يجوز عند الحنابلة انه لا يجلس في الثانية. لانه جاء في حديث وان كان فيه ضعف لا تشبهوها بالمغرب. كما عند الدار القطني. واضح لاجل ذلك نهوا ان يكون
ولان في عند الحنابلة قول انه لو جلس لبطلت لكن على كل حال آآ المشهور انه آآ لو آآ صلى بها بجلوس لكانت صلاته صحيحة لكن التمام والكمال ان لو صلاها
تسليمة واحدة ان يسردها لا يجلس الا في اخرها ولا يشبهها اه صلاة المغرب خلافا آآ ما عند الحنفية اعتبارا آآ ما جاء في حديث او آآ اثر الدار وعمومات الادلة الدالة على ان مثل هذه الصفة انه لا يجلس الا في اخرها. عموم المعنى الذي جاء في صلاة
الخامس ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يجلس الا في اخرها فمن باب اولى الا يجلس في الثلاث الا في اخرها. نعم. ثم آآ قال انه يقرأ في الاولى آآ لمن اوتر بثلاث بيسبح
وفي الثانية بالكافرون وفي الثالثة بقل هو الله احد. وهذا في السورتين جميعا. او في الحالين جميعا يعني سواء صلاها بتسليمتين اوصل لها بتسليمة واحدة وهذا هو قول عامة اهل العلم خلافا لي ايضا بعض المعاصرين اللي يقول انها لا تستحب هذه القراءة الا اذا صلاها بتسليمة واحدة. لانه
آآ يعني جاء في الحديث كان يقرأ بهن في وتره. يعني كأنه اذا صلى بهما بسلام واحد ليس فيهما يدل على هذا. بل آآ التسليمة آآ او اذا صلاها تسليمتين فانه يقرأ في آآ الركعة الاولى بسبح والثانية آآ
يا ايها الكافرون ويقرأ في آآ الاخيرة او في الوتر بقل هو الله احد هذا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
