الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله على اله وصحبه ومن والاه  الحديث الثالث والعشرين من جامع العلوم والحكم مالك الاشعل  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين المصنف رحمه الله غفر له ولشيخنا الحديث الثالث والعشرون عن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الطهور شطر الايمان الحمد لله تملأ الميزان سبحان الله والحمدلله تملآن او تملأ ما بين السماوات والارض الصلاة نور الصدقة برهان الصبر ضياء والقرآن حجة لك او عليك كل الناس يغدو
بائع نفسه فمعتقها او موبقها رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم من رواية يحيى ابن ابي كثير ان زيد ابن سلام حدثه ان ابا سلام حدثه عن ابي مالك المشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وفي اكثر نسخ وفي
اكثر نسخ صحيح مسلم والصبر ضياء وفي بعضها والصيام ضياء وقد اختلف في وقد اختلف في سماع يحيى ابن ابي كثير. من زيد ابن سلام فانكره يحيى ابن معين واثبته الامام احمد. وفي هذه الرواية التصريح بسماعه منه
وخرج هذا الحديث النسائي وابن ماجه من رواية معاوية ابن سلام عن اخيه زيد ابن سلام عن جده ابي سلام عن عبد الرحمن ابن غن عن ابي مالك فزاد في اسناده عبدالرحمن بن غن
ورجح هذه الرواية بعض الحفاظ وقال معاوية ابن سلام اعلم بحديث وقال معاوية معاوية بن سلام اعلم بحديث اخيه زيد من يحيى ابن ابي كثير يقوي ذلك انه قد روي عن عبدالرحمن بن غن
عن ابي مالك من وجه اخر وحينئذ وحينئذ وحينئذ فتكون رواية مسلم منقطعة وفي حديث معاوية ليس بالضرورة قد يكون سمعه منه وسمعه من من عبد الرحمن ابن غنم وان الامام احمد اثبت سماعة
ولم يعرف بتدليس حتى يقال انه دلس وقد صرح  ان زيد ابن سلام حدثه ان ابا سلام حدثه عن ابي مالك هو مصرح يقول عن ابي مالك  يكون سمعه منهما
اختيار مسلم له قيمته  احسن الله اليكم وفي حديث معاوية بعض المخالفة لحديث يحيى ابن ابي كثير فان لفظ حديثه عند ابن ماجة اسباغ الوضوء شطر الايمان والحمد لله ملء الميزان. والتسبيح والتكبير ملء السماء والارض
الصلاة نور والزكاة برهان. والصبر ضياء. والقرآن حجة لك او عليك. كل الناس يغدوا. فبائع نفسه فما نعم طبائع نفسه فمعتقها او موبقها وخرج الترمذي الناس يغدو فبائع نفسه. كلهم يبيعون انفسهم
معتقها او موبقها  الجميع يبيع نفسه. منهم من يبيعها لله ومنهم من يبيعها الشيطان   احسن الله اليكم خرج الترمذي حديث يحيى بن ابي كثير الذي خرجه مسلم ولفظ حديث الوضوء
الوضوء شطر الايمان. وباقي حديثه مثل سياق مسلم خرج الامام احمد والترمذي من حديث رجل من بني سليم قال عدهن رسول الله صلى الله عليه وسلم في يدي او في يده
التسبيح نصف الميزان. والحمد لله تملأه التكبير يملأ ما بين السماء والارض الصوم نصف الصبر والطهور مسئ الايمان قوله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان. فسر بعضهم الطهور ها هنا. هنا عندنا كلمتين الطهور والايمان
ظهور وشطر الايمان الواحدة لها تفسير وشرح ايوة عن الظهور فسر بعضهم كسر بعضهم الطهور ها هنا بترك الذنوب كما في قوله تعالى انهم اناس يتطهرون وقوله وثيابك فطهر وقوله
ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. يعني حمل على التطهر من الذنوب التوبة مع ان ثيابك مظاهر عمل فيها تطهر من ثياب البدن طهره من الذنوب وثياب والثياب الثياب معروفة
من النجاسات في الاية تفسيرا  يقال قال الشاعر فاني بحمد الله لا لا ثوبا تاجر لبست ولا من اتقنع كذا اه قال لا ثوب فاجر سمى الفجور لباسا كما ان الله سمى التقوى لباسا. ولباس التقوى ذلك خير
ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. قال التوابين والمتطهرين من الذنوب من الذنوب ومتطهرين منها بعد الوقوع والتطهر منها كذلك  يتوقى ويتطهر نزلت  في رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المتطهرين
المتظاهرين قالوا بالاستنجاء لكن هنا نأتي في البقرة ان الله يحب التوبة ويحب المتطهرين بعضهم على التطهر من ترك الذنوب لا يبعدن عن ظاهرها الاصل ويتطهر من الذنوب وقال يعني هذا البعض
قال الامام نوعان فعل وترك نصفه فعل المأمورات ونصف ترك المحظورات هو تطهير النفس بترك المعاصي وهو. نعم. وهو وهو تطهير النفس بترك المعاصي هذا القول المحتمل لولا ان رواية الوضوء شطر الايمان
ارده وكذلك رواية اسباغ الوضوء. الحين عندنا هنا قال طهور شطر الايمان الرواية الثانية قال الوضوء تبينت الكلمة المجملة والمحتملة كلمة الطهور انها المراد بها الوضوء وايضا ففيه نظر من جهة المعنى فان كثيرا من الاعمال تطهر النفس من الذنوب السالفة كالصلاة
فكيف لا تدخل في اسم الطهور ومتى دخلت الاعمال او بعضها في اسم الطهور في اسم الطهور ولم يتحقق ولم ولم يتحقق   ومتى دخلت الاعمال او بعضها في اسم الطهور لم يتحقق كون ترك الذنوب شطر الايمان
لا لا هذي زائدة وجعل لم هذا جواب الشرط الذي في متى متى هذي شرطية؟ ومتى دخلت الوضع ما يكون استئنافيا متعلقا بها عندك في كذا في الف وباء نسخة الرسالة
والعطف وهو بدونه اشبه بدونها شوي صحيح  ماشي. نعم او متى دخلت الاعمال او بعضها في اسم الطهور؟ لم يتحقق كون ترك الذنوب شطر شطر الايمان والصحيح الذي عليه الاكثرون ان المراد بالطهور ها هنا التطهر بالماء من الاحداث. ولذلك بدأ مسلم بتخريج
لذلك ولذلك بدأ مسلم بتخريجه في ابواب الوضوء    في باب الوضوء يدل على انه مراد مراد  وكذلك خرجه النسائي وابن ماجة وغيرهما وعلى هذا اختلف الناس في معنى كون الطهور بالماء
شطر الايمان ومنهم من قال المراد بالشطر الجزء لا انه النصف بعينه فيكون الطهور جزءا من الايمان هذا فيه ضعف بان الشطر انما يعرف استعماله لغة بالنصف لان في حديث رجل من بني سليم
الطهور نصف الايمان كما سبق صرح العبارة هنا اقل نصف الايمان  ومنهم من قال المعنى ان يضاعف نعم احسن الله ومنهم من قال المعنى انه يضاعف ثواب الوضوء الى نصف ثواب الايمان
لكن من غير تضعيف وفي هذا نظر وبعد ومنهم من قال الايمان يكفر الكبائر كلها والوضوء يكفر الصغائر هو شطر الايمان بهذا الاعتبار وهذا يرده حديث من اساء في الاسلام اخذ بما عمل في الجاهلية. وقد سبق ذكره
ومنهم من قال الوضوء يكفر الذنوب مع الايمان. فصار نصف الايمان وهذا ضعيف ومنهم من قال المراد بالايمان ها هنا الصلاة كما في قوله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم
والمراد صلاتكم الى بيت المقدس اذا كان المراد بالايمان الصلاة الصلاة لا تقبل الا بطهور فصار الطهور شطر الصلاة بهذا الاعتبار حكى هذا التفسير محمد النصر المروزي في كتاب الصلاة عن اسحاق بن راهوية
عن يحيى ابن ادم وانه قال في معنى قولهم لا ادري نصف العلم ان العلم انما هو ادري ولا ادري احدهما نصف الاخر قلت كل شيء كان تحته نوعان. فاحدهما نصف له. وسواء كان عدد النوعين على السواء او احدهما ازيد من الاخر
ويدل على هذا حديث قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين والمراد قراءة الصلاة. ولهذا فسرها بالفاتحة والمراد انها مقسومة للعبادة والمسألة. فالعبادة حق الرب فالمسألة حق العبد ليس المراد قسمة كلماتها على السواء
وقد ذكر هذا الخطابي رحمه الله استشهد بقول العرب نصف السنة نصف السنة سفر ونصفها حضر قال وليس على تساوي زمانين فيهما لكن على انقسام زماني لهما. وان تفاوتت مدتهما
مدتاهما وبقول شريح وقيل له كيف اصبحت قال اصبحت ونصف الناس علي غضبان. يريد ان الناس بين محكوم له ومحكوم عليه المحكوم عليه غضبان. والمحكوم له راض عنه وهما حزبان مختلفان. ايه. لان القاضي شريح القاضي
اعداء لمن الاحكام هذا ان عدل  قل ان نصف الناس اعداء لمن؟ ولي الاحكام. هذا ان عدل  لانها المحكوم عليه يغضب ويقول الشاعر اذا مت كان الناس نصفين بموتي ومثن بالذي كنت افعل
ومراده انهم ينقسمون قسمين. هم ليس بالتساوي  قلت مؤمن هذا المعنى حديث ابي هريرة المرفوع في الفرائض انها نصف العلم. خرجه ابن ماجة فان احكام المكلفين نوعان نوع يتعلق بالحياة ونوع يتعلق بما بعد الموت. وهذا هو الفرائض
وقال ابن مسعود الفرائض ثلث العلم ووجه ذلك الحديث الذي خرجه ابو داوود وابن ماجة من حديث عبدالله بن عمرو المرفوعة العلم ثلاثة وما سوى ذلك فهو فضل اية محكمة او سنة قائمة او فريضة عادلة
وروي عن مجاهد انه قال المضمضة والاستنشاق نصف الوضوء ولعله اراد ان الوضوء قسمان احدهما مذكور في القرآن. والثاني مأخوذ من السنة وهو المضمضة والاستنشاق. او اراد ان المضمضة والاستجاب
طهروا باطن الجسد وغسل سائر الاعضاء يطهر ظاهره. فهما نصفان بهذا الاعتبار ومنهم قول ابن مسعود الصبر نصف الايمان واليقين الايمان كله وجاء من رواية يزيد الرقاشي عن انس مرفوعة الايمان نصفان
في الصبر ونصف في الشكر لما كان الايمان يشمل فعل الواجبات ترك المحرمات وترك نعم فلما كان الايمان يشمل فعل الواجبات وترك المحرمات. ولا ينال ذلك كله الا بالصبر كان الصبر نصف الايمان
هكذا يقال في الوضوء انه نصف الصلاة وايضا فالصلاة تكفر الذنوب والخطايا بشرط اسباغ الوضوء واحسانه خسارة شطر الصلاة بهذا الاعتبار ايضا كما في صحيح مسلم عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يتطهر فيتم الطهور الذي كتب عليه فيصل
هذه الصلوات الخمس الا كانت كفارات لما بينهن. كفارة     انت اللي عندك كفارات راه كاين الصلوات مجموعة الصلوات. نعم  وفي رواية له من اتم الوضوء كما امره الله في الصلوات المكتوبات كفارات لما بينهن
وايضا فالصلاة مفتاح الجنة والوضوء مفتاح الصلاة كما خرجه الامام احمد والترمذي من حديث جابر مرفوعا وكل من الوضوء وكل من الوضوء والصلاة موجب لفتح ابواب الجنة كما في صحيح مسلم عن عقبة ابن عامر سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما من مسلم يتوضأ
يحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين يقبلوا عليهما بقلبه ووجهه الا وجبت له الجنة عن عقبة عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما منكم من احد يتوضأ فيبلغ او فيسبغ الوضوء ثم يقول اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده
ورسوله الا فتحت له ابواب الجنة الثمانية يدخل من ايها شاء وفي الصحيحين عن عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
وان محمدا عبده ورسوله. وان عيسى عبد الله وابن امته وكلمة القاها الى مريم وروح منه. وان الجنة حق وان النار حق. ادخله الله من اي ابواب الجنة ثمانية شاء
فاذا كان الوضوء مع الشهادتين موجبا لفتح ابواب الجنة صار الوضوء نصف الايمان بالله ورسوله بهذا الاعتبار وايضا فالوضوء من خصال الايمان الخفية. التي لا يحافظ عليها الا مؤمن. كما في حديث ثوبان وغيره. عن النبي صلى الله عليه وسلم
لا يحافظ على الوضوء الا مؤمن والغسل من الجنابة قد ورد انه اداء الامانة كما اخرجه العقيري من حديث ابي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خمس من جاء بهن مع ايمان دخل الجنة من حافظ على الصلوات الخمس
على وضوئهن وركوعهن وسجودهن ومواقيتهن. واعطى الزكاة من ما له طيب النفس بها قال وكان يقول ويم الله لا يفعل ذلك الا مؤمن. وصام رمضان وحج البيت من استطاع اليه سبيلا. وادى الامانة. قالوا يا
وما اداء الامانة. قال الغسل من الجنابة فان الله لم يأتمن ابن ادم على شيء من دينه غيرها خرج ابن ماجة من حديث ابي ايوب. يعني من حيث الخفاء لان البقية ظاهر يحاسب عليها يعاقب
ولاة الامور يتابعونهم والقضاة يتابعونه اذا لم يصلي اذا لم يصم اذا شهد عليه في كذا الزكاة ولاة الامور يأخذونها منه وهكذا اما الغسل من الجنابة فشيء خفي ما احد يطلع عليه
لذلك قال ائتمنوا عليها يعني وكله الى بينه وبينه يشهده  وليس المعنى ان بقية الامور ليست امانات لا كل الدين امانة لكن هذه امانة ليس عليها رقيب الا الله   تخرج ابن ماجة من حديث ابي ايوب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة. واداء الامانة كفارة لما بينهن قيل وما اداء الامانة قال الغسل من الجنابة فان تحت كل شعرة جنابة وحديث ابي الدرداء الذي قبله جعل فيه الوضوء من اجزاء الصلاة
وجاء في حديث اخر خرجه البزار من رواية شبابة ابن سوار ما ادري  حدثنا المغيرة ابن مسلم عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة مرفوعا. الصلاة ثلاثة الصلاة ثلاثة اثلاث
الطهور ثلث والركوع ثلث. والسجود ثلث. فمن اداها بحقها قبلت منه. وقبل منه سائر عمله. من ردت عليه رد عليه سائر عمله قال تفرد به المغيرة والمحفوظ عن ابي صالح عن كعب من قوله فعلى هذا التقسيم الوضوء ثلث الصلاة الا ان يجعل الركوع والسجود كالشيء الواحد
في تقاربهما في الصورة فيكون وضوء نصف الصلاة ايضا ويحتمل ان يقاع والتنصيف هنا المقصود به التجزئة المقرر هذا انه ما يلزم التساوي قال ان الناس  انه لا يلزم انه يكون تساوي الناس
منهم شامت علي ومنهم بما كنت افعل اذا مت فالناس صنف نصفاني علي ومنهم   بموت ومثل بما علي بما كنت افعله. وجعلهم من نصفين ليش المعنى التساوي على هذا هو الطهور شطر الايمان اي الوضوء شطر الصلاة
المقصود انه قسم منه اسم منها لا يظن الانسان انه اذا اتقن الصلاة واخل بالوضوء انه ابدل الصلاة كاملة لا الاخلال بالوضوء بالصلاة واللي دل على هذي اشياء اخرى جاءت عن ليس على هذا
منها انه مرة  صلى الله عليه وسلم قرأ في صلاته فالتبست عليه قراءة فلما سلم قال ان احدكم يأتي ولم يسبغ الوضوء كان عدم اسباغ بعض المصلين سبب على التلبيس في الصلاة
انه يصلي صلاة غير كاملة وهكذا هذا هو مما يؤيد انه يعني جزء من الصلاة لا تظنوا انه خارج عن الصلاة لذلك يذكره الفقهاء شروط الصلاة الصلاة الوضوء   على هذا التقسيم
الوضوء ثلث الصلاة. الا ان يجعل الركوع والسجود كالشيء الواحد لتقاربهما في الصورة. فيكون وضوءه نصف الصلاة ايضا ويحتمل ان يقال ان خصال الايمان من الاعمال والاقوال كلها تطهر القلب وتزكيه
واما الطهارة بالماء تختص بتطهير الجسد وتنظيفه صارت خصال الايمان قسمين. احدهما يطهر الظاهر والاخر يطهر الباطن. فهما النصفان بهذا الاعتبار. والله اعلم بمراده. والله اعلم ومراد رسوله في ذلك كله. هم. هذا هو
رجع لما قوى طهور شطر الايمان من الوضوء وبين شطرية هنا بانها بمعنى الجزئية كبيرة بغض النظر عن التساوي من جميع الوجوه ثم الاحتمال اخر له قوة ولم ينسبه الى قائل لانه كأنه يخرجه هو مني
ما ذكره من الاقوال السابقة  ان يقال ان خصال الايمان من الاعمال والاقوال كلها تطهر القلب وتزكيه واما الطعارة بالماء فهي تختص بتطهير الجسد وتنظيفه الجسد وتنظيفه ويتبعها تطهير البدن من الذنوب من اثار الذنوب لان الذنوب مثل ما قال الله عز وجل الذي انقض ظهرك
على البدن لا اثر على البدن قال فيها خسارة خسارة قسمين احدهما  يطهر الظاهر والاخر يطهر الباطن فهما نسوان بهذا الاعتبار والله اعلم بمراده بمراد رسوله صلى الله عليه وسلم
الله اعلم لكن آآ انه الوضوء ظاهر اقوى والله اعلم الله تعالى ان يطهر قلوبنا واعمالنا الايمان  يخلصنا من اسباب الاضران والباطنة ان يرحمنا برحمته ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة
وقنا عذاب النار ربنا اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا  ربنا يحمينا من ازواجنا وذرياتنا واجعلنا للمتقين اماما ربنا ابنا حكما وعلما والحقنا للصالحين واجعل   جنة النعيم واغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين ولا تخزنا يوم
اللهم اصلح واهدهم سبل السلام واجعلنا واياهم هداة مهتدين يا رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا اله وصحبه اجمعين السلام عليكم وبركاته
