الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الاصل هو على الظاهر حتى يرد الناقل وهذه قاعدة واضحة مثل الاصل حقيقة. نفس ما قلنا في الاصل الحقيقة نقول هنا
وهذا ما اجمع عليه اهل السنة والجماعة. فلا يجوز ابدا لنا ان نعدل عن ظاهر الدليل المتبادر للذهن. على حسب بدلالات اللغة العربية الا بقرينة توجب الانصراف. فاذا جاءت القرينة فاهلا وسهلا وان لم ترد القرينة فلا اهلا
ولا سهلا  ولذلك النصوص التي تثبت وجه الله ظاهرها اثبات صفة الوجه. النصوص التي تثبت يد الله ظاهرها اثبات يد الله. النصوص التي تثبت استواء الله ظاهرها اثبات استواء الله. وهكذا في سائر النصوص. الاصل ان تبقى على الظاهر ولا يجوز لك العدول عنه
الا بقرينة
