الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم القاعدة التي بعدها القيام الصحيح حجة. القياس الصحيح حجة القياس الصحيح حجة ولا يكون صحيحا الا اذا توفرت شروطه وانتفت موانعه. وتطلب هذه الشروط والموانع من
كتابي تعريف الطلاب والدليل على كونه حجة قول الله عز وجل وانزل الله عليك الله الذي انزل الكتاب بالحق والميزان بالحق والميزان والميزان اذا قرن بالكتاب فيقصد به القياس. لان القياس حقيقته ميزان يوزن توزن به الاشياء
فالقياس من الميزان الذي انزله الله عز وجل. كل اية فيها ضرب المثال كل اية فيها ضرب مثال فهي دليل على القياس. اضرب لهم مثلا ضرب الله مثلا ايات كثيرة
في القرآن تدل على حجية القياس. ويأتي عمر رضي الله عنه فيقول يا رسول الله اني قبلت امرأتي وهو صائم وانا قال ارأيت لو تمضمضت؟ هذا هو القياس اني لافعل ذلك انا وهذه ثم نغتسل. هذا هو القياس. هل لك من ابل؟ تعرفون الحديث؟ قال نعم. قال ما
الوانها قال حمر وسود. قال هل فيها من اوراق؟ قال حمر وبيض. قال هل فيها من اورق يعني اسود؟ قال نعم. قال فمن اين اتاه هذا قال لعله نزعه عرق قال وولدك هذا لعله نزعه عرق هذا القياس
وقد اجمع السلف على صحة الاستعمال القياسي اذا توفرت شروطه وانتفت موانعه واما مخالفة بن حزم فهي مخالفة متأخرة لا ينظر لها بعين الاعتبار. فالقياس هذا حجة واني ارى في كتب الفقهاء ان من اوسع من استدل بالقياس الامام موفق الدين بن قدامة في المغني. ترى هذا كتاب لا يقرأه ويفهم
ما فيه الا فقيه. فقيه يتنقل بك بين اصناف الادلة سبحان من؟ يسرها على قلمه
