الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن القواعد ايضا حكاية نفي العلم ليست عفوا حكاية في العلم بالخلاف ليست اجماعا حكاية نفي العلم بالخلاف ليست اجماعا
لان قصاراها انه لا يعلم مخالفا. وعدم العلم ها ليس علما بالعدم. فهو ينفي معرفته بمخالف. فاذا سمعت العالم يقول لا اعلم خلافا في كذا وكذا فاعرف انه ليس اجماعا
ان وانما هو قول اكثر العلماء. لابد من البحث والنظر في هذه المسألة. واكثر من يكرر هذه العبارة ابن قدامة رحمه الله تعالى في المغني انتبه وابن والامام ابن عبد
في كتابيه التمهيد والاستذكار رحم الله هؤلاء الائمة. الله يجمعنا بهم في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر. الامام ابن المنذر احيانا يقول لا احفظ خلافا بين اهل العلم في كذا وكذا. الامام ابن قدامة يقول لا اعلم فيه مخالفا
فهذه لا تقل اجماع اياك ان تثبت اجماعا بهذه العبارة. الا بعد ان تبحث انت بنفسك عن وجود المخالف من عدم وجوده. ولذلك يقول ابن قدامة مثلا اسمع ابن قدامة يقول واما الجشاء يعني هذا الجثاء الجشاء
واحد صوته تعبان. واما الجشاء فلا وضوء فيه. اسمع ماذا قال. لا اعلم فيه خلافا. هل هذا حكاية اجماع جاوبنا وكقوله انتبه وان انتبه اي من نومه فرأى منيا ولم يذكر احتلاما فعليه الغسل
لا اعلم فيه خلافا. هل هذا حكاية الاجماع؟ الجواب لا. وكقوله المستحب ان يؤذن مستقبلا القبلة لا اعلم فيه خلافا هل هذا اجماع لوحده؟ الجواب لا لابد ان نبحث في اقوال المجتهدين حتى ننظر. هل صدقت حكاية الاجماع او لا

