الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم قاعدة اخرى في القياس كل قياس صادم النص ففاسد. كل قياس صادم النص ففاسد فمن اول شروط صحة القياس الا تصادم بقياسك نصا. احذر من ان تجعل قياسك مصادما للنصوص. ولذلك فقياس الحنفية
قياس انتبهوا قياس الحنفية جواز نكاح المرأة لنفسها على جواز انفاقها لمالها بنفسها من غير اذن ولي هذا قياس في مورد النص. اين لا نكاح الا بولي فهم قاسوا جواز نكاح نفسها بنفسها على جواز انفاق مالها بنفسها. وهذا باطل
وكقياس بعض العلماء بول الذكر الرضيع على بول الجارية فيقولون كما ان بول الجارية يغسل فبول الرضيع  يغسل هل هذا قياس صحيح؟ الجواب لا ان الرسول قال ينضح من بول الذكر ويغسل من بول الانثى. اذا قياسهم عارض نصا
وكل قياس عارض النص فانه فاسد. الذين قالوا بانه لا يتوضأ من لحم الابل. قالوا كما انه لا يتوضأ من لحم البقر والغنم فلا يتوضأ من لحم الابل هذا قياس ولا لا؟ طيب قياس صادم نصا وكل قياس صادم النص فهو فاسد
الاعتبار وافسد قياس في الدنيا قياس الخالق على المخلوق. قالوا كما بما ان الله اثبت له وجها فنحن وجهه على وجه المخلوق بما ان اثبت له يدا فنحن نقيس يده على يد المخلوق فوقعوا في التمثيل بسبب القياس الفاسد الذي صادم النص. ان
قلت من اول من صادم النص بالقياس؟ من اول من صادم النص بالقياس؟ اب ليس. لما امره الله عز وجل اسجدوا وهو صحيح صريح لا يحتمل المعارضة قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين. فقاس عنصره الناري على عنصر ادم الطين
نتج قياسه ان ادم هو الذي يسجد له وهو لا يسجد لادم. طيب النص عارضه فكل من عارض النص بالقياس فان له نصيبا من مدرسة ابليس. ولي رسالة هي التي قال فيها الشيخ سيد انها طبعت في مصر بغير اسمي. وهي
الشبهة الاثيمة والافة القديمة. وهي بين قوسين معارضة النص بالقياس في مائة فرع
