الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم قاعدة جديدة لا نسخى في الحكم الذي لا تنقطع مصالحه  او مفاسده. عفوا اعيد القاعدة مرة اخرى. لا نسخى في الحكم الذي
لا تنقطع مصالحه او مفاسده ان حقيقة النسخ دليل على انتهاء المصلحة فاذا انتهت المصلحة من حكم نسخه الله بحكم جديد بمصلحة جديدة ولا لا؟ فاذا النسخ عبارة عن انتهاء مصلحة الحكم المنسوب
النسخ عبارة عن انتهاء مصلحة. فهناك من الاحكام ما لا تنتهي مصالحه. فاذا الاحكام التي لا مصالحها هل تنسخ يوم من الايام؟ الجواب لا. الامر بالتوحيد هل ينسخ؟ لان التوحيد مصالحه مستمرة. الامر
صدق هل ينسخ؟ الجواب لا. لان مصالحه مستمرة. الامر ببر الوالدين. هل يدخله النسخ؟ الجواب لا لان مصالحه مستمرة الامر باداء الامانات هل يدخله النسخ؟ الجواب لا. لم؟ مع انه حكم ما هو بخبر
حكم لكن مصالحه ما تنتهي. والحكم اذا لم تنتهي مصالحه. ليه ينسخ؟ طيب ومثلها نقول في النهي هل يمكن ان ينسخ النهي عن قتل النفس فيجوز قتل النفس؟ الجواب لا لان مفاسد قتل النفوس لا تنتهي. هل يمكن ان ينسخ الكذب؟ الجواب
لان مفاسد الكذب لا تنتهي. هل يمكن ان ينسخ تحريم الزنا؟ الى جواز الزنا؟ الجواب لا. لان مفاسد الزنا لا تنتهي هل يمكن ان ينسخ تحريم السرقة؟ الجواب لا. اذا المأمورات التي لا تنقطع مصالحها لا يدخلها
فسخ والنواهي التي لا تنتهي مفاسدها لا يدخلها النسخ وصلت؟ لم لا يدخلها النسخ؟ لم؟ لان مصالحها مستمرة في المأمورات ومفاسدها مستمرة في المنهيات احسنتم
