الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ليس من شرط العمل بالمنقول علمه بحكمته. يا سلام. ليس من شرط العمل بالمنقول العلم بعلته او حكمته. صح ولا لا يا جماعة
فالواجب على المؤمن الا يعلق العمل بالمنقولات الصحيحة على فهم علتها او معرفة حكمتها. بل يجب عليك ان تؤمن بان شرعها لك هو الحكيم اسما وذو الحكمة المتناهية صفة. سواء فهمت حكمتها او لم تفهمها عرفت
قلتها يا عبد الله او لم تعرف علتها. فيا ايها الموفق يكفيك ان من شرعها قد اطمأن قلبك بانه الحكيم ذي الحكمة. اكفي ولذلك نحن نصلي الظهر اربعا والعصر اربعا والمغرب كم؟ ثلاث فلما لم تكن اربع
لم لم تكن الاربع خمسا؟ ولم لم تكن الثنائية ثلاثيا؟ والثلاثية رباعية. ايش الحكمة من هذا؟ ما ندري. لكن ومع ذلك لا نزال طيلة دهرنا نصلي امتثالا لامر من؟ لامر الله لعلمنا بانه لم يفرق بين اعداد الركعات الا ووراء هذا التفريق حكمة بالغة
نحن مطمئنة قلوبنا بذلك. ونحن نتوضأ من لحم الابل ولا ندري عن الحكمة. ولا لا؟ ولا ندري عن العلة ولكننا نعلم بان الذي امرنا بها هو الحكيم اسما وذو الحكمة المتناهية صفة
نحن نغسل ايدينا بعد الاستيقاظ من نوم الليل ثلاثا. ايش الحكمة؟ ما ندري. الحكمة تعبدية غير معقولة المعنى. لكن هل عدم معرفتنا لها عطل العمل بالدليل فاذا اياك ان يتعطل العمل عندك بالدليل لانك لم تفهم حكمته
ويعجبني في ذلك جواب عائشة لما سألتها معاذة ما بال الحائض تقضي الصوم؟ ولا تقضي الصلاة؟ قالت احررية انت قلت لست بحرورية ولكني اسأل فقالت كان يصيبنا ذلك على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة
خلاص هذا هو
